«أرامكو» و«إينووا» لتطوير أول مصنع تجريبي للوقود الاصطناعي

United States News News

«أرامكو» و«إينووا» لتطوير أول مصنع تجريبي للوقود الاصطناعي
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1600 sec. here
  • 28 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 643%
  • Publisher: 53%

وقّعت «أرامكو السعودية»، وشركة نيوم للطاقة والمياه «إينووا»، اتفاقية تطوير مشترك لإنشاء وتأسيس أول مصنع تجريبي للوقود الاصطناعي.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4625831-%C2%AB%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%83%D9%88%C2%BB-%D9%88%C2%AB%D8%A5%D9%8A%D9%86%D9%88%D9%88%D8%A7%C2%BB-%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8Aالنائب التنفيذي للرئيس للتقنية والابتكار في «أرامكو السعودية» أحمد الخويطر والرئيس التنفيذي لشركة «إينووا» بيتر تيريوم خلال التوقيع النائب التنفيذي للرئيس للتقنية والابتكار في «أرامكو السعودية» أحمد الخويطر والرئيس التنفيذي لشركة «إينووا» بيتر تيريوم خلال التوقيع وقّعت «أرامكو السعودية»، وشركة نيوم للطاقة والمياه «إينووا»، اتفاقية تطوير مشترك لإنشاء وتأسيس أول مصنع تجريبي للوقود الاصطناعي .

وسيكون مقر المصنع بمركز ابتكار وتطوير الهيدروجين التابع لـ«إينووا» في نيوم، ويهدف إلى الكشف عن الجدوى الفنية والتجارية من خلال إنتاج 35 برميلاً يومياً من البنزين الاصطناعي منخفض الكربون من الهيدروجين المتجدد وثاني أكسيد الكربون المستخلص. وتتمتع تقنية الوقود الاصطناعي، المبنية على نهج الاقتصاد الدائري للكربون، بالقدرة على خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة تزيد على 70 في المائة على أساس تقييم دورة الحياة الكاملة، مقارنة بالوقود التقليدي. وبمجرد اكتمالها، ستعمل المنشأة المتكاملة على توليد 12 طناً من الميثانول الاصطناعي يومياً من الهيدروجين الأخضر وثاني أكسيد الكربون، باستخدام تقنيات خاصة طوّرتها شركة «تيسن كروب». وسيتم بعد ذلك تحويل الميثانول الاصطناعي إلى بنزين منخفض الكربون باستخدام تقنية شركة «إكسون موبيل» لتحويل الميثانول بنزيناً. وسيقوم مركز ابتكار وتطوير الهيدروجين أيضاً بإنتاج الهيدروجين الأخضر من خلال الاستفادة من محلل كهربائي تبلغ قدرته 20 ميغاواط داخل الموقع، ويعمل بالطاقة المتجددة. وسيعرض مركز الابتكار الذي أنشأته شركة «إينووا» الإمكانات الهائلة للمنطقة للمساهمة في توليد واستخدام طاقة الرياح والطاقة الشمسية تجارياً. وتستكشف «أرامكو السعودية» تقنيات الوقود الاصطناعي منخفض الكربون منذ أعوام عدة. ويُعدّ المصنع التجريبي في نيوم نتيجة لجهود البحث والتطوير المكثفة التي تهدف إلى تحسين إنتاج الوقود الاصطناعي. كما ترى شركة «إينووا» أن الوقود الاصطناعي هو عنصر مهم في خطط الشركة المستقبلية للاقتصاد الدائري للكربون؛ مما يساعد على تقليل الانبعاثات والتحقق من صحة تقنيات الوقود الأخضر من الجيل التالي للمشروعات المستقبلية على نطاق واسع. وقال أحمد الخويطر، النائب التنفيذي للرئيس للتقنية والابتكار في «أرامكو السعودية»: «يمكن أن تؤدي أنواع الوقود الاصطناعي دوراً مهماً في دعم جهود التقليل من الكربون الناتج من أسطول المركبات العالمي، ونحن متحمسون للتعاون مع شركائنا في استكشاف الطرق المحتملة نحو تحقيق هذا الطموح». ومن خلال اتفاقية التطوير المشتركة، ستشرف نيوم على بناء المصنع، بينما ستشرف «أرامكو السعودية» وشركة «إينووا» بشكل مشترك على العمليات والاستثمار في البرامج البحثية ذات الصلة. ومن جهته، بيتر تيريوم، قال الرئيس التنفيذي لـ«إينووا»: «تمثّل هذه الشراكة علامة بارزة أخرى لشركة . وبينما تعزز المملكة دورها القيادي العالمي في الاقتصاد الدائري للكربون المدفوع بالهيدروجين الأخضر، لدينا فرصة غير مسبوقة لعرض القدرات التحويلية للتقنيات الرائدة والمستدامة». وأضاف: «تتطلع إلى التعاون مع لتطوير منشأة حديثة للوقود الاصطناعي في نيوم من أجل دفع عجلة الابتكار وتعزيز تنفيذ أعمال الإمدادات للطاقة النظيفة المستقبلية». وقال رولاند كابنر، المدير التنفيذي للهيدروجين والوقود الأخضر في «إينووا»: «يُعدّ المشروع مثالاً ملموساً على تطبيق الاقتصاد الدائري للكربون، ومثالاً على التزام شركة بدعم جهود السعودية لتوسيع نطاق العمل المناخي بسرعة من خلال دعم الابتكار العلمي». وتابع: «بكوننا أحد المستأجرين الرئيسيين لمركز ابتكار وتطوير الهيدروجين، فإن المنشأة تُعد دليلاً قوياً على طموحنا المشترك مع لتقديم مشروعات رائدة تستمر في الابتكار باستخدام أحدث التقنيات». وستكشف منشأة الوقود الاصطناعي المتكاملة الجدوى الفنية والتجارية لسلسلة القيمة للبنزين الاصطناعي، وهي أحد المشروعات الرائدة والمدرجة ضمن جهود «أرامكو السعودية» البحثية والتطويرية والتجريبية الأوسع نطاقاً للوصول إلى الوقود الاصطناعي منخفض الكربون. وفي عام 2022، أعلنت «أرامكو السعودية» عن شراكة مع «الفورمولا2 و3»؛ لبحث إمكانية إدخال مكونات اصطناعية في تركيبة الوقود لتزويد سلسلة سباقات السيارات بالطاقة. وفي سياق منفصل، تخطط «أرامكو السعودية» و«ريبسول» لاستكشاف إمكانية إنتاج الديزل الاصطناعي منخفض الكربون ووقود الطائرات للمحركات والطائرات. ويعمل مركز بحوث وتطوير تقنيات النقل التابع لـ«أرامكو السعودية» - الذي له تواجد في باريس، وديترويت، وشنغهاي – ومقره الرئيسي بالظهران، على تطوير تقنيات متعددة تهدف إلى تمكين مستقبل نقل أكثر موثوقية، وبأسعار معقولة ومستدامة.قال الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو السعودية»، أمين الناصر، إن الطلب العالمي على النفط في النصف الثاني من 2023، سيصل إلى 103 ملايين برميل يومياً.وقّعت «أرامكو» السعودية، ومجموعتا «نانشان» المحدودة، و«شاندونغ» للطاقة المحدودة، و«شاندونغ يولونغ» للبتروكيماويات المحدودة، مذكرة لاستحواذ محتمل على حصة 10%.صندوق الاستثمار الجريء لـ«أرامكو» يشارك في تمويل «إنتلا» التقنية شارك صندوق الاستثمار الجريء في الشركات الناشئة التابع لـ«أرامكو» في جولة تمويل لشركة «إنتلا» المصرية بقيمة 3.4 مليون دولار.الجزائر تدعو أوروبا إلى زيادة الاستثمارات في قطاع الطاقة https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4625826-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9عاملان في حقل نفطي جزائري دعا وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب الشركات الإيطالية والأوروبية إلى زيادة الاستثمار في قطاع الطاقة في الدولة الواقعة شمال أفريقيا.من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة «سوناطراك» الجزائرية، رشيد حشيشي، إن الجزائر ملتزمة توريد الغاز إلى إيطاليا عبر مجموعة الطاقة الإيطالية «إيني»، لكنّ هناك حاجة إلى استثمارات لتلبية الطلب. وقال حشيشي في المؤتمر إن إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي بلغ 100 مليار متر مكعب سنوياً، والاستهلاك 45 مليار متر مكعب، مما يجعل الباقي متاحاً للتصدير. وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة «إيني» الإيطالية، أن إيطاليا لا تشعر بأي قلق إزاء إمدادات الغاز للبلاد رغم الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط. وأضاف كلاوديو ديسكالزي أن الصراع في منطقة الشرق الأوسط، ليس له تأثير على إمدادات الغاز لكنْ على أسعاره. وارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة تتخطى 30 في المائة منذ 7 أكتوبر بعد اندلاع النزاع بين إسرائيل وغزة، غير أنها تراجعت، مساء الاثنين، مدفوعةً بالتوقعات أن يسود طقس معتدل خلال الفترة المتبقية من الشهر الجاري. وانخفضت العقود الآجلة القياسية بنسبة 6.4 في المائة، ومع ذلك، لا تزال العقود الآجلة أعلى بنسبة 30 في المائة تقريباً عمّا كانت عليه قبل اندلاع النزاع في المنطقة، حيث يراقب التجار الأخبار المتعلقة بكيفية تطور الوضع في المنطقة. كما توفر المخزونات الكاملة تقريباً الاستقرار للسوق، بينما لا يزال الطلب أقل من المعدل الطبيعي بعد أن أجبرت أزمة الطاقة العام الماضي، الشركات والأسر على تقليل الاستخدام. تجدر الإشارة إلى أن وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، قال يوم الاثنين، إن شركة «سوناطراك» للطاقة تعتزم إطلاق مشروع يهدف للتخزين الطبيعي للكربون باستثمار يقدَّر بمليار دولار.من جهة أخرى، قال عرقاب خلال مؤتمر الطاقة الجزائري الألماني، إنه من الضروري الاستمرار في إنتاج الطاقة الأحفورية خصوصاً الغاز وفقاً لقواعد صارمة بهدف تقليل تأثيرها على النظم البيئية والحد من الانبعاثات، وذلك إلى جانب تعزيز الاستثمار في الطاقة الجديدة والمتجددة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4625736-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AD%D8%A8%D8%B7%D8%A9رجل يمر أمام شاشة تعرض تحركات الأسهم على مؤشر «نيكي» الياباني وسط العاصمة طوكيو شهدت حركة أسواق الأسهم العالمية تذبذبات واسعة النطاق يوم الثلاثاء، فلا تزال الأسواق متأثرة بمخاوف مستمرة من الأحداث المتصاعدة في قطاع غزة لم يزحزها إلى اغتنام الفرص لشراء الأسهم الرخيصة، وبينما كادت النتائج الفصلية القوية للشركات الكبرى تسهم في عودة الروح إلى المؤشرات، أحبطت بيانات أوروبية الجميع من خلال الإشارة إلى تباطؤ واسع النطاق. وقبل بدء التداول في «وول ستريت»، أظهرت المؤشرات المستقبلية الثلاثة ارتفاعاً؛ إذ زاد «داو جونز» 0.47 %، و«ستاندرد آند بورز» 0.58 بالمائة، و«ناسداك» 0.63 %عند الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش. وارتفعت الأسهم الأوروبية صباح الثلاثاء مدعومة بأرباح كبيرة حققتها شركات ذات ثقل، وكذلك مكاسب قطاع التعدين الناجمة عن ارتفاع أسعار المعادن، لكن الارتفاعات لم تستمر طويلاً؛ إذ تراجعت أغلبها مع ظهور بيانات مؤشر مديري المشتريات الأوروبي، لكن تراجع الأسهم واغتنام الفرص مع النتائج القوية للشركات أسهما في عودة الدعم. وبعد تذبذب، ارتفع المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.7 % بحلول الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش. كما ارتفع «داكس» الألماني 0.08%، و«كاك 40» الفرنسي 0.45%، في حين تراجع «فوتسي 100» البريطاني 0.10%، و«إيبكس 35» الإسباني 0.16%. وكانت أسهم شركات التعدين أكبر الرابحين بين القطاعات؛ إذ ارتفعت نحو 2% مستفيدة من ارتفاع أسعار المعادن الأساسية بسبب تراجع الدولار. وفي آسيا، أوقف المؤشر «نيكي» الياباني موجة خسائر استمرت ثلاث جلسات متتالية، وارتفع في جلسة متقلبة مع إقبال المستثمرين على شراء الأسهم المتعثرة عند انخفاضها. وزاد «نيكي» 0.2 %ليغلق عند 31062.35 نقطة، بعد تراجعه 1.4 %في وقت سابق من الجلسة. وارتفع «نيكي» 0.51 %عند الفتح، لكنه غير مساره بعد تراجع سهم «نيدك» عقب إعلان الشركة المصنعة للمحركات الكهربائية إبقاء توقعاتها للأرباح السنوية رغم زيادة الإيرادات الفصلية. وارتفع المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.09% إلى 2240.73 نقطة، بعدما لامس أدنى مستوى منذ الثامن من يونيو . ومن جانبها، تذبذبت أسعار الذهب يوم الثلاثاء مع ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية للحصول على دلالات حول أسعار الفائدة في ظل التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط. وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.27 %إلى 1971.00 دولاراً للأوقية بحلول الساعة 11:07 بتوقيت غرينتش، في حين تراجعت العقود الآجلة الأميركية للذهب 0.67 % إلى 1974.60 دولار. وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات بعدما تجاوزت لفترة وجيزة 5% يوم الاثنين، مما يهدد بشكل أكبر بالتباطؤ الاقتصادي بسبب ارتفاع تكاليف الاقتراض. ويعد الذهب استثماراً آمناً في أوقات الأزمات، وصعد نحو 9% في الأسبوعين الماضيين بسبب المخاوف المرتبطة بالحرب، مسجلاً أعلى مستوى في خمسة أشهر في 20 أكتوبر . ويراقب المستثمرون الحرب في الشرق الأوسط حيث أصدر الجيش الإسرائيلي بياناً أشار فيه إلى عدم وجود أي نية لإنهاء الهجمات على قطاع غزة، وإلى أنه متأهب لهجوم بري. كما تراقب بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث في الولايات المتحدة يوم الخميس، ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي يوم الجمعة لتقييم مدى تأثيرها على المسار النقدي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي . وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجع سعر الفضة في المعاملات الفورية قليلاً إلى 23.07 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين 1.76 % إلى 889.10 دولار، والبلاديوم 1.82 %إلى 1118.50 دولار. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4625591-%C2%AB%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%C2%BB-%D8%AA%D8%B3%D9%84%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8Aآخر تحديث: 14:26-24 أكتوبر 2023 م ـ 09 ربيع الثاني 1445 هـجانب من الحضور خلال فعاليات النسخة السابعة من مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» الذي ناقشت إحدى جلساته أهمية الذكاء الاصطناعي في الرياض شكّل محور الذكاء الاصطناعي محوراً رئيسياً في اليوم الأول من فعاليات «مبادرة مستقبل الاستثمار»، حيث قدم المؤتمر نظرة شاملة لواقع الذكاء الاصطناعي، وعديداً من التوصيات والحلول لضمان استخدامه بشكل آمن ومسؤول. وخلال إحدى جلسات المؤتمر، تم الكشف عن أن نماذج الذكاء الاصطناعي سريعة التطور اليوم تعمل على تحويل الاقتصاد العالمي، وتمكين الفرق الصغيرة من تطوير العلوم والتكنولوجيا، والارتقاء والنهوض بالبشرية. ويقود هذه التطورات التقدم السريع في قوة الحوسبة، والنمو الهائل في حجم البيانات المصنفة، والتخفيضات الكبيرة في تكاليف التدريب، وزيادة رأس المال الموجه إلى تطوير الذكاء الاصطناعي، والوصول الديمقراطي إلى نماذجه المتقدمة. ويواجه الذكاء الاصطناعي تحديات عالمية على المديين القريب والمتوسط، بحيث تشمل التحديات على المدى القريب استخدام الذكاء الاصطناعي للتضليل، والهجمات السيبرانية، وصنع الأسلحة البيولوجية. أما التحديات المتوسطة الأجل، فتتمثل في تأثيره على الهياكل المجتمعية والوظائف. وفي حين تعدّ معظم التحديات العالمية المذكورة أعلاه مرجحة، يبقى السؤال الرئيسي هو: ما مدى تأثيرها ومستوى الاستعداد لمواجهتها، حيث يجب أن يكون قادة العالم على استعداد للعمل في إطار الحوكمة والسياسات المناسبة.- تعزيز محاذاة الذكاء الاصطناعي: عبر مطالبة شركات الذكاء الاصطناعي جميعها بالتوثيق والكشف عن كيفية التزامها بتنفيذ محاذاة الذكاء الاصطناعي، وتطوير مجموعة من المتطلبات الأساسية لإصدار نماذج الذكاء الاصطناعي، ودعم تطوير أنظمة الإنذار المبكر، فضلاً عن مطالبة مطوري الذكاء الاصطناعي بإجراء تقييمات نموذجية شاملة قبل الإصدار وإتاحة نتائج التقييمات للجمهور، إلى جانب زيادة التمويل لأبحاث محاذاة الذكاء الاصطناعي على أعلى مستوى. - إنشاء نظام حوكمة عالمي وشامل للذكاء الاصطناعي: لا يمكن معالجة التحديات العالمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إلا من خلال نهج عالمي. ولكن في الوقت الحالي، تفتقر معظم آليات التنسيق الدولية القائمة إلى التمثيل المناسب للأسواق الناشئة. ولذلك فإن الحاجة ملحة إلى نظام دولي جديد يشمل الأسواق النامية والمتقدمة على السواء. - الاستعداد للانتقال اليوم: عبر الاستثمار بنشاط في برامج تحسين المهارات/ إعادة المهارات وشبكات الأمان الاجتماعي لضمان انتقال عادل وسلس للعمال.- تعزيز الشفافية والمساءلة: من خلال الالتزام بمحاذاة الذكاء الاصطناعي، وإنشاء خطط محاذاة توضح تفصيلياً الاستراتيجيات والعمليات التي سيتم تنفيذها لتقديم مثل هذه المحاذاة، وتبادل أفضل الممارسات حول كيفية معالجتها. - تقليل تحديات الذكاء الاصطناعي بشكل فعال: عبر التعاون مع الحكومات لتطوير قدرة استجابة عالمية كافية، واعتماد نهج قائم على مستوى السلامة لتطوير الذكاء الاصطناعي في المستقبل، وضمان أمن مرافقه وأنظمته الحديثة. ولدعم القطاعين العام والخاص في تنفيذ هذه التوصيات، تسعى المبادرة إلى أن تُصبح منصة رائدة عالمياً من خلال التزامها العمل على الحلول التي يمكن اعتمادها من قبل الجميع، وبناء فهم مشترك لهذه التكنولوجيا، والاستثمار؛ لزيادة القدرة على الاستجابة العالمية، فضلاً عن إنشاء التحالف النهائي، وسيكون بمثابة منصة فريدة ومحايدة تجمع بين المستثمرين والشركات والقادة الحكوميين والأكاديميين من الأسواق المتقدمة والناشئة للمشاركة في حوار صريح حول القضية الحاسمة، المتمثلة في محاذاة الذكاء الاصطناعي. كذلك عبر الالتزام بتمويل الشركات التي أظهرت التزاماً كاملاً بمواءمة الذكاء الاصطناعي فقط. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4625571-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%C2%AB%D9%85%D8%AB%D9%85%D8%B1%C2%BB-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%83%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86مشروع سكنى عملاق قيد الإنشاء في جزيرة هونغ كونغ الصينية أكدت وزارة الخزانة الأميركية أن مسؤولين أميركيين وصينيين عقدوا اجتماعاً «مثمراً»، يوم الاثنين، هو الأول لمجموعة عمل اقتصادية جديدة، فيما يسعى البلدان لإضفاء الاستقرار على العلاقات بينهما. وأفاد بيان لوزارة الخزانة بأن «الوفدين اجتمعا افتراضياً لمدة ساعتين، وأجريا نقاشاً مثمراً وموضوعياً بشأن قضايا تشمل تطوّرات الاقتصاد الكلي». وأضاف: «طرح المسؤولون الأميركيون بصراحة أيضاً القضايا المثيرة للقلق». وتأسست مجموعة العمل الاقتصادية بعدما زارت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين، بكين، في يوليو الماضي، حيث التقت مسؤولين رفيعي المستوى بينهم نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ.وبلغت العلاقات بين الولايات المتحدة والصين أدنى مستوياتها منذ سنوات، في ظل التوتر المرتبط بالتجارة وحقوق الإنسان وتايوان وبحر الصين الجنوبي. وبينما لفتت الولايات المتحدة إلى أنها تعد الصين أبرز خصم جيوسياسي لها، قاومت بكين ما تصفها بالسياسة الأميركية الساعية لاحتوائها وفرض قيود عليها في المحيط الهادئ وغيره. ووصف الإعلام الرسمي الصيني الاجتماع بـ«الصريح والبنّاء». فقد أفادت شبكة «سي سي تي في» الرسمية بأن «الجانبين أجريا نقاشاً معمّقاً وصريحاً وبنّاءً بشأن قضايا مثل وضع الاقتصاد الكلي العالمي والسياسات والعلاقات الاقتصادية الثنائية والتعاون رداً على التحديات العالمية».وقاد مسؤولون من وزارة الخزانة الأميركية ووزارة المال الصينية الاجتماع. وأكدت وزيرة التجارة الأميركية جينا ريموندو، خلال زيارة قامت بها إلى الصين في أغسطس الماضي، أن الولايات المتحدة تسعى لعلاقة طبيعية أكثر مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم. لكنَّ القيود التي أعلنتها واشنطن هذا الشهر على صادرات الرقائق الإلكترونية المتطورة المستخدَمة في الذكاء الاصطناعي إلى الصين فاقمت التوتر بين القوتين... وبعد الإعلان، أكدت الصين أنها «غير راضية» و«تعارض بحزم» القيود. والأسبوع الماضي، اتّهمت الولايات المتحدة الصين بتنظيم حملة «منسّقة» من المناورات الجوية الخطيرة والاستفزازية ضد الطائرات العسكرية الأميركية في المجال الجوي الدولي، محذرةً من أن خطواتٍ من هذا النوع يمكن أن تُشعل نزاعاً غير مقصود. وذكر مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون منطقة المحيطين الهندي والهادئ الأمنية، إيلي راتنر، أن رفض الصين «دعواتنا لفتح خطوط اتصال عسكرية - عسكرية على أعلى المستويات» هو سبب هذه الحوادث. في سياق منفصل، وعلى صعيد الوضع الداخلي في الصين، أظهرت بيانات من وزارة المالية الصينية يوم الثلاثاء، أن إيرادات مبيعات الأراضي الحكومية في الصين انخفضت للشهر الحادي والعشرين في سبتمبر الماضي، مما يزيد من مشكلات الحكومات المحلية التي تعاني بالفعل من ازدياد سداد الديون. وانخفضت إيرادات مبيعات الأراضي في سبتمبر 21.3 في المائة عنها قبل عام، بعد انخفاضها 22.2 في المائة في الشهر السابق، وفقاً لحسابات «رويترز» المستندة إلى بيانات الوزارة. وفي الفترة من يناير إلى سبتمبر، انخفضت المبيعات بنسبة 19.8 في المائة عن العام السابق إلى 3.0875 تريليون يوان . ولا تزال مبيعات الأراضي، وهي مقياس رئيسي يتتبع زخم قطاع العقارات والظروف المالية المحلية، تتلقى ضربة من تباطؤ سوق الإسكان مع هبوط أسعار المنازل ومبيعات العقارات والاستثمار. وأطلقت السلطات في الأسابيع الماضية سلسلة من الإجراءات لإنعاش القطاع، حيث أظهرت بعض المدن من الدرجة الأولى علامات مبكرة على التعافي. ومع ذلك، لم تقدم السياسات سوى دفعة صغيرة للمستثمرين. وشددت بكين أيضاً تدقيقها في أدوات تمويل الحكومات المحلية، حيث سارعت المدن إلى إصدار سندات لسداد الديون للتخفيف من مشكلاتها التي تشكل الآن خطراً كبيراً على الاستقرار الاقتصادي. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4625561-%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%88-%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D8%A4-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%82-%D9%88%C2%AB%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%A4%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%8A%C2%BBمشاة في أحد الشوارع التجارية بمدينة كونستانز جنوب ألمانيا أظهر مسح أن نشاط الشركات في منطقة اليورو اتخذ منعطفاً مفاجئاً نحو الأسوأ هذا الشهر، مع تراجع الطلب في ظل تباطؤ واسع النطاق في أنحاء المنطقة، ليدخل الربع الأخير من العام بشكل خاطئ، وينبئ بأن منطقة اليورو قد تنزلق إلى الركود. ومن المرجح أن يؤدي مسح مديري المشتريات يوم الثلاثاء إلى قراءة مخيبة للآمال للبنك المركزي الأوروبي الذي يجتمع يوم الخميس، وتشير توقعات السوق الآن إلى أن رواية رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد عن أسعار الفائدة «الأعلى لفترة أطول»، قد لا تستمر كما يتوقع البعض. وانخفض مؤشر مديري المشتريات المركب لمنطقة اليورو الصادر عن بنك هامبورغ التجاري، والذي أعدته «ستاندرد آند بورز غلوبال» ويُنظر إليه على أنه دليل جيد للصحة الاقتصادية العامة، إلى 46.5 نقطة في أكتوبر من 47.2 نقطة في سبتمبر ، وهو أدنى مستوى له منذ نوفمبر 2020. وخارج أشهر جائحة «كوفيد-19»، كانت هذه أدنى قراءة منذ مارس 2013. وكان المؤشر أقل بكثير من مستوى 50 الذي يشير إلى نمو النشاط، وخالف التوقعات في استطلاع أجرته «رويترز» لارتفاعه إلى 47.4 نقطة. وقال روري فينيسي من «أكسفورد إيكونوميكس»: «تمثل مؤشرات مديري المشتريات الأولية بداية سيئة لشهر أكتوبر بالنسبة لمنطقة اليورو؛ خصوصاً بعد ظهور بعض العلامات المبكرة للتعافي في سبتمبر. وإذا استمر هذا الاتجاه، فإن هذا يشكل مخاطر سلبية على توقعاتنا للنمو الراكد للربع الرابع». وتظهر البيانات أن الركود يجري على قدم وساق في ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا؛ حيث انكمش النشاط التجاري هناك للشهر الرابع على التوالي، وكان الانكماش في التصنيع يقابله انخفاض متجدد في الخدمات، حسبما أظهر مؤشر مديري المشتريات. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تنخفض معنويات المستهلكين الألمان للشهر الثالث على التوالي في نوفمبر، مما ينهي أي آمال في حدوث انتعاش هذا العام؛ حيث تعاني الأسر بشكل خاص من ارتفاع أسعار المواد الغذائية، حسبما أظهر مسح آخر يوم الثلاثاء. وأظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات أن النشاط التجاري في جميع أنحاء فرنسا، ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، شهد انخفاضاً قوياً آخر في أكتوبر. وقالت: «ستاندرد آند بورز غلوبال» إنه رغم تراجع حدة الانكماش منذ سبتمبر، فإنه لا يزال ثاني أكبر انخفاض فيما يقرب من 3 سنوات. وأظهر مسح أجراه البنك المركزي الأوروبي يوم الثلاثاء، أن بنوك منطقة اليورو فرضت قيوداً إضافية على الحصول على الائتمان في الربع الأخير من العام، حتى مع تراجع الطلب أكثر من المتوقع، وسط ارتفاع تكاليف الاقتراض وتدهور التوقعات الاقتصادية. واعتمد جزء كبير من النشاط التجاري لشهر أكتوبر على استكمال الشركات للأعمال المتراكمة، مما يشير إلى أنها لا تتوقع حدوث تحول في أي وقت قريب، وتم تخفيض العدد الإجمالي للموظفين لأول مرة منذ يناير 2021. وهبط مؤشر مديري المشتريات الذي يغطي قطاع الخدمات المهيمن على المنطقة إلى أدنى مستوى في 32 شهراً عند 47.8 من 48.7 نقطة، وهو ما يقل عن جميع التوقعات في استطلاع «رويترز» الذي توقع عدم حدوث تغيير عن سبتمبر. وانخفض الطلب على الخدمات مرة أخرى هذا الشهر، وبمعدل أكبر مما كان عليه في سبتمبر. وانخفض مؤشر الأعمال الجديدة إلى 45.5 من 46.4 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ بداية عام 2021. كما انخفض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي إلى 43.0 من 43.4 نقطة، مسجلاً شهره السادس عشر تحت 50 نقطة، والمستوى الأدنى منذ مايو 2020، عندما كان الوباء يعزز قبضته على العالم. وكان استطلاع «رويترز» قد توقع أن يسجل المؤشر 43.7 نقطة. واستقر مؤشر قياس الإنتاج عند 43.1 نقطة، مما يشير إلى أنه لن يكون هناك تحول في أي وقت قريب، لترسم مؤشرات تطلعات المستقبل «صورة قاتمة». وتضاءل التفاؤل بشأن الأشهر الـ12 المقبلة بين مديري المصانع، مع انخفاض مؤشر الإنتاج المستقبلي إلى 50.3 من 51.6 نقطة، مسجلاً أدنى قراءة له هذا العام. وقال أندرو كينينغهام من «كابيتال إيكونوميكس»: «هذه الاستطلاعات لا تغير شيئاً من وجهة نظرنا بأن اقتصاد منطقة اليورو من المرجح أن ينكمش في الربع الرابع، بعد أن ينكمش على الأرجح في الربع الثالث». وفي سياق منفصل، قال غابرييل مخلوف، أحد صناع القرار في البنك المركزي الأوروبي، يوم الثلاثاء، إن زملاءه في البنك يراقبون من كثب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، مضيفاً أن من السابق لأوانه تقييم تأثير ذلك على الاقتصادات. وقال مخلوف بعد اجتماع في نيقوسيا مع وزير المالية القبرصي ماكيس كيرافنوس: «وجهة نظري في هذا الأمر هي أنه من السابق لأوانه معرفة التداعيات». وتابع: «نراقب التطورات من كثب؛ لأنه لا بد من أن يكون لها آثار اقتصادية علينا إلى حد ما».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4625501-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%B5%D8%A9-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B9أعلنت بورصة دبي للذهب والسلع، إطلاق أول عقد فوري للفضة متوافق مع الشريعة الإسلامية بمنطقة الخليج على أن يكون متاحاً للتداول اعتباراً من 27 أكتوبر الجاري. وقال المكتب الإعلامي لحكومة دبي في بيان، إن البورصة ستُعفي المتداولين من رسوم التداول المرتبطة بالعقد حتى 31 ديسمبر بهدف تحفيز الطلب على العقد مما سيسمح للمستثمرين بتنفيذ صفقات كبيرة على الفضة دون قيود على تداولاتهم. وأضاف البيان أن عقد الفضة الفوري، الذي اعتمده علماء شرعيون بوصفه متوافقاً مع الضوابط الإسلامية، مدعوم بأصل مادّي يتمثل في سبيكة فضة بنقاوة 999.9 ووزن 900 أوقية مطابقة لمعيار الإمارات للتسليم الجيد. وأوضح أنه سيجري تسليم العقد من خلال منصة «ترايد فلو» التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة، وهي منصة إلكترونية يمكن للمستخدمين من خلالها تسجيل حيازة وملكية السلع المخزنة في المرافق الموجودة في الإمارات مما يضمن إتمام وتسليم العقود بسهولة خلال مختلف المراحل. وقال البيان إنه وفقاً لمعهد الفضة العالمي، سجّلت جميع فئات الطلب الرئيسية على الفضة ارتفاعات قياسية في عام 2022، ونما إجمالي الإقبال عليه بنسبة 18 في المائة إلى 1.242 مليار أوقية. من جهة أخرى، تتوقع وكالة «إس آند بي غلوبال» للتصنيفات الائتمانية، أن ينمو حجم قطاع التمويل الإسلامي العالمي بنسبة 10 في المائة في الفترة ، مما سيدعم الطلب على الأوراق المالية المتوافقة مع الشريعة مثل عقد الفضة الفوري. وقال أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع: «سيشهد العالم تسارعاً في الطلب على الفضة، بالتزامن مع ازدياد استخدام هذا المعدن الثمين في الكثير من الصناعات الرئيسية، مثل إنتاج الطاقة الشمسية، وفي ظل استمرار توجّه المستثمرين نحو التركيز على تنويع محفظة أصولهم».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4625476-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%AE%D8%B3%D8%B1-34-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%ABمقر المصرف المركزي النرويجي في العاصمة أوسلو أعلن المصرف المركزي النرويجي، الثلاثاء، أن صندوق البلاد السيادي سجّل تراجعاً في عائداته بنسبة 2.2 في المائة في الفصل الثالث من العام، ليخسر ما يعادل نحو 34 مليار دولار. وخسر الصندوق العالمي التقاعدي الحكومي النرويجي 374 مليار كرون خلال ثلاثة أشهر، لتتراجع قيمته إلى ما يعادل 1.34 تريليون دولار في نهاية سبتمبر الماضي. وتفصيلاً، أوضح البيان أن الصندوق تكبَّد خسارة بنسبة 2.1 في المائة في الأوراق المالية، و2.2 في المائة في استثمارات الدخل الثابت، خلال الربع الثالث. وأضاف البيان أن إجمالي عائد الصندوق ارتفع بنسبة 0.17 نقطة مئوية. وآخر مرة أعلن فيها الصندوق عن خسارة ربع سنوية كانت قبل عام. وأفاد نائب رئيس الصندوق، تروند غراند، في بيان بأن «سوق الأسهم شهدت فصلاً أضعف مقارنةً مع الفصلين السابقين»، موضحاً أن «قطاعات التكنولوجيا والصناعات واستهلاك المنتجات الكمالية خصوصاً أثَّرت سلباً على العائدات»... كما أثّر ارتفاع الكرون النرويجي على قيمة الصندوق بالدولار. ويعد الصندوق السيادي النرويجي الأكبر في العالم، وفق معهد صندوق الثروة السيادية، متجاوزاً بقليل صندوقين صينيين. ويهدف الصندوق الذي تغذيه عائدات شركات النفط والغاز الحكومية النرويجية لتمويل الإنفاق المستقبلي في الدولة التي تُعرف بنظامها السخيّ المخصَّص للرعاية الاجتماعية. وبينما تُستثمر أكثر من 70 في المائة من أمواله في الأسهم، يملك الصندوق أسهماً في أكثر من تسعة آلاف شركة، ويسيطر بالمعدل على 1.5 في المائة من الشركات المدرجة في أسواق الأسهم على مستوى العالم. وتأتي الخسارة بعدما حققت أسهم شركات التكنولوجيا، ومنها شركات «أبل» و«مايكروسوفت» و«إنفيديا»، عائداً بنسبة 10 في المائة للمستثمرين في النصف الأول من عام 2023، وهو ما يمثل ارتفاعاً مقارنةً بعام 2022، حيث تضررت الأسواق العالمية جراء ارتفاع التضخم. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4625466-%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%AA%D9%86%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D9%85%D9%82%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9مركز الملك عبد الله المالي في الرياض تخطط إحدى كبرى الشركات العالمية الرائدة في مجال الخدمات المهنية لافتتاح مقر إقليمي جديد لها في مركز الملك عبد الله المالي ، في العاصمة السعودية الرياض. وأعلنت شركة إدارة وتطوير مركز الملك عبد الله المالي، الثلاثاء، عن خطط «ديلويت» المتخصصة في الخدمات المهنية، لافتتاح مقر إقليمي جديد لها في «كافد»، تعزيزاً لحضورها في المملكة والشرق الأوسط. وتتمتع شركة «ديلويت» بجذور راسخة في السوق السعودية لأكثر من نصف قرن، استناداً إلى قدراتها العالمية وخبراتها الواسعة لخدمة القطاعين العام والخاص في المملكة. واحتلت «ديلويت» مكانتها كأحد عمالقة مجال الخدمات المهنية وأحد أكبر المساهمين في رحلة التحول الاقتصادي والاجتماعي الذي تشهده المملكة، لدورها البارز في تعزيز النجاحات للمشاريع الضخمة في البلاد والمساهمة في تحقيق أهداف «رؤية 2030». واختارت شركة ديلويت موقعها الجديد في أحد أحدث الأبراج بالمركز، والمصمَّم من «استوديو هينينغ لارسن للمعماريات» القائم في كوبنهاغن. ويتميز المبنى بتصميم فريد مستوحى من تشكيل البلورات الكريستالية والأحجار الكريمة، ويعتمد على التصميم البيئي الحديث والمبهر. كما يجمع بين وحدات سكنية وأخرى مكتبية ومراكز ترفيه عالية المستوى، ويطل على الوادي، مما يجذب المشاة حول وداخل المباني. ويساعد تصميم المبنى المشابه لتشكيلات الأحجار الكريمة على تشكيل عدة طبقات من الظل بين هيكل البناء وإلى جانبه. وأشار الرئيس التنفيذي لشركة إدارة وتطوير مركز الملك عبد الله المالي، جاوتام ساشيتال، إلى أهمية توفير بيئة جاذبة لنمو الأعمال والازدهار المالي، ودعم العملاء من خلال البنية التحتية عالية الجودة والأمان والمركزية التي تزيد من جاذبية «كافد» للشركات العاملة في جميع أنحاء المنطقة. وبيَّن أن شركة «ديلويت» استحوذت على مبنى فريد من نوعه وجميل صُمِّم بمراعاة كل تفاصيل الاستدامة وكفاءة الطاقة. من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لـ«دلويت» الشرق الأوسط، معتصم الدجاني، أن الرياض مدينة عالمية رئيسية تتمتع بجودة حياة استثنائية، وتلعب دوراً محورياً على المستوى العالمي في عالم الأعمال والترفيه والسياحة. وكشف عن أهداف الشركة في الاستمرار لتكون مساهماً رئيسياً في رحلة التحول السعودية نحو تحقيق «رؤية 2030». وأضاف الدجاني: «المشاريع التحولية الكبرى التي تجري حالياً في المملكة بموجب هذه الرؤية والنمو الاقتصادي للبلاد والتي لم نرَ مثيلاً لها من قبل، تجعل الرياض مكاناً مفضلاً للمواهب البارزة من جميع أنحاء المنطقة والعالم». وواصل أن المملكة تستضيف الحصة الكبرى من قوى عمل «ديلويت» في المنطقة، متوقعاً أن يستمر عدد خبراء الشركة الذين يعيشون في البلاد، من الجنسيات السعودية والمقيمين في الخارج، في النمو بشكل كبير. ويعد «كافد» المحرك الأساسي لطموحات الرياض الاقتصادية، وهو أكبر مركز مالي متعدد الاستخدامات معتمَد من «إل إي إي دي». يقع المركز في قلب العاصمة السعودية، ويضم 1.6 مليون متر مربع من مساحات المكاتب عالية التقنية ومواقع رياضية عالمية المستوى ومباني سكنية فاخرة ومميزة، التي صُممت لتحوّل طريقة عيش المجتمعات الحضرية والعمل والاستمتاع بنمط حياة فخم ومريح. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4625461-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D9%88%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%B6%D8%A9%C2%BB-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%91%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84«البحر الأحمر الدولية» و«المملكة القابضة» توقّعان مشروعاً بقيمة ملياري ريالأعلنت شركة «البحر الأحمر الدولية»، اليوم ، عن توقيع صفقة استثمارية مع «المملكة القابضة»، لتطوير وامتلاك منتجع «فور سيزونز البحر الأحمر» في «جزيرة شورى». ويجمع المشروع المشترك الذي تبلغ قيمته ملياري ريال بين «البحر الأحمر الدولية» و«المملكة القابضة» بنسبة شراكة مناصفة لتطوير وامتلاك منتجع «فورسيزونز البحر الأحمر» في السعودية، والمرتقب إنشاؤه في جزيرة «شورى» -الجزيرة الرئيسية في وجهة «البحر الأحمر»- حيث سيحوي المنتجع 149 وحدة فندقية وجناحاً، و31 عقاراً سكنياً، بالإضافة إلى 6 مطاعم وعدد من منافذ البيع في الصالات، ومساحات للاجتماعات والفعاليات، ومركز للاكتشاف البحري، ومساحات ترفيهية للأطفال. من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر الدولية، جون باغانو: «تعزز هذه الشراكة التزامنا الراسخ بالتحول المهم للمشهد السياحي في السعودية؛ حيث نتشارك رؤية واحدة، وهي تنفيذ وجهات استثنائية من شأنها تعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل، بالإضافة لدورها الرئيسي في المحافظة على المنظومة البيئية القيّمة، بما يتماشى تماماً مع التطلعات الطموحة لرؤية السعودية 2030». وعبّر الرئيس التنفيذي لشركة «المملكة القابضة»، المهندس طلال الميمان، عن هذه الشراكة، قائلاً: «فخورون بشراكتنا مع في تنفيذ أحد أكثر المشاريع طموحاً على مستوى السعودية، ونتطلع إلى خلق قيمة نوعية لأصحاب المصلحة». يأتي هذا التعاون بين «البحر الأحمر الدولية» و«المملكة القابضة» في وقت تشهد فيه السعودية نمواً ملحوظاً على مستوى قطاع السياحة، حيث ارتفعت مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي من نسبة 3% لتصل إلى 7% منذ إطلاق «رؤية 2030»، فيما تمت زيادة الهدف المتمثل في استضافة 100 مليون زائر سنوياً بحلول عام 2030م إلى 150 مليون زائر سنوياً. يُذكر أن جزيرة «شورى» ستضم 11 منتجعاً وعقارات سكنية، بالإضافة إلى ملعب يحتضن بطولات الغولف بـ18 حفرة، ومرسى يضم 118 رصيفاً، وتجربة استثنائية لمتاجر البيع بالتجزئة، بالإضافة لخيارات تناول المأكولات والترفيه. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4625451-%C2%AB%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%81%D8%AA%C2%BB-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7شعار «مايكروسوفت» في اجتماع المساهمين السنوي للشركة في بلفيو واشنطن في 30 نوفمبر 2016 كشفت شركة «مايكروسوفت»، الثلاثاء، عن استثمار بقيمة 5 مليارات دولار أسترالي في أستراليا في مجال الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تعد أكبر استثمار للشركة في أستراليا خلال 40 عاماً. وقالت «مايكروسوفت» إنها ستقوم بتوسيع بنيتها التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي فائقة النطاق في أستراليا على مدى العامين المقبلين، مضيفة 9 مراكز بيانات إلى 20 موجودة بالفعل في كانبيرا وسيدني وملبورن، وهذا من شأنه أن يعزز اقتصاد البلاد ودفاعاتها السيبرانية. وأشارت إلى أن الاستثمار في البنية التحتية الرقمية سيضاعف قدرتها الحاسوبية ثلاث مرات خلال العامين المقبلين، مما يمكن الشركة من تلبية الطلب المتزايد على خدمات الحوسبة السحابية. وتم تحديد تفاصيل الصفقة من قبل رؤساء شركة التكنولوجيا الأميركية العملاقة ورئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، الذي يقوم بزيارة رسمية تستغرق أربعة أيام للولايات المتحدة. ورحب ألبانيز بالاستثمار خلال مؤتمر صحافي في السفارة الأسترالية في واشنطن، معتبراً أن شراكة «مايكروسوفت» مع إدارة الإشارات من شأنها تحسين قدرة أستراليا على تحديد التهديدات السيبرانية ومنعها والرد عليها. هذا وستتعاون «مايكروسوفت» مع وكالة «التجسس الإلكتروني الأسترالية»، ومديرية الإشارات الأسترالية، لإنشاء «درع إلكتروني» لحماية البلاد من التهديدات، بحسب بيان صادر عنها.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

المطور الرئيسي لمدينة الملك عبد الله الاقتصادية: نمو في طلبات صناعة السياراتالمطور الرئيسي لمدينة الملك عبد الله الاقتصادية: نمو في طلبات صناعة السياراتقال العضو المنتدب للشركة المطورة لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، منصور السالم: إن بعد افتتاح أول مصنع لشركة لوسيد خارج الولايات المتحدة في السعودية، زادت طلبات عدة مصانع لصناعة السيارات.
Read more »

يوفر آلاف الوظائف.. 10 معلومات عن مصنع السيارات الجديد في السعودية | صحيفة المواطن الالكترونية للأخباريوفر آلاف الوظائف.. 10 معلومات عن مصنع السيارات الجديد في السعودية | صحيفة المواطن الالكترونية للأخباريوفر آلاف الوظائف.. 10 معلومات عن مصنع السيارات الجديد في السعودية وفيما يلي تستعرض 'المواطن'، أبرز 10 معلومات عن مصنع السيارات الجديد في السعودية.
Read more »

بناء أول مصنع هيونداي بالشرق الأوسط انتصار كبير لمحمد بن سلمان | صحيفة المواطن الالكترونية للأخبار السعوديةبناء أول مصنع هيونداي بالشرق الأوسط انتصار كبير لمحمد بن سلمان | صحيفة المواطن الالكترونية للأخبار السعوديةبناء أول مصنع هيونداي بالشرق الأوسط انتصار كبير لمحمد بن سلمان تبدأ مجموعة هيونداي موتور، ثالث أكبر شركة سيارات في العالم من حيث المبيعات، في بناء مصنع
Read more »

تطوير أول مصنع تجريبي من نوعه للوقود الاصطناعي في السعوديةتطوير أول مصنع تجريبي من نوعه للوقود الاصطناعي في السعوديةوقّعت أرامكو، إحدى الشركات المتكاملة والرائدة عالميًا في مجال الطاقة والكيميائيات، وشركة 'إينووا'، شركة الطاقة والمياه التابعة لنيوم، اتفاقية تطوير مشترك لإنشاء وتأسيس أول مصنع تجريبي للوقود الاصطناعي (الوقود الكهربائي).
Read more »

'أرامكو' و'إينووا' تتعاونان لتطوير أول مصنع تجريبي من نوعه للوقود الاصطناعي'أرامكو' و'إينووا' تتعاونان لتطوير أول مصنع تجريبي من نوعه للوقود الاصطناعيوقعت أرامكو وإينووا، شركة الطاقة والمياه التابعة لنيوم، اتفاقية تطوير مشترك لإنشاء وتأسيس أول مصنع تجريبي للوقود الاصطناعي (الوقود الكهربائي)، سيكون مقره في مركز ابتكار وتطوير الهيدروجين التابع لـشركة 'إينووا'، ويهدف إلى الكشف عن الجدوى الفنية والتجارية من خلال إنتاج 35 برميلا يوميا من البنزين الاصطناعي منخفض الكربون من الهيدروجين المتجدد وثاني...
Read more »



Render Time: 2026-04-02 14:28:17