أعلنت الشركة السعودية للكهرباء استرداد صكوك دولية بقيمة 800 مليون دولار (3 مليارات ريال) مستحقة في 27 يناير (كانون الثاني) الحالي، وأخرى محلية قيمتها 4.5 مليار ريال (1.2 مليار دولار) مستحقة في 30 يناير الحالي.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4812151-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%AF-%D8%B5%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8075-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84شاشة تداول الأسهم في سوق المالية السعودية أعلنت الشركة السعودية للكهرباء استرداد صكوك دولية بقيمة 800 مليون دولار مستحقة في 27 يناير الحالي، وأخرى محلية قيمتها 4.
5 مليار ريال مستحقة في 30 يناير الحالي. وأعلنت الشركة في إفصاحين إلى السوق المالية في السعودية ، استرداد كامل الصكوك الدولية وعددها 4 آلاف صك بقيمة اسمية للصك الواحد عند الاسترداد تبلغ 200 ألف دولار، مشيرة إلى أن هذه الصكوك التي أُصدرت في 27 سبتمبر 2018 سيتم إلغاء إدراجها من السوق الآيرلندية للأوراق المالية . كذلك أعلنت في إفصاح ثانٍ استرداد كامل الصكوك المحلية المدرجة في «تداول» منذ 30 يناير 2014، والبالغ عددها 4500 صك بقيمة اسمية للصك الواحد عند الاسترداد تبلغ مليون ريال، على أن يُعلّق تداول هذه الصكوك من قبل «تداول» السعودية اعتباراً من اليوم، ومن ثم إلغاء إدراجها في السوق بنهاية الشهر الحالي.«تداول» السعودية تشتري حصة استراتيجية في بورصة دبي للطاقة أعلن جهاز الاستثمار العماني إتمام صفقة لبيع حصة استراتيجية في بورصة دبي للطاقة، لمجموعة «تداول» السعودية، مع الحفاظ على وضعه كمساهم رئيسي بالتعاون مع آخرين.أعلنت «تداول» السعودية أنها وقَّعت اتفاقية للاستحواذ على 32.6 في المائة من شركة «دي إم إي» القابضة مقابل 107 ملايين ريال حصل «مصرف مسقط» على موافقة مبدئية من «المصرف المركزي العماني» لإنشاء صندوق استثمار استراتيجي بقيمة قد تصل إلى 150 مليون ريال .https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4811676-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A-%D9%88%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D8%A9يُتوقع أن تُعقد جولة جديدة من المفاوضات بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة المتحدة في العاصمة البريطانية لندن، نهاية الشهر الحالي. هذه الجولة، وهي السادسة، تعد «مهمة» وفق توصيف الأمين العام لدول مجلس التعاون، جاسم البديوي، الذي بحث أمس سير المفاوضات مع وزيرة الدولة للتجارة الدولية في المملكة المتحدة، آن ماري تريفيليان، وذلك لكونها تستهدف إزالة جميع العقبات أمام إبرام اتفاقية التجارة الحرة بين الطرفين. وقال إن الفرق المعنية «تعمل على تذليل جميع العقبات للوصول إلى صيغة توافقية». ووفقاً لمعلومات حديثة، فإن ملفات أسواق السلع والاستثمار والخدمات المالية هي أبرز الملفات التي تحتاج إلى توافق نهائي حولها. وكان وزير الدولة للسياسة التجارية في وزارة الأعمال والتجارة البريطانية، غريغ هاندز، قال منذ أيام إن التحديات التي تواجهها مفاوضات التجارة الحرة بين الطرفين معتادة في أي مفاوضات تجارية، مشيراً إلى التفاوض على 72 اتفاقية تجارية في المجمل، ولافتاً إلى أن أي اتفاقية تجارية يجب أن تكون لكلا الجانبين أولوياتهما فيها؛ حيث يحتاج كلاهما إلى تقديم تنازلات.وتحدث عن فوائد هذه الاتفاقية، حيث إنها «ستؤدي إلى نمو اقتصاد دول مجلس التعاون الخليجي بأكثر من مليار جنيه إسترليني سنوياً، فيما تبلغ تجارتنا مع دول مجلس التعاون الخليجي 61 مليار جنيه إسترليني سنوياً». وتظهر أرقام «المركزي الإحصائي الخليجي»، التي نشرها الشهر الحالي، أن حجم التبادل التجاري بين الطرفين بلغ 39.6 مليار دولار في نهاية عام 2022 من 23.7 مليار في 2021. وتستهدف مفاوضات التجارة الحرة خفض الرسوم الجمركية ودعم الاستثمار المتبادَل. وتمنح الاتفاقية المستثمرين البريطانيين وصولاً أكبر إلى السوق الخليجية، ودعم الابتكار والتجارة الرقمية من خلال تعزيز فرص إنشاء مشروعات تجارية مبتكرة في مجالات التكنولوجيا الناشئة، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وهو ما يدعم جهود التحول الرقمي في منطقة الخليج. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4811326-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%80%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%81%D8%AA-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-3-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89«مايكروسوفت» ثاني أكبر شركة في العالم من حيث القيمة تجاوزت القيمة السوقية لأسهم شركة «مايكروسوفت» حاجز 3 تريليونات دولار للمرة الأولى يوم الأربعاء، لتحتفظ بمكانتها بوصفها ثاني أكبر شركة في العالم من حيث القيمة، خلف شركة «أبل» المصنِّعة لهواتف «آيفون»، في أحدث مثال على كيف أدى التفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي إلى تقدُّم لا يمكن إيقافه على ما يبدو في عملاق البرمجيات. وارتفع السهم بنسبة تصل إلى 1.3 في المائة إلى 403.95 دولار، مما أدى إلى رسملة سوقية قدرها 3 تريليونات دولار، وهي عتبة تعزز وضع «مايكروسوفت» بوصفها واحدة من أكبر الأسهم العامة. وقد تجاوزت لفترة وجيزة شركة «أبل» في القيمة - التي أصبحت العام الماضي أول شركة تصل إلى 3 تريليونات دولار - لكنها تراجعت لاحقاً إلى ما دون صانع «آيفون». وتُعدّ الشركة التي يقع مقرها في ريدموند بواشنطن إحدى الشركات التي يطلق عليها Magnificent 7 التي غذَّت تقدُّم السوق خلال عام 2023، حيث كسبت نحو 57 في المائة، وفق ما ذكرت «بلومبرغ». واستمر التقدم في هذا العام، مع ارتفاع بنسبة 7.4 في المائة يتجاوز مكاسب مؤشر «ناسداك 100» البالغة 4.6 في المائة.ويعكس جزء كبير من المكاسب حماس المستثمرين تجاه الذكاء الاصطناعي وقدرته على تسريع النمو في كل من الأرباح والإيرادات. ويُنظر إلى «مايكروسوفت»، من خلال شراكتها مع شركة «أوبن إيه آي»، على أنها واحدة من أكبر المستفيدين من الذكاء الاصطناعي. ومن المتوقَّع أن يدعم الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الحوسبة السحابية لدعمها، اتجاهات النمو طويلة المدى لشركة «مايكروسوفت». ومن المتوقَّع أن ترتفع الإيرادات بنسبة 15 في المائة تقريباً في السنة المالية 2024، وهو أسرع من قطاع التكنولوجيا بشكل عام، وفقاً لبيانات «بلومبرغ». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4811311-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%8A%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%89-80-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%B2%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9صهاريج تخزين النفط ومصفاة «بايواي فيليبس» في نيوجيرسي بالولايات المتحدة تخطت أسعار النفط، الأربعاء، 80 دولاراً للبرميل، مستوى المقاومة المهم لـ«برنت»، بعدما طغت المخاوف بشأن التوترات الجيوسياسية والأنباء عن حزمة تحفيز اقتصادي صينية، وتراجع المخزونات الأميركية على توقعات ارتفاع الدولار وانخفاض الطلب. وصعدت أسعار خام برنت 0.71 في المائة ليصل إلى 80.32 دولار للبرميل بحلول الساعة 16:33 بتوقيت غرينتش، كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.04 في المائة، ليصل إلى 75.44 دولار للبرميل. وقال رئيس بنك الشعب الصيني بان قونغ شينغ الأربعاء، إنه سيصدر قرارا بخفض الحد الأدنى للاحتياطيات النقدية في البنوك بدءا من الخامس من فبراير ، وهو أول خفض من نوعه هذا العام مع تعزيز صناع السياسات جهودهم لدعم التعافي الاقتصادي الهش. وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات النفط الأميركية تراجعت بأكثر من توقعات المحللين خلال الأسبوع الماضي، بمقدار 9.2 مليون برميل، ليصل الإجمالي إلى 420.7 مليون برميل، بينما ارتفعت مخزونات البنزين 4.9 مليون برميل، وانخفضت مخزونات المقطرات بمقدار 1.4 مليون برميل، ما أثار مخاوف بشأن الطلب على الوقود في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم. وأثر ارتفاع الدولار على أسعار النفط مع تراجع الطلب من المشترين بعملات أخرى، حيث يتعين عليهم دفع المزيد مقابل النفط المقوم بالدولار. ويحوم مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات منافسة كبرى، قرب أعلى مستوى في ستة أسابيع خلال تعاملات الأربعاء، مع تعزيز المستثمرين توقعاتهم بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي لن يتعجل في خفض أسعار الفائدة في ظل قوة الاقتصاد الأميركي. وشن تحالف مكون من 24 دولة بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات جديدة على مقاتلي الحوثي في اليمن الثلاثاء. وقالت بريطانيا في بيان مشترك إن الضربات تهدف إلى وقف هجمات الحوثيين على التجارة العالمية. وقالت الولايات المتحدة إن الحوثيين المتحالفين مع إيران شنوا 26 هجوما منذ أواخر نوفمبر على سفن تجارية في البحر الأحمر الذي كان يمر منه نحو 12 في المائة من تجارة النفط العالمية قبل تلك الهجمات. ونفذت الولايات المتحدة ضربات ضد جماعات مسلحة مدعومة من إيران في العراق يوم الثلاثاء في أعقاب هجوم على قاعدة جوية عراقية أدى إلى إصابة جنود أميركيين. في الأثناء، تتوقع وحدة البحوث العالمية في بنك «إتش إس بي سي» أن يبقى تحرك سعر خام برنت محدودا بين 75 و85 دولارا للبرميل على المدى المتوسط مع توقع محللين أن تعوض الطاقة الفائضة في «أوبك بلس» أي أثر ناجم عن مخاطر جيوسياسية. وقال محللو البنك في مذكرة صدرت الأربعاء، إن الطاقة الفائضة «فوق المتوسطة» لدى منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفائها ستخفف أثر الاضطرابات في البحر الأحمر والمخاطر الجيوسياسية المتزايدة. وذكر المحللون أن الطاقة الفائضة لـ«أوبك بلس» المتوقعة عند 4.5 مليون برميل يوميا في نهاية 2024، صعودا من 4.3 مليون برميل يوميا في نهاية 2023، ستسهم في الحد من ارتفاع الأسعار. وأضافوا: «تضيف اضطرابات التجارة في البحر الأحمر زيادة هامشية فحسب على أسعار النفط فضلا عن عدم فقد أي إمدادات حتى الآن». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4811086-%D8%AC%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9مكتب شركة «جينيسيس» العالمية في العاصمة السعودية الرياض قالت شركة «جينيسيس» العالمية والعاملة في قطاع الحوسبة السحابية وفي تنسيق التجارب المدعومة بالذكاء الاصطناعي إنها افتتحت مكتباً جديداً لها في العاصمة السعودية الرياض، مما يمثل أحدث إنجاز لها في استثماراتها في أسواق السعودية. وأوضحت الشركة أن سوق التحول السحابي والرقمي تشهد في السعودية نمواً سريعاً، وذلك بقيادة جيل الشباب والخبراء في مجال التكنولوجيا بالإضافة إلى الشغف الإقليمي الكبير نحو التحول الرقمي، مشيرة إلى أن المكتب الجديد يعمل على توسيع التواجد الإقليمي للشركة، حيث ستعمل «جينيسيس» على تزويد المؤسسات من جميع الأحجام والقطاعات في دول مجلس التعاون الخليجي بالتكنولوجيا التي تحتاجها لتحسين الكفاءة التشغيلية وتعزيز تجربة العملاء ودفع عجلة الابتكار. وقال توني بيتس، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة «جينيسيس»: «يعد افتتاح مكتبنا الجديد في السعودية تأكيداً على أهمية المنطقة في هذه الصناعة، وعلى نيتنا لتحقيق متطلبات المؤسسات الرائدة في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي التي وضعت ثقتها في شركتنا لمساعدتها على تقديم تجارب تعزز ولاء عملائها وتميزها في قطاعاتها». وأضاف بيتس: «نحن نعمل على توسيع وجودنا في المنطقة لتمكين المزيد من الشركات السعودية من تعظيم إمكانات السحابة الإلكترونية والذكاء الاصطناعي لتنظيم تجارب سلسة، مما يسمح لها بمقابلة المستهلكين على القنوات التي يختارونها وتخصيص المشاركة لتحقيق نتائج أعمال أقوى». وزادت السعودية من قدرات البنية التحتية الرقمية من خلال إطلاق مبادرات خلال السنوات الماضية كـ«برنامج التحول الوطني»، و«سياسة الحوسبة السحابية أولاً» لتعزيز استخدام الخدمات السحابية، بالإضافة إلى ذلك، فإن إنشاء «جمعية الحوسبة السحابية السعودية» و«الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي»، يسلط الضوء بشكل أكبر على التزام المملكة بالابتكار الرقمي. من جهته قال أحمد صيداوي، المدير الإقليمي في السعودية والبحرين لدى «جينيسيس»: «استثمرت المملكة بقوة في مبادرات التحول السحابي والرقمي لتسريع عجلة التنوع الاقتصادي والتقدم التكنولوجي. وتستعد من خلال استثماراتها الضخمة وقاعدة عملائها، للعب دور حيوي في مساعدة المملكة على التقدم في تحقيق خطتها الطموحة لرؤية 2030، والتي تتضمن تركيزاً قوياً على التحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة وتحسين حياة مواطنيها». وخلال الربع الثالث من السنة المالية للشركة للعام 2024 ، أنهت منصة «جينيسيس» السحابية هذه الفترة بإيرادات سنوية متكررة بلغت نحو 1.3 مليار دولار أميركي، بزيادة قدرها 50 في المائة تقريباً على أساس سنوي. وقالت إن هذا الأداء القوي تضمن نمواً قوياً في السعودية، حيث زادت إيرادات منصة «جينيسيس» السحابية بنسبة تزيد عن 90 في المائة على أساس سنوي، كما حققت منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا نمواً في الإيرادات بنسبة تزيد عن 75 في المائة على أساس سنوي. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4810991-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%B3%D8%B9%D8%B1-%D8%B7%D8%B1%D8%AD-%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85-%D8%A3%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86%D8%AF-82-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8Bتحديد سعر طرح أسهم «أفالون» السعودية عند 82 ريالاً استطاعت الشركة حصد إجمالي طلبات خلال عملية بناء سجل الأوامر للفئات المشاركة بما قيمته 68.27 مليار ريال أعلنت «مجموعة الدخيل» المالية بصفتها المستشار المالي ومدير سجل الاكتتاب للطرح العام لشركة الشرق الأوسط للصناعات الدوائية «أفالون فارما» في السوق الرئيسية، إتمام عملية بناء سجل الأوامر بنجاح لعدد 6 ملايين سهم تمثل 30 في المائة من رأسمالها. وحددت «مجموعة الدخيل» في بيان إلى السوق المالية السعودية سعر الطرح النهائي بـ82 ريالاً سعودياً للسهم الواحد، حيث بلغت التغطية 138.76 مرة من إجمالي الأسهم المطروحة. وستبدأ فترة الطرح على المكتتبين الأفراد من يوم الثلاثاء 30 يناير وتنتهي يوم الخميس 1 فبراير ، إذ سيجري تخصيص 600 ألف سهم عادي لهم كحد أقصى وتمثل نسبة 10 في المائة، من إجمالي الأسهم المطروحة. واستطاعت الشركة حصد إجمالي طلبات خلال عملية بناء سجل الأوامر للفئات المشاركة بما قيمته 68.27 مليار ريال ، بحسب البيان. يذكر أن «أفالون فارما» المتخصصة في تصنيع المستحضرات الصيدلانية بالسعودية اختارت «مجموعة الدخيل المالية» مستشاراً مالياً ومديراً لسجل الاكتتاب، وتتولى شركة «الإنماء للاستثمار» إدارة الاكتتاب، بينما يستلم الاكتتاب «مصرف الإنماء» السعودي و«البنك الأهلي السعودي». وتقوم الشركة، التي تتخذ العاصمة السعودية الرياض مقراً لها، بتصنيع وتصدير مجموعة من مستحضرات التجميل إلى أكثر من 10 دول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4810921-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D9%85%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B7%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%88%D9%83-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D8%A6بنك الشعب الصيني وسط العاصمة بكين قال بان غونغ شنغ، محافظ البنك المركزي الصيني يوم الأربعاء، إن البنك المركزي سيخفض حجم الأموال النقدية التي يجب أن تحتفظ بها البنوك كاحتياطات اعتبارا من الخامس من فبراير المقبل، وهو أول خفض من نوعه لهذا العام مع توسيع صناع السياسات جهودهم لدعم التعافي الاقتصادي الهش. وقال بان في مؤتمر صحافي في بكين، إن بنك الشعب الصيني سيخفض نسبة متطلبات الاحتياط لجميع البنوك بمقدار 50 نقطة أساس، موضحا أن هذه الخطوة ستحرر تريليون يوان للسوق. وفي ديسمبر ، بلغت نسبة متطلبات الاحتياط 7.4 في المائة. وسيقوم بنك الشعب الصيني أيضاً بخفض أسعار الفائدة على إعادة الإقراض وإعادة الخصم بمقدار 25 نقطة أساس للقطاع الريفي والشركات الصغيرة اعتباراً من 25 يناير الحالي. ويأتي هذا التخفيض في أعقاب تخفيضات سابقة بمقدار 25 نقطة أساس لجميع البنوك في سبتمبر ومارس من العام الماضي. وقال بان إن البنك المركزي يخطط أيضاً لإصدار سياسة قريباً بشأن إقراض مطوري العقارات للمساعدة في دعم الصناعة. وأكد أن الاقتصاد الصيني يتعافى، مما يتيح مجالا واسعا للمناورات السياسية. ونقل موقع «تشاينا دوت كوم» الحكومي على الإنترنت عن بان قوله: «في الوقت الحاضر، يمكن السيطرة على المخاطر المالية في بلادنا بشكل عام، والعمليات الشاملة للمؤسسات المالية سليمة، والأسواق المالية تعمل بسلاسة». وأدى إعلان بنك الشعب الصيني إلى ارتفاع أسعار الأسهم في الأسواق الصينية، حيث قفز مؤشر هونغ كونغ بنسبة 3.6 في المائة. وتراجعت أسواق الأسهم الصينية في الأشهر الأخيرة مع قيام المستثمرين بسحب أموالهم، بعد أن أحبطهم التعافي المتعثر من صدمات جائحة كوفيد - 19. وأعقب عمليات البيع في وقت سابق من هذا الأسبوع تقارير غير مؤكدة تفيد بأن الحكومة خططت لحمل شركات الاستثمار المملوكة للدولة على تحويل الأموال الخارجية إلى الأسواق للمساعدة في وقف الخسائر. ويبدو أن تحركات البنك المركزي جزء من جهد متضافر لتحقيق الاستقرار في الأسواق وغرس قدر أكبر من الثقة في التوقعات الخاصة بثاني أكبر اقتصاد في العالم. وبالتزامن، عززت السلطات الصينية رسائل الدعم السياسي، في محاولة لتحقيق الاستقرار في الثقة بالأسواق، مما يؤكد الاهتمام المتزايد لوقف التراجع الحاد في سوق الأسهم، بحسب ما أوردته وكالة «بلومبرغ» للأنباء، يوم الأربعاء. وتعهدت لجنة الإشراف على الأصول المملوكة للدولة وإدارتها التابعة لمجلس الدولة، اليوم، بتحسين جودة الشركات المملوكة للدولة والمدرجة في البورصة، إضافة إلى إدراج إدارة القيمة السوقية في مراجعات أداء المديرين التنفيذيين لشركات الدولة. وكانت لجنة تنظيم الأوراق المالية الصينية عقدت اجتماعا الثلاثاء، وتعهدت بـ«القيام بكل شيء» من أجل الحفاظ على التشغيل المستقر لأسواق رأس المال، وتهدئة مخاوف المستثمرين. وقال لي يونزي، وزير الإدارة الوطنية للتنظيم المالي في الصين، يوم الأربعاء، إن اقتصاد البلاد قادر على التغلب على التحديات، وإن موقفها السياسي المتمثل في الترحيب برأس المال الأجنبي لتنفيذ استثمارات داخلية، لا يزال على حاله دون تغيير. ويكافح ثاني أكبر اقتصاد في العالم لتحقيق انتعاش قوي بعد كوفيد - 19، حيث أدت الضائقة في سوق الإسكان ومخاطر ديون الحكومات المحلية وضعف الطلب العالمي إلى تباطؤ الزخم. ولم يثبت عدد كبير من التدابير السياسية فائدته إلا بشكل متواضع، مما زاد الضغوط على السلطات لطرح المزيد من التحفيز. وفي ديسمبر، تعهد كبار القادة الصينيون، في اجتماع رئيسي لرسم المسار الاقتصادي لعام 2024، باتخاذ المزيد من الخطوات لدعم التعافي. ويقول المحللون إن هناك حاجة إلى مزيد من التحفيز هذا العام حيث تهدف الحكومة إلى تحفيز النمو لدرء مخاطر الانكماش وكبح البطالة حيث تظل الشركات حذرة من إضافة العمال. لكن المحللين يقولون إن البنك المركزي يواجه معضلة حيث يتدفق المزيد من الائتمان إلى القوى الإنتاجية مقارنة بالاستهلاك، مما قد يزيد من الضغوط الانكماشية ويقلل من فاعلية أدوات سياسته النقدية. ونما الاقتصاد بنسبة 5.2 في المائة في عام 2023، محققا الهدف الرسمي، لكن التعافي كان أكثر اهتزازا مما توقعه المستثمرون. وتوقع محللون استطلعت «رويترز» آراءهم تباطؤ النمو الاقتصادي إلى 4.6 في المائة هذا العام.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4810846-%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1-%D8%AA%D8%A8%D9%82%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9قالت وكالة «فيتش» إن المخاطر الجيوسياسية المتزايدة بما فيها الاضطرابات الأخيرة في الشحن ستؤدي إلى الحفاظ على علاوة سعر النفط قالت وكالة «فيتش» إن المخاطر الجيوسياسية المتزايدة بما فيها الاضطرابات الأخيرة في الشحن ستؤدي إلى الحفاظ على علاوة سعر النفط قالت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني إن الاضطرابات التي تصيب الملاحة في البحر الأحمر، بما في ذلك إعادة توجيه السفن لتجنب الإبحار في المنطقة، ستبقي على علاوة المخاطر المتعلقة بالأوضاع السياسية في أسواق السلع الأولية الرئيسية مثل النفط والغاز والكيميائيات والأسمدة عند مستوياتها الحالية، ما لم تتفاقم اضطرابات الملاحة أو الإنتاج على نحو أكبر. وبحسب الوكالة، ستؤدي المخاطر الجيوسياسية المتزايدة، بما فيها الاضطرابات الأخيرة في الشحن، إلى الحفاظ على علاوة سعر النفط. ومع ذلك، دون حدوث اضطرابات جوهرية في إنتاج النفط الفعلي، أو تصعيد أوسع نطاقاً للهجمات على طرق نقل النفط الأكثر حيوية في المنطقة، لا تتوقع «فيتش» ارتفاعاً قوياً في افتراضها لسعر خام برنت عند 80 دولاراً للبرميل لعام 2024، نظراً لوجود فائض كبير في الطاقة الإنتاجية لدى مجموعة «أوبك بلس». وأشارت «فيتش» إلى أن إجمالي شحنات النفط عبر قناة السويس وخط أنابيب سوميد ومضيق باب المندب شكل نحو 12 في المائة من تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً في النصف الأول من عام 2023، وفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأميركية. وأوضحت أن هجمات الحوثيين في المقام الأول تركزت في مضيق باب المندب الضيق، مشيرة إلى أن شحنات النفط المتجهة شمالًا عبر قناة السويس وخط أنابيب سوميد إلى أوروبا، تتجه بشكل رئيسي من المملكة العربية السعودية والعراق. أما التدفقات المتجهة جنوباً فتمثل في المقام الأول صادرات النفط الروسية إلى الصين والهند في أعقاب العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على واردات النفط الروسية. وأوقفت شركات «بريتيش بتروليوم» و«شل» و«قطر للطاقة»، بالإضافة إلى كثير من شركات الشحن، عمليات العبور عبر قناة السويس، مع قيام بعض الشركات بإعادة توجيه مساراتها البحرية حول أفريقيا. وقد يؤدي هذا الأمر إلى تشديد أسواق النفط والغاز بشكل طفيف، ولو بشكل مؤقت، حيث تحتاج سلاسل التوريد إلى التكيف مع المسار البديل الذي يستغرق نحو أسبوعين أطول، لكن «فيتش» لا تتوقع أي تأثير مادي على الأسعار. ووفقاً للوكالة، فإن الاضطرابات التي تمتد إلى مضيق هرمز، وهو طريق عالمية رئيسية لنقل النفط والغاز، والذي شحن 20.5 مليون برميل يومياً من النفط في النصف الأول من عام 2023 ، أو الأزمة التي تؤثر على أحجام إنتاج النفط والغاز، من شأنها أن تخلق تداعيات ملموسة بأكثر أسواق النفط والغاز العالمية، مع زيادات أكثر استدامة في الأسعار. ومن شأن ذلك أن يخلق المزيد من التداعيات الملموسة على أسواق النفط والغاز العالمية، مع زيادات أكثر استدامة في الأسعار. وانخفضت بالفعل معطيات السوق في المواد الكيميائية الأوروبية، التي تعتمد على الواردات الآسيوية، من قمة الدورة إلى أقل من منتصف الدورة، مدفوعة بتباطؤ الاقتصاد العالمي واستنزاف المخزون عبر سلسلة توريد المواد الكيميائية. وقد يتأثر القطاع بشكل أكبر بانقطاع الإمدادات بسبب تأخر الشحنات عبر البحر الأحمر، بحسب الوكالة. أما صادرات الأسمدة عبر البحر الأحمر فتشكل نحو 7 في المائة من سوق البوتاس العالمي، ونحو 5 في المائة من سوق صخور الفوسفات العالمية. وكانت هناك تقارير قليلة عن تأثر سفن الأسمدة بالهجمات، في حين أبلغت شركتا تصدير الأسمدة الإسرائيلية «آي سي إل» وشركة «إيه بي سي» الأردنية عن عمليات طبيعية من ميناءي إيلات والعقبة على البحر الأحمر. وتمثل تكاليف الشحن نحو 10 في المائة من أسعار الأسمدة، وبالتالي فإن ارتفاع أسعار الشحن سيزيد من الضغوط على الربحية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4810816-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%AB%D8%B1%D8%AA-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9%D8%9Fنازحون ينقلون المياه في مخيم مؤقت في رفح بالقرب من الحدود مع مصر في جنوب قطاع غزة أثرت الحرب الإسرائيلية في غزة، والتوترات في البحر الأحمر، بشكل شديد على الاقتصاد في ثلاثة بلدان عربية، إذ كلفت الحرب على غزة الدول مصر ولبنان والأردن 10.3 مليار دولار، حسبما أفاد تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية. وأشارت الصحيفة إلى أن العنف في الشرق الأوسط أثر على الاقتصاد العالمي، لكنه «جرح» الاقتصاد في مصر ولبنان والأردن أكبر، وهي دول تكافح بالفعل ظروفا اقتصادية صعبة. يأتي ذلك في الوقت الذي تستمر فيه الهجمات التي يشنها الحوثيون المدعومون من إيران على السفن التجارية في البحر الأحمر، والتي أدت لتعطيل طريق تجاري حيوي ورفع تكاليف الشحن. وأشارت الصحيفة إلى أن خطر التصعيد هناك وحول نقاط الاشتعال في لبنان والعراق وسوريا واليمن والآن إيران وباكستان يتصاعد كل يوم.وعلى الرغم من عدد القتلى الكبير في غزة، فقد تم احتواء التأثير الاقتصادي الأوسع نطاقاً حتى الآن في معظمه. وعاد إنتاج النفط وأسعاره، وهو محرك حاسم للنشاط الاقتصادي العالمي والتضخم، إلى مستويات ما قبل الأزمة. ولا يزال السياح يسافرون إلى دول أخرى في الشرق الأوسط مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر، ولكن بالنسبة لجيران إسرائيل المجاورين، مصر ولبنان والأردن، فإن الضرر الاقتصادي شديد بالفعل. وقدر تقييم أجراه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أنه في غضون ثلاثة أشهر فقط، كلفت الحرب الإسرائيلية على غزة الدول الثلاث 10.3 مليار دولار، أو 2.3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للدول الثلاث مجتمعة. ووفقا للتقييم، من المتوقع أيضا أن يقع 230 ألف شخص إضافي في هذه الدول في براثن الفقر. وحذر التحليل من أن «التنمية يمكن أن تتراجع لمدة سنتين إلى ثلاث سنوات على الأقل في مصر والأردن ولبنان»، مشيرا إلى أزمات أخرى تواجه اقتصادات هذه الدول أبرزها: تدفقات اللاجئين، وارتفاع الدين العام، وانخفاض التجارة والسياحة، وهي مصدر حيوي للإيرادات والعملات الأجنبية والتوظيف. ووفقا لجوشوا لانديس، مدير مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة أوكلاهوما، فإن تلك «اللكمات الاقتصادية» تأتي في وقت سيئ لهذه البلدان، إذ إن النشاط الاقتصادي في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد انخفض بالفعل، حيث انخفض إلى 2 في المائة في عام 2023 من 5.6 في المائة في العام السابق. ويصف البنك الدولي الوضع في لبنان بأنه يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية والمالية في العالم منذ أكثر من قرن ونصف. وفي الأردن ولبنان ومصر، يؤدي عدم اليقين بشأن مسار الحرب إلى تآكل ثقة المستهلكين والشركات، والتي من المرجح أن تؤدي إلى انخفاض الإنفاق والاستثمار، كما كتب محللو صندوق النقد الدولي.ولم تتعاف مصر، وهي أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان، بعد من ارتفاع تكلفة الواردات الأساسية مثل القمح والوقود، وهبوط عائدات السياحة، وانخفاض الاستثمار الأجنبي الناجم عن جائحة فيروس كورونا والحرب في أوكرانيا. وأشارت الصحيفة إلى ارتفاع ديون مصر. وأنه عندما رفعت البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم أسعار الفائدة للحد من التضخم، تضخمت مدفوعات الديون في مصر نتيجة لذلك. ويستمر ارتفاع الأسعار داخل مصر في تقليص القوة الشرائية؛ وخطط الشركات للتوسع. وأوضح لانديس أن «مصر أكبر من أن تفشل»، إذ إنه «من غير المرجح أن تسمح الولايات المتحدة وصندوق النقد الدولي للبلاد بالتخلف عن سداد قروضها الأجنبية البالغة 165 مليار دولار نظرا لأهميتها الاستراتيجية والسياسية». وأفادت الصحيفة أن انخفاض حركة الشحن التي تعبر قناة السويس إلى البحر الأحمر أحدث ضربة للاقتصاد المصري، إذ إن بين يناير وأغسطس ، جلبت مصر ما معدله 862 مليون دولار شهريا من عائدات القناة، التي تحمل 11 في المائة من التجارة البحرية العالمية. وقال جيمس سوانستون، خبير اقتصادي في الأسواق الناشئة في كابيتال إيكونوميكس، إنه وفقا لرئيس هيئة قناة السويس، فقد انخفضت حركة المرور بنسبة 30 في المائة هذا الشهر مقارنة بشهر ديسمبر وكانت الإيرادات أضعف بنسبة 40 في المائة من مستويات عام 2023. وقال سوانستون: «هذا هو أكبر تأثير غير مباشر». واعترف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، أن بلاده بدأت تتأثر بما تتعرض له الملاحة من تهديدات في البحر الأحمر. وشدد السيسي على أنه يقدر حجم المعاناة والظروف الاقتصادية وغلاء الأسعار في مصر، قائلا إن مصر ستطلق حوارا وطنيا أعمق بشأن الاقتصاد مع تواصل الحوار الوطني الشامل الذي بدأ العام الماضي.وبالنسبة لهذه الاقتصادات الثلاثة المتعثرة، فإن الانخفاض في السياحة ينذر بالخطر بشكل خاص. ففي عام 2019، شكلت السياحة في مصر ولبنان والأردن 35 في المائة إلى ما يقرب من 50 في المائة من ناتج السلع والخدمات مجتمعة، وفقا لصندوق النقد الدولي. في أوائل يناير، كانت التذاكر المؤكدة للوافدين الدوليين إلى منطقة الشرق الأوسط الأوسع للنصف الأول من هذا العام أعلى بنسبة 20 في المائة مما كانت عليه في العام الماضي، وفقا لشركة «فورورد كيز»، وهي شركة لتحليل البيانات تتعقب حجوزات السفر الجوي العالمية. وحسب الصحيفة، فقد زاد انخفاض عدد المسافرين، وتبخرت السياحة إلى إسرائيل بسبب الحرب واسعة النطاق. وفي الأردن، انخفضت حجوزات شركات الطيران بنسبة 18 في المائة. أما في لبنان، فانخفضت الحجوزات بنسبة 25 في المائة. وفي لبنان، ساهم السفر والسياحة سابقا بخُمس الناتج المحلي الإجمالي السنوي للبلاد. وقال حسين عبد الله، المدير العام لشركة «لبنان للسياحة والسفر» في بيروت إنه منذ 7 أكتوبر انخفضت حجوزاته بنسبة 90 في المائة عن العام الماضي. وتابع: «إذا استمر الوضع على هذا النحو، فإن العديد من منظمي الرحلات السياحية في بيروت سيتوقفون عن العمل». كما انخفض السفر إلى مصر في أكتوبر ونوفمبر وديسمبر. وقال خالد إبراهيم، مستشار شركة «أميسول للسفر» في مصر وعضو تحالف السفر في الشرق الأوسط، إن الإلغاءات بدأت تتدفق بعد بدء الحرب، ومثل غيره من منظمي الرحلات السياحية، قدم خصومات على وجهات شهيرة مثل شرم الشيخ في الطرف الجنوبي من شبه جزيرة سيناء، وبلغت نسبة الإشغال نحو 80 في المائة من المعتاد. ويقول إبراهيم: «أستطيع أن أقول إن هذا الشتاء، من يناير إلى أبريل ، سيكون صعبا للغاية. ربما تنخفض الأعمال إلى 50 في المائة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4810776-%D9%86%D8%AA%D9%81%D9%84%D9%8A%D9%83%D8%B3-%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D9%84شعار شركة «نتفليكس» على مدخل استوديوهاتها في ولاية نيومكسيكو الأميركية استهلّت «نتفليكس» سنة 2024 بقوة، بإعلانها أن أكثر من 13 مليون مشترك إضافي انضموا إليها خلال موسم الأعياد، مما رفع إجمالي الحسابات في منصة البث التدفقي إلى أكثر من 260 مليوناً، فيما يشمل جديدها استثماراً طموحاً في مجال النقل الحي للأحداث الرياضية. وحققت «نتفليكس» مبيعات بقيمة 8.8 مليار دولار خلال الربع الرابع ، مما ولّد لها أرباحاً صافية قدرها 938 مليون دولار، وهو أقل بقليل من توقعات المحللين، ولكنه أعلى بكثير من الأرباح التي بلغت 55 مليوناً في الفترة نفسها من العام الفائت. وأملت «نتفليكس» في تحقيق نمو بنسبة 13 في المائة في الربع الحالي، أي على إيرادات بقيمة تتخطى تسعة مليارات دولار، وعلى صافي أرباح يبلغ نحو مليارَي دولار. وعلّق المحلل في «إنسايدر إنتيليجنس» روس بينيس، الثلاثاء، بعد نشر الشركة نتائجها للربع الأخير من السنة، بأن المنصة «تثبت تفوّقها بلا منازع في حرب البث التدفقي»، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. ولاحظ أن « تجاوزت كل التوقعات بإضافة 13 مليون مشترك من كل أنحاء العالم، من بينهم نحو 3 ملايين في سوق أميركا الشمالية التي يكون جمهورها في العادة الأكثر تخمة». ويعود هذا النمو المذهل للمنصة التي سبق أن استقطبت نحو 9 ملايين مشترك خلال الصيف، إلى اتخاذها إجراءات صارمة ضد مشاركة كلمات المرور وإطلاقها فئة أرخص ثمناً من الاشتراكات مع إعلانات. وقال المدير العام المشارك غريغ بيترز، خلال مؤتمر عبر الهاتف: «لدينا 23 مليون مستخدم نشط شهرياً» لهذه الصيغة من الاشتراكات. وكانت «نتفليكس» قد أعلنت في نوفمبر أن عدد هؤلاء 15 مليوناً. وتوقع روس بينيس أن «يتلاشى مفعول النظام الجديد في نهاية المطاف لجهة نمو المشتركين». لكنّه أوضح أن شركة البث التدفقي «تعتزم تعزيز قدرتها على استقطاب الجمهور من خلال المضيّ في طموحاتها في مجال النقل المباشر». ورأى الخبير أن «الحصول على حقوق نقل مباريات المصارعة الحرة يُظهر أن تأخذ هذا الموضوع على محمل الجد». وأعلنت الشركة أنها وقَّعت اتفاقية بث مدتها عشر سنوات مع رابطة المصارعة الأميركية للمحترفين «دبليو دبليو إي رو» مقابل 5 مليارات دولار. وحصلت «نتفليكس» على الحق الحصري في الولايات المتحدة اعتباراً من سنة 2025 لعرض «رو»، وهو العرض الرئيسي لـ«دبليو دبليو إي» وكان العام الفائت من بين العروض التي تستقطب نسبة أكبر من المشاهدين. وقال الرئيس التنفيذي المشارك لـ«نتفليكس»، تيد ساراندوس: «يمثل هذا 52 أسبوعاً من البرامج الحيّة كل سنة، وهو جزء من طموحاتنا لمزيد من النقل المباشر». ورأى روس بينيس أن المصارعة الحرة يُفترض أن تسهم أيضاً في النشاط الإعلاني الجديدة للمجموعة، و«سيوفر ذلك مبرراً إضافياً لزيادة أسعار الاشتراكات في المستقبل». وقوبل إعلان المنصة بارتياحٍ في «وول ستريت»، إذ ارتفع سعر سهمها أكثر من 8 في المائة خلال التعاملات الإلكترونية بعد إغلاق بورصة نيويورك. وقال غريغ بيترز، مازحاً: «يبدو من الصعب تصديق ذلك، ولكن ثمة مئات الملايين من الأسر التي يمكنها الاشتراك في ولم تفعل ذلك بعد... وعلينا أن نكسبها». وأكدت «نتفليكس» أن لديها «برمجة مهمة وجريئة لسنة 2024 رغم إضرابات العام الفائت التي أدت إلى تأجيل إطلاق بعض» الأعمال. وأُصيب إنتاج الأفلام والمسلسلات بالشلل لمدة 6 أشهر في الولايات المتحدة بسبب إضراب تاريخي لكتاب السيناريو والممثلين انتهى في نوفمبر. لكنّ منصات البث التدفقي الرئيسية أكدت أن تأثير هذه الحركة الاجتماعية المزدوجة سيكون محدوداً بالنسبة إليها، فضلاً عن أنها أتاحت لها توفير المال. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4810741-%D8%B3%D9%84%D9%88%D8%B4%D9%86%D8%B2-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%91%D8%B9-%D8%B9%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6«سلوشنز» توقّع عقداً لتطوير المواقف العامة الذكية في الرياضوقّعت الشركة العربية لخدمات الإنترنت والاتصالات عقداً مع شركة «ريمات الرياض» الذراع التنموي لأمانه الرياض، لإنشاء وإدارة وتشغيل وصيانة المواقف العامة الذكية للسيارات في 12 منطقة. وقالت «سلوشنز» إن قيمة الاتفاقية قد تتجاوز 5 في المائة من إيراداتها وفقاً للقوائم المالية السنوية المدقَّقة لعام 2022، إذ إن قيمة الإيرادات غير ثابتة وتعتمد على حجم العمليات، وبلغ حجم صافي إيرادات الشركة للعام الماضي 8.8 مليار ريال . وأوضحت الشركة في بيان على السوق المالية السعودية أن المرحلة الأولى من المشروع تستهدف 164 ألف موقف عام تغطي 12 منطقة، واستخدام التقنيات الحديثة لتوفير أنظمة ذكية لإدارة مواقف السيارات. وذكرت أن مدة العقد 10 سنوات، وتوقعت أن يظهر الأثر المالي على القوائم المالية للشركة بدايةً من الربع الثالث من عام 2024. وفي التفاصيل، ذكرت الشركة أن الاتفاقية تهدف إلى الحد من وقوف السيارات غير القانوني على الطرق العامة وضمان انسياب الحركة المرورية وتخفيف مناطق الازدحام، وتحسين المظهر الحضري لمدينة الرياض والتقليل من الانبعاثات الكربونية لتحسين جودة الحياة، بالإضافة إلى إدارة المواقف العامة الذكية للسيارات باستخدامات التقنية الحديثة وأجهزة الاستشعار الذكية وتطبيقات الجوال، وتطوير التجربة العامة لسكان وزوار مدينة الرياض. كانت شركة «سلوشنز» المملوكة بنسبة 79 في المائة لـ«شركة الاتصالات السعودية » قد سجلت نمواً في الأرباح بنسبة 20.3 في المائة لتصل إلى 1.03 مليار ريال في الربع الثالث من عام 2023، وفق البيانات المعلنة على «تداول».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
35.74 مليار ريال حجم التداولات على أدوات الدين في السوق السعودية خلال 11 شهرااستمرت التداولات على أدوات الدين في السوق السعودية، في الصعود البطيء لتبلغ 35.74 مليار ريال خلال 11 شهرا من 2023. يأتي ذلك رغم قدرة بعض المستثمرين على الحصول على عوائد تفوق 6.80 في المائة وذلك بعد خصم نسبة التضخم. وتعد تلك العوائد مرتفعة عند مقارنتها بالعوائد الأخرى القادمة من الأسهم أو الودائع.
Read more »
مليار ريالٍ نصيب منفذ جديدة عرعر من التجارة عبر المنافذ البرية بالسعوديةبلغت قيمة حركة التجارة عبر المنافذ البرية بالمملكة في عام 2022: 145.8 مليار ريال وبلغ نصيب منفذ جديدة عرعر نحو مليار ريال
Read more »
انتقال أخضر يعزز جودة الحياة ويحمي أجيال المستقبلحققت المملكة الريادة في حماية البيئة من خلال طرحها مبادرات محلية ودولية تعتمد على الطاقة النظيفة، وتسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية، ومن أهمها مبادرتا السعودية الخضراء والشرق الأوسط...
Read more »
تراجع الأصول الأجنبية لـ«المركزي» العماني في نوفمبر إلى 6.4 مليار ريالبلغت الأصول الأجنبية للمصرف المركزي العماني 6.52 مليار ريال عماني (16.98 مليار دولار) بتراجع 4.27 في المائة مقارنة بنهاية عام 2022.
Read more »
«إيفيك» تفتتح أولى محطات شحن المركبات الكهربائية في السعوديةافتتحت شركة البنية التحتية للمركبات الكهربائية «إيفيك» المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي والشركة السعودية للكهرباء.
Read more »
سلطنة عمان تطلق صندوق استثمار برأسمال 5.2 مليار دولارأعلنت وزارة المالية في سلطنة عمان، يوم الأربعاء، تأسيس صندوق استثمار برأسمال يبلغ ملياري ريال (5.2 مليار دولار) لدعم وتعزيز المنظومة الاستثمارية.
Read more »
