حذّرت «الأمم المتحدة»، اليوم (الخميس)، من أن الوضع «كارثي» في هايتي التي تعمّها الفوضى حيث قتل أكثر من 1500 شخص في أعمال عنف تمارسها العصابات هذه السنة.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/4937351-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D9%88%D8%B6%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D9%8A%D8%A7%D9%8Bالهايتيون ينتظرون عبور الحدود لتخزين المنتجات وخاصة المواد الغذائية حذّرت «الأمم المتحدة»، اليوم ، من أن الوضع «كارثي» في هايتي التي تعمّها الفوضى حيث قتل أكثر من 1500 شخص في أعمال عنف تمارسها العصابات هذه السنة، منددة باستمرار وصول أسلحة إلى البلاد، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال مفوض «الأمم المتحدة» السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في بيان: «من المثير للصدمة أنه رغم الوضع المرعب على الأرض، لا تزال الأسلحة تتدفق. أدعو إلى تطبيق حظر الأسلحة بشكل أكثر فاعلية». وتشهد هايتي، التي كانت تعاني أصلاً أزمة سياسية وأمنية عميقة، تصاعداً للعنف منذ بداية الشهر الحالي، عندما اتّحدت عدّة عصابات لمهاجمة مواقع استراتيجية في العاصمة، مطالبة بتنحّي رئيس الوزراء أرييل هنري. وقدّم هنري، الذي لطالما كان محور خلاف، استقالته في 11 مارس ، وقد تعهد المجلس الرئاسي الانتقالي الذي يفترض أن يتسلم مقاليد السلطة في البلاد، الأربعاء، بإعادة «النظام العام والديمقراطي». وأشارت «الأمم المتحدة»، في تقريرها، إلى أن «الفساد والإفلات من العقاب وسوء الإدارة، بالإضافة إلى المستويات المتزايدة من عنف العصابات، أدى إلى تآكل سيادة القانون وتقويض مؤسسات الدولة... التي أصبحت على شفير الانهيار». بحسب «الأمم المتحدة»، ارتفع عدد القتلى والجرحى بسبب عنف العصابات بشكل ملحوظ في عام 2023 مع سقوط 4451 قتيلاً و1668 جريحاً. وارتفع عدد الضحايا بشكل كبير خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2024، حيث قتل 1554 شخصاً، وأصيب 826 حتى 22 مارس . وكانت مديرة منظمة الأمم المتحدة للطفولة حذّرت، الثلاثاء، من أن «عدداً لا يحصى من الأطفال» يواجه خطر الموت بسبب الأزمة متعددة الأبعاد التي تشهدها هايتي، معربة عن قلقها، خصوصاً على 125 ألف طفل مهدّدين بسوء التغذية الحاد.بوتين: لن نهاجم «الناتو» لكن سنسقط طائرات «إف-16» إذا تلقتها أوكرانيا أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده لا تملك خططاً تجاه أي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي ولن تهاجم بولندا أو دول البلطيق أو جمهورية التشيك.قال وزير خارجية بولندا، رادوسلاف سيكورسكي إن حكومته ضاعفت التزامها، في مبادرة بقيادة التشيك لشراء مئات الآلاف من قذائف المدفعية لأوكرانيا.نفت تركيا وجود أي تعاون عسكري مع إسرائيل، سواء في مجال التسليح أو التدريب أو الصناعات الدفاعية في ظل الحرب على غزة.الأمم المتحدة: وضع «كارثي» في هايتي https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/4937706-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D9%8Aهايتية تحمل طفلها بانتظار الكشف عليه في عيادة متنقلة لـ«يونيسيف» في العاصمة بور أو برنس حذرت الأمم المتحدة، الخميس، من أن الوضع «كارثي» في هايتي التي تعمّها الفوضى، حيث قُتل أكثر من 1500 شخص في أعمال عنف تمارسها العصابات هذه السنة، منددةً باستمرار وصول أسلحة إلى البلاد. وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في مقدمة تقرير جديد: «من المثير للصدمة أنه رغم الوضع المرعب على الأرض، لا تزال الأسلحة تتدفق. أدعو إلى تطبيق حظر الأسلحة بشكل أكثر فاعلية». وجاء في التقرير: «قادت عوامل هيكلية وتخيلية هايتي إلى وضع كارثي يتسم بعدم الاستقرار السياسي البالغ وبمؤسسات هشة للغاية».وتشهد هايتي، التي كانت تعاني أصلاً أزمة سياسية وأمنية عميقة، تصاعداً للعنف منذ بداية الشهر الحالي، عندما اتّحدت عدّة عصابات لمهاجمة مواقع استراتيجية في العاصمة، مطالبةً بتنحّي رئيس الوزراء أرييل هنري. وقدّم هنري، الذي لطالما كان محور خلاف، استقالته في 11 مارس وقد تعهَّد المجلس الرئاسي الانتقالي، الذي يُفترض أن يتسلم مقاليد السلطة في البلاد، الأربعاء، بإعادة «النظام العام والديمقراطي». وأشارت الأمم المتحدة في تقريرها إلى أن «الفساد والإفلات من العقاب وسوء الإدارة، بالإضافة إلى المستويات المتزايدة من عنف العصابات، أدى إلى تآكل سيادة القانون وتقويض مؤسسات الدولة... التي أصبحت على شفير الانهيار».حسب تقرير الأمم المتحدة ارتفع عدد القتلى والجرحى بسبب عنف العصابات بشكل ملحوظ في عام 2023 مع سقوط 4451 قتيلاً و1668 جريحاً. وارتفع عدد الضحايا بشكل كبير خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2024، حيث قُتل 1554 شخصاً وأُصيب 826 حتى 22 مارس.وأشارت المفوضية السامية إلى أنه على الرغم من حظر الأسلحة، فإن «الاتجار غير المشروع بالأسلحة والذخيرة عبر الحدود السهلة الاختراق قد وفَّر للعصابات سلسلة إمداد موثوقة»، بحيث باتت «تحظى في كثير من الأحيان بقوة نيران متفوقة على قوة الشرطة الوطنية الهايتية». وأكدت أهمية نشر بعثة متعددة الجنسيات لدعم الأمن عاجلاً من أجل مساعدة الشرطة الوطنية على الحد من العنف وبسط سيادة القانون.عجوز بقي في المستشفي الجامعي رغم هجره في بور أو برنس ووفقاً للتقرير، تواصل العصابات استخدام العنف الجنسي لقمع السكان ومعاقبتهم والتحكم بهم. لكن نادراً ما يتم الإبلاغ عن العنف الجنسي، وفي أغلب الأحيان يمر دون عقاب. كما تواصل العصابات تجنيد الأطفال وإساءة معاملتهم، من الذكور والإناث، الذين قُتل بعضهم في أثناء محاولتهم ترك صفوف هذه المجموعات. وفي موازاة تصاعد عنف العصابات وعجز الشرطة عن مواجهته، تتشكل «فرق الدفاع الذاتي» وتتولى تطبيق القانون بنفسها، وفق التقرير.وإذ بدت بعض عمليات القتل عشوائية، إلا أن بعضها الآخر تم تشجيعه أو دعمه أو تسهيله من أفراد في الشرطة وفي العصابات المنتمين إلى تحالف العصابات يُعرف باسم «مجموعة التسعة» وحلفائها، حسب التقرير.كانت مديرة منظمة الأمم المتحدة للطفولة كاترين روسيل، حذرت من أن «عدداً لا يُحصى من الأطفال» يواجه خطر الموت بسبب الأزمة متعددة الأبعاد التي تشهدها هايتي، معربةً عن قلقها خصوصاً على 125 ألف طفل مهدّدين بسوء التغذية الحاد. وقالت كاترين روسيل في بيان إن «للعنف وانعدام الاستقرار في هايتي تداعيات أبعد من مخاطر العنف بذاته. ويتسبب الوضع في أزمة صحية وغذائية قد تُزهق أرواح عدد لا يحصى من الأطفال». وأضافت: «آلاف الأطفال على شفير الهاوية، في حين أن المساعدات الحيوية جاهزة للتوزيع في حال توقّف العنف وأُعيد فتح الطرق والمستشفيات». وحسب التقرير الأخير حول التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي الذي صدر قبل بضعة أيام، تدهور الوضع في البلد وبات نحو 5 ملايين شخص، أي قرابة نصف سكان هايتي، في حالة خطرة من انعدام الأمن الغذائي، من بينهم 1.64 مليون شخص مصنّفين في المستوى الرابع من هذا التصنيف المتضمن خمسة مستويات. وأدّى تصاعد عنف العصابات خصوصاً في مقاطعة أرتيبونيت والمقاطعة الغربية التي تشمل العاصمة بور أو برنس، إلى الحد من عمليات توزيع المساعدات الإنسانية وتقويض نظام صحي ضعيف أصلاً، «مما يشكّل تهديداً وشيكاً على حياة أكثر من 125 ألف طفل يواجهون خطر سوء التغذية الحادّ»، حسب «يونيسيف». ودعت المنظمة الأممية المجتمع الدولي إلى الإسراع في إعادة الأمن وزيادة الدعم المالي، في حين لم ترسل بعد بعثة دولية بقيادة كينيا تُعنى بالحفاظ على الأمن. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/4936571-%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B1-%D8%B3%D9%8A%D8%A6-%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D9%8A%D9%86%D8%A8%D8%BA%D9%8A-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1%D9%87الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة في ساو باولو قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم ، في اليوم الثاني من زيارته إلى البرازيل، إنّ الاتّفاق التجاري الذي بدأ التفاوض عليه قبل ربع قرن بين الاتّحاد الأوروبي والدول الأميركية اللاتينية الخمس المنضوية في تكتّل «ميركوسور» هو «اتّفاق سيئ للغاية»، داعياً إلى إبرام «اتّفاق جديد»، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال ماكرون خلال منتدى اقتصادي في ساو باولو إنّ الاتّفاق «كما يتمّ التفاوض عليه اليوم هو اتفاق سيء جداً بالنسبة لكم كما بالنسبة لنا». وأضاف أمام حشد من رجال الأعمال البرازيليين أنّه «في هذا الاتّفاق ليس هناك أيّ شيء يأخذ في الاعتبار موضوع التنوّع البيولوجي والمناخ. لا شيء! لهذا السبب أقول إنّه ليس جيّداً». ودعا إلى إبرام اتفاق جديد يأخذ في الاعتبار القضايا البيئية المهمّة للاتّحاد الأوروبي ولـ«ميركوسور» على حدّ سواء. و«ميركوسور» تكتّل يضمّ خمس دول في أميركا اللاتينية هي البرازيل والأرجنتين وأوروغواي وباراغواي وبوليفيا. ودعا ماكرون إلى طيّ صفحة الاتفاق البالية «التي تعود إلى 20 عاماً! دعونا نبني اتّفاقاً جديداً يتحلّى بالمسؤولية في مجالات التنمية والمناخ والتنوّع البيولوجي». وبالنسبة إلى الرئيس الفرنسي فإنّ الاتفاق الذي يطمح إليه هو اتّفاق عصري «يسهّل نفاذ شركاتكم إلى السوق الأوروبية ويكون أكثر تطلّباً في كلا الجانبين مع مزارعينا وصناعيّينا». وهذه ليست المرة الأولى التي ينتقد فيها ماكرون هذه الاتفاقية التجارية التي يقول إنّ قواعدها «لا تتوافق» والقواعد الأوروبية. ومشروع المعاهدة الذي بدأت مناقشته في 1999 يرمي إلى إلغاء غالبية الرسوم الجمركية بين المنطقتين وإنشاء منطقة تبادل تجاري حرّ تضمّ أكثر من 700 مليون مستهلك. وفي 2019 أثمرت هذه المفاوضات اتفاقاً سياسياً، لكنّ دولاً عدّة، في مقدّمها فرنسا، عرقلت إقراره. وفي الآونة الأخيرة زادت المعارضة في أوروبا لهذا الاتفاق بسبب الأزمة الزراعية المستعرة في القارة العجوز. في المقابل، تطالب دول أوروبية عديدة، في مقدّمها ألمانيا وإسبانيا، بإقرار هذا الاتفاق ووضعه موضع التنفيذ.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/4936541-%D8%A8%D9%88%D8%BA%D9%88%D8%AA%D8%A7-%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D8%AF-%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A8%D9%8Aأمرت وزارة الخارجية الكولومبية بطرد دبلوماسيين أرجنتينيين بعد أن وصف الرئيس الأرجنتيني خافيير مايلي نظيره الكولومبي غوستافو بترو بأنه «قاتل إرهابي». وقالت الوزارة، يوم الأربعاء، في بيان: «التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأرجنتيني انتهكت ثقة وكرامة الرئيس المنتخب ديمقراطياً بترو» في إشارة إلى مقابلة أجراها مايلي مؤخراً مع شبكة «سي إن إن» باللغة الإسبانية. وقالت وزارة الخارجية في بوغوتا: «هذه ليست المرة الأولى التي يسيء فيها مايلي إلى الرئيس الكولومبي، مما يؤثر على العلاقات الأخوية التاريخية بين كولومبيا والأرجنتين». وتابعت الوزارة الكولومبية أنه سيتم إبلاغ السفارة الأرجنتينية عبر القنوات الدبلوماسية بالأفراد المشمولين بقرار الطرد. وقال مايلي خلال المقابلة: «سيد بترو، حسناً، لا يمكنك توقع الكثير من شخص كان قاتلاً إرهابياً، شيوعياً». وفي سن 17، انضم بترو إلى حركة حرب العصابات الماركسية المندثرة الآن «إم - 19» وأمضى عقوبة بالسجن لمدة 18 شهراً لحيازة أسلحة غير قانونية في منتصف ثمانينات القرن العشرين. وبعد تفكيك حركة «إم – 19» بحلول عام 1990، ساعد بترو في تأسيس الحزب السياسي الذي حل محل جماعة حرب العصابات. كما شارك في صياغة دستور البلاد في عام 1991. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/4932246-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D8%A3%D9%85%D8%B6%D9%89-%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%B1-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%87قال محامو الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، يوم الاثنين، إنه «استُضيف ليومين» مؤخراً في السفارة المجرية في برازيليا، نافين أن يكون موكّلهم قد اختبأ هناك هرباً من إنفاذ القانون. وأصدر فريق الدفاع عن الرئيس اليميني المتطرف السابق بياناً ردّاً على تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» أشار إلى أنّ موكّلهم «اختبأ» في السفارة في فبراير خلال تحقيق يطاله. ووفقاً للصحيفة الأميركية التي اطّلعت على تسجيلات لكاميرات المراقبة، فقد بقي بولسونارو في السفارة من 12 فبراير وحتى 14 منه، أي بعد أيام قليلة على مصادرة الشرطة جواز سفره وتوقيف اثنين من معاونيه.وأشار محقّقون في الثامن من فبراير إلى أنهم يشتبهون بأن بولسونارو أعدّ لـ«محاولة انقلاب» لمنع الفائز في انتخابات 2022، الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، من تولّي المنصب، في تطوّر أحدث خضّة في الأوساط السياسية البرازيلية. وأظهرت لقطات لكاميرات المراقبة نشرتها الصحيفة الأميركية دخول بولسونارو مقرّ السفارة المجرية في البرازيل مساء 12 فبراير ومغادرته المبنى عصر 14 منه. وقال محامو بولسونارو إنّ موكّلهم «استُضيف ليومين في السفارة المجرية في البرازيل لتمضية بعض الوقت مع السلطات من هذا البلد الصديق». وأضافوا «من المعروف علناً أنّ الرئيس السابق علاقته طيّبة برئيس الوزراء المجري» فيكتور أوربان، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وكان أوربان وصف بولسونارو على شبكة للتواصل الاجتماعي بأنه «وطني نزيه» قبل أيام قليلة من زيارة الأخير السفارة، وتوجّه إليه بالقول «واصل النضال يا سيادة الرئيس!»، وذلك في منشور ضمّنه صورة لمصافحة بين الرجلين. ولفت محامو بولسونارو إلى أنه «خلال يومي استضافته في السفارة المجرية، تلبية لدعوة، تحدّث الرئيس البرازيلي السابق مع سلطات عدّة... بشأن السياق السياسي للبلدين».وبولسونارو البالغ 69 عاماً تطاله تحقيقات عدة. والرئيس السابق ممنوع من تولّي أيّ منصب عام لمدة ثماني سنوات بسبب توجيهه انتقادات لا أساس لها للنظام الانتخابي في البرازيل خلال حملته الرئاسية التي خسرها في استحقاق 2022. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/4932171-%D9%82%D8%A7%D8%B6-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D8%B9%D9%86-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%82-%D9%85%D8%A4%D9%82%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D8%AA%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%85شعار تطبيق «تلغرام» بين اثنين من المستخدمين تراجع قاض إسباني أمر الجمعة بتعليق مؤقت لتطبيق «تلغرام» لخدمة الرسائل، عن قراره الاثنين، ووصفه بأنه «إجراء مفرط وغير متناسب» بحسب بيان للمحكمة الوطنية. كان القاضي سانتياغو بيدراز من المحكمة الوطنية قرر الجمعة تعليقاً مؤقتاً لمنصة الرسائل المشفرة، في ضوء عدة شكاوى قدمتها وسائل إعلام لانتهاك حقوق الملكية الفكرية؛ لأن تطبيق «تلغرام» يسمح في رأيها للمستخدمين بتحميل محتواهم من دون إذن. وأمهل شركات الاتصالات والإنترنت العاملة في إسبانيا ثلاث ساعات، منذ لحظة إخطارها بقراره، لتنفيذ «التعليق المؤقت للموارد المرتبطة بـ».الاثنين، أعلن القاضي الذي علق قراره في البداية قائلاً إنه يريد انتظار تقرير الشرطة حول المنصة، إلغاء التعليق بعد بضع ساعات. وعَدّ أن «التعليق المؤقت للموارد المرتبطة بـ سيعَدّ إجراء مفرطاً وغير متناسب»، موضحاً أنه لا يمكنه تجاهل «تأثير» تعليق التطبيق على المستخدمين. وبرر القاضي بيدراز الجمعة قرار التعليق المؤقت لتطبيق «تلغرام» بعدم استجابة سلطات الجزر العذراء، حيث الشركة الأم لخدمة الرسائل مسجلة، لإنابة قضائية أرسلت في يوليو 2023. ثم أمر سلطات الجزر العذراء بأن تطلب من «تلغرام» تقديم «بيانات تقنية معينة من شأنها أن تسمح بالتعرف على أصحاب» الحسابات التي تبث محتوى ينتهك الملكية الفكرية للعديد من الشركات السمعية والبصرية الإسبانية.وانتقدت جمعيات المستهلكين هذا الحكم، وحذرت من «الضرر الهائل» الذي قد يسببه قرار التعليق «على الملايين من مستخدمي هذا التطبيق». ووفقاً لموقعه على الإنترنت، لتطبيق «تلغرام» نحو 700 مليون مستخدم حول العالم. وتم تعليق هذا التطبيق مؤقتاً في بلدان أخرى. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/4930406-%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%80%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81آخر تحديث: 02:30-25 مارس 2024 م ـ 15 رَمضان 1445 هـتعتزم حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، تقديم مشروع قانون ضد الفاشية إلى البرلمان يهدف إلى معاقبة المعارضين الذين روجوا بحسب قولها «لأعمال عنف». وغالبا ما يشير مادورو الذي يُتوقع أن يترشح لولاية ثالثة متتالية مدتها ست سنوات في نهاية يوليو ، إلى خصومه على أنهم «فاشيون» أو «يمينيون متطرفون». وقد باشر في هذا الصدد إجراءً من أجل تقديم «مشروع قانون ضد الفاشية وأي تعبير عن الفاشية الجديدة في ممارسة السياسة والحياة الوطنية»، حسبما كتبت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز على منصة «إكس». وقالت رودريغيز، إن هذا «رد على أعمال العنف التي شهدتها البلاد في 2014 و2015 و2017»، في إشارة منها إلى التظاهرات المناهضة للحكومة. في عام 2017، اقترح مادورو الذي واجه آنذاك احتجاجات خلفت أكثر من 125 قتيلاً، «قانوناً ضد الكراهية وحول التعايش السلمي والتسامح»، وهو أداة تقول المعارضة إنها لتجريم المعارضين. وصدرت أولى الإدانات بموجب هذا القانون عام 2018 في حق شخصين احتجا على نقص الغذاء. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/4929951-23-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%84-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9-%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%8423 قتيلاً على الأقل جراء عاصفة شديدة في جنوب شرقي البرازيلتبذل فرق إنقاذ برازيلية جهداً كبيراً تحت أمطار غزيرة لمساعدة ضحايا العاصفة الشديدة التي ضربت جنوب شرقي البلاد نهاية الأسبوع، خصوصاً ولاية ريو دي جانيرو، وأسفرت عن مقتل 23 شخصاً على الأقل. في بيتروبوليس حيث قُتل 4 أشخاص في انهيار منزل ومبنى صغير، حذرت خدمة الإنقاذ من «مخاطر مرتفعة» لحدوث انزلاقات تربة جديدة. وشهد فريق من وكالة الصحافة الفرنسية، السبت، في هذه المدينة التي تبعد 70 كيلومتراً عن ريو دي جانيرو، عملية إنقاذ طفلة صغيرة بقيت 16 ساعة تحت الأنقاض، والعثور على جثة والدها على مقربة منها. وقال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في منشور على منصة «إكس»، ليل السبت - الأحد، إن مآسي بيئية مماثلة «تتفاقم مع تغيّر المناخ»، مضيفاً أنّ الآلاف تركوا بلا مأوى بسبب العاصفة. كما أعرب لولا عن تعاطفه مع الضحايا، وقال إنّ حكومته تعمل مع السلطات المحلّية «للحماية من الفيضانات، ومنع حدوثها، وإصلاح الأضرار الناجمة عنها». O sofrimento das famílias que perdem parentes, bens e suas casas em decorrência das chuvas fortes tocam o país. Tragédias que se intensificam com as mudanças climáticas. Estamos trabalhando desde o ano passado para fortalecer a Defesa Civil e assistência do governo federal em...وقال ريناتو كاساغراندي حاكم ولاية إسبيريتو سانتو إن «الوضع فوضوي» في بلدة ميموسو دو سول في شمال ريو دي جانيرو، حيث تعذر تحديد عدد ضحايا العاصفة. وأظهرت صور جوية التُقطت، السبت، ونشرها عناصر إنقاذ، أحياءً كاملة في المدينة تغمرها المياه. وفي صور أخرى نشرتها وسائل إعلام محلية، تظهر مركبات، بينها آلية إطفاء جرفها التيار. وتدفّقت سيول من المياه والطين في شوارع بيتروبوليس الشديدة الانحدار، حيث وصف حاكم ريو دي جانيرو كلاوديو كاسترو، الجمعة، الوضع بأنه «حرج»، وأعلن حالة طوارئ فيها.ومنذ الجمعة، أُنقذ نحو 90 شخصاً، بينما حُوِّلت مدارس رسمية إلى ملاجئ، وفق لجنة طوارئ شكلتها الحكومة وقوات الإنقاذ. كذلك، ضربت رياح عاتية وأمطار غزيرة الساحل قرب ساو باولو؛ حيث أصيب طفلان، ونُقلا إلى المستشفى، الجمعة. وأوضح خبراء في المعهد الوطني للأرصاد الجوية أن العاصفة ناتجة من وصول جبهة باردة، منتصف الأسبوع، في ريو غراندي دو سول ، ثم تأثيرها في ساو باولو وريو، قبل أن تصل إلى إسبيريتو سانتو. وتوقع المعهد الوطني للأرصاد الجوية حدوث عاصفة «شديدة»، خصوصاً في ريو دي جانيرو، مع هطول أمطار يبلغ معدلها 200 ملليمتر يومياً بين الجمعة والأحد.تأتي العاصفة بعد موجة حرّ شهدتها المنطقة؛ حيث سُجّلت حرارة محسوسة بلغت 62.3 درجة مئوية، الأحد، في ريو دي جانيرو. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/4928226-9-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%AA-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84رجلان من الدفاع المدني في البرازيل ينقذون طفلة ظلت تحت الأنقاض 12 ساعة بعدم تهدم منزلها نتيجة الأمطار الغزيرة رجلان من الدفاع المدني في البرازيل ينقذون طفلة ظلت تحت الأنقاض 12 ساعة بعدم تهدم منزلها نتيجة الأمطار الغزيرة لقي 9 أشخاص على الأقل حتفهم بسبب عاصفة عنيفة ضربت جنوب شرقي البرازيل، يوم الجمعة، لا سيما المنطقة الجبلية في ولاية ريو دي جانيرو، حيث وصفت السلطات الوضع بـ«الحرج». وارتفع عدد الضحايا، صباح السبت، مع العثور على 3 جثث إضافية مقارنة باليوم السابق، تعود لرجل غرق في سانتا كروز دا سيرا، بعدما سقطت شاحنته في نهر، وشخص في تيريسوبوليس قضى جراء انهيار منزل، وشخص شاهد مراسلو وكالة «الصحافة الفرنسية» جثته تحت أنقاض في بتروبوليس بعد انزلاق أرضي. وفي هذه البلدة السياحية الواقعة في المرتفعات على بعد نحو 70 كيلومتراً من مدينة ريو، قضى 3 أشخاص، يوم الجمعة، بحسب عناصر في خدمة الإطفاء والدفاع المدني. رجلان من الدفاع المدني في البرازيل ينقذون طفلة ظلت تحت الأنقاض 12 ساعة بعدم تهدم منزلها نتيجة الأمطار الغزيرة وحذر حاكم بتروبوليس كلاوديو كاسترو، الجمعة، على مواقع التواصل الاجتماعي، من أن الوضع في المنطقة «حرج» بسبب «الأمطار الغزيرة وفيضان نهر كيتاندينا». وقالت حكومة الولاية في بيان، إن نحو 270 ملم من الأمطار هطلت خلال 24 ساعة على المدينة، حيث انتشرت فرق إنقاذ وتعزيزات للجيش. ولقي رجل حتفه أيضاً، بعدما ضربته صاعقة في منتجع أرايال دو كابو الساحلي، على بعد 200 كيلومتر شمال ريو، وفقاً للسلطات.كما لقي طفلان يبلغان 3 و9 أعوام حتفهما، أحدهما جراء انهيار سقف، والآخر جراء سقوط جدار على ساحل ساو باولو في جنوب ريو. وتوقع المعهد الوطني للأرصاد الجوية حدوث عاصفة «شديدة»، خصوصاً في ريو، مع هطول أمطار يبلغ معدلها 200 ملم يومياً بين الجمعة والأحد.ويتجاوز هذا المعدل المتوسط التاريخي البالغ 141.5 ملم لشهر مارس بكامله. وتأتي العاصفة بعد موجة حر شهدتها المنطقة، حيث سُجّلت حرارة محسوسة بلغت 62.3 درجة مئوية الأحد في ريو دي جانيرو. وتعاني البرازيل من آثار تغيّر المناخ، وتشهد كوارث طبيعية متكررة. وقضى أكثر من 230 شخصاً في بتروبوليس عام 2022 بعد هطول أمطار غزيرة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/4918311-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A3%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%B2%D8%B9%D8%B2%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1السلطات الكوبية تتهم «أعداء الثورة» بزعزعة الاستقرارحذَّرت السلطات الكوبية من «إرهابيين متمركزين في الولايات المتحدة» و«أعداء الثورة» الذين يستغلون -حسب قولها- موجة الغضب ضد تقنين التيار الكهربائي لفترات طويلة، ونقص الغذاء في البلاد. وخرج مئات المتظاهرين، الأحد، إلى شوارع سانتياغو دي كوبا، ثاني مدن البلاد؛ حيث يعاني السكان من انقطاع في التيار الكهربائي عدة مرات في اليوم، وأحيانا لفترات تمتد إلى 14 ساعة. وقال الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانيل، على موقع «إكس» إن «كثيراً من الأشخاص أعربوا عن استيائهم من خدمة التيار الكهربائي وتوزيع الأغذية». وحذَّر من «أعداء الثورة» الذي يستغلون هذا الوضع «بهدف زعزعة الاستقرار» مشيراً إلى «إرهابيين متمركزين في الولايات المتحدة، وهو ما نددنا به في عدة مناسبات، يشجعون على أعمال تزعزع استقرار البلاد».وعلى المنصة ذاتها، حث وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغز، واشنطن على «عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد». ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لمظاهرات في سانتياغو دي كوبا، وفي بايامو في مقاطعة غرانما المجاورة، ولم تتمكن «وكالة الصحافة الفرنسية» من التأكد من صحتها على الفور.وفي سانتياغو دي كوبا ، قال أحد السكان لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عبر الهاتف، طالباً عدم الكشف عن هويته: «كان الناس يهتفون: طعام وكهرباء». وعاد التيار الكهربائي في وقت لاحق، وتم تسليم «شاحنتين محملتين بالأرز».وقالت خبيرة تجميل تبلغ 28 عاماً تعيش في حي آخر في سانتياغو، وطلبت أيضاً عدم الكشف عن هويتها، إن انقطاع التيار الكهربائي لفترة طويلة ونقص الغذاء دفعا الناس إلى «الخروج إلى الشوارع» مضيفة أن «كل شيء باهظ الثمن والرواتب منخفضة». وقال كبير الأساقفة المحلي، ديونيسيو غارسيا، عبر الهاتف: «لنأمل في ظهور حلول»، مؤكداً أن الوضع «كان صعباً للغاية» في المدينة، بسبب انقطاع التيار الكهربائي.وتواجه كوبا منذ بداية مارس موجة جديدة من حوادث انقطاع الكهرباء بسبب أعمال صيانة في محطة أنطونيو غويتيراس للطاقة الحرارية، وهي الأكبر في الجزيرة، وتقع في مقاطعة ماتانساس على بعد نحو مائة كيلومتر شرق هافانا.وتفاقمت المشكلة في نهاية الأسبوع الماضي، بسبب نقص الوقود الذي أثر على البلاد كلها. والمحروقات ضرورية لتشغيل محطات الطاقة الحرارية العاملة الأخرى.ومظاهرة الأحد هي الأكبر منذ تلك التي شهدتها الجزيرة في 2022، عندما أثار الانقطاع اليومي للتيار الكهربائي احتجاجات في عدة مقاطعات، وكذلك في هافانا. وفي 2022، شهدت كوبا انخفاضاً غير مسبوق في إنتاجها من الكهرباء، وانقطاعاً واسعاً في التيار، بسبب الإعصار «إيان» في 27 سبتمبر . وتحسن الوضع في عام 2023. ويضم نظام توليد الكهرباء في كوبا 8 محطات قديمة للطاقة الحرارية، بالإضافة إلى مولدات و8 قوارب لتوليد الطاقة مستأجرة من تركيا، تأثرت أيضاً بنقص الوقود. وفشل الاقتصاد الكوبي في التعافي منذ تفشي جائحة «كوفيد». وقد تفاقمت نقاط الضعف في نظامها المركزي، مع تعزيز الحصار الأميركي المفروض منذ عام 1962.وشهدت كوبا منذ 3 سنوات تقريباً احتجاجات كبيرة مناهضة للحكومة، بعد أشهر من الإغلاق وغياب السياح.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/4917661-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D9%84%D9%8A-%D9%86%D8%AD%D9%88-30-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AAمعظم الشوارع خالية في بور أو برنس عاصمة هايتي أجْلت واشنطن أكثر من 30 مواطناً أميركياً من هايتي، الغارقة في الفوضى جرّاء عنف العصابات، في طائرة عارضة «تشارتر» وفّرتها الحكومة وحطّت، يوم الأحد، في فلوريدا، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية.وقال ناطق باسم «الخارجية» الأميركية، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، مساء الأحد: «سهّلت وزارة الخارجية مغادرة أكثر من 30 مواطناً أميركياً بأمان من كاب هايثيان، في رحلة عارضة للحكومة الأميركية». وأضاف: «بات الركاب في أمان في ميامي بولاية فلوريدا، حيث يساعدهم ممثلون للحكومة الأميركية في المراحل التالية». وأجْلت الولايات المتحدة، الأحد الماضي، جزءاً من موظفي سفارتها، وعزَّزت الفرق المنوطة بأمنها. وأجْلت دول أخرى، فضلاً عن الاتحاد الأوروبي، دبلوماسييها بسبب انعدام الاستقرار في الجزيرة، في حين عمدت الأمم المتحدة إلى إخراج موظفيها غير الأساسيين. وفيما يتعلق بالأميركيين، الذين لا يزالون في هايتي، أوضح الناطق الأميركي أن «الخارجية» «تدرس إمكان إخراجهم من العاصمة بور أو برنس، وسنبلغ المواطنين الأميركيين عندما نكون قادرين على تنظيم العملية بشكل آمن». وأضاف: «سنواصل مساعدة المواطنين الأميركيين، ما دامت الرحلات التجارية غير متاحة، والبيئة الأمنية تسمح لنا بذلك». وتشهد بور أو برنس أعمال عنف ترتكبها عصابات إجرامية، في الأسابيع الأخيرة، وينتظر الهايتيون تشكيل مجلس رئاسي انتقالي بعد إعلان استقالة رئيس الوزراء أرييل هنري. وتسيطر العصابات على مناطق كاملة من هايتي، بما فيها 80 في المائة من العاصمة، ويتهم عناصرها بارتكاب تجاوزات، وخصوصاً جرائم قتل واغتصاب وخطف في مقابل فدية.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
الأمم المتحدة تحذر من نتائج هجوم بري إسرائيلي على رفحمتحدث المفوضية السامية لحقوق الإنسان جيرمي لورانس: 'أي هجوم على رفح سيتسبب بخسائر فادحة بالأرواح وبمزيد من الجرائم الوحشية'.. - Anadolu Ajansı
Read more »
حرب غزة: ما هي تفاصيل الخطة الأمريكية لإيصال المساعدات إلى القطاع عبر البحر؟تستهدف هذه العملية إيصال مليونَي وجبة غذائية يوميا إلى قطاع غزة، حيث تحذر الأمم المتحدة من مجاعة 'شبه مؤكدة'.
Read more »
الأمم المتحدة تحذر من مواجهة 5 ملايين سوداني 'انعدام أمن غذائي كارثي'في وثيقة اطلعت عليها وكالة الأنباء الفرنسية، حذرت الأمم المتحدة الجمعة من أن خمسة ملايين سوداني مهددون في غضون بضعة أشهر بمواجهة 'انعدام أمن غذائي كارثي'، نتيجة الحرب الأهلية الدائرة في البلاد منذ ما يقرب العام.
Read more »
حرب غزة: 'الجوع قتل ابني'.. شبح المجاعة يخيم على القطاع.بينما تحذر الأمم المتحدة من أن غزة على شفا المجاعة، يفتك الجوع بشمالها وتفقد العائلات أطفالها
Read more »
الحرب في السودان: 'خمسة ملايين يواجهون شبح الجوع خلال الأشهر المقبلة'الأمم المتحدة تحذر من أن الحرب في السودان تنذر بوقوع 'أضخم أزمة جوع في العالم'.
Read more »
هايتي: الأمم المتحدة تدعو إلى تطبيق حظر الأسلحة بشكل أكثر فاعلية وتحذر من وضع 'كارثي'دعت الأمم المتحدة، الخميس، إلى تطبيق حظر الأسلحة بشكل أكثر فاعلية في هايتي محذرة من أن الوضع 'كارثي' في هايتي التي تعمها الفوضى حيث قتل أكثر من 1500 شخص في أعمال عنف تمارسها العصابات هذه السنة، منددة باستمرار وصول أسلحة الى البلاد.
Read more »
