وفاة أسطورة هوليوود روبرت ريدفورد عن 89 عاماً

United States News News

وفاة أسطورة هوليوود روبرت ريدفورد عن 89 عاماً
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 670 sec. here
  • 13 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 271%
  • Publisher: 53%

توفي روبرت ريدفورد، أيقونة السينما الأميركية على مدى ستة عقود، صباح الثلاثاء، في ولاية يوتا عن 89 عاماً.

https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5186787-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%87%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%88%D8%AF-%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%AA-%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%86-89-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8Bتوفي روبرت ريدفورد، أيقونة السينما الأميركية على مدى ستة عقود، صباح الثلاثاء، في ولاية يوتا عن 89 عاماً، على ما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز».

وقال بيان أصدرته الرئيسة التنفيذية لشركة «روجرز آند كوان بي إم كيه» للعلاقات العامة سيندي بيرغر ونشرته الصحيفة الأميركيةإن ريدفورد فارق الحياة أثناء نومه «في منطقة جبلية قرب بروفو».وجسّد ريدفورد بجاذبيته وقدراته التمثيلية اللافتة جانباً مشرقاً من أميركا؛ إذ كان مناصراً للبيئة وملتزماً ومستقلاً ونجماً سينمائياً ناجحاً طبع المكتبة السينمائية بأفلام استحالت من الكلاسيكيات مثل «بوتش كاسيدي أند ذي ساندانس كيد» و«ذي ستينغ» ، و«آل ذي بريزيدنتس من» . وفي بداياته، حقق النجم الشاب ذو الشعر الأشعث نجاحاً باهراً إلى جانب بول نيومان في دور رجل خارج عن القانون ذي شخصية جذابة في فيلم الويسترن الأميركي «بوتش كاسيدي أند ذي سندانس كيد» في العام 1969. بعدما أمضى 20 عاماً في التمثيل، انتقل إلى العمل خلف الكاميرا ليصبح مخرجاً حائزاً جائزة أوسكار، وشارك في تأسيس مهرجان سندانس الذي أصبح مرجعا دوليا للسينما المستقلة. كان ريدفورد، واسمه الأصلي تشارلز روبرت ريدفورد الابن، ناشطاً بيئياً ملتزماً، وناضل أيضا من أجل الحفاظ على المناظر الطبيعية والموارد في ولاية يوتا حيث كان يعيش. وقد عُرف الممثل المولود في 18 أغسطس 1936 في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا لأب محاسب، بتأييده للديموقراطيين ودفاعه عن قبائل الأميركيين الأصليين.ومن أبرز المحطات في مسيرته، مشاركته في سبعة أفلام من إخراج سيدني بولاك. على الرغم من حصوله على جائزة الأوسكار عام 2002 عن مجمل أعماله، إلا أنه لم يحصل على أي من هذه المكافآت عن فيلم محدد كممثل، مع أن الكثير من أدواره نالت استحساناً في أعمال شهيرة مثل «جيرميا جونسون» ، و«آل ذي بريزيدنتس من» ، و«أوت أوف أفريكا» .غزة والكوفية الفلسطينية في صدارة جوائز «إيمي»... ودراما الواقع الفائزة الكبرى أطلق معظم نجوم الحفل الـ77 لتوزيع جوائز «إيمي» لأفضل الأعمال التلفزيونية مواقف سياسية، مطالبين بوقفٍ فوري لإطلاق النار في غزة.بعد غياب 5 سنوات تقريباً عن الإطلالات الفنية منذ تقديمها مسلسل «سكر زيادة»، في موسم دراما رمضان 2020، تقول الفنانة المصرية نادية الجندي إنها مشتاقة للعودة مجددالعائلة Roses من اسمِها نصيب... فيلم بوَردٍ كثير وشَوكٍ أكثر مواقف غير متوقعة بين زوجَين كانا متحابّين، وانقلبت حياتهما إلى تحطيم متبادل بين ليلة وضحاها. عن الزواج بوروده وأشواكه يتحدث فيلم The Roses.https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5186773-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9«بغداد السينمائي» يتضامن مع فلسطين ويحتفي برائدات الفن السابعوسط حضور رسمي وفني كثيف من مختلف البلدان العربية، احتفت العاصمة العراقية بغداد برائدات ونجمات الفن السابع، خلال افتتاح الدورة الثانية من مهرجان «بغداد السينمائي» على خشبة مسرح «المنصور»، بساحة «الاحتفالات الكبرى» وسط العاصمة، الاثنين. واحتفى المهرجان بالفن العراقي والعربي، بمناسبة اختيار بغداد «عاصمة للسياحة العربية»؛ حيث شهدت الاحتفالية حضوراً فنياً محلياً ودولياً لافتاً من الضيوف ولجان التحكيم، وصناع الأفلام من العراق والعالم العربي، من بينهم داليا البحيري، وخالد يوسف، وبشرى، وأحمد وفيق، وأحمد فتحي، وداليا مصطفى، من مصر، والفنان السوري غسان مسعود، والفنان الكويتي محمد المنصور، وغيرهم. وأعلن رئيس المهرجان الدكتور، جبار جودي العبودي، نقيب «الفنانين العراقيين»، ومدير عام السينما والمسرح، تضامنه مع الشعب الفلسطيني، وقطاع غزة، مستنكراً الاعتداءات الإسرائيلية على الدول العربية، مطالباً بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية كافة. وفي حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أكد جودي أن «بغداد السينمائي»، وُلِد كبيراً، وسيستمر في دعم الفن العراقي والعربي، لافتاً إلى أن «الفن أداة قوية تُسهم في ترسيخ مبادئ إيجابية ورسائل مؤثرة في عقول الشعوب».وأشاد جودي بدعم رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، للمهرجان ورعايته له، وأكد وزير الثقافة العراقي، أحمد فكاك البدراني، أن «بغداد السينمائي»، ومبادرة دعم السينما، كانا وراء ولادة السينما مرة ثانية بالعراق، واصفاً السينما، في كلمة ألقاها بحفل الافتتاح بأنها «ذاكرة الشعوب»، وأن «بغداد السينمائي»، كان سبباً في نشأة سينما شبابية في محافظات عراقية عدة، رصدت معاناتها ضد الإرهاب. وتقديراً لعطائهم الفني، تذكر المهرجان الفنانة العراقية الراحلة إقبال نعيم، والفنان عباس الحربي، وسليمة خضير، وعقب إعلان الدكتور حكمت البيضاني مدير المهرجان انطلاق الدورة الثانية من «بغداد السينمائي»، جرى تكريم عدد من رائدات السينما العراقية، وهن، خيرية المنصور، وزهرة الربيعي، وهناء محمد، وفاطمة الربيعي، وعواطف نعيم، وسوسن شكري، وسها سالم، وهند كامل، وشذى سالم، وليلى محمد، وآسيا كمال، وأميرة جواد، وعواطف السلمان، ونسرين عبد الرحمن، وأثمار خضر، ورجاء كاظم. وشهد الافتتاح عرض الفيلم العراقي «سعيد أفندي». ويعرض خلال فعاليات الدورة الثانية، التي تستمر حتى 21 سبتمبر الحالي، 67 فيلماً، تنوعت بين «الروائي الطويل»، و«الوثائقي الطويل والقصير»، و«الروائي القصير»، وأفلام الأنيميشن، كما سيعرض الفيلم التونسي «صمت القصور»، ضمن برنامج الاحتفاء بالسينما التونسية «ضيف الشرف».وتضم «المسابقة الرسمية» للمهرجان 15 فيلماً؛ حيث يشارك العراق بـ5 أفلام، هي «أناشيد آدم»، و«ندم»، و«ابن آشور»، و«القناني المسحورة»، و«جريرة»، وتونس بفيلمي «برج الرومي»، و«عصفور جنة»، ومصر بفيلم «ضي»، وتشارك السعودية بفيلم «هوبال»، وسوريا بفيلم «سلمى»، والمغرب بـ«وحده الحب»، ولبنان بـ«أرزة»، وتشارك فلسطين بفيلمي «من المسافة صفر»، و«شكراً لأنك تحلم معنا»، بجانب الفيلم المغربي التونسي المشترك «كواليس». ويُقدم «بغداد السينمائي»، في دورته الحالية فعالية «أيام بغداد لصناعة السينما»، التي تهدف إلى دعم صناعة سينمائية عراقية قادرة على المنافسة، بجانب فعاليات الدورة الثانية. وأكَّد مدير المهرجان، الدكتور حكمت البيضاني، أن «بغداد السينمائي»، امتداد لكثير من الفعاليات الفنية التي برع العراق في تنظيمها، ولكن بحلة جديدة، موضحاً أن «احتفاء العراق بالتجارب السينمائية العربية، يعمل على إثراء ذائقة المشاهد العراقي وتقريبه من ثقافة الشعوب». وعن سبب اختيار تونس «ضيف الشرف»، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «الاختيار بمثابة رد الجميل لتونس، لاحتضانها واحتفائها بالسينمائيين العراقيين في فعالياتها الفنية». وعن اختيار الفيلم العراقي «سعيد أفندي»، لترميمه وعرضه، أوضح حكمت، أن «وجود الفيلم رسالة لكل العراقيين، لأنه يحمل قيمة فنية وتربوية، ورسالة إنسانية عبر سينما واقعية تُمثل حقبة سينمائية مزدهرة في العراق». https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5186765-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AA%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9إبرة تُغيّر الملامح وسيارة تُعيد صياغة العلاقة أفلام متعدّدة تَشدّ متابعي العروض اليومية في صالتَي «متروبوليس» خلال مهرجان «شاشات الواقع». في هذا الفضاء الذي بات واحداً من المرافئ النادرة للسينما البديلة في بيروت، يتكرَّس دور «متروبوليس» جسراً بين المدينة والسينما العالمية، ومكاناً يمنح العروض سياقاً وشرعية ثقافية ولا يكتفي باستضافتها. فمنذ تأسيسها، شكَّلت معبراً نحو تجارب لا تصل عادة إلى الشاشات التجارية، وأرشيفاً لذاكرة مدينة ترفض المحو. خلال المهرجان، تبدو الخيارات بمستوى رفيع، يليق بالسمعة التي راكمها هذا الصرح السينمائي؛ إذ لا يكاد يمرّ فيلم من دون أن يترك سؤالاً أو أثراً أو انطباعاً. كلّ ما يُعرض يبدو حصيلة جهد انتقائي واضح، يُضيء على أفلام وثائقية تسرد حكايات الإنسان العالق في عالم يزداد قسوة، والمُثقل بصراع الهوية والحروب والغربة والتيه.في الفيلم اللبناني «فتنة في الحاجبين» لعمر مسمار، تُثبّت الكاميرا موقعها في صالون تجميل نسائي ببيروت، ولا تغادر هذه المساحة الضيّقة. هناك، تُصوَّر وجوه نساء ورجال يطرقون الباب أملاً في مظهر يُعيد إليهم توازناً مع أنفسهم ومع تلك الصورة المُرتجفة في المرآة؛ فيما خلف الجدران، الحرب الإسرائيلية الأخيرة تتهيّأ للاشتعال. الغائب عن الكادر حاضرٌ بثقله: ضجيج التهديد رائحة العنف الآتي. الكاميرا تلتقط تفاصيل مُثيرة للانقباض من دون أن تتنقّل كثيراً: الإبر التي تنخر الوجوه، النزيف الذي يظهر أحياناً، الألم الذي يُمارَس على الطبقة الأكثر انكشافاً في الإنسان، أي وجهه. لكنه الألم التجميلي هو في الحقيقة استعارة لعنف آخر أشمل يمتدّ إلى الخارج. فما يبدو إجراء جمالياً يومياً يتحوّل إلى صورة عن «العنف الكبير» الذي يقتحم الحياة من أبواب أخرى، لكنه يتسلَّل هنا عبر الإبرة نفسها.الفيلم كثيف الدلالات، يتجاوز كونه لقطات من صالون تجميل. إنه تأمُّل في العلاقة المعقّدة بين الإنسان والعنف. فهؤلاء الذين يُسلّمون وجوههم طوعاً ليدٍ أخرى تُعيد تشكيلها، هم أنفسهم مَن يرضون بأن يصبح وجههم «ساحة» مفتوحة لإعادة تعريف الجمال. الوجه يُشلّ ويُعاد ترتيبه على وَقْع أخبار الحرب المقبلة، ليغدو علامةً على مصير مشترك يتقاسمه الجميع في خرائط مهدَّدة بالنار. هكذا، يضع المخرج الجمال والخراب في مواجهة صريحة. جمالٌ مُشتهى يُعاد تصنيعه في الداخل، وخرابٌ متوقَّع يتربّص في الخارج. في كلتا الحالتين، العنف قدرٌ جماعي، سواء خرج من إبرة في وجه، أو من حرب لم تتأخّر في الاندلاع بعد انتهاء التصوير.فيلم لبناني آخر شاهدناه في «متروبوليس» ضمن «شاشات الواقع» جاء مُحمَّلاً بشحنة عاطفية خاصة، إذ يضع العلاقة بين أب وابنته في صميم حكايته، ويُحوّل رحلة برّية طويلة من بروكسل إلى بيروت مساحةً للمُكاشفة والمصالحة. «يلا بابا!» للمخرجة آنجي عبيد بحثٌ حميمي عن أب غاب طويلاً، وعن علاقة تريد الابنة أن تُعيد إليها الدفء والذاكرة. تقترح آنجي على والدها منصور تكرار الرحلة التي قام بها قبل أكثر من 40 عاماً، حين غادر لبنان إبّان الحرب الأهلية. في البداية يتردَّد، ثم يقبل، لتنطلق الكاميرا في ملاحقة حواراتهما داخل السيارة، حيث تتكشّف تدريجياً طبقات من الماضي والحاضر. فالأب الصحافي يروي ذكرياته عن تلك الحقبة، عن الجنوب اللبناني تحت الاحتلال، وأسباب هجرته، فيما تعكس ابنته نظرة جيل جديد أكثر انفتاحاً وحرّية. وبين تحفُّظ الأب وجرأة الابنة، تنشأ مساحة مُشتركة تسمح بالبوح والتقارب، ليظهر أنّ ما يُفرّق بينهما لا يلغي ما يجمعهما.الطريق نفسه يكشف حجم التحولات السياسية التي عصفت بالمنطقة. فحدودٌ تبدَّلت، ودولٌ تفكّكت، ومسارات أُغلقت. ما كان في الثمانينات يمرّ عبر 6 دول، صار اليوم يستلزم عبور 10. وحتى سوريا، التي شكّلت جزءاً من الرحلة الأولى، أُغلقت أمامهما بسبب صراعاتها. هذا التبدُّل في الجغرافيا يصبح صدى لزمن تغيَّر ولخسارات أثقلت ذاكرة الأب وابنته.وعند الوصول إلى لبنان، تختلط مشاعر الأب بين النفور من واقع بلده الحالي والحنين العميق إلى أرضه الأولى. يتبدَّل مزاجه فجأة حين يدخل مَزارع الزيتون العائلية، فيستعيد بهجة الطفولة والشباب. تطرح المخرجة سؤال الانتماء: هل سيعود يوماً ليستقر في تلك الأرض؟ ولا تبحث عن إجابة نهائية بقدر ما تُظهر أنّ الرحلة نفسها هي فرصة لها لتتعرّف إلى أبيها من جديد، وله ليُواجه ذاته وذكرياته. بذلك يكون «يلا بابا!» فيلماً عن علاقة تحتاج إلى الترميم بين جيلَيْن يُحاولان الإصغاء بعضهما إلى بعض. وفي بساطة مساره، يترك أثراً عاطفياً عميقاً.https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5186755-%D8%A3%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%84-%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D9%8F%D9%84%D9%87%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%91%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D8%B1-103-%D8%A3%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%85العمر شهادة حيّة على المعنى تُعدُّ بيريل كار، البالغة 103 أعوام، نموذجاً فريداً للالتزام والعطاء، إذ لا تزال تواصل تخصيص وقتها للعمل التطوعّي في مقهى مستشفى غرب لندن مجاناً، وهو ما جعلها تُصنَّف أكبر متطوّعة سناً في العالم. ووفق موقع «ماي لندن»، تعمل بيريل في «مقهى الأصدقاء» بمستشفى إيلينغ يوماً واحداً أسبوعياً، إذ تتولّى مَهمّات الصرافة وتحبّ إعداد الشطائر بنفسها. وقد بدأت نشاطها التطوّعي عام 2003، حين كانت في الـ81 من عمرها، وكانت آنذاك نشيطة وحيوية، تُحضِّر الوجبات وتشغِّل ماكينة الدفع. وبعد أكثر من عقدَين من العطاء المستمر، أُدرج اسمها مؤخراً في موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية. وُلدت بيريل في بلدة آكتون البريطانية عام 1922، ونشأت هناك مع شقيقيها وأختها في منطقة إيلينغ، قبل أن تنتقل لاحقاً مع زوجها إلى كامبريدج شاير. وبعد وفاة زوجها، عادت لتستقر مجدّداً في إيلينغ بالقرب من ابنتها فال، مما دفعها إلى الانخراط في العمل التطوّعي. وفي حديث سابق لها، قالت بيريل: «انتقلتُ إلى إيلينغ ووجدتُ نفسي وحيدة، ولم أكن أعرف أحداً، فنصحتني ابنتي بتجربة التطوّع. ذهبتُ للمقابلة، وأخبرتهم أنني مستعدّة لفعل أي شيء يحتاجون إليه. ومنذ ذلك الوقت، وأنا مستمرّة في العمل هنا. أنصح الجميع بتجربة التطوّع». وتحدّثت بيريل عن الأجواء الاجتماعية في المقهى، قائلة: «إنه مكان جميل». وخلال مدّة عملها، كانت تتولّى مَهمّات الصرافة أحياناً، وتساعد في تحضير الشطائر وأداء المَهمّات المختلفة اللازمة. وأضافت: «حضّرتُ عدداً من الشطائر على مرّ السنوات، لكنني حقاً أستمتع بالجانب الاجتماعي للعمل. لا أستطيع تخيُّل شيء أسوأ من الجلوس أمام التلفزيون طوال اليوم». وأشارت بيريل إلى فوائد التطوّع: «الشيء الرائع في التطوّع هو أنك تساعد الآخرين، ولكن بطريقة ما أنت تساعد نفسك أيضاً. لقد أعطاني حياة جديدة، وأشجِّع الجميع على القيام به بغضّ النظر عن العمر». بدورها، قالت مديرة مقهى «الأصدقاء»، آن كوزينز: «بيريل رمز في المستشفى. الجميع يعرفها ويحبّ التحدّث معها». وعن سرّ عمرها الطويل، ردَّت بيريل بابتسامة: «أقوم بكل شيء باعتدال، ولكنني محظوظة أيضاً». وحتى الآن، لا تخطط للتوقف عن عملها التطوّعي، مؤكدة: «السرّ هو الاستمرار في الحركة؛ لأنّ الجلوس طويلاً يجعل الإنسان يتوقّف تماماً. جميع أطرافي لا تزال تتحرّك جيداً».بيريل التي وُلدت عام 1922 في عهد الملك جورج الخامس، عاشت أحداثاً تاريخية مهمّة مثل نضال مهاتما غاندي ضدّ الحكم البريطاني في الهند، واكتشاف عالم الآثار هوارد كارتر قبر الملك توت عنخ آمون. كما عاصرت الحرب العالمية الثانية، إذ تعرّض منزلها للقصف خلال الغارات الجوّية، وأسهمت في المجهود الحربي بخياطة بالونات الحماية وعملت مراقبةً للحرائق. وعام 1942، التقت زوجها بيل في إحدى الحفلات الراقصة، وبقيا معاً زوجَيْن سعيدَيْن لمدة 60 عاماً حتى وفاته. وعن ذكرياتها في الحرب، قالت: «قضينا كثيراً من الوقت في ملجأ القنابل بحديقة منزلنا، وفي الليلة التي قرّرنا النوم فيها هناك، وقعت غارة جوّية وأُصيب المنزل. وجدتُ نفسي تحت خزانة مغطاة بالجصّ». ولأنها عايشت الحرب بنفسها، تجد صعوبةً في رؤية مَشاهد الحروب هذه الأيام: «من المؤلم رؤية كلّ هذه الأخبار عن الحروب عبر التلفزيون اليوم. عندما أراها، أعود بذاكرتي إلى ما مررتُ به في لندن خلال الغارات. كانت أوقاتاً صعبة، والناس ينسون أنّ نظام التقنين استمرّ مدّة طويلة بعد الحرب».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

عمومية «الرياض للتعمير» توافق على توزيع 89 مليون ريال أرباحا نقديةعمومية «الرياض للتعمير» توافق على توزيع 89 مليون ريال أرباحا نقديةعمومية «الرياض للتعمير» توافق على توزيع 89 مليون ريال أرباحا نقدية
Read more »

صحة غزة: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 38 ألفا و713 منذ 7 أكتوبرصحة غزة: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 38 ألفا و713 منذ 7 أكتوبربجانب 89 ألفا و166 مصابا، بحسب البيان اليومي الصادر عن الوزارة - Anadolu Ajansı
Read more »

صحة غزة: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 38 ألفا و848 منذ 7 أكتوبرصحة غزة: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 38 ألفا و848 منذ 7 أكتوبربجانب 89 ألفا و459 مصابا، بحسب البيان اليومي الصادر عن الوزارة - Anadolu Ajansı
Read more »

'صحة غزة': ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 38 ألفا و919 منذ 7 أكتوبر'صحة غزة': ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 38 ألفا و919 منذ 7 أكتوبربجانب 89 ألفا و622 مصابا، حسب البيان اليومي الصادر عن الوزارة - Anadolu Ajansı
Read more »

'صحة غزة': ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 38 ألفا و983 منذ 7 أكتوبر'صحة غزة': ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 38 ألفا و983 منذ 7 أكتوبربجانب 89 ألفا و727 مصابا، بحسب البيان اليومي الصادر عن الوزارة - Anadolu Ajansı
Read more »

«البيئة»: منى تسجّل أعلى كمية أمطار بـ 89 مليمتراً«البيئة»: منى تسجّل أعلى كمية أمطار بـ 89 مليمتراً«البيئة»: منى تسجّل أعلى كمية أمطار بـ 89 مليمتراً
Read more »



Render Time: 2026-04-02 10:39:20