«الفيدرالي» يثبت الفائدة ويخفض توقعات النمو والتضخم للعام المقبل

United States News News

«الفيدرالي» يثبت الفائدة ويخفض توقعات النمو والتضخم للعام المقبل
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1588 sec. here
  • 28 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 639%
  • Publisher: 53%

أبقى مصرف الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سعر الفائدة القياسي ثابتاً للاجتماع الثالث على التوالي في ديسمبر.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4726736-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%C2%BB-%D9%8A%D8%AB%D8%A8%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D9%88-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في مؤتمر صحافي لاجتماع سابق للجنة السوق المفتوحة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في مؤتمر صحافي لاجتماع سابق للجنة السوق المفتوحة أبقى مصرف الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سعر الفائدة القياسي ثابتاً للاجتماع الثالث على التوالي في ديسمبر ، لكنه أكد في المقابل أن مهمته في كبح التضخم لم تنته بعد.

وقال الاحتياطي الفيدرالي إنه سيواصل خفض محفظة السندات كما كان مقرراً. وأشار إلى أن معدل البطالة لا يزال منخفضاً، مخفضاً توقعات النمو والتضخم للعام المقبل. ويظهر متوسط توقعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة 75 نقطة أساس من تخفيضات أسعار الفائدة في عام 2024 إلى 4.6 في المائة. وأدى القرار الذي اتخذته اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يوم الأربعاء إلى تمديد فترة التوقف المؤقت في تحركات السياسة النقدية التي تم تطبيقها منذ يوليو ، مما يترك سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية عند أعلى مستوى له منذ 22 عاماً عند 5.25 إلى 5.5 في المائة. وجاء القرار، في الوقت الذي يحاول فيه الاحتياطي الفيدرالي إبقاء السياسة النقدية متشددة بما يكفي لدفع التضخم إلى الانخفاض إلى هدفه البالغ 2 في المائة من دون الإضرار بالاقتصاد والتسبب في فقدان الكثير من الوظائف. وتعهد المسؤولون بالتحرك «بعناية» فيما يتعلق بقرارات السياسة، مع إبقاء إمكانية رفع أسعار الفائدة مرة أخرى مطروحة على الطاولة إذا اقتضت البيانات ذلك، مع الحفاظ على سرية وجهة نظرهم بشأن متى أو مدى عمق خفض أسعار الفائدة العام المقبل. وكان بعض المتداولين في أسواق العقود الآجلة يتوقعون أن يبدأ المصرف المركزي في خفض تكاليف الاقتراض في وقت مبكر من شهر مارس ، رغم أن بيانات التضخم هذا الأسبوع وتقرير الوظائف القوي يوم الجمعة قد حفزا المزيد من الرهانات على أن التخفيضات ستبدأ في مايو . وفي سبتمبر ، وهي المرة الأخيرة التي تم فيها تحديث التوقعات، رأى المسؤولون أن أسعار الفائدة تصل إلى ذروتها بين 5.5 و5.75 في المائة وتخفيضات بقيمة نصف نقطة مئوية في عام 2024 مع تباطؤ النمو وارتفاع البطالة بشكل هامشي وتراجع التضخم. وللنظر في تخفيضات أسعار الفائدة، يحتاج بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى أن يكون واثقاً من أن التضخم يتجه مرة أخرى إلى 2 في المائة بطريقة مستدامة. وإذا كان تباطؤ نمو أسعار المستهلك مصحوباً بارتفاع حاد في معدلات البطالة، فإن الأساس المنطقي وراء الخفض سوف يكون واضحاً.بنك إنجلترا قد يُحذر من الرهانات على خفض أسعار الفائدة يقول اقتصاديون بريطانيون إن بنك إنجلترا قد يستخدم قرار سعر الفائدة، يوم الخميس، للتحذير من أن تكاليف الاقتراض يجب أن تظل مرتفعة حتى عام 2024.هل يغيّر المصرف المركزي الأوروبي توجهه بسبب التضخم؟من المحتمل أن يستمر التباطؤ المطرد في التضخم الأميركي هذا العام في نوفمبر ، وفق توقعات تسبق اجتماع الاحتياطي الفيدرالي.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4726896-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6أقر ممثلو ما يقارب 200 دولة، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، في «كوب 28»، خطة عمل طموحة للحفاظ على إمكانية تفادي تجاوز الارتفاع في حرارة الأرض مستوى 1.5 درجة مئوية. وكان مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالتغير المناخي قد اختتم أعماله أمس ، بعد مفاوضات طويلة استمرت ما يقارب 14 يوماً، بالموافقة على «اتفاق الإمارات» للمناخ، الذي يدعو إلى تحقيق انتقال منظم ومسؤول وعادل ومنطقي إلى منظومة طاقة خالية من كل مصادر الوقود التقليدي الذي لا يتم تخفيف انبعاثاته، بهدف تحقيق الحياد المناخي. واستهدف المؤتمر الدولي زيادة القدرة الإنتاجية لمصادر الطاقة المتجددة، ومضاعفة معدل تحسين كفاءة الطاقة سنوياً بحلول عام 2030. وذكرت الرئاسة الإماراتية أن النتيجة تحترم العلم وتحافظ على إمكانية تفادي تجاوز الارتفاع في حرارة كوكب الأرض مستوى 1.5 درجة مئوية. وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز إن «اتفاق يشدد بالأساس على أهمية تحول الطاقة»، مؤكداً أن «التركيز عاد إلى معالجة التحديات بالتوافق مع المصالح الوطنية». ولفت الوزير السعودي إلى أن «المستهدف هو خفض الانبعاثات»، موضحاً أن «اتفاق أعطى لكل دولة الحق باختيار المنهجية التي تحافظ على مصالحها». وقال: «يجب النظر بطريقة متكاملة للنصوص ضمن الاتفاق». وأوضح الأمير عبد العزيز أن بيان « لم ينص على التخلص الفوري أو المتدرج من الوقود الأحفوري، بل عملية تحوّل»، مشيراً إلى أن برامج المملكة تعمل على خفض البصمة الكربونية لمنتجاتها. بدوره، قال رئيس «كوب 28»، الدكتور سلطان الجابر، إن «العالم كان بحاجة إلى مسار جديد للعمل، ومن خلال التركيز على هدفنا الرئيسي، توصلنا إلى ذلك المسار، حيث عمِلنا بجِد وإخلاص لبناء مستقبل أفضل لشعوبنا وكوكبنا، وبإمكاننا أن نفخر بإنجازنا التاريخي». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4726731-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8Aمحمد الجدعان وزير المالية السعودي اختار أعضاء اللجنة النقدية والمالية الدولية، الهيئة الاستشارية للسياسات التابعة لمجلس محافظي «صندوق النقد الدولي»، محمد الجدعان وزير المالية السعودي، رئيساً للجنة لمدة 3 سنوات، اعتباراً من 4 يناير 2024. وقال «صندوق النقد الدولي» في بيان إن الجدعان سيخلف نادية كالفي إرمو، النائبة الأولى لرئيس إسبانيا وزيرة الشؤون الاقتصادية والتحول الرقمي، التي ترأس اللجنة منذ 3 يناير 2022. وذكر البيان أن الجدعان عضو في المجلس الوزاري لصندوق «أوبك» للتنمية الدولية، ومجلسي محافظي صندوق النقد والبنك الدوليين ومجلس محافظي صندوق النقد العربي، ومجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية، ومجلس محافظي البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية. كما يرأس وفد السعودية إلى اجتماعات وزراء مالية مجموعة العشرين ومحافظي المصارف المركزية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4726726-%C2%AB%D9%85%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%B2%C2%BB-%D8%AA%D8%AB%D8%A8%D9%91%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%C2%AB%D8%B3%D9%8A%C2%BB-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D9%86%D8%B8%D8%B1%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%C2%AB%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A9%C2%BB«موديز» حذرت من أن تعرض لبنان لمزيد من الاحتدام في صراع إسرائيل و«حماس» سيبدد مكاسب حديثة في السياحة «موديز» حذرت من أن تعرض لبنان لمزيد من الاحتدام في صراع إسرائيل و«حماس» سيبدد مكاسب حديثة في السياحة ثبّتت وكالة «موديز» للتصنيف الائتماني تصنيف لبنان عند «سي» لكنها عدلت نظرتها المستقبلية إلى «مستقرة» من «لا نظرة» سابقاً. وقالت «موديز» في تقرير لها إن التوقعات المستقبلية المستقرة للبنان انعكاس لتوقعاتها بأن يظل التصنيف عند «سي» في المستقبل المنظور. ونبهت إلى أن استمرار الفراغ السياسي يزيد من مخاطر حدوث أزمة اقتصادية ومالية واجتماعية طويلة الأمد. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4726721-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%C2%AB%D9%83%D9%88%D8%A8-28%C2%BB-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8Aبايدن يقول إنه لا يزال هناك عمل كبير للحفاظ على هدف 1.5 درجة مئوية في متناول اليد رحب الرئيس الأميركي جو بايدن بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في قمة المناخ في مؤتمر الأطراف يوم الأربعاء لبدء خفض الاستهلاك العالمي للوقود الأحفوري، واصفاً إياه بأنه «معلم تاريخي» رغم العمل الذي لا يزال مطلوباً للوصول إلى أهداف المناخ في العالم. وقال بايدن في بيان أصدره البيت الأبيض: «بينما لا يزال أمامنا عمل كبير للحفاظ على هدف 1.5 درجة مئوية في متناول اليد، فإن نتيجة اليوم تضعنا خطوة مهمة إلى الأمام».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4726696-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9-15-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85-%D8%A8%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-246-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84توقيع 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة 246 مليون ريال في اليوم الأول لمؤتمر سوق العملشهدت فعاليات اليوم الأول للمؤتمر الدولي لسوق العمل الذي انطلقت أعماله اليوم في الرياض، توقيع ما يزيد على 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين عدد من الجهات، بلغت إجمالي قيمتها 246 مليون ريال ، وتهدف إلى توفير الآلاف من فرص التدريب والوظائف. وتضمنت الاتفاقيات الموقّعة، تنفيذ مجموعة متنوعة من برامج التطوير والتدريب، والمبادرات التعليمية، والمنح الدراسية، واتفاقيات إعداد القادة، وتبادل المعرفة والبيانات؛ بهدف تمكين شرائح متعددة من الخريجين الجدد والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة وغيرهم للحصول على فرص عمل مناسبة من خلال تأهيلهم وتوفير التدريب المناسب لهم، ومن بين أبرز الجهات التي شاركت في توقيع الاتفاقيات، وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وصندوق تنمية الموارد البشرية، وبنك الرياض، وشركة مطارات الرياض، وشركة طيران الرياض. ومن بين مذكرات التفاهم التي وقّعت اليوم، مذكرة تفاهم بين وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وبنك الرياض، الشريك البلاتيني للمؤتمر الدولي لسوق العمل، والتي تنص على تعاون الطرفين لتحسين الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تحديد وإزالة العقبات التي تحول دون وصولهم ومشاركتهم في القطاع المصرفي. وتشمل الاتفاقيات المتعلقة بقطاع الطيران التي تم توقيعها، مذكرة تفاهم بين صندوق تنمية الموارد البشرية، الشريك الاستراتيجي للمؤتمر الدولي لسوق العمل، وشركة «طيران الرياض»، والتي تنص على توفير الموارد والخبرة اللازمة لإنشاء برنامج تدريبي لموظفي «طيران الرياض»، مع تركيز خاص على تمكين المرأة، كما أعلنت شركة «مطارات الرياض» توقيع مذكرة تفاهم مع معهد «ROI» للاستثمار، تنص على تنظيم المعهد عدداً من البرامج التدريبية والاستشارية لصالح «مطارات الرياض»؛ بهدف مساعدتها على تقييم أداء مشاريعها وبرامجها المختلفة. في حين أعلنت شركة «تكامل القابضة» عن توقيع اتفاقية تدريب لإعداد القادة مع جامعة الدراسات العليا للإدارة في باريس، والتي تنص على قيام الطرفين باستكشاف مجالات التعاون بينهما، بما في ذلك تنمية المواد وإعداد القادة وبحث إمكانية تنظيم برامج للتعليم الإداري في المملكة. ويواصل الخميس، المؤتمر الدولي لسوق العمل، فعالياته لاستكمال جلساته الـ40 واستكمال توقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي يبلغ إجمالها 80 اتفاقية ومذكرة، تتناول عدداً من القضايا المرتبطة بسوق العمل، مثل تأثيرات الذكاء الاصطناعي، والشمولية في مكان العمل، والفجوة بين سوق العمل والمواهب، والمخاوف التنظيمية بشأن مستقبل أسواق العمل. وكانت الرياض قد احتضنت صباح اليوم، أعمال النسخة الأولى من المؤتمر الدولي لسوق العمل، الذي تنظمه وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات، بحضور أكثر من 6000 مشارك من 40 دولة، وعدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، ومجموعة من قادة ورؤساء المنظمات الدولية والمهنية وممثلين من الأوساط الأكاديمية. ويهدف المؤتمر إلى توفير منصة لتبادل المعرفة وعرض الخبرات والممارسات المبتكرة لنخبة من المتخصصين في سوق العمل، من خلال 40 جلسة نقاش متنوعة تضم 150 متحدثاً، للخروج بمجموعة من الرؤى القابلة للتنفيذ لمعالجة تحديات أسواق العمل ووضع حلول مشتركة عالمياً. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4726581-%C2%AB%D8%AA%D8%B3%D9%84%D8%A7%C2%BB-%D8%AA%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%AE%D9%84%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9بدأت شركة «تسلا» الأميركية المصنعة للسيارات الكهربائية سحب نحو مليوني سيارة في الولايات المتحدة بسبب خطر مرتبط بنظام المساعدة على القيادة الخاص بها. وبحسب وكالة «الصحافة الفرنسية»، أشارت وكالة السلامة على الطرق السريعة الأميركية في رسالة موجهة إلى مجموعة التي تتخذ مقراً لها في كاليفورنيا اليوم الثلاثاء، إلى أنه في ظروف معينة، قد تكون وظيفة المساعدة على القيادة في مركبات «تسلا» عرضة لسوء الاستخدام، ما يؤدي إلى زيادة خطر الاصطدام. وعلى وجه التحديد، خلص التحقيق إلى أن تصميم النظام قد يتسبب في «مشاركة من السائق ومن ضوابط الاستخدام بصورة غير مناسبة»، ما قد يؤدي إلى استخدام سيئ للنظام، وفق ما قال ناطق باسم وكالة السلامة في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى وكالة «الصحافة الفرنسية». وأوضحت الوكالة الأميركية أنه في حال استخدم السائق نظام المساعدة على القيادة بشكل غير صحيح في ظروف سيئة، أو إذا فشل في التعرف على ما إذا كانت الوظيفة نشطة، فقد يكون خطر وقوع حادث أعلى. من جهتها، اعترفت «تسلا» في تقريرها الإعلامي بأن الضوابط المطبقة على نظام المساعدة على القيادة في مركباتها «قد لا تكون كافية لمنع سوء الاستخدام من جانب السائق»، بحسب ما ورد أيضاً في الرسالة الصادرة عن الهيئة. وهذه ليست أول مرة يتورط فيها نظام المساعدة على القيادة في «تسلا» في حوادث. وقد بدأت وكالة NHTSA عملية تقييم في عام 2021 للتحقيق في 11 حادثاً طالت مركبات استجابة أولى متوقفة على الطرق ومركبات «تسلا» مزودة بنظام المساعدة على القيادة. ونتيجة لذلك، ومن دون الموافقة على تحليل وكالة السلامة على الطرق السريعة الأميركية، قررت «تسلا» في 5 ديسمبر البدء في عمليات سحب بهدف تحديثات في البرنامج، وفق ما أوضحت هيئة الطرق السريعة.والمركبات المتضررة هي بعض موديلات «تسلا إس» المنتجة بين عامي 2012 و2023 والمزودة بالنظام، وكل طرازات «موديل إكس» المنتجة بين عامي 2016 و2023، وكل نماذج «موديل 3» المنتجة بين عامي 2017 و2023، وكل طرازات «واي» المنتجة منذ 2020.وسيضيف هذا التحديث بشكل خاص تنبيهات إضافية لتشجيع السائقين على الحفاظ على السيطرة على سياراتهم، ما يتضمن إبقاء أيديهم على عجلة القيادة، وفق ما تشير الهيئة. وأجرت المجموعة التي يقودها إيلون ماسك، عمليات سحب عدة في الولايات المتحدة العام الماضي لتعديل البرامج التي قد تسبب مشكلات للمركبات. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4726466-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D9%8A-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%87%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8Aالراجحي لـ«الشرق الأوسط»: السعودية من أوائل البلدان اهتماماً بالذكاء الاصطناعيأكد وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد الراجحي لـ«الشرق الأوسط» أن السعودية من أوائل الدول التي تعاطت مع الذكاء الاصطناعي، متوقعاً أن تتأثر 50 في المائة من الوظائف على مستوى العالم بسبب هذه التقنية، إضافة إلى خلق 133 مليون وظيفة مستحدثة في هذا المجال بحلول 2030. وأشار الراجحي خلال مؤتمر صحافي على هامش انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الأول لسوق العمل، الأربعاء، بمدينة الرياض، إلى أن المملكة خرجت بثماني مبادرات كبرى في جانب تحديات الذكاء الاصطناعي، أهمها الحملة الوطنية للتدريب بالتعاون مع القطاع الخاص، لافتاً إلى التزام 1.1 مليون فرصة تدريبية للقطاع الخاص المحلي لتدريب المواطنين على رأس العمل، من الآن وحتى 2025، وذلك لإعطاء العاملين مهارات جديدة وخبرات متنوعة تساعدهم على التكيف مع أي وظائف أخرى فيما يخص المجال. وأبان أن السعودية أطلقت المعيار الوطني للمهارات و12 مجلساً على مستوى القطاعات المختلفة، مثل الطاقة والسياحة والصناعة والنقل، موضحاً أن هذه المجالس بالشراكة مع القطاع الخاص تساعد في تأهيل المهارات. وافتتح الوزير الراجحي أعمال المؤتمر الدولي الأول لسوق العمل، الذي تنظمه وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، بحضور أكثر من 6000 مشارك من 40 دولة، و26 وزيرا وعدد من المسؤولين الحكوميين، ومجموعة من قادة ورؤساء المنظمات الدولية والمهنية، وممثلين من الأوساط الأكاديمية.وقال الراجحي إن المملكة أطلقت استراتيجية سوق العمل في عام 2020، ونفذت 70 في المائة منها، مشيراً إلى أن عدد المواطنين في القطاع الخاص بلغ 2.3 مليون. ولفت إلى أن المملكة تعمل على خلق بيئات تنظيمية وتشريعية لقوى العمل تضمن استخدام التقنيات الجديدة لتعظيم القيمة للاقتصاد العالمي وخلوها من الاستغلال. وقال إن المملكة تتمتع بإحدى أكثر قوى العمل تنوعاً في العالم، وتسعى لأن تصبح وجهة مفضلة لأفضل العقول، مؤكداً سعي البلاد إلى خلق بيئات عمل يقودها القطاع الخاص، لتلبية احتياجات المواطنين. وعقب ذلك، بدأت جلسات المؤتمر التي تناقش ثمانية مسارات رئيسية، بمشاركة 150 متحدثاً حول أبرز المؤثرات والاتجاهات في سوق العمل عالمياً، وقضايا إعادة الهيكلة.وركز عدد من الوزراء والمسؤولين السعوديين والدوليين المشاركين في المؤتمر على مستقبل أنماط العمل في السوق العالمية، مشددين على ضرورة تهيئة الأسواق لتتواكب مع مستجدات التوظيف في المرحلة المقبلة.وذكر وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم، أن المملكة أولت اهتماماً في تنويع مصادر الدخل عبر مستوى الإنتاج، وخلق المواهب المتخصصة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. من ناحيته، أوضح وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، أن المملكة أصبحت واحدة من أكثر الدول المنافسة في القطاعات الخاصة بالاقتصاد الجديد، مفيداً بأن الكوادر البشرية الوطنية قادرة على المنافسة، وأن نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل زادت بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة. فيما ذكر وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبد الله السواحة، أن الشباب السعودي لديهم مهارات مستقبلية في الذكاء الاصطناعي وأن بلاده في وضع متميز لقيادة هذا القطاع. وتطرق السواحة إلى أهمية التقنيات التي باتت تشكل ملامح القوى العاملة وكيفية تنفيذ الأدوات والموارد والمهارات التي تسهم في تمكين الموارد البشرية. بدوره، أفاد وزير السياحة أحمد الخطيب بأن المملكة ستوفر 250 ألف وظيفة خلال استضافتها معرض إكسبو 2030 في الرياض، مبيناً أهمية الوظائف المستدامة التي ستوفرها البلاد ومنها 1000 غرفة فندقية على هامش المعرض. وأكمل الخطيب أن القطاع السياحي عالمياً يوفر 10 في المائة من الوظائف في سوق العمل، وبالتالي يعتبر من القطاعات المهمة للنمو في المستقبل، مشدداً على أهمية الاحتفاظ بالعنصر البشري في المنظومة لكونه يلعب دوراً جوهرياً ومحورياً في مشاركة الثقافات من مختلف الدول التي نسافر إليها.وسبقت فعاليات المؤتمر جلسة وزارية استقبل خلالها المهندس أحمد الراجحي وزراء ومسؤولي العمل من 24 دولة، حيث استعرض المشاركون أبرز الفرص والمتغيرات في سوق العمل، وسبل التعاون المشترك لمواجهة التحديات. ولفت وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في بداية الجلسة الوزارية إلى أهمية المرحلة الحالية التي يمر بها سوق العمل العالمية، وضرورة التكاتف الدولي والتعاون وتبادل الخبرات للتعامل مع المتغيرات السريعة وغير المسبوقة التي يمر بها السوق، والتي فرضتها أنماط العمل الجديدة والتقنيات الحديثة والتغيرات الجيوسياسية. وتابع أن المؤتمر الدولي لسوق العمل يعد فرصة لتبادل المعرفة ومشاركة الخبرات في صياغة السياسات، ووضع أسس لبناء بيئة عمل مناسبة لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4726401-%C2%AB%D9%83%D9%88%D8%A8-28%C2%BB-%D9%8A%D8%B3%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%87-%D8%A8%D8%A5%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%C2%AB%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%C2%BBجانب من الجلسة الختامية لـ«كوب 28» يوم الأربعاء اختتم مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ «كوب 28» أعماله، الأربعاء، بعد أن أقر ممثلو ما يقارب 200 دولة، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، في مدينة إكسبو دبي «اتفاق الإمارات» للمناخ، والذي يتضمن خطة عمل مناخية طموحة للحفاظ على إمكانية تفادي تجاوز الارتفاع في درجة حرارة الأرض مستوى 1.5 درجة مئوية. ودعا الاتفاق الأطراف إلى تحقيق انتقال منظم ومسؤول وعادل ومنطقي إلى منظومة طاقة خالية من كافة مصادر الوقود التقليدي الذي لا يتم تخفيف انبعاثاته؛ وذلك بهدف تحقيق الحياد المناخي، وتشجيعهم على تقديم مساهمات محددة وطنياً تشمل كافة القطاعات الاقتصادية، كما يستهدف زيادة القدرة الإنتاجية لمصادر الطاقة المتجددة ثلاث مرات ومضاعفة معدل تحسين كفاءة الطاقة سنوياً بحلول عام 2030، ويبني زخماً لتأسيس هيكل جديد للتمويل المناخي. وقالت الرئاسة إن النتيجة تحترم العلم وتحافظ على إمكانية تفادي تجاوز الارتفاع في حرارة كوكب الأرض مستوى 1.5 درجة مئوية استجابةً للحصيلة العالمية. وعقد مؤتمر الأطراف جلسة مهمة لعرض الصيغة النهائية للنص التي تم التوصل إليها، حيث تعهد 198 طرفاً بالإجماع على الحد من الانبعاثات الكربونية، مما ساهم في الوصول لمستهدفات «كوب 28»، وتجاوز الطموحات المحددة. وجاء «اتفاق الإمارات»، بعد عام من المشاركات الدبلوماسية الواسعة القائمة على احتواء الجميع، وأسبوعين من المفاوضات المكثفة، ويتماشى مع هدف رئاسة «كوب 28» المتمثل في تقديم استجابة طموحة وفعالة وملموسة لنتائج الحصيلة العالمية لتقييم التقدم في تحقيق أهداف باريس.وتتضمن التعهّدات الواردة في النص التفاوضي النهائي الإشارة للمرّة الأولى إلى الانتقال إلى منظومة طاقة خالية من مصادر الوقود التقليدي الذي لا يتم تخفيف انبعاثاته، لتمكين العالم من تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، ورفع سقف التوقّعات بشأن الجولة التالية من المساهمات المحدّدة وطنياً على مستوى العالم، من خلال تشجيع الأطراف على «تقديم مساهمات محددة وطنياً تشمل كافة القطاعات الاقتصادية»، بالإضافة إلى مواصلة بناء الزخم لإصلاح هيكل التمويل المناخي، والإشارة إلى دور وكالات التصنيف الائتماني للمرّة الأولى، والدعوة إلى زيادة كبيرة في المِنح والتمويل الميسّر، وتحديد هدف جديد يتمثّل في زيادة القدرة الإنتاجية للطاقة المتجدّدة ثلاث مرات، ومضاعفة معدل كفاءة الطاقة بحلول عام 2030. وكذلك الإقرار بالحاجة الماسّة إلى زيادة كبيرة في تمويل التكيف تتجاوز الضعف، لتلبية احتياجاته الملحّة والمتزايدة. وإلى جانب تقديم استجابة فعالة للحصيلة العالمية الأولى لتقييم التقدّم في تنفيذ أهداف اتفاق باريس، حقّق «كوب 28» نتائج تفاوضية ملموسة لتفعيل صندوق معالجة الخسائر والأضرار، ونجح في جمع وتحفيز 792 مليون دولار من التعهّدات المبكرة للصندوق، وتوفير إطار للهدف العالمي بشأن التكيّف، وإضفاء الطابع الرسمي لدور رائد المناخ للمؤتمر، لدعم احتواء الشباب في أعمال مؤتمرات الأطراف المستقبلية.وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، إن «اتفاق يشدد بالأساس على أهمية تحول الطاقة»، مشيراً إلى أن «مراجعة نص البيان الختامي لاتفاق تمت كلمة بكلمة». وأكد في تصريحات تلفزيونية أن «التركيز عاد على معالجة التحديات بالتوافق مع المصالح الوطنية»، معتبراً أن «الاتفاق الحالي أعاد اتفاق باريس للواجهة مجدداً»، ولافتاً إلى أن «المستهدف هو خفض الانبعاثات، وللدول حق اختيار المنهجية المناسبة». وشدد على أن «اتفاق أعطى لكل دولة الحق باختيار المنهجية التي تحافظ على مصالحها»، وقال: «يجب النظر بطريقة متكاملة للنصوص ضمن الاتفاق». وقال الأمير عبد العزيز بن سلمان إن «تحول الطاقة يمكّننا من الموازنة بين خفض الانبعاثات ونشاطنا النفطي، وبرامجنا تعمل على خفض البصمة الكربونية لمنتجاتنا». وأضاف: «لسنا بغريبين عن منهجية تحول الطاقة، ونحن رائدون فيها»، موضحاً أن بيان «كوب 28» لم ينص على التخلص الفوري أو المتدرج من الوقود الأحفوري، بل عملية تحوّل». وأوضح أن برامج المملكة تعمل على خفض البصمة الكربونية لمنتجاتها، مبيناً أن تحول الطاقة يمكّن المملكة من الموازنة بين خفض الانبعاثات ونشاطها النفطي. ولفت الأمير عبد العزيز بن سلمان إلى أن فريقاً متكاملاً من المملكة شارك في مفاوضات «كوب 28». وشكر دولة الإمارات التي استضافت المؤتمر هذا العام، مؤكداً وجود تعاون وتنسيق بشكل كامل بين الدولتين.من جهته، قال الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي، رئيس «كوب 28»، إن «العالم كان بحاجة إلى مسار جديد للعمل، ومن خلال التركيز على هدفنا الرئيسي توصلنا إلى ذلك المسار، حيث عمِلنا بجِد وإخلاص لبناء مستقبل أفضل لشعوبنا وكوكبنا، وبإمكاننا أن نفخر بإنجازنا التاريخي». وأشار إلى الوعد الذي قطعه يوم انطلاق فعاليات «كوب 28»، بتنظيم مؤتمر للأطراف يختلف عن سابقِيه، ويجمع كافة المعنيين، من القطاعين الخاص والحكومي، وممثلي المجتمع المدني، والقيادات الدينية، والشباب والشعوب الأصلية، وأكّد أنه منذ اليوم الأول، تعاون الجميع، واتّحدوا، وعمِلوا، وأنجزوا. وأشاد بخطة عمل المؤتمر المتوازنة التي تدعم الحد من الانبعاثات، وتزيد الاهتمام بموضوع التكيف، وتسهم في تطوير وإعادة صياغة آليات التمويل المناخي العالمي، وتحقيق متطلبات معالجة الخسائر والأضرار، وأكد أنها خطة تراعي الظروف الوطنية لكلّ دولة، وتدعم العمل المناخي والنمو الاقتصادي بشكل متزامن، وأنها مبنية على توافق الآراء ومدعومة باحتواء الجميع، ويعززها التعاون والعمل الجماعي.وكان مندوب للسعودية رحب في قمة «كوب 28» بالاتفاق الذي تم التوصل إليه، مشيراً إلى أن مواجهة تغير المناخ تتعلق بخفض الانبعاثات باستخدام جميع التقنيات، ومشيداً بنتائج المحادثات. وقال: «أظهرت مسارات مختلفة ستسمح لنا بتحقيق هدف 1.5 درجة مئوية بما يتماشى مع خصائص كل دولة، وفي سياق التنمية المستدامة». وأضاف: «يجب علينا استغلال كل فرصة لخفض الانبعاثات بغض النظر عن مصدرها. ويجب علينا استخدام جميع التقنيات لتحقيق هذا الهدف». وأكد أن السعودية تعبّر باسم كتلة الدول العربية عن «شكرها للجهود العظيمة» للرئاسة الإماراتية لمؤتمر المناخ. في المقابل، رحبت مصر بتوصل مؤتمر المناخ المنعقد في دبي إلى توافق حول عدد من القرارات التاريخية، مشيدة بنجاح دولة الإمارات في تنظيم الدورة الثامنة والعشرين للدول أطراف الاتفاقية الإطارية لتغير المناخ «كوب 28».ويضع «اتفاق الإمارات» معايير جديدة للعمل المناخي العالمي من خلال وصول الدول الأطراف إلى اتفاق عادل ومنصف يتماشى مع النتائج العلمية، ويساهم في الحد من الأخطار التي تواجهها الدول الأكثر عرضة لتداعيات التغير المناخي بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية والعمل المناخي. واستطاع «كوب 28» البناء على ما تم التوصل إليه في «كوب 27» الذي عُقد في مدينة شرم الشيخ بمصر، من خلال تفعيل الصندوق العالمي للمناخي، وتأمين تعهدات مبكرة من الدول لتمويله. من جهته، قال الأمين العام التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية سايمون ستيل: «كنا بحاجة إلى هذا المؤتمر لإرسال إشارات واضحة على عدة جبهات، كنا بحاجة إلى ضوء أخضر عالمي يشير إلى أن جميع الأنظمة ستعتمد على مصادر الطاقة المتجددة والعدالة المناخية والقدرة على الصمود». وكان المدير العام والممثل الخاص لرئاسة دولة الإمارات لمؤتمر الأطراف للمناخ «كوب 28»، ماجد السويدي، قال خلال مؤتمر صحافي: «تمكنا من جمع ما يزيد على 83 مليار دولار من الالتزامات المالية الجديدة، إضافة إلى توقيع 130 دولة على إعلان زيادة القدرة الإنتاجية لمصادر الطاقة المتجددة ثلاث مرات ومضاعفة كفاءة الطاقة، فضلاً عن تقديم عدد كبير من شركات النفط والغاز للمرة الأولى التزاماً بمعالجة انبعاثات غاز الميثان، إلى جانب 11 إعلاناً تغطي مختلف جوانب العمل المناخي، بدءاً من التمويل إلى الزراعة والصحة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4726381-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%B6%D8%A9%C2%BBالبرلمان الكويتي يوافق على تأسيس «الشركة الكويتية للصناعات المتقدمة القابضة»وافق مجلس الأمة الكويتي ، الأربعاء، على تقرير لجنة شؤون النفط والطاقة بشأن تأسيس «الشركة الكويتية للصناعات المتقدمة القابضة» في المداولة الأولى، وجاء التصويت بموافقة 49 عضواً ورفض واحد وامتناع واحد ، من إجمالي الحضور وعددهم 51 عضواً. وقال رئيس المجلس أحمد السعدون، الذي افتتح الجلسة التكميلية لاستكمال النظر في بنود جدول الأعمال، ومن بينها تقرير لجنة شؤون النفط بشأن تأسيس الشركة الكويتية للصناعات المتقدمة القابضة: «إن لجنة النفط والطاقة قدمت تقريرها ولم تتم إعادة تشكليها في دور الانعقاد الحالي... لذلك؛ أخذت موافقة المجلس على استمرارها إلى أن ننتهي من التقرير».من جانبه، قال رئيس لجنة النفط، حسن جوهر: «إن الوضع النفطي في الكويت دون المستوى المطلوب، ومحاذير كثيرة تهدد الأمن الاستراتيجي الكويتي». وأضاف: «نحن في حاجة إلى تفكير جدي وجماعي، والوضع يحتاج إلى إصلاح جذري ولا يحتاج إلى تشريعات، بل تفعيل الأدوات التنفيذية اللازمة». وتابع جوهر: «الفكرة جاءت حول كيفية الاستغلال الأمثل للثروة النفطية، وهناك فرص لصناعات المشتقات النفطية من خلال تأسيس شركة كويتية مملوكة للدولة تقوم بهذه المهمة». وقال جوهر: «نحن في يوم تاريخي، ونأمل أن يتم إقرار القانون باتفاق نيابي حكومي بوصفه أحد المشروعات التنموية المطلوبة؛ ليكون عاملاً مهماً في الدخل المستدام وتنويع مصادر الدخل في الكويت، ونطمئن المواطن والإخوة الأعضاء والحكومة قبل التصويت بأن القانون يستهدف تأسيس شركة حكومية مملوكة للدولة تضع السياسات وتستقطب الشركات والخبرات العالمية في هذا المجال، وتستمر في العمل من حيث ما انتهت إليه الشركات النفطية الكويتية الحالية والتي نعتز بها ونعمل على إنجاحها. ومبادئ القانون لا تعارض ولا تنافس وتحقق التكامل، وتحقق حلم الكويت عاصمة النفط في العالم».أشار النائب أسامة الزيد، إلى أن لجنة شؤون النفط اطلعت على ملاحظات المختصين، ووجدت أن هناك تحديات كثيرة تواجه هذا القطاع؛ أولها غياب الرؤية وعدم وجود خطة عمل واضحة، والتغيرات المتلاحقة في الوزراء، والتدخلات على جميع المستويات في الشركات النفطية، وعزوف الشركات الكبرى عن التعامل في القطاع النفطي محلياً. وأضاف: «رغم مرور 76 سنة على تصدير أول شحنة من النفط، فإننا لا نزال نواجه صعوبات في تطوير هذا القطاع، ناهيك عن المخاطر البيئية التي دفعت الاتحاد الأوروبي إلى حظر بيع السيارات التي تعمل بالبنزين». وأوضح، أن البيروقراطية كلفت الدولة 3 مليارات في مشروع واحد فقط، متسائلاً: «هل أنتم مدركون حجم الخطر والخلل الخطير في عمل القطاع النفطي؟». وتابع: «إن النموذج المالي الحالي لنشاط الاستكشاف والإنتاج داخل دولة الكويت المبني على نظام التكلفة لا يساعد المؤسسة على تحقيق توجهاتها الاستراتيجية، ونموذج الاستعانة بالشركات النفطية العالمية الحالي لقطاع الاستكشاف والإنتاج المحلي لا يدعم تحقيق التوجهات الاستراتيجية وتحسين الأداء. كما أن طول الدورة المستندية في تنفيذ المشروعات الرأسمالية بما يشمل عملية اتخاذ القرارات الحكومية وضعف أداء المقاولين ومسؤوليتهم تجاه تنفيذ الأعمال الموكلة إليهم يترتب عليه تأخر الإجراءات التنفيذية لتنفيذ المشروعات الرأسمالية الكبرى». وأشار الزيد إلى أن عدم وجود نظام أو نموذج لتحفيز وجذب الشركاء العالميين لتأسيس شركات مشاركة داخل دولة الكويت تركز على المنتجات البتروكيماوية اللاحقة، لافتاً إلى أن التغيرات في الأسواق العالمية والتقلبات في أسعار النفط وزيادة حدة المنافسة مع الشركات الوطنية الإقليمية والعالمية، واستمرار تداعيات جائحة فيروس كورونا والتي أثرت بشكل أساسي وكبير على أسعار النفط العالمية والطلب عليه، فضلاً عن سير العمل في تنفيذ المشروعات الرأسمالية التي تقوم بها المؤسسة. وقال: «المجلس الأعلى للبترول لم يقم بالدور المنوط به منذ 2014. من يدير مؤسسة البترول؟ من يدير مصدر دخلنا؟ هناك تراخٍ في هيكلة الشركات التابعة للمؤسسة وتأخير في تنفيذ مشروعاتها». وأوضح، أن «إعادة هيكلة البترول» والشركات التابعة لها ستحقق مكاسب كثيرة للمؤسسة، لافتاً إلى أن هناك خللاً خطيراً في عمل القطاع النفطي، ولا نحمّل «البترول» وحدها المسؤولية؛ لأن هناك اختلالات خارج الشركة أيضاً.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4726296-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%81-%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-39البنك الدولي يتوقع ارتفاع تكاليف خدمة الدين في الدول الفقيرة بنسبة 39%كشف البنك الدولي عن أن البلدان النامية أنفقت مستوى قياسيا بلغ 443.5 مليار دولار لخدمة ديونها العامة الخارجية والمضمونة من الحكومة في عام 2022. متوقعا تضخم التكاليف الإجمالية لخدمة الدين في أفقر 24 بلداً في عامي 2023 و2024 - بنسبة تصل إلى 39 في المائة. وأوضح البنك في أحدث عدد يصدره من «تقرير الديون الدولية»، أنه في خضم أكبر قفزة تشهدها أسعار الفائدة العالمية على مدى أربعة عقود، ارتفعت تكاليف الديون، ما أدى إلى تحويل الموارد الشحيحة بعيداً عن الاحتياجات الحيوية مثل الصحة والتعليم والبيئة. أفاد التقرير، الذي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، بأن مدفوعات خدمة الدين - التي تشمل أصل الدين والفائدة - زادت بنسبة 5 في المائة عن العام الماضي بالنسبة لجميع البلدان النامية، وأن البلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية، التابعة للبنك الدولي، وعددها 75 بلداً دفعت مستوى قياسياً بلغ 88.9 مليار دولار من تكاليف خدمة الدين في عام 2022. وعلى مدى العقد الماضي، تضاعفت مدفوعات الفائدة التي تسددها الدول النامية، أربع مرات، لتصل إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 23.6 مليار دولار في عام 2022. أدى ارتفاع أسعار الفائدة إلى تفاقم المخاطر المتعلقة بالدين في جميع البلدان النامية، ففي السنوات الثلاث الماضية وحدها، تخلفت 18 دولة نامية عن سداد ديونها السيادية، وفق تقرير البنك الدولي، الذي أكد أنه عدد أكبر من العدد المسجل في العقدين الماضيين معاً. وأشار التقرير إلى أن نحو 60 في المائة من البلدان منخفضة الدخل، في خطر كبير يهدد ببلوغها مرحلة المديونية الحرجة أو أنها بلغت هذه المرحلة بالفعل. ونقل التقرير عن إندرميت جيل، رئيس الخبراء الاقتصاديين بمجموعة البنك الدولي والنائب الأول للرئيس، القول: «لقد وضعت مستويات الدين القياسية وأسعار الفائدة المرتفعة الكثير من البلدان على طريق الأزمة. ويؤدي كل ربع سنة تظل فيه أسعار الفائدة مرتفعة إلى زيادة عدد البلدان النامية التي تعاني ضائقة مالية - وهي بذلك تواجه معضلة الاختيار بين خدمة دينها العام والاستثمار في الصحة العامة والتعليم والبنية التحتية». ودعا «جيل» إلى «تحرك سريع ومنسق من جانب الحكومات المدينة، والدائنين من القطاعين الخاص والرسمي، والمؤسسات المالية متعددة الأطراف من أجل تحقيق المزيد من الشفافية، وتوفير أدوات أفضل لاستمرارية قدرة هذه البلدان على تحمل أعباء الدين، والإسراع بوضع ترتيبات لإعادة هيكلة ديونها، لأن البديل سيكون ضياع عِقْد آخر».أشار البنك الدولي في تقريره إلى أن مدفوعات الفائدة تستهلك نسبة كبيرة ومتزايدة من صادرات البلدان منخفضة الدخل، كما أن أكثر من ثلث ديونها الخارجية لها أسعار فائدة متغيرة يمكن أن ترتفع فجأة. وتواجه الكثير من هذه البلدان، وفق التقرير، «عبئاً إضافياً يتمثل في تراكم أصل الدين والفائدة والرسوم التي تكبدتها نظير حصولها على امتياز تعليق مدفوعات خدمة الدين بموجب مبادرة مجموعة العشرين لتعليق مدفوعات خدمة الدين». وأشار التقرير إلى أن ارتفاع قيمة الدولار يؤدي إلى المزيد من الصعوبات التي تواجه تلك البلدان، وهو ما يزيد من تكلفة سداد المدفوعات بالنسبة لها. وأشار البنك الدولي إلى تراجع حجم السيولة في الأسواق الدولية، موضحا أنه مع ارتفاع تكاليف خدمة الدين، تضاءلت خيارات التمويل الجديدة المتاحة للبلدان النامية. ففي عام 2022 انخفضت ارتباطات القروض الخارجية الجديدة للهيئات والمؤسسات العامة وتلك المضمونة من الحكومة في هذه البلدان بنسبة 23 في المائة لتصل إلى 371 مليار دولار، وهو أدنى مستوى منذ عشر سنوات. وأحجم الدائنون من القطاع الخاص إلى حد كبير عن المشاركة في إقراض البلدان النامية، حيث حصلوا على 185 مليار دولار من أقساط سداد أصل القروض أكثر مما صرفوه من قروض. وكانت هذه هي المرة الأولى منذ عام 2015 التي يتلقى فيها دائنون من القطاع الخاص أموالاً تزيد على ما يقومون بضخه في البلدان النامية.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

تباطؤ التضخم الأميركي الأساسي يرجح انتهاء رفع الفائدةتباطؤ التضخم الأميركي الأساسي يرجح انتهاء رفع الفائدةأظهر التضخم الأساسي الأميركي علامات على التباطؤ، ما يدعم وجهات النظر القائلة بأن الفيدرالي ربما يكون قد انتهى من رفع أسعار الفائدة.
Read more »

المستثمرون يترقبون هذا الأسبوع محضر «الفيدرالي» و«الجمعة السوداء» لرسم صورة عن مستقبل الفائدةالمستثمرون يترقبون هذا الأسبوع محضر «الفيدرالي» و«الجمعة السوداء» لرسم صورة عن مستقبل الفائدةيتطلع المستثمرون هذا الأسبوع إلى محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لتكوين صورة جديدة حول المسار المستقبلي لأسعار الفائدة.
Read more »

مسؤولو «الفيدرالي» يلمحون إلى بدء خفض أسعار الفائدة في 2024مسؤولو «الفيدرالي» يلمحون إلى بدء خفض أسعار الفائدة في 2024محافظ الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، كريستوفر والر: إذا استمر انخفاض التضخم لأشهر عدة يمكننا البدء في خفض سعر الفائدة صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى
Read more »

ختام أسبوعي «متفائل» بالأسواق العالميةختام أسبوعي «متفائل» بالأسواق العالميةالتفاؤل يسود بين المستثمرين إزاء توقعات متزايدة بخفض أسعار الفائدة مع تراجع التضخم وذلك خلال اختتام تعاملات الأسبوع في الأسواق العالمية صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى
Read more »

باول: الحديث عن خفض أسعار الفائدة سابق لأوانه ومزيد من الزيادات ممكنباول: الحديث عن خفض أسعار الفائدة سابق لأوانه ومزيد من الزيادات ممكنرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي يتراجع عن توقعات السوق بتخفيضات قوية في أسعار الفائدة، معتبراً أنه من السابق لأوانه إعلان النصر على التضخم صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى
Read more »

باول يأمل تكرار تجربة 'الفيدرالي' في 1995 .. هبوط ناعم لضغوط الأسعارباول يأمل تكرار تجربة 'الفيدرالي' في 1995 .. هبوط ناعم لضغوط الأسعارمع استمرار الاحتفالات بالنصر، لم يكن إعلان الاحتياطي الفيدرالي عن خفض سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة في يوليو من 1995 يتسم بالتباهي.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 11:38:15