وسط مخاوف متصاعدة من انهيار التهدئة اليمنية المستمرة منذ عامين أعلن الاتحاد الأوروبي نجاح قواته ضمن مهمة «أسبيدس» في التصدي لـ11 هجوماً حوثياً في البحر الأحمر.
«أسبيدس» الأوروبية تصدّ 11 هجوماً حوثياً في البحر الأحمروسط مخاوف متصاعدة من انهيار التهدئة اليمنية المستمرة منذ عامين بين قوات الحكومة اليمنية الشرعية والجماعة الحوثية المدعومة من إيران، أعلن الاتحاد الأوروبي، الاثنين، نجاح قواته ضمن مهمة «أسبيدس» في التصدي لـ11 هجوماً حوثياً في البحر الأحمر منذ منتصف فبراير الماضي.
وكان الاتحاد الأوروبي أطلق مهمته البحرية «أسبيدس» للمساهمة في حماية السفن التجارية من الهجمات الحوثية التي كانت بدأت في نوفمبر بقرصنة السفينة «غالاكسي ليدر» وما تلاها من هجمات، بالتوازي مع العمليات الدفاعية التي تقودها واشنطن منذ 12 يناير .وقال مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في مؤتمر صحافي، الاثنين، إن القوات المنضوية تحت مهمة «أسبيدس»، وهي كلمة يونانية قديمة تعني الدرع، رافقت 68 سفينة تجارية وصدت 11 هجوماً حوثياً. من جهته، أوضح قائد المهمة الأوروبية الأدميرال اليوناني فاسيليوس غريباريس في المؤتمر الصحافي نفسه، أنه تم اعتراض تسع طائرات حوثية مسيّرة، وقارب مسير، وأربعة صواريخ باليستية. ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن بوريل قوله إن المهمة «دليل واضح على استعدادنا وقدرتنا على تعزيز الأمن الدولي وحماية الطرق البحرية والبضائع». وتشارك في هذه المهمة أربع سفن عسكرية أوروبية و19 دولة، من بينها فرنسا وألمانيا وإيطاليا واليونان وبلجيكا، إلى جانب فرقاطة دنماركية عادت من المهمة إلى قاعدتها إثر تعرضها لعطل في نظام الأسلحة إثر هجوم حوثي. وقال بوريل إن الحركة في هذه المنطقة، حيث كان يمر 13 في المائة من التجارة العالمية قبل بدء هجمات الحوثيين، انخفضت إلى النصف. وتابع: «في الوقت الحالي، فقط نصف السفن الـ70 التي تستخدم قناة السويس تواصل القيام بذلك، لذا كان من الضروري التدخل». وتقتصر المهمة الأوروبية على حماية السفن والدفاع عن النفس ضد الهجمات الحوثية، دون المشاركة في توجيه ضربات على الأرض لقدرات الجماعة العسكرية، كما هو الحال مع القوات الأميركية والبريطانية.وجاءت تصريحات المسؤول الأوروبي غداة تبني الحوثيين هجمات ضد سفينة بريطانية في البحر الأحمر وسفينتين زعموا أنهما إسرائيليتان في خليج عدن والمحيط الهندي، إلى جانب تبنيهم مهاجمة عدد من السفن الحربية الأميركية. وبحسب تقارير هيئات بريطانية، لم تتعرض السفن لأي أضرار، في حين أكد الجيش الأميركي أنه شن ضربات وقائية من بينها تدمير منظومة دفاع جوي حوثية.تزعم الجماعة الحوثية أنها تشن هجماتها منذ نوفمبر الماضي في البحر الأحمر وخليج عدن لمنع ملاحة السفن المرتبطة بإسرائيل وكذا السفن البريطانية والأميركية، وتربط توقف الهجمات بتوقف الحرب في غزة ودخول المساعدات، فيما تقول الحكومة اليمنية إن الجماعة تزايد بمعاناة الفلسطينيين خدمة لأجندة إيران. وتأمل واشنطن أن تقود جهودها إلى تحجيم قدرة الجماعة الحوثية، وحماية السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، كما تأمل أن تتوصل إلى حل دبلوماسي يوقف الهجمات التي تصفها بـ«الإرهابية» والمتهورة.وتعهد زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، في أحدث خطبة، بالاستمرار في شن الهجمات في البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي، متبنياً مهاجمة 90 سفينة منذ بدء التصعيد. وتباهى الحوثي بقدرة جماعته على تنفيذ الهجمات، زاعماً أنها نفذت خلال شهر واحد 34 عملية هجوم استخدمت خلالها 125 صاروخاً باليستياً ومُجَنَّحاً، وطائرة مُسَيَّرة. كما أقر بتلقي جماعته 424 غارة وقصفاً بحرياً، ومقتل 37 عنصراً من جماعته وجرح 30 آخرين. وأُصيبت 16 سفينة على الأقل، خلال الهجمات الحوثية، إلى جانب قرصنة «غالاكسي ليدر» واحتجاز طاقمها حتى الآن، وتسببت إحدى الهجمات، في 18 فبراير الماضي، في غرق السفينة البريطانية «روبيمار» بالبحر الأحمر، بالتدريج. كما تسبب هجوم صاروخي حوثي في 6 مارس الماضي في مقتل 3 بحّارة، وإصابة 4 آخرين، بعد أن استهدف في خليج عدن سفينة «ترو كونفيدنس». وأطلقت واشنطن تحالفاً دولياً، في ديسمبر الماضي، سمّته «حارس الازدهار»، لحماية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، قبل أن تشنّ ضرباتها على الأرض. ومنذ تدخل الولايات المتحدة عسكرياً، نفّذت مئات الغارات على الأرض ابتداء من 12 يناير الماضي، لتحجيم قدرات الحوثيين العسكرية، أو لمنع هجمات بحرية وشيكة. وشاركتها بريطانيا في 4 موجات من الضربات الواسعة.في أحدث تعليق لقيادات الجماعة الموالية لإيران في اليمن، ادعى محمد علي الحوثي، وهو ابن عم زعيم الجماعة والحاكم الفعلي لمجلس حكمها الانقلابي، أن قدرات طائراتهم المسيرة تضاعفت منذ بدء التصعيد البحري والضربات الغربية ضد الجماعة. ويقول مجلس القيادة الرئاسي اليمني إن الضربات الغربية غير مجدية ضد الحوثيين، وإن الحل الأمثل هو دعم القوات الحكومية عسكرياً لاستعادة جميع الأراضي اليمنية والمؤسسات، بما فيها محافظة الحديدة الساحلية وموانئها.ومع تجمد مساعي السلام التي تقودها الأمم المتحدة في اليمن بسبب الهجمات الحوثية والضربات الغربية، يخشى المبعوث هانس غروندبرغ من عودة القتال بين القوات الحكومية والجماعة المدعومة من إيران، بعد عامين من التهدئة الميدانية. وأكد رئيس مجلس الحكم اليمني رشاد العليمي في أحدث تصريحاته لقناة «العربية» أن القوات الحكومية في حالة تأهب إذا ما قرر الحوثيون العودة للقتال. وقال العليمي: «ما زلنا نؤمن بالسلام، وما زلنا نثمن جهود السعودية والجهود الأممية فيما يتعلق بعملية السلام ، وإذا أراد الحوثي أن يذهب في طريق الحرب فالقوات المسلحة والتشكيلات العسكرية والشعب اليمني جاهز لهذه المعركة». وأضاف: «نحن نتوقع من هذه الميليشيات أي شيء على الإطلاق في مأرب أو تعز أو الضالع أو في كرش أو في شبوة ، ولكن نحن في حالة استعداد كامل لأي طارئ ولأي هجمات». وأكد العليمي أن الجيش اليمني والتشكيلات العسكرية كلها في حالة جاهزية قصوى، مشيراً إلى أن مجلس القيادة قام خلال العامين الماضيين بإعادة تأهيل وجاهزية الوحدات العسكرية في كل المناطق وفي كل الجبهات. وخلال الأشهر الماضية من التصعيد البحري حشدت الجماعة الحوثية المزيد من المجندين الجديد، وأقر زعيمها بتعبئة أكثر من 180 ألف مسلح، حيث تسود المخاوف من أن الجماعة تتأهب لتفجير الحرب مع القوات الحكومية ومهاجمة المناطق المحررة تحت ذريعة محاربة «أميركا وإسرائيل».كشفت بيانات أممية عن أن واردات المواد الغذائية إلى اليمن لم تتأثر حتى الآن بالمواجهات في جنوب البحر الأحمر، لكنها حذّرت من تدهور الأمن الغذائي على نطاق واسع.تصاعدت عمليات الخطف التي ينفّذها عناصر ما يسمى «الأمن الوقائي» التابعون لجماعة الحوثي ضد المدنيين في العاصمة المختطفة صنعاء وبقية مناطق سيطرتهم.عمّت مشاريع السعودية الإنسانية مختلف دول العالم لمساندة المتضررين والمحتاجين واستفاد منها أكثر من 415 مليون فرد من 55 دولة بقيمة تجاوزت مليار دولار.تبنت الجماعة الحوثية المدعومة من إيران، الأحد، قصف ثلاث سفن شحن وفرقاطات أميركية، في حين نفذت واشنطن وحلفاؤها عمليات تصدٍّ واستباق فوق البحر الأحمر.قالت القيادة المركزية الأميركية، اليوم ، إن قوات تابعة لها تمكنت فجر أمس من تدمير نظام صاروخي أرض - جو بمناطق سيطرة الحوثيين باليمن.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4955641-%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D8%9Fمتظاهرون إسرائيليون يطالبون بالإفراج الفوري عن الرهائن تضاربت الأنباء بشأن إمكانية التوصل لاتفاق «تهدئة» في قطاع غزة، في المفاوضات الدائرة بين حركة «حماس» وإسرائيل، بوساطة مصرية- قطرية- أميركية. وبينما أشارت القاهرة إلى «إحراز تقدم ملحوظ» في المباحثات، تحدثت «حماس» وتل أبيب عن «فجوة في المواقف» بين الجانبين. وبينما أكد خبراء ومراقبون «وجود معوقات» تعترض طريق «الصفقة»، أشاروا إلى أن «الفرصة لا تزال سانحة لإتمام الاتفاق، لا سيما مع ازدياد الضغوط الدولية والداخلية على الطرفين». واستضافت القاهرة، الأحد، جولة جديدة من المفاوضات بين إسرائيل وحركة «حماس»، بمشاركة وفود من قطر والولايات المتحدة. وعقب المباحثات، نقلت قناة «القاهرة الإخبارية»، عن مصدر مصري رفيع المستوى، تأكيده، الاثنين: «إحراز تقدم كبير بعد التوصل إلى اتفاق بين الوفود المشاركة حول القضايا قيد المناقشة»؛ مشيراً إلى أنه «سيتم استئناف المباحثات خلال يومين». لكن مسؤولاً في حركة «حماس»، قال لـ«رويترز»، الاثنين، إنه «ليس هناك أي تغيير في مواقف الاحتلال، ولذا لا جديد في مفاوضات القاهرة». وأضاف: «لا يوجد تقدم حتى اللحظة». وهو ما أكده مسؤول إسرائيلي كبير، بقوله إنه «لا يرى صفقة وشيكة لتبادل المحتجزين مع في الأفق». وأضاف، وفق ما نقلته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» الاثنين، أن «الفجوة بين إسرائيل و بشأن اتفاق محتمل لا تزال كبيرة»، بينما رفض المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية آفي هايمان الخوض في تفاصيل المفاوضات، وقال، الاثنين، إن «أهم شيء هو وجود الأشخاص المناسبين في المكان المناسب والوقت المناسب، لمناقشة كيفية إطلاق سراح 133 رهينة إسرائيلية». وأرسلت إسرائيل و«حماس» وفدين إلى مصر، الأحد، تزامناً مع زيارة مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية إلى القاهرة، ولقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. ويشير مصدر مصدري قريب من المفاوضات، لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «جهود الوساطة نجحت خلال الأيام الماضية في إيجاد صيغة متوازنة للاتفاق، ما دفع إسرائيل لإرسال وفدها إلى القاهرة»؛ مشيراً إلى «عزم الوسطاء بذل أقصى جهد لإتمام الاتفاق، وتلافي المعوقات». وأضاف المصدر أنه «رغم حديث إسرائيل و عن معوقات، فإن محادثات القاهرة كانت إيجابية، وبدت هناك إمكانية لتقريب وجهات النظر وتقديم تنازلات، فيما يتعلق بعودة النازحين إلى شمال غزة، وإتمام صفقة الأسرى»، مؤكداً أن «الفرصة لا تزال سانحة لإتمام الاتفاق». وجاءت مفاوضات القاهرة استكمالاً لمباحثات بدأت في العاصمة باريس نهاية يناير الماضي، وتبعتها جولات في القاهرة والدوحة، وباريس مرة ثانية، استهدفت «وقف إطلاق النار خلال رمضان»؛ لكنها تعثرت بسبب تمسك إسرائيل وحركة «حماس» بمواقفهما. وقال رئيس «الهيئة العامة للاستعلامات» بمصر، ضياء رشوان، إن «اتفاق التهدئة في قطاع غزة على وشك التوقيع»؛ مشيراً إلى أنه «سيخرج من القاهرة قريباً». وأضاف رشوان، في تصريحات متلفزة، مساء الأحد: «هناك عدة عوامل تشير إلى قرب الاتفاق، أبرزها ما يحدث في الداخل الإسرائيلي من مظاهرات ضد الحكم، وضغوط المجتمع الدولي على إسرائيل». وأكد رشوان أنه «لا يمكن الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين لدى إلا بمجموعة من الشروط، أبرزها وقف إطلاق النار كاملاً». وقال: «بدء الهدنة الإنسانية في قطاع غزة بحلول عطلة عيد الفطر مناسب رمزياً». وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قد حث مصر وقطر على الضغط على «حماس» من أجل الموافقة على اتفاق يفضي إلى وقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح الرهائن. ومطلع الأسبوع، وصف وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس محادثات القاهرة بأنها «أكثر مرة اقترب فيها الجانبان من التوصل لاتفاق منذ هدنة نوفمبر الماضي». وأضاف في تصريحات نقلها راديو الجيش الإسرائيلي: «وصلنا إلى نقطة حاسمة في المفاوضات. وإذا نجحنا فسيعود عدد كبير من الرهائن إلى الوطن». ونجحت الوساطة المصرية- القطرية في وقف القتال لمدة أسبوع في نوفمبر الماضي، أطلقت خلاله «حماس» سراح ما يزيد على 100 من المحتجزين لديها، في حين أطلقت إسرائيل سراح نحو 3 أمثال هذا العدد من الأسرى الفلسطينيين. ويشكك مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير حسين هريدي، في «إدراك قيادات حركة وإسرائيل عامل ضغط الوقت». وقال لـ«الشرق الأوسط»: «إن الطرفين يعتقدان أنهما إذا لم يقدما تنازلات الآن فسيكون وضعهما التفاوضي أفضل مستقبلاً». وأضاف: «الحرب في غزة لم تعد حرباً بين دولة ومنظمة؛ بل بين قيادات في الطرفين يختلط فيها الدافع الشخصي بالسياسي والعسكري»، موضحاً أن «رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقيادات حركة ، سواء في الجناح العسكري أو السياسي، لديهم حسابات للوضع الراهن وللمستقبل، ويسعى كل طرف إلى أن تكون نتيجة المفاوضات لصالحه في الغد». وشكك هريدي في «إمكانية تغير المعادلة بين الطرفين في القريب العاجل، لا سيما مع اختلاط الأهداف في المعركة، وتناقضها». وقال: «كل طرف يؤجل الاتفاق أملاً في الوصول إلى وضع أفضل في المستقبل». وقبيل المفاوضات أكدت حركة «حماس» تمسكها بمطالبها التي تتمثل في «وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب قوات الاحتلال من غزة، وعودة النازحين إلى أماكن سكناهم، وحرية حركة الناس، وإغاثتهم وإيوائهم، وصفقة تبادل أسرى جادة». بينما ترفض إسرائيل الانسحاب. وقال نتنياهو، الأحد: «نحن على بعد خطوة واحدة من النصر»، متعهداً بـ«هزيمة ». من جانبه، قال خبير الشؤون الإسرائيلية بـ«مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية»، الدكتور سعيد عكاشة، لـ«الشرق الأوسط»: إن «هناك معوقات تعترض طريق الصفقة، نظراً لتمسك الطرفين بشروطهما»، وأوضح أن «إتمام الاتفاق يتطلب تقديم إسرائيل تنازلات تتعلق بقبولها بهدنة مؤقتة، وإعادة بعض النازحين، وربما زيادة عدد السجناء الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم في إطار الصفقة، وهذا أقصى ما يمكن أن يقدمه نتنياهو». في المقابل، يقول عكاشة إن «على حركة أن تقدم تنازلات هي أيضاً»، مضيفاً: «الوضع معقد جداً، والطرفان يناوران لتحقيق أكبر مكاسب ممكنة». وبينما قال مصدران أمنيان مصريان، لـ«رويترز»، الاثنين: «إن الجانبين قدما تنازلات قد تساعد في تمهيد الطريق للتوصل إلى هدنة من 3 مراحل، كما جرى الاقتراح في المحادثات السابقة، تشمل تحرير كل من تبقى من الرهائن الإسرائيليين، ومناقشة وقف طويل الأمد لإطلاق النار في المرحلة الثانية»، أكد مسؤول فلسطيني قريب من جهود الوساطة أن «الجمود لا يزال سائداً، بسبب رفض إسرائيل إنهاء الحرب، وسحب قواتها من غزة، والسماح لمئات الآلاف من المدنيين النازحين بالعودة إلى منازلهم، ورفع الحصار المفروض منذ 17 عاماً على القطاع بهدف إعادة الإعمار السريع»، حسب «رويترز». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4955491-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A6%D8%A9-%D9%85%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%85%D9%87%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%85السوداني متوسطاً مسعود بارزاني ونيجرفان بارزاني في وقت كان فيه أبو الولاء الولائي -أحد قيادات الفصائل المسلحة- حاضراً اجتماع «ائتلاف إدارة الدولة» الذي أعلن تأييداً كاملاً لزيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إلى الولايات المتحدة الأميركية، عبَّر الكرد عن ارتياحهم لمخرجات زيارة رئيس الإقليم نيجرفان بارزاني إلى بغداد. زيارة السوداني إلى واشنطن التي بدأ عدَّها التنازلي، تحمل ملفات ثقيلة في سياق العلاقة العراقية- الأميركية التي شهدت محطات مختلفة منذ قيام أميركا بإسقاط نظام صدام حسين قبل 21 عاماً. فالسوداني يريد أن تكون مخرجات زيارته مختلفة عمن سبقه من رؤساء الوزراء الذين قاموا جميعاً بزيارات مختلفة الأهداف والملفات إلى الولايات المتحدة، بمن فيهم رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي الذي زار واشنطن مرتين خلال فترة حكمه القصيرة وذلك لجهة حسم ملفات الداخل، لكي يتفرغ للمواجهة مع الأميركان الذين يراهنون كثيراً على الخلافات الداخلية. فعلى صعيد الفصائل المسلحة، فإن مشاركة أحد قياداتها في اجتماع «ائتلاف إدارة الدولة» الذي عقد في القصر الحكومي، برعاية السوداني وحضور القيادات السياسية الشيعية والكردية والسنية في البلاد، تعبر عن استمرار الهدنة بين الفصائل والحكومة إلى ما بعد الزيارة؛ خصوصاً أن «ائتلاف إدارة الدولة» قد أصدر بياناً أعلن فيه تأييده الكامل لزيارة السوداني إلى واشنطن. من جهتهم، فإن الكرد -وعبر المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس الوزراء محمد شياع السوداني مع رئيس إقليم كردستان نيجرفان بارزاني- عبَّروا عن ارتياحهم للمباحثات التي أجراها بارزاني في بغداد مع القيادات العراقية المسؤولة، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء محمد شياع السوداني. وفي السياق، شدد الرئيس العراقي، عبد اللطيف رشيد، اليوم ، على ضرورة التعاون بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، لتجاوز جميع الخلافات. وقال رشيد، خلال مؤتمر صحافي، إن «مشكلة الرواتب تحسنت، وهناك تحرك لتعزيز العلاقات بين إقليم كردستان وبغداد». وأضاف: «نأمل أن تتحسن العلاقة أكثر، وأن يكون هناك تعاون بين بغداد والإقليم لحل المشكلات التي جاءت في الفترة الماضية، وأن يعملا سوياً».وكان الوفد الكردي الذي حضر إلى بغداد؛ سواء ممثلاً برئيس الإقليم نيجرفان بارزاني، أو رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، قد شارك في الاجتماعات السياسية رفيعة المستوى التي عقدت في بغداد، مثل اجتماع قوى «الإطار التنسيقي» الشيعي، أو اجتماع «ائتلاف إدارة الدولة» الذي استمر حتى ساعة متأخرة من الليل. وطبقاً لمصدر عراقي مطَّلع أبلغ «الشرق الأوسط»، فإن «الاجتماع شهد مناقشات صريحة حول مستقبل العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية والتحالف الدولي، في حال تحولت العلاقة بين دوله والعراق إلى علاقات ثنائية». وأضاف المصدر المطَّلع أن «الاجتماع الطويل الذي خرج ببيان تأييد واضح للزيارة، بحث مختلف الجوانب التي تتعلق في مرحلة ما بعدها، وكيفية ضبط الأمن والعلاقات بين مختلف الأطراف، بحيث تكون الدولة هي التي تفرض سيطرتها على المفاصل كافة، لكيلا تكون هناك حجج وذرائع يمكن استغلالها من قبل القوى المناوئة». من جهتها، بحثت السفيرة الأميركية لدى بغداد ألينا رومانسكي مع رئيس إقليم كردستان، نيجرفان بارزاني، العلاقة بين بغداد وأربيل. وقالت رومانسكي في تغريدة نشرتها على موقع أنها ناقشت مع بارزاني «كيف يمكن للعلاقة البناءة بين بغداد وأربيل أن تعزز الأمن والاستقرار والاقتصاد للجميع». وبيَّنت أن «الانتخابات الحرة والنزيهة والشفافة تعزز مرونة وتمثيل إقليم كردستان العراق ضمن العراق الاتحادي». وفي تغريدة أخرى أشارت رومانسكي إلى أنها أكدت مع رئيس «الاتحاد الوطني الكردستاني» بافل طالباني، أهمية إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة في إقليم كردستان العراق. ولفتت إلى أنه من الضروري أن تكون العلاقة بين بغداد وأربيل مثمرة لجميع أبناء الشعب العراقي، بما في ذلك إقليم كردستان العراق. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4955461-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%A7%D8%B6-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B2%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%ADالعراق: انخفاض كبير في النزاعات العشائرية وجرائم القتل والسطو المسلحكشفت وزارة الداخلية العراقية عن انخفاض لافت في جرائم القتل والسطو المسلح والنزاعات العشائرية، وما يرتبط بها من هجمات على المنازل، خلال الأشهر القليلة الماضية. وذكر المتحدث باسم الوزارة وخلية الإعلام الأمني، مقداد ميري، في مؤتمر صحافي، أن «جرائم الدكة العشائرية تراجعت بنسبة 77 في المائة، وازدادت حالات الانتحار بنسبة 2 في المائة، وانخفضت المشاجرات العشائرية التي يتخللها إطلاق نار بنسبة 25 في المائة». و«الدكة» عبارة عن هجوم بالأسلحة يشنه أحد أطراف النزاع العشائري على منزل المتسبب في النزاع، لإرغامه على قبول الصلح من خلال تعويض الطرف المتضرر بمبلغ مالي يصل في بعض الأحيان إلى أكثر من 500 مليون دينار ويقل المبلغ عن ذلك بكثير في بعض الأحيان، تبعاً لطبيعة الخصومة أو خطورة الحادث الذي وقع. وغالباً ما تُستخدم أسلحة متنوعة في النزاعات العشائرية الثقيلة، تتراوح ما بين الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، يذهب ضحيتها عشرات الأشخاص من العشائر المتنازعة. واشتهرت محافظات الجنوبية في السنوات الأخيرة بكثرة نزاعاتها العشائرية، واضطرت الحكومة مطلع مارس الماضي، للتدخل في حل نزاع بين عشيرتَي العمر والرميض، بعد أن أسفر عن مقتل العميد عزيز الشامي، مدير استخبارات المحافظة ومكافحة الإرهاب بها. ويقول الناطق باسم الداخلية، إن الإحصاءات التي ذكرها تغطي الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2024، مقارنة بالأشهر ذاتها من العام الماضي، وذكر أن «جرائم القتل العمد بمستوى العراق انخفضت بنسبة 26 في المائة بالأشهر الثلاثة الأولى، وانخفضت جرائم الشروع في القتل إلى 19 في المائة للفترة نفسها». وأضاف أن «جريمة السطو المسلح انخفضت بنسبة 73 في المائة، وجرائم التسليب بنسبة 9 في المائة، أما مجموع الحوادث بشكل عام فقد انخفض بنسبة 5 في المائة». وتحدث الناطق الحكومي عن تراجع كبير يقدر بنحو 45 في المائة في نسب وقوع الحوادث المرورية، بعد تطبيق نظام المرور الذكي واكتماله في 7 قواطع، وبعد نصب الرادارات المرورية في الطرق السريعة.وفي مقابل التراجع في نسب الجرائم المختلفة، تحدث الناطق باسم الداخلية عن ارتفاع نسبته 2 في المائة بقضايا الانتحار، وهي من بين التحديات الكبيرة التي تواجهها الداخلية؛ حيث ترتبط تلك العمليات غالباً بالظروف المعيشية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها المواطنون. وتعزو وزارة الداخلية أسباب الانتحار إلى «الكثافة السكانية، والوضع الاقتصادي، والبطالة، فضلاً عن العنف والتفكك الأسري والابتزاز الإلكتروني، بجانب إدمان المخدرات». وتشير بعض الإحصاءات الرسمية إلى تنامي ظاهرة الانتحار خلال السنوات السبع الأخيرة، وارتفاعها بنسبة 17 في المائة، مقارنة بالسنوات التي سبقتها. وحيال تنامي الظاهرة، أعلنت الحكومة العراقية ووزارة الصحة، نهاية فبراير الماضي، عن إطلاق «الاستراتيجية الوطنية للوقاية من الانتحار». وتهدف إلى معالجة أسباب الانتحار، واحتواء الشباب الذين يتعرضون إلى ضغوط نفسية قد تؤدي إلى تلك الحوادث، طبقاً لوزارة الصحة التي تقول إن «الاستراتيجية تعطي دوراً لكل وزارة وكل قطاع، إضافة إلى الجهات غير الحكومية، المتمثلة بالإعلام والجهات الدينية والرموز المجتمعية ومنظمات المجتمع المدني التي يجب أن تتضافر جهودها». واعترفت وزارة الصحة في وقت سابق بأن العراق «شهد في الفترة الأخيرة ارتفاعاً طفيفاً في نسب الانتحار، ولكنها لا تزال تحت المعدل العالمي بكثير». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4955441-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D9%81%D9%91%D9%8F%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8Aالأمم المتحدة: تدفُّق السلع إلى اليمن لم يتأثر بالتصعيد البحريكشفت بيانات أممية عن أن واردات المواد الغذائية إلى اليمن لم تتأثر حتى الآن بالمواجهات في جنوب البحر الأحمر، لكنها حذّرت من تدهور الأمن الغذائي على نطاق واسع خلال الشهرين المقبلين، وبيّنت أن نصف الأسر في مناطق سيطرة الحوثيين، غير قادرة على تلبية الحد الأدنى والمقبول من الاستهلاك الغذائي. ومع أن الحوثيين يفرضون سعراً محدداً للدولار ، مقابل في مناطق سيطرة الحكومة، فإن تقريراً حديثاً لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة أكد أن الأسعار في مناطق سيطرة الجماعة مقارنةً بالدولار أعلى بقليل في مناطق سيطرة الحكومة.وحسب التقرير الأممي، فإن القوة الشرائية للسكان في مناطق سيطرة الحوثيين أقل نسبياً مقارنةً بنظرائهم في مناطق سيطرة الحكومة على الرغم من تدخلات إدارة الحوثيين في تحديد الأسعار ومراقبة سعر الصرف. وأوضحت المنظمة أن الريال اليمني في مناطق سيطرة الحكومة واصل تراجعه أمام الدولار للشهر الثالث على التوالي منذ أن وصل إلى أدنى مستوياته التاريخية في نهاية عام 2023، إذ فقد مكاسب كبيرة وانخفضت قيمته بنسبة 24 في المائة على أساس سنوي، وكان الانخفاض مدفوعاً باستنزاف الاحتياطيات النقدية واستنفاد عائدات صادرات النفط الخام والغاز بسبب استهداف الحوثيين موانئ التصدير. وأكدت «فاو» أن حجم واردات الغذاء والوقود عبر الموانئ الرئيسية الثلاثة الخاضعة لسيطرة الحوثيين ظلت طبيعية على الرغم من الاضطرابات الشديدة في منطقة البحر الأحمر، وقالت إن تدفق الواردات إلى ميناء عدن ما زال مستمراً دون انقطاع على الرغم من هذه الاضطرابات، وذكرت أن هذا يوفر كميات من الغذاء والوقود إلى جميع أنحاء اليمن.توقعت منظمة «فاو» أن يتدهور الأمن الغذائي في اليمن على نطاق واسع إلى مستويات الطوارئ اعتباراً من يونيو المقبل في ظل غياب وانخفاض المساعدات الغذائية الإنسانية، بالتزامن مع ذروة موسم الجفاف، واستمرار تقلب أسعار الصرف والصراعات المحلية، وزيادة آثار أزمة البحر الأحمر المستمرة حتى الآن.وقالت إن أسعار السلع الغذائية الأساسية سترتفع اعتباراً من مايو المقبل استجابةً لزيادة الطلب خلال شهر رمضان واحتفالات العيد، وبسبب الآثار غير المباشرة للصراع في البحر الأحمر، ونبهت إلى أن زيادة الأسعار ستؤدي إلى الحد من إمكانية الحصول على الغذاء لمعظم الأسر الفقيرة وسيؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي. ووفق ما أورده التقرير فقد ظلت أسعار الوقود من دون تغيير خلال شهر فبراير الماضي بسبب كفاية المخزونات، كما أن بقية المواد الغذائية الأساسية مثل الأرز، والفاصوليا، وزيت الطهي، ودقيق القمح لم تتغير أسعارها أيضاً إلى حد كبير. من جهته، ذكر برنامج الأغذية العالمي أن أزمة انعدام الأمن الغذائي في اليمن وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ 17 شهراً، حيث أبلغت 53 في المائة من الأسر التي شملها المسح الذي نفّذه البرنامج بعدم قدرتها على الوصول إلى الغذاء الكافي. وطبقاً للبرنامج الأممي فإن تدهور حالة الأمن الغذائي شمل أنحاء اليمن كافة، وإن تفاوتت النسبة من محافظة إلى أخرى، وقال إن هذه الزيادة تمثل نسبة 8 في المائة مقارنةً بالشهر ذاته من العام الماضي، وأن معدل انتشار عدم كفاية استهلاك الغذاء بين الأسر بلغ 57 في المائة خلال الشهر الماضي، في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً.أعاد برنامج الأغذية العالمي أسباب نقص استهلاك الغذاء في اليمن إلى تدهور أسعار الصرف للعملة المحلية، ونقص الإيرادات بسبب انخفاض صادرات النفط الخام وتدفقات التحويلات المالية وانخفاض احتياطيات العملات الأجنبية.ووفق هذه البيانات فإن الوضع الاقتصادي المتدهور الذي أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود إلى مستويات غير مسبوقة، جعل الكثير من الأسر غير قادرة على الحصول على الغذاء الكافي، وأن نصف الأسر في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين غير قادرة على تلبية الحد الأدنى المقبول من الاستهلاك الغذائي، وقد وصلت إلى أعلى مستوى خلال الأشهر الـ16 الماضية، مع الإبلاغ عن عدم قدرة 51 في المائة من هذه الأسر على الوصول إلى الغذاء الكافي، وبزيادة قدرها 11 في المائة مقارنةً بشهر نوفمبر الماضي. وربط التقرير أسباب هذا التراجع بشكل رئيسي بالتوقف المستمر للمساعدات الغذائية، التي يقدمها برنامج الغذاء العالمي، وقال إن ارتفاع أسعار المواد الغذائية يمثل تحدياً رئيسياً للوصول إلى نظام غذائي مناسب، الأمر الذي قد يفاقم من تدهور الأمن الغذائي خلال الفترة المقبلة، خصوصاً في ظل نقص التمويل الذي يعانيه البرنامج. وحذر «الأغذية العالمي» من أن تؤدي تداعيات التوتر الحالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بخاصة في البحر الأحمر، إلى جانب الفجوة الناجمة عن توقف المساعدات الغذائية، إلى تأثيرات سلبية على أسعار المواد الغذائية في مناطق سيطرة الحوثيين، خلال الأشهر المقبلة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4955436-%D8%A7%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%AE%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%86-93-%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%B4%D9%87%D8%B1تصاعدت عمليات الخطف التي ينفّذها عناصر ما يسمى «الأمن الوقائي» التابعون لجماعة الحوثي ضد المدنيين في العاصمة المختطفة صنعاء وبقية مناطق سيطرتهم، حيث أفادت مصادر حقوقية باختطاف 93 مدنياً خلال شهر. وطبقاً للمصادر وجهت الجماعة الحوثية للمختطفين تهماً ملفقة بمناهضة مشروعها ومساندة الحكومة الشرعية، وهي التهم التي اعتاد الانقلابيون إلصاقها بخصومهم الرافضين أفكار الجماعة وعنصريتها ضد اليمنيين.وتتزامن أعمال الخطف الحوثية وجرائم التعقب والملاحقة ضد المدنيين في صنعاء ومدن أخرى، مع فلتان أمني غير مسبوق زادت معه معدلات الجريمة والقتل اليومي وأعمال النهب والسطو على الممتلكات العامة والخاصة. وسجلت صنعاء – بحسب المصادر - أعلى نسبة فيما يتعلق بجرائم الخطف الحوثية ضد المدنيين، تلتها محافظة إب، ثم ذمار في الترتيب الثالث. ويتحدث «رمزي ع.»، وهو والد شاب من صنعاء لـ«الشرق الأوسط»، عن تعرض ابنه للخطف ثالث أيام رمضان على يد مسلحين تابعين للجماعة الحوثية عندما كان موجوداً في إحدى الأسواق وسط المدينة لشراء بعض احتياجات المنزل. ولا يعرف والد الشاب حتى اللحظة سبب اعتقال نجله وإيداعه سجن جهاز الأمن والمخابرات التابع للجماعة في صنعاء، غير أن مصادر أمنية عاملة بذلك الجهاز أكدت له، قبل أيام أن الشاب متهم بأعمال التحريض ضد الجماعة وكبار قادتها بأماكن التجمعات وعلى مستوى الحي الذي يقطنه في صنعاء. ويفيد رمزي بأنه لم يسمح له وبقية أفراد عائلته بإجراء زيارة لابنه المعتقل في سجون الحوثيين، موضحاً أن الجماعة اشترطت عليه التعهد الخطي بألا يعود ابنه إلى التحريض ضدها، ودفع مبلغ تأديبي مقابل السماح بزيارته وكذا الإفراج عنه.وخلال السنوات الماضية درجت الجماعة الحوثية على تصعيد أعمال الخطف للمدنيين من منازلهم ومن الشوارع والطرقات، وإخفائهم فترات متفاوتة بتهم ملفقة أو كيدية بغية الابتزاز أو إذلال أقاربهم.بالتزامن مع تصاعد معاناة اليمنيين جراء تدهور المعيشة والانفلات الأمني وازدياد معدل الجريمة بمختلف أنواعها بما فيها الخطف والتغييب القسري في السجون لأشهر طويلة، أقرت الجماعة الحوثية باعتقال أكثر من 26800 مدني بينهم نساء وأطفال من محافظات عدة تحت سيطرتها خلال التسعة الأعوام الماضية. ويتهم تقرير صادر عن وزارة داخلية الحوثيين في صنعاء، ما يربو على 1160 يمنياً تعرضوا للخطف من مدن متفرقة بأنهم ينتمون إلى جماعات يصفهم الحوثيون بـ«التكفيريين»، ونحو 23 ألفاً و508 مدنيين آخرين بأنهم يعملون لمصلحة الحكومة الشرعية، إلى جانب أكثر من 2157 معتقلاً آخر بتهمة التخابر مع التحالف الداعم للشرعية. وأبدت الجماعة الحوثية في تقريرها اعترافاً بحدوث ما يزيد على 260 ألف جريمة مختلفة معظمها جسيمة بعموم مناطق سيطرتها خلال 9 أعوام من بينها جرائم قتل وسرقة وتزوير وابتزاز وتعاطي واتجار بالممنوعات وحرابة وقطع طرقات ونهب بقوة السلاح للممتلكات العامة والخاصة. وأفاد التقرير الحوثي بتسجيل ما يزيد على 14 ألف جريمة اتجار في المخدرات في المناطق الخاضعة تحت سيطرتها، إضافة إلى تلقي أزيد من 44 ألفاً، و692 شكوى من الفساد والانتهاكات.ويرى حقوقيون أن هذا العدد من الشكاوى قدم من السكان رغم المخاوف والقمع والتعسف الحوثي، وسط اعتقاد أن الأرقام الحقيقية للفساد والجرائم والانتهاكات التي يقوم بها عناصر الجماعة تفوق ما هو معلن. ويقول «س. م.» وهو ضابط أمن متقاعد ومناوئ للحوثيين لـ«الشرق الأوسط»، إن أغلب مناطق صنعاء ومدناً أخرى تحت سيطرة الجماعة تحولت إلى أرض خصبة للاختطافات والاعتقالات وجرائم القتل والإصابة والسطو والابتزاز والنهب والعبث المنظم وغير المبرر. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4955311-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%AD%D8%B5%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-33200-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84ارتفاع حصيلة الحرب الإسرائيلية على غزة إلى أكثر من 33200 قتيلقالت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم ، إن عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ السابع من أكتوبر الماضي ارتفع إلى 33 ألفاً و207 قتلى، فيما زاد عدد المصابين إلى 75 ألفاً و933 مصاباً. وحسب وكالة أنباء العالم العربي، قالت الوزارة في بيان، إن 32 فلسطينياً قُتلوا وأُصيب 47 آخرون في الهجمات الإسرائيلية على القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأضاف البيان أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4954261-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%A8%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%82%D8%B5%D9%81-3-%D8%B3%D9%81%D9%86-%D8%B4%D8%AD%D9%86-%D9%88%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9يزعم الحوثيون أنهم يناصرون الفلسطينيين في غزة عبر هجماتهم البحرية في سياق التصعيد الحوثي المستمر في البحرين الأحمر والعربي، تبنت الجماعة المدعومة من إيران، الأحد، قصف ثلاث سفن شحن وفرقاطات أميركية، في حين أكدت هيئتان بريطانيتان وقوع ثلاثة هجمات صاروخية ضد ثلاث ناقلات تجارية دون الإبلاغ عن أي أضرار مادية أو بشرية. جاء ذلك في وقت أكد فيه الجيش الأميركي تنفيذ ضربة استباقية ضد نظام جوي حوثي وتدمير طائرة مسيرة وصاروخ كانا يستهدفان السفن في البحر الأحمر. April 6 Red Sea UpdateBetween approximately 10:00a.m. and 3:00 p.m. on April 6, U.S. Central Command forces successfully destroyed one mobile surface-to air missile system in Houthi controlled territory of Yemen. CENTCOM forces also shot down one...وتزعم الجماعة الحوثية أنها تشن هجماتها منذ نوفمبر الماضي في البحر الأحمر وخليج عدن لمنع ملاحة السفن المرتبطة بإسرائيل وكذا السفن البريطانية والأميركية، وتربط توقف الهجمات بتوقف الحرب في غزة ودخول المساعدات، في حين تقول الحكومة اليمنية إن الجماعة تزايد بمعاناة الفلسطينيين خدمة لأجندة إيران. وتبنى المتحدث العسكري باسم الجماعة الحوثية يحيى سريع في بيان، الهجمات، وقال إن جماعته استهدفت السفينة البريطانية «هوب إيسلاند» في البحر الأحمر، كما استهدفت سفينتين إسرائيليتين كانتا متجهتين إلى مواني تل أبيب. وادعى المتحدث الحوثي أن جماعته استهدفت السفينة الإسرائيلية الأولى، وهي «إم إس سي جريس إف»، في المحيط الهندي، كما استهدفت السفينة الأخرى، وهي «إم إس سي جينا»، في البحر العربي. وإذ زعم سريع أن عملية الاستهداف تمت بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة، وأنها حققت أهدافها؛ تبنى إلى ذلك تنفيذ عمليتين عسكريتين بسلاح جماعته المسير قال إنهما استهدفتا عدداً من الفرقاطات الحربية الأميركية في البحر الأحمر.من جهته، أوضح الجيش الأميركي في بيان أنه بين الساعة 10:00 صباحاً و3:00 مساءً في 6 أبريل ، نجحت قواته في تدمير نظام صاروخي أرض-جو متنقل في الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، كما أسقطت القوات طائرة دون طيار فوق البحر الأحمر. بالإضافة إلى ذلك، قال البيان إنه في نحو الساعة 6:00 مساءً ، اكتشفت سفينة تابعة للتحالف صاروخاً مضاداً للسفن ونجحت في الاشتباك معه وتدميره. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار من قبل السفن الحربية أو التجارية.ومع تهديد المتحدث الحوثي باستمرار الهجمات حتى وقف الحرب على غزة ورفع الحصار عنها، أكدت وكالتان بريطانيتان وقوع ثلاث هجمات، يومي السبت والأحد، دون الإبلاغ عن أي أضرار. وأفادت وكالة الأمن البحري البريطانية وهيئة العمليات البريطانية بوقوع هجوم السبت على سفينة في البحر الأحمر، وهجومين في يوم الأحد؛ الأول في خليج عدن والثاني في البحر العربي قبالة ميناء المكلا اليمني.وأفادت «أمبري» بأن سفينة استُهدفت على بعد نحو 102 ميل جنوب غربي المكلا، إضافة إلى إفادتها بسقوط صاروخ على مقربة من سفينة جنوب غربي مدينة عدن اليمنية. من جهتها، قالت هيئة العمليات التجارية البحرية البريطانية إن «صاروخاً ارتطم بالمياه على مقربة من السفينة» على بعد 59 ميلاً بحرياً جنوب غربي ميناء عدن ولم يتمّ الإبلاغ عن تعرض السفينة لأي أضرار، وإن أفراد الطاقم أكدوا أنهم بخير. وأبلغ ربان السفينة - وفق الهيئة - عن سقوط صاروخ في المياه على مقربة من الجانب الأيسر من مؤخرة السفينة، دون وقوع أضرار. وكان الجيش الألماني، أعلن السبت أن الفرقاطة الألمانية «هيسن» صدت هجوماً على سفينة شحن مدنية في البحر الأحمر، وكتب الجيش على منصة «إكس»: «تم التمكن من تدمير صاروخ متجه نحو السفينة». وتسبب التصعيد البحري في إجبار كبريات شركات الشحن على تجنب الملاحة في البحر الأحمر، وهو ما قاد إلى خسائر اقتصادية مع طول رحلة السفن عبر «الرجاء الصالح»، كما تسبب في رفع أسعار التأمين والشحن إلى المواني اليمنية لنحو 8 أضعاف، وفق تقارير حكومية يمنية.كان زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، تعهد في أحدث خطبة له ، بالاستمرار في شن الهجمات في البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي، متبنياً مهاجمة 90 سفينة منذ بدء التصعيد. وتباهى الحوثي بقدرة جماعته على تنفيذ الهجمات، زاعماً أنها نفذت خلال شهر واحد 34 عملية هجوم استخدمت خلالها 125 صاروخاً باليستياً ومُجَنَّحاً، وطائرةً مُسَيَّرة. كما أقر بتلقي جماعته 424 غارة وقصفاً بحرياً، ومقتل 37 عنصراً من جماعته وجرح 30 آخرين.وأُصيبت 16 سفينة على الأقل، خلال الهجمات الحوثية، إلى جانب قرصنة «غالاكسي ليدر» واحتجاز طاقمها حتى الآن، وتسبب هجوم في 18 فبراير الماضي، في غرق السفينة البريطانية «روبيمار» بالبحر الأحمر، بالتدريج. كما تسبب هجوم صاروخي حوثي في 6 مارس الماضي في مقتل 3 بحّارة، وإصابة 4 آخرين، بعد أن استهدف في خليج عدن سفينة «ترو كونفيدنس». وأطلقت واشنطن تحالفاً دولياً، في ديسمبر الماضي، سمّته «حارس الازدهار»، لحماية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، قبل أن تشنّ ضرباتها على الأرض. ويشارك الاتحاد الأوروبي في التصدي للهجمات الحوثية، عبر مهمة «أسبيدس» التي أطلقها في منتصف فبراير الماضي، وتشارك فيها فرنسا وألمانيا وهولندا وإيطاليا واليونان والدنمارك، دون شنّ ضربات على الأرض، كما تفعل الولايات المتحدة وبريطانيا. ومنذ تدخل الولايات المتحدة عسكرياً، نفّذت مئات الغارات على الأرض ابتداءً من 12 يناير الماضي، لتحجيم قدرات الحوثيين العسكرية، أو لمنع هجمات بحرية وشيكة. وشاركتها بريطانيا في 4 موجات من الضربات الواسعة.وتأمل واشنطن أن تقود جهودها إلى تحجيم قدرة الجماعة الحوثية، وحماية السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، كما تأمل أن تتوصل إلى حل دبلوماسي يوقف الهجمات التي تصفها بـ«الإرهابية» والمتهورة. ويقول مجلس القيادة الرئاسي اليمني إن الضربات الغربية غير مجدية ضد الحوثيين، وإن الحل الأمثل هو دعم القوات الحكومية عسكرياً لاستعادة كافة الأراضي اليمنية والمؤسسات بما فيها محافظة الحديدة الساحلية وموانيها. وفي ظل التصعيد المستمر حيث الهجمات الحوثية والضربات الدفاعية الغربية، تجمدت مساعي السلام التي تقودها الأمم المتحدة في اليمن، في حين يخشى المبعوث هانس غروندبرغ من عودة القتال بين القوات الحكومية والجماعة المدعومة من إيران، بعد عامين من التهدئة الميدانية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4954191-%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%BA%D9%85%D9%88%D8%B6-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D9%86%D9%81-%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9تستضيف القاهرة جولة جديدة من المفاوضات بين إسرائيل وحركة «حماس»، بمشاركة وفود من قطر والولايات المتحدة، أملاً في «تجاوز العقبات» التي أدت إلى «تعثر» جولات التفاوض السابقة. وبينما فرضت مصر «طوقاً» من السرية على المباحثات، أكد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، أن «المفاوضات الراهنة يكتنفها الغموض وعدم الوضوح»، مشيرين إلى أنها «تستهدف تفادي الضغوط، دون نية حقيقية بالتوصل لاتفاق». ومساء السبت، نقلت قناة «القاهرة الإخبارية» عن مصادر مصرية رفيعة المستوى، قولها إن «اجتماعات التفاوض غير المباشر التي تستضيفها القاهرة ، ستكون بحضور مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ويليام بيرنز، ورئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إضافة إلى وفد إسرائيلي، ووفد قيادي من حركة ». واستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، ويليام بيرنز، بحضور رئيس المخابرات العامة المصرية، اللواء عباس كامل. وتوافق الجانبان المصري والأميركي على «ضرورة حماية المدنيين وخطورة التصعيد العسكري في مدينة رفح الفلسطينية»، مؤكدين «الرفض التام لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم». وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، أحمد فهمي، في إفادة رسمية عقب اللقاء، إن «الاجتماع تناول الجهود المصرية - القطرية - الأميركية المشتركة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة»، مشيراً إلى «استعراض مستجدات الأوضاع الميدانية بالقطاع، وما تفرضه من ضرورة لتكثيف جهود التهدئة ووقف التصعيد العسكري». وشدد الرئيس المصري على «خطورة الأوضاع الإنسانية التي تصل إلى حد المجاعة في القطاع، بما يحتم تضافر الجهود الدولية، دون إبطاء، للضغط من أجل الإنفاذ الفوري للمساعدات الإغاثية إلى جميع مناطق القطاع على نحو كافٍ»، بحسب المتحدث الرسمي. وأكد السيسي «ضرورة العمل بجدية نحو التسوية العادلة للقضية الفلسطينية من خلال حل الدولتين»، محذراً من «توسع دائرة الصراع بشكل يضر بالأمن والاستقرار الإقليميين». وتأتي الجولة الحالية من المفاوضات، استكمالاً لمباحثات بدأت في العاصمة باريس نهاية يناير الماضي، وتبعتها جولات في القاهرة والدوحة، وباريس مرة ثانية، استهدفت «وقف إطلاق النار خلال رمضان»، لكنها تعثرت بسبب تمسك إسرائيل وحركة «حماس» بمواقفهما. من جانبه، أشار أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، السياسي الفلسطيني الدكتور أيمن الرقب، إلى أن «مسار جولة مفاوضات القاهرة يكتنفه الغموض». وقال لـ«الشرق الأوسط»: «هناك حالة ترقب لما ستسفر عنه هذه الجولة، لكن حتى الآن تبدو الصورة غير واضحة». وأضاف الرقب أن «نقاط الخلاف الثلاث الرئيسية بين إسرائيل وحركة ، ما تزال قائمة، وتتعلق بعدد الأسرى الذين سيفرج عنهم في إطار الصفقة، وعودة النازحين إلى شمال القطاع، وانسحاب إسرائيل من غزة». ولفت إلى «الأنباء التي تتردد عن انسحاب إسرائيل الأحد من منطقة وادي غزة». وتابع: «حتى الآن لا توجد معلومات دقيقة بشأن الهدف من هذا الانسحاب، وهل هو دائم أو مرتبط بفترة الأعياد، وهل له علاقة بمفاوضات التهدئة أو لا». وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، «سحب مزيد من القوات البرية من جنوب قطاع غزة، مبقياً كتيبة واحدة فقط هناك». وأوضح الرقب: «سننتظر لنرى ما ستسفر عنه الأيام المقبلة وما سينتج عن المفاوضات»، مشيراً إلى أن «موافقة نتنياهو على إرسال وفد للقاهرة، قد تعطي انطباعاً بتوسيع صلاحيات الوفد في المفاوضات، لكن في نفس الوقت من غير الواضح، حتى الآن، هل هناك جدية من جانب تل أبيب في الوصول إلى اتفاق أو أن المشاركة في المفاوضات مجرد تنفيس للضغوط بعد مظاهرات السبت في إسرائيل». وقررت إسرائيل، السبت، إرسال وفدها إلى القاهرة، للمشاركة في المباحثات، بعدما تأخرت في اتخاذ القرار وحسمته في الساعات الماضية. وتحدث الرئيس الأميركي، يوم الخميس، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وطلب منه منح وفد إسرائيل مزيداً من الصلاحيات للتوصل إلى اتفاق، وفق ما ذكرته «هيئة البث الإسرائيلية» حينها. من جانبه، قال خبير الشؤون الإسرائيلية بـ«مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية»، الدكتور سعيد عكاشة، إن «حالة التفاؤل الحذر التي كانت تحيط بجولات التفاوض السابقة، تغيرت وتراجع الأمل في إمكانية التوصل لاتفاق، لا سيما مع تمسك كل طرف بموقفه». وأضاف عكاشة لـ«الشرق الأوسط» أن « لم تقدم أي تنازلات، في حين تؤكد إسرائيل أنه لا يمكن عقد اتفاق بلا ثمن». ولا يرجح عكاشة إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأيام الأخيرة من رمضان أو في فترة العيد. ويرى أن «استمرار المفاوضات هو محاولة لاستثمار الوقت وتفويت الفرصة على احتدام العنف في الفترة الحالية». وقال عكاشة: «المفاوضات تستهدف تفادي الضغوط الخارجية لكن لا توجد نية حقيقية للتوصل إلى تفاهم في وقت قريب»، محذراً: «الأسوأ قادم». وكان الرئيس الأميركي قد حث مصر وقطر على الضغط على «حماس» من أجل الموافقة على اتفاق يفضي إلى وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن. بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إن «إسرائيل لن توافق على وقف إطلاق النار بعد ستة أشهر من الحرب على في غزة حتى يتم إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في القطاع الفلسطيني». وأضاف نتنياهو، في مستهل الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء الإسرائيلي، أنه «على الرغم من الضغوط الدولية المتزايدة، فإن تل أبيب لن تذعن للمطالب المبالغ فيها من »، بحسب ما نقلته «رويترز». وفي سياق متصل، بحث وزير الخارجية المصري، سامح شكري، خلال اتصال هاتفي مع نظيره النرويجي، إسبن بارث إيدي، الوضع في قطاع غزة، وجهود احتواء الأزمة الإنسانية في القطاع، بحسب إفادة رسمية للمتحدث باسم الخارجية المصرية، السفير أحمد أبو زيد. وقال أبو زيد: «الوزيران بحثا الجهود الدولية المبذولة لوقف الحرب في غزة، والتحركات الهادفة لتوسيع قاعدة الدول الراغبة في الاعتراف بالدولة الفلسطينية ومعايير إحياء عملية السلام». كما «تطرق الاتصال إلى مختلف جوانب الأوضاع الإنسانية والأمنية المتردية في قطاع غزة، والمساعي الجارية لضمان تنفيذ قرارات مجلس الأمن، وآخرها القرار رقم ، وقرارات الجمعية العامة ذات الصِّلة بالأزمة في غزة». وأكد الوزيران «حتمية تحقيق الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار، وضمان إنفاذ المساعدات الإنسانية بشكل كامل وآمن وسريع لتلبية الاحتياجات العاجلة لسكان القطاع». وشدد شكري على «ضرورة امتثال إسرائيل لمسؤولياتها كقوة قائمة بالاحتلال، بوقف اعتداءاتها ضد المدنيين الفلسطينيين، وكذلك ضد موظفي الإغاثة الدوليين الموجودين في قطاع غزة، وذلك بالمخالفة لكافة أحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني»، مشدداً على «ضرورة فتح جميع المعابر البرية بين إسرائيل والقطاع، وإزالة كافة العقبات أمام الجهود الرامية لزيادة تدفق المساعدات إلى القطاع، ولجميع أنحائه بما في ذلك شمال غزة». وبحث الوزيران «مخاطر إقدام إسرائيل على القيام بعملية عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية»، مؤكدين على «رفضهما لمثل هذا الأمر، لتداعياته الإنسانية الكارثية التي ستزيد من تفاقم الأوضاع المتردية بالفعل بين سكان غزة، وسيؤدي إلى خسائر فادحة في الأرواح»، بحسب أبو زيد.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4954171-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%82%D8%AF-36-%D9%81%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%AA%D9%87-%D9%8A%D8%B5%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%B2%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D8%BA%D8%B2%D8%A9الصلاة على عدد من ضحايا القصف الإسرائيلي على غزة يقف إسلام أبو السعيد في جناح بـ«مستشفى الأقصى» في وسط غزة يؤدي صلاة الجنازة على من قتلوا في الهجوم الإسرائيلي.ومع حزنه على من فقدهم، حمل على عاتقه مسؤولية أكبر بكثير. فهو يخرج كل أسبوع، وأحياناً كل يوم، إلى المستشفى ليشاطر كل عائلة يمكنه الوصول إليها الأحزان ويصلي من أجل جميع قتلى الحرب. وفي تقرير لـ«رويترز»، قال أبو السعيد: «تقريباً لمدة 6 شهور نأتي إلى المستشفى نصلي على آلاف الشهداء شهيداً تلو الشهيد، نسأل الله أن يكونوا في أفضل الشهداء وفي أحسن الشهداء». وتقول وزارة الصحة في غزة إن أكثر من 33100 فلسطيني قتلوا في الهجوم الإسرائيلي. واندلع الصراع بعد هجوم شنته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية على إسرائيل في السابع من أكتوبر قالت إحصاءات إسرائيل إنه أدى إلى مقتل نحو 1200 شخص واحتجاز أكثر من 250 رهينة. وفي المستشفى الواقع في دير البلح بوسط غزة، غالباً ما يؤم أبو السعيد صلاة الجنازة. كما بدأ التجول في أقسام المستشفى للتحدث مع الجرحى. وقال لـ«رويترز»: «نأتي إلى هذا المكان بفضل الله أولاً وأخيراً لنصبر الناس. ونأتي أيضاً لنصلي على الشهداء ونكسب الأجر بفضل الله تبارك وتعالى... نحاول قدر المستطاع أن نصبر الناس، خصوصاً بقراءة القرآن».وقال عنه أحدهم، ويدعى محمد الحور: «مواقفه جميلة جداً. يذكر الناس بالله سبحانه وتعالى. ويشارك الناس في أحزانهم». وأضاف: «على مدار 6 شهور، أشهد له دائماً أنه يقف إلى جنب الناس، خصوصاً أنا... فقدت الكثير من أفراد عائلتي وكان يشاركني الأحزان كان يقف جانبي ويصلي معنا في الجنازات». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4954076-%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%AC%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%9Fبعد شهر من قرار «البنك المركزي» المصري «تعويم» الجنيه، عبر السماح بتحديد سعر صرفه وفق «آليات السوق»، تراجعت عمليات التعامل مع «السوق السوداء» للعملة بشكل لافت، بعدما كانت تسيطر على المعاملات المالية خلال الأشهر الماضية. وبلغت حصيلة التنازلات لشركات الصرافة التابعة لثلاث بنوك حكومية كبرى هي أكثر من 11 ملياراً و246 مليون جنيه خلال شهر واحد. وقال رئيس شركة «الأهلي للصرافة»، عبد المجيد محيي الدين، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» إن زيادة حصيلة التنازلات عن العملات الأجنبية لصالح الجنيه المصري لـ«وجود سعر واحد مقبول يمكن التعامل من خلاله، مما يعمل على استقرار سوق صرف العملات، والقضاء على ». وحاز الدولار على النصيب الأكبر من التنازلات بنسبة تفوق 60 في المائة بالشركات الثلاث، فيما توزعت النسبة الباقية بين اليورو، والريال السعودي، والجنيه الإسترليني، والدرهم الإماراتي، وفق البيان. وجاءت هذه الأرقام بعدما أظهرت بيانات صادرة عن البنك المركزي المصري الأسبوع الماضي ارتفاع صافي الاحتياطيات الأجنبية لمصر إلى 40.361 مليار دولار بنهاية مارس ، بارتفاع 5.051 مليار دولار بنسبة نمو تقدر 14.3 في المائة خلال شهر مارس فقط. «عادت المعاملات المالية للتنازل عن العملات داخل الجهاز المصرفي وأذرعه المختلفة»، وفق تصريحات رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب الدكتور فخري الفقي الذي يؤكد لـ«الشرق الأوسط» أن هذه الأرقام ستزداد بشكل مطرد خلال الأسابيع المقبلة، مع التوقعات الاقتصادية بتحسن قيمة الجنيه أمام الدولار، والاتجاه نحو مزيد من الارتفاع للجنيه. ويعادل الدولار نحو 47 جنيهاً مصرياً حالياً في البنوك. وأضاف أن الأرقام المعلنة للصرافات الثلاث الكبرى تعكس أحد جوانب الآثار الإيجابية للتحرير الكامل لسعر الصرف، وفي ظل ما تحقق من وفرة للنقد الأجنبي، مما يسمح بتلبية مستلزمات الاستيراد، ويدفع المضاربين على سعر الصرف لإنهاء مضاربتهم مع تسجيل كافة المؤشرات الاقتصادية تحسناً لأداء الاقتصاد المصري. رأي تدعمه نائب رئيس بنك مصر الأسبق، سهر الدماطي التي تؤكد لـ«الشرق الأوسط» أن انتظار مصر مزيد من التدفقات النقدية خلال الأسابيع المقبلة، سواء من صندوق النقد الدولي، أو الشركاء الأوروبيين، وحتى استكمال أموال صفقة «رأس الحكمة»، أمور تجعل هناك سيولة دولارية قادرة على تلبية احتياجات السوق. وكانت مصر وقعت الشهر الماضي عقد تطوير مشروع «رأس الحكمة» بشراكة إماراتية، واستثمارات قدرت بنحو 150 مليار دولار خلال مدة تطوير المشروع، تتضمن ضخّ نحو 35 مليار دولار استثماراً أجنبياً مباشراً للخزانة المصرية خلال شهرين. ويرى الخبير الاقتصادي وأستاذ التمويل والاستثمار، الدكتور مصطفى بدرة، أن ما جمعته شركات الصرافة الكبرى لا يزال بعيداً عن المستهدف في ظل توجه الدولة لنقل كافة المعاملات المرتبطة بالعملات الأجنبية لتكون داخل إطار الجهاز المصرفي، مؤكداً أهمية الاستمرار في تنفيذ السياسات النقدية المتبعة من أجل تحقيق الاستقرار الاقتصادي. وشهدت «السوق السوداء» للدولار في مصر تراجعاً كبيراً منذ بداية الشهر الماضي، في وقت توقفت فيه مجموعات مغلقة لتبادل العملات عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن العمل، فيما سجلت مجموعات أسعار متقاربة بفارق بسيط عن سعر الصرف في البنوك. ويؤكد رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب أن «السوق السوداء» في طريقها للاختفاء بشكل كامل، ولم تعد هناك حاجة للجوء إليها في ظل إمكانية استكمال أي مبالغ لأغراض السفر من الصرافات، وليس البنوك فقط، لكن سهر الدماطي ترى أن الأمر لا يزال بحاجة لعدة شهور من أجل القضاء عليها بشكل كامل. وأضافت أن توافر الدولار اللازم لتسديد الالتزامات المالية خلال الشهور المقبلة، بجانب إتاحة شهادات ذات عائد مرتفع على قيمة الجنيه أمور تدفع حائزي الدولار إلى التنازل عنه للاستفادة من فوائد الشهادات المرتفعة المطروحة بالبنوك المختلفة. «سيساهم توفير الشعور بالطمأنينة والتحسن الاقتصادي التدريجي على استعادة الثقة في الجنيه المصري، خاصة مع إتاحة عملية الشراء والبيع في الجهاز المصرفي بحرية كاملة»، وفق بدرة الذي يؤكد أن «الأمر بحاجة لبعض الوقت مع استمرار خطوات الإصلاح وعدم التراجع عنها».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
مطار البحر الأحمر يستقبل أولى رحلات الدولية من دبيأعلنت 'البحر الأحمر الدولية'، المطورة لأكثر المشاريع السياحية المتجددة طموحًا في العالم - وجهتي 'البحر الأحمر' و'أمالا' – أنها تستعد لاستقبال أول رحلة
Read more »
18 إبريل.. وصول أولى الرحلات الدولية للبحر الأحمرأعلنت 'البحر الأحمر الدولية'، المطورة لأكثر المشاريع السياحية المتجددة طموحًا في العالم - وجهتي 'البحر الأحمر' و'أمالا'.
Read more »
واشنطن تدمر قارباً حوثياً مسيّراً في البحر الأحمرفي حين تبنّت الولايات المتحدة تدمير قارب حوثي مُسير في البحر الأحمر، أعلنت إرسال مبعوثها لليمن، تيم ليندركينغ، إلى المنطقة للضغط على الجماعة لوقف هجماتها.
Read more »
فرقاطة ألمانية تتصدى لهجوم حوثي بالبحر الأحمرقالت مهمة أسبيدس البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي في جنوب البحر الأحمر، السبت، إنها اعترضت صاروخاً أطلقه الحوثيون ما أدى إلى حماية سفن تجارية.وأضافت المهمة
Read more »
مهمة الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر صدت 11 هجوما للحوثيينأعلن مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الاثنين أن مهمة الاتحاد في البحر الأحمر، صدت 11 هجوما للحوثيين منذ انطلاقها منتصف شباط/فبراير الماضي عقب هجمات على سفن تجارية.
Read more »
بوريل: مهمة 'أسبيدس' الأوروبية صدت 11 هجوما للحوثيين بالبحر الأحمرأعلن مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الاثنين أن مهمة الاتحاد في البحر الأحمر، صدت 11 هجوما للحوثيين منذ انطلاقها منتصف فبراير الماضي عقب هجمات على سفن تجارية.
Read more »
