أعلنت شركة «الخريف» لتقنية المياه والطاقة السعودية الأحد تحقيق الإغلاق المالي لمشروع خطوط نقل أنابيب المياه الرايس - رابغ بتكلفة إنشاء قدرها 2.4 مليار ريال.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4929676-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%B7-%D8%A3%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B3-%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%BA-%D8%A8%D9%80640-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1مشروع خطوط أنابيب الرايس - رابغ يعد أول مشروع من نوعه في السعودية على نظام التشييد والتشغيل ونقل الملكية مشروع خطوط أنابيب الرايس - رابغ يعد أول مشروع من نوعه في السعودية على نظام التشييد والتشغيل ونقل الملكية أعلنت شركة «الخريف» لتقنية المياه والطاقة السعودية، الأحد، تحقيق الإغلاق المالي لمشروع خطوط نقل أنابيب المياه الرايس - رابع، بتكلفة إنشاء قدرها 2.
4 مليار ريال ، وعقدٍ قيمته 8.4 مليار ريال ، لمدة 35 عاماً. وقالت «الخريف»، في بيان إلى هيئة السوق المالية «تداول»، إن مشروع خطوط أنابيب الرايس - رابغ يعد أول مشروع من نوعه في السعودية على نظام التشييد والتشغيل ونقل الملكية «BOT». وأضافت أن سعة نقل المشروع 500 ألف متر مكعب يومياً، وبطول خطوط أنابيب 150 كم ليزود منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة بمياه الشرب. كما تمتد أعمال الإنشاء على فترة 30 شهراً، ومن المتوقع بدء التشغيل التجاري بعد انتهائها في الربع الثاني من عام 2026، ولمدة 35 عاماً، وفقاً للبيان. ووفقاً للبيان، تمتد الأعمال الإنشائية إلى 30 شهراً، ومن المتوقع بدء التشغيل التجاري بعد انتهاء هذه الفترة في الربع الثاني من عام 2026 ولمدة 35 عاماً. وكانت «التحالف»، التي تمتلك فيها «الخريف» نسبة 50 في المائة، قد وقّعت عقد المشروع مع الشركة السعودية لشراكات المياه، في سبتمبر الماضي.تكثف الحكومة السعودية جهودها لمساعدة الأفراد على رفع معدل الادخار في البلاد، عبر تشجيع القطاع الخاص لإصدار صكوك جديدة، وذلك بعد أن طرحت أخيراً، أول صكوك حكومية.محافظ البنك المركزي الألماني لا يستبعد تخفيف آلية كبح الديون قال محافظ البنك المركزي الألماني، يوأخيم ناجل، إنه لا يستبعد تخفيف آلية كبح الديون رغم أنه يرى أن هذه الآلية تقدم إسهاماً مهماً في تحقيق الاستقرار المالي للدول.أعلنت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا أن الاقتصاد الصيني يقف عند «مفترق طرق» حيث يتعين عليه الاختيار بين السياسات السابقة والإصلاحاتأعلنت شركة «أديس» القابضة بالسعودية، الأحد، عن تلقيها خطاب نوايا من شركة «PTTEP» - المحدودة لتطوير الطاقة - وذلك لعقد تشغيل منصة حفر بحرية مرفوعة في تايلاند.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4929701-%D8%AA%D8%B4%D8%AC%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%B5%D9%83%D9%88%D9%83-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D9%85%D8%B9%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%AE%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9تشجيع القطاع الخاص لإصدار صكوك يرفع معدل الادخار في السعوديةتكثف الحكومة السعودية جهودها لمساعدة الأفراد على رفع معدل الادخار في البلاد، عبر تشجيع القطاع الخاص لإصدار صكوك جديدة، وذلك بعد أن طرحت أخيراً، أول صكوك حكومية ، على أن يتم إصدار منتجات حكومية أخرى لحفظ المال وتأمين احتياجات المستقبل للأفراد. ويهدف برنامج تطوير القطاع المالي، أحد برامج «رؤية 2030»، إلى رفع معدلات الادخار بين الأفراد من خلال تحفيزهم على استقطاع جزء من دخلهم بشكل دوري وتخصيصه للادخار، إضافة إلى زيادة المعروض من المنتجات الادخارية، وإثراء الثقافة المالية والتوعية بأهمية الادخار وفوائده للتخطيط لأهداف مستقبلية. ووفق تصريح سابق لوزير المالية محمد الجدعان، فإن الصكوك الحكومية تأتي ضمن مبادرات متعددة تصبو إلى زيادة نسبة الادخار، الذي هو أحد مرتكزات برنامج تطوير القطاع المالي التابع لـ«رؤية 2030»، مفيداً بأنه يجري العمل مع قطاع التقنية المالية لإصدار منتجات أخرى تساعد على الادخار. وتعمل الحكومة السعودية للوصول إلى مستهدفها في زيادة معدلات الادخار من 6 في المائة إلى المتوسط العالمي البالغ 10 في المائة.من جهتها، تتنافس شركات التقنية المالية الجديدة، لطرح منتجات ادخارية أكثر ابتكاراً وأقل تعقيداً، من ضمنها تمكين الفرد من فتح محفظة ادخارية بمبلغ يبدأ من ألف ريال ، وبعائد يصل إلى 5 في المائة سنوياً. وقال الرئيس التنفيذي لمنصة «عوائد»، عادل العتيق، لـ«الشرق الأوسط»، إن شركات التقنية المالية تسعى في الوقت الحالي لطرح منتجات ادخارية جديدة ذات عوائد مضمونة، مضيفاً أن الادخار أصبح ضرورياً للحفاظ على رأس المال وحمايته من تأثير التضخم وارتفاع الأسعار الذي يحصل مع مرور الوقت، ويفضّل أن يكون عبر المنتجات ذات العوائد المضمونة مثل «عوائد المرابحة»، بدلاً من إبقاء النقد راكداً لمدة طويلة في الحساب البنكي. وبين العتيق أن شركات التقنية المالية في السعودية تعمل حالياً على تطوير عدة منتجات ادخارية، تختلف عن غيرها بسهولة استخدامها وذات فترة استثمارية قصيرة. وأوضح أن شركة «عوائد» تعتزم طرح منتجات ادخارية خلال الفترة المقبلة، مبيناً أن فترة جني العوائد للمستفيدين من هذه المنتجات تبدأ من أول ثلاثة أشهر، وستكون متوافقة مع الشريعة الإسلامية في عدة بنوك محلية.وأشار الخبير الاقتصادي أحمد الشهري لـ«الشرق الأوسط»، إلى أهمية الادخار على الفرد والأسرة، لعدة أسباب مثل تأمين المستقبل المالي، أو توفير فرص تعليم أفضل للأطفال، وشراء منزل، أو مرحلة التقاعد، بالإضافة إلى التعامل مع حالات الطوارئ المالية، والسعي للاستقلال المالي من خلال الادخار. وبحسب الشهري، يتيح الادخار للأفراد والأسر أن يحققوا درجة من الاستقلالية المالية، التي تمكنهم من تحقيق أهدافهم المالية دون الحاجة لتكبد الديون أو الاعتماد على مصادر خارجية. كما أنه يساهم في التخفيف من التوتر والقلق بشأن الأمور المالية، ويمنح الفرد والأسرة شعوراً بالأمان والثقة في مواجهة المصاعب المالية التي قد تنشأ. وأكمل الشهري أن السعودية تشهد تحولاً كبيراً في الثقافة الادخارية في السنوات الأخيرة. وقد بدأت الحكومة بتعزيز الوعي المالي والادخار من خلال حملات توعوية وبرامج تثقيفية وإطلاق برامج ادخارية للأفراد. وأضاف أنه يمكن تعزيز الثقافة الادخارية عبر تضمين تعليم المال والادخار في المناهج الدراسية وتوفير برامج تثقيفية للشباب والبالغين، وزيادة الثقافة المالية من خلال التركيز على أهمية الاستثمار المالي المناسب، والتعريف بالخيارات المتاحة لهم لتحقيق عائد مالي على المدى الطويل. وأوصى الشهري بوضع ميزانية يتم فيها تحديد الدخل والنفقات المختلفة، تشمل النفقات الضرورية، والاستثمار، والترفيه، مع إعطاء الأولوية القصوى للضروريات والحاجات الأساسية، بالإضافة إلى تحديد نسبة معينة من الدخل للادخار. كما يجب تجنب الديون، والاعتماد الزائد على بطاقات الائتمان، والحرص على عدم تراكم الديون وتسديدها في الوقت المناسب.وذكر الشهري أن الادخار يشير إلى تجميع الأموال وتوفيرها في حسابات مخصصة أو ودائع ثابتة، ويعد أكثر أماناً ويوفر سيولة مالية في حالات الطوارئ، أما الاستثمار فيحمل مخاطر أعلى، ولكنه يمكن أن يحقق عائداً مالياً أكثر على المدى الطويل. وواصل، أن الحل الأمثل هو التوازن بين الادخار والاستثمار بناءً على الأهداف الشخصية والظروف المالية لكل فرد. قد يكون من الجيد الحفاظ على جزء من الأموال في حسابات الادخار للطوارئ والاحتياجات القريبة. وكانت أطلقت وزارة المالية والمركز الوطني لإدارة الدين، أول منتج ادخاري مخصص للأفراد ومدعوم من الحكومة، وذلك تحت اسم «صح»، بقيمة ألف ريال للصك الواحد، وبنسبة عوائد تتجاوز 5 في المائة، يحصل عليها المستثمر بعد مرور عام كامل من تاريخ شراء الصك. وأقفلت هذه الصكوك أول جولتين ادخاريتين لشهري فبراير الماضي ومارس الحالي، بقيمة تلامس ملياري ريال . https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4929631-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A3%D8%B3-%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2-%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B2%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9مبنى منظمة التجارة العالمية في سويسرا وافق المجلس العمومي لمنظمة التجارة العالمية، في اجتماعه، مؤخراً، بالإجماع على ترؤس مندوب المملكة الدائم لدى منظمة التجارة العالمية، صقر بن عبد الله المقبل، جهاز تسوية المنازعات في المنظمة لعام 2024 / 2025 بوصفه أول مندوب دائم عربي لدى المنظمة يترأس هذا الجهاز. كما سيتولى المقبل رئاسة المجلس العمومي للمنظمة لعام 2025 / 2026م الذي يعد أعلى سلطة في منظمة التجارة العالمية. ويتمتع المقبل بخبرة دبلوماسية وقانونية تمتد لعشرين عاماً، حيث يرأس حالياً جهاز مراجعة السياسات التجارية في منظمة التجارة العالمية، كما يترأس فريق عمل انضمام جمهورية العراق لمنظمة التجارة العالمية، ومنسق المجموعة العربية بمنظمة التجارة العالمية منذ أكتوبر 2020، وهو عضو في مجلس إدارة مبادرة المساعدة من أجل التجارة للدول العربية «الأفتياس 2.0». ويُعنى جهاز تسوية المنازعات بالقضايا التي يرفعها الأعضاء في المنظمة بشأن بتنفيذ التزاماتها باتفاقيات المنظمة، ويتمتع بسلطة إنشاء فرق لتسوية المنازعات، واعتماد القواعد والتوصيات الصادرة بموجب تقارير فرق التسوية وتقارير جهاز الاستئناف، ومراقبة تنفيذ القرارات والتوصيات الواردة بهذه التقارير، والإذن باللجوء إلى التدابير التعويضية في حال عدم الامتثال لتلك القرارات والتوصيات. ويأتي ترؤس المملكة لهذا الجهاز تأكيداً لدور المملكة القيادي في المنظمة، وتوليها عدداً من المناصب؛ وفي مقدمتها منسق المجموعة العربية لدى منظمة التجارة العالمية، بالإضافة إلى ترؤسها، في الأعوام الماضية، جهاز مراجعة السياسات التجارية، ولجنة القيود على ميزان المدفوعات، ومجلس التجارة في الخدمات، ومجلس الجوانب التجارية المتعلقة بالملكية الفكرية. وتولت المملكة عدداً من المناصب الأخرى؛ منها فريق العمل المعنيّ بالتجارة ونقل التكنولوجيا، بالإضافة إلى فريق العمل المعنيّ بقواعد التجارة في الخدمات، ولجنة التجارة في الخدمات المالية، وأيضاً لجنة تراخيص الاستيراد والفريق المعنيّ بالمنشآت التجارية الحكومية.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4929561-%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%AA%D8%B0%D8%A8%D8%B0%D8%A8-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-12800-%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9مؤشر السوق السعودية يتذبذب حول مستويات 12800 نقطة بدعم من النتائج الماليةتذبذب مؤشر السوق السعودية الرئيسية «تاسي»، اليوم الأحد، حول مستويات 12800 نقطة، ليغلق منخفضاً عند مستوى 12796.09 نقطة، وبأقل سيولة منذ بداية شهر رمضان، بلغت قيمتها 6.5 مليار ريال . كما شهدت السوق تحقيق أسهم شركة «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام»، و«أسترا الصناعية»، و«الأندلس»، لأعلى ارتفاعات تاريخية، وذلك بدعم من قرب موعد إعلان النتائج المالية لهذه الشركات. وبلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 340 مليون سهم، سجلت فيها أسهم 83 شركة ارتفاعاً بقيمتها، في حين أغلقت أسهم 138 شركة على تراجع. وكانت أسهم شركات «الكابلات السعودية»، و«أميانتيت»، و«تشب»، و«اتحاد الخليج الأهلية»، و«ولاء»، هي الأكثر ارتفاعاً. في حين كانت أسهم شركات «أنابيب الشرق»، و«إم آي إس»، و«أمانة للتأمين»، و«مجموعة فتيحي»، و«ملاذ للتأمين»، فسجلت انخفاضاً في التعاملات. وتراوحت نسب الارتفاع والانخفاض بين 9.99 و6.73 في المائة. وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية «نمو»، اليوم، منخفضاً 521.88 نقطة، ليقفل عند مستوى 26840.41 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 40 مليون ريال ، وبلغت كمية الأسهم المتداولة مليونيْ سهم. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4929526-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%B6%D8%A9-%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A«السيادي» البحريني يطلق شركة «غذاء» القابضة لدعم الأمن الغذائيأعلنت شركة «ممتلكات البحرين القابضة »، الأحد؛ وهي صندوق الثروة السيادي، إطلاق شركة «غذاء البحرين القابضة »، لتعزيز النمو والابتكار بقطاع الأغذية والزراعة، ودعم جهود البلاد في تحقيق الأمن الغذائي. وقالت «ممتلكات»، في بيان، إن «غذاء» ستضم الأصول التابعة لـ«ممتلكات» في القطاع الغذائي، مضيفة أنه من شأن وجود جميع تلك الشركات تحت مظلة واحدة أن يعزز آفاق التعاون والتكامل فيما بينها. وأضافت «ممتلكات» أن «غذاء» ستعمل كذلك على البحث عن الفرص الاستثمارية الواعدة في المشاريع والتقنيات التي من شأنها تعزيز إنتاج الأغذية وتصنيعها وتوزيعها. وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة «ممتلكات»، الشيخ عبد الله بن خليفة آل خليفة، أن «إطلاق شركة غذاء يجعلها محركاً رئيسياً في قطاعي الغذاء والزراعة»، مضيفاً أن «غذاء» تهدف إلى تعزيز قطاع التصنيع الغذائي المستدام والممارسات الزراعية التي من شأنها تقليل الاعتماد على الواردات، إلى جانب توفير الأغذية الصحية، وتحفيز التصنيع والتوزيع ضمن قطاع الأغذية الزراعية بالمملكة، من خلال إيجاد الحلول المبتكرة والاستثمار فيها. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4929511-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D9%8A%D9%81-%D8%A2%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%86متسوقون في شارع «هاي ستريت» في كولونيا بألمانيا قال محافظ البنك المركزي الألماني، يوأخيم ناجل، إنه لا يستبعد تخفيف آلية كبح الديون، رغم أنه يرى أن هذه الآلية تقدم إسهاماً مهماً في تحقيق الاستقرار المالي للدولة. وفي تصريحات لصحف مجموعة «فونكه» الإعلامية الألمانية، قال ناجل: «لكن بوسعنا أيضاً أن نتحمل عجزاً أعلى قليلاً في مراحل معينة دون أن نعرض الاستقرار للخطر... من وجهة نظرنا، يمكن أن تتوفر هذه الظروف عندما تكون نسبة الدين الوطني أقل من 60 في المائة من الناتج الاقتصادي». وآلية كبح الديون تم ترسيخها في القانون الأساسي الألماني في عام 2009 بعد الأزمة المالية العالمية. وبناء على ذلك، لم يعد مسموحاً للحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات بتعويض العجز في ميزانيتها عن طريق الحصول على قروض جديدة. وفي حين تحظر الآلية بشكل مطلق على الولايات الألمانية، اللجوء إلى مديونيات جديدة، فإنها تتيح مجالاً صغيراً أمام الحكومة الفيدرالية للجوء إلى الاستعانة بهذه الديون، حيث يمكن لها أن تحصل على قروض صافية لا تزيد قيمتها عن 0.35 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. أضاف ناجل، أنه من الممكن استغلال المزيد من الفرص للاستثمارات المستقبلية، وقال: «لذا يمكنني أن أتخيل، بشروط معينة، إجراء إصلاح معتدل للقيود المفروضة على الديون». وقوبل هذا الرأي باعتراض من جانب رئيس جمعية المقاطعات الألمانية، هانز-جونتر هينيكه، الذي قال في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الألمانية الأحد: «من السهل أن تطالب بتخفيف آلية مكابح الديون، لا سيما وأنها تتضمن إمكانات للتكيف مع حالات الطوارئ الاستثنائية. ولهذا السبب لا توجد أي فرصة على الإطلاق أمام النقاش الذي جرى طرحه في الوقت الراهن مجدداً». وتابع ناجل: «بدلاً من ذلك، يجب على الحكومة الاتحادية أن تقوم أخيراً بما كان ينبغي عليها أن تقوم به منذ اليوم الأول، ألا وهو تحديد الأولويات والاستثمار في المستقبل». ورأى أن آلية كبح الديون تضمن «الأجيال المقبلة لا تغرق في الديون». وحسب بيانات المكتب الاتحادي للإحصاء وصل حجم الديون السيادية الألمانية في عام 2022 إلى 66 في المائة من إجمالي الناتج المحلي، في حين وصلت هذه النسبة إلى 112 في المائة في فرنسا وإلى 142 في المائة في إيطاليا.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4929431-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B7%D8%A8-127-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-28-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-9-%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1«اقتصادية قناة السويس» تستقطب 127 مشروعاً باستثمارات 2.8 مليار دولار في 9 أشهرقال رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وليد جمال الدين، إن إجمالي التعاقدات بالمناطق الصناعية والمواني منذ بداية السنة المالية الحالية، في الأول من يوليو الماضي، وحتى الخميس الماضي، بلغ 127 مشروعاً بتكلفة استثمارية بنحو 2.8 مليار دولار. وأوضح جمال الدين في بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء، أن 61 مشروعاً من بينها حصل على موافقات نهائية بنسبة استثمار أجنبي تبلغ 49 في المائة، في مقابل موافقة مبدئية لعدد 66 مشروعاً بنسبة استثمار أجنبي تبلغ 39 في المائة. وأضاف أنه سيتم توفير أكثر من 22 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة بمجرد الانتهاء من إقامة وتشغيل تلك المشروعات. وفي الفترة من يناير الماضي وحتى الآن، أشار جمال الدين إلى أنه تم التعاقد مع 37 مشروعاً متنوعاً بتكلفة استثمارية بلغت نحو 894 مليون دولار، مضيفاً أن 13 مشروعاً منها حصل على موافقة نهائية، و24 مشروعاً على موافقة مبدئية. وأوضح البيان أن جمال الدين، استعرض خلال الاجتماع مع رئيس مجلس الوزراء المصري، الموقف المالي للهيئة، مقارنة بالأعوام الماضية، و«الذي يؤكد زيادة الأرباح، نظراً لزيادة المشروعات المُنفذة»، من دون ذكر قيمة الأرباح المحققة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4929396-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%82%D8%B7%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%AC%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D8%B4%D8%BA%D9%8A%D9%84-25-%D9%86%D8%A7%D9%82%D9%84%D8%A9-%D8%BA%D8%A7%D8%B2-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%84اتفاقية بين «قطر للطاقة» و«ناقلات» لتأجير وتشغيل 25 ناقلة غاز مسالأعلنت شركة قطر لنقل الغاز المحدودة ، الأحد، توقيع اتفاقيات مع شركة «قطر للطاقة» لتأجير وتشغيل 25 ناقلة غاز طبيعي مسال من الحجم التقليدي كجزء من برنامج «قطر للطاقة» لتوسيع أسطولها من ناقلات الغاز الطبيعي المسال. ونقل بيان مشترك عن وزير الدولة لشؤون الطاقة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ«قطر للطاقة»، سعد بن شريدة الكعبي قوله: «تأتي هذه الاتفاقية لتؤكد ثقتنا الراسخة في - هذه الشركة القطرية الرائدة في مجال شحن الغاز الطبيعي المسال. وهذا هو دليل على قدرات شركة ذات المستوى العالمي، وكذلك على المساهمات الكبيرة التي تقدمها الشركات القطرية المدرجة دعما للاقتصاد الوطني لبلادنا».وقال الرئيس التنفيذي لـ عبد الله بن فضاله السليطي: «نطمح من خلالها إلى تقديم قيمة مضافة في سوق نقل الغاز الطبيعي المسال كأحد الشركاء الفاعلين في تلبية متطلبات مشاريع توسعة حقل الشمال لإنتاج الغاز الطبيعي المسال. نحن ملتزمون تماما بتبني أحدث التقنيات والخبرات لضمان نقل أكثر أمانا وكفاءة وموثوقية للغاز الطبيعي المسال من قطر إلى العالم». وكانت «قطر للطاقة» أعلنت الشهر الماضي عن اختيار لتكون المالك والمشغل لهذه السفن بموجب عقود طويلة الأجل، بحسب البيان. وستكون ناقلات الغاز الطبيعي المسال، التي تبلغ سعة كل منها 174 ألف متر مكعب، مملوكة بالكامل لشركة وسيجري تأجيرها لشركات تابعة لـ«قطر للطاقة».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4929381-%D8%BA%D9%88%D8%B1%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%A9-%D8%A3%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%86%D9%85%D9%88غورغييفا تتحدث خلال منتدى التنمية الصيني أعلنت المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، يوم الأحد، أن الاقتصاد الصيني يقف عند «مفترق طرق»، حيث يتعين عليه الاختيار بين السياسات السابقة أو «الإصلاحات الداعمة للسوق» لإطلاق النمو، مع تزايد الدعوات لبكين لبذل مزيد من الجهد لتعزيز الطلب المحلي. وفي حديثها في منتدى التنمية الصيني، وهو مؤتمر الأعمال الدولي الرئيسي للصين، قالت غورغييفا إن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة ملحوظة في مواجهة الصدمات، لكنه يتجه نحو نمو «ضعيف بالمعايير التاريخية» على المدى المتوسط، حيث أدى انخفاض نمو الإنتاجية وارتفاع مستويات الديون إلى كبح التقدم. أضافت غورغييفا: «تواجه الصين مفترق طرق، إما أن تعتمد على السياسات التي نجحت في الماضي، وإما تعيد اختراع نفسها لعصر جديد من النمو عالي الجودة». ويحضر منتدى هذا العام، الذي افتتحه رئيس مجلس الدولة الصيني، لي تشيانغ، الرجل الثاني في البلاد، الرؤساء التنفيذيون العالميون، بما في ذلك تيم كوك من شركة «أبل»، ودارين وودز من «إكسون موبيل»، ونويل كوين من بنك «إتش إس بي سي». ووعد لي بأن تقوم بكين بإعداد لوائح لتسهيل وصول الشركات الأجنبية إلى الأسواق، وبذل الجهود لتعزيز الاستهلاك المحلي. وقال: «سنركز على توسيع الطلب المحلي»، مضيفاً أن الصين «ستعمل على تسريع تطوير النظام الصناعي الحديث». ويأتي المؤتمر في الوقت الذي يواجه الشركاء التجاريون للصين مخاطر زيادة العرض في الصناعات الرئيسية، بما في ذلك السيارات الكهربائية والصلب، مما قد يدفع الشركات المصنعة إلى التخلص من البضائع الفائضة في الأسواق العالمية. وحدّدت بكين هدف نمو بنسبة 5 في المائة لهذا العام، وهو معدل عام 2023 نفسه، ولكنه منخفض مقارنة بالسنوات السابقة، ويتوقع المحللون أن يتباطأ الاقتصاد بشكل أكبر على المدى المتوسط على خلفية الانكماش العقاري والتراجع الديموغرافي، وفق صحيفة «فاينانشيال تايمز». وقد استجابت الصين بالوعد بزيادة الاستثمار في التصنيع والبنية التحتية، لكنّ الاقتصاديين يطالبونها ببذل مزيد من الجهد لتحفيز الطلب المحلي. واستوحي استخدام غورغييفا لمصطلح «النمو عالي الجودة» من خطاب الرئيس الصيني شي جينبينغ، الذي حثّ الصناعة الصينية على الارتقاء في سلسلة القيمة إلى تكنولوجيا أكثر تطوراً، وصناعات ذات قيمة مضافة. وقالت غورغييفا إنه من خلال «حزمة شاملة من الإصلاحات المؤيدة للسوق» يمكن للصين أن تضيف 20 في المائة أو 3.5 تريليون دولار إلى اقتصادها على مدى السنوات الـ15 المقبلة. ولتحقيق ذلك، ستحتاج الصين إلى اتخاذ خطوات «حاسمة» لاستكمال المساكن غير المكتملة التي تقطعت بها السبل بسبب المطورين المفلسين، وتقليل المخاطر الناجمة عن ديون الحكومات المحلية؛ وفق غورغييفا. وقالت إن تعزيز نظام التقاعد في الصين «بطريقة مسؤولة مالياً» يمكن أن يساعد في تعزيز القدرة الشرائية للأفراد والأسر، في حين أن الإصلاحات لضمان تكافؤ الفرص بين الشركات الخاصة والمملوكة للدولة يمكن أن تُحسن تخصيص رأس المال. ورأت أن «الاستثمارات في رأس المال البشري - في التعليم والتدريب مدى الحياة وإعادة اكتساب المهارات - والرعاية الصحية الجيدة ستؤدي إلى زيادة إنتاجية العمل وزيادة الدخل». وفيما يتعلق بالاقتصاد العالمي، قالت إن «أساسيات الاقتصاد الكلي القوية» في معظم البلدان المتقدمة والناشئة ساعدت في التغلب على صدمات السنوات الماضية، لكنها أشارت إلى أن عام 2024 سيكون تحدياً للسلطات المالية في معظم البلدان، وقالت: «إنهم بحاجة إلى تبني سياسة الضبط المالي لخفض الديون وإعادة بناء الاحتياطيات، وفي الوقت نفسه تمويل التحولات الرقمية والخضراء لاقتصاداتهم». كما حث اقتصاديون آخرون على نموذج نمو جديد للصين، لكنّ تصريحات صندوق النقد الدولي كانت مهمة في بداية اجتماع يستمر يومين، حيث تتطلع بكين إلى إيصال رسالة مفادها أن الصين منفتحة على الأعمال التجارية. وأظهرت بيانات صدرت الجمعة أن تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى الصين تقلصت بنحو 20 في المائة في الشهرين الأولين من العام، ويكثف المسؤولون جهودهم لجذب المستثمرين في وقت يتطلع فيه كثير من الشركات إلى «التخلص من المخاطر» في سلاسل التوريد، والعمليات بعيداً عن الصين. وفي عام 2023، انكمش الاستثمار الأجنبي المباشر في الصين بنسبة 8 في المائة مما يعكس التعافي الاقتصادي الهش والتوترات مع الولايات المتحدة وحلفائها بشأن مجموعة من القضايا. وقال تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»، وهو أبرز مسؤول تنفيذي في حدث بكين، لقناة «سي جي تي إن» التابعة للحكومة الصينية إنه عقد اجتماعا «ممتازاً» مع رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ. ونقل عن كوك قوله للقناة التي تديرها الدولة إن جهاز Vision Pro من شركة «أبل» سيصل إلى سوق البر الرئيسي للصين هذا العام، وإن الشركة ستواصل تكثيف الاستثمار في البحث والتطوير في الصين. وأبلغ كوك محاور شبكة «سي جي تي إن» على هامش الاجتماع: «أعتقد أن الصين تنفتح بالفعل». وقال في وقت لاحق إن موردي «أبل» في الصين ساعدوا في تحقيق مكاسب في التصنيع الأكثر استدامة، بما في ذلك خفض استخدام المياه، وإعادة تدوير المعادن، مثل الألمنيوم والكوبالت. وقال ستيفن فون شوكمان، عضو مجلس الإدارة والمدير التنفيذي في مجموعة «زد إف»، والذي يشرف على عمليات محرك البطاريات لموردي السيارات، إن الشركة ملتزمة تجاه الصين، التي تقود العالم في مبيعات وإنتاج السيارات الكهربائية. وقال في تصريحات نشرتها قناة «سي جي تي إن»: «أي صياغة وضجيج حول النزوح الجماعي في سلسلة التوريد ليس ما نتبعه. نحن مستثمرون. نحن هنا لنبقى». وحضر أكثر من 100 من المديرين التنفيذيين والمستثمرين الأجانب منتدى التنمية الصيني، وسلسلة من الجلسات المغلقة الصغيرة مع المسؤولين الصينيين يومي الجمعة والسبت. وكشفت الحكومة الصينية الأسبوع الماضي عن خطوات تهدف إلى جذب الاستثمار، بما في ذلك توسيع الوصول إلى الأسواق والبرامج التجريبية لتشجيع الاستثمار في العلوم والتكنولوجيا. وقال لي يوم الأحد إن خطة الصين التي أعلنتها في وقت سابق بقيمة 140 مليار دولار لإصدار سندات طويلة الأجل ستنشئ صندوقاً لتحفيز الاستثمار، وتحقيق استقرار النمو. وسلّط مسؤولون آخرون الضوء على التزام شي بتعزيز الاستثمار في «القوى الإنتاجية الجديدة»، وهي الصناعات التي قال المسؤولون إنها تشمل السيارات الكهربائية المتصلة بالشبكات، ورحلات الفضاء، وتطوير الأدوية المتطورة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4929361-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-13-%D9%81%D9%8A-2023أسعار النفط تخفض أرباح «سينوبك» الصينية 13 % في 2023انخفضت الأرباح السنوية لشركة الصين للبترول والبتروكيميائيات بنسبة 13 في المائة في عام 2023، متأثرة بتراجع أسعار النفط والغاز على الرغم من الحصول على دعم من تعافي الطلب على الوقود. وأعلنت أكبر شركة لمعالجة الوقود في الصين، عن صافي دخل قدره 58.3 مليار يوان للعام الماضي، حسبما ذكرت في إشعار إلى بورصة شنغهاي، وذلك بالمقارنة مع 66.2 مليار يوان في عام 2022، وفق ما ذكرت «بلومبرغ». وانخفضت أسعار النفط العالمية بنسبة 17 في المائة في عام 2023 مقارنة بالعام السابق، مما أدى إلى انخفاض قيمة إنتاج الحفر لشركة «سينوبك» ولكنه خفض أيضاً تكاليف النفط الخام. وقالت «سينوبك» في بيان نقلته وكالة «رويترز»، إن الشركة واجهت «بيئة تشغيل معقدة ومنافسة شديدة» العام الماضي. وكثفت شركات التكرير الصينية إنتاج الوقود العام الماضي لتلبية المتحمسين للسفر بعد رفع القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا. إذ زادت حركة السفر الجوي وتزايد عدد من يقودون سياراتهم في الصين. ومع ذلك، كان على الشركة أن تواجه انتعاشاً اقتصادياً فاتراً أدى إلى وفرة في بعض المواد الكيميائية مثل الإيثيلين. كما عززت الزيادة في نشاط التكرير واردات الصين من النفط إلى مستوى قياسي. واستفادت مصافي التكرير في البلاد بشكل خاص من النفط الخام الروسي الرخيص الذي امتنعت عنه العديد من الدول بعد الحرب الروسية على أوكرانيا. وارتفع استهلاك المصافي من النفط 6.3 في المائة العام الماضي إلى مستوى قياسي بلغ 257.52 مليون طن، أو نحو 5.15 مليون برميل يومياً. وتتوقع الشركة ارتفاع الاستهلاك إلى 260 مليون طن هذا العام. وارتفعت مبيعات شركة النفط والغاز الحكومية الكبرى من البنزين 14.3 في المائة والديزل 6.4 في المائة. وارتفعت مبيعات وقود الطائرات 49.5 في المائة. وتتوقع «سينوبك» انخفاض إنتاجها من النفط الخام إلى 279.06 مليون برميل هذا العام من 280.23 مليون برميل في 2023، وزيادة الإنتاج من الغاز الطبيعي إلى 1.380 مليار قدم مكعب من 1.292 مليار قدم مكعب. وظلت أعمال البتروكيميائيات ضعيفة في ظل انخفاض مبيعات الألياف الكيماوية والبلاستيك 1.8 في المائة. وتخطط «سينوبك» لإنفاق رأسمالي قدره 173 مليار يوان هذا العام لتغطية الاستثمارات الرئيسية مثل الاستكشاف والتطوير، انخفاضاً من 176.8 مليار يوان في العام الماضي.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4929241-%D8%A3%D8%AF%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%B6%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D9%84%D9%82%D9%89-%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%BA%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A9-%D8%AD%D9%81%D8%B1-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D8%A8%D9%8094-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1«أديس» القابضة تتلقى خطاباً لتشغيل منصة حفر بحرية في تايلاند بـ94 مليون دولارأعلنت شركة «أديس» القابضة بالسعودية، الأحد، عن تلقيها خطاب نوايا من شركة «PTTEP» - المحدودة لتطوير الطاقة - وذلك لعقد تشغيل منصة حفر بحرية مرفوعة في تايلاند، بقيمة 354 مليون ريال . وقالت «أديس»، إحدى الشركات المتخصصة في تقديم خدمات الحفر والإنتاج لقطاع النفط والغاز، في بيان إلى هيئة السوق المالية ، إن العقد مع شركة «PTTEP» في تايلاند يستمر 18 شهراً إلزامية مع خيار التمديد 9 أشهر إضافية. ومن المتوقع أن تبدأ أعمال المشروع في النصف الثاني من العام الحالي، حيث ستستخدم «أديس» إحدى وحدات الحفر البحرية المرفوعة التابعة لأسطولها، بحسب البيان. وأوضح الرئيس التنفيذي لـ«أديس» القابضة الدكتور محمد فاروق، أن هذا التعاقد الذي تدخل بموجبه ثاني منصة بحرية مرفوعة تابعة للمجموعة إلى أسواق جنوب شرقي آسيا، يؤكد سعي «أديس» المتواصل وحرصها المستمر على استغلال فرص النمو المتنوعة في الأسواق الجديدة الواعدة ويعكس قدرتها على تقديم حلول مصممة خصيصاً للعملاء في جميع أنحاء العالم.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
العراق يعتزم بناء خط أنابيب جديد لتصدير النفط من الجنوبيعتزم العراق بناء أنابيب بحرية عبر خط جديد بطاقة مليوني برميل، وبتكلفة تتجاوز 416 مليون دولار، لدعم صادرات النفط الخام من المنافذ الجنوبية بين عامي 2025 - 2024.
Read more »
انخفاض أرباح «المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» 60 % في عام 2023انخفض صافي ربح «المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» بنسبة 59.57 في المائة إلى 112 مليون ريال (30 مليون دولار) بنهاية عام 2023 مقارنة بأرباح 277 مليون ريال
Read more »
ارتفاع أرباح «الخريف» 30.3% إلى 140 مليون ريال في 2023ارتفعت أرباح شركة الخريف لتقنية المياه والطاقة بنسبة 30.3% في 2023، مسجلة، 140.022 مليون ريال، مقارنة بـ 107.441 مليون ريال في 2022.
Read more »
«أبراج الساعة» في مكة المكرمة توقع اتفاقية تمويل مشترك بـ1.6 مليار دولار مع «الراجحي» و«الإنماء»أعلنت شركات أبراج الساعة الإغلاق المالي لاتفاقية التمويل المشترك مع كل من مصرف الراجحي ومصرف الإنماء.
Read more »
1.2 تريليون دولار تجنب كونغرس أمريكا الإغلاق الحكومي1.2 تريليون دولار تجنب كونغرس أمريكا الإغلاق الحكومي
Read more »
ارتفاع خسائر «بترورابغ» السعودية إلى 1.8 مليار دولار نهاية عام 2023ارتفعت الخسائر الصافية لشركة «رابغ للتكرير والبتروكيماويات» (بترورابغ) إلى نحو 4.7 مليار ريال (1.8 مليار دولار) في 2023.
Read more »
