«الدعم السريع» تعيد السيطرة على بلدة «أم القرى» بالجزيرة

United States News News

«الدعم السريع» تعيد السيطرة على بلدة «أم القرى» بالجزيرة
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 496 sec. here
  • 10 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 202%
  • Publisher: 53%

قالت قوات «الدعم السريع»، السبت، إنها استعادت السيطرة على بلدة أم القرى، التي تبعد نحو 40 كيلومتراً شرق مدينة ودمدني عاصمة ولاية الجزيرة (وسط البلاد).

«الدعم السريع» تعيد السيطرة على بلدة «أم القرى» بالجزيرةقالت قوات «الدعم السريع»، السبت، إنها استعادت السيطرة على بلدة أم القرى، التي تبعد نحو 40 كيلومتراً شرق مدينة ودمدني عاصمة ولاية الجزيرة ، وكانت قوات الجيش السوداني قد استولت عليها منتصف الأسبوع الماضي.

بينما أكدت منصات إلكترونية موالية للجيش انسحابه من المنطقة قبل دخول القوات المهاجمة. ونشرت «الدعم السريع» على منصة «تلغرام» مقطع فيديو لجنودها أمام مقر رئاسة محلية أم القرى، يؤكدون «تحرير» المنطقة بالكامل من قوات الجيش والفصائل المسلحة الموالية له. وقال المتحدث الرسمي باسم قوات «الدعم السريع»، إن قواته ألحقت هزيمة ساحقة بقوات الجيش وكتائب الحركة الإسلامية والحركات المسلحة الموالية للجيش، بمنطقة أم القرى، بولاية الجزيرة وتمكنوا من تحرير المنطقة وبسط سيطرتهم عليها بالكامل. وأضاف: «تم تسلم 40 عربة قتالية بكامل عتادها ودبابة وكميات من المدافع والذخائر، كما تم تدمير دبابتين ومقتل أكثر من 270 من عناصر الجيش والقوى المتحالفة معه».وذكر قرشي أن الانتصارات التي حققتها قوات «الدعم السريع» في منطقة أم القرى ومحاور الجزيرة، «مستمرة في جميع جبهات القتال حتى تحرير كامل أرض الوطن».وكان قائد قوات «درع السودان»، أبوعاقلة كيكل، وهو فصيل موالٍ للجيش السوداني، أكد الخميس الماضي من أمام مقر رئاسة محلية البلدة، فرض سيطرة قواته التامة عليها. وتجددت الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوداني و«الدعم السريع» بولاية الجزيرة منذ أكتوبر الماضي، على خلفية انشقاق كيكل من «الدعم السريع»، وانضمامه إلى الجيش. وأفادت منصات إعلامية مقربة من الجيش، بأن قواته وقوات درع السودان انسحبت من البلدة قبل دخول قوات «الدعم السريع». وكتب كيكل في تدوينة على موقع «فيسبوك»، قبل ساعات من سقوط البلدة: «في هذه اللحظات تخوض قواتكم المسلحة وقوات درع السودان معارك شرسة بمحور أم القرى». وشنت قوات «الدعم السريع» خلال الأيام الماضية، سلسلة من الهجمات على عدد من البلدات حول أم القرى، لإيقاف تقدم الجيش والفصائل المتحالفة له، حيث كان يستعد لتنفيذ عملية عسكرية كبيرة لاسترداد مدينة ودمدني، كبدتهم خسائر كبيرة في الأرواح، حسب مصادر موالية لـ«الدعم السريع». وتسيطر «الدعم السريع» حالياً على أجزاء واسعة من الولاية، عدا مدينة المناقل والمناطق المحيطة بها حتى حدود ولاية سنار الجنوبية، وغرباً حتى حدود ولاية النيل الأبيض. وتعد المعارك التي تدور في المحور الشرقي لولاية الجزيرة هي الأعنف، بعد أسابيع من تقدم الجيش واستعادته غالبية مدن ولاية سنار التي تقع في الجزء الجنوب الشرقي للبلاد.وفي سياق آخر، أعلنت جماعة محلية في منطقة المالحة شمال دارفور مقتل 3 أشخاص وإصابة 22 آخرين، جراء إطلاق القوة المشتركة للفصائل الدارفورية المتحالفة مع الجيش السوداني الذخيرة الحية على تجمع كبير من مواطني المنطقة. وقالت في بيان، إن «هذا السلوك الهمجي يعدّ جريمة مكتملة الأركان، وامتداداً لسلسلة طويلة من الانتهاكات التي ظلت ترتكبها القوة المشتركة ضد المواطنين في المالحة». وأضافت أن «هذه القوات باتت تمثل تهديداً مباشراً لأمن وسلامة المواطنين، ويجب إخراجها فوراً من الأحياء السكنية لضمان سلامة أهالي المدينة». في سياق آخر، قتل 7 أشخاص الجمعة في قصف جوي للجيش السوداني طال مسجداً في شمال الخرطوم، وفق ما أفادت مجموعة محامين سودانيين مؤيدة للديمقراطية، وهو ما أكدته لجنة من الناشطين لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».وذكرت مجموعة «محامي الطوارئ» التي توثق انتهاكات حقوق الإنسان منذ اندلاع الحرب في السودان بين الجيش وقوات «الدعم السريع»: «تعرض مسجد الشيخ أحمد الصديق في حي شمبات بمدينة بحري لقصف جوي عشوائي عقب صلاة الجمعة، مما أسفر عن استشهاد 7 من المصلين»، مشيرة إلى أن «حصر أعداد لا يزال جارياً». وأكدت لجنة المقاومة المحلية، إحدى لجان الناشطين على امتداد السودان والتي تقدم المساعدة للمدنيين في ظل الأعمال القتالية، حصيلة القتلى، مشيرة إلى «نقل عدد من الجرحى لإسعافهم». وأوضحت مجموعة المحامين في بيان، أن «الهجوم يعدّ جزءاً من سلسلة اعتداءات عسكرية عشوائية لا تميز بين المدنيين والأهداف العسكرية». وعدّت القصف «جريمة ضد الإنسانية، ويشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف المدنيين والأماكن المقدسة». واتهم الجيش وقوات «الدعم السريع» على السواء، بتعمد استهداف المدنيين وبقصف مناطق سكنية بصورة عشوائية. ويشهد السودان منذ منتصف أبريل 2023، حرباً بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات «الدعم السريع» بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بـ«حميدتي». وخلّفت الحرب عشرات آلاف القتلى، وشرّدت أكثر من 11 مليون شخص من بينهم 3.1 مليون نزحوا خارج البلاد، حسب المنظمة الدوليّة للهجرة. وتسبّبت، وفقاً للأمم المتحدة، في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في التاريخ الحديث. واتُهم الطرفان المتحاربان باستخدام الجوع سلاحاً في الحرب.قُتل 7 أشخاص في قصف جوي للجيش السوداني طال مسجداً في شمال الخرطوم، الجمعة، وفق ما أفادت مجموعة محامين سودانيين، الأمر الذي أكدته أيضاً لجنة من الناشطين.بحث تحالف المعارضة المدنية السودانية «تقدم» قضايا تكوين جبهة مدنية والعملية السياسية، ونزع الشرعية من الحكومة، التي تتخذ من بورتسودان عاصمة لها.تواصُل الاشتباكات بين الجيش السوداني و«الدعم السريع» على تخوم الجزيرة تتواصل الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوداني والفصائل الموالية له ضد «قوات الدعم السريع» في ثلاثة محاور على تخوم ولاية الجزيرة وسط البلاد.قال مسعفون وناشطون إن القصف تجدد، اليوم ، على مخيم «زمزم» للنازحين الذي يواجه خطر المجاعة، إثر هدوء مؤقت بعد هجمات شنتها «قوات الدعم السريع».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5089264-%D8%B3%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D9%81%D8%B6%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B3-%D8%A8%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9«سد النهضة»: مصر والسودان تجددان رفضهما المساس بحقوقهما المائيةجددت مصر والسودان رفضهما «أي مساس بحقوقهما المائية من نهر النيل»، وأكدا على «مخاطر إنشاء الإثيوبي، من دون أي تشاور مع دولتي المصب»، وأشارا إلى أن تحركات أديس أبابا لفرض سياسة الأمر الواقع «تمثل انتهاكاً لقواعد القانون الدولي». ويتطابق الموقف المصري السوداني، بشأن قضية الأمن المائي، بعدّها «قضية وجودية للبلدين»، وشدد خبراء ودبلوماسيون سابقون على «أهمية الموقف الموحد لمصر والسودان تجاه السد الإثيوبي، في ضوء عدم اكتراث الحكومة الإثيوبية بمطالب ومخاوف دولتي المصب». وتقيم إثيوبيا مشروع سد النهضة على رافد نهر النيل الرئيسي، منذ 2011، ويواجه مشروع السد باعتراضات من دولتي المصب مصر والسودان، للمطالبة باتفاق قانوني ينظم عمليات ملء وتشغيل السد، بما لا يضر بحصتيهما المائية، وخاضت الدول الثلاث جولات متعددة للتفاوض على مدى نحو 13 عاماً دون الوصول لاتفاق حول قواعد «تشغيل السد». وناقش وزير الري المصري، هاني سويلم، مع الأمينة العامة للمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية بالسودان، منى على، تأثيرات سد النهضة الإثيوبي على البلدين، وأكدا على «رفض أي عمل أو إجراء يمس حقوق مصر والسودان في مياه النيل، أو أي إجراءات توقع الضرر بمصالح البلدين المائية»، حسب إفادة لوزارة الري المصرية.وانتقد سويلم التحركات الإثيوبية المنفردة والأحادية في قضية السد، وقال إن «الطرف الآخر ، يرغب فقط في تكريس الأمر الواقع، دون وجود إرادة سياسية للتوصل لحل»، وجدد التأكيد على «ضرورة التزام الدول المتشاطئة على الأنهار الدولية بقواعد القانون الدولي واجبة التطبيق»، وفق البيان. وأعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، «اكتمال بناء ومل سد النهضة»، وقال في كلمة ألقاها أمام برلمان بلاده نهاية أكتوبر الماضي «إن اكتمال بناء السد لن يسبب أي ضرر بدولتي المصب مصر والسودان»، بينما ترى القاهرة أن السد الإثيوبي «يمثل خطراً وجودياً عليها»، وقالت الخارجية المصرية، في خطاب قدمته لمجلس الأمن، خلال أغسطس الماضي، أن «السياسات الإثيوبية غير القانونية سيكون لها آثارها السلبية الخطيرة على دولتَي المَصبّ». وشدد وزير الري المصري على أهمية «وجود تعاون مائي فعّال على أحواض الأنهار الدولية»، عادّاً ذلك «مسألة وجودية لا غنى عنها بالنسبة لبلاده»، ومشيراً إلى «مخاطر إنشاء سد النهضة، دون أي تشاور أو دراسات كافية تتعلق بالسلامة، أو بالتأثيرات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية على الدول المجاورة»، وأن ذلك «يمثل انتهاكاً للقانون الدولي». فيما أشارت الأمينة العامة لمجلس البيئة السوداني إلى التأثيرات السلبية للسد الإثيوبي على بلادها، وطالبت بـ«ضرورة تكاتف الجهود لمواجهة المخاطر التي تسببها حالات الجفاف الاصطناعي، الذي يأتي نتيجة إقامة السدود الكبرى على الأنهار»، حسب الري المصرية. وتطالب مصر والسودان، منذ إعلان إثيوبيا عن إنشاء السد في أبريل 2011، بدراسات للأثر البيئي، وفق خبير المياه الدولي، ضياء القوصي، مؤكداً أن «الجانب الإثيوبي لم يكترث للمطالب المصرية والسودانية»، ومشيراً إلى أن «مشروع السد يسبب أثاراً بيئية ضخمة، على إثيوبيا ودولتي المصب، وقد يؤدي إلى فيضانات أو تصحر في السودان». وباعتقاد القوصي، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، فإن «تنسيق آليات تشغيل السد الإثيوبي، بين الدول الثلاث، أمر حتمي وضروري؛ لتقليل أضراره على دولتي المصب»، وقال إن «السد مقام على نهر دولي، ووفقاً لقواعد القانون الدولي، يجب أن تؤخذ القرارات بالإجماع بين الدول المشاركة فيه». وفي وقت سابق، أكد وزير الري المصري «تمسك بلاده بضرورة العمل وفق قاعدة ، في إدارة وحل الخلافات المائية مع دول حوض النيل»، وشدد في شهر نوفمبر الماضي على «ضرورة إدارة الموارد المائية العابرة للحدود بشكل متكامل، وفق مبادئ القانون الدولي للمياه، وأن تكون آلية اتخاذ القرار بها بالإجماع لعدم إهدار حقوق أي دولة من دول الحوض».ويرى الأمين العام المساعد الأسبق لمنظمة الوحدة الأفريقية، السفير أحمد حجاج، أن «تأكيد مصر والسودان على موقفهما الموحد تجاه مشروع السد الإثيوبي، تحرك مهم ومطلوب»، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «تحذير القاهرة والخرطوم المستمر من مخاطر السد يعكس رفضهما أي مساس بحقوقهما المائية». وناقش وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، مع نظيره السوداني، علي يوسف الشريف، خلال زيارته للسودان الأسبوع الماضي، «ملف الأمن المائي، ومواقف البلدين المتطابقة بوصفهما دولتي مصب نهر النيل»، واتفقا على «استمرار التنسيق والتعاون الوثيق بشكل مشترك، لحفظ وصون الأمن المائي المصري السوداني». وفي منظور حجاج، فإن «إطالة أمد قضية سد النهضة تستدعي التأكيد على موقف دولتي المصب، نظراً لتأثيرات السد على البلدين»، وقال إن «الجانب الإثيوبي لا يضع أي اعتبار للمعاهدات الدولية، ولا يعترف بحقوق مصر والسودان المائية»، إلى جانب «تجاهل التحذيرات المستمرة من الخبراء بسبب المخاطر البيئية والإنشائية للسد الإثيوبي». وخلال مشاركته في إحدى جلسات مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر بالرياض، السبت، تحدث وزير الري المصري عن التحديات المائية التي تواجهها بلاده، وقال إن «مصر تصنف ضمن أكثر الدول جفافاً في العالم، مع معدلات أمطار من بين الأدنى عالمياً، مع اعتمادها بشكل شبه كامل على مياه نهر النيل»، مشيراً إلى أن ذلك «يدفع بلاده للتوسع في معالجة وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، وزيادة الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة». وتنظر القاهرة لأمنها المائي، باعتباره «قضية وجودية»، إذ تعاني مصر عجزاً مائياً يبلغ 55 بالمائة، وتعتمد على مورد مائي واحد هو نهر النيل بنسبة 98 بالمائة، بواقع 55.5 مليار متر مكعب سنوياً، وتقع حالياً تحت خط الفقر المائي العالمي، بواقع 500 متر مكعب للفرد سنوياً، حسب بيانات الري المصرية.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

جامعة أم القرى.. شروط التقديم على دبلوم الفندقة والضيافة لذوي الإعاقةجامعة أم القرى.. شروط التقديم على دبلوم الفندقة والضيافة لذوي الإعاقةجامعة أم القرى تعلن التقديم على برنامج دبلوم الفندقة والضيافة لفئة الأشخاص ذوي الإعاقة الأحد المقبل
Read more »

السودان: توغل «الدعم السريع» في النيل الأزرق والجيش يستعيد بلدةالسودان: توغل «الدعم السريع» في النيل الأزرق والجيش يستعيد بلدةتشير أنباء متداولة إلى أن الجيش أحرز تقدماً كبيراً نحو مدينة سنجة التي سيطرت عليها «قوات الدعم السريع»، يونيو (حزيران) الماضي.
Read more »

الجيش السوداني يسيطر على مدينة سنجة الاستراتيجية في سنارالجيش السوداني يسيطر على مدينة سنجة الاستراتيجية في سنارأعلن الجيش السوداني اليوم السبت السيطرة على مدينة سنجة عاصمة ولاية سنار جنوب شرقي السودان، بعد معارك مع قوات الدعم السريع في المدينة.
Read more »

منظمة مدنية: 8 قتلى بهجوم لـ'الدعم السريع' على 8 قرى بالجزيرة وسط السودانمنظمة مدنية: 8 قتلى بهجوم لـ'الدعم السريع' على 8 قرى بالجزيرة وسط السودانأفادت منظمة مدنية سودانية أمس الخميس، بمقتل 8 مدنيين وإصابة عدد آخر، جراء تجدد هجمات قوات 'الدعم السريع' على 8 قرى بمدينة المحيريبا في ولاية الجزيرة وسط البلاد.
Read more »

معارضة سوريا تستعيد حاضر بعد تنفيذها هجوما عسكريامعارضة سوريا تستعيد حاضر بعد تنفيذها هجوما عسكريادخلت فصائل المعارضة السورية بلدة الحاضر بعد تسع سنوات من السيطرة الإيرانية عليها، بينما أعلنت غرفة إدارة العمليات العسكرية في الشمال السوري عن السيطرة على 70 نقطة وقرية في ريفي حلب وإدلب.
Read more »

«تقدم كبير» للجيش السوداني في وسط البلاد«تقدم كبير» للجيش السوداني في وسط البلادأعلن وزير الدفاع السوداني ياسين إبراهيم ياسين، سيطرة الجيش على بلدة أم القرى شرق ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة بعد انسحاب «قوات الدعم السريع» منها.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 21:25:34