وكالات الاستخبارات الأميركية ترفض مزاعم ترمب بشأن العصابات الفنزويلية

United States News News

وكالات الاستخبارات الأميركية ترفض مزاعم ترمب بشأن العصابات الفنزويلية
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 445 sec. here
  • 9 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 181%
  • Publisher: 53%

رفضت وكالات الاستخبارات الأميركية مزاعم الرئيس دونالد ترمب لتبرير ترحيل أكثر من 200 فنزويلي إلى السلفادور، وفقا لمذكرة رُفعت عنها السرية نشرت الاثنين.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5140007-%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D9%85%D8%B2%D8%A7%D8%B9%D9%85-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AAرفضت وكالات الاستخبارات الأميركية مزاعم الرئيس دونالد ترمب لتبرير ترحيل أكثر من 200 فنزويلي إلى السلفادور، وفقا لمذكرة رفعت عنها السرية نشرت الاثنين.

ووفقا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، تظهر مذكرة مجلس الاستخبارات الوطني المؤرخة في 7 أبريل أن وكالات التجسس الأميركية لا تصدق مزاعم ترمب بأن عصابة ترين دي أراغوا الإجرامية مرتبطة بحكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. استخدم ترمب قانونا غامضا في زمن الحرب، قانون الأعداء الأجانب لعام 1798، لترحيل أشخاص زعم أنهم أعضاء في TDA إلى سجن شديد الحراسة في السلفادور. وجاء في المذكرة: «بينما يسمح تساهل السلطات في فنزويلا لعصابة ترين دي أراغوا بالقيام بأنشطتها يرجح ألا يكون لنظام مادورو سياسة تعاون معها فضلا عن عدم توجيه أنشطتها وعملياتها في الولايات المتحدة». وتتوافق المذكرة مع خلاصات الاستخبارات التي نشرتها لأول مرة صحيفة «نيويورك تايمز» في مارس ، وقالت إن وكالات التجسس الأميركية رفضت مزاعم ترمب. وبعد يوم من نشر التقرير أعلنت وزارة العدل عن «تحقيق جنائي يتعلق بالتسريب الانتقائي لمعلومات غير دقيقة لكنها سرية، من أوساط الاستخبارات في ما يتعلق بترين دي أراغوا». وقال بيان منسوب لنائب المدعي العام تود بلانش: «لن نقبل الجهود ذات الدوافع السياسية التي تبذلها الدولة العميقة لتقويض أجندة الرئيس ترمب من خلال تسريب معلومات كاذبة على صفحات حلفائها في ». تم إصدار مذكرة الاثنين بعد طلب بموجب قانون حرية المعلومات من مؤسسة حرية الصحافة التي قدمت نسخة منها إلى «نيويورك تايمز». ورفعت المحكمة العليا قرارا أصدرته محكمة أدنى درجة الشهر الماضي يمنع ترحيل المهاجرين غير الشرعيين بموجب قانون الهجرة غير الشرعي، وقالت إنه يجب منحهم فرصة للطعن في ترحيلهم. وقد أرسلت إدارة ترمب أكثر من 200 عضو مزعوم في عصابة TDA إلى السلفادور، واستخدمت صور المبعدين مكبلين وحليقي الرؤوس في سجن شديد الحراسة كدليل على أنها تتخذ إجراءات صارمة ضد الهجرة غير الشرعية. ولم تعط السلطات الأميركية سوى قليل من الأدلة العلنية لدعم المزاعم بأن جميع المبعدين أعضاء في عصابة TDA.قبل أن تطأ قدما دونالد ترمب عتبات السلطة في واشنطن، كان اسمه قد استقر بالفعل في الذاكرة الأميركية لاعباً ماهراً بساحة المفاوضات، وصانع صفقات فريداً.يرى عاملون أن توجّه الرئيس دونالد ترمب إلى فرض رسوم جمركية بنسبة مائة في المائة على الأفلام المنتجة خارج الولايات المتحدة لا يتناسب مع احتياجات القطاع.استطلاع: نصف الأميركيين والأوروبيين الغربيين يرجحون اندلاع حرب عالمية ثالثة خلال عقد أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته مؤسسة «يوغوف» أن نحو نصف الأميركيين والأوروبيين الغربيين يرجِّحون اندلاع حرب عالمية ثالثة خلال عقد من الزمان.رحلة في عقل ترمب ... سيد الخواتم والمفاوض الأسطوري https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5140043-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-2-%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8Aرحلة في عقل ترمب ... سيد الخواتم والمفاوض الأسطوريقبل أن تطأ قدما دونالد ترمب عتبات السلطة في واشنطن كان اسمه قد استقر بالفعل في الذاكرة الأميركية لاعباً ماهراً في ساحة المفاوضات، وصانع صفقات فريداً لا يجاريه أحد. فمن خلال كتابه الأكثر مبيعاً «فن الصفقة»، وصورته العامة التي صقلها بعناية فائقة، قدَّم نفسه للعالم طرفاً لا يُقهر في أي مساومة، وسياسياً خارجاً على المألوف لا يُمكن التنبؤ بتحركاته. لكن، ما القواعد التي اعتمدها ترمب في فن التفاوض، وتجلّت خلال فترتي رئاسته؟ وما «الخواتم السحرية» التي يرتديها في معاركه التفاوضية ليخرج منها منتصراً في نهاية المطاف، فارضاً سلطته على الجميع؟يبدو أن الخاتم السحري في استراتيجية ترمب التفاوضية يرتكز على ما يمكن وصفه بـ«المواقف المتطرفة المحسوبة». ففي كتابه «فن الصفقة»، عبارة تختزل فلسفته: «أنا أهدف عالياً، ثم أستمر في الدفع والدفع والدفع للحصول على ما أريد». هذه الرؤية البسيطة تجلّت بوضوح في كل مفاوضاته الكبرى، بدءاً من فرض رسوم جمركية شاملة على معظم دول العالم، مروراً بفكرة استحواذ الولايات المتحدة على جزيرة غرينلاند، وصولاً إلى مشروع السيطرة على قطاع غزة، أو حتى إجبار أوكرانيا على التخلي عن ثرواتها المعدنية. ولا يمكن للمرء أن ينسى ذلك المشهد الذي صدم العالم، عندما بدا كأنه يهين الرئيس الأوكراني في قلب البيت الأبيض، وأمام كاميرات وسائل الإعلام. خير دليل على هذه القاعدة اقتراحه المفاجئ والغريب بضم قطاع غزة تحت السيطرة الأميركية، الذي بدا لكثيرين تجاوزاً صارخاً للأعراف الدبلوماسية التقليدية، وأثار موجة من الاستياء والدهشة، ليس فقط في العواصم العربية، بل حتى بين أقرب حلفائه حول العالم. ولا نبالغ إذا قلنا إنه فاجأ بنيامين نتنياهو نفسه، الذي وإن تجنب تأييد الفكرة علناً، لكنه أشاد بترمب لـ«تفكيره خارج الصندوق». اعتمد ترمب في السياسة أسلوبه التفاوضي نفسه في عالم المال والأعمال، وهو أسلوب مبني على اللعب على حافة الهاوية والضغط المتواصل، بهدف إجبار الخصوم على التفاوض، وتغيير مساره لخدمة مصالحه، وذلك من خلال البدء بمطالب تبدو مستحيلة لخلق مساحة تفاوضية واسعة، وتحويل نقطة الارتكاز بعيداً عن الحلول الوسط، ما يسمح له بتقديم ما يبدو تنازلات كبيرة، وهي في الواقع ضمن أهدافه الأصلية، ليسوق النتيجة نصراً شخصياً باهراً.«عدم القابلية للتنبؤ» أبرز أسلحة ترمب في ترسانته التفاوضية، فهو يحرص عمداً على زرع صورة الشخص الذي لا يمكن توقع ردود فعله أو خطواته المقبلة، ما يُبقي الأطراف المقابلة في حالة دائمة من الارتباك وعدم اليقين. «يجب أن تكون قادراً على الانسحاب»، هكذا كان يردد ترمب مراراً وتكراراً، وقد أثبت استعداده للقيام بذلك في أكثر من مناسبة. فخلال المفاوضات النووية مع كوريا الشمالية، قام فجأة بإلغاء قمة كانت مقررة مع كيم جونغ أون، ليعود ويقرر ترتيبها بعد أيام قليلة فقط، وهو تكتيك أبقى الزعيم الكوري الشمالي في حيرة بشأن النيات الحقيقية للرئيس الأميركي. هذا الغموض المتعمد يمتد ليشمل أسلوبه التفاوضي المباشر. يروي صهره ومستشاره السابق جاريد كوشنر في مذكراته كيف كان ترمب يُغير مواقفه بسرعة مذهلة أثناء سير المفاوضات، مما كان يصيب الأطراف المقابلة بالدهشة والارتباك. هذا التقلب المفاجئ رغم ما قد يبدو عليه من فوضى ظاهرية، كان يحول دون تمكُّن الخصوم من تطوير استراتيجيات مضادة فعالة لمواجهة تحركاته.الركيزة الثالثة في منهجية ترمب هي البحث الدائم والمستمر عن نقاط النفوذ لدى الطرف الآخر، والسعي الحثيث لاستغلالها لتحقيق أهدافه. «استخدم نفوذك» هو مبدأ أساسي، يسعى ترمب من خلاله لفرض إرادته، والكشف عن مواطن الضعف الكامنة في كل مفاوضات يخوضها. مقولته «أسوأ شيء يمكن أن تفعله في صفقة هو أن تبدو متلهفاً لإتمامها»، تعكس فكر الرجل في اتباع مبدأ الهدوء ما قبل العاصفة؛ حيث يمتلك قدرة ملحوظة على التقاط إشارات اليأس أو الضعف التي قد تظهر على شركائه في التفاوض، وسرعان ما ينقض عليها، لاستثمارها لصالحه. تجلّى هذا النهج بوضوح في تعامله مع المناقشات المتعلقة بتمويل حلف شمال الأطلسي ، فمن خلال التشكيك العلني في القيمة الحقيقية للتحالف، والتلميح إلى إمكانية تقليص الالتزام الأميركي تجاهه، نجح ترمب في خلق نقطة نفوذ قوية لدفع الحلفاء الأوروبيين إلى زيادة إنفاقهم الدفاعي بشكل ملحوظ.يعتمد ترمب في مفاوضاته على تكتيكات نفسية بارعة، فهو يتأرجح بمهارة بين الإطراء المفرط، والهجوم العنيف والتهديد الصريح، ويكون ذلك في الجلسة التفاوضية القصيرة نفسها. يصف وزير الخارجية الأميركي الأسبق ريكس تيلرسون في شهادته أمام لجنة الاستخبارات بمجلس النواب كيف شاهد ترمب وهو يبهر قادة أجانب بكلمات معسولة في لحظة، ثم ينقلب عليهم بالتهديد والوعيد في اللحظة التالية. هذا التقلب العاطفي غير المتوقع يُبقي الأطراف المقابلة في حالة دائمة من الارتباك وعدم القدرة على التوقع. تكتيك نفسي آخر كان حاضراً في جعبة ترمب، وهو إيجاد بيئات تنافسية ضمن أطراف التفاوض، وذلك من خلال عدم الإفصاح عن نياته أو عواطفه الحقيقية بشكل كامل، فمثلاً، داخل إدارته الرئاسية، كان يستغل رغبة جميع الفرق والمسؤولين في نيل رضاه بصفتها ورقة ضغط عليهم جميعاً، خالقاً بذلك منافسة داخلية، يعتقد أنها ستنتج في نهاية المطاف خيارات أفضل وأكثر إرضاءً له.يتضمن أسلوب ترمب التفاوضي أيضاً استخداماً ذكياً لعنصر ضغط الوقت، فهو غالباً ما يفرض مواعيد نهائية عبثية وغير منطقية، ويخلق شعوراً بالإلحاح والضرورة القصوى لإجبار الطرف الآخر على تقديم تنازلات سريعة. وخلال المفاوضات التجارية الشاقة مع كندا والمكسيك حول اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية ، حدّد ترمب مراراً وتكراراً مواعيد نهائية علنية للتوصل إلى اتفاق، مستخدماً بذلك ضغط الوقت سلاحاً فعالاً لانتزاع تنازلات لم تكن لتتحقق في ظروف أخرى.العنصر الأخير في استراتيجية ترمب التفاوضية هو استخدامه المكثف للضغط العام واهتمام وسائل الإعلام. فعلى عكس معظم المفاوضين الذين يفضلون العمل في سرية تامة بعيداً عن الأضواء، يتفاوض ترمب علناً، وبشكل يفاجئ أحياناً ضيوفه من الرؤساء، وهو بارع في جذب الأنظار في المؤتمرات الصحافية المتلفزة، والمقابلات الإعلامية، أو حتى على منصات التواصل الاجتماعي، ويُحدد مواقفه وأفكاره بوضوح دون استخدام مساحيق التجميل الدبلوماسية. هذا البُعد العلني كان يسمح له بتعبئة قاعدته الشعبية شكلاً من أشكال النفوذ والضغط على الطرف الآخر، بالإضافة إلى التحدث مباشرة إلى جمهور الطرف الآخر، ومحاولة إحراجه أو التأثير على الرأي العام الداخلي لديه. في معبد التفاوض السياسي، يظهر ترمب رئيساً متمرداً، يكسر قوالب الدبلوماسية، ويشعل نيران الصدمة. لم يتبع خطى الأسلاف، بل نحت لنفسه مساراً وعراً، يستخدم فيه كل ما أمكنه للوصول في النهاية إلى ما يريد. في بعض الأحيان، استطاع أن ينتزع من حلفائه ما لم يكونوا ليقدموه طواعية، وفي أحيان أخرى، أحدثت أساليبه شرخاً عميقاً في جسد العلاقات الدولية، تاركةً وراءها ندوباً من عدم الثقة. لقد أعاد ترمب صياغة لغة التفاوض، جاعلاً منها لغةً صاخبةً، لا تعرف الهدوء، ولا تعترف بالثوابت، ويترك خلفه فضاءً واسعاً يحاول فيه الدبلوماسيون فك رموز لغته، وفهم إشاراته. أسلوبه في التفاوض، سواء اختلفنا أو اتفقنا معه، أو تماشى مع الأعراف الدبلوماسية أو كسر قواعدها، هو أسلوب متفرد، يجمع مراوغات السياسي وإصرار التاجر، ترك بصمة، ستتردد أصداؤها في أروقة السياسة الدولية لأجيال قادمة.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

ازدراء ترمب أجهزة الأمن الأميركية يثير مخاوف أوساط الاستخبارات عالمياًازدراء ترمب أجهزة الأمن الأميركية يثير مخاوف أوساط الاستخبارات عالمياًلا تقتصر تبعات العلاقات المتردية بين الرئيس دونالد ترمب وأجهزة الأمن الأميركية على الولايات المتحدة فحسب، بل تنعكس على أجهزة الاستخبارات في العالم بأسره
Read more »

هجمات ترمب على «الفيدرالي» تهوي بالعقود الآجلة للأسهم الأميركيةهجمات ترمب على «الفيدرالي» تهوي بالعقود الآجلة للأسهم الأميركيةانخفضت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، إذ أثارت الهجمات المستمرة من دونالد ترمب على رئيس «الفيدرالي» جيروم باول، مخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي.
Read more »

وزراء ترمب يطلقون تصريحات متضاربة حول إجراء محادثات جمركية مع الصينوزراء ترمب يطلقون تصريحات متضاربة حول إجراء محادثات جمركية مع الصينأطلق وزراء في الإدارة الأميركية، اليوم (الأحد)، تصريحات متضاربة حول إجراء الولايات المتحدة محادثات مع الصين بشأن الرسوم الجمركية التي فرض ترمب وردت عليها الصين.
Read more »

أول اجتماعات أمنية فلسطينية - أميركية في عهد ترمبأول اجتماعات أمنية فلسطينية - أميركية في عهد ترمبرئيس جهاز المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج، يلتقي هذا الأسبوع، مسؤولين في وكالة الاستخبارات الأميركية في واشنطن للمرة الأولى منذ عودة ترمب للبيت الأبيض.
Read more »

وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية تخطط لإلغاء 1200 وظيفةوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية تخطط لإلغاء 1200 وظيفةتخطط وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي آيه» لتقليص قوتها العاملة بنحو 1200 وظيفة، في حين تعتزم وكالات استخبارات أخرى تسريح الآلاف من موظفيها.
Read more »

برلين ترفض انتقادات واشنطن بعد تصنيف حزب «البديل» مجموعة متطرّفةبرلين ترفض انتقادات واشنطن بعد تصنيف حزب «البديل» مجموعة متطرّفةأعلنت برلين أنّها «ترفض بشدّة» انتقادات وزير الخارجية الأميركي بشأن قرار الاستخبارات الألمانية تصنيف حزب «البديل من أجل ألمانيا» على أنّه «مجموعة متطرّفة».
Read more »



Render Time: 2026-04-02 14:21:48