«الانتقام الإيراني» لن يشمل الأميركيين في العراق

United States News News

«الانتقام الإيراني» لن يشمل الأميركيين في العراق
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1743 sec. here
  • 31 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 701%
  • Publisher: 53%

قال مصدران عليمان إن الفصائل المسلحة المنضوية فيما يعرف بـ«المقاومة الإسلامية في العراق»، لن تنخرط في رد طهران على قصف قنصليتها بدمشق، داخل العراق.

https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4958176-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%86-%D9%8A%D8%B4%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82عبد العزيز المحمداوي ، رئيس أركان الحشد الشعبي وزياد نخالة أمين عام حركة الجهاد الإسلامي خلال مسيرة في طهران عبد العزيز المحمداوي ، رئيس أركان الحشد الشعبي وزياد نخالة أمين عام حركة الجهاد الإسلامي خلال مسيرة في طهران قال مصدران عليمان إن الفصائل المسلحة المنضوية فيما يعرف بـ«المقاومة الإسلامية في العراق»، لن تنخرط في رد طهران على قصف قنصليتها بدمشق، داخل العراق، لكنها «ربما تنتظر قراراً إيرانياً بهجوم محسوب في الجولان».

ووفقاً لمصدر شيعي، تحدث لـ«الشرق الأوسط»، وطلب عدم الإفصاح عن هويته لحساسية الأمر، فإن «الفصائل الموالية لإيران لن تفتح مجدداً ساحة المواجهة مع الأميركيين»، وتحدث عن «اتفاق مبرم» بين قادة هذه المجموعات بشأن التصعيد الأخير بين إيران وإسرائيل. وقال المصدر لـ«الشرق الأوسط»، إن «اتصالات مكثفة بين قادة الفصائل العراقية ومسؤولين إيرانيين أفضت إلى تفاهم بشأن مواصلة التهدئة في العراق، وعدم مهاجمة القواعد الأميركية». وأوضح مصدر ثانٍ أن «قادة الفصائل، وبعد تفاهمات مع سياسيين متنفذين أجريت بعد ضرب القنصلية الإيرانية، توصلوا إلى اتفاق بإسقاط أربيل من قائمة الأهداف المرشحة للرد الإيراني». وقال المصدر إن «الرأي النهائي للمعنيين بهذا الملف كان حاسماً بعدم استهداف أربيل، لأن ذلك سيخرج زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني من العملية السياسية». وأضاف أن «قصف أربيل في إطار الانتقام سيخرج إقليم كردستان من المعادلة، في توقيت حرج مع الأميركيين». مع ذلك، رجح المصدران «عمليات انتقامية ضد إسرائيل خارج العراق»، وقال أحدهما إن «الجولان هدف محتمل للرد على الأكثر». وتابع: «ستكون هناك ضربة معقولة، بضريبة يمكن أن يتحملها جميع أطراف المقاومة في المنطقة، بما فيها الفصائل العراقية». وحتى أمس ، تبنت المجموعة 13 هجوماً ضد أهداف في «الأراضي المحتلة»، من بينها قواعد «رامات ديفيد»، و«تل نوف»، وميناء عسقلان ومطارا إيلات وحيفا.قامت الولايات المتحدة بتزويد كييف بأسلحة خفيفة وذخيرة تمّت مصادرتها من القوات الإيرانية أثناء نقلها إلى الحوثيين في اليمن، وفق ما أعلن الجيش الأميركي أمس.قُتل ستة شرطيين إيرانيين، الثلاثاء، في محافظة بلوشستان المضطربة على أيدي جماعة بلوشية معارضة، سبق أن أعلنت مسؤوليتها عن هجوم مطلع أبريل .يسود هدوء حذر في طهران، بعد أسبوع من التهديدات الغاضبة، إثر غارة جوية على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق، لكن إعلام «الحرس الثوري» واصل التهديد بالانتقام.افتتح وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان مقراً جديداً للقنصلية الإيرانية في دمشق بعد أسبوع من تعرضها لضربة جوية إسرائيلية مدمرة، أوقعت سبعة قتلى منلا يبدو اللبنانيون مطمئنين إطلاقاً لمسار الأمور في المنطقة، هم الذين أُقحموا في حرب يرى قسم كبير منهم أنه «لا ناقة لهم فيها ولا جمل».https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4958041-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%86-%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%BA%D8%B2%D8%A9سكان يطاردون شاحنة تحمل مساعدات متجهة إلى قطاع غزة من معبر رفح 9 أبريل 2024 تقول إسرائيل إن المساعدات تدخل إلى قطاع غزة بوتيرة أسرع بعد ضغوط مارسها المجتمع الدولي لزيادتها، إلا أن كمية المساعدات لا تزال محل خلاف، وتقول «الأمم المتحدة» إنها أقل من الحد الأدنى اللازم لتلبية الاحتياجات الإنسانية. وقالت إسرائيل إن 468 شاحنة مساعدات دخلت غزة، اليوم ، وهو أعلى عدد شاحنات يدخل خلال يوم واحد منذ اندلاع الحرب. جاء ذلك بعد دخول 419 شاحنة، أمس ، رغم إعلان «الهلال الأحمر» و«الأمم المتحدة» أرقاماً أقل، وحديث «الأمم المتحدة» عن أن كثيراً من الشاحنات كانت نصف ممتلئة بسبب قواعد التفتيش الإسرائيلية. وبعد مرور 6 أشهر على الحرب الجوية والبرية الإسرائيلية في غزة، التي بدأت بعد هجوم حركة «حماس» على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر ، أصبح القطاع الفلسطيني المدمر على شفا مجاعة، علاوة على تفشي الأمراض بين سكانه، الذين بات أغلبيتهم بلا مأوى. وشكت وكالات إغاثة من أن إسرائيل لا تسمح بوصول ما يكفي من الغذاء والدواء وغيرهما من المساعدات الإنسانية اللازمة، واتهم مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إسرائيل باستخدام التجويع سلاحاً في الحرب. وأشار ينس لاركيه، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أيضاً إلى قيود صارمة مفروضة على تسليم المساعدات داخل قطاع غزة نفسه في الشهر الماضي، وقال إن إسرائيل رفضت دخول نصف القوافل التي حاولت «الأمم المتحدة» إرسالها إلى الشمال في مارس . وذكر لاركيه أن احتمالات منع قوافل المساعدات التابعة لـ«الأمم المتحدة» من المرور أكبر بنحو 3 مرات من أي قوافل أخرى. وتنفي وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، والمسؤولة عن نقل المساعدات، إعاقة وصول الإغاثة الإنسانية إلى غزة، وتقول إنه لا يوجد حدّ للإمدادات للمدنيين، وتلقي باللوم في التأخير على «الأمم المتحدة» التي تقول إنها لا تعمل بكفاءة. وقال ديفيد مينسر، المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، اليوم : «أمس وحده، دخل إلى غزة ما يكفي من الغذاء لإطعام جميع الأشخاص هناك. فشلت في توزيعه وسرقته ». وتزايدت الضغوط الدولية على إسرائيل الأسبوع الماضي، بما في ذلك من جانب الولايات المتحدة أقرب حلفائها، بعد أن استهدفت قافلة مساعدات، ما أسفر عن مقتل موظفي إغاثة دوليين. وقالت فرنسا إنه يجب فرض مزيد من الضغوط، وربما العقوبات، على إسرائيل لفتح المعابر لدخول مزيد من المساعدات الإنسانية. ووافقت إسرائيل يوم الجمعة على زيادة المساعدات عبر إعادة فتح معبر إيريز المؤدي إلى شمال قطاع غزة، والاستخدام المؤقت لميناء أسدود في جنوب إسرائيل، فضلاً عن زيادة المساعدات القادمة من الأردن من خلال معبر كرم أبو سالم. وأُغلق معبر إيريز، الذي كان المعبر الرئيسي إلى شمال غزة قبل الحرب، منذ تدميره في 7 أكتوبر. وفرضت إسرائيل حصاراً مطبقاً في بداية الحرب، لكنها سمحت تدريجياً بدخول المساعدات عبر معبر رفح الحدودي مع مصر أولاً، ثم معبر كرم أبو سالم على الحدود مع إسرائيل.أشار مسؤولو «الهلال الأحمر» في مصر إلى زيادة تدفقات المساعدات إلى غزة خلال الأيام الماضية، وقالوا إن أكثر من 350 شاحنة عبرت إلى غزة، أمس ، و258 يوم الأحد. وأضافوا أن ذلك أكثر مما كان عليه الحال في الأسابيع الماضية، إذ كان الرقم عادة أقل من 200 شاحنة. ومع ذلك، فإن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ، وهي الوكالة الرئيسية لـ«الأمم المتحدة» في غزة، قالت إن 223 شاحنة دخلت، أمس ، أي أقل من نصف الـ500 شاحنة التي تقول إنها مطلوبة يومياً. وأفادت الأونروا، في تقريرها اليومي عن الوضع، اليوم ، بأنه «لم يطرأ أي تغيير كبير على كمية الإمدادات الإنسانية التي تدخل غزة، أو تحسن إمكانية الوصول إلى الشمال». وكان نحو 500 شاحنة محملة بمساعدات وإمدادات تجارية أخرى تدخل غزة يومياً قبل الحرب، كما كان القطاع قادراً أيضاً على إنتاج كثير من غذاء سكانه من خلال الزراعة وصيد الأسماك، وكلاهما توقف تماماً. وقالت مديرة الاتصال بوكالة الأونروا، جولييت توما، إن الإمدادات الإنسانية والتجارية ضرورية لغزة، لأن جميع السكان يعتمدون الآن على المعونات غير المستدامة. وقال المتحدث لاركيه إن إسرائيل عادة ما تحسب الشاحنات نصف الممتلئة التي تمر بعملية فحص أولية، وليس عدد الشاحنات الممتلئة المعاد تعبئتها بالكامل التي تدخل إلى غزة. وأضاف: «عادة ما تكون الشاحنات التي تدخل، والتي تفحصها وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، نصف ممتلئة فقط. هذا شرط وضعوه لأغراض الفحص. وعندما نحسب الشاحنات على الجانب الآخر، عندما يتم إعادة تحميلها تكون ممتلئة».وأردف لاركيه قائلاً: «معدل رفض قوافل الطعام التي يجب أن تذهب بشكل خاص إلى الشمال حيث يواجه 70 بالمائة من الناس ظروف المجاعة، أكثر 3 مرات مقارنة بأي قافلة إنسانية أخرى، بها أنواع أخرى من المواد». وتابع: «عندما تضع الرقم الإحصائي للشاحنات التي تدخل ، وتضعها ضد ، فإن لهذا هدفاً خاصاً، أليس كذلك؟!». ولم يرد الجيش الإسرائيلي على الفور على طلب للتعليق على تأكيد لاركيه أن الجيش يفرض قيوداً على القوافل داخل غزة.https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4958036-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%87%D8%A7-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7الجيش الإسرائيلي: ضربنا بنية تحتية عسكرية كان يستخدمها «حزب الله» في سورياأفاد الجيش الإسرائيلي، اليوم ، أن قواته وجّهت ضربات إلى مواقع بنية تحتية عسكرية كانت جماعة «حزب الله» اللبنانية تستخدمها في سوريا. وأضاف الجيش الإسرائيلي، في بيان: «لن نسمح بأي محاولة تهدف لترسيخ وجود على الجبهة السورية». https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4957931-%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9آثار الدمار في خان يونس بعد انسحاب القوات الإسرائيلية أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم ، نقلاً عن مصادر سياسية، بقولها إن «خلافات ملموسة» بين إسرائيل والسنوار زعيم «حماس» في غزة لا تزال قائمة، لكن الكرة في ملعبه حالياً، نقلاً عن «وكالة أنباء العالم العربي». وأوضحت الهيئة أن مجلس الحرب يعقد اجتماعاً حالياً بشأن تفاصيل جولة المحادثات الأخيرة في «حماس» في القاهرة. وفي وقت سابق اليوم، أعلنت حركة «حماس» أنها تسلمت الموقف الإسرائيلي خلال جولة المفاوضات التي جرت مؤخراً في العاصمة المصرية، ووصفته بأنه لا يزال «متعنتاً» ولم يستجب لأي من مطالب الشعب الفلسطيني. وأكدت الحركة في بيان على «تلغرام» حرصها على التوصل إلى اتفاق «يضع حداً للعدوان على الشعب الفلسطيني»، وأنها تدرس المقترح المقدم وستبلغ الوسطاء ردّها حال الانتهاء من ذلك. وكانت مصر استضافت جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين «حماس» وإسرائيل، ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن القيادي في «حماس»، محمود مرداوي، قوله إن الحركة رفضت مقترحاً جديداً وعدّته «عرضاً إسرائيلياً مرفوضاً»؛ لأنه لا يلبي مطالبها. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4957751-%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%B1%D9%81%D8%AD-%D9%88%D8%AA%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A-40-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%AE%D9%8A%D9%85%D8%A9دخان يتصاعد خلال الغارات الإسرائيلية على رفح جنوب قطاع غزة في 9 أبريل 2024 وسط الصراع المستمر بين إسرائيل وحركة «حماس» دخان يتصاعد خلال الغارات الإسرائيلية على رفح جنوب قطاع غزة في 9 أبريل 2024 وسط الصراع المستمر بين إسرائيل وحركة «حماس» ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم ، أن وزارة الدفاع الإسرائيلية ستشتري 40 ألف خيمة قبل إخلاء مدينة رفح التي قالت إسرائيل إنها تخطط لمهاجمتها للقضاء على ما تبقى من كتائب حركة «حماس». ولم يصدر تأكيد فوري من وزارة الدفاع بشأن عملية الشراء التي قالت صحيفة «جيروزالم بوست»، وهي واحدة من الصحف الإسرائيلية التي نشرت الخبر، إن معلومات تسربت عنها دون إعلان رسمي. وكانت أنباء الشراء المزمع للخيام، التي يمكن لكل منها إيواء 12 شخصاً، واحدة من أولى العلامات على الاستعدادات الملموسة لإخلاء رفح، التي يلوذ بها أكثر من مليون فلسطيني، وفق وكالة «رويترز» للأنباء. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أشار مراراً وتكراراً إلى خطط لغزو رفح، آخر مدينة متبقية في غزة لم تتعرض لأي هجوم بري كبير. وأثارت خطط مهاجمة رفح تنديدات على نطاق واسع، بما فيها من الولايات المتحدة. ويقول الجيش الإسرائيلي إن 4 كتائب تابعة لحركة «حماس» لا تزال موجودة في رفح، بالإضافة إلى عدد غير معروف من كبار قادة الحركة. وقالت إسرائيل في السابق إن كتائب «حماس» تضم نحو 1000 مقاتل في كل منها. وحوّلت الحملة الإسرائيلية قطاع غزة إلى أنقاض وشرّدت أغلب السكان. وكانت الحملة قد بدأت عقب هجوم «حماس» على جنوب إسرائيل، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 1200 شخص، واحتجاز أكثر من 250 رهينة في أكتوبر الماضي، معظمهم من المدنيين، وفق الأرقام الرسمية الإسرائيلية. وأدى الهجوم البري والجوي الإسرائيلي إلى مقتل أكثر من 33 ألف شخص، معظمهم من المدنيين، وفقاً للسلطات الصحية التابعة لحركة «حماس» في قطاع غزة.وأعلنت إسرائيل أنها قتلت نحو 10 آلاف من مقاتلي «حماس»، وقضت إلى حد كبير على معظم التشكيلات القتالية المنظمة للحركة، لكنها تقول إنها بحاجة إلى السيطرة على رفح للوصول إلى هدفها، المتمثل في تفكيك الهياكل العسكرية وهياكل الحكم في حركة «حماس» وإعادة الرهائن إلى إسرائيل. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4957746-%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86دمار في القنصلية الإيرانية بدمشق جراء قصف إسرائيلي أفادت القناة «12 الإخبارية» الإسرائيلية نقلاً عن مسؤولين عسكريين، بأن الرد الإيراني على الغارة المزعومة على بعثة دمشق لن يأتي إلا بعد عطلة عيد الفطر. وبحسب صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» يتوقع المسؤولون أيضاً أن الهجوم سيستهدف أصولاً عسكرية واستراتيجية لا مواقع مدنية. كما جاء في التقرير أيضاً، أن إسرائيل تستعد لاحتمالية وقوع الهجمات عبر وكلاء إيران، أو من إيران نفسها، مع عدم استبعاد احتمالية وقوع هجوم متعدد الجوانب. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4957616-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B6%D8%A8%D8%A7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%AFحاجز للشرطة الإسرائيلية لمنع متظاهرين من الوصول إلى منزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس يوم 2 أبريل الحالي حاجز للشرطة الإسرائيلية لمنع متظاهرين من الوصول إلى منزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس يوم 2 أبريل الحالي أحدث قرار وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، تعيين ضابط الشرطة أفشالوم بيلد، مفتشاً عاماً جديداً للشرطة، ضجة واسعة في جهازي الشرطة والقضاء وفي صفوف المعارضة ووسائل الإعلام، وذلك لأنه غير مقبول لدى كثيرين في الشرطة نفسها ويُنظر إليه على أنه «تعيين سياسي لرجل ينافق اليمين ويعادي اليسار وليس لديه تجربة في قيادة لواء». وقد جاء إعلان بن غفير بطريقة غير متبعة في تعيينات رفيعة كهذه. فقد أعلن على الملأ أنه قرر تعيين بليد قائداً للشرطة، ليتبين أنه لم يطلع المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف ميارا، على القرار. وأعلنت كتلة «المعسكر الرسمي» برئاسة بيني غانتس أنه لم يتم إطلاعها على القرار، وأن «الاتفاق الذي سمح بتشكيل حكومة الطوارئ يلزم بموافقة الوزير غانتس على تعيين مفتش عام، ويتوقع من رئيس الحكومة أن ينفذ هذا الاتفاق ويمنع التعيين». وأشار ضباط كبار في قيادة الشرطة إلى أن تعيين بيلد هو استمرار لسياسة بن غفير بتعيين مسؤولين ضعفاء ينفذون تعليماته. وقال أحد الضباط إنه «مثلما عيّن بن غفير سكرتيره، كوبي يعقوبي، قائداً لمصلحة السجون، هكذا سيفعل الآن مع بيلد. فهو يبحث عن دمى كي يسيطر على الجهاز وكي لا يكون هناك أحد يقول له لا. وهذه أنباء سيئة لمن تهمهم الديمقراطية». وأضاف أن عدداً من قادة الألوية في الشرطة هددوا بأنهم سيتركون عملهم في حال تثبيت بيلد قائداً، حيث إن «جميع القادة أقدم منه وأكثر مهنية. وهو لم يقد أي دائرة مركزية في الشرطة ولم يقد لواء. والامتياز الوحيد له هو أنه موال للوزير وتعهد بأن يمارس قبضة حديدية مع الاحتجاجات ضد الحكومة». ونقلت وسائل الإعلام العبرية عن مقربين من هؤلاء القادة أنهم سيستقيلون من الشرطة في حال تعيين بيلد، وبينهم المرشح الثاني لمنصب المفتش العام وقائد منطقة الشاطئ السابق، يورام سوفير، وقائد منطقة تل أبيب، بيرتس عمار، وقائد منطقة القدس، دورون تورجمان، وضباط آخرون، حسبما ذكرت صحيفة «هآرتس» اليوم، الثلاثاء. وأضافت الصحيفة أن ضباطاً كثيرين قابلهم بن غفير قبيل قراره بترشيح أحدهم للمنصب، «شعروا أن هذه المقابلات كانت مسرحية وحسب، لأن بن غفير قرر منذ فترة أنه يريد تعيين الضابط المقرب منه، الذي كال عليه المديح في أي مناسبة، مفتشا عاما مقبلا للشرطة». عناصر من الشرطة خلال احتجاجات لليهود المتدينين ضد قانون التجنيد في الجيش قرب بني براك شرق تل أبيب يوم 1 أبريل الحالي يشار إلى أن تعيين بيلد في المنصب يستوجب مصادقة اللجنة الاستشارية للتعيينات في المناصب الرفيعة، وبعد ذلك مصادقة الحكومة. وخلال تلك الأبحاث ستطرح قضية ملف بيلد المليء بالمخالفات التنظيمية والتي كانت قد طرحت أيضاً عندما قام بن غفير بتعيين بيلد نائباً للمفتش العام الحالي، يعقوب شبتاي، العام الماضي. ويصف بن غفير مرشحه بأنه «الرجل الذي علمني معنى أن أحب الشرطة، وأن أقدّر الشرطة. ونفذ معجزات خلال فترة خدمته في الخليل»، في السنوات 2007 - 2009. ففي حينه كان بن غفير ناشطاً يمينياً متطرفاً ومتهماً بدعم إرهاب المستوطنين. وقام بيلد بقمع مظاهرات اليسار الإسرائيلي التي أقيمت احتجاجا على انفلات المستوطنين. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن ضباط شرطة كبار، شهدوا تقارب العلاقات بين بن غفير وبيلد، منذ بداية العام الماضي، قولهم إن «أفشالوم سيكون دمية بأيدي بن غفير ومدير مكتبه حنمئيل دورفمان»، وهذا الأخير هو ناشط متطرف في المستوطنات. وأشارت إلى أنه بعد نشوب الحرب الحالية على غزة، نفذ بيلد تعليمات بن غفير بتشكيل ميليشيات «الفرق المتأهبة» في المدن والبلدات الإسرائيلية وفي المستوطنات وتزويدها بكميات كبيرة من السلاح، ما أدى إلى تقارب بين بيلد ودورفمان أيضاً. في هذه الأثناء، لا يزال غير واضح كيف سيتأثر تعيين بيلد بمخالفات ارتكبها أثناء عمله ضابط شرطة كبيرا. ففي عام 2015 خضع لتحقيق رسمي في قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة بشبهة خيانة الأمانة واستخدام صلاحيات منصبه بشكل سيئ، عقب تنصت سري نفذته الشرطة، ومحاولته «تبييض» بناء غير قانوني. ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن إفادة بيلد في «ماحاش» كانت «مليئة بالتناقضات». وفي نهاية التحقيق تم إغلاق الملف وتحويله لعناية تأديبية، وتوصية بعدم ترقيته إلى رتبة عميد، لكن المفتش العام السابق، روني الشيخ، تجاهل هذه التوصية وقام بترقية بيلد لرتبة عميد. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4957581-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-6-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%B4%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D8%A9مقتل 6 من الشرطة الإيرانية في هجوم لجماعة بلوشية معارضةقُتل ستة شرطيين إيرانيين، الثلاثاء، في محافظة بلوشستان المضطربة على أيدي جماعة بلوشية معارضة، سبق أن أعلنت مسؤوليتها عن هجوم مطلع أبريل ، بحسب وسائل إعلام محلية. وقالت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» إن منفذي الهجوم فتحوا النار على سيارتين للشرطة بالقرب من بلدة سراوان القريبة من الحدود مع باكستان وأفغانستان. وقتل في الهجوم ستة شرطيين وأصيب آخر. وأضافت الوكالة أن «رجال الشرطة كانوا في طريق عودتهم من نقل مشتبه به في مقتل شرطي أُصيب بالرصاص الشهر الماضي خلال مهمة لمكافحة المخدرات». وأعلنت جماعة «جيش العدل» البلوشية المعارضة التي ينتشر عناصرها في بلوشستان إيران وبلوشستان باكستان، مسؤوليتها عن هذا الهجوم، بحسب الوكالة. في 4 أبريل، أعلنت السلطات الإيرانية عن مسؤولية جماعة «جيش العدل» في هجومين ليلاً استهدفا قاعدة لـ«الحرس الثوري» في مدينة راسك، ومركزاً للشرطة البحرية في ميناء تشابهار في بلوشستان. وقُتل 16 من عناصر الشرطة و18 مهاجماً، وفق حصيلة صادرة عن السلطات. وفي وقت لاحق، دعا عبد الحميد إسماعيل زهي، إمام جمعة مدينة زاهدان، وكبير أهل السنة في محافظة بلوشستان، إلى الحوار بين السلطات الإيرانية والجماعات البلوشية المعارضة. ونفّذ «جيش العدل» الذي تأسس عام 2012، هجمات عدة على الأراضي الإيرانية في السنوات الأخيرة. وتصنف إيران وكذلك الولايات المتحدة الجماعة «منظمة إرهابية». وتقول جماعة «جيش العدل» إنها تسعى لزيادة حقوق أقلية البلوش العرقية في إيران وتحسين ظروفها المعيشية. وأعلنت مسؤوليتها عن هجمات عدة في السنوات القليلة الماضية على قوات الأمن الإيرانية في بلوشستان. في ديسمبر ، أعلن جيش العدل مسؤوليته عن هجوم على مركز للشرطة في راسك، أودى بأحد عشر شرطياً.كثيراً ما تتبادل إيران وباكستان الاتهامات بالسماح للجماعات المتمردة بالتحرك من أراضيهما لشن هجمات. وتأسس «جيش العدل» على أيدي معارضين بلوش، وهم أقلية تعد نحو 10 ملايين نسمة غالبيتهم من السنة، ينتشرون في أنحاء إيران، وباكستان وأفغانستان. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4957561-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D8%B6%D9%85-%D8%AD%D8%B1%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3يتفقد مستشفى ناصر المتضرر في خان يونس بعد أن سحبت إسرائيل قواتها البرية من جنوب قطاع غزة 7 أبريل يتفقد مستشفى ناصر المتضرر في خان يونس بعد أن سحبت إسرائيل قواتها البرية من جنوب قطاع غزة 7 أبريل اغتال الجيش الإسرائيلي، صالح الغمري، رئيس بلدية المغازي وسط قطاع غزة، مؤكداً نهجه الجديد القائم على قتل مسؤولين محليين يعملون في قطاعات مخصصة لخدمة الفلسطينيين النازحين، سواء شرطة أو بلديات أو لجان طوارئ. وقال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إن إسرائيل اغتالت الغمري في قصف استهدف مبنى مجلس الخدمات المشتركة التابع لبلديات المحافظة الوسطى بشكل مباشر ومن دون سابق إنذار، في جريمة حرب تهدف إلى خلق حالة من الفوضى والفلتان ومضاعفة الأزمة الإنسانية. وأقرّ الجيش الإسرائيلي بالعملية، وأعلن في بيان أنه قضى على رئيس لجنة الطوارئ الحكومية التابعة لحركة «حماس» في مخيمات الوسطى حاتم الغمري في ضربة جوية. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي: «كجزء من وظيفته عمل الغمري عنصراً تابعاً للجناح العسكري التابع لـ في مجال إطلاق القذائف الصاروخية في كتيبة المغازي التابعة للواء مخيمات الوسطى». رئيس مديرية العمليات التابعة لجهاز الأمن الداخلي بحركة «حماس» فائق المبحوح الذي قتلته إسرائيل في قطاع غزة الغمري ليس أول مسؤول محلي تقتله إسرائيل في غضون فترة قصيرة؛ إذ قتلت هذا الأسبوع أكرم سلامة، المسؤول في جهاز الأمن الداخلي التابع للشرطة، وقبله قتلت مدير لجنة الطوارئ في غرب غزة، أمجد هتهت، بعد اغتيال 3 من قادة الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة، وهم محمود البيومي، مدير مركز شرطة النصيرات، والمقدم رائد البنا، مدير جهاز المباحث في شمال غزة، ومدير العمليات المركزية للشرطة في غزة العميد فائق المبحوح، وأربعة مسؤولين في لجنة الطوارئ التابعة في مدينة رفح، وإسماعيل النونو أحد وجهاء قطاع غزة رئيس لجنة الإصلاح عن منطقة «صلاح الدين» شرقي القطاع. وقالت مصادر في الحكومة في قطاع غزة لـ«الشرق الأوسط» إن إسرائيل «لم تنجح في تقويض حكم ، بعد كل هذا الدمار والقتل والتخريب، ولا تطيق أن ترى أن ما زالت تمسك بزمام الأمور؛ ولذلك تغتال مسؤولين في الشرطة والبلديات والطوارئ وحتى مسؤولين في العشائر. إنها تنتقم وتريد إخافتنا ومنعنا من أداء عملنا. وما فشلت به خلال 6 اشهر لن تنجح به من خلال هذه الاغتيالات».وكانت إسرائيل بدأت الشهر الماضي حرباً جديدة على الشرطة ولجان الطوارئ، بعد أن فشلت في تأمين المساعدات عبر عشائر وعائلات فلسطينية في شمال قطاع غزة فضّلت التعاون مع «حماس» على إسرائيل. واتهمت مصادر ميدانية في الفصائل الفلسطينية إسرائيل، بالبحث عن إنجازات وهمية باغتيالها مسؤولين محليين. وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط»: «يغتالون مدنيين في مناصب وُجدت لخدمة الناس، رؤساء بلديات ناشطين في لجان ومسؤولين في الشرطة، ويبثون بيانات عن إنجازات كبيرة». وأضافت: «بعدما فشلوا في تحقيق أهدافهم. يقتلون المدنيين ويبيعون لشعبهم الوهم».وكانت إسرائيل وضعت بداية الحرب على قطاع غزة، في السابع من أكتوبر العام الماضي، أهدافاً عدة، شملت «محو حماس» وقتل قائد الحركة يحيى السنوار، وقائد القسام محمد الضيف، وكل من خطط أو اشترك في هجوم أكتوبر، إضافة إلى «تقويض حكم المدني والعسكري» و«تفكيك كتائب الحركة» و«إيجاد حكم بديل» و«إعادة جميع المحتجزين». ويمكن القول إنه رغم تكبيد إسرائيل خسائر كبيرة لـ«حماس» وإلحاق الضرر بها بشكل كبير، لكن أي هدف لم يكتمل حتى الآن، بما في ذلك ما اعتقدت إسرائيل أنه سيكون ممكناً أسرع من غيره، وهو اغتيال مسؤولي الحركة الكبار مثل السنوار والضيف.وركزت إسرائيل على السنوار والضيف لكونهما العقلين المدبرين للهجوم، لكنها لم تصل لهما. ويعدّ مروان عيسى، نائب الضيف والرجل الثاني في «القسام» والثالث في «حماس» في غزة، الذي تعدّه إسرائيل القائد العملياتي لهجوم أكتوبر، هو أبرز مسؤول وصلت إليه إسرائيل وأعلنت أنها اغتالته في ضربة كبيرة وسط غزة، إعلان لم تؤكده «حماس» حتى الآن.أمأ أبرز الذين اغتالتهم إسرائيل في غزة خلال 6 أشهر، فهم إضافة إلى عيسى إذا تأكد اغتياله، أيمن نوفل، عضو المجلس العسكري العام لـ«كتائب القسام»، وقائد لواء المحافظة الوسطى، جميلة الشنطي، وهي أول امرأة تصل لعضوية المكتب السياسي لحركة «حماس»، أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة، أيمن صيام قائد المنظومة الصاروخية في «كتائب القسام»، أسامة المزيني رئيس مجلس الشورى في «حماس»، أحمد الغندور عضو المجلس العسكري في «كتائب القسام» وقائد لواء الشمال في قطاع غزة، رائد ثابت عضو المجلس العسكري في القسام مسؤول ركن التنمية البشرية والدعم اللوجيستي والتسلح، زكريا معمر، عضو المكتب السياسي للحركة، جواد أبو شمالة الذي كان إضافة إلى كونه عضو مكتب سياسي مسؤول مالية الحركة، ومحمد أبو شمالة، القائد الكبير في القوات البحرية التابعة للحركة في جنوب قطاع غزة كما قتلت إسرائيل قادة كتائب ووحدات وسرايا وأسرى محررين من الضفة ومسؤولي استخبارات وعناصر في «القسام» و«الجهاد الإسلامي». وبشكل عام، قتلت إسرائيل نحو 34 ألف فلسطيني اكثر من 70 في المائة منهم من الأطفال والنساء. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4957536-%D8%AA%D8%B1%D9%82%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84آخر تحديث: 18:28-9 أبريل 2024 م ـ 30 رَمضان 1445 هـترقب في طهران رغم تهديدات «الحرس الثوري» لإسرائيليسود هدوء حذر في طهران، بعد أسبوع من التهديدات، والتصريحات الغاضبة للمسؤولين والقادة العسكريين إثر غارة جوية على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق، وواصل إعلام «الحرس الثوري» التلويح بضربة صاروخية باليستية مباشرة للأراضي الإسرائيلية، رداً على مقتل 7 من ضباط العمليات الخارجية، على رأسهم الجنرال محمد رضا زاهدي. وكتب وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، على منصة «إكس» غداة عودته من دمشق: «لقد أجريت مفاوضات مهمة في سوريا مع الرئيس السوري بشار الأسد وفيصل مقداد وزير الخارجية وكذلك مستشار الأمن القومي السوري». وتحدث عبداللهيان عن لقاءاته مع الدبلوماسيين الإيرانيين، وممثلي الأجهزة الإيرانية بمن في ذلك «المستشارون العسكريون» في إشارة إلى التسمية التي تطلقها إيران على ضباط «الحرس الثوري» في سوريا. وكان عبداللهيان قد قال في مؤتمر صحافي مع نظيره السوري، على هامش افتتاح مقر جديد للقنصلية الإيرانية: «أقول بصوت عالٍ من دمشق إن ستعاقَب، وإن مسؤولة عن الهجوم على السفارة الإيرانية، وتجب محاسبتها». وبدوره، قال المقداد إن سوريا تقف إلى جانب فصائل «المقاومة» في المنطقة، وهو مصطلح تطلقه إيران على حلفاء إقليميين لها يناصبون إسرائيل العداء. لكنه لم يوضح ما إذا كانت سوريا سترد مباشرة. ومن جهته، أوضح عبداللهيان «حقيقة أن الولايات المتحدة ودولتين أوروبيتين عارضت قراراً يدين الهجوم على السفارة الإيرانية هي مؤشر إلى أن الولايات المتحدة أعطت الضوء الأخضر للنظام الصهيوني» لتنفيذ الهجوم. وكرر عبداللهيان التهديدات بشأن الرد على إسرائيل، لكنه قال إن «كيفية الرد ستحدد في الميدان» في إشارة ضمنية إلى التسمية التي ترمز إلى «الحرس الثوري» في الأوساط الإيرانية.وعرقلت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، الأسبوع الماضي، بياناً صاغته روسيا في مجلس الأمن الدولي كان من شأنه إدانة هجوم تعرض له مجمع السفارة الإيرانية لدى سوريا. وتقول الولايات المتحدة إنها ليست متأكدة من وضعية المبنى الذي تعرض للقصف في دمشق، لكنها ستشعر بالقلق إذا كان منشأة دبلوماسية. واتهمت إيران عدوتها اللدودة إسرائيل بانتهاك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي إلى جانب كثير من الاتفاقات. وفي شأن متصل، تناقلت وسائل إعلام إيرانية، معلومات عن حصول عبداللهيان وعدد من أفراد طاقمه على تأشيرة أميركية، للتوجه إلى نيويورك للمشاركة في اجتماع مجلس الأمن حول فلسطين، نهاية الأسبوع المقبل. ولم يصدر تعليق من الخارجية الإيرانية. واستعرضت وكالة «مهر» الحكومية، إدانات صدرت من دول ومنظمات دولية وإقليمية تمحورت حول قصف القنصلية، وطالبت بضرورة المتابعة القانونية في المجاميع الدولية. وكان محمد دهقان، مساعد الرئيس الإيراني قد أبلغ الوكالة، الأسبوع الماضي، أن الحكومة «تدرس القرارات والخطوات القانونية، وستعلن النتائج قريباً». وكان مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، سعيد إيرواني، قد وجه رسالة إلى مجلس الأمن وأمين عام الأمم المتحدة، يشكو فيها الهجوم على القنصلية الإيرانية.وفي هذا السياق، قال حسن هاني زاده، عضو إدارة تحرير وكالة «مهر» وأحد المقربين من مكتب المرشد الإيراني إن «الهجوم الإسرائيلي الأخير انتهاك للقوانين الدولية وانتهاك للسيادة السورية». وفي سياق متصل، قال هاني زاده في حديث لصحيفة «آرمان ملي» إن «إيران سترد مع أخذ جميع الحسابات السياسية والأمنية والعسکریة بناءً على مصالحها الوطنية ومصالح محور المقاومة». وأضاف: «سيكون الرد الإيراني مؤلماً»، لكنه لفت إلى أن «ما يتردد عن قرب الهجوم ومن أي منطقة، أغلبها تكهنات إعلامية غير مقبولة، دون أدنى شك فقط عدد قليل من القادة العسكريين يعرفون متى ومن أين ستنتقم إيران من إسرائيل». ورجح هاني زاده أن يكون الرد الإيراني «معقداً ومركباً في الوقت والمكان المناسب، دون تسرع». وقال: «في المرحلة الأولى من المحتمل أن تضرب إيران عدة جبهات أو نقاط، ومن جانب آخر قد تستهدف قواعد عسكرية وأمنية». ومع ذلك، حذر من الدخول إلى «الألاعيب السياسية لنتنياهو»، وقال: «الوضع في المنطقة معقد، وأي تحرك متسرع من أي طرف يمكن أن يؤدي إلى حرب كبيرة في المنطقة». وكان مسؤولون ونواب إيرانيون سابقون قد حذروا من انجرار إيران إلى حرب مفتوحة مع إسرائيل والولايات المتحدة. وعلى وقع التوتر المتنامي، حذّر رحيم صفوي، كبير المستشارين العسكريين للمرشد الإيراني، من أن سفارات إسرائيل «لم تعد آمنة» بعد الضربة، مضيفاً أن طهران تعد المواجهة مع إسرائيل «حقاً مشروعاً وقانونياً». وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، الأحد، أن الجيش «استكمل استعداداته للرد على أي سيناريو يمكن أن يحدث في مواجهة إيران». وقال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة في حالة تأهب قصوى، وتستعد لهجوم إيراني محتمل يستهدف مصالح إسرائيلية أو أميركية في المنطقة.وبعدما أطلق إعلام «الحرس الثوري» حملة دعائية، تستعرض مواصفات 9 صواريخ «قادرة على ضرب إسرائيل»، من بينها صاروخ «فتاح 2» الفرط الصوتي، أعادت وكالة «نور نيوز»، منصة المجلس الأعلى للأمن القومي، تصريحات أدلى بها قائد الوحدة الصاروخية في «الحرس الثوري»، أمير علي حاجي زاده في يونيو الماضي عندما كشفت إيران عن صاروخ «فتاح»، وقال فيها إن «الصاروخ قادر على اجتياز جميع أنظمة الدفاع الصاروخي في المنطقة». وقال «الحرس الثوري» حينها إن الصاروخ الذي يعمل بالوقود الصلب، تتراوح سرعته بين 13 و15 ماخ، أو ما يصل إلى 1400 كيلومتر. وقالت طهران إن هذا الصاروخ يمكنه اختراق أنظمة الدفاع الجوي لأي دولة في المنطقة. وقال حاجي زاده إنه «جرى إجراء اختبار أرضي لمحرك الصاروخ» دون أن يحدد موعد تجريبه أو دخوله الخدمة. وبعد 5 أشهر من إعلان صاروخ «فتاح»، أزاح «الحرس الثوري» خلال جولة تفقدية قام بها المرشد الإيراني علي خامئني عن هيكل صاروخ، وكتب عليه «صاروخ فتاح 2» في نوفمبر الماضي. وجاءت جولة خامنئي على ما يبدو رداً على رفض القوى الغربية رفض القيود على البرنامج الصاروخي، حسب جدول الاتفاق النووي المنهار. ولم يقدم «الحرس الثوري» أي تفاصيل عن صاروخ «فتاح 2»، قبل أن يظهر اسمه ضمن قائمة 9 صواريخ مرشحة للاستخدام في الضربة التي لوحت بها إيران رداً على إسرائيل. في الأثناء، أطلقت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» حملة تطالب المراجع الشيعة بإصدار فتوى لـ«الجهاد المسلح ضد إسرائيل». وجاء الطلب في سياق بيان نشرته الوكالة وموقع من «مجموعة محبي أهل البيت». وجاء في مقتطفات من البيان الذي أورده موقع «ديدبان» الإخباري: «نطلب من المراجع العظام الدفاع عن الإسلام، ومواجهة الظلم الإسرائيلي، ويجب إصدار فتوى للجهاد المسلح ضد الكيان المزيف والمجرم الإسرائيلي، كي يدافع المسلمون عن القبلة الأولى تمهيداً لظهور حكومة المهدي».وبموازاة ذلك، انتشر مقطع فيديو من لقاء المرشد الإيراني علي خامنئي ومجموعة من أعضاء الباسيج الطلابي، مساء الأحد. ويطلب أحد الطلبة المتحدثين في اللقاء من خامنئي السماح بإرسال أعضاء «الباسيج الطلابي» لميادين القتال ضد إسرائيل، للانتقام من مقتل الضربة الأخيرة. ويقول الطالب: «أرواحنا نقدمها لفلسطين»، قبل أن يردد الطلبة شعار: «أيها القائد، نحن جاهزون جاهزون». وقال خامنئي رداً على ذلك إن «بعض المقترحات عملية، يمكن متابعتها وبعضها غير عملي، ما قاله هذا الشاب عن إرسالهم إلى فلسطين، هذه شعارات ، اطمئنوا لو كان ذلك ممكناً، لأقدمنا على ذلك من قبل». https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4957526-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%B9%D9%86-%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%A7أعلنت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قبول طلب ثان قدمه الناشط المدني رجل الأعمال التركي البارز، عثمان كافالا، المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة للإفراج عنه، وخاطبت تركيا لتجهيز دفاعها. وقالت المحكمة إنها أعطت الأولوية للطلب الثاني المقدم من كافالا المعتقل منذ 18 أكتوبر 2017، وأحالت هذا الطلب، المقدم في 18 يناير الماضي إلى الحكومة في 21 مارس الماضي إلى الحكومة التركية، وطلبت منها تقديم دفاعها إلى المحكمة بحلول 16 يوليو المقبل.وذكّرت المحكمة، في بيان الثلاثاء، بالقرارات السابقة الصادرة عامي 2019 و2022، التي تقضي بالإفراج الفوري عن كافالا، وشدّدت على أن تركيا «ملزمة بالامتثال لهذه القرارات قانوناً». وأيدت محكمة الاستئناف العليا التركية، في سبتمبر الماضي حكماً بالسجن مدى الحياة صدر في أبريل 2022 بحق كافالا، لإدانته بـ«محاولة الإطاحة بالحكومة» عبر احتجاجات متنزه «جيزي بارك» في إسطنبول عام 2013. وعاقب القضاء التركي كافالا، المولود في باريس والبالغ من العمر 66 عاماً، في أبريل 2022، بالسجن المؤبد المشدد مع عدم إمكانية استفادته من أي عفو بعد إدانته بالسعي لإسقاط الحكومة أو تعطيل عملها، عبر تمويل الاحتجاجات الشعبية في أحداث جيزي، التي بدأت اعتراضاً على اقتطاع مساحة من حديقة أتاتورك التاريخية في ميدان تقسيم في إسطنبول لصالح خطة لتطويره، سرعان ما توسعت إلى مناطق أخرى في أنحاء البلاد بسبب قمعها من جانب الحكومة، وعدّها الرئيس رجب طيب إردوغان، رئيس الوزراء في ذلك الوقت، محاولة للانقلاب على حكمه. وأيدت محكمة الاستئناف العليا الحكم ضد كافالا، إلى جانب إصدار حكم بالسجن 18 عاماً في حق 4 آخرين، بينهم جان أطالاي، الذي تم انتخابه نائباً بالبرلمان عن حزب «العمال» في مايو الماضي، على خلفية تقديم المساعدة لمحاولة الإطاحة بالحكومة. وأسقطت المحكمة تهماً عن 3 متهمين آخرين، بينهم اثنان يقبعان بالفعل داخل السجن، ومن المتوقع إطلاق سراحهما. وأثارت قضية كافالا خلافات شديدة بين تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، إذ ينظر الغرب إليها على أنها «مسيسة». وقالت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان إن الطلب الجديد المقدم من كافالا، يُعبر عن الانتهاكات المستمرة والجديدة لحقوق كافالا منذ قرار الانتهاك الصادر عنها في 2019، الذي قضى بأن احتجازه كان تعسفياً، ويستند إلى دوافع سياسية، وبالتالي هناك ضرورة لإطلاق سراحه على الفور.ونظراً لعدم إطلاق سراح كافالا وفقاً لهذا القرار، أطلقت لجنة وزراء مجلس أوروبا «إجراء انتهاك» ضد تركيا، في 11 يوليو 2022، وذكرت الغرفة الكبرى للمحكمة الأوروبية أن «النتيجة التي تشير إلى وجود انتهاك للمادة 5 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان جنباً إلى جنب مع المادة 18 في قرار كافالا، بتاريخ 10 ديسمبر 2019، تستند إلى محاكمته بتهم جنائية تتعلق بأحداث حديقة جيزي ومحاولة الانقلاب». وقررت اللجنة، بحسب بيان المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، إبطال أي معاملة، ومع ذلك أدين كافالا في عام 2022 بمحاولة الإطاحة بالحكومة، وحكم عليه بالسجن المشدد مدى الحياة.وفي الطلب الجديد المقدم من كافالا، تقرر أن احتجازه، المستمر منذ 10 ديسمبر 2019، غير قانوني ككل بموجب المادة 5 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، وأن المحاكم التركية لم تقم على الفور بمراجعة قانونية اعتقاله بموجب المادة 5 فقرة 4 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، وأنه تم انتهاك حقه في محاكمة عادلة بشكل خطير. وتضمن الطلب أن إدانة كافالا بموجب المادة 312 من قانون العقوبات التركي لا تتوافق مع المادة 7 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، وأن اعتقاله ومحاكمته وسجنه تهدف إلى إسكاته ومعاقبته كونه مدافعا عن حقوق الإنسان، وتقييد حقوقه بشدة في حرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات . وأشار الطلب إلى أن الاحتجاز المفرط والتعسفي وغير القانوني لدوافع سياسية لشخص بريء، وعدم إمكانية إعادة النظر في الحكم الصادر بحقه بالسجن مدى الحياة، ينتهك المادة 3 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.على صعيد آخر، تواصلت أزمة حزب «الجيد» القومي المعارض عقب إعلان رئيسته ميرال أكشنار أنها لن تترشح لرئاسته مجدداً في المؤتمر العام الاستثنائي في 27 أبريل الحالي. وأعلن القيادي المستقيل من الحزب قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في مايو الماضي، ياووز أغيرالي أوغلو، أنه لن يعود إلى الحزب، وسيؤسس حزباً جديداً في الخريف المقبل. جاء ذلك رداً على تصريحات لنائب رئيس الحزب لسياسات الهجرة، محمد تولغا أكالين، الذي أعلن أنه مرشح لرئاسة الحزب بأنه سوف يدعو أسماء، مثل رئيس حزب«النصر»، أوميت أوزداغ، وياووز أغيرالي أوغلو، ودورموش يلماز للعودة. وأثنى أغيرالي أوغلو على قرار أكشنار عدم خوض الانتخابات على رئاسة الحزب مجدداً بعد الإخفاقات التي شهدها الحزب في الانتخابات المحلية الأخيرة. وأعلن كل من العضوة المؤسسة للحزب غوناي كوداز، ونائب رئيس الحزب المسؤول عن سياسات الهجرة محمد تولغا أكالين، ونائب رئيس المجموعة البرلمانية للحزب نائب أنقرة كوراي أيدين، ونائب رئيس المجموعة البرلمانية نائب إزمير مسعود درويش أوغلو، خوض المنافسة على رئاسة الحزب. ويتردد أيضاً أن نائب رئيس الحزب للسياسات الاقتصادية السابق بيلجي يلماز، الذي استقال عقب ظهور نتائج الانتخابات المحلية، وكذلك المتحدث باسم الحزب نائب أنقرة، كورشاد زورلو، يعتزمان الترشح لرئاسة الحزب. من ناحية أخرى، رفض المجلس الأعلى للانتخابات اعتراض حزب «الشعب الجمهوري» على قرار المجلس الإقليمي في ولاية هطاي بتسليم منصب رئاسة البلدية إلى مرشح حزب «العدالة والتنمية» محمد أونتورك. وقالت نائبة رئيس حزب «الشعب الجمهوري»، غول تشيفتجي بينيجي، تعليقاً على القرار إن «المجلس الأعلى للانتخابات يفضل الظلم، تم إنشاء إدارة غير شرعية تتجاهل إرادة الشعب بقرار غير قانوني تم اتخاذه على الطاولة». وأضافت أنه ستكون هناك مبادرة أخرى للرد على القرار.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

خبراء البرلمان الألماني: 'الناتو' لن يتدخل لحماية قوات فرنسا في أوكرانياخبراء البرلمان الألماني: 'الناتو' لن يتدخل لحماية قوات فرنسا في أوكرانياأكد خبراء في البرلمان الألماني أن 'الناتو' لن يحمي قوات أي بلد عضو بمن فيها فرنسا إن أرسلت إلى أوكرانيا، حيث لا يشمل ميثاق الحلف حماية قوات أعضائه خارج أراضيها.
Read more »

'حزب الله' ينعي ضحايا الاستهداف الإسرائيلي للقنصلية الإيرانية بدمشق'حزب الله' ينعي ضحايا الاستهداف الإسرائيلي للقنصلية الإيرانية بدمشقنعى 'حزب الله' اللبناني يوم الاثنين، القادة في الحرس الثوري الإيراني الذين قضوا في الهجوم الإسرائيلي على مبنى القنصلية الإيرانية بدمشق، مؤكدا أن 'قتل القادة لن يوقف مقاومة الشعوب'.
Read more »

'النجباء' عن اغتيال مستشارين إيرانيين بدمشق: مستعدون لاتخاذ أي إجراء يكون ردا على انتهاكات إسرائيل'النجباء' عن اغتيال مستشارين إيرانيين بدمشق: مستعدون لاتخاذ أي إجراء يكون ردا على انتهاكات إسرائيلأصدرت حركة 'النجباء' العراقية، إحدى فصائل المقاومة الاسلامية في العراق، مساء اليوم الثلاثاء، بيانا بشأن اغتيال إسرائيل لمستشارين عسكريين في الحرس الثوري الإيراني وآخرين في دمشق.
Read more »

العراق: «الانتقام الإيراني» لن يكسر هدنة الفصائل مع واشنطنالعراق: «الانتقام الإيراني» لن يكسر هدنة الفصائل مع واشنطنأطلقت فصائل شيعية تعهدات بالرد على الضربة الإسرائيلية لقنصلية طهران في سوريا، لكن الهدنة في العراق لم تكسر حتى الآن.
Read more »

استبعاد انهيار هدنة الفصائل في العراق جراء «ضربة دمشق»استبعاد انهيار هدنة الفصائل في العراق جراء «ضربة دمشق»استبعدت مصادر من التحالف الحاكم في العراق انهيار هدنة الفصائل المسلحة في البلاد مع الأميركيين، على خلفية دعوات إيران للانتقام من استهداف قنصليتها بضربة في دمشق.
Read more »

هل تتحمل واشنطن مسؤولية استهداف إسرائيل قنصلية إيران في دمشق؟هل تتحمل واشنطن مسؤولية استهداف إسرائيل قنصلية إيران في دمشق؟قال رئيس الأركان العامة بالجيش الإيراني محمد باقري إن الرد على الهجوم الإسرائيلي على قنصلية بلاده في دمشق حتمي، وإن طهران هي من يحدد طريقةَ ووقت الانتقام..
Read more »



Render Time: 2026-04-02 13:37:18