«الدولي للفيلم بمراكش» يكرّم مادس ميكلسن وفوزي بنسعيدي

United States News News

«الدولي للفيلم بمراكش» يكرّم مادس ميكلسن وفوزي بنسعيدي
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1797 sec. here
  • 31 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 722%
  • Publisher: 53%

يكرّم «المهرجان الدولي للفيلم بمراكش»، في دورته العشرين، الممثل الدنماركي مادس ميكلسن والمخرج المغربي فوزي بنسعيدي، تقديراً لإسهاماتهما السينمائية القيّمة.

يكرّم «المهرجان الدولي للفيلم بمراكش» في دورته العشرين المُقامة من 24 نوفمبر الحالي إلى 2 ديسمبر المقبل، الممثل الدنماركي مادس ميكلسن والمخرج المغربي فوزي بنسعيدي، «تقديراً لإسهاماتهما القيّمة في مجال الفنّ السينمائي».

وفقرة «التكريمات» من الأبرز في المهرجان المغربي الذي كرَّم منذ نشأته في 2001 أسماء مهمّة في السينما العالمية والمغربية. أما ميكلسن فهو من الممثلين المعاصرين الذين تفوّقوا بأداء أدوارهم في أبرز أفلام هوليوود وسينما المؤلّف الأوروبية نجاحاً. جاذبيته القوية، وجرأة خياراته، وقدرته على إعادة اختراع نفسه ببراعة، تؤكد تألّقه بين فناني جيله. وقد أدّى أدواراً معقّدة غالباً، فهو يثير المؤامرات أو الرعب أو الافتتان من فيلم إلى آخر، ليغدو اليوم الممثل الدنماركي الأكثر شهرة في العالم. في هذا السياق، ينقل المنظّمون عنه قوله: «تشريف كبير أن أتلقّى الدعوة مجدداً من مهرجانكم الرائع. المرة الأخيرة التي حضرتُ فيها إلى هنا كانت لمشاركتي في تكريم خصّصه المهرجان للسينما الدنماركية. هذه الدعوة تتعلّق بتكريمي الشخصي. سأهدي الجائزة إلى جميع مَن عملتُ معهم طوال تلك السنوات سعادتي كبيرة لتجديد اللقاء قريباً في مراكش الرائعة مع مجموعة من الأصدقاء والمتعاونين وبعض مَن أعدّهم أبطالي». من جانبه، وقَّع فوزي بنسعيدي، منذ نحو 15 سنة، مساراً مهنياً حافلاً خلف الكاميرا وأمامها. فهو مؤلّف رائد في السينما المغربية، وأحد أبرز ممثّليها على الصعيد العالمي؛ سجّلت أفلامه حضوراً دائماً في أكبر المهرجانات، من «كان» إلى «برلين»، مروراً بـ«تورونتو» و«البندقية». مبدع في فنّ السخرية الشاعرية، ينجز بثبات كبير وثقة عالية عملاً رائعاً ميزته التفرّد والعمق الإنساني. يقول عن تكريمه: «مراكش مدينة بألف حكاية، والمهرجان إحدى هذه الحكايات. فخور لعرض جميع أفلامي هنا، وممتن للوفاء والصداقة. أشعر بالسعادة والتأثّر بينما أحظى بالتكريم في بلدي، وأتطلّع لمشاركة فيلمي الأخير ، الذي أنجزته أيضاً من ألف حكاية وحكاية، مع الجمهور».على صعيد آخر، تقدّم فقرة «حوار مع...»، ضمن فعاليات هذه الدورة، فرصة اللقاء بأهم الأسماء في السينما العالمية. فيستضيف البرنامج 10 شخصيات من القارات الخمس لعرض حكايات مشوّقة وفتح نقاش حول رؤيتهم للسينما وممارساتهم المهنية، فيتبادل الممثلون والسينمائيون وكتّاب السيناريو والمنتجون خبراتهم بحرّية مع الجمهور. يقول المنظمون إنّ حوارات هذه السنة «غنية ومشوّقة»، وتشمل: الممثل والمخرج الأسترالي سيمون بيكر، والمخرج المغربي فوزي بنسعيدي، والمخرج الفرنسي برتراند بونيلو، والممثل الأميركي ويليم دافو، والمخرج والمنتج الهندي أنوراغ كاشياب، والمخرجة اليابانية نعومي كاواسي، والممثل الدنماركي مادس ميكلسن، والممثل والمخرج الأميركي - الدنماركي فيجو مورتنسن، والممثلة الاسكوتلندية تيلدا سوينتون، والمخرج وكاتب السيناريو الروسي أندري زفياجينتسيف. يُشار إلى أنّ هذه الدورة تعرض 75 فيلماً من 36 دولة، ضمن أقسام «المسابقة الرسمية» و«العروض الاحتفالية» و«العروض الخاصة» و«القارة الحادية عشرة» و«بانوراما السينما المغربية» و«عروض الأفلام للجمهور الناشئ» و«عروض ساحة جامع الفنا» و«التكريمات». وتهدف مسابقته الرسمية المخصّصة للأفلام الطويلة الأولى والثانية لمخرجيها الكشفَ عن مواهب جديدة في السينما العالمية. وتضمّ 14 فيلماً؛ 10 منها هي الأولى لمخرجيها، و8 من توقيع مخرجات، تمثل 13 دولة، هي: الولايات المتحدة، ومنغوليا، وتركيا، والبرازيل، وتشيلي، وكولومبيا، والبوسنة والهرسك، وكوسوفو، وبريطانيا، ومدغشقر، والمغرب، والسنغال، وفلسطين. بينما تترأس الممثلة والمنتجة الأميركية الحائزة جائزة «أوسكار» جيسيكا شاستين لجنة التحكيم التي تضمّ الممثلة الإيرانية زَر أمير، والممثلة الفرنسية كامي كوتان، والممثل والمخرج الأسترالي جويل إدجيرتون، والمخرجة البريطانية جوانا هوك، والمخرجة الأميركية دي ريس، والمخرج السويدي - المصري طارق صالح، والممثل السويدي ألكسندر سكارسغارد، والكاتبة الفرنسية - المغربية ليلى سليماني. على أن تُفتَتح الدورة بفيلم «قاتل مستأجر»، وهو كوميديا بإيقاع سريع من إخراج ريتشارد لينكلاتر، يمزج الحركة بالكوميديا الرومانسية؛ من بطولة كلين باول.في مزيج سينمائي متباين، ما بين فيلم عربي وآخر أوروبي وثالث أميركي، تُعرض 6 أفلام اليوم وغداً في الرياضكشف مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن تفاصيل دورته الثالثة، المنتظرة إقامتها بمدينة جدة خلال الفترة بين 30 نوفمبر و9 ديسمبر.تحتضن مدينة الرياض حدثاً سينمائياً مهماً في مجال النقد، بمشاركة دولية وخبراء مؤثرين، ويطلق سلسلة من الحوارات والندوات لاستكشاف آفاق السينما المستقبلية.مع ترشيحات الأفلام العربية سنوياً لجوائز الأوسكار، تتجدد الآمال بفوز أحدها بجائزة أفضل فيلم دولي؛ وهي الجائزة التي تتنافس عليها أفلام من دول العالم كافة.قراءة الشِعر قد تقود للتغلب على الوحدة والحزن https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4654136-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%90%D8%B9%D8%B1-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%84%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D9%86قراءة الشِعر يمكن أن تقلل مشاعر القلق والاكتئاب والحزن وجدت دراسة بريطانية أن قراءة الشِعر وكتابته ومشاركته يمكن أن تساعد الأشخاص على التغلب على الوحدة أو العزلة، وتقليل مشاعر القلق والاكتئاب والحزن. وأوضحت الدراسة أن العديد من الأشخاص الذين شاركوا وناقشوا وكتبوا الشعر وسيلةً للتعامل مع جائحة «كوفيد-19» شهدوا تأثيراً إيجابياً واضحاً على حياتهم ورفاهيتهم، ونُشرت النتائج، الاثنين، في دورية «Journal of Poetry Therapy». وتستند النتائج إلى دراسة استقصائية شملت 400 شخص أظهرت أن الشعر ساعد أولئك الذين يعانون من أعراض الصحة العقلية الشائعة، وكذلك أولئك الذين يعانون من الحزن. وتم إجراء الدراسة على أشخاص شاركوا أشعارهم التي كتبوها مع آخرين، أو قرأوا أشعاراً كتبها آخرون على موقع «الشعر وكوفيد-19»، الذي كان عبارة عن منصة لعرض أكثر من ألف قصيدة مقدمة من أكثر من 600 شاعر، وشاهدها أكثر من 100 ألف شخص من أكثر من 125 دولة خلال جائحة «كوفيد-19». وأشار ما يزيد عن نصف المشاركين إلى أن قراءة أو كتابة الشعر ساعدتهم في التعامل مع مشاعر الوحدة أو العزلة، وبالنسبة لـ49 في المائة الآخرين فقد ساعدتهم قراءة أو كتابة الشعر في التغلب على مشاعر القلق والاكتئاب. وشعر حوالي الثلث أن زيارة موقع «الشعر وكوفيد-19» ساعدتهم على الشعور «بقلق أقل»، ورأى 24 في المائة أن ذلك ساعدهم على «الشعور بقدرة أفضل على التعامل مع مشكلاتهم»، فيما ذكر 17 في المائة من المشاركين أن الشعر مكّنهم من التعامل مع المشكلات المتعلقة بالفجيعة، بينما قال 16 في المائة إن ذلك ساعدهم في التعامل بشكل أفضل مع اضطرابات الصحة العقلية.وقال أنتوني كاليشو أستاذ الشعر والكتابة الإبداعية بجامعة بليموث البريطانية، والباحث الرئيسي للدراسة، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إن «نتائج الدراسة تؤكد صحة العلاقة بين النشاط الفني والثقافي، وبين الصحة العقلية الإيجابية والرفاهية». وأضاف كاليشو أن «هذا التأثير ربما يرجع إلى ربط الشِعر بمنصة يدخل عليها المستخدمون، ليشعروا بأنهم أكثر ارتباطاً بالمجتمع الأوسع، وهذا يخفف من أعراض الصحة العقلية الشائعة والشعور بالألم». وأوضح كاليشو أنه يمكن الاستدلال على أن هذا التأثير الإيجابي لا يقتصر على الشعر فقط، بل يضم أيضاً أنماط الكتابة الإبداعية والتعبيرية الأخرى، ويمكن أيضاً استنتاج أن الفنون الأوسع قد تدعم أيضاً الرفاهية. وشدد كاليشو على أن «الدراسة تهدف في النهاية لتقديم ورقة سياسة إلى حكومة المملكة المتحدة للدعوة إلى تمويل المنظمات الفنية والثقافية ووسيلة لمعالجة العجز المتزايد في مجال الصحة العقلية والرفاهية». https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4654051-%C2%AB%D9%88%D8%AC%D9%88%D9%87%C2%BB-%D9%81%D8%AF%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-%D8%AA%D9%8A%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%AFالمتأمّل في «وجوه» الكاتبة والفنانة التشكيلية الفلسطينية فدوى القاسم، يجد اتساعاً كاملاً للقهر وفظاعة تمدّداته. «وجوه» هو اسم المجموعة، تستعيدها وسط المرارة، لتشكّل إسقاطاً على واقع الموت المتمادي وفوح رائحة الجنازة. ليس الرسم إنتاج مقتلة غزة والتوحّش المُصاحِب لمصائر أطفالها، بل يمتدّ من حكاية فلسطين منذ زمن. اللوحات نازفة، شأنُها أرواح تفتقر للطمأنينة. يعبّر الوجه عما يختبئ في الدواخل، ويصبح كافياً للإحاطة الكاملة بالمشهد. فالوجوه، لا الأجساد وسائر مكوّنات الإنسان، هي المُسارِعة إلى الاعتراف بالألم. تُخبر فدوى القاسم «الشرق الأوسط»، بأنّ عملها على هذه اللوحات بدأ منذ سنوات، ونَشْرها الراهن على صفحتها في «فيسبوك» منطلقه «استمرار الوجع». ترى «الألوان دموعاً، والدموع ماء الحياة ونزيفها». فالدمع، أسوة باللون، «يروي عطش الولادات الجديدة». هو فعل «تذكير وتأريخ».كيف تُبدّل الحرب مسار الريشة وتُوجّه تدفّق اللون؟ بأي أشكال الألم تُنجَز اللوحة؟ جوابها أنها «تُنجَز بكل أشكال الألم، فذلك يعتمد على رؤية الفنان الخاصة وشعوره». تُصوِّب لوحاتُها هذا الألم إلى الداخل، وهو إنْ تجلّى على الملامح وافترس الحيّز بأسره، يبقى رهن الشخص المُدرِك له دون أن «يُورّط» الجميع بالضرورة. تقول: «بصرف النظر عن مدى حجم الأسى في قلوبنا، فإنه لا يشعر به سوى صاحبه. لا يملك الآخرون سوى استخدام أصواتهم ومهاراتهم ومواهبهم للتعبير عن ألمهم الخاص ومشاركته. لا شيء يمكن أن يخفّف قسوة الفقدان».نسألها: إن كان رسم الوجوه محاولة للاقتصاص من عبثية تكدّس الجثث وتيه الأسماء، وردّ الاعتبار لمحذوفي الملامح والوجود؟ تجيب: «كثيراً ما تروي الوجوه والأجساد ما لا تقوله الكلمات. تعابير الوجه ولغة الجسد، خصوصاً عندما نتحدّث عن الألم، تعبُر الثقافات والحدود، لتغدو لغة تدركها غالبية البشر. لا تدّعي اللوحات ردّ اعتبار؛ فقيمة الإنسان باقية، ولن يسلبه أحد اعتباره، إذا لم يسمح له بذلك. اللوحات فيها الطفل والرجل والمرأة. يحقّ للكبار أيضاً أن يكون لهم مستقبل يرعون فيه أولادهم وأحلامهم وحياتهم».والحرب، هل يشعل جمرها إبداع الفنان، فتضعه أمام خيارات متعدّدة لأشكال التعبير، أم تُرمِّد إبداعه وتحيله على الانطفاء؟ المسألة رهن الظرف عند فدوى القاسم. برأيها، الاحتمالان واردان: إطلاق الخيال أو كبحه، وفق الظروف الفردية لكل فنان، ومحيطه الثقافي والاجتماعي والسياسي: «بإمكان الفن أن يشكّل وسيلة هروب من واقع الحرب، ومَنْفذاً للتعبير عما يعتصره فكرياً ونفسياً. في بعض الحالات، قد تكون الحروب حافزاً ومصدراً لإبداعات فنية تنقل معاناة الآخرين، أو لتخطّي الحدود الإبداعية والبحث عن وسائل حديثة من أساليب ومواد وتقنيات. وأحياناً، قد يجد الفنان نفسه أمام قيود تُفرَض على حرّيته الفنية، أو أمام تحدّي قلة المواد». إذن، مَن الحكم النهائي في تحديد شكل اللوحة، الرسم نفسه أم الريشة التي ترسم؟ ردُّها: «رقصة الوعي واللاوعي تحدّد شكل الرسمة». قاسٍ الدمع الأسود المتساقط من الوجه بأكمله، رافضاً اقتصاره على العين؛ شلّاله. هل يشكّل إعلاناً لموت الإنسانية؟ تفضّل إحالة التأويل على المتلقّي: «له أن يرى ما يراه من دون شرحي أو تدخّلي». الشرح والتدخّل يعرّضان اللوحة لهشاشة المعنى وخفوت الوهج. ستتحلّى بكبريائها كلما رآها أحدهم بخصوصية. لذا تقول الرسامة: «التعبير الفني وسيلة فريدة تعكس مشاعر وأفكاراً معقّدة وعميقة من الصعب أو المستحيل وصفها بالكلمات. الفن يتجاوز الحواجز اللغوية. الصور والألوان تنقل معاني مختلفة من دون حاجة إلى اللغة المنطوقة. فالرسم يسمح لصاحبه أن يبوح بخواطره بالاستخدام الإبداعي للصور والرموز. ويمكن للفن أن يسهم في نقل المشاعر بشكل أقوى، متيحاً مساحة للمتلقّي ليضيف إليها رؤيته الشخصية. كما يمكن للفن أن يُدخله إلى عالم الخيال والإبداع؛ ما يوسّع آفاقه».رسومها لا تتأتّى من إحساس بالذنب يكثّفه العجز حيال المقتلة، فالذنب بالنسبة إليها تولّده «الفجوة بين مبادئ الفنان وتصرفاته». بدلاً منه، تشعر بخيبة وحزن شديدين. مجدداً، يُطرح السؤال عن شعلة الفن في الظلام الماحق. هل هو خلاص في جميع الأحوال، أم تحايل مكشوف على الألم؟ تصفه بالمهم، لمساهمته في توثيق التاريخ وأحداث المجتمعات والعالم في أزماته. تتابع: «قد يسهم الفن أيضاً في الحفاظ على الذاكرة، أو تعزيز التواصل والتلاقي، وفي أن يكون مصدر تحفيز وأمل. كلها مسائل مهمّة». لكنّ وظيفته الكبرى تكمن في محاربة العجز. خلاصة فدوى القاسم: «ثمة محاولات للتيئيس، ويمكن للفن أن يحمل معه التيئيس المضاد. سبق وقلت إنني أشعر بالألم والحزن وخيبة الأمل. الآن أضيف الغضب أيضاً. رغم ذلك، لا بد من مواصلة رفض العجز». إنه أقسى أقدار البشر. https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4654031-%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AC-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D9%82-%C2%AB%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%AFمزيج سينمائي يستبق «مؤتمر النقد» في الرياض... بين الصراع والتمردفي مزيج سينمائي متباين، ما بين فيلم عربي وآخر أوروبي وثالث أميركي، تُعرض 6 أفلام اليوم وغداً في الرياض، في حالة هي أشبه بعملية التسخين قُبيل بدء جلسات مؤتمر النقد السينمائي، الذي تنظمه هيئة الأفلام وينطلق مساء الخميس، حيث اختار المؤتمر هذه الأفلام الستة لعرضها في اليومين التمهيديين اللذين يسبقان المؤتمر الذي سيتضمن حوارات تحليلية نقدية لبعض الأفلام المعروضة، والتي تستحضر تجارب سينمائية قديمة تمزجها بأخرى حديثة لتضعها على طاولة التشريح النقدي ضمن حوارات المؤتمر الأول من نوعه في البلاد. وتتقاطع هذه الأفلام في مضمونها الذي يتناول الصراع مع الذات ومحاولات التمرد على الظروف غير المرضية لأبطالها، وهو ما ينسجم إلى حد كبير مع الشعار الذي اختاره مؤتمر النقد السينمائي «ما وراء الإطار»، لتأتي عروض هذه الأفلام بمثابة الباكورة لنقاشات النقد السينمائي ومفاهيمه وتطبيقاته، بحضور المتخصصين، والمهتمين في مجال النقد وثقافة الفيلم، محلياً وعربياً وعالمياً.أفلام اليوم الأول جاءت متباينة بشكل كبير، زمنياً وجغرافياً؛ إذ كانت البداية مع الفيلم المصري «صبيان وبنات» الذي صدر عام 1996، وهو فيلم من إخراج السينمائي الكبير يسري نصر الله، الذي يشارك بجلسة حوارية سينمائية في حفل انطلاقة المؤتمر، مساء الخميس. ويبدو هذا الفيلم مختلفاً عن تجربة نصر الله الثرية سينمائياً؛ لأن «صبيان وبنات» أشبه بالعمل الوثائقي، وخاصة أنه يركز على آراء الشباب المصري تجاه قضايا شائكة، مثل ارتداء الحجاب والحب بين الجنسين. كما يشكّل هذا الفيلم مرحلة البدايات للممثل المصري باسم سمرة، الذي يلعب دور الشخصية المحورية، باعتباره مدرساً يبلغ من العمر 24 عاماً إلى جانب كونه ممثلاً طموحاً في ذاك الحين، وخلال الفيلم يُجري سمرة حوارات حساسة مع الأصدقاء والعائلة والزملاء، متناولاً العوائق الاجتماعية والعائلية التي تحد من تحركات الشباب والفتيات في المجتمعات العربية المُثقلة بالتقاليد والأعراف.أما فيلم EO» » لمخرجه البولندي جيرزي سكوليموفسكي، فشكّل حالة سينمائية مختلفة تماماً عن باقي العروض، فالبطل هنا ليس إنساناً، بل حمار، والإبداع يكمن في استنطاق مشاعر وانفعالات هذا الكائن المتمرد خلال رحلة بحثه عن الحرية ما بين السيرك والريف والمدينة، بنظرات عميقة وإيماءات فريدة من نوعها تمكن سكوليموفسكي من استخراجها من الحمار الرمادي صاحب المغامرات اللامنتهية. الفيلم الذي امتاز بتصويره السينمائي المذهل، هو من بطولة ساندرا درزيمالسكا، ولورينزو زورزولو، وإيزابيل أوبير، وسبق أن حاز على عدة جوائز دولية، من أهمها جائزة لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي الدولي في «الدورة 75»، علاوة على ترشيحه لجائزة «الأوسكار» لأفضل فيلم دولي، مما يجعل تجربة عرضه ضمن فعاليات مؤتمر النقد السينمائي حالة مختلفة، بالنظر لفرادة هذا العمل مقارنة بالأفلام الأخرى.وبعد رحلتين سينمائيتين، الأولى شرق أوسطيّة والثانية أوروبية، يأتي دور الفيلم الهوليوودي «باربي»، الذي صدر هذا العام وآثار الكثير من الجدل في أنحاء العالم، فالفيلم الذي تمكن من تحقيق إيرادات ضخمة، تتناول أحداثه طرد الدمية الشهيرة «باربي» من عالم «باربي لاند» لكونها دمية غير مثالية، مما يجعلها تغادر إلى عالم البشر بحثاً عن السعادة الحقيقية. وهو فيلم من إخراج الأميركية غريتا غيرويغ، كما يعد أول عمل من إخراج امرأة تتجاوز عائداته العالمية مليار دولار، ما يجعله تجربة سينمائية لافتة تستحق الوقوف والتمحيص في مؤتمر النقد السينمائي، وخاصة أن عرض الفيلم يستمر لأكثر من يومين خلال فعاليات المؤتمر.أما اليوم الثاني لعروض الأفلام فيتضمن عرض 3 أفلام، أولها الفيلم السعودي «مدينة الملاهي» الذي صدر عام 2020، وهو من إخراج وائل أبو منصور، ويتحدث عن قصة «مسعود» و«سلمى» اللذين يقومان برحلة في الصحراء من دون هدف محدد ولا نية للعودة، ثم يتغير مجرى المغامرة بشكل غير متوقع عندما تتعطل سيارتهما بالقرب من متنزه مهجور، ويتعيّن عليهما مواجهة أنفسهما. ويعد الفيلم رحلة مدهشة تحيي ذكرى فيلم فيندرز «باريس - تكساس» . يليه الفيلم السعودي القصير «من يحرقن الليل»، للمخرجة سارة مسفر الذي صدر في عام 2020، ويحكي قصة الشقيقتين السعوديتين «سلسبيل» و«وسن» اللتين تكافحان من أجل الاستقلال، إلى أن يتسبب تمرد صغير في حدوث توتر تتطور معه الأحداث بشكل أكبر أثناء استكشاف أحلامهما وآمالهما معاً في الظلام.ويأتي الفيلم المصري «ميكروفون» ضمن قائمة العروض، من إخراج أحمد عبد الله، وصدر في عام 2010، ويتناول قصة الشاب «خالد» الذي يعود إلى الإسكندرية بعد غياب لسنوات طويلة ليكتشف وجود عالم خفي، يتكون من موسيقيين وصناع أفلام وفناني غرافيتي، فيقوم «خالد» بمساعدتهم في نيل الشهرة التي يستحقونها، ومن هنا تختلط تفاصيل حياته الخاصة بما يدور حوله من أحداث. واللافت في الفيلم الذي حاز العديد من الجوائز والإشادات النقدية، أنه يسلط الضوء على عوالم تبدو خفية وغير ظاهرة لدى الكثيرين. تجدر الإشارة إلى أن الأفلام الستة التي تأتي على هامش مؤتمر النقد السينمائي، ستفتح الشهية للحوارات المباشرة، بين الأسماء اللامعة في مجالي النقد والإنتاج السينمائي، ومنهم المخرج البرازيلي كليبر ميندونسا فيلهو، إضافةً إلى وجود جلسات حوارية سيتحدث فيها مجموعة من الخُبراء عن مختلف الموضوعات، ومن أبرزها جلسة للمخرج يُسري نصر الله. في حين سيقدم أستاذ الأدب الإنجليزي الدكتور سعد البازعي مقاربة نقدية بين السينما والرواية، مستعرضاً فيها مفاهيم تجاوز الوهم في كلا الفنين، بالإضافة إلى الدورات الاحترافية، ومن أبرزها دورة للناقدة الهندية شوبرا جوبتا التي ستستعرض فيها النقد السينمائي بوصفه مهنة. https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4652581-%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D9%86%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B9-%D9%81%D8%B5%D9%84-%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%B9%D9%86%D9%87%D8%A7رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تحضر اليوم الثاني من قمة سلامة الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة في بلتشلي بارك ببريطانيا 2 نوفمبر 2023 رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تحضر اليوم الثاني من قمة سلامة الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة في بلتشلي بارك ببريطانيا 2 نوفمبر 2023 منحت الحكومة الإيطالية، اليوم ، الجنسية لرضيعة من بريطانيا تعاني من مرض خطير، في خطوة تهدف إلى منع الأطباء من فصل أجهزة دعم الحياة عنها والسماح بنقلها إلى إيطاليا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء. وتعاني إندي غريغوري، البالغة من العمر 8 أشهر، من مرض المتقدرات النادر، ما يعني أن خلاياها لا تولد ما يكفي من الطاقة. ويقول مستشفى في نوتنغهام بوسط إنجلترا، إنه لا جدوى من الاستمرار في علاجها. ووافقت المحكمة العليا في إنجلترا على ذلك، وقضت الشهر الماضي بأن من «مصلحة» الرضيعة فصلها عن أجهزة دعم الحياة، ورفضت الأسبوع الماضي طلباً من والديها للسماح لهما بنقلها إلى مستشفى للأطفال يديره الفاتيكان في روما. وتدخلت الحكومة الإيطالية برئاسة جورجيا ميلوني في هذه القضية المثيرة للجدل، وعقدت اجتماعاً طارئاً، اليوم ، منحت خلاله الجنسية لغريغوري. وكانت هذه القضية هي الوحيدة المدرجة على جدول أعمال مجلس الوزراء. وقال غالياتسو بينامي، نائب أحد الوزراء، على «فيسبوك»، إن غريغوري ستتمكن بفضل هذا الإجراء «من الحصول على الرعاية في مستشفى بامبينو جيسو للأطفال». وأضاف أنه لولا تحرك الحكومة الإيطالية لفُصلت أجهزة دعم الحياة عن الرضيعة اليوم . وقال مصدر بالحكومة الإيطالية لـ«رويترز» إن والدي غريغوري سيتمكنان الآن من تقديم التماس إلى القنصلية الإيطالية في بريطانيا لطلب نقل الطفلة إلى إيطاليا، لكنه أوضح أن بريطانيا غير ملزمة بالموافقة على الطلب. https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4652576-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A8%D9%86-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%8A%D8%AB%D9%85%D9%86-%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8Aعبد العزيز بن سعود يثمن دعم القيادة السعودية الأمن العربيثمّن الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، الاثنين، حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، الدائم، على دعم كل ما يسهم في ترسيخ وتقوية الأمن العربي المشترك، واهتمامهما غير المحدود بجامعة «نايف العربية للعلوم الأمنية». جاء ذلك خلال رعايته حفلها السنوي، وتخريج 223 طالباً وطالبة من الدفعة 41، ولفت الأمير عبد العزيز بن سعود إلى جهود الأمير نايف بن عبد العزيز في دعم ورعاية أجهزة مجلس وزراء الداخلية العرب، و«منها هذه الجامعة التي أشرف على تأسيسها وتطويرها، الأمر الذي مكّنها من القيام بواجباتها، لتصبح اليوم واحدة من أنجح منظمات العمل العربي المشترك، وجهازاً علمياً يسهم في بناء القدرات العربية، ودعم صناعة القرار من خلال ما تقدمه من دراسات وأبحاث في المجالات الأمنية».من جانبه، نوّه الدكتور عبد المجيد البنيان، رئيس الجامعة، خلال الحفل، بالدعم غير المحدود الذي تحظى به من السعودية ما مكّنها من الاضطلاع بدورها ككيان عربي يعنى ببناء القدرات البشرية، والبحث العلمي في المجالات الأمنية، مثمناً لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد، ما توليه المملكة من اهتمام ودعم متواصلين للجامعة، ولكل ما يعزز العمل العربي المشترك. وأضاف: «الجامعة تكمل السنة الأخيرة من خطتها الاستراتيجية 2023، حيث تمكنت، بعد توفيق الله ثم الدعم والرعاية اللذين حظيت بهما من وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للجامعة، من تحقيق معظم مستهدفات هذه الخطة»، مبيناً أنه «طورت الجامعة بشكل كبير خدماتها التعليمية والتدريبية والبحثية، ووطدت علاقاتها مع وزارات الداخلية العربية بصفتها الجهاز العلمي لمجلس وزراء الداخلية العرب، وعقدت شراكات وثيقة مع جامعات مرموقة ومنظمات دولية فاعلة». وأشار إلى استمرارها في التحسين والتطوير، من خلال خطتها الاستراتيجية الجديدة 2028.بدوره، أشاد الدكتور عثمان البلبيسي المدير الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما تقوم به السعودية من تنفيذ العديد من المبادرات الرائدة في التطوير، خصوصاً بمجال إدارة الحدود والعمالة الوافدة والإصلاح البيئي والتغير المناخي، بما يعزز دورها الريادي في المنظومة الدولية. https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4652531-%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85-4-%D8%A8%D8%B3%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D8%B6-%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%B5%D8%B1-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8Aقال مدعون، اليوم الاثنين، إن 4 رجال وجهت إليهم اتهامات تتعلق بسرقة مرحاض مصنوع من الذهب عيار 18 قيراطاً من قصر في جنوب إنجلترا كان في معرض فني قبل سرقته عام 2019. وتبلغ قيمة المرحاض الصالح للاستخدام 4.8 مليون جنيه إسترليني ، وكان جزءاً من معرض لفنان إيطالي في «قصر بلينهايم»، وهو معلم سياحي رئيسي وأحد مواقع التراث العالمي لـ«منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ». وقالت هيئة الادعاء الملكية البريطانية إن جيمس شين وُجه إليه اتهام يتعلق بالسطو، واتهامان يتعلقان بنقل للممتلكات، يعاقب عليها القانون. كما تم توجيه تهم إلى 3 آخرين؛ هم: مايكل جونز، وفريد دو، وبورا جوكوك، وهم أيضاً في الثلاثينات من العمر. وكانت الشرطة قد قالت وقت وقوع السرقة إن لصوصاً اقتحموا القصر بسيارتين واستولوا على المرحاض في وقت ما قبل الساعة الخامسة صباحاً عام 2019. ولم يتضح بعد ما إذا كان المرحاض الذي يحمل اسم «أميركا» قد تمت استعادته، ولم يتسن الحصول على تعليق حتى الآن من السلطات عن حالة المرحاض. و«قصر بلينهايم» هو مسقط رأس الزعيم البريطاني ونستون تشرشل. وعبر «القصر» عن حزنه في عام 2019 حيال فقدان المرحاض الذي عرض من قبل في «متحف جوجنهايم» بنيويورك. وسيمثل الرجال الأربعة أمام المحكمة في 28 نوفمبر الحالي. https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4652501-%C2%AB%D9%82%D8%B5%D8%AA%D9%83-%D8%A8%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86%D9%83%C2%BB-%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A‎شعار النسخة الثالثة «قصتك بمهرجانك» وسط ترقب سينمائي كبير، كشف مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن تفاصيل دورته الثالثة، المنتظرة إقامتها بمدينة جدة، خلال الفترة بين 30 نوفمبر و9 ديسمبر ، التي تأتي هذا العام تحت شعار «قصتك بمهرجانك». كما أعلن المهرجان عن قائمة الأفلام التي تم اختيارها للدورة الجديدة، إلى جانب الأفلام التي تندرج تحت فئتي «روائع عربية» و«مسابقة البحر الأحمر». وتعبّر الأفلام المختارة، ومن ضمنها الأفلام الوثائقية والروائية التي تعرضها مؤسسة البحر الأحمر السينمائي، عن مدى تميز وتنوع إبداعات صنَّاع الأفلام المخضرمين والواعدين من المنطقة، بوصف هذا المهرجان منصّة فريدة وراسخة للاحتفاء بالسينما والتقاء الثقافات، علاوة على احتوائه على قصص تتضمن جميع مناحي الحياة.المهرجان هذا العام يسلط الضوء على 36 فيلماً طويلاً وقصيراً من السعودية، وذلك جنباً إلى جنب مع الأفلام المختارة لمجموعة متنوعة من الأعمال العالمية التي تأتي من إنتاج مواهب دولية جديدة، كالفيلم الرومانسي التاريخي «جان دو باري» – من إخراج مايوين وبطولة جوني ديب – بدعم من صندوق البحر الأحمر، الذي كان فيلم الافتتاح في مهرجان «كان» السينمائي بدورته الماضية. كما يعرض المهرجان في دورته الجديدة مجموعة من الأفلام لمخرجين مرشحين للأوسكار، مثل كوثر بن هنيّة عن فيلم «بنات ألفة»، الذي سيعرض ضمن فئة الروائع العربية، وأمجد الرشيد عن الفيلم الدرامي «إن شاء الله ولد»، الذي يعرض ضمن مسابقة البحر الأحمر، والمخرج ضرار خان مع أول أفلامه الذي يأتي تحت تصنيف أفلام الرعب «إن فليمز»، وأماندا نيل إيو عن فيلم «خطوط النمر» وبالوجي عن فيلم «نذير شؤم».ليس ذلك كل شيء، إذ تأتي فئة الروائع العربية بـ11 فيلماً تتميز بتنوع مواضيعها وتعدد أنواعها، من بينها فيلم «وحشتيني» أول أفلام المخرج تامر رغلي، من بطولة الفنانتين نادين لبكي وفاني أردانت، الذي يحكي قصة امرأة تحاول التصالح مع والدتها، كما يوجد المخرج ياسر الياسري بفيلمه «حوجن» بطولة براء عالم ونور الخضراء. في حين يقدم المخرج مشعل الجاسر فيلم التشويق الكوميدي «ناقة» الذي يحكي قصة فتاة مراهقة تتوه في الصحراء لتصبح طريدة لناقة حقودة، أما المخرج فارس قدس فيقدم فيلم «أحلام العصر» الذي تدور أحداثه حول لاعب كرة قدم مشهور ومعتزل خسر سمعته، فيجد نفسه مجبراً على التعاون مع ابنته لاستعادة مجده عن طريق استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.من جهة أخرى، تعرض مسابقة البحر الأحمر 17 فيلماً متنوعاً، منها أفلام روائية ووثائقية وأفلام التحريك من جميع أنحاء آسيا وأفريقيا والعالم العربي؛ حيث تقدم هذه الأفلام مواهب مبتكرة في مجال صناعة السينما والسرد القصصي، كما ستُمنح الجوائز من قِبل لجنة تحكيم دولية يرأسها المخرج السينمائي الشهير باز لورمان. ومن المنتظر أن يُعرض فيلم «نورة» للمخرج توفيق الزايدي – وهو أول عمل يتم تصويره بالكامل في منطقة العلا، شمال غربي السعودية – إلى جانب فيلم «كواليس» من إخراج الثنائي عفاف بن محمود وخليل بن كيران، اللذين يتناولان في الفيلم الأحداث المشوقة التي تحدث خلف كواليس فرقة رقص متنقلة. كما تقدم المخرجة فرح النابلسي أول أفلامها «الأستاذ» الذي أشاد به النقاد، وتم تصويره في الضفة الغربية، ولعب الفنان صالح بكري دور البطولة؛ إلى جانب ذلك، سيُعرض فيلم «ما فوق الضريح» للمخرج كريم بن صالح، الذي يتناول قصة طالب جزائري يقرر العمل في دار للجنائز، بالإضافة إلى فيلم «روكسانا» من إيران للمخرج برويز شهبازي الذي يسرد حكاية رجل يحاول تطوير نفسه من أجل الحب.من ناحيتهما، أفاد الرئيس التنفيذي لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي محمد التركي والمدير العام لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي شيفاني بانديا، بأن شعار المهرجان لهذا العام «قصتك بمهرجانك»، يأتي من وحي الاختيارات الرائعة للأفلام التي تم إنتاجها في المنطقة، التي تمتاز بجمعها أبرز خبراء وصانعي الأفلام الجدد الذين يشكّلون مثالاً حياً على غنى المواهب التي يتم تقديمها في هذا الجزء من العالم. وأضافا أن «الوقت قد حان لتكون الأفلام وسيلة للترابط والحوار، ولإتاحة منصّة لأصوات الناس في المنطقة وخارجها لعرض تجاربهم التي ستسهم في تعزيز التفاهم والتعاطف الإنساني، ونتطلع إلى الترحيب مرة أخرى بمجتمع السينما العالمي في جدة في الدورة الثالثة». وقال مدير البرامج الدولية في المهرجان كليم أفتاب: «تسلّط مسابقة البحر الأحمر الضوء على التحديات التي تواجه العالم الحديث بسبب تغيّر المعايير المجتمعية، المتمثلة بقضايا متعلقة بالعوائل والنظام الأبوي والتعايش السلمي، وتعد هذه الأفلام التي أُنتجت في دول آسيا وأفريقيا، بما في ذلك العالم العربي، تذكيراً ضرورياً لمناقشة المسائل التي تواجه البشرية اليوم».بدوره، أوضح أنطوان خليفة، مدير البرنامج السينمائي العربي والكلاسيكي في المهرجان، أن ديناميكية السينما العربية خاصة في المملكة العربية السعودية، دليل على ازدهار صناعة السينما في المنطقة. وأضاف: «يواجه صنّاع الأفلام العرب مجموعة من المواضيع الحساسة والجريئة؛ حيث ينسجون روايات تبحر في قصص عن مواضيع تدور حول الأسرة وحب الوطن وإعادة استكشاف القيم، بينما يدافعون في الوقت نفسه عن السعي وراء الحرية والتعبير والهوية، وبذلك تعكس السينما العربية بشكل متزايد واقع الحياة اليومية، كما أننا نفخر بتقديم 31 فيلماً من إخراج مواهب نسائية، ما يؤكد التزامنا تجاه تمكين المرأة في قطاع السينما». https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4652476-%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%AD%D9%86-%D9%88%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%A8%D9%84%D9%84%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AD-%D8%A3%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%AC%D8%AF%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AC%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89شواحن ومناديل مبللة ومفاتيح... أغرب ما وجده الأطباء في أجسام المرضى من أغرب الأشياء التي عثر عليها الأطباء في أجسام المرضى قطع المغناطيس وأجهزة الشحن والمناديل المبللة وقشور البرتقال كشف تقرير نُشر مؤخراً عن أغرب الأشياء التي عثر عليها الأطباء في أجسام المرضى، والتي كان أبرزها قطع مغناطيس وأجهزة شحن ومناديل مبللة وقشور برتقال. وحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد نشر التقرير بواسطة المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، وقد بحث في قاعدة بيانات لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية الأميركية للنظر في أغرب الأشياء التي عُلقت بأجسام الناس. وقال التقرير إن الأجسام الغريبة الموجودة في أجساد الأشخاص هي السبب الرئيسي التاسع للإصابات غير المتعمدة التي أدت إلى زيارات غرفة الطوارئ عام 2021. وقال الدكتور مارك سيغل، أستاذ الطب السريري في مركز لانغون الطبي بجامعة نيويورك، إن الكثير من هذه الأجسام الغريبة عُثر عليها في الأنف والأذنين في حين تم ابتلاع بعضها عن طريق الفم. وأشار سيغل إلى أنه عالج ذات مرة مريضاً يبلغ من العمر 10 سنوات كان يعاني من انسداد في الممرات الأنفية مما تسبب له في الكثير من الألم. وأوضح أن الأمر استغرق منه الكثير من الوقت ليكتشف أن هناك بطارية عالقة في الممرات الأنفية. وشملت بعض الأجسام الغريبة التي تم العثور عليها في الأنوف أغلفة العلكة، وعود الثقاب المستخدم، وقطع مغناطيس، وأرزاً، ومجوهرات، وقشور برتقال، ومصابيح موفرة للطاقة صغيرة جداً، وزهوراً. أما آذان الناس، فمن بين الأشياء التي وجدها الأطباء بها أزرار ملابس ومناديل مبللة، وسيف بلاستيكي صغير، وحشرات، ومصاصة، وشاحن، وقطعة مخروط آيس كريم، ودبوس، وممحاة قلم رصاص. وشملت الأجسام الغريبة المبتلعة عن طريق الفم سكيناً، ومصباحاً صغيراً، وألعاب الحيوانات الأليفة، وعملات معدنية، ولوازم مكتبية، وسجائر، ورقائق ألومنيوم، ومشابك شعر، ومفاتيح. https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4652471-%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D8%B7%D9%84%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%C2%AB%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B7%D8%A7%D8%B1%C2%BBمؤتمر النقد السينمائي ينطلق في الرياض لبحث «ما وراء الإطار»في عصر تتوسع فيه آفاق وفرص السينما، وفي ظل تطورات غير مسبوقة في المشهد السينمائي، ينطلق مؤتمر دولي يتناول أشكال التحولات التي أثّرت في طبيعة المنتجات والأدوات السينمائية، وأطرت وعي المستهلك بالرسائل والمعاني، ويتناول التحولات على مستوى النوافذ الإعلانية، وشاشات الهواتف الذكية التي تجهر المشاهد بمزيج من الإبهار، ونظارات الواقع الافتراضي والصور المتحركة التي تخطت بالكامل إطار السينما، وجدّدت الأسئلة حول إنتاج هذه الصور وآليات تلقيها واستهلاكها من قبل الجمهور. و‏تحتضن مدينة الرياض حدثاً سينمائياً مهماً في مجال النقد، بمشاركة دولية وخبراء مؤثرين في المجال، ويطلق سلسلة من الحوارات والندوات لاستكشاف آفاق السينما المستقبلية، وبحث «ما وراء الإطار» الذي اختير شعاراً للمؤتمر، وامتداداً للملتقيات النقدية التي عقدت في 5 مدن سعودية، تمهيداً لهذا الحدث الاستثنائي. ويبحث الملتقى الدولي الذي ينطلق الثلاثاء ويمتد أسبوعاً كاملاً ما يكمن وراء الإطار، ويتجاوز المرئي، واستكشاف آفاق قراءة وتحليل الأفلام، ويضم حوارات رصينة حول منظومة الإعلام بتفاصيلها الدقيقة، والدور الحيوي الذي يلعبه النقد السينمائي فيها، عبر سلسلة من الأعمال الفنية والجلسات النقدية وحلقات الحوار، وعرض ومناقشة وتحليل أبرز الأعمال السينمائية التي تشكل مادة ثرية ضمن مؤتمر النقد السينمائي.ويأتي المؤتمر النقدي في مدينة الرياض، تتمّة لجولة الملتقيات الوطنية، بعد أن استكملت الدورة الخامسة من «ملتقى النقد السينمائي» سلسلة الجولات التي شملت 5 مدن سعودية؛ لتطوير الحوارات الحيوية في دعم قطاع السينما، وتعزيز مفهوم النقد، وتيسير لقاء المتخصصين والمشتغلين في القطاع السينمائي، من النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومُحبي السينما. ونظمت «هيئة الأفلام السعودية»، في أكتوبر الماضي، آخر جولات «ملتقى النقد السينمائي»، بمدينة بريدة السعودية، بينما تناولت كل دورة مفاهيم متعلقة بالأبعاد السينمائية، ومهارات اختبار النصوص وتوظيف الابتكارات التقنية، وفضاء واسعاً ورحباً من المداولات والتحليلات في الشأن السينمائي المحلي والدولي. وكشفت هيئة الأفلام في السعودية عن البرنامج التفصيلي لمؤتمر النقد السينمائي، بحضور نخبة من النقاد والأكاديميين وصناع الأفلام من حول العالم، وسيضمّ المؤتمر في أول يومين عروضاً لأفلام محلية وأجنبية، بالإضافة إلى معرض فني يصاحب أيام المعرض، ويفتح نوافذ ثقافوية وفنية متعددة. كما يحتوي برنامج الملتقى قائمة من ورش التدريب، والعروض التقديمية، وبرامج للطفل والعائلة، وندوات حوارية تلقي الضوء على أبعاد سينمائية مختلفة، وعناصر خارج النص السينمائي، وطرق التفكير عبر الإنتاج والتوزيع، كما ينفرد المخرج السينمائي المصري يسري نصر الله بعرض مسيرته السينمائية التي بدأت بفهم الصناعة من خلال النقد، قبل أن تصبح الكتابة النقدية عن الأفلام طريقته في تحديد وجهته، وخوض نقاشات عن جماليات السينما، وتقديم أحكامه الفنية والنقدية الخاصة. كما تناقش مجموعة حوارية عدداً من العروض التقديمية بشكل نقدي، يستكشف من خلالها المتحدثون آليات التوظيف السينمائي والحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيزها، وفهم العلاقة المعقدة بين السينما والثقافات التي تصورها.وأعادت المملكة في عام 2018 افتتاح دور العرض السينمائية، لتحدث بذلك تحولاً جذرياً في تجربة المشاهدة السينمائية، وهي واحدة من سلسلة تحولات عرفها مشهد السينما في السعودية، على صعيد الإنتاج والتأثير والانتشار. وعكس أول منتدى دولي للأفلام عقد الشهر الماضي في السعودية، حجم الفرص التي يعد بها القطاع، بعد مشاركة قائمة من الشركات المتخصصة في دعم الإنتاج السينمائي، مفصحة عن نيتها الانخراط في سوق كبيرة وغنية بالفرص. وأكد آخر تقرير للحالة الثقافية السعودية، صدر الشهر الماضي، قيمة الجانب الاقتصادي بوصفه رافداً مهماً لإرساء الثقافة على المستوى الوطني، بما يضاهي عمق الموروث الثقافي، وهو ما يسعى إليه قطاع الأفلام الواعد، للمساهمة في النمو الاقتصادي المحلي. وكشف التقرير أن عام 2022 شهداً مزيداً من النمو في مؤشرات الإنتاج الثقافي. وعزا التقرير هذا النمو إلى ملمحين بارزين، هما الإنتاج المؤسسي المدعوم، والتوسع في إقامة المواسم والمهرجانات الثقافية، ورصد التقرير مجموعة من مؤشرات الإنتاج التي تعكس هذا النمو، ومن بينها وصول عدد الأفلام السعودية المنتجة في عام 2022 إلى 72 فيلماً. https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4652411-%D9%87%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%B5%D8%AF%D9%82%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A8%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%C2%AB%D8%A3%D9%85%D8%B1-%D8%B3%D9%84%D8%A8%D9%8A%C2%BB​رفضت الفنانة المصرية هالة صدقي الهجوم على الفنانين، واعتبرت مطالبتهم بعدم العمل تضامناً مع أهل غزة: «أمراً سلبياً»، ودعت أصدقاءها وزملاءها في المجال الفني إلى التبرع ومساندة الفلسطينيين الذين يمرون بظروف مأساوية نتيجة الحرب. ونشرت صدقي على صفحتها بموقع «إنستغرام» مقطع فيديو يحث على التبرع لصالح أهالي غزة، وذلك من كواليس تصوير فيلمها الجديد «كتف قانوني». وكتبت: «أتمنى من كل زملائي في الاستوديوهات والمسارح التبرع لأهالي غزة، عن طريق بكل وسيلة ممكنة».ودعت هالة صدقي إلى عدم الالتفات لـ«دعوات تعطيل تصوير الأعمال الفنية»، معتبرة أن «العمل هو أساس الاقتصاد»، مستنكرة ما سمَّتها «الشعارات التي لن تفيد»، قائلة: «الحلول السياسية لأهلها، ودورنا هو العمل والدعم». وقالت هالة صدقي في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إنها لاحظت خلال الأيام الماضية أن هناك «هجوماً غير مبرر على الفنانين»، بالإضافة إلى دعوات تطالبهم «بعدم استكمال تصوير أعمالهم الفنية، والتوقف عن العمل»، ووصفت هذا الأمر بأنه «أصبح نغمة يرددها الناس من دون حساب العواقب التي ستشمل الجميع».وأبدت صدقي تعجبها من دعوات البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى مقاطعة الأعمال الفنية، موضحة أنها «شاركت بشكل شخصي في أعمال ، وساهمت في دعم أهالي غزة حسب إمكاناتها». وتساءلت: «هل الحزن والبكاء والجلوس في المنزل بلا عمل سيؤدي لحل جذري يساعد المتضررين من تداعيات الحرب التي لا تزال دائرة؟». ووصفت دعوات التوقف عن العمل بأنها «ليست عملية، وفي غير محلها»، واعتبرتها «لن تحقق شيئاً يذكر سوى تفاقم الأزمة وتضرر العاملين في المجال الفني». وتابعت هالة صدقي بأن مصر أيضاً تمر بأزمة اقتصادية كبيرة، لافتة إلى أن «الفن صناعة مهمة في الشرق الأوسط، وخصوصاً مصر، وازدهاره أمر مطلوب».وأبدت هالة صدقي استياءها ممن يرون الفن «عملاً بلا هدف»، وقالت إنه «توجد أعمال فنية مهمة»، ورفضت التقليل من شأن العمل بالفن، وقالت إنه «لا يصح أن تهاجم فناناً فقط لأنه يمارس عمله».وبينما رأت أن «التوقف خسارة لكل الأطراف؛ لأننا جميعاً منظومة متكاملة»، وصفت المطالبة بالتوقف عن العمل بأنها «أفكار هدامة». وأعلنت صدقي أنها اتخذت قراراً باستكمال تصوير أعمالها الفنية، بدلاً من الحزن والبكاء، حسب قولها؛ لكنها في الوقت ذاته جاءتها فكرة أن «تدعو زملاءها لمواصلة العمل، والتبرع من داخل الاستوديوهات والمسارح لإنقاذ الحالات الصعبة التي تحتاج للدعم والمساندة». وأوضحت: «لا بد من أن نعمل بجدية للوقوف بجانب أشقائنا، لذلك يجب أن تُحترم وجهة نظر ورغبة الفنان القادر على العمل». وأضافت: «كذلك يجب احترام وجهة نظر من يرى أن عمله لا يتوافق مع الظروف الحالية». ومنذ اندلاع حرب غزة، تفاعل معها عدد كبير من الفنانين المصريين، وأعلنوا دعمهم الكامل للفلسطينيين، وتطوعت فنانات مصريات للعمل ضمن أنشطة «جمعية الهلال الأحمر المصرية» للمساعدة في تقديم الدعم والإغاثة لسكان غزة الذين تحاصرهم إسرائيل، وكان من بين المتطوعات: ياسمين صبري، وزينة، وهنا الزاهد، بالإضافة إلى هالة صدقي. وسبق أن نظمت نقابة الممثلين المصرية وقفة احتجاجية، نددت خلالها بالهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة. ونظمت مجموعة من الفنانين زيارة لمعبر رفح تضامناً مع أهالي غزة.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

«أبي لم يمت» لعادل الفاضلي يفوز بـ«الجائزة الكبرى» لمهرجان طنجة«أبي لم يمت» لعادل الفاضلي يفوز بـ«الجائزة الكبرى» لمهرجان طنجةفاز فيلم «أبي لم يمت» لمخرجه عادل الفاضلي، مساء السبت، بطنجة، بـ«الجائزة الكبرى» للمهرجان الوطني للفيلم، في دورته الـ23، التي نظمها المركز السينمائي المغربي.
Read more »

الصليب الأحمر: قلقون من خطورة الوضع بمحيط مستشفى القدس بغزةالصليب الأحمر: قلقون من خطورة الوضع بمحيط مستشفى القدس بغزةبحسب أمين عام الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر جاغان تشاباغين - Anadolu Ajansı
Read more »

35 دولة تشارك في المنتدى الدولي للزراعة المستدامة بالرياض35 دولة تشارك في المنتدى الدولي للزراعة المستدامة بالرياض35 دولة تشارك في المنتدى الدولي للزراعة المستدامة بالرياض
Read more »

إنجازات البلاد وعظمة تاريخها ومستقبلها: افتتاح المعرض والمنتدى الدولي 'روسيا' في موسكوإنجازات البلاد وعظمة تاريخها ومستقبلها: افتتاح المعرض والمنتدى الدولي 'روسيا' في موسكوتم افتتاح المعرض والمنتدى الدولي 'روسيا' في موسكو من أجل عرض إنجازات روسيا.
Read more »

أين يقف القانون الدولي من الحرب الدائرة في غزة؟أين يقف القانون الدولي من الحرب الدائرة في غزة؟مع دخول الحرب في غزة شهرها الثاني نقاش بين خبراء القوانين الدولي حول مدى الإنتهاكات للقانون الدولي الإنساني.
Read more »

«ورشات الأطلس» في دورة سادسة بمهرجان الفيلم بمراكش«ورشات الأطلس» في دورة سادسة بمهرجان الفيلم بمراكشتقدم «ورشات الأطلس» بمراكش، في دورتها السادسة، ما بين 27 و30 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، 16 مشروع فيلم في مرحلة التطوير و9 أفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 20:25:04