«الخلايا الجذعية» تظهر «نتائج واعدة» في علاج «التصلب المتعدد» صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى
https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4693936-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B0%D8%B9%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D8%AA%D8%B8%D9%87%D8%B1-%C2%AB%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%AF%C2%BBالتصلب المتعدد يمكن أن يفقد بعض المصابين القدرة على المشي أظهرت دراسة حديثة أن حقن نوع من الخلايا الجذعية في أدمغة المرضى الذين يعانون من التصلب المتعدد يحقق نتائج واعدة، ويمكن أن يحمي الدماغ من أضرار المرض.
وتعدّ الدراسة التي نشرها باحثون من بريطانيا وإيطاليا، الاثنين، بدورية «الخلية الجذعية» خطوة نحو تطوير علاج متقدم بالخلايا الجذعية لمرض التصلب المتعدد، وهو مرض يسبب إعاقة، وبعض المصابين يفقدون القدرة على المشي وحدهم أو المشي عموماً. ويتعايش مع مرض التصلب المتعدد أكثر من مليوني شخص حول العالم، ويحدث بسبب تدمير جهاز المناعة في الجسم لـ«المايلين»، وهو الغلاف الواقي المحيط بالألياف العصبية حول الدماغ والحبل الشوكي، ما يؤدي لمشكلات في الاتصال بين الدماغ وبقية الجسم. وكشفت التطورات البحثية الأخيرة عن أن علاجات الخلايا الجذعية قد تساعد في تخفيف هذا الضرر، عن طريق حقن أو زرع الخلايا الجذعية «الرئيسية» في الجسم، والتي يمكن برمجتها لتتطور إلى أي نوع من الخلايا تقريباً داخل الجسم. وبعد دراسة سابقة ناجحة أجراها الباحثون على الفئران لاختبار هذا النهج، استكملوا دراستهم الجديدة على البشر، حيث حُقنت الخلايا الجذعية العصبية مباشرة في أدمغة 15 مريضاً بالتصلب المتعدد في إيطاليا. واستُخلصت الخلايا الجذعية من خلايا مأخوذة من أنسجة المخ لأحد الأجنة، وتابع الباحثون المرضى على مدى 12 شهراً، وخلال هذه الفترة لم تحدث وفيات مرتبطة بالعلاج أو آثار سلبية خطيرة.لكن خلال فترة المتابعة البالغة 12 شهراً، لم تظهر على أيّ منهم زيادة في الإعاقة أو تفاقم الأعراض، ولم يبلغ أي من المرضى عن أعراض تشير إلى الانتكاس، ولم تتدهور وظائفهم الإدراكية بشكل ملحوظ أثناء فترة الدراسة، ما عدّه الباحثون يشير إلى استقرار كبير للمرض، دون ظهور علامات تقدم. وقام الباحثون بتقييم مجموعة فرعية من المرضى لمعرفة التغيرات في حجم أنسجة المخ المرتبطة بتطور المرض، ووجدوا أنه كلما زادت جرعة الخلايا الجذعية المحقونة، قل الانخفاض في حجم الدماغ بمرور الوقت. يقول الباحث الرئيسي للدراسة من جامعة كامبريدج البريطانية، البروفيسور ستيفانو بلوتشينو: «إن هذه الدراسة تعد مرحلة أولى من التجارب السريرية على البشر لتقييم جدوى وسلامة وتحمًّل حقن الخلايا الجذعية العصبية لدى مرضى التصلب المتعدد». وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «النجاح الذي حققه الفريق خلال هذه المرحلة يعد شرطاً أساسياً لتطوير دراسات الفاعلية، التي ستكون الخطوة التالية للفريق البحثي»، لافتاً إلى «إجراء التجارب على عدد أكبر من المرضى لرصد التأثيرات العلاجية لهذا النهج بشكل أفضل».قالت لجنة الصحة الصينية إن مجموعة من مسببات الأمراض تؤدى إلى زيادة في عدد حالات الإصابة بعدوى حادة في الجهاز التنفسي في مختلف أنحاء البلاد.أوضح باحثون أن «سرطان البنكرياس يُعد أحد أكبر الأمراض القاتلة في أستراليا، حيث تتراجع معدلات بقاء المرضى على قيد الحياة بسبب الافتقار للأعراض المميزة للمرض».اختتمت مساء أعمال المؤتمر الدولي لرابطة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لأمراض الدم، الذي أقيم في هذا العام في مدينة جدة.شككت دراسة أميركية حديثة نُشرت نتائجها الخميس في «المجلة الأميركية للتغذية السريرية» بوجود ارتباط بين تناول اللحوم الحمراء غير المُصنَّعة وزيادة حدوث الالتهاب.كشفت دراسة أميركية أن دواءً معتمداً يقلل بشكل كبير من خطر تطور سرطان الخلايا الكلوية ذي الخلايا الواضحة، وهو النوع الأكثر شيوعاً من سرطان الكلى.https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4693976-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D9%87%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%81%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9كبار السن أكثر عرضة لخطر فقدان الذاكرة أظهرت دراسة أميركية، أن كبار السن أبدوا تحسناً في الاختبارات المعرفية عندما حافظوا على نشاطهم ومشاركتهم الاجتماعية، وتحكموا في ضغط الدم والسكري. وأوضح باحثون بجامعة كاليفورنيا، أن هذه التغييرات الشخصية في الصحة ونمط الحياة يمكن أن تؤخر أو حتى تمنع فقدان الذاكرة المرتبط بألزهايمر لدى كبار السن، بوصفهم الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض. ويعد فقدان الذاكرة هو العرض الرئيسي لألزهايمر، ويظهر في البداية على شكل صعوبة في تذكر الأحداث أو المحادثات الأخيرة، ومع تقدم المرض، تتدهور الذاكرة وتظهر أعراض أخرى، مثل الصعوبة في التفكير وتراجع المهارات السلوكية والاجتماعية. وقارنت الدراسة التي استمرت عامين ونُشرت، الاثنين، في دورية «JAMA IM» النتائج المعرفية وعوامل الخطر ونوعية الحياة بين 172 مشاركاً، تلقَّى نصفهم تدريباً شخصياً لتحسين صحتهم وأسلوب حياتهم في العوامل التي يُعتقد أنها تزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، مثل مرض السكري غير المنضبط والخمول البدني. وكان لدى المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 70 و89 عاماً على الأقل اثنان من 8 عوامل قد تعرضهم للإصابة بالخرف هي: الخمول البدني، وارتفاع ضغط الدم غير المنضبط، والسكري غير المنضبط، وقلة النوم، واستخدام الأدوية الموصوفة المرتبطة بخطر التدهور المعرفي، وأعراض الاكتئاب العالية، والعزلة الاجتماعية، والتدخين. والتقى المشاركون في هذه التجربة مع ممرضة ومدرب صحي، للإشراف على تنفيذ برنامج الحد من عوامل الخطر المحددة التي أرادوا معالجتها. وتلقوا جلسات تدريب لمراجعة أهدافهم كل بضعة أشهر، تراوحت بين تتبع ارتفاع ضغط الدم والسكر في الدم، وممارسة رياضة المشي يومياً، والانخراط في الأنشطة الاجتماعية مثل الجمعيات الخيرية والأنشطة الرياضية والأحداث الثقافية، وهذا يعني الاهتمام بالقضايا الاجتماعية والسعي لإحداث تأثير إيجابي على المجتمع. ووجد الباحثون أن المشاركين شهدوا تحسناً في نتائج الاختبارات المعرفية، بنسب وصلت إلى 74 في المائة، مقارنةً بالمجموعة التي لم تشارك في التدريب. وأضاف الباحثون أن دراستهم تأتي ضمن تجربة منهجية متعددة المجالات؛ لرصد تأثيرات التدخلات الصحية وتغيير نمط الحياة في الحد من مخاطر مرض ألزهايمر، وأشاروا إلى أن هذه البرامج التي تركز على الحد من المخاطر ليست مكلفة على عكس الأدوية المضادة للمرض، التي تتطلب مراقبة واسعة لآثارها الجانبية. وعبَّروا عن أملهم في أن يتركز علاج مرض ألزهايمر والخرف في المستقبل على مزيج من برامج الحد من المخاطر، وأدوية محددة تستهدف تقويض آليات المرض. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4693506-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A4%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%81يشعر الكثير من الناس بالحرج من الرؤوس السوداء، فهي عبارة عن نقاط صغيرة موجودة فوق أنوفنا. هذه البقع السوداء الصغيرة هي شكل من أشكال حب الشباب الناجم عن الزيوت الزائدة وخلايا الجلد الميتة التي تعيق بصيلات الشعر. وعلى الرغم من أن الرؤوس السوداء ليست خطرة، إلا أن مظهرها يمكن أن يكون له تأثير سلبي على احترام الشخص لذاته.تتشكل الرؤوس السوداء عندما تنسد بصيلات الشعر بمزيج من خلايا الجلد الميتة والزهم. فعندما يتعرض هذا الخليط للهواء يتأكسد ويتحول لون الرؤوس السوداء إلى اللون الأسود.ابحث عن منتج يحتوي على حمض الساليسيليك أو حمض الجليكوليك، فهذه المكونات يمكن أن تساعد في فتح المسام وتقشير خلايا الجلد الميتة.فتح المسام من خلال البخار أو الكمادات الدافئة يمكن أن يسهل إزالة الرؤوس السوداء.يمكن لشرائط إزالة الرؤوس السوداء المتوفرة تجاريًا أن تكون فعالة في إزالة الرؤوس السوداء.بالنسبة للرؤوس السوداء المستمرة، فكر في طلب المساعدة المتخصصة. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4693466-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B4%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%81كشفت دراسة جديدة قدمت للاجتماع السنوي للجمعية الاشعاعية لأميركا الشمالية ، أن الدهون الحشوية التي تتشكل منتصف العمر، ترفع نسبة الإصابة بالتهابات الدماغ، ما يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر. ودرس باحثو الدراسة بيانات 54 مشتركا أعمارهم تتراوح بين 40-60 عاما لديهم 32. فعندما يكون هذا المؤشر 24.9 وأقل من ذلك فإنه يشير إلى أن الشخص لا يعاني من زيادة في الوزن أو السمنة). حيث قاس الباحثون حجم الدهون تحت الجلد والدهون الحشوية باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي. بالإضافة إلى ذلك فحصوا جميع المرضى الـ 32 بالتصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني لتقييم سمك قشرة الدماغ ووجود لويحات الأميلويد وبروتينات تاو المرتبطة بمرض ألزهايمر. واتضح للباحثين أن ارتفاع نسبة الدهون الحشوية إلى الدهون تحت الجلد مرتبط بتراكم أكبر لبروتينات الأميلويد، خاصة عند الرجال. كما لاحظوا ارتفاع مستوى الالتهاب في دماغهم. وذلك وفق ما نقلت شبكة أخبار «روسيا اليوم» عن موقع «غازيتا رو» المحلي. جدير بالذكر، تحدث هذه التغيرات في الدماغ بالمتوسط بعمر 50 عاما؛ أي قبل 15 عاما من ظهور الأعراض المبكرة لفقدان الذاكرة بمرض ألزهايمر. واستنادا إلى هذه النتائج قد تصبح الدهون الحشوية التي تحيط بأعضاء الجسم الموجودة في تجويف البطن هدفا للوقاية من الخرف. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4693446-%D9%86%D9%88%D8%B9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B6%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86آخر تحديث: 14:29-27 نوفمبر 2023 م ـ 13 جمادي الأول 1445 هـكشف الدكتور الروسي أكسندر مياسنيكوف أن هناك نوعا من الخضروات يمكنه تخفيض خطر الإصابة بالسرطان. موضحا أن للبنجر مثل هذا التأثير بفضل احتوائه على مركب البيتاين «betaine- Trimethylglycine». كما أنه يرفع مستوى الحديد في الجسم ويحسن عمل القلب ويساعد على التخلص من الوزن الزائد. لكنه لا يوصي من يعاني من حصى الكلى بتناوله بسبب محتواه العالي من الأكسالات، وذلك وفق ما ذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية. وقال الطبيب الروسي «أظهرت الدراسات السريرية أن البيتاين يساعد على زيادة القوة البدنية والكتلة العضلية وتقليل احتياطيات الدهون. كما يتم إنتاج أدوية تعتمد على البيتاين لتحسين اللياقة البدنية». لذا، يفضل تناول البنجر نيئا بإضافته إلى السلطات أو الوجبات الخفيفة، لأن المعالجة الحرارية تفقده الكثير من خصائصه المفيدة. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4693436-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%9F-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%86أجرى علماء بالمركز الألماني لبحوث داء السكري بدوسلدورف تجربة شارك فيها متطوعون قسموا إلى مجموعتين؛ طلب الباحثون من أفراد المجموعة الأولى تناول منتجات الحبوب الكاملة بدلا من اللحم، وزيت الزيتون بدلا من الزبدة، والمكسرات بدلا من البيض. أما أفراد المجموعة الثانية فلم يغيروا شيئا من المواد التي يتناولونها في وجبة الفطور. وقد أظهرت نتائج التجربة أن المؤشرات الصحية لأفراد المجموعة الأولى تحسنت كثيرا. حيث خفض تناول المكسرات من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 17 في المئة وتناول منتجات الحبوب الكاملة وزيت الزيتون بنسبة 36 في المئة، وذلك وفق ما نقلت شبكة أخبار «روسيا اليوم» عن موقع «فيستي. رو» المحلي. جدير بالذكر، أن المكسرات تحتوي على كمية كبيرة من البروتينات والدهون والكربوهيدرات والألياف الغذائية والفيتامينات والعناصر المعدنية. لذلك هي مدرجة في قائمة المنتجات الموصوفة لعلاج الخرف والوقاية منه . ولكن أمراض القلب، وفقا للدراسات، من الأفضل الوقاية منها بتناول اللوز. وفي هذا الاطار، ثبت ايضا أن إضافة اللوز إلى الحمية الغذائية المحتوية على سعرات حرارية قليلة يساعد على التخلص من الوزن الزائد.https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4693311-%D9%85%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A9-20-%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%86%D9%88%D9%85-%D8%B3%D9%8A%D8%A6%D8%A9امرأة ورجل يتجولان باستخدام الدراجات الهوائية أظهرت دراسة جديدة أن ممارسة التمارين الرياضية لمدة 20 دقيقة يمكن أن تعزز قوة العقل بعد ليلة نوم سيئة. ووفق صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد وجد فريق الدراسة، التابع لجامعة بورتسموث الإنجليزية، أن الأداء المعرفي يتحسن بعد ممارسة التمارين متوسطة الشدة، بغض النظر عن مدى جودة النوم.ونظرت التجربة الأولى في تأثير الحرمان الجزئي من النوم على الأداء المعرفي للشخص، وعلى كمية الأكسجين في دماغه، في حين درست الثانية تأثير الحرمان التام من النوم على هذين الأمرين. وفي كلتا الحالتين، شهد جميع المشاركين تحسناً في الأداء المعرفي وفي كمية الأكسجين الموجودة في أدمغتهم، بعد ركوب الدراجة لمدة 20 دقيقة. وقال الدكتور جو كوستيلو، الذي أشرف على الدراسة: «وجدنا أن التمارين الرياضية يمكن أن تساعد في التغلب على الانخفاض بأداء الدماغ الناجم عن عدم الحصول على قسط كاف من النوم». وأضاف أن «هذه النتائج تعزز الرسالة القائلة بأن الحركة هي دواء للجسم والدماغ». ولفت الفريق إلى أن التمارين الرياضية قد تُحسّن قوة الدماغ؛ لأنها تساعد على ضبط الهرمونات المنظمة للمخ، وتساعد على تدفق الدم إلى الدماغ، كما تعزز الإثارة والتحفيز، وكلها أمور تدعم الأداء المعرفي. وأشار الباحثون إلى أن 40 في المائة من سكان العالم لا يحصلون على قسط كافٍ من النوم الذي يُعدّ عاملاً أساسياً للحفاظ على نمط حياة صحي. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4693121-%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%88%D8%B1-%D9%8A%D9%85%D9%84%D9%83%D9%87-4-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D9%86%D8%A9الجين المتحور يؤثر على منطقة في الدماغ تتحكم في الشهية اكتشفت مجموعة من العلماء جيناً متحوراً، يملكه 4 في المائة من الناس فقط، يمكن أن يساعد في التحكم بوزن الجسم وعلاج السمنة. ووفق صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فإن هذا الجين المتحور يسمى ZFHX3، وقد اكتشف العلماء في جامعة نوتنغهام ترنت، و«مركز البحوث الطبية هارويل»، أنه يمكن أن يؤثر على منطقة في الدماغ تُعرَف باسم منطقة ما تحت المهاد، والتي تتحكم في الشهية والجوع والعطش، عن طريق تشغيل وإيقاف وظيفة الجينات الأخرى هناك. وأجرى العلماء تجارب على الفئران، لاكتشاف آلية عمل هذا الجين المتحور، حيث قاموا بمراقبة عادات تناول الطعام لدى الفئران التي تمتلكه، ومقارنتها بتلك الخاصة بالفئران التي لا تحمل الجين. ووجد العلماء أن أولئك الذين يحملون جين ZFHX3 المتحور تناولوا كميات أقل من الطعام، وكانت لديهم مستويات أقل من الأنسولين، وهرمون آخر يُعرَف باسم اللبتين، وهي الأمور التي تساعد على تنظيم وزن الجسم.وقالت الدكتورة ريبيكا دمبل، الباحثة في كلية العلوم والتكنولوجيا بجامعة نوتنغهام ترنت، والتي قادت فريق الدراسة: «تناولت الفئران التي تحمل هذا الجين طعاماً أقلّ بنحو 12 في المائة مقارنة بغيرها، وفي عمر عام واحد كان وزنها أقل بنحو 20 في المائة». وأضافت: «هذا الاكتشاف قد يفسر سبب عدم امتلاك بعض الأشخاص شهية مفتوحة تجاه الأطعمة، مقارنة بغيرهم، الأمر الذي يحميهم من اكتساب كثير من الوزن». وأشارت دمبل إلى أن انخفاض مستويات الأنسولين يشير إلى أن الفئران التي لديها دهون أقل في الجسم تتمتع بتنظيم أفضل لسكر الدم، ومن ثم فهي أقل عرضة لخطر الإصابة بأمراض، مثل مرض السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4692021-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8Aقالت لجنة الصحة الصينية إن مجموعة من مسببات الأمراض تؤدى إلى زيادة في عدد حالات الإصابة بعدوى حادة في الجهاز التنفسي في مختلف أنحاء البلاد، لتؤكد بذلك تصريحات سابقة تستهدف تهدئة المخاوف من أن فيروساً جديداً ربما يكون هو مصدر العدوى. ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، اليوم الأحد، عن المتحدث باسم لجنة الصحة الصينية مي فينج قوله، في مؤتمر صحافي، إن الإنفلونزا هي أحد الأسباب الرئيسية لزيادة عدد الحالات. وأضاف، وفقاً لما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية»، أن فيروس الأنف وبكتيريا الالتهاب الرئوي والفيروس المخلوي التنفسي تنتشر أيضاً.وأثرت حالات تفشي أمراض الجهاز التنفسي بشدة على الأطفال بشكل خاص، وظل الآباء القلقون ينتظرون لساعات، ليتمكنوا من عرض أطفالهم على طبيب. وقال المركز الصيني للسيطرة على الأمراض والوقاية منها ومستشفى الأطفال في بكين لـ«منظمة الصحة العالمية»، يوم الخميس، إن هناك زيادات في زيارات العيادات الخارجية والعلاج داخل المستشفيات، ولكن حتى الآن مصادر الأمراض هي جراثيم معروفة. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4691736-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8-%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%83%D8%A8%D8%A9ربما لم يَدُر بخلد الأب الروحي لزراعة المفاصل في العالم؛ الجراح البريطاني جو شارنلي أن يتجه أبناء وطنه يوماً نحو مستشفيات دول الخليج العربي لإجراء جراحات متقدمة فيها. وكشف تقرير أصدره «ألفن كابيتال» عن أن «الرعاية الصحية في دول الخليج قد شهدت تحولاً جذرياً في جودة الخدمات ومستوى تنافسيتها على مستوى العالم»؛ وهو ما تؤكده المراكز المتقدمة التي تسجلها الرعاية الطبية لدول الخليج في التصنيف العالمي لـ«مؤشر الازدهار »، التي ارتفعت إلى مستويات 74.5 - 77.8 مقارنة بالمعدل العالمي البالغ 71.5 من أصل 100 خلال عام 2021. وتشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 560 ألف يتلقون العلاج في مستشفيات الدول الخليجية مع إمكانية إجراء عملية حرجة في زمن قياسي مقارنة مع دول أخرى في مناطق مختلفة من العالم. وتحتضن مستشفيات السعودية؛ صاحبة السجل الحافل في فصل مئات التوائم السيامية، نحو 251 ألف مريض ، في حين يتعالج في الكويت 140 ألفاً، أما الإمارات فيوجد فيها 98 ألفاً، تليها قطر بـ32 ألف مريض يعالجون بها. هذا ويأتي نحو ربع المرضى؛ أي 22 في المائة، إلى دبي من أوروبا واتحاد الدول المستقلة، وتقدر نسبة الأوروبيين الراغبين في الحصول على علاج عظام بنحو 23 في المائة. الدكتور مثنى السرطاوي، كشف في حديث له مع الـ«الشرق الأوسط» عن أن أعداد الأجانب في مستشفيات الخليج الخاصة تشهد ازدياداً ملحوظاً، وأن جراحة تبديل الركبة ترتفع سنوياً بنسبة 5 في المائة، وتعد أحدثها عمليات علاج الركبة بتقنية ثلاثية الأبعاد «حيث تتيح هذه التقنية إنشاء نسخة طبق الأصل من ركبة المريض»، مضيفاً: «لقد نجحنا بأحد المستشفيات السعودية في تطبيق هذه التقنية وغيرها، وفاقت نتائجها التوقعات، وتمكن المرضى من السير على أقدامهم في اليوم التالي. وتشير الدراسات إلى أن واحداً من كل 5 مرضى أجروا جراحات استبدال الركبة بالطريقة التقليدية لمعالجة خشونتها، عانى من آلام لاحقاً بسبب عدم تطابق الركبة الصناعية مع حجم الركبة الطبيعي». وتابع: «هذا ما دفع بنا لاعتماد تقنية الطباعة الثلاثية للوصول إلى تطابق حجم الركبة البديلة مع التالفة»، لافتاً إلى أنه «بفضل الرؤية، والعلم، وابتعاث الموهوبين، صار في مقدور الخليجيين استقبال مرضى أجانب في قطاعاتهم الصحية المزدهرة، ليعودوا إلى أوطانهم وقد استردوا صحتهم وعافيتهم». https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4691546-9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AF%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D9%84%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84تلعب الهرمونات دورًا مهمًا في الحفاظ على توازن دقيق داخل جسم الإنسان، وتؤثر على عدد لا يحصى من الوظائف الفسيولوجية. عند الرجال، يعد التوازن الهرموني أمرًا بالغ الأهمية للصحة العامة والرفاهية. ومع ذلك، هناك عوامل مختلفة، بينها العمر ونمط الحياة والظروف الطبية، يمكن أن تعطل هذا التوازن الدقيق، ما يؤدي إلى اختلالات هرمونية. وذلك وفق تقرير جديد نشره موقع «onlymyhealth» الطبي المتخصص، والذي كشف عن 10 علامات تدل على اختلال بمستوى الهرمونات عند الرجال:يلعب هرمون التستوستيرون، وهو الهرمون الجنسي الأساسي لدى الذكور، دورًا حاسمًا في تنظيم الوظيفة الجنسية، وأي اضطراب في مستوياته يمكن أن يؤثر على الرغبة الجنسية.يمكن أن تؤدي الاختلالات الهرمونية إلى التعب المستمر وانخفاض كبير بمستويات الطاقة. فإذا وجدت نفسك تشعر بالخمول على الرغم من النوم الكافي ونمط الحياة الصحي، فقد يكون للعوامل الهرمونية دور في ذلك.يؤثر التستوستيرون على الحالة المزاجية والرفاهية العاطفية لدى الرجال. ويمكن أن تؤدي الاختلالات الهرمونية إلى تقلبات مزاجية وزيادة التهيج والشعور العام بعدم الاستقرار العاطفي. يلعب التستوستيرون دورًا حاسمًا في الحفاظ على كتلة العضلات وتنظيم توزيع الدهون. قد يساهم الخلل الهرموني في حدوث تغييرات في تكوين الجسم، بما في ذلك زيادة الدهون وانخفاض كتلة العضلات.يمكن أن تؤثر الاضطرابات في التوازن الهرموني على أنماط النوم، ما يؤدي إلى صعوبات في النوم أو الاستمرار فيه. قد تكون اضطرابات النوم المستمرة مؤشرا مبكرا على وجود مشاكل هرمونية.في حين أن درجة معينة من تساقط الشعر أمر طبيعي مع تقدم العمر، إلا أن البداية المفاجئة أو تساقط الشعر المتسارع يمكن أن يكون مرتبطًا بالاختلالات الهرمونية، وخاصة التغيرات بمستويات هرمون التستوستيرون.يلعب التستوستيرون أيضًا دورًا في الوظيفة الإدراكية. فقد تساهم الاختلالات الهرمونية في صعوبة التركيز ومشاكل في الذاكرة والشعور العام بالضباب العقلي.يمكن أن يؤدي عدم التوازن في مستويات هرمون الاستروجين والتستوستيرون إلى تطور التثدي، حيث يعاني الرجال من تضخم أنسجة الثدي. قد تكون هذه الحالة مؤشرا على الاضطرابات الهرمونية.التستوستيرون ضروري للحفاظ على كثافة العظام لدى الرجال. يمكن أن يساهم الخلل الهرموني، وخاصة انخفاض هرمون التستوستيرون، في انخفاض كثافة العظام، ما يزيد من خطر الإصابة بالكسور وهشاشة العظام. يعد التعرف على مؤشرات عدم التوازن الهرموني أمرًا مهمًا للرجال الذين يرغبون في تولي مسؤولية صحتهم. فإذا واجهت أيًا من هذه الأعراض، من المهم أن تقوم بزيارة طبيب الرعاية الصحية لإجراء تقييم شامل. تتطلب إدارة الاختلالات الهرمونية في كثير من الأحيان مزيجًا من التعديلات الغذائية والعلاج بالهرمونات البديلة والإجراءات الطبية الأخرى. ويمكن للرجال التغلب على عقبات التقلبات الهرمونية من خلال البقاء على وعي واستباقية، وتحسين الرفاهية العامة ونوعية الحياة.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
علاج جيني لسرطان الدماغ يظهر نتائج واعدةعلاج جيني لسرطان الدماغ يظهر نتائج واعدة
Read more »
تقنية واعدة في تشخيص «الصرع» وعلاجهتظهر الأقطاب الكهربائية المرنة ذات الأغشية الرقيقة الموضوعة مباشرة على أنسجة المخ «نتائج (واعدة) في تشخيص وعلاج (الصرع)».
Read more »
الإمارات..إنجاز طبي لأبوظبي للخلايا الجذعية بعلاج سرطان الدمنجح أطباء مركز أبوظبي للخلايا الجذعية في تصنيع المنتج الخلوي المعتمِد على الخلايا المناعية المعدَّلة وراثيا CAR -T للمرة الأولى في الإمارات لعلاج طفل مصاب باللوكيميا الحادة (سرطان الدم) عمره 11 عاما.
Read more »
زراعة الخلايا الجذعية أو نخاع العظم علاج لفقر الدم المنجليفي إطار الحملات الصحية التوعوية التي تستهدف زيادة الوعي ضد بعض الأمراض الوراثية والتي يزيد الإصابة بها عاما بعد عاما مثل الأنيميا المنجلية اوضح استشاري باطنية وأمراض دم ومدير برنامج...
Read more »
علاج تجريبي يحارب سرطان الدماغ غير القابل للعلاج بفيروس الهربس المعدلأظهر علاج جيني تجريبي يستخدم فيروس الهربس المعدل نتائج واعدة كعلاج لسرطان الدماغ، وفقا لدراسة جديدة.
Read more »
التخصصي يحتفي بنجاح علاج 100 مريض بسرطان الدم اللمفاويفي خطوة جديدة تمنح مرضى السرطان بريق أمل وطوق نجاة، احتفى مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض، بنجاحه في علاج مريض السرطان الدم اللمفاوي رقم 100، باستخدام تقنية الخلايا...
Read more »
