«القسام» تقصف أسدود لأول مرة منذ شهرين

United States News News

«القسام» تقصف أسدود لأول مرة منذ شهرين
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1442 sec. here
  • 26 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 580%
  • Publisher: 53%

قالت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، الاثنين، إنها قصفت مدينة أسدود في جنوب إسرائيل بالصواريخ في أول إطلاق باتجاه المدينة منذ أكثر من شهرين.

https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4931436-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A3%D8%B3%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%B4%D9%87%D8%B1%D9%8A%D9%86آخر تحديث: 14:30-25 مارس 2024 م ـ 15 رَمضان 1445 هـنظام القبة الحديدية الإسرائيلي المضاد للصواريخ في موقعه بالقرب من أسدود بإسرائيل في 13 مايو 2023 قالت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، الاثنين، إنها قصفت مدينة أسدود في جنوب إسرائيل بالصواريخ رداً على ما وصفته باستهداف المدنيين، وفق ما أفادت به «وكالة أنباء العالم العربي».

وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب أن صفارات الإنذار انطلقت في أسدود، بينما قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن هذه هي أول مرة يُطْلَق فيها صواريخ باتجاه المدينة منذ أكثر من شهرين. وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن 4 صواريخ على الأقل أُطلقت من شمال قطاع غزة باتجاه مدينة عسقلان في جنوب إسرائيل، وجرى تفعيل أجهزة الإنذار في المدينة.قال متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، اليوم ، إن إسرائيل ستتوقف عن العمل مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة.حذفت سفارة إسرائيل لدى سنغافورة، بناءً على طلب السلطات المحلية، منشوراً «غير مقبول» ضد الفلسطينيين نشرته، الأحد، على مواقع التواصل الاجتماعي.​​​​​​​أكد المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني رائد النمس أن طواقمهم تمكنت من إجلاء المصابين والمرضى والطواقم الطبية من مستشفى الأمل في خان يونس بجنوب غزة.قدّرت منظمة غير حكومية أن 3 آلاف قنبلة على الأقل من أصل 45 ألفاً أطلقتها إسرائيل على قطاع غزة بين 7 أكتوبر ومنتصف يناير، لم تنفجر.قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إنه لم يعد مقبولاً استمرار عجز مجلس الأمن عن إصدار قرار يطالب بوقف إطلاق النار في غزة.https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4931466-%D8%B3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%B2%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B4%D9%88%D8%B1-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86حذفت سفارة إسرائيل لدى سنغافورة، بناءً على طلب السلطات المحلية، منشوراً «غير مقبول» ضد الفلسطينيين نشرته، الأحد، على مواقع التواصل الاجتماعي، على ما أعلنت وزارة الداخلية في سنغافورة، الاثنين. ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، جاء في المنشور المَعنيّ أن القرآن يذكر «إسرائيل» 43 مرة ولكنه لم يشر مطلقاً إلى «فلسطين»، وفق وسائل إعلام محلية. وقال وزير الداخلية السنغافوري كيه. شانموغام في بيان: «هذا المنشور على صفحة مواقع التواصل الاجتماعي للسفارة الإسرائيلية غير مقبول على الإطلاق».ورغم أن سنغافورة أدانت الهجوم الذي نفذته حركة «حماس» على الأراضي الإسرائيلية في 7 أكتوبر ، فإنها رأت أن الرد العسكري الإسرائيلي في غزة «غير متناسب». اندلعت الحرب إثر هجوم غير مسبوق نفذته حركة حماس في 7 أكتوبر، وأوقع 1160 قتيلًا معظمهم مدنيون، وفق تعداد أجرته وكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى الأرقام الإسرائيلية. ورداً على ذلك، شنت إسرائيل حملة عسكرية خلفت 32333 قتيلاً في قطاع غزة، معظمهم من المدنيين، وفق وزارة الصحة التابعة لحركة «حماس». ويدفع غالبية المجتمع الدولي إلى تطبيق حل الدولتين الذي يتضمن قيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، لكن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ترفضه. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4931296-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-4-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9إسرائيل تحذر 4 دول أوروبية من الاعتراف بالدولة الفلسطينيةأبلغت إسرائيل 4 دول أوروبية، الاثنين، أن خطتهم للعمل من أجل الاعتراف بدولة فلسطينية بمثابة «جائزة للإرهاب» من شأنها أن تقلل من فرص التوصل إلى حل للصراع عبر التفاوض. وقالت إسبانيا، يوم الجمعة، إنها اتفقت مع آيرلندا ومالطا وسلوفينيا على اتخاذ الخطوات الأولى نحو الاعتراف بالدولة التي أعلنها الفلسطينيون في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل وقطاع غزة. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس في تصريحات صحافية إن «الاعتراف بالدولة الفلسطينية في أعقاب مذبحة السابع من أكتوبر يبعث برسالة إلى والمنظمات الإرهابية الفلسطينية الأخرى مفادها أن الهجمات الإرهابية الدموية على الإسرائيليين ستُقابل بمبادرات سياسية تقدم للفلسطينيين». وأضاف أن «حل الصراع لن يكون ممكناً إلا من خلال المفاوضات المباشرة بين الطرفين. وأي التزام بالاعتراف بدولة فلسطينية لن يؤدي إلا إلى الابتعاد عن التوصل إلى حل، ويزيد من عدم الاستقرار الإقليمي». ولم يحدد نوع الحل. وكثيراً ما استبعدت إسرائيل، التي يضم ائتلافها الحاكم يمينيين متطرفين مؤيدين للاستيطان، إقامة دولة فلسطينية، ويضعها هذا في خلاف مع القوى الغربية التي تدعم هدفها المتمثل في هزيمة حركة «حماس»، لكنها تريد خطة دبلوماسية لما بعد الحرب. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4930981-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D8%AD%D8%B2%D8%A8%D9%87-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%86%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D8%AC%D8%AF-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9نتنياهو يحذر حزبه: دون قانون التجنيد لا توجد حكومةوجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، رسالة إلى وزراء حزب الليكود في حكومته، اليوم الاثنين، محذراً إياهم من عدم دعم مشروع قانون التجنيد الذي يُعفي اليهود المتدينين من الخدمة العسكرية، وفق ما كشفته هيئة البث الإسرائيلية.كان وزير الدفاع يوآف غالانت، الذي ينتمي لحزب نتنياهو، قد قال، أمس، إنه لن يدعم القانون ما دام لا يوجد إجماع عليه داخل الائتلاف الحكومي بأكمله. وهدَّد عضو حكومة الحرب، بيني غانتس، أمس، بأن معسكر الدولة سينسحب من الحكومة إذا جرى إقرار قانون التجنيد بصيغته الحالية. وقال غانتس، وفق ما نقلته عنه هيئة البث: «تمرير مثل هذا القانون هو خط أحمر روتيني، وفي أوقات الحرب يكون بمثابة خط أحمر كبير».وأضاف غانتس: «أناشد وزراء الليكود وأعضاء الكنيست، أَسمعوا صوتكم، وأناشد قادة الأحزاب الدينية ألا يحاولوا تمرير قانون غير صحيح، لا تستطيع الأمة بأكملها تحمله».https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4930876-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%85-%D8%B1%D9%81%D8%ADإسرائيل تبحث عن بدائل للحصول على الذخيرة وسط توتر مع أميركا بشأن اقتحام رفحأفادت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الاثنين بأن إسرائيل تبحث عن طرق بديلة للحصول على الذخيرة العسكرية، مشيرةً إلى أن على الرغم من أن الولايات المتحدة هي المصدر الأهم في هذا المجال فإن التوتر بشأن احتمال اقتحام رفح قد يشكل عقبة. وأضافت: «أهم وجهة لنا هي الولايات المتحدة، لكن الخشية تكمن في أن التوتر حول مسألة اقتحام مدينة رفح سينعكس على الدعم العسكري». وتابعت الهيئة أن المسؤولين في إسرائيل يحاولون إيجاد طرق التفافية بديلة للحصول على الأسلحة والذخيرة لسد النقص الحاصل في هذه الذخائر الحيوية والضرورية لمواصلة القتال. ونقلت الهيئة عن مصدر أمني قوله صباح اليوم إن «تزايد الانتقادات ونزع الشرعية التي تغذيها مختلف الأطراف، من مسلمين ومعادين للسامية، يعرض للخطر استمرار تسليح إسرائيل والتزود بالذخائر وبالوسائل القتالية». وذكر المصدر أن «ثمة قلقاً من أن التوتر مع الولايات المتحدة بشأن اقتحام مدينة رفح والمشكلة الإنسانية في قطاع غزة سيؤثر أيضاً على مدى استعداد الولايات المتحدة لمواصلة مساعدة إسرائيل بنفس الوتيرة». وأشارت إلى أن هناك دولاً توقفت بالفعل عن توفير الذخائر القتالية لإسرائيل، وتنتهج «المقاطعة الهادئة»، بينما أعلنت دول أخرى أنها ملتزمة بقوانينها التي لا تسمح ببيع الأسلحة لدول في صراع، وثمة دول أخرى تترك إسرائيل تنتظر المصادقة على هذه الإمدادات. وقالت إن إيطاليا ليست مستعدة لبيع أسلحة لسفن سلاح البحرية الإسرائيلية، والشيء نفسه ينطبق على كندا، التي قدمت قطع غيار مثل بطاقات إلكترونية ورقائق بمختلف أنواعها وعشرات المكونات الفرعية التي تستخدم أيضاً في منظومة القبة الحديدية. في الوقت ذاته تهدد فرنسا وألمانيا بمقاطعة ووقف توريد المعدات، وبالإضافة إلى ذلك هناك أيضاً نقص عالمي في الذخيرة بسبب سباق التسلح العالمي وخلاله تقوم جميع دول العالم بتجهيز نفسها. في هذه الأثناء بدأ وزير الدفاع يوآف غالانت اليوم سلسلة اجتماعات مع كبار المسؤولين في البيت الأبيض بهدف التيقن من استقرار إمدادات الذخيرة لإسرائيل والدعم الأميركي لاستمرار العملية العسكرية في قطاع غزة. ومن المتوقع أن يلتقي الوزير غالانت بوزير الدفاع ورئيس وكالة المخابرات المركزية وآخرين. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4930436-%D8%B7%D9%81%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8Aرئيسي يستمع إلى محافظ البنك المركزي الإيراني محمد رضا فرزين خلال اجتماع اقتصادي للحكومة أمس سجل الدولار طفرة قياسية جديدة، أمس، أمام الريال الإيراني في أول أيام افتتاح البنوك الإيرانية بعد عطلة عيد النوروز، في وقت أمر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الوزارات الاقتصادية، بوضع خطط للعمل بتوصيات المرشد الإيراني علي خامنئي، خصوصاً شعار العام الجديد «الطفرة الإنتاجية بمشاركة الناس». ووصل الدولار إلى 613.500 ريال إيراني، أمس، في انخفاض قياسي جديد للعملة الإيرانية أمام العملات الأجنبية. وأفادت وكالة «أسوشييتد برس» بأن الإيرانيين حاولوا استبدال عملات أجنبية بالريال الإيراني في مركز الصرافة الرئيسي بطهران في شارع الفردوسي، لكن معظمها كان مغلقاً بسبب عطلة النوروز. وتكشف الأرقام أن سعر الدولار بلغ 590.000 ريال إيراني في 18 مارس ، آخر يوم عمل قبل العطلة. ويأتي هذا التطور وسط شكوك بشأن قدرة الحكومة على خفض التضخم الذي يقدره البنك المركزي الإيراني بما يتجاوز 46 في المائة. وقبل خمسة أيام، طالب المرشد الإيراني علي خامنئي بتحقيق «طفرة إنتاجية» لمواجهة الأزمة الاقتصادية والمعيشية، التي تفاقمت منذ إعادة العقوبات الأميركية على إيران بعد انسحاب دونالد ترمب من الاتفاق النووي قبل نحو 6 سنوات. وقال الرئيس الإيراني في أول اجتماع مع فريقه الاقتصادي خلال العام الإيراني الجديد إن «القطاعات الإنتاجية بما في ذلك النفط والزراعة والطاقة والصناعة والمناجم معنية أساساً بشعار العام الجديد»، مشدداً على «الدعم الكامل لإنتاج السلع الأساسية وتحقيق الاستقرار والهدوء في هذا القطاع». https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4930131-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%81-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9مستوطنون يحاولون العبور إلى داخل قطاع غزة يوم الخميس لإقامة بؤرة استيطانية كشف استطلاع رأي جديد، أجراه معهد سياسة الشعب اليهودي، أن هجوم «حماس» في 7 أكتوبر الماضي، والرد الإسرائيلي عليه بحرب كاسحة مستمرة منذ ستة شهور، رفعا التوجه اليميني في مواقف الجمهور اليهودي بإسرائيل، فزاد التأييد للاستيطان، وتراجع التأييد لعملية السلام. وكان المعهد نفسه قد أجرى استطلاعاً شبيهاً، في شهر نوفمبر الماضي، وأجرى مقارنة بين المواقف مع شهر مارس ، فوجد تشدداً أكبر تقريباً في كل المواقف، وأظهرت النتائج أن 57 في المائة من اليهود في إسرائيل ، يرون أن المستوطنات تسهم في تحقيق الأمن وخلق الردع، لذا تعد كنزاً استراتيجياً، بينما يعتقد 43 في المائة أنها عبء على الجيش الإسرائيلي وتضر أمن جميع الإسرائيليين . وأشارت النتائج إلى أن 79 في المائة من اليهود يعتقدون أنه لا توجد فرصة للتوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين في المستقبل المنظور، 65 في المائة منهم «يوافقون بشدة» على هذه المقولة. أما بين المواطنين العرب في إسرائيل فإن 24 في المائة يوافقون بشدة على هذا القول، و15 في المائة «يوافقون إلى حد ما».ووفق شوكي فريدمان، نائب رئيس معهد سياسات الشعب اليهودي، فإن «نتائج الاستطلاع توضح الجدل العميق القائم في المجتمع الإسرائيلي حول قضية المستوطنات ومساهمتها في أمن إسرائيل، في حين أن غالبية الجمهور يرون أن المستوطنات كنز، فإن هناك أقلية كبيرة لديها موقف معاكس. وعلى الرغم من أن غالبية الجمهور في إسرائيل يعتبرون المستوطنات مصدر قوة، فإن الاستيطان في الضفة يواجه كارثة، فالعقوبات التي تفرضها الحكومة الأميركية على أقلية من المستوطنين، والتصريحات غير المسؤولة للمسؤولين المنتخبين، قد تُعرض الاستيطان للخطر»، مضيفاً «وجميع المستوطنين».ويُظهر الاستطلاع أن معنويات المواطنين الإسرائيليين آخذة في الانخفاض بشكل حاد، ففي حين قال 74 في المائة خلال شهر نوفمبر إنهم متفائلون، انخفضت نسبة المتفائلين إلى 56 في المائة. وارتفعت، في المقابل، نسبة المتشائمين من 23 في المائة إلى 42 في المائة.وقال 23 في المائة إنهم مستعدون للهجرة من البلاد، إذا أتيح لهم الأمر بشروط معقولة. وترتفع هذه النسبة أكثر في صفوف العلمانيين، وتنخفض لدى المتدينين إلى 3 في المائة فقط، وتعادل 23 في المائة لدى المواطنين العرب. ويؤكد الاستطلاع معطيات نُشرت في استطلاعات أخرى تفيد بأن الثقة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ارتفعت قليلاً، لكنها بقيت منخفضة بشكل مُهين ، لكنها انخفضت أكثر في مواجهة الحكومة . بالمقابل ارتفعت نسبة الثقة بالجيش من 75 في المائة إلى 85 في المائة. وقال 61 في المائة إنهم يؤمنون بأن الجيش الإسرائيلي سيحقق الانتصار في الحرب على «حماس».https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4930121-%D8%BA%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D8%B1%D9%81%D8%ADلقاء بين وزير الدفاع الأميركي ونظيره الإسرائيلي العام الماضي يبحث وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، في واشنطن، مع نظيره الأميركي لويد أوستين وغيره من المسؤولين العسكريين البدائل التي تقترحها الولايات المتحدة للخطة الإسرائيلية لاجتياح مدينة رفح. وتأتي زيارة غالانت بدعوة من واشنطن التي لديها تحفظات على خطة اجتياح رفح بالشكل والتوقيت اللذين تريدهما إسرائيل، ويعدهما المسؤولون الأميركيون مغامرة عسكرية لن تكون مجدية وستتسبب في أضرار أمنية وسياسية لإسرائيل. وتقترح واشنطن خطة بديلة تعتمد على الاكتفاء بـ«عمليات عينية» تستهدف قادة حركة «حماس» على نار هادئة وبلا عمليات حربية واسعة، وذلك مقابل تزويد واشنطن، إسرائيل، بأسلحة وذخيرة طلبتها تل أبيب. وحسب مصادر إسرائيلية، فإن غالانت ينوي التقدم بمطالب عديدة في هذا المجال. ويتوجه أيضاً إلى واشنطن وفد إسرائيلي يرأسه وزير الشؤون الاستراتيجية روم ديرمر، ورئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي، لتقديم الخطة الإسرائيلية لاجتياح رفح وسماع البدائل الأميركية. وحذر بلينكن خلال اجتماعه مع «كابينيت» الحرب، يوم الجمعة، من أن «أي عملية ضد رفح لن تحقق أهداف إسرائيل وستضر بأمنها، من الضروري وضع خطة لرفح، وهذا ما سنبحثه مع الوفد الإسرائيلي في واشنطن الأسبوع المقبل، لأن الهجوم على رفح يهدد بعزل إسرائيل عن العالم».وقالت صحيفة «هآرتس»، يوم الأحد، إن الإدارة الأميركية تضع موضوع العراقيل الإسرائيلية لإنزال مساعدات أميركية من الجو وإقامة رصيف عائم عند شاطئ مدينة غزة على رأس اهتمامها، وتريد من إسرائيل أن توافق على إدخال بضائع من أراضيها إلى شمال القطاع عن طريق معبر إيرز . وقال مقرب من غالانت إنه سعيد بموقف الإدارة الأميركية الذي يقول إن فرض قيود على تزويد إسرائيل بالأسلحة الأميركية، كما يطلب مسؤولون في الحزب الديمقراطي وشريحة واسعة من الناخبين الأميركيين «غير مطروح». وسيطلب غالانت تعهدات «لاستمرار المساعدات الأمنية بعيداً عن الخلافات السياسية بين الدولتين، وأن تتسع هذه المساعدات في حال تصعيد القتال في الجبهة اللبنانية».وقضية أخرى في محادثات غالانت في واشنطن تتعلق بالوضع في الضفة الغربية، حيث تحذر إدارة الرئيس جو بايدن من تصعيد أمني واسع. وحسب الصحيفة، فإن الإدارة تطالب إسرائيل بتنفيذ خطوات لتخفيف معاناة الفلسطينيين في الضفة، خصوصاً من الناحية الاقتصادية. وغالانت يؤيد تنفيذ خطوات كهذه، في مقدمتها إدخال عدد محدود وبشكل انتقائي من العمال الفلسطينيين للعمل في إسرائيل. وقضية أخرى سيبحثها غالانت في واشنطن تتعلق بلبنان. ويعدُّ غالانت الأكثر تشدداً بين أعضاء مجلس قيادة الحرب بما يتعلق بإبعاد قوات «حزب الله» عن الحدود. وفيما يجري المبعوث الأميركي عاموس هوخشتاين محادثات تتعلق بلبنان وإسرائيل وترسيم الحدود، يسعى غالانت إلى الحصول على دعم أميركي واسع لإسرائيل لتوسيع القتال ضد «حزب الله» عبر إرغامه على سحب مقاتليه من منطقة الحدود مع إسرائيل. وحسب غالانت، سيبحث أيضاً في موضوع إيران، إذ قالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية إن «إسرائيل قلقة مما يجري في سوريا والعراق واليمن، والقاسم المشترك بينها هو إيران. وسيحاول غالانت حضّ الأميركيين على تصعيد الضغط على طهران من أجل لجم ، رغم أن احتمالات أن تخاطر إدارة بايدن بمواجهة مع طهران خلال سنة الانتخابات ضئيلة جداً». https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4930056-%D8%B7%D9%81%D8%B1%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AA%D9%88%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A6%D9%8A«طفرة جديدة» للدولار في إيران... إلزام القطاعات الاقتصادية بتوصيات خامنئيقياسية مقابل الريال الإيراني، في أول أيام افتتاح البنوك بعد وقفة خمسة أيام بمناسبة عيد النوروز، في وقت ألزم الرئيس إبراهيم رئيسي الوزارات المعنية بالاقتصاد، بوضع خطط امتثالاً لشعار العام الذي أطلقه المرشد علي خامنئي بشأن تحقيق «طفرة في الإنتاج» لمواجهة الأزمة الاقتصادية والمعيشية. وباشر رئيسي اجتماعاته الأسبوعية مع فريقه الاقتصادي، في العام الجديد، على ضوء التوصيات التي أطلقها قبل خمسة أيام صاحب كلمة الفصل في البلاد المرشد الإيراني علي خامنئي، بشأن الملف الاقتصادي، وإصراره على رفع مستوى الإنتاج، معبراً عن «مرارة» يشعر بها من تدهور الوضع المعيشي. وقال خامنئي إن «الاقتصاد نقطة الضعف الأساسية» في بلاده، مشدداً على أن «القضية الرئيسية للبلد هذا العام هي الاقتصاد». وأطلق شعار «طفرة الإنتاج بمشاركة الناس» على العام الجديد. ونقل موقع الرئاسة الإيرانية عن رئيسي قوله اليوم ، إن «القطاعات الإنتاجية، بما في ذلك النفط والزراعة والطاقة والصناعة والمناجم، المخاطب الرئيسي لشعار العام الجديد»، مطالباً أعضاء فريقه الاقتصادي بتحديد متطلبات وضرورات برامجها لتحقيق القفزة في القطاعات الإنتاجية. وقال رئيسي إن «الدعم الكامل لإنتاج السلع الأساسية وتحقيق الاستقرار والهدوء في هذا القطاع سياسة ثابتة وراسخة للحكومة». وواجه رئيسي خلال الأيام الماضية انتقادات، بعدما ادعى في خطابه المتلفز بعيد النوروز أن حكومته خفضت معدلات التضخم الشهري بواقع 20 نقطة، كما تفاخر بتوقيع عقود في مجال النفط والغاز بين شركة النفط الإيرانية وشركات داخلية، خصوصاً «خاتم الأنبياء» الذراع الاقتصادية لـ«الحرس الثوري».في الأثناء، تراجعت العملة الإيرانية إلى مستوى قياسي منخفض، مع تراجعها إلى 613.500 مقابل الدولار، بالتزامن مع احتفال الإيرانيين بحلول رأس السنة . وتخطى سعر الدولار حاجز 600 ألف ريال لأول مرة قبل خمسة أيام، مع حلول رأس السنة. وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» أن الإيرانيين حاولوا استبدال عملات أجنبية بالريال الإيراني في المركز المالي الرئيسي بطهران في شارع فردوسي، لكن معظم المكاتب كانت مغلقة بسبب عطلة النوروز، التي تستمر لأسبوعين. ويزيد الطلب على الدولار الأميركي واليورو، مع توجه الإيرانيين لقضاء العطلة في الخارج. وعبر مجتبى، وهو أب يبلغ من العمر 49 عاماً، عن شعوره بالصدمة: «انخفض سعر الريال بنسبة 5 في المائة، مقارنة بالأيام الستة الماضية، بينما البلاد بأكملها في إجازة!». وقالت نيلوفر، زوجة تبلغ 28 عاماً، وزوجها بهزاد إنهما حجزا جولة لمدة أسبوع في تركيا بسعر مخفض، لكنهما يعتقدان الآن أنهما سينفقان المبلغ نفسه الذي ينفقانه عادة على جولة بالسعر الكامل.وتكشف الأرقام أن سعر الريال الإيراني بلغ 590.000 دولار في 18 مارس ، آخر يوم عمل قبل العطلة. وتابع الكثير من الإيرانيين تبخر مدخراتهم مع انخفاض قيمة العملة المحلية. واليوم، تبلغ قيمتها نحو واحد على عشرين مما كانت عليه عام 2015، عندما وقعت إيران اتفاقاً نووياً مع عدد من القوى العالمية. ومنذ ذلك الحين انخفض سعر العملة المحلية من 32 ألف ريال مقابل الدولار إلى مئات الآلاف. وفي فبراير 2023، وصل لفترة وجيزة إلى أدنى مستوياته أمام الدولار عند 600 ألف ريال، ومنذ ذلك الحين لم يتجاوز 439 ألف ريال.من جهته، قدّر مركز الإحصاء الحكومي معدل التضخم في البلاد خلال فبراير 2024 عند 42.5 في المائة، بينما أعلن البنك المركزي أنه يتجاوز 46 في المائة. ولا يوجد تفسير لهذا التفاوت. وقال وزير الاقتصاد والشؤون المالية، إحسان خاندوزي، إن «توقعات المؤسسات الدولية تشير إلى انخفاض التضخم في إيران». بدوره، تعهد محمد حسيني، نائب الرئيس الإيراني للشؤون البرلمانية، بتراجع التضخم إلى ما دون 10 في المائة، بعد 5 سنوات، أي في نهاية الولاية الثانية لحكومة إبراهيم رئيسي، إذا ما ترشح العام المقبل، وحافظ على منصبه. وبدا محافظ البنك المركزي السابق، عبد الناصر همتي، متشائماً من تحقق وعود حكومة رئيسي. وأشار همتي إلى وعود أطلقها رئيسي قبل توليه الرئاسة بخفض التضخم إلى النصف، قبل خفضها إلى دون الـ10 في المائة. وبعد التذكير بوعود رئيسي السابقة، قال همتي إن «الوعود الأولى بشأن التراجع إلى دون 10 في المائة، فاقت 40 في المائة حتى الآن، لماذا يجب أن نثق بالوعود الجديدة؟».وتدهورت علاقات إيران مع الغرب بشكل استثنائي منذ تخلي الرئيس دونالد ترمب عن اتفاق دعا طهران إلى إنهاء برنامجها النووي، مقابل الحصول إلى أموال مجمدة وغيرها من المزايا. من جهته، قال الرئيس جو بايدن إنه مستعد للعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، لكن المحادثات الرسمية لمحاولة إيجاد خريطة طريق لاستئناف الاتفاق انهارت في أغسطس 2022. في الوقت ذاته، تفاقمت التوترات في الشرق الأوسط على نحو كبير، ما زاد جهود الدبلوماسية النووية مع إيران تعقيداً. وأثارت إيران غضب الدول الغربية أكثر عبر تزويد روسيا بطائرات دون طيار مسلحة استخدمتها في غزوها لأوكرانيا. وقد أججت الظروف الاقتصادية الصعبة غضباً واسع النطاق ضد الحكومة في الماضي، لكنها أجبرت كذلك الكثير من الإيرانيين على التركيز على توفير الطعام، بدلاً من الانخراط في نشاط سياسي شديد الخطورة في خضم حملة قمع شرسة ضد المعارضة. وجاء هذا التراجع القياسي للريال بعد أقل من شهر من الانتخابات البرلمانية التي شهدت أدنى نسبة مشاركة منذ الثورة 1979، والتي هيمن على نتائجها التيار المحافظ المتشدد، الداعم الرئيسي لحكومة إبراهيم رئيسي.خبر أونلاين» الإيراني، توقع أستاذ العلوم السياسية في جامعة بهشتي بطهران، محمود سريع القلم، ثلاثة سيناريوهات بشأن معدل التضخم والمستقبل السياسي لإيران، خلال العام المقبل؛ السيناريو الأول: «يعتمد على نوع الحكومة التي تستقر في البيت الأبيض بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية. يستمر الوضع الحالي، ويبدأ معه مسار التآكل في الهيكل العمراني والاقتصادي والتعليمي والخدمات»، متوقعاً زيادة وتيرة الهجرة من البلاد، لأصحاب رؤوس الأموال وذوي الخبرات العلمية. أشخاص يجتمعون حول فتاة إيرانية تعزف على الكمان في سوق تجريش شمال طهران عشية عيد النورزو الأسبوع الماضي كما رجح أن يكون السيناريو الثاني تحت تأثير خيارات وتغييرات داخل المؤسسة الحاكمة في طهران، موضحاً أن «النخب ستقرر المحافظة على هيكل السلطة، لكنهم سيغيرون في السياسة الخارجية». وأضاف: «سيخضع هذا القرار الحيوي والهيكلي لتحليل مفاده أن البلاد لا يمكن أن تتمتع بحياة طبيعية دون الثروة والحصول على الموارد المالية والاستثمارات الأجنبية ورفع العقوبات». وسيتطلب هذا السيناريو تحولاً جذرياً في السياسة الخارجية. أما السيناريو الثالث، فيتعلق بردود الفعل المحتملة لعامة الإيرانيين، إزاء استمرار التضخم إلى ما يفوق الـ10 في المائة، وانخفاض جودة الحياة. ويتصور هذا السيناريو مجموعة واسعة من ردود الفعل مثل اضطراب التعايش، وزيادة في معدلات الجرائم، وتوسع الريع، وعدم اللامبالاة، والاحتجاجات بين الفئات العمالية، والأقليات العرقية ، وتوسع في المنظمات غير السياسية، وانفلات الشعبوية. وعن تبعات السيناريو الثالث، يرى سريع القلم أنه «يمكن احتواء التعبات السياسية والأمنية، طالما أن البيئة الإقليمية والدولية تدار عبر البرامج النووية والعسكرية». ويعتمد السيناريو الأول والثاني على تحليل وتحركات داخل السلطة، لكن السيناريو الثالث يعتمد على المجتمع. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4930031-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9-%D8%A5%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%AB%D8%A3%D8%B1يتوجه الأتراك الموافق 31 مارس إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رؤساء بلدياتهم، في تصويت يمثل فرصة للثأر بالنسبة للرئيس رجب طيب إردوغان العازم على استعادة إسطنبول وتجاوز هزيمة 2019. في ذلك العام، مني الرئيس التركي بأسوأ انتكاسة انتخابية عندما فازت المعارضة التركية ببلدية هذه المدينة الرئيسية والعاصمة أنقرة، اللتين سيطر عليهما حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه لمدة خمسة وعشرين عاماً. ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، تخوض المعارضة التي كانت حزباً موحداً قبل خمس سنوات، المعركة هذه المرة بشكل متشرذم بعد هزيمتها في الانتخابات الرئاسية عام 2023. وسيقدم حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد، وهو ثالث قوة سياسية في البلاد، مرشحيه في جميع المدن الكبرى في هذا البلد البالغ عدد سكانه 85 مليون نسمة.والأحد الماضي، قال إردوغان: «دعونا نرسلهم إلى التقاعد في 31 مارس في أنقرة وإسطنبول وإزمير»؛ في إشارة إلى رؤساء البلديات المعارضين في المدن التركية الثلاث الرئيسية. ومن المقرر أن يعقد إردوغان الذي قدم هذه الانتخابات على أنها الأخيرة بالنسبة له، تجمعاً كبيراً في المدينة ، على أمل توحيد أنصاره حول مراد كوروم، وزير البيئة السابق الذي عهد إليه مهمة استعادة بلدية إسطنبول. وعَدّ رئيس فرع حزب العدالة والتنمية بإسطنبول عثمان نوري كاباكتيبي أن «إسطنبول هي بابنا إلى العالم»، وتجوب فرقه في نهاية كل أسبوع على 500 ألف منزل في المدينة، الأغنى في البلاد، من أجل «جذب المترددين». ويرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة سابانجي في إسطنبول بيرك إيسن أن «استعادة إسطنبول أمر في غاية الأهمية بالنسبة لإردوغان». وأضاف: «بالطبع، إنها مدينته وكان رئيس بلديتها».بعد إعادة انتخابه العام الماضي لولاية ثالثة، يدير إردوغان الذي وصل إلى السلطة في عام 2003 رئيساً للوزراء، حملة «أقل استقطاباً» مما كانت عليه في عام 2019، بحسب إيسن.ويعقد الرئيس الذي يتمتع بحيز إعلامي غير محدود، تجمعات يومية، مما لا يدع للمعارضة سوى وقت ضيق في القنوات التلفزيونية الرئيسية. ولكن يتعين عليه التعامل مع تضخم ناهز 70 في المائة ومنافسة مع المحافظين المتشددين. واستقطب حزب «ينيدن رفاه» ، وهو تشكيل إسلامي، حشوداً كبيرة في البلدات المحافظة في الأناضول، مما أثار قلق حزب العدالة والتنمية الذي فاز بنحو 60 في المائة من بلديات البلاد في عام 2019.وفي أنقرة، حيث شارك إردوغان في تجمع، السبت، ولكن حيث يتقدم رئيس البلدية المنتهية ولايته منصور يافاش، رجّح إيرين أكسوي أوغلو، الخبير في الاتصال السياسي، «تنافساً بفارق ضئيل»، مشيراً إلى أن الحلفاء الشعبويين لحزب العدالة والتنمية «يضعون كل ثقلهم في المعركة». وفي أقاليم البلاد البالغ عددها 81، تعد هذه الانتخابات في المقام الأول شأناً ذكورياً: إذ لا تتجاوز نسبة النساء بين مرشحي حزب العدالة والتنمية 2.2 في المائة، وحزب الشعب الجمهوري 9.3 في المائة، وحزب الشعوب الديمقراطي 31 في المائة. ويرجح مراقبون أن يفوز حزب الشعوب الديمقراطي، الذي تتهمه السلطات بأنه الواجهة السياسية لحزب العمال الكردستاني، وهو ما ينفيه الحزب، في عدة مدن كبيرة في جنوب شرقي البلاد ذي الأغلبية الكردية، ولا سيما في ديار بكر. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4930021-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83إردوغان مخاطباً حشداً كبيراً من أنصاره في إسطنبول الأحد ومع بدء العد التنازلي للانتخابات التي ستختم بها تركيا فصلاً من الاستحقاقات، صعّد الرئيس رجب طيب إردوغان حملته على المعارضة مُستهدفاً حزب «الشعب الجمهوري»، أكبر أحزاب المعارضة، الذي يدير معه معركة حامية؛ سعياً لاستعادة المدن الثلاث الكبرى؛ أنقرة وإسطنبول وإزمير. وعقد إردوغان، الأحد، مؤتمراً جماهيرياً حاشداً في حديقة عامة أقيمت على أنقاض مطار «أتاتورك» الذي توقف عن الخدمة بعد تشغيل مطار إسطنبول، سبقه مؤتمر مماثل في أنقرة السبت، بعث فيه برسائل إلى الناخبين حول ضرورة إعادة المدينتين إلى «الأصحاب الأصليين»، في إشارة إلى «حزب العدالة والتنمية» الحاكم.تمحورت الحملات الانتخابية في أمتارها الأخيرة حول عدد من القضايا التي تشغل الشارع التركي، تصدّرها الوضع الاقتصادي ورواتب المتقاعدين، وصولاً إلى الحرب في غزة، واستمرار الحكومة في التجارة مع إسرائيل، رغم رفع إردوغان شعارات الدعم لغزة في جميع مؤتمراته في أنحاء تركيا، مع غياب شبه كامل لملف اللاجئين السوريين الذي شكّل محور الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في مايو الماضي. وتخوض الأحزاب الانتخابات المحلية بعيداً عن التحالفات التي كانت سمة الانتخابات البرلمانية والرئاسية الأخيرة، والتي أثبتت فشلها مع المعارضة تحديداً، لتنقلب التحالفات إلى صراعات.ولم يبق من التحالفات السابقة إلا «تحالف الشعب» بين حزبي «العدالة والتنمية» و«الحركة القومية». وفشلت جهود إردوغان لتوسيعه على غرار ما حدث في انتخابات مايو، خاصة الجهود التي بذلها مع حزب «الرفاه من جديد» بقيادة فاتح أربكان، حيث انقلب التحالف إلى صراع علني. وفي الأيام الأخيرة، دخل إردوغان وأربكان، وهو نجل مؤسس تيار الإسلام السياسي في تركيا رئيس الوزراء الراحل نجم الدين أربكان، في تراشق حاد. واتّهم إردوغان «حزب الرفاه من جديد» بالسعي إلى عرقلة فوز مرشحي حزب «العدالة والتنمية» في بعض المدن والبلديات الكبرى، بينما ردّ أربكان بأن حزب إردوغان يسقط نفسه بنفسه بسبب استمرار التجارة مع إسرائيل في ظل حرب الإبادة التي تشنها في غزة، ورفع أسعار الفائدة إلى 50 في المائة، وإهمال مطالب المتقاعدين برفع رواتبهم في ظل الغلاء والتضخم المرتفع. وعلى مدى الأسبوعين الأخيرين، اعتقلت الشرطة أنصاراً لحزب «الرفاه من جديد» وأحزاب أخرى، بسبب رفع لافتات «أوقفوا التجارة مع إسرائيل» خلال المؤتمرات الانتخابية لإردوغان للترويج لمرشحي حزبه في الانتخابات المحلية.ومع تآكل التحالفات، التي قادت في 2019 إلى فوز حزب «الشعب الجمهوري» ببلديتي أنقرة وإسطنبول بعد عقود طويلة من سيطرة الأحزاب ذات الجذور الإسلامية، وآخرها «العدالة والتنمية»، أصبحت الأحزاب الرئيسية تتنافس على أصوات الأكراد. ويُشكل الأكراد كتلة تصويتية بإمكانها ترجيح كفة حزب عن آخر ، ولا سيما «الشعب الجمهوري»، الذي استفاد منها في 2019.وعلى الرغم من دفع «حزب المساواة والديمقراطية الشعبية»، الممثل للأكراد، بمرشحين في مختلف البلديات، ومنها أنقرة وإسطنبول، فإن الواقع يشير إلى أن كتلة الأصوات الكردية ليست مضمونة بالكامل لهذا الحزب، بسبب الميول المتنوعة للناخب الكردي، بما يعني توزع هذه الأصوات بينه وبين «الشعب الجمهوري»، و«العدالة والتنمية». ولهذا السبب، أبدى مرشحو «العدالة والتنمية» اتجاهاً للتقارب مع الأكراد، وتعديل خطابهم تجاهم، في الوقت الذي واصل فيه إردوغان الهجوم على حزب «الشعب الجمهوري»، واتهامه بالتنسيق سراً مع حزب «المساواة والديمقراطية الشعبية»، ومواصلة السير مع «الإرهابيين»، في إشارة إلى دعم حزب «العمال الكردستاني» المصنف بأنه منظمة إرهابية.واستغلت أحزاب أخرى، مثل «الديمقراطية والتقدم» برئاسة علي باباجان، و«السعادة» برئاسة تمل كارامولا أوغلو، قرار البنك المركزي التركي رفع الفائدة إلى 50 في المائة في الهجوم على حكومة إردوغان، واتّهامها بالعجز والفشل في التعامل مع الأزمة الاقتصادية، وارتفاع الأسعار والتضخم الذي يواصل جموحه، رغم رفع الفائدة 9 مرات عقب انتخابات مايو الماضي وحتى الآن.ولوحظ، بشكل كبير، اختفاء ملف اللاجئين السوريين في المرحلة الأخيرة للانتخابات المحلية، باستثناء التطرق إليه من جانب بعض الأحزاب القومية، وخصوصاً حزبي «الجيد» برئاسة ميرال أكشنار، و«النصر» برئاسة أوميت أوزداغ بين وقت وآخر، ما أرجعه مراقبون إلى عدم تحقيق المعارضة أي مكاسب بتركيزها على هذا الملف في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في مايو.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

طائرات سويدية تحلق قرب الحدود الروسية لأول مرة بعد انضمامها إلى 'الناتو'طائرات سويدية تحلق قرب الحدود الروسية لأول مرة بعد انضمامها إلى 'الناتو'أفادت بوابة Itamilradar بأن طائرات تابعة للقوات الجوية السويدية حلقت قرب الحدود الروسية، لأول مرة منذ انضمامها إلى حلف 'الناتو'.
Read more »

المحقق الخاص في ممارسات بايدن يمْثل أمام الكونغرسالمحقق الخاص في ممارسات بايدن يمْثل أمام الكونغرسلأول مرة منذ إصدار التقرير المتعلق بممارسات الرئيس الأميركي جو بايدن، يمْثل المحقق الخاص روبرت هير أمام الكونغرس بجلسة استماع مفتوحة لمساءلته عن تفاصيل تقريره.
Read more »

وصول أول شاحنات مساعدات إلى شمال غزة منذ نحو 4 أشهروصول أول شاحنات مساعدات إلى شمال غزة منذ نحو 4 أشهروصلت، مساء السبت، 6 شاحنات مساعدات إلى محافظة شمال قطاع غزة عبر شارع صلاح الدين الواصل بين جنوبي وشمالي القطاع، وذلك لأول مرة منذ نحو أربعة أشهر.
Read more »

نيجيريا ترسل 157 جنديا بمهمة أممية لحفظ السلام بجنوب السوداننيجيريا ترسل 157 جنديا بمهمة أممية لحفظ السلام بجنوب السودانتشارك نيجيريا لأول مرة منذ 11 عاما في بعثة أممية لحفظ السلام - Anadolu Ajansı
Read more »

'القسّام' تقصف أسدود برشقة صاروخية لأول مرة منذ أكثر من شهرين (فيديو)'القسّام' تقصف أسدود برشقة صاروخية لأول مرة منذ أكثر من شهرين (فيديو)صحيفة عربية إلكترونية إخبارية مستقلة شاملة تسعى لتقديم الخبر والتحليل والرأي للمتصفح العربي في كل مكان. ونظرا لحرص الصحيفة على تتبع الخبر في مكان حدوثه، فإنها تمتلك شبكة واسعة من المراسلين في غالبية العالم يتابعون التطورات السياسية في العواصم العربية على مدار الساعة.
Read more »

«كتائب القسام» تقصف أسدود بالصواريخ لأول مرة منذ أكثر من شهرين«كتائب القسام» تقصف أسدود بالصواريخ لأول مرة منذ أكثر من شهرينقالت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، الاثنين، إنها قصفت مدينة أسدود في جنوب إسرائيل بالصواريخ في أول إطلاق باتجاه المدينة منذ أكثر من شهرين.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 16:49:07