دخل رئيس المجلس الرئاسي الليبي على خط الوساطة بين مجلسَي النواب و«الأعلى للدولة»، بعد تحذير الأخير لمجلس النواب من الاستمرار في اتخاذ ما وصفه بـ«خطوات منفردة».
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5045106-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D9%8F%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9دخل رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي على خط الوساطة بين مجلسَي النواب و«الأعلى للدولة»، بعد تحذير الأخير للبرلمان من الاستمرار في اتخاذ ما وصفه بـ«خطوات منفردة»، من شأنها «تكرار الفشل وتكريس حالة الانقسام»، غداة فتح باب الترشح لرئاسة «الحكومة الجديدة».
وأكّد مجلس الدولة، في بيان له مساء الأحد، تمسّكه بـ«الإطار العام للحل السياسي الوارد في البيان الثلاثي، الصادر فى ختام اجتماع رؤساء مجالس النواب والدولة والرئاسي بالقاهرة، والذي لم يتم الاتفاق فيه على آليات تنفيذ بنوده، بما في ذلك آلية تشكيل الحكومة»، وأعلن أنه «إلى حين التوافق على الآليات فإنه لن يُعتدّ بأي إجراء من طرف واحد». وأوضح أنه كان مقرراً استكمال النقاط الواردة في بيان اللقاء الثلاثي، الذى رَعَته جامعة الدول العربية، بوضع الآليات المتعلقة بتنفيذها، «لكن الخطوة المنفردة التي قام بها مجلس النواب المتمثلة في اعتماد ميزانية ضخمة مخالِفةٍ للاتفاق السياسي، وتُكرِّس الانقسام، حالت دون حدوث هذا اللقاء». وجدّد مجلس الدولة حرصه على «التوافق، واعتباره الوسيلة الممكنة لإنجاح المسار السياسي في البلاد، وعدم انفراد أي طرف بالقرار». من جانبه قال المنفى، في بيان مقتضب، إنه بحث، مساء الأحد، مع عمر العبيدي النائب الثاني لرئيس مجلس الدولة، «سُبل الدفع بالعملية السياسية، وإنهاء كل المراحل الانتقالية، وتحقيق الاستقرار، عبر انتخابات حرة وشفافة يشارك فيها كل الليبيين». لكن مجلس الدولة قال في المقابل إن الاجتماع «بحث الملفّات السياسية والأمنية في البلاد، وآلية الوصول إلى انتخابات تشريعية ورئاسية شفافة ونزيهة، وإنهاء كل المراحل الانتقالية في البلاد»، لافتاً إلى «مناقشة الوضع الاقتصادي، والإنفاق العام في ظل انقسام المؤسسات، والعمل على توحيد المؤسسات السيادية». بدوره، استغلّ محمد تكالة، رئيس مجلس الدولة، اجتماعه مساء الأحد بأعضاء «تجمّع حراك الميدان»، للتأكيد على «حرص المجلس الأعلى للدولة على تقدير كل التضحيات التي قدّمها الليبيون لأجل العدالة، وتحقيق الأمن والاستقرار للبلاد، وترسيخ مبادئ الديمقراطية». في المقابل، نفى المتحدث باسم مجلس النواب عبد الله بليحق، «وجود أي عائق قانوني في مسألة فتح مجلس النواب بابَ الترشح لمنصب رئيس الحكومة»، مشيراً في تصريحات تلفزيونية إلى أن هذه الخطوة تمّت وفق الآلية المعتمَدة من مجلسَي النواب و«الدولة».وتجاهل رئيس حكومة «الوحدة» المؤقتة عبد الحميد الدبيبة، هذا الجدل، لكنه تابع مساء الأحد، فى العاصمة طرابلس، مع جهاز تنفيذ وإدارة طريق أمساعد رأس جدير، تفعيل اتفاقية تنفيذ الطريق البالغ طوله 1700 كيلومتر ، والموقّعة مع إيطاليا. وشدّد الدبيبة بعد اطّلاعه على الموقف العام للمشروع، والنتائج التي توصّلت إليها اللجان المشتركة من الجانبين الليبي والإيطالي، على ضرورة دراسة العوائق التي قد تواجه تنفيذ المشروع، بهدف إطلاقه في أسرع وقت ممكن، لافتاً إلى أن الحكومة الإيطالية ستتحمّل كامل تكاليف إنشاء هذا الطريق الاستراتيجي، موضحاً ضرورة إنجاز المشروع في أقرب وقت؛ لما له من أهمية استراتيجية لليبيا. وأبرمت ليبيا، خلال حكم الرئيس الراحل معمر القذافى، معاهدة صداقة وشراكة مع إيطاليا عام 2008، تشمل تنفيذ الطريق الساحلي من غرب ليبيا إلى شرقها، بالإضافة إلى التزام إيطاليا بإنجاز مشاريع سكنية، وتقديم منح دراسية للطلبة الليبيين في الجامعات الإيطالية، وتشجيع الشركات الإيطالية على دخول السوق الليبية. فى غضون ذلك تحدثت وسائل إعلام محلية عن عودة الهدوء مجدداً، الاثنين، إلى معبر رأس جدير البري، على الحدود المشتركة مع تونس، بعد اشتباكات محدودة، مساء الأحد، على الجانب الليبي بين العناصر التابعة للداخلية، ممثّلة في «اللواء 52 مشاة» بقيادة محمود بن رجب، ومجموعة مسلّحة تمتهن التهريب في المعبر، مشيرةً إلى تمركز عدد من الآليات العسكرية من زوارة قرب بوابة المعبر. ورصد شهود عيان خروج تعزيزات مسلّحة من مدينة الزاوية باتجاه المعبر؛ دعماً للقوات الحكومية بعد الهجوم على تمركزاتها. من جهة أخرى، أعلنت بلدية زليتن أنها شرعت في حصر الأضرار في ممتلكات المواطنين، جراء انفجار مخزن للذخيرة تابع لإحدى الميليشيات المسلّحة، يوم الجمعة الماضي، في منطقة كادوش بزليتن. وفي شأنٍ مختلف أبدى سكان جنزور الليبية، الواقعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط بغرب البلاد، رفضهم لقرار اتخذه الدبيبة بتخصيص قطعة أرض للسفارة الأميركية بمدينتهم. وكانت حكومة «الوحدة» برئاسة الدبيبة وافقت على تخصيص عقار ببلدية جنزور، مساحته 20 ألف متر مربع، لصالح سفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى ليبيا.انتقد حقوقيون وموالون للنظام الليبي السابق ما أسموه «صمت» القضاء اللبناني في التعاطي مع مستجدات تتعلق بقضية هانيبال نجل الرئيس الراحل معمر القذافي.قضت محكمة ليبية بإدانة 12 مسؤولاً بعقوبات بالسجن تتراوح بين 15 و30 عاماً بتهمة التقصير وسوء إدارة السدود بعد كارثة سد درنة.وجه عبد الحميد الدبيبة بسرعة فتح تحقيق في الانفجارات التي شهدتها مدينة زليتن بوقت تحوّل العتاد المخزّن لدى التشكيلات المسلحة خارج إطار الدولة إلى مصدر قلق.خلَّفت زيارة بلقاسم، نجل المشير خليفة حفتر، إلى تركيا، نهاية الأسبوع الماضي، التي التقى خلالها وزير الخارجية، هاكان فيدان، قدراً من التساؤلات.الإعدام لمصريَّين أُدينا بالانضمام إلى «داعش كرداسة» https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5045093-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%91%D9%8E%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%8F%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%83%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D8%B3%D8%A9دار القضاء العالي بوسط العاصمة المصرية القاهرة قضت محكمة مصرية، الاثنين، بـ«الإعدام شنقاً» لشخصين اثنين، أُدينا بالانضمام إلى خلية «داعش كرداسة»، فيما عاقبت 4 آخرين بالسجن المشدد من 5 إلى 15 سنة، لإدانتهم في نفس القضية. ووجهت المحكمة إلى المدانين «تهم الانضمام إلى جماعة إرهابية أُسِّست على خلاف القانون وأحكام الدستور الغرض منها الدعوة إلى الإخلال بالنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحقوق العامة، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي». وجاء في الحكم، الذي أصدرته الدائرة الثالثة إرهاب، ونشرته وسائل الإعلام المحلية، الإعدام شنقاً لاثنين، فيما عاقبت المحكمة، آخر بالسحن المشدد 15 سنة، واثنين بالسجن المشدد 10 سنوات، والسجن المشدد 5 سنوات لمتهم أخير لإدانتهم في نفس القضية. ووفق أمر الإحالة، فإن المتهمين «انضموا إلى تلك الجماعة الإرهابية مع علمهم بأغراضها، وتلقى بعضهم تدريبات لدى تلك الجماعة لتحقيق أغراضها، فضلاً عن ارتكاب جرائم تمويل الإرهاب وتوفير ذخائر وملاذات آمنة لأعضائها».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
المنفي لمنع تفاقم خلافات «النواب» و«الدولة» بشأن الميزانيةسعى رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي لمنع تفاقم الخلافات بين مجلسي النواب و«الأعلى للدولة» بشأن مشروع الميزانية العامة.
Read more »
برلمان ليبيا يقرّ ميزانية عامة موّحدة رغم الاعتراضاترغم الاعتراضات بشأنها من داخل السلطة التشريعية وكذلك من المجلسين الرئاسي والأعلى للدولة، أقرّ البرلمان الليبي، اليوم الأربعاء، ميزانية عامة وموّحدة للدولة
Read more »
«الأعلى للدولة» الليبي يرفض الميزانية التي أقرها مجلس النوابأعلن رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا محمد تكالة، اليوم (الخميس)، رفضه ما قام به مجلس النواب في بنغازي من إقرار قانون الميزانية العامة للدولة.
Read more »
ليبيا: نذر صدام بين «الأعلى للدولة» و«النواب» بسبب «الموازنة»توسّعت هوّة الخلافات بين مجلسي النواب و«الأعلى للدولة» في ليبيا، بعد إقرار الأول منفرداً مشروع قانون الموازنة العامة لسنة 2024.
Read more »
ليبيا.. رفض الميزانية لمخالفتها التشريعات الدستوريةانتهت جلسة المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، اليوم الاثنين، برفض الميزانية المقررة من مجلس النواب الليبي لمخالفتها التشريعات الدستورية الليبية.
Read more »
«الدولة» الليبي يصعّد خلافاته مع «النواب» ويرفض قانون الموازنةفي تصعيد جديد للخلافات بين مجلسي «النواب» و«الأعلى للدولة» في ليبيا، صوّت الأخير، الاثنين، بالإجماع على رفض مشروع الموازنة العامة، الذي اعتمده مجلس النواب.
Read more »
