وكالة الصحافة الفرنسية تتحوّل رقمياً لمواجهة أزمتها

United States News News

وكالة الصحافة الفرنسية تتحوّل رقمياً لمواجهة أزمتها
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 443 sec. here
  • 9 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 181%
  • Publisher: 53%

كشفت صحيفة «لوموند» في مقال صدر في يونيو (حزيران) الماضي، أن «وكالة الصحافة الفرنسية» (أ.ف.ب) تحضّر لخطة تقشفية واسعة بقيمة 120 مليون يورو،

وكالة الصحافة الفرنسية تتحوّل رقمياً لمواجهة أزمتهاكشفت صحيفة «لوموند» في مقال صدر في يونيو الماضي، أن «وكالة الصحافة الفرنسية» تحضّر لخطة تقشفية واسعة بقيمة 120 مليون يورو، تهدف إلى إعادة هيكلة الوكالة العريقة لمواجهة التحديات الراهنة.

الإعلان فاجأ الجميع لأنه رفع النقاب عن الأزمة العميقة التي تجتازها الوكالة الفرنسية المرموقة. بعض العناوين الإخبارية وصفت الوضع المادي للوكالة بـ«النزيف المالي المتواصل»، وأخرى بـ«الوضع الحرج»، وكلها اتفقت على أن المؤسسة الإعلامية الرائدة تواجه تحديات مالية واستراتيجية مهمة بسبب المنافسة الشّرسة للمنصّات الرقمية، إضافة إلى التأخر الذي سجّلته في التكيف مع التطورات التقنية المتسارعة في القطاع الإعلامي.أسست وكالة «آجانس فرنس برس» عام 1944 على أنقاض وكالة «هافاس» التاريخية، وعبر عقود من الزمن، نسجت شبكة واسعة من المكاتب والمراسلين امتدت عبر القارات الخمس، حيث تقدم الوكالة خدماتها بأكثر من عشرين لغة، وتغطي أحداث أكثر من 150 دولة حول العالم، ما جعلها مرجعاً إعلامياً موثوقاً لكبريات الصحف والمحطات التلفزيونية العالمية. غير أن هذا الإرث العريق يبدو اليوم أمام تحدٍ حقيقي يتطلب رؤية جديدة وحلولاً مبتكرة، لكون الأرقام الأخيرة التي أعلنت عنها إدارة الوكالة الإخبارية ترسم صورة قاتمة عن وضعها المالي، وهي تبّين أنها سجلت انخفاضاً في إيراداتها بنسبة 15 في المائة خلال العامين الماضيين. ففي حين بلغت عائداتها 330 مليون يورو عام 2022، تراجعت إلى 280 مليون يورو عام 2024. أما الأمر الأكثر إثارة للقلق فهو تسجيل الوكالة خسائر صافية قدرها 35 مليون يورو في العام الماضي، وهو ما يعكس التحول الجذري في نماذج الأعمال الإعلامية، والتراجع المستمر في الاستثمارات الإعلانية التقليدية.الأزمة لا تقتصر على الجانب المالي فحسب؛ بل تمتد لتشمل تراجعاً ملحوظاً في قاعدة العملاء المشتركين في خدمات الوكالة، إذ انخفض عدد المشتركين بنسبة 22 في المائة خلال الفترة ذاتها، ويرجع هذا الأمر إلى ازدياد المنافسة من المنصّات الرقمية الناشئة التي تقدّم خدمات مماثلة بتكلفة أقل وسرعة أكبر. وأدت الضغوط المالية إلى اتخاذ إجراءات تقشّفية قاسية، حيث جرى تسريح 180 موظفاً من مختلف الأقسام، وهو ما يعادل 8 في المائة من إجمالي القوى العاملة بالوكالة. أيضاً، شهدت الوكالة إغلاق 12 مكتباً إقليمياً في مختلف أنحاء العالم، ما أثر سلباً على قدرتها على تغطية الأحداث المحلية والإقليمية بالعمق المطلوب. إضافة إلى ذلك، تراجعت الاستثمارات في التكنولوجيا والتطوير بنسبة 30 في المائة، وهو ما يشكل عائقاً كبيراً أمام قدرة الوكالة على مواكبة التطوّرات التقنيّة المتسارعة في القطاع الإعلامي. وفي موضوع بعنوان «من 12 إلى 14 مليون يورو إلى 2025 و2026... لماذا أعلنت عن خطّة تقشفية طارئة؟»، نقلت مجلة «شالنج» الاقتصادية شهادة المدير التنفيذي للوكالة، فابريس فرايز، الذي قال إن «الوضع المادي قد يستمر في التدهور، لأن الوكالة فقدت أهم زبائنها كإذاعة التي قطع عنها الرئيس دونالد ترمب التمويل، إضافة إلى منصّة التي أنهت تعاقدها مع الوكالة ضمن برنامج أو ...». والأمر المؤسف، كما يشرح المدير التنفيذي للمجلة، أنه لا يوجد أمل في أي مساعدة حكومية، علماً بأن الوكالة كانت قد استفادت من دعم حكومي وصل إلى 118 مليون يورو عام 2024.تعود جذور أزمة «أ.ف.ب» إلى التحولات العميقة في النظام الإعلامي العالمي، إذ أدى ظهور المنصّات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي إلى تغيير جذري في طريقة استهلاك الأخبار، حيث بات الجمهور يفضل الحصول على المعلومات مجاناً، وبشكل فوري عبر الإنترنت. كذلك لعبت التطورات التقنية المتسارعة، لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي، دوراً بارزاً في تفاقم الأزمة، فقد أصبح بعض المؤسسات الإعلامية يعتمد على الخوارزميات في إنتاج المحتوى، الأمر الذي قلل من الحاجة إلى الخدمات التقليدية لوكالات الأنباء. ويضاف إلى كل ذلك، أن التأخر في التكيف مع هذه التطورات وضعف الاستثمار في التقنيات الحديثة، جعلا الوكالة تفقد جزءاً كبيراً من قدرتها التنافسية.من أجل تجاوز هذه الأزمة، أعلنت إدارة «أ.ف.ب» تبنيها خطة طموحة للتحوّل الرقمي بقيمة 150 مليون يورو على مدى ثلاث سنوات. وتركّز هذه الخطة الشاملة على تطوير منصّات رقمية متقدمة تواكب أحدث التقنيات، واستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في معالجة الأخبار وتحليلها، وتحسين تجربة المستخدم عبر التطبيقات المحمولة. وبجانب ذلك، تسعى الوكالة إلى تنويع مصادر دخلها من خلال تطوير خدمات جديدة ومبتكرة تتجاوز النموذج التقليدي لوكالات الأنباء، بحيث تشمل التحليلات الإعلامية المتخصّصة، والمحتوى المخصص للشركات والمؤسسات، والخدمات الاستشارية في مجال الاتصال والإعلام. وهي أيضاً تعمل على تطوير منصّات تدريبية متخصّصة في الصحافة الرقمية، وخدمات التحقّق من المعلومات والأخبار الزائفة، التي باتت تشهد طلباً مزداداً في العصر الرقمي. وكذلك تخطط الوكالة راهناً لإبرام شراكات استراتيجية مع عمالقة التكنولوجيا ومنصّات التواصل الاجتماعي، بهدف توسيع نطاق توزيع محتواها، والوصول إلى جماهير جديدة، وتعزيز حضورها في الأسواق الناشئة، وبخاصة في قارتي آسيا وأفريقيا، حيث تتوقّع نمواً كبيراً في الطلب على المحتوى الإعلامي المهني والموثوق.جددت نتائج دراسة حديثة التساؤلات بشأن قدرة منصة «إكس» على مكافحة «التضليل الإعلامي»، لا سيما بعدما رصدت أن أكثر من 90 في المائة من ملاحظات المجتمعأطلقت «الشرق للأخبار» نسخة جديدة من برنامجها اليومي «دائرة الشرق»، الذي يعود بحلّة متجددة وتحليل أعمق لمجريات المشهد السياسي الإقليمي والدولي.من الصعب تحليل واقع الإعلام الأردني أمام تطوّر الأدوات والأساليب، والتحرر من أنماط صحافية تقليدية لدى المنصّات الرقمية. وعلى الرغم من محاولات وسائل إعلاميةأثار كلام نيل موهان، الرئيس التنفيذي لـ«يوتيوب»، حول «استحواذ المنصة على الجمهور من حيث ساعات المشاهدة بمحتوى رقمي منخفض التكلفة»،أحدث ظهور عامل في خدمة توصيل الطلبات على شاشة الأخبار أثناء بث مقابلة مع الفلكي والمؤرخ عادل السعدون سجالاً في أوساط الكويتيين.https://aawsat.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86/%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85/5166715-%D9%87%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A5%D9%83%D8%B3-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%9Fجددت نتائج دراسة حديثة التساؤلات بشأن قدرة منصة «إكس» على مكافحة «التضليل الإعلامي»، لا سيما بعدما رصدت أن أكثر من 90 في المائة من ملاحظات المجتمع على منشورات «إكس»، لا ينشر. وبينما شددد خبراء على أهمية إشراك الجمهور في كشف «التضليل المعلوماتي»، أشاروا إلى «قلة نجاعة» هذه الميزة وحدها في مكافحة «التزييف»، داعين إلى مزيج من التقنيات والجهود البشرية في هذا الصدد. يذكر أن منصة «إكس» تتيح للمستخدمين، منذ عام 2021، إمكانية نشر تعليقات، أو ما يعرف بـ«ملاحظات المجتمع» أسفل المنشورات، لإضافة سياق أو الإشارة إلى خطأ في الوقائع. وتخضع هذه الملاحظات لتصويت المستخدمين من أجل تحديد ما إذا كانت مفيدة أم لا، وإذا ما صوّت عدد كافٍ من المستخدمين لصالح التعليق، يُنشر لجميع المستخدمين ويظهر أسفل المنشور الأصلي. ووفق الدراسة التي نشرها أخيراً «معهد الديمقراطية الرقمية للأميركيتين»، فإن «غالبية هذه التعليقات بنحو 90 في المائة لا تصل إلى الجمهور أبداً»... ما يثير شكوكاً حول فاعلية هذه الطريقة في مكافحة «التضليل الإعلامي». ولقد علق «معهد الديمقراطية الرقمية للأميركتين»، وهو منظمة غير حكومية، على نتائج الدراسة، بالقول إن «هذه الأرقام تثير مخاوف جدّية، لا سيما مع نظام يروّج له على أنه سريع وسهل الاستخدام وشفاف». أيضاً، بحسب الدراسة التي شملت نحو 1.76 مليون تقييم في الفترة ما بين يناير 2021 وحتى مارس 2025، فإن «عدم نشر نسبة كبيرة من التقييمات يرجع إلى انعدام التوافق في الآراء خلال مرحلة التصويت، في حين لا يطرح بعض التقييمات على التصويت من الأساس». وقالت الدراسة إن «زيادة عدد التقييمات تشكل عائقاً أمام رؤيتها، إذ يذهب كثير منها طي النسيان، أو يبقى مهملاً، ولا يخضع للتصويت». في رأي رائف الغوري، المدرب والباحث المتخصص في الذكاء الاصطناعي التوليدي، «تراجع دور منصة في مكافحة التضليل الإعلامي بشكل ملحوظ بعد التغييرات في القيادة وتوجهاتها الجديدة». وأبلغ الغوري «الشرق الأوسط»، بأن «ميزة ملاحظات المجتمع توفّر حلاً مبتكراً ومجتمعياً، لكنها لا تكفي وحدها لمواجهة الحجم والتعقيد الهائل للمعلومات المضلّلة التي تنتشر على المنصة». وتابع أن «السرعة، والرؤية، والافتقار إلى الإشراف الاحترافي، وقابلية التلاعب، تعدّ تحديات كبرى تجعل منصة حالياً بيئة أكثر صعوبة لمكافحة التضليل المعلوماتي بفاعلية مقارنة بالوضع السابق». وأوضح الغوري أنه «في عالم منصات التواصل الاجتماعي لا يوجد حل جذري لمكافحة المعلومات المضللة، بسبب الطبيعة الديناميكية لهذه المنصات، وأيضاً وجود الذباب الإلكتروني الذي يؤثر في التوجّهات ومحاولات التلاعب بالآراء والاعتقادات». واقترح الغوري «مجموعة من الوسائل المتكاملة التي يمكن لمنصات التواصل الاجتماعي استخدامها لتقليل نسب التضليل المعلوماتي... منها تحديد ما الذي يعدّ محتوى مضللاً، وفرض سياسات صارمة لحذف ومنع انتشار هذا النوع من المحتوى، ونشر تقارير دورية حول المحتوى الذي أزيل أو الحد من انتشاره، والأسباب وراء ذلك، والاستثمار في الذكاء الاصطناعي للكشف التلقائي عن التضليل المعلوماتي». بالمناسبة، تأتي نتائج الدراسة في وقت تدرس فيه «ميتا» و«تيك توك» إضافة ميزة «ملاحظات المجتمع»، بوصفها خطوة لمكافحة «التضليل المعلوماتي». كذلك يتجه الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات بشأن مدى التزام منصات التواصل الاجتماعي بالحد من «المعلومات المضللة أو الزائفة». من جهته، قال محمد فتحي، الصحافي المصري المتخصص في الإعلام الرقمي، في لقاء مع «الشرق الأوسط»، إن «دور منصة في مكافحة التضليل الإعلامي من خلال آلية الملاحظات المجتمعية، محدود وغير فعال بالقدر الكافي». وأردف أنه «إذا كانت غالبية الملاحظات لا تصل إلى الجمهور، فهذا يعني أن الجهود المبذولة من قِبل المستخدمين لتصحيح المعلومات الخاطئة، أو إضافة سياق مهم تذهب هباء».1- معدل النشر المنخفض، الذي يشير إلى وجود خلل في آلية التصويت أو المراجعة، التي تمنع هذه الملاحظات من الوصول إلى الجمهور.وتابع أن «انخفاض العائدات والاستثمارات قد يكون عائقاً أمام تعزيز قدرة لمكافحة التضليل، كما أن الاعتماد على المستخدمين فقط، لا يأتي دائماً بنتيجة إيجابية، إذ يتأثر المستخدمون بعضهم ببعض ما قد يؤثر على نزاهة التصويت، وهو ما يتطلب مراجعة شاملة لتلك الآلية».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

بعد الضربة الأميركية... إيران تمطر إسرائيل بعشرات الصواريخ الباليستيةبعد الضربة الأميركية... إيران تمطر إسرائيل بعشرات الصواريخ الباليستيةأطلقت طهران دفعة من الصواريخ نحو إسرائيل، حسبما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن التلفزيون الرسمي الإيراني.
Read more »

دوي عدة انفجارات في طهراندوي عدة انفجارات في طهراندوّت انفجارات عدّة، مساء الاثنين، في شمال طهران، وفق ما أفاد مراسل في «وكالة الصحافة الفرنسية»، بالتزامن مع إعلان إيران قصف قاعدة أميركية في قطر.
Read more »

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعلن أن مفتشيها غادروا إيرانالوكالة الدولية للطاقة الذرية تعلن أن مفتشيها غادروا إيرانأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مفتشيها غادروا إيران، الجمعة، بعد أن علّقت طهران رسمياً تعاونها معها، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
Read more »

جلسة صلح تتحوّل لمسرح جريمة.. مصري يطلق النار على زوجته ووالدتها ومحاميها وأحد أفراد أسرتهاجلسة صلح تتحوّل لمسرح جريمة.. مصري يطلق النار على زوجته ووالدتها ومحاميها وأحد أفراد أسرتهاجلسة صلح تتحوّل لمسرح جريمة.. مصري يطلق النار على زوجته ووالدتها ومحاميها وأحد أفراد أسرتها
Read more »

السلطة الفلسطينية تدرس اللجوء للبنوك لدفع رواتب موظفيهاالسلطة الفلسطينية تدرس اللجوء للبنوك لدفع رواتب موظفيهاالسلطة تعجز عن دفع جزء من رواتب موظفيها عن الشهر الماضي بعد امتناع إسرائيل عن تحويل أموال المقاصة؛ ما يعمق أزمتها المالية، ويضغط على الاقتصاد الفلسطيني.
Read more »

فرنسا: الإفراج عن اللبناني جورج عبد الله بعد أسبوعفرنسا: الإفراج عن اللبناني جورج عبد الله بعد أسبوعأمر القضاء الفرنسي بالإفراج عن اللبناني جورج إبراهيم عبد الله في 25 يوليو، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
Read more »



Render Time: 2026-04-02 22:30:41