أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن هناك نحو 9000 مريض يحتاجون إلى الإجلاء العاجل من قطاع غزة للحصول على خدمات صحية حيوية.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4940491-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-9000-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%B6-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%AC%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%AC%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%ACنقل الفلسطينيين المصابين في القصف الإسرائيلي لقطاع غزة إلى مستشفى الأقصى في دير البلح أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، السبت، أن هناك نحو 9000 مريض يحتاجون إلى الإجلاء العاجل من قطاع غزة للحصول على خدمات صحية حيوية، بما في ذلك علاج السرطان والإصابات الناجمة عن القصف وغسل الكلى وغيرها من الحالات المزمنة.
ودعا غيبريسوس، في بيان على منصة «إكس»، إسرائيل لتسريع الموافقات على عمليات الإجلاء لعلاج المرضى، مشيراً إلى أن هناك 10 مستشفيات فقط تعمل بشكل محدود في جميع أنحاء غزة مما ترك آلاف المرضى محرومين من الرعاية الطبية. وقال المدير العام إن أكثر من 3400 مريض نُقلوا إلى الخارج عبر معبر رفح، بينهم 2198 جريحاً و1215 مريضا، ما يعني وجود عدد كبير من المرضى والمصابين بحاجة ماسة للإجلاء. وأضاف: «نحض إسرائيل على تسريع الموافقات على عمليات الإجلاء، حتى يمكن علاج المرضى ذوي الحالات الحرجة». وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة قد أعلنت في وقت سابق من اليوم السبت أن عدد القتلى جراء القصف الإسرائيلي على القطاع ارتفع إلى 32705 منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر ، بينما بلغ عدد المصابين 75190.خشي الكثيرون أن كثافة القصف غير المسبوقة تعني أنه سيكون هناك عدد أكبر من الأشخاص مبتوري الأطراف مقارنة بما كانت عليه الحال في سوريا أو العراق أو أفغانستان...أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره الفرنسي ستيفان سيجورنيه، السبت، حتمية وقف إطلاق النار، ووضع حد «للكارثة الإنسانية» في غزة.انضم عدد من مشاهير الفن من مبدعين بريطانيين إلى ائتلاف باسم «سينما من أجل غزة»، والذي يدشن لمزاد لجمع الأموال لصالح المساعدات الطبية للفلسطينيين.أعلنت وزارة الصحة التابعة لـ«حماس»، السبت، ارتفاع الحصيلة في قطاع غزة إلى 32 ألفاً و705 قتلى منذ بدء الحرب بين إسرائيل والحركة.ذكرت شبكة «سي إن إن» الأميركية أمس أن محادثات رفيعة المستوى بين مسؤولين أميركيين وإسرائيليين ستعقد حول عملية عسكرية محتملة في رفح.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4940466-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D9%84%D9%82-%D8%AC%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%B5%D8%AF%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%A8%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D9%81-%D9%88%D8%B1%D9%8F%D8%B6%D9%91%D9%8E%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%85-%D9%88%D9%84%D9%86حرب غزة تخلق جيلاً مصدوماً مبتور الأطراف... ورُضَّعاً «لم ولن يتعلموا المشي»أعربت جمعيات خيرية طبية عن اعتقادها أن القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، أدى إلى جرح عدد أكبر من المدنيين الذين خضعوا لعمليات بتر الأطراف، أكثر من أي صراع آخر في الآونة الأخيرة، وذلك بحسب تقرير لصحيفة «التلغراف» البريطانية. وأشار التقرير إلى أنه مع استمرار القتال داخل القطاع المحاصر، على الرغم من قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بوقف إطلاق النار، يخشى كثير من أن كثافة القصف غير المسبوقة على مدى 6 أشهر، تعني أنه سيكون هناك عدد أكبر من الأشخاص مبتوري الأطراف مقارنة بما كانت عليه الحال في سوريا أو العراق أو أفغانستان. ولفت إلى أنه رغم عدم توفر بيانات دقيقة، فإن نسبة كبيرة من 75000 شخص أُصيبوا منذ أكتوبر من العام الماضي، يحتاجون إلى أطراف اصطناعية، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.وأفادت منظمة «الإنسانية والشمول »، المعروفة أيضاً باسم «منظمة الإعاقة الدولية»، بأن ما بين 70 و80 في المائة من الأشخاص الذين تم إدخالهم المستشفيات الـ12 التي لا تزال تعمل جزئياً داخل غزة، قد فقدوا أطرافهم أو عانوا من إصابات في النخاع الشوكي. وقد اضطر عديد من الأشخاص البالغ عددهم 10 آلاف شخص والذين قامت اللجنة بتقييمهم، إلى الخضوع لعمليات بتر، بما في ذلك مئات الأطفال. وفي يناير الماضي، قدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»، أن نحو ألف طفل في غزة فقدوا إحدى ساقيهم أو كلتيهما، أي ما يعادل نحو 10 أطفال كل يوم.ومما لا شك فيه، أن هذا العدد قد ارتفع بشكل كبير مع استمرار الهجوم الإسرائيلي بلا هوادة في المناطق المكتظة بالسكان، مخلفاً وراءه عديداً من الكوارث الفردية، بحسب التقرير. وشهدت منسقة منظمة «أطباء بلا حدود»، ماري أوري بيريو ريفيال، مشهداً مؤسفاً لعشرات الأطفال الذين بُترت أطرافهم في «مستشفى الأقصى» في الأسبوع الماضي فقط.وعبّرت بالقول: «إنه لأمر مدمر تماماً أن نرى رُضّعاً لم يتجاوز عمر الواحد منهم سنة واحدة يتم بتر أطرافهم. هؤلاء هم الأطفال الذين لم يتعلموا المشي أبداً، والآن لن يتمكّنوا أبداً من المشي». وأضافت: «رأيت عديداً من المرضى الذين وصلوا إلى المستشفى وقد فقدوا أرجلهم وأذرعهم بالفعل. ثم كان هناك آخرون أُصيبوا بجروح خطرة في الانفجار، وكان لا بد من بتر أطرافهم لأن عدم الحصول على الرعاية الصحية والرعاية اللاحقة للعمليات الجراحية، يعني أن جروحهم ستلتهب لولا ذلك».وأشار التقرير إلى أنه في ظل عدم وجود مؤشرات تذكر على أن إسرائيل ستخفف سيطرتها المشددة على نقاط العبور الحدودية لإجراء مزيد من عمليات الإجلاء الطبي، تخشى الوكالات من أن الآلاف من المصابين الذين لم يخضعوا لعمليات جراحية بعد، معرضون لخطر الإصابة بالعدوى. وفي غزة، حيث تقل أعمار ما يقل قليلاً عن نصف السكان عن 18 عاماً، فإنّ نسبة كبيرة من الشباب سوف يكبرون وهم يعانون من إعاقة ناجمة عن الحرب؛ لأن مكان البتر لا يمكن إعداده جراحياً لتركيب الأطراف الاصطناعية. ونقل التقرير عن أسيل بيضون مديرة المناصرة والحملات لجمعية العون الطبي للفلسطينيين ، قولها إن «جيلاً من الأطفال مبتوري الأطراف آخذ في الظهور. نحن نعلم أن النظام الطبي المنهار في غزة مرهق للغاية، بحيث لا يتمكّن من منح الأطفال الذين يعانون من إصابات طويلة الأمد رعاية المتابعة المعقدة، التي يحتاجون إليها لإنقاذ عظامهم المقطوعة التي لا تزال في طور النمو».وأضافت: «لقد سمعت من الجراحين العاملين في فرق الطوارئ الطبية التابعة لجمعية العون الطبي للفلسطينيين في غزة، أن المستشفيات مكتظة بالفعل بحيث لا يمكنها علاج سوى المرضى الذين يحتاجون إلى إجراءات منقذة للحياة، مثل إصابات الأعصاب أو إصابات الأوعية الدموية، في حين يتعين على إصابات الأطراف الانتظار».وتقدر الأرقام الرسمية عدد الأوكرانيين الذين خضعوا لعمليات بتر أطراف منذ الغزو الروسي قبل عامين بنحو 20 ألف شخص. ويعتقد البعض بأن العدد الحقيقي قد يكون أعلى من ذلك بكثير، وقد يصل إلى 50 ألفاً. على مدار الحرب العالمية الأولى، يقدر المؤرخون أن عدد حالات البتر في ألمانيا بلغ 67 ألفاً، بينما بلغ في بريطانيا 41 ألفاً. وقد ساهم استخدام الأسلحة الجديدة على نطاق لم يكن من الممكن تصوره من قبل، إلى جانب مشكلات مثل عضة الصقيع والعدوى في الخنادق، في فقدان عديد من الجنود أطرافهم. تم تنفيذ نحو 60 ألف عملية بتر في الحرب الأهلية الأميركية، وهو عدد أكبر من أي صراع آخر شاركت فيه القوات الأميركية. على مدار عقدين من الحرب في فيتنام، أصبح نحو 100 ألف شخص مبتوري الأطراف. ولا يزال كثيرون آخرون يفقدون أطرافهم حتى اليوم؛ بسبب الألغام غير المنفجرة العالقة في الأرض.وفي عام 2017، ذكرت «اليونيسيف» أن 86 ألف شخص فقدوا أطرافهم بعد 7 سنوات من الحرب في سوريا، على الرغم من عدم جمع أي بيانات رسمية على الإطلاق. وشدد التقرير على أن ما يميز غزة عن غارات النظام السوري على المناطق السكنية في جارة إسرائيل في الشرق الأوسط، هو استحالة الهروب. وأضاف أنه على الرغم من أن الرئيس السوري بشار الأسد، بمساعدة الطائرات المقاتلة والمسيّرات الروسية، قام بقصف مدن مثل حمص وحلب بشكل عشوائي، فإنه كانت هناك على الأقل إمكانية الفرار إلى مكان أكثر أماناً. وفي غزة، هذا ليس خياراً. ونقل التقرير عن غسان أبو ستة، جراح التجميل والترميم المقيم في لندن، الذي عمل في غزة خلال الأشهر الأولى من حرب غزة، قوله إن «هذه هي أكبر مجموعة من الأطفال مبتوري الأطراف في التاريخ». وفي نوفمبر ، أخبر غسان أبو ستة صحيفة «التلغراف» كيف أُجبر على إجراء عمليات بتر لستة أطفال في ليلة واحدة. ووصف كيف كان البتر في كثير من الأحيان هو الخيار الوحيد المتاح، عندما حاصرت القوات الإسرائيلية بنك الدم، ومنعت عمليات نقل الدم. تؤكد المنظمات الطبية في غزة، بما في ذلك منظمة «الإنسانية والشمول» و«أطباء بلا حدود»، أن هناك حاجة ماسة إلى الآلاف من الأطراف الاصطناعية والأجهزة المساعدة مثل العكازات والكراسي المتحركة. وقالت خبيرة إعادة التأهيل في منظمة الإنسانية والشمول ريهام شاهين، إن «الأعداد ضخمة، ويرجع ذلك إلى نوع الأسلحة المستخدمة». وأوضحت أنه «في سياق إصابات الحرب الناجمة عن الأسلحة المتفجرة، غالبا ما تكون هناك حاجة إلى عمليات متعددة، بما في ذلك إعادة بناء الأطراف والجراحة التجميلية. هذه الإجراءات غير متوفرة حاليا في غزة، وسيتعين على الناس الانتظار لفترة طويلة للحصول على الطرف الاصطناعي». وأضافت: «كل شيء نفد من المخزون. إن الإمدادات هي التحدي الرئيسي الذي يواجهنا، إلى جانب المخاوف الأمنية بشأن كيفية التنقل بين المستشفيات والملاجئ من دون التعرض للقتل أو الإصابة». وأشارت أسيل بيضون، إلى أن محنة مبتوري الأطراف تتفاقم أكثر؛ بسبب عدم قدرتهم على الفرار عندما تأتي الموجة التالية من الهجمات، وفقا لصحيفة «التلغراف».ووفق التقرير، فإن أحد التحديات الأكثر قسوة داخل غزة، هو توفير الرعاية الأساسية لإعادة التأهيل قبل الأطراف الاصطناعية لمبتوري الأطراف، في ظروف مكتظة وغير صحية بشكل مروع، حيث تتراوح فترة الانتظار بعد جراحة البتر للسماح بإعداد مكان البتر للطرف الاصطناعي عادة، من ثلاثة إلى أربعة أشهر. ومع ذلك، كل ما يمكن فعله في الوقت الحالي، هو الحفاظ على شكل مكان البتر بحيث يمكن تركيب الطرف الاصطناعي في وقت لاحق. وبحسب منظمة الصحة العالمية، لا يزال 30 في المائة فقط من الأطباء الذين كانوا يعملون قبل النزاع الحالي قادرين على العمل، بسبب عمليات القتل والاحتجاز والنزوح. ومنذ أكتوبر ، قامت ممرضات منظمة «الإنسانية والشمول» بتضميد أكثر من 2200 جرح. وأصبحن خبيرات في استخدام أساليب مختلفة لإلهاء المرضى، حيث لا تتوفر أدوية التخدير لتخفيف الألم في أثناء الإجراءات المؤلمة. ولأن الأطفال أضعف من أن يتمكّنوا من انتشال أنفسهم من تحت أنقاض المباني السكنية التي دمرتها القنابل الإسرائيلية، فإن أطرافهم المصابة لا يمكن في كثير من الأحيان إنقاذها، حتى لو وصلوا إلى المستشفى. والأصغر سناً معرضون بشكل خاص لإصابات قد تغير حياتهم نتيجة للانفجارات، بحسب التقرير. وذكر التقرير أنه جرى إجلاء نسبة صغيرة في وقت سابق من هذا العام، جزءاً من صفقة أبرمتها قطر مع إسرائيل و«حماس» ومصر من أجل الجرحى الفلسطينيين الذين يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة. ومن بينهم طفلة تبلغ من العمر4 سنوات بترت ساقها اليسرى بعد إصابتها بشظية وتحولت إلى غرغرينا. ولم يكن لدى الطبيب الذي عالجها في البداية أي مُطهِّر، لذلك قام بكي النزيف بشفرة سكين المطبخ الساخنة.وقالت بعثة المراقبة الدائمة لدولة فلسطين لدى مكتب الأمم المتحدة، إن إسرائيل أسقطت بالفعل أكثر من 25 ألف طن من المتفجرات على غزة على شكل أكثر من 12 ألف قنبلة. ونقل التقرير عن ماريا ماريلي، متخصصة العلاج الطبيعي في منظمة «الإنسانية والشمول»، والتي عادت للتو من مهمة إلى رفح، قولها: «إن عدم القدرة على الحصول على المعدات والإمدادات يحد بشدة مما يمكن تحقيقه». وأضافت: «إذا لم نتمكّن من إدخال الأجهزة المساعدة مثل الأطراف الاصطناعية إلى غزة، فلن نتمكن من توفير ما هو مطلوب. إنه أمر مزعج للغاية».ومن بين الذين عالجتهم المنظمة في رفح في الأسابيع الأخيرة، علي ، من شمال غزة، الذي كان مسافراً جنوباً في قافلة مع عائلته عندما تعرّضوا للقصف بصاروخ إسرائيلي أُطلق من الجو. قُتلت والدة علي وأبوه وشقيقه. وعلى الرغم من نجاته، فإن إصابات ساقه اليسرى كانت شديدة، لدرجة أن الأطباء قاموا ببترها من فوق الركبة، وهو يحتاج إلى مزيد من الجراحة وكرسي متحرك، ولكن لا يتوفر أي منهما في الوقت الحالي. وفي وصفها للظروف الفوضوية في رفح، التي فرّ إليها نصف سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، تابعت ماريا: «في الوقت الحالي، المدينة مكتظة للغاية، لدرجة أن كل رصيف فيها مغطى بالخيام. هناك أناس في كل مكان، كلهم ينتظرون». وأضافت: «تم تصميم المأوى الذي زرناه، وهو مدرسة سابقة، لاستيعاب 2000 شخص، ولكنه يؤوي الآن 28000 شخص، حيث تتكدس العائلات في الفصول الدراسية والممرات والخيام في ساحة المدرسة. وتتسرب مياه الصرف الصحي على الممرات والأماكن المشتركة، وتنتشر الخيام في كل مكان». وأشارت إلى أنه «يصل إلى ملاجئ أو مستشفيات مكتظة، مصابون بجروح لم يتم علاجها لأيام عدة؛ مما يتسبب في مضاعفات والتهابات تهدد حياتهم». وختمت بالقول: «يعاني الناس من أنواع مختلفة من الإصابات الناجمة عن الضربات المباشرة أو انهيار المباني... رأيت كثيراً من الأطفال المصابين بجروح بالغة، يعانون من كسور وحروق. في كثير من الأحيان، هناك عائلات بأكملها أُصيبت بأذى حقيقي... إنها قنبلة موقوتة مع سوء ظروف النظافة، ونقص الرعاية الصحية». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4940461-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره الفرنسي ستيفان سيغورنيه في القاهرة أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره الفرنسي ستيفان سيجورنيه، السبت، حتمية وقف إطلاق النار، ووضع حد «للكارثة الإنسانية» في غزة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية: «نثمن علاقات الصداقة الاستراتيجية مع فرنسا، ونتطلع للارتقاء بها لآفاق أرحب». وأضاف على منصة «إكس»: «أكد الوزيران حتمية تحقيق وقف إطلاق النار، ووضع حد للكارثة الإنسانية في غزة». وذكرت وزارة الصحة في قطاع غزة في وقت سابق، السبت، أن عدد القتلى جراء القصف الإسرائيلي على القطاع ارتفع إلى 32705 منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر ، بينما بلغ عدد المصابين 75190. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4940426-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%82%D8%B7%D8%B9-%D8%A3%D8%B5%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF-%D8%B3%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%B1%D8%A9بلغ لبنان الشوط الأخير من رحلة توحيد أسعار صرف الليرة إزاء العملات الصعبة، بالارتكاز إلى السعر المحدد من قبل البنك المركزي، بواقع 89.5 ألف ليرة للدولار الواحد، لتظل الخطوة الأخيرة معلّقة على قرار مرتقب من مجلس الوزراء يحدّد بموجبه البدل العادل لسحوبات الودائع المصرفية المحرّرة بالدولار. ووفق معلومات خاصة، فإن الحكومة بصدد إدراج الملف على جدول أعمالها بعد عطلة الأعياد، والبتّ به عبر قرار نافذ أو مشروع قانون معجل، حسب مندرجات الخيارات التي سيطرحها وزير المال يوسف الخليل، الذي رفض تحمل مسؤولية إصدار القرار إفرادياً، وبالتنسيق المسبق مع حاكم البنك المركزي بالإنابة، الدكتور وسيم منصوري، بموجب مسؤولياته في إدارة القطع والسيولة النقدية. وبرزت تعقيدات عدة تراوحت بين الإيقاف التام والسريان الجزئي والكامل من قبل البنوك في تنفيذ السحوبات الشهرية لصالح المودعين، عقب انتهاء مهلة تطبيق التعميم «151» أول العام الحالي، والذي كان يتيح حصة شهرية بمقدار 1600 دولار يتم تصريفها بسعر 15 ألف ليرة لكل دولار؛ أي بمجموع 24 مليون ليرة، توازي سوقياً نحو 268 دولاراً وفق السعر الرسمي، وهو ما يعني اقتطاع نحو 83 في المائة من القيد الدفتري للمبلغ المسحوب. وبذلك، يبدو متعذراً، حسب مصادر معنية ومتابعة، السير بخيارات تفضي إلى مواصلة منهجية الاقتطاع المؤلمة التي شملت مجمل السحوبات على مدى أربع سنوات متتالية، لا سيما بعد التصريحات المتكررة لحاكم مصرف لبنان بأن السعر الساري والمعلن على منصة المصرف هو السعر المرجعي الذي تم اعتماده في بيانات الموازنة، ثم بوشر بتطبيقه قبل شهرين في نشر ميزانية البنك المركزي، وتم إلزام المصارف به في إعداد ميزانياتها الدورية. وزاد في تعقيدات الملف تعثر استخدام التعميم البديل رقم «166»، والذي يسمح للمودع بسحب 150 دولاراً نقداً فقط، مهما تعددت حساباته في بنك واحد أو أكثر، ربطاً بطول الوقت المطلوب للتحقق من مطابقة وضع المودع للشروط الموصوفة، في حين يظل التعميم «158» سارياً لفئة المودعين الذين طلبوا الاستفادة من مفاعيله، والتي تتيح لأصحاب الحسابات الدولارية الموثقة قبل خريف عام 2019 سحب حصة شهرية تبلغ 400 دولار للمنضمين سابقاً و300 دولار للجدد. ويؤكد مسؤول كبير معني أن أي تحديد جديد لسعر سحوبات الدولار العالق في البنوك خارج نطاق السعر الرسمي، سيفضي تلقائياً إلى استمرار الإجحاف بحق المودعين عبر الاقتطاع من مدخراتهم، والأهم من ذلك إعاقة الجهود المتواصلة لتكريس سعر موحد لليرة، كما أن الاستمرار بالاستثناء السعري غير العادل يعاكس أول الأهداف الرئيسية لإصلاح المسار النقدي الذي يؤيده بقوة صندوق النقد الدولي، كمنطلق لإصلاحات هيكلية نقدية ومالية شاملة، كما يتعارض حكماً مع مبدأ العدالة في إيفاء الحقوق المتوجبة للمودعين. ومن المرجح، تبعاً لهذه المعادلات، أن يجري تجاهل رفع البدل من 15 إلى 25 أو 30 ألف ليرة للدولار، في حين يتم استيفاء مجمل الضرائب والرسوم وبدلات الخدمات العامة بسعر 89.5 ألف ليرة. وبالتالي، يتوقع أن يرسو قرار مجلس الوزراء، حسب المسؤول المعني، سواء عبر قرار تنفيذي أو اقتراح تشريعي بصفة «معجل مكرّر»، على التزام السعر المعلن على منصة البنك المركزي، ترافقاً مع تحديد سقوف قصوى للسحوبات، بحيث لا تتعدى مبلغ 24 مليون ليرة المحدد سابقاً، أو استبدال به مبلغ 250 دولاراً نقداً ليصبح الأقرب إلى حصة المستفيدين من التعميم «158». وتكمن المشكلة الأساسية، حسب وصف حاكم «المركزي»، بأن هناك ودائع بقيمة 88 مليار دولار، بالإضافة إلى ودائع بالليرة. وفي المقابل، لدى المصارف إيداعات لدى مصرف لبنان بأرقام قريبة، والدولة اقترضت هذه الأموال وصرفتها. وبغض النظر عمن سيتحمل المسؤولية الكبرى لهذه الودائع، الدولة أم المصارف، فالأهم هو وضع خطة واضحة للآلية المناسبة للخروج من الأزمة، وكيف يمكن توزيع المسؤوليات لاحقاً. ويقول الحاكم في مداخلة له خلال لقاء مع مصرفيين ورجال أعمال: «نحن لا نتكلم مع المودعين بوضوح حول أن رد أموالهم هو مسار؛ لأنها موجودة لدى المصارف، وإذا لم نستطع الحفاظ على هذه الأخيرة، تتبخر ليس فقط أموال المودعين، بل أيضاً الاقتصاد؛ لأنه لا يمكن بناء أي اقتصاد من دون قطاع مصرفي سليم». ووفقاً لهذه المفاهيم، فإن إعادة الودائع شرط أساسي للحفاظ على القطاع المصرفي، وهو بدوره شرط أساسي للحفاظ على الاقتصاد اللبناني وبنائه. وعلينا، حسب منصوري، «معالجة الودائع بنفس المنهجية التي اتبعناها عند توحيد سعر الصرف. أما بشأن السحوبات، فإن مجلس الوزراء يتوجه لوضع رقم للسحوبات، وسيحتاج إلى قانون يصدر عن مجلس النواب. بالتالي، فإن مصرف لبنان غير معني بإعادة تثبيت سعر الصرف للسحوبات. وحين يوضع سعر صرف جديد لسحب الودائع، فهذا يعني عملياً عليها، وهذا يحتاج إلى قانون». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4940366-%D9%85%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D8%A3%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، جهاز أمن الدولة إلى «سحب جميع ضباطه وعناصره الموضوعين بتصرّف شخصيات خلافاً للقانون وبشكلٍ فوري». ويعبّر هذا الطلب، الذي ينطوي على تحذير مبطّن، عن خلاف بين رئيس الحكومة والمدير العام لجهاز أمن الدولة، اللواء طوني صليبا، الذي لم يمتثل لطلبات سابقة مماثلة، وأبقى الأمور على حالها. وأوضح مصدر مقرّب من ميقاتي لـ«الشرق الأوسط» أن هذا الكتاب «نهائي وحاسم، وفي حال الامتناع عن تنفيذه سيبنى على الشيء مقتضاه»، لافتاً إلى أن هذا الطلب «سيبقى قيد المتابعة في الأيام المقبلة». ووجّه ميقاتي كتاباً إلى المديرية العامة لأمن الدولة، بواسطة الأمانة العامة للمجلس الأعلى للدفاع، جاء عطفاً على كتابين موجهين إلى وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام المولوي، طلب بموجبه «بشكل فوري، سحب الضباط والعناصر والآليات الموضوعة بتصرف الشخصيات خلافاً للقانون والأنظمة المرعية الإجراء، وذلك سواء أكانوا يتبعون إدارياً الإدارة المعنية بهذا الخصوص ، أم يتبعون ديوان المديرية، أو أي إدارة فيها، الذي يشكل في حال وجوده التفافاً على القانون، مع ما يترتب على ذلك من نتائج ومسؤوليات». وأكد رئيس الحكومة في كتابه على أن «أي استثناءات قد تفرضها الأسباب والأوضاع الأمنية تعرض على مجلس الأمن المركزي لإجراء المقتضى بشأنها، ويبلغ عنها إلى رئاسة مجلس الوزراء».وفيما عدّت مصادر أن قرار ميقاتي يأتي في سياق التجاذب السياسي، خصوصاً أنه سبق لرئيس الحكومة أن طلب سحب هؤلاء العناصر مرتين، ولم يستجب لطلبه، إلّا أن مصدراً وزارياً أكد أن قرار ميقاتي «نهائي ولا عودة عنه، حتى تنفيذ هذا الطلب، وسيتحّمل من يعرقل تنفيذه المسؤولية». وكشف المصدر لـ«الشرق الأوسط» أن هذه «الإجراءات الفوضوية كانت قائمة منذ عهد الرئيس ميشال عون، بحكم تبعيّة رئيس جهاز أمن الدولة له». وسأل: «هل يعقل أن النائب جبران باسيل لديه 26 عنصراً من أمن الدولة، بالإضافة إلى ضابط و6 سيارات عائدة للجهاز، فيما القانون يعطيه كنائب الحق بعنصرين فقط؟»، مشيراً إلى أن «كل المسؤولين الذين كانوا في القصر الجمهوري ومقربين من الرئيس عون ما زالوا يحتفظون بعناصر أمن الدولة بحجة حمايتهم أمنياً، وأعطى مثلاً على ذلك الوزير السابق سليم جريصاتي، الذي لديه ما بين 8 و10 عناصر، أما قانوناً فلا يحقّ له بأي عنصر أمن لأنه لا يتبوّأ حالياً أي مسؤولية رسمية».وبالإضافة إلى المهام الأمنية الملقاة على عاتق هذا الجهاز، ثمة فرع فيه مخصص لـ«حماية الشخصيّات»، يوزّع عناصره على الشخصيات وفق الحاجة الأمنية. وأشار المصدر الوزاري إلى أنه «بالإضافة إلى تخطّي القانون في فزر العناصر، فإن ديوان المدير العام ألحق به أكثر من 300 عنصر وعدداً من الضبّاط، يتولّى المدير العام توزيعهم على الشخصيات السياسية وعلى بعض القضاة وشخصيات، وذلك من خارج العدد التابع لفرع حماية الشخصيّات»، عاداً أن ذلك «يزيد من الأعباء الأمنية ويقلّص عدد العناصر التي يحتاجها البلد لمهام أمنية في هذه الظروف الدقيقة». وعزّز جهاز أمن الدولة في الفترة الأخيرة من عدده، حيث جرى خلال الشهر الماضي تخريج دورة جديدة لصالح «أمن الدولة»، تضمّ 254 عنصراً. وأفاد مصدر رسمي مطلع أن «توزيع عناصر أمن الدولة يخضع دائماً للمحسوبيات، وهذا يستفيد منه كلّ الأطراف السياسية، وليس طرف واحد». وقال المصدر لـ«الشرق الأوسط» إن «الثغرة الحقيقية تكمن في الملحقين بديوان المديرية العامة، حيث يقوم المدير العام بفرزهم وفق ما يرتأي». وأكد المصدر، الذي رفض ذكر اسمه، أن «توزيع هؤلاء وعددهم بالمئات لا يقتصر على السياسيين، بل على قضاة ومديرين عامين ورجال دين ورجال أعمال». ولاحظ أنه «عندما امتنع اللواء صليبا عن تنفيذ الطلب الأول لميقاتي، كان ذلك أثناء وجود الرئيس ميشال عون في قصر بعبدا، وفي المرّة الثانية كان ثمة تساهل من رئيس الحكومة حتى لا يوظّف الأمر على أنه انتقام سياسي». وفي المقابل، رفض مصدر في أمن الدولة الاتهام الذي يطول الجهاز، واصفاً إياه بـ«الظالم». وذكّر بأن «حماية الشخصيات كانت ضمن مهام قوى الأمن الداخلي، لكنها نقلت إلى أمن الدولة». وقال: «ليتهم يعطون هذه المهمّة إلى جهاز آخر، لنخفف من وجع الرأس الذي يلحق أمن الدولة، والذي يضاف إلى مهامه في مكافحة الجريمة وتعقب شبكات التجسس والإرهاب». وأوضح المصدر لـ«الشرق الأوسط» أن مذكرة رئيس الحكومة «تعمم سنوياً على كلّ الأجهزة الأمنية، والآن وصلت إلى أمن الدولة، لكونه يتبع مباشرة سلطة رئيس الحكومة». وردّاً عن صحّة تخصيص النائب جبران باسيل، وشخصيات محسوبة على الرئيس عون بأعداد كبيرة من العناصر والسيارات، أكد المصدر أن «هذا الرقم مبالغ فيه». وقال: «جبران باسيل هو رئيس حزب، ويحق له وفق القانون بعناصر حماية، وإذا لم يعجبهم ذلك فليغيروا القانون»، لافتاً إلى أن «كل رؤساء الأحزاب بدءاً من سعد الحريري إلى سمير جعجع وسامي الجميل ووليد جنبلاط وغيرهم لديهم عناصر حماية أكثر مما يلحظ القانون، لكن بحكم المخاطر الأمنية يطلبون زيادة العدد، وهذا ما يحصل»، مشدداً على أن الجهاز «سيدرس وضع توزيع العناصر في ضوء مذكرة رئيس الحكومة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4940336-5-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B9-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%BA%D8%B2%D8%A9آخر تحديث: 13:19-30 مارس 2024 م ـ 20 رَمضان 1445 هـجنود إسرائيليون ينفذون عملية في قطاع غزة وسط استمرار الحرب أعلنت وزارة الصحة التابعة لـ«حماس»، السبت، ارتفاع الحصيلة في قطاع غزة إلى 32 ألفاً و705 قتلى منذ بدء الحرب بين إسرائيل والحركة في السابع من أكتوبر ، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وأفاد بيان للوزارة بأنه خلال 24 ساعة، سجّل مقتل 82 شخصاً، مشيراً إلى أن عدد المصابين ارتفع إلى 75 ألفاً و190 شخصاً منذ بدء الحرب قبل قرابة 6 أشهر.وقُتل 5 أشخاص، وأصيب العشرات جراء إطلاق نار وتدافع أثناء توزيع مساعدات، فجر السبت، في شمال قطاع غزة المهدد بمجاعة وشيكة، وفق ما ذكر «الهلال الأحمر الفلسطيني». وأظهرت مقاطع مصورة لوكالة الصحافة الفرنسية قافلة من الشاحنات تتحرك بسرعة أمام نفايات تحترق بالقرب من نقطة توزيع في الظلام قبيل الفجر، بينما كان يسمع صراخ الناس ودوي إطلاق نار كان بعضه طلقات تحذيرية، وفق شهود عيان. ووقع الحادث وفق «الهلال الأحمر» بعدما تجمع آلاف الأشخاص بانتظار وصول نحو 15 شاحنة من الطحين والمواد الغذائية الأخرى، والتي كان من المفترض تسليمها عند دوار الكويت بمدينة غزة في شمال القطاع. وشهد دوار الكويت كثيراً من الحوادث خلال عمليات توزيع سادتها الفوضى، وأدت إلى سقوط قتلى، كالحادث الذي وقع في 23 مارس عندما اتهمت «حماس» الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار على حشد ينتظر المساعدات وقتل 21 شخصاً، وهو ما ينفيه الجيش الإسرائيلي.وأفاد شهود عيان وكالة الصحافة الفرنسية بأن أهالي غزة الذين كانوا يشرفون على توزيع المساعدات أطلقوا النار في الهواء، لكن القوات الإسرائيلية في المنطقة أطلقت النار أيضاً، بينما صدمت بعض الشاحنات أفراداً كانوا يحاولون الحصول على مواد غذائية.وحذر تقرير أممي في 19 مارس من أن نصف سكان غزة يعانون من جوع «كارثي»، وتوقع أن تضرب المجاعة شمال القطاع «في أي وقت».والوضع مأساوي خصوصاً في شمال قطاع غزة الذي لا يزال يسكنه وفق الأمم المتحدة نحو 300 ألف شخص، وحيث حذر التقرير من مجاعة «وشيكة... قد تضرب في أي وقت بين منتصف مارس ومايو ». وقالت وحدة تنسيق الشؤون المدنية الفلسطينية التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية إن التقرير الأممي يحتوي على معلومات غير دقيقة ومصادر مشكوك فيها. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4940211-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%AB%D9%83%D9%86%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9«حزب الله» اللبناني يعلن استهداف ثكنة «راميم» الإسرائيليةأعلن «حزب الله» اللبناني، اليوم ، استهداف ثكنة «راميم» الإسرائيلية بصاروخ «بركان».وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن «العدو الإسرائيلي أطلق مساء أمس عدداً من قذائف المدفعية الثقيلة على أطراف بلدات مروحين وعيتا الشعب ورميش بالقطاعين الغربي والأوسط، بعدها ساد الهدوء الحذر باستثناء الطيران الاستطلاعي المعادي الذي استمر بالتحليق ليلاً وحتى صباح اليوم فوق قضاء صور والساحل البحري، وفوق الخط الأزرق المتاخم للحدود الدولية مع فلسطين، وترافق ذلك مع إطلاق قنابل مضيئة فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط». وأشارت إلى «تحليق الطيران الاستطلاعي المعادي بكثافة فوق مدينة صور وعلى الساحل البحري الجنوبي وصولاً حتى مخيم الرشيدية». وتشهد المناطق الحدودية جنوب لبنان توتراً أمنياً، وتبادلاً لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وعناصر تابعة لـ«حزب الله» في لبنان، منذ الثامن من أكتوبر الماضي بعد إعلان إسرائيل الحرب على غزة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4940196-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D8%AE%D8%A7%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86انتقد البطريرك الماروني اللبناني، بشارة الراعي، مجدداً اليوم تأخر انتخاب رئيس للبلاد، موجهاً اللوم إلى مجلس النواب، كما دعا إلى «وقف الحرب فوراً» في الجنوب، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي». وقال الراعي في رسالة عيد الفصح: «المجلس النيابي بشخص رئيسه وأعضائه يحرم عمداً ومن دون مبرّر قانوني دولة لبنان من رئيس، مخالفاً الدستور». وأخفق مجلس النواب اللبناني في انتخاب رئيس للبلاد منذ انقضاء ولاية الرئيس السابق ميشال عون في أكتوبر من عام 2022 وشغور المنصب منذ ذلك الحين. وبحسب الدستور اللبناني، يحتاج انتخاب رئيس للجمهورية حضور ثلثي أعضاء البرلمان؛ أي 86 نائباً من أصل 128. ويستطيع 43 نائباً أن يعطّلوا نصاب جلسة الانتخاب عبر خروج من الجلسة. من ناحية أخرى، دعا البطريرك الراعي إلى «وقف الحرب فوراً» في جنوب لبنان، حيث يتبادل «حزب الله» والجيش الإسرائيلي القصف عبر الحدود منذ بدء الحرب في قطاع غزة. وقال: «ندعو اللبنانيين إلى كلمة سواء تعلن وقف الحرب فوراً ومن دون إبطاء والالتزام بالقرارات الدولية وتحييد الجنوب عن آلامه من آلة القتل الإسرائيلية وإعلاء مفاهيم السلام». وتابع الراعي قائلاً: «نريد لبلدنا الحياد الإيجابي الناشط أو التحييد الفاعل، وهو من جوهر هويته وليس اختراعاً، بل تجربة عشناها»، مضيفاً: «يجب ألا يتحول جنوبنا من أرض وشعب إلى ورقة يستبيحها البعض على مذبح قضايا الآخرين، وفي قواميس حروب الآخرين، فجنوب لبنان بل كل لبنان هو لكل اللبنانيين الذين يقررون معاً مستقبل وطنهم وسلامه وأمنه ومتى ومن أجل من يحارب». وتفجر قصف متبادل شبه يومي عبر الحدود بين الجيش الإسرائيلي وجماعة «حزب الله» في أعقاب اندلاع الحرب بقطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4940146-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-3-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D8%AB%D8%B1-%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D9%82%D8%B0%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%87%D9%85-%D9%81%D9%8Aعنصران من قوات حفظ السلام الإسبانية التابعة للأمم المتحدة يقفان على تلة تطل على القرى الحدودية اللبنانية مع إسرائيل في بلدة مرجعيون آخر تحديث: 13:29-30 مارس 2024 م ـ 20 رَمضان 1445 هـعنصران من قوات حفظ السلام الإسبانية التابعة للأمم المتحدة يقفان على تلة تطل على القرى الحدودية اللبنانية مع إسرائيل في بلدة مرجعيون قالت القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان إن ثلاثة مراقبين ومترجماً تابعين للأمم المتحدة أصيبوا اليوم السبت، عندما انفجرت قذيفة بالقرب منهم بينما كانوا في دورية سيرا على الأقدام في جنوب لبنان. وأضافت أنها لا تزال تحقق في مصدر الانفجار.من جهته، أدان رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي اليوم «استهداف» قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان والذي أدى إلى إصابة ثلاثة مراقبين. وعبر رئيس الحكومة عن «تضامنه مع القوات الدولية بعد الاستهداف الذي أصاب آلية لليونيفيل ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى». وكان مصدران أمنيان قد كشفا لوكالة «رويترز» في وقت سابق أن غارة إسرائيلية أصابت سيارة تقل مراقبين تابعين للأمم المتحدة خارج بلدة رميش الحدودية بجنوب لبنان اليوم. من جانبها، ذكرت «الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام» أن طائرات مسيرة إسرائيلية أغارت اليوم على آلية عسكرية تابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان قرب بلدة رميش في القطاع الأوسط بجنوب لبنان، مما أدى إلى وقوع عدد من الجرحى من جنود القوة وجريح لبناني.لقطة عامة لقاعدة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان على الحدود اللبنانية- الإسرائيلية في قرية مركبا الجنوبية وأفادت وسائل إعلام لبنانية بـ «إصابة ثلاثة ضباط وهم نرويجي وأسترالي وتشيلي، إضافة إلى مترجم لبناني» جراء استهدافهم بصاروخ في الجنوب. من جانبها، أعربت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، يوهانا فرونيكا، عن حزنها لإصابة المراقبين العسكريين الدوليين الثلاثة والمترجم اللبناني. وقالت على منصة «إكس»، «في الوقت الذي نكرر فيه التأكيد على ضرورة ضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة والمدنيين، فإن الحادث يذكرنا بالحاجة الملحة للعودة إلى وقف الأعمال القتالية عبر الخط الأزرق وإعادة الالتزام بتنفيذ القرار 1701»، الذي أنهى حربا بين «حزب الله » وإسرائيل في عام 2006. من جهته، نفى الجيش الإسرائيلي شن غارة جوية على مركبة تقل مراقبين تابعين للأمم المتحدة في جنوب لبنان اليوم. وقال الجيش «خلافا للتقارير، لم يقصف جيش الدفاع الإسرائيلي مركبة تابعة في منطقة رميش هذا الصباح».يأتي ذلك وسط قصف متبادل شبه يومي عبر الحدود اللبنانية- الإسرائيلية بين «حزب الله»، والجيش الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في 7 أكتوبر . وأثارت هذه الأعمال مخاوف من نشوب حرب مفتوحة بين إسرائيل و«حزب الله» الذي خاض حربا مدمرة ضد الدولة العبرية في العام 2006.وذكرت اليونيفيل الشهر الماضي أن الجيش الإسرائيلي انتهك القانون الدولي بإطلاق النار على مجموعة من الصحافيين أمكن التعرف عليهم بوضوح مما أدى إلى مقتل صحافي من «رويترز». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4939996-%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D8%AD%D9%85-%D9%85%D8%AF%D9%86%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9قوات الأمن الإسرائيلية تتفحص منطقة هجوم إطلاق نار في العوجا بالضفة الغربية المحتلة في 28 مارس 2024 قال شهود عيان اليوم السبت إن قوة إسرائيلية اقتحمت مدينة طوباس، ومدينتي أريحا وقلقيلية شمال الضفة الغربية، وأفاد الشهود لـ بأن القوة الإسرائيلية تحاصر منزلاً في طوباس وتدعو من فيه لتسليم نفسه. وبحسب الشهود فإن فلسطينياً واحداً على الأقل أصيب برصاص الجيش الإسرائيلي خلال عملية الاقتحام، ونقل إلى المستشفى التركي في المدينة. وقال شاهد عيان «هناك تعزيزات عسكرية تصل تباعاً إلى طوباس». وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم السبت مدينتي أريحا وقلقيلية. وذكرت مصادر محلية لوكالة «وفا» أن عدة آليات عسكرية إسرائيلية اقتحمت المدينتين من مدخلهما الشرقي، وتمركزت في وسطهما، دون أن يبلغ عن اعتقالات.وفي السياق، تواصل قوات الاحتلال تشديد إجراءاتها العسكرية على محافظة أريحا بما فيها بلدة العوجا، وإغلاق مداخل مدينة أريحا، ومنع المركبات من الوقوف عند مداخلها، أو المرور. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4939971-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%AE%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9فلسطينيون يتجمعون في موقع غارة إسرائيلية على منزل بخان يونس وسط الحرب المستمرة أفادت وكالة «شهاب» الفلسطينية للأنباء، اليوم بأن غارات جوية إسرائيلية استهدفت مخيم خان يونس في جنوب قطاع غزة، وبلدة المغراقة في شمال النصيرات بوسط القطاع. كما ذكرت الوكالة أن الآليات العسكرية الإسرائيلية المتوغلة في مخيم خان يونس أطلقت النار بكثافة، بينما نسفت قوات الجيش الإسرائيلي مباني سكنية في محيط مستشفى ناصر في جنوب القطاع.رجل يحمل جثمان طفل فلسطيني قتل في غارة إسرائيلية على خان يونس
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
بابا الفاتيكان يدعو لوضع حد فوري للحرب في غزةأطلق بابا الفاتيكان، فرنسيس الأول نداء صادقا من أجل الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وحتى يتم إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين ويتمكن الفلسطينيون من الحصول على المساعدات التي يحتاجون إليها بشدة.
Read more »
«الصحة العالمية»: المجاعة باتت وشيكة في قطاع غزةحذرت منظمة الصحة العالمية من أن المجاعة باتت وشيكة في قطاع غزة، وقالت إن أكثر من مليون شخص سيواجهون مستوى كارثيا من الجوع ما لم يتم السماح بدخول مزيد من الغذاء.
Read more »
الصحة العالمية: أصبح من المستحيل الوصول إلى مستشفى الشفاء في غزةقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مساء الخميس، إن 'الوصول إلى مستشفى الشفاء شمال مدينة غزة أصبح مستحيلاً، وثمة تقارير عن اعتقال عاملين صحيين'.
Read more »
غوتيريش يجدد ضرورة وقف إطلاق النار في غزة وزيادة المساعداتجدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش, التأكيد على ضرورة الوقف الإنساني الفوري لإطلاق النار في غزة، مشدداً على أن الفلسطينيين في القطاع يحتاجون بشدة إلى 'فيض من المساعدات'.
Read more »
الأمم المتحدة تجدد ضرورة وقف إطلاق النار في غزة وتقديم المساعداتجدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش, التأكيد على ضرورة الوقف الإنساني الفوري لإطلاق النار في غزة، مشدداً على أن الفلسطينيين في القطاع يحتاجون بشدة إلى 'فيض من المساعدات'،...
Read more »
الصحة العالمية تحذر من انهيار النظام الصحي بقطاع غزةمدير المنظمة قال إن هناك '10 مستشفيات فقط تعمل في غزة بشكل جزئي والنظام الصحي بالكاد يصمد'.. - Anadolu Ajansı
Read more »
