ناقش وزيرا الدفاع الأميركي والإسرائيلي العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، حسبما أعلنت صحيفة إسرائيلية.
https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4633346-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D9%84%D9%86%D8%B8%D9%8A%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9أجرى وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت اتصالا هاتفيا جديدا بنظيره الأميركي لويد أوستن، وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن الوزيرين ناقشا العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
ونقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن بيان للوزارة قوله إن أوستن أكد على «أهمية حماية المدنيين خلال عمليات قوات الدفاع الإسرائيلية وركز على الحاجة الملحة لإيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين في غزة».وبدأت إسرائيل توسيع نطاق عملياتها البرية شمال قطاع غزة فيما تواصل شن غارات جوية مكثفة على قطاع غزة ردا على قيام «حماس» في السابع من الشهر الحالي بعملية «طوفان الأقصى» التي تضمنت هجمات صاروخية واقتحام بلدات جنوب إسرائيل واحتجاز رهائن تم اقتيادهم إلى القطاع. وارتفع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ واحد وعشرين يوما إلى 7326 قتيلا بينهم 2913 طفلا، إضافة إلى نحو 18500 جريح و1650 مفقوداً وذلك بحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية حتى أمس .قال الجيش الإسرائيلي اليوم إن طائرة حربية أغارت الليلة الماضية على بنية عسكرية تابعة لـ«حزب الله» في جنوب لبنان.قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن الصواريخ والطائرات المسيرة التي ضربت مصر، اليوم الجمعة، أطلقتها في الأساس جماعة الحوثي على إسرائيل.الأونروا: غزة تتعرض للخنق والموت من القنابل «بينما نتحدث الآن، يموت الناس في غزة»، هذا ما قاله مفوض الأونروا فيليب لازاريني، الجمعة، محذراً من «أنهم يموتون من القنابل والضربات».https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4633141-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%AA%D8%B4%D9%84-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D9%85%D9%87%D9%85-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%BA%D8%B2%D8%A9خلافات القادة الأوروبيين وانقساماتهم تشل قيامهم بدور فاعل في حرب غزة5 ساعات استغرقتها نقاشات قمة القادة الأوروبيين الـ27 في بروكسل بعد ظهر الخميس، للوصول إلى صيغة «توافقية» بالنسبة للحرب الدائرة في غزة. وسبق ذلك، يوم الأربعاء، ساعات من الجدل بين وزراء خارجية الاتحاد لتعبيد الطريق لقادتهم للتوصل إلى موقف موحد، بعدما برز اختلاف الرؤى بين القادة الموزعين بين داعم مطلق لإسرائيل، ودافع لاتخاذ مواقف متوازنة. وتمثلت نقطة الخلاف الرئيسية، بعد سقوط ما يزيد على 7 آلاف قتيل في غزة، وضعف هذا العدد من الجرحى بسبب القصف الجوي الإسرائيلي المتواصل من غير هوادة منذ 20 يوماً، فيما يتعين على الاتحاد الدعوة إليه: وقف لإطلاق النار أم هدنة إنسانية أم شيء آخر دون ذلك؟ وجاء في البيان الصادر كنتيجة للمساومات التي شهدها مقر الاتحاد في بروكسل ما حرفيته : «إن المجلس الأوروبي يعبر عن قلقه العميق إزاء تدهور الوضع الإنساني في غزة، ويدعو لأن يكون وصول المساعدات الإنسانية متواصلاً، سريعاً ومن غير عوائق وأن تصل المساعدات إلى الذين يحتاجون إليها عن طريق كل الإجراءات الضرورية بما في ذلك الممرات والهدنات الإنسانية استجابة للحاجات الإنسانية». وتضيف الفقرة 16 أن الاتحاد الأوروبي «سيعمل بشكل وثيق مع الشركاء في المنطقة لحماية المدنيين وتقديم المساعدة وتسهيل الحصول على الغذاء والمياه والرعاية الطبية والمحروقات والملاجئ، على ألا تذهب المساعدات إلى المنظمات الإرهابية». المستشار الألماني أولاف شولتس بمناسبة تدشين محفل يهودي يوم 22 أكتوبر عبر عن الدعم المطلق لإسرائيل وأجهض الدعوة الى وقف لإطلاق النار أو لهدنة المشكلة الرئيسة دارت حول تعبير «الهدنات الإنسانية» الوارد في الصيغة الفرنسية، لكنه غاب عن الصيغة الإنجليزية التي تستخدم عبارة «توقف عمليات القصف» بصيغة الجمع التي تعني شيئاً هو دون الهدنة. بيد أن استخدام «الهدنات» بصيغة الجمع يعني أن «الهدنة» ليست مستمرة، وأنها محدودة بساعات وأن الغرض منها فقط إيصال المساعدات، على أن يعاود القصف بعدها كأن شيئاً لم يكن. ويتطابق البيان الأوروبي في هذه النقطة بالذات مع ما دعا إليه البيت الأبيض يوم الثلاثاء الماضي، متحدثاً عن «هدنات إنسانية محدودة» زمنياً. ووفق الموقف الأميركي، فإن الدعوة إلى وقف لإطلاق النار «لن يفيد في هذه المرحلة سوى حماس». وهذه القراءة تبنتها 4 دول أوروبية على رأسها ألمانيا، والدول الثلاث الأخرى هي النمسا وتشيكيا والمجر. وكان المستشار الألماني أولاف شولتس حاسماً في تأكيده يوم الخميس، على الموقف الألماني الداعم لإسرائيل بشكل مطلق، إذ قال: «إسرائيل دولة ديمقراطية تعمل بوحي قوة المبادئ الإنسانية ويمكننا أن نكون متأكدين بأن الجيش الإسرائيلي سيحترم القواعد المنصوص عنها في القانون الدولي في كل ما يقوم به».وبذلك يكون شولتس قد وفر للجيش الإسرائيلي الذي لم يتردد منذ 20 يوماً في استهداف المساكن والمساجد والمستشفيات والمدارس، وحتى المناطق الآمنة التي دعا الغزاويين للجوء إليها جنوب القطاع، فضلاً عن قطع المياه والكهرباء ومنع المحروقات «شهادة حسن سلوك»، وتفويضاً باستمرار القتل، وذلك بحجة «تمكين إسرائيل من الدفاع المشروع عن النفس». ومقابل المعسكر الإسرائيلي داخل الاتحاد، سعت البرتغال وإسبانيا، خصوصاً آيرلندا إلى استصدار قرار أوروبي أكثر قوة إزاء إسرائيل، إلا أنها لم تنجح. وتأرجحت فرنسا في «منزلة بين المنزلتين». والأسوأ من ذلك كله أن الهدنات المحدودة لن تتجاوز مدتها عدة ساعات، وستكون محصورة في مناطق محددة وليس في كامل القطاع البالغة مساحته 362 كلم مربع. كذلك، سيحتاج بدء العمل بها إلى محادثات معقدة، وسيبقى احترامها رهن إرادة الطرف الإسرائيلي. إذا كان الموقف الأوروبي الجماعي دون المطلوب في موضوع حماية مدنيي غزة، إلا أنه أعرب، بالمقابل، عن استعداده لإعادة إطلاق المسار السياسي على قاعدة حل الدولتين الذي تراجع الحديث عنه منذ عام 2014. وجاء في الفقرة 18 من بيانه أن الاتحاد «يعبر عن ارتياحه للمبادرات الدبلوماسية لصالح السلام والأمن ويدعم التئام مؤتمر دولي للسلام قريباً».وفي هذا السياق، أفاد بيدرو سانتشيث، القائم بأعمال رئيس الوزراء الإسباني يوم الجمعة، بأن مجلس الاتحاد الأوروبي قبل الاقتراح الإسباني بعقد مؤتمر للسلام في غضون 6 أشهر بشأن الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، الأمر الذي طرحه الرئيس الفرنسي في جولته الشرق أوسطية ودعا إليه القادة العرب الثلاثة الذين التقاهم؛ وهم رئيس السلطة الفلسطينية والعاهل الأردني والرئيس المصري. وكشف المسؤول الإسباني الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي حتى نهاية العام الحالي، أن رئيس الحكومة بيدرو سانشيز طالب بوقف فوري لإطلاق النار، «إلا أن عدداً من الدول عارضته»، وأقرت الدعوة لـ«هدنة إنسانية»، وفتح ممرات المساعدات للمدنيين في غزة، كوسيلة للتوصل إلى توافق في الآراء. وكان القادة الـ27، في البيان المشترك، قد أدانوا «الهجمات الإرهابية والمشينة والعمياء» التي قامت بها «حماس»، و عبروا عن «قلقهم العميق بشأن الوضع الإنساني المتدهور في غزة»، وطالبوا بضرورة «توفير الحماية لكل المدنيين في كل الظروف وفقاً للقانون الدولي الإنساني». كما دعوا إلى الإفراج الفوري عن كل الرهائن «الذين تحتجزهم من غير أي شرط مسبق». وفي سياق متصل، دعا الأوروبيون إلى «ضرورة تجنب التصعيد الإقليمي وإلى الحوار مع كل الشركاء بمن فيهم السلطة الفلسطينية».هل يعني توافق الأطراف الـ27 على بيانهم أن الاتحاد الأوروبي سوف يتحدث بلغة واحدة في المقبل من الأيام؟ السؤال مطروح وقد حرص شارل ميشال، رئيس المجلس الأوروبي، في حديثه للصحافة، على التذكير بأن «وحدة الاتحاد هي مصدر قوته». لكن مصدراً دبلوماسياً أوروبياً رأى أن الخلافات الأوروبية الداخلية «لن تختفي بسحر ساحر»، لا بل إن رئيسة المفوضية الأوروبية أثارت جدلاً كبيراً بمناسبة زيارتها لإسرائيل، حيث أكدت أن لها الحق في الدفاع المشروع عن النفس دون أن تضيف «في إطار احترام القانون الدولي الإنساني». ويضيف المصدر المشار إليه أن الأوراق بيد الاتحاد الأوروبي «ضعيفة وليس لها تأثير مباشر على تطور الأحداث، خصوصاً العسكرية». كذلك، فإن الحديث عن مؤتمر دولي للسلام الذي دعا إليه الرئيس عبد الفتاح السياسي لن يرى النور من غير موافقة الولايات المتحدة الأميركية، التي تأخذ بعين الاعتبار مصلحة إسرائيل أولاً. وفي أي حال، فإن كل هذه المسائل، وفق مصدر آخر، تتناول ما سيجري «في اليوم التالي» لنهاية الحرب. والحال أن هذا اليوم غير معروف، كما أن نهاية الحرب هي الأخرى ما زالت غير بعيدة، وغير معروفة. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4632761-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%86%C2%BB-%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%BA%D8%B2%D8%A9وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان حذّر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، اليوم ، من أن المقاتلين اللبنانيين والفلسطينيين الموالين لطهران يضعون «أصابعهم على الزناد»، وذلك تحسباً لعملية برية متوقعة للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة. وتدعم إيران حركة «حماس» التي أدى هجومها الكبير على إسرائيل في 7 أكتوبر إلى ردّ فعل انتقامي كبير للقوات الإسرائيلية، كما تربطها علاقة وثيقة بـ«حزب الله» الذي يشنّ هجمات على مواقع الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان. وقال عبداللهيان، الذي التقى قادة فصائل وحركات لبنانية وفلسطينية: «ما توصلت إليه مما سمعته منهم ومن الخطط التي لديهم فإنهم يضعون أصابعهم على الزناد»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وفي حديث إلى الإذاعة الوطنية العامة الأميركية «إن بي آر» من الأمم المتحدة، حيث يحضر جلسة للجمعية العامة بشأن الحرب في غزة، أضاف عبداللهيان أن أفعالهم ستكون «أكثر قوة وأعمق مما شهدتموه». وتابع: «لذا، أعتقد أنه إذا استمر هذا الوضع، واستمر قتل النساء والأطفال والمدنيين في غزة والضفة الغربية، فسيكون كل شيء ممكناً». وشدد على أن المقاتلين سيقررون من تلقاء أنفسهم، وليس بطلب من إيران. وقال: «لا نريد حقاً لهذه الأزمة أن تتسع». وجاءت تصريحات وزير الخارجية الإيراني بعد تنفيذ الولايات المتحدة ضربات، أمس ، ضد منشأتين يستخدمهما «الحرس الثوري» الإيراني و«مجموعات تابعة له» في شرق سوريا. وأعلن البنتاغون عن هذه الضربات، بعد أن بعث الرئيس الأميركي جو بايدن برسالة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، يحذره فيها من أن أي هجوم على القوات الأميركية يهدد بتوسيع نطاق الحرب الدائرة بين إسرائيل و«حماس». وقال المتحدّث باسم البنتاغون، الجنرال بات رايدر، للصحافيين، إنّه منذ 17 أكتوبر هوجمت «القوات الأميركية وقوات التحالف 12 مرة في العراق، و4 مرّات في سوريا». واتهم خامنئي الولايات المتحدة، الأربعاء، بأنها «هي من تدير الجريمة في غزة» حيث تشن إسرائيل عمليات قصف ضد «حماس» منذ هجوم الحركة في 7 أكتوبر. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4632531-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%B5%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B2%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9نظّم أهالي مدينة زاهدان في شرق إيران مسيرة احتجاجية صامتة بدعوة من خطيب «أهل السنة» مولوي عبد الحميد إسماعيل، الذي طالب السلطات الإيرانية بالإفراج عن عشرات المعتقلين الذين تم اعتقالهم بعد صلاة الجمعة الماضية. وتحدث مولوي عبد الحميد، في خطبة صلاة الجمعة، اليوم، 27 أكتوبر ، مرة أخرى عن الحرب بين إسرائيل و«حماس»، وأشار إلى «الظروف الصعبة» السائدة في غزة، قائلاً: «من المؤلم رؤية إسرائيل تستخدم قنابل متقدمة ومدمرة ضد الأهالي»، وفق موقع «إيران إنترناشيونال». وأضاف إسماعيل أن «العالم لا يقبل أي مبرر لهذه الإبادة الجماعية والمذبحة»، وأنه «لا ينبغي لأوروبا وأميركا أن تتركا أيدي إسرائيل حرة في هذا الصدد». داعياً إلى إنهاء «هذه الحرب المدمرة» في أسرع وقت ممكن. وفي جزء آخر من خطبة اليوم، طلب إسماعيل من المصلين في زاهدان العودة إلى منازلهم بـ«هدوء وصمت تام»، وأن يتحلوا بـ«بعد النظر»، وأن يتوخوا الحذر من «العملاء المندسين بينهم». وقال مخاطباً أهالي زاهدان: «لقد صرختم في العام الماضي بظلمكم ومطالبكم، ولكن بعيداً عن المسيرات والهتافات، هناك طرق أخرى سيتم اتباعها».وطالب بالإفراج عن المعتقلين بعد صلاة جمعة الأسبوع الماضي، كما طلب من المسؤولين وقوات النظام الإيراني ضبط النفس، في ظل «الظروف الحساسة الحالية» حتى لا تنشأ أي مشكلات. وأفادت بعض وسائل الإعلام، مثل موقع «حال وش»، وحملة «نشطاء البلوش»، التي تنشر أخبار محافظة بلوشستان، بالوضع الأمني الخطير، وانقطاع الإنترنت في زاهدان، اليوم 27 أكتوبر. ووفقاً لهذه التقارير، قامت القوات الأمنية بمحاصرة مسجد مكي في مدينة زاهدان، وتفتيش المصلين من خلال نصب الخيام في الشوارع. وبحسب بعض المواطنين، قامت قوات النظام الإيراني بإغلاق بعض الشوارع في مدينة زاهدان منذ صباح اليوم ، ومنعت الأهالي من المشاركة في صلاة الجمعة. وغادر أهالي زاهدان المسجد بصمت بعد الصلاة، بناءً على طلب مولوي عبد الحميد. وكانت الأجواء الأمنية سائدة في المدينة في حين انقطعت خدمة الإنترنت في زاهدان بشكل كبير، ولم يكن من الممكن للمواطنين إجراء مكالمات. وإلى جانب زاهدان، أغلقت قوات النظام الإيراني في مدينة خاش بمحافظة بلوشستان الشوارع المؤدية إلى مسجد الخليل، كما منعت عدداً من المواطنين من الدخول إليه. واستمرت الأجواء الأمنية في عدد من مدن محافظة بلوشستان إلى جانب اعتقال المواطنين، منذ يوم 30 سبتمبر العام الماضي حتى الآن.وكانت منظمة العفو الدولية نشرت الخميس تقريراً حول كيفية قمع المتظاهرين في المناطق البلوشية في إيران. وأعلنت أن «قوات النظام الإيراني كثّفت من القمع الوحشي ضد المتظاهرين البلوش لمنع تجمعهم الأسبوعي في زاهدان». وأشارت إلى موجة جديدة من «الهجمات الوحشية» ضد المتظاهرين والمصلين البلوش في محافظة بلوشستان الإيرانية، وطالبت سلطات النظام الإيراني بعدم اللجوء إلى «الاستخدام غير القانوني للقوة القسرية» في احتجاجات زاهدان. وفي وقت سابق، نشرت وسائل إعلام حقوقية أسماء 112 مواطناً اعتقلوا في احتجاجات زاهدان يوم الجمعة 20 أكتوبر، بينهم أسماء 33 طفلاً. ومن بين المعتقلين أيضاً مولوي فضل الرحمن كوهي، خطيب جمعة قرية بيشامك في مدينة سرباز بمحافظة بلوشستان. ولا توجد معلومات حول الاتهامات ومكان وجود هؤلاء الأشخاص، لكن مكتب المدعي الخاص لعلماء الدين في مشهد أكد يوم الأحد إعادة اعتقال مولوي كوهي، وأضاف أنه بعد إطلاق سراحه، فإن رجل الدين السني هذا لم يقدّر كثيراً تسامح النظام معه في إطلاق سراحه. كما أكدت منظمة العفو الدولية، في بيانها، الجمعة الماضي، أن «قوات الأمن لجأت إلى الاستخدام غير القانوني للغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، والاعتداء الشديد على المتظاهرين، والاعتقالات الجماعية التعسفية، والاختفاء القسري وغيره من أشكال التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة». وكتبت المنظمة أن الأدلة التي حصلت عليها «ترسم صورة قاتمة للعنف والوحشية ضد آلاف المصلين والمتظاهرين السلميين، بمن فيهم أطفال لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات». وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، ديانا الطحاوي، في هذا البيان: «كثفت السلطات القمع الوحشي لمنع التجمع الأسبوعي للمحتجين البلوش في زاهدان». ودعت حكومات العالم إلى «دعوة السلطات الإيرانية فوراً إلى وقف الاستخدام غير القانوني للقوة القسرية والأسلحة النارية ضد المتظاهرين السلميين، والتوقف عن تعذيب المعتقلين، وإطلاق سراح الأطفال وجميع الأشخاص الآخرين المحتجزين لمجرد ممارستهم السلمية لحقوقهم». https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4632381-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A%C2%BB-%D9%88%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BBضباط في «الحرس الثوري» يرددون شعارات خلال لقاء سابق مع المرشد الإيراني أعلنت الولايات المتحدة جولة ثانية من العقوبات على مسؤولين في «الحرس الثوري» الإيراني و«حركة المقاومة الفلسطينية» ، وذلك بعد نحو 20 يوماً على إطلاق عملية «طوفان الأقصى» ضد إسرائيل انطلاقاً من قطاع غزة. وقالت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان الجمعة، إن الإجراءات استهدفت أصولاً إضافية في محفظة استثمارية لـ«حماس»، وأشخاصاً يسهلون للشركات المرتبطة بها التهرب من العقوبات. وأضافت أن العقوبات شملت أيضاً كياناً يتخذ من غزة مقراً، وكان بمثابة قناة للتمويل الإيراني غير المشروع لحركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» المدعومتين مع غيرهما من إيران. وقال والي أدييمو، نائب وزيرة الخزانة الأميركية، في البيان: «إجراء اليوم يؤكد التزام الولايات المتحدة إزاء تفكيك شبكات تمويل من خلال نشر صلاحياتنا الخاصة بعقوبات مكافحة الإرهاب والعمل مع شركائنا العالميين لحرمان من القدرة على استغلال النظام المالي الدولي». وأضاف: «لن نتردد في اتخاذ إجراءات من شأنها إضعاف قدرة أكثر على ارتكاب هجمات إرهابية مروعة من خلال استهداف أنشطتها المالية ومصادر تمويلها بلا هوادة». ولفت إلى أن بعض الشركات في مجال الأصول الرقمية لا تفعل ما يكفي لوقف تدفق التمويل غير المشروع.وقصفت إسرائيل قطاع غزة المكتظ بالسكان في أعقاب الهجوم الذي شنته «حماس» في 7 أكتوبر . وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم ، إن ما لا يقل عن 7326 فلسطينياً قتلوا، بينهم 3038 طفلاً، في الغارات الإسرائيلية، فيما تقول إسرائيل إن «حماس» قتلت نحو 1400 بينهم أطفال، واحتجزت أكثر من 200 بعضهم رضع في الهجوم. وطبقاً لـ«رويترز»، يجمد الإجراء الذي اتخذ الجمعة، أي أصول في الولايات المتحدة للمستهدفين، ويمنع الأميركيين بشكل عام من التعامل معهم. وقد يتعرض من يشاركون في معاملات معينة معهم أيضاً للعقوبات. وقالت وزارة الخزانة إنها فرضت عقوبات على مواطن أردني يعيش في طهران، وقالت إنه يعمل ممثلاً لحركة «حماس» في إيران، بالإضافة إلى مسؤولين في «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري الإسلامي» يقومون بتدريب ومساعدة عناصر في «حماس» وجماعات مسلحة أخرى.كما استهدفت العقوبات قائداً لـ«لواء الصابرين» التابع للقوات البرية للحرس الثوري الإيراني والمقيم في إيران. وقالت وزارة الخزانة إن «لواء الصابرين» انتشر في سوريا وقدم التدريب لـ«حماس» وعناصر من «حزب الله» اللبناني. وشملت عقوبات الجمعة، كذلك شركات في السودان وإسبانيا، ومساهمين مقيمين في تركيا في شركة تم تصنيفها في السابق على أنها جزء من المحفظة الاستثمارية لـ«حماس». وقالت الولايات المتحدة في وقت سابق، إن محفظة استثمارات «حماس»، التي تقدر قيمتها بمئات الملايين من الدولارات، تضم شركات تعمل في تركيا، وكذلك في السودان والجزائر والإمارات وأماكن أخرى. وأثار التصعيد الأحدث في الصراع هذا الشهر، مخاوف من اتساع نطاقه في الشرق الأوسط. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4632116-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%B6-%D8%B9%D9%84%D9%89-21-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7القبض على 21 من عناصر «داعش» في غرب تركياألقت قوات مكافحة الإرهاب في ولاية أزمير غرب تركيا القبض على 21 شخصاً على ارتباط بتنظيم «داعش» الإرهابي. وجاء القبض على هذه العناصر في إطار تحقيق فتحته النيابة العامة في أزمير أصدرت على أثره مذكرة توقيف بحق 26 شخصاً يشتبه بانتمائهم للتنظيم الإرهابي. وقالت مصادر أمنية إن قوات مكافحة الإرهاب في أزمير شنت حملة، الجمعة، أسفرت عن القبض على 21 من المطلوبين، في حين لا يزال البحث جارياً عن الخمسة الآخرين. وأضافت أن القوات عثرت أثناء مداهمتها لأماكن وجود المشتبه بهم، على مسدسات صيد وسيوف وسكاكين، إلى جانب العديد من المستندات الرقمية. وصعدت أجهزة الأمن التركية في الفترة الأخيرة حملاتها الأمنية المتواصلة منذ مطلع عام 2017 وحتى الآن، ضد تنظيم «داعش» الإرهابي، أسفرت عن القبض على آلاف من عناصره وترحيل آلاف آخرين ومنع الآلاف من دخول البلاد. وقبل أيام ألقت قوات مكافحة الإرهاب التركية القبض على 33 عراقياً وسورياً من المنتمين إلى تنظيم «داعش» الإرهابي، في حملة أمنية بالعاصمة أنقرة، نُفذت بالتنسيق مع شعبة مكافحة الإرهاب، وشملت مداهمات على 39 عنواناً بأنحاء العاصمة للقبض على 39 مطلوباً من عناصر «داعش». وتم القبض على 33 من المطلوبين؛ هم 31 عراقياً وسوريان اثنان، ولا يزال البحث جارياً عن الستة الآخرين. وتم إرسال الموقوفين إلى أحد مراكز الترحيل في العاصمة أنقرة بعد انتهاء الإجراءات الأمنية الخاصة بهم. وجاءت هذه العملية في إطار حملات مستمرة تنفذها وزارة الداخلية التركية ازدادت وتيرتها في الفترة الأخيرة. وأعلن وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا، الأسبوع الماضي، القبض على 17 من العناصر المتورطة في تمويل تنظيم «داعش» الإرهابي في حملة شملت 20 مسكناً و7 أماكن عمل في إسطنبول.وخلال العملية تم ضبط مبالغ مالية كبيرة بالليرة التركية والدولار واليورو، إضافة إلى وثائق ومستندات رقمية، خلال المداهمات. وتم توقيف العناصر التي أُلقي القبض عليها بتهمتي «الانتماء إلى تنظيم الإرهابي المسلح وتمويل الإرهاب»، كما تقرر تجميد أصولهم بسبب ارتباطهم بالتنظيم الإرهابي. وشدد يرلي كايا على أن المعركة ضد التنظيمات الإرهابية والمتعاونين معها ستستمر بكل تصميم وإصرار، وسيتم تجفيف الموارد المالية للإرهابيين واحداً تلو الآخر. وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته، أو نُسب إليه تنفيذ هجمات إرهابية بتركيا في الفترة من 2015 إلى مطلع 2017، أسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص وإصابة العشرات. وأدرجت تركيا التنظيم على لائحتها للإرهاب عام 2013. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4632031-%D9%86%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D9%88%D9%86-%D8%B4%D9%86-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%B1%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%C2%AB%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%8B%C2%BBنصف الإسرائيليين يعارضون شن هجوم بري على غزة «فوراً»كشف استطلاع للرأي، نشرت نتائجه صحيفة «معاريف»، الجمعة، أن حوالي نصف الإسرائيليين يعارضون شنّ عملية عسكرية برية «فوراً» في قطاع غزة. ورداً على سؤال: «هل يجب أن ينفذ الجيش عملية برية في غزة فوراً، أم من الأفضل الانتظار؟» رأى 49 في المائة من المستطلعين أنه يجب الانتظار، مقابل 29 في المائة اعتبروا أنه ينبغي شن الهجوم فوراً. وأجرى معهد «بانل فور أول Panel4All» التحقيق في 25 و26 أكتوبر لدى 522 شخصاً، يشكلون عينة تمثيلية لسكان إسرائيل، البالغين «10 ملايين نسمة تقريباً»، وهامش الخطأ فيه 4.3 في المائة، بحسب الصحيفة. وأظهر استطلاع سابق أجراه المعهد الأسبوع الماضي، ونشرت نتائجه «معاريف»، أن 65 في المائة من المستطلعين أيّدوا اجتياحاً عسكرياً لقطاع غزة، من غير أن يتناول السؤال آنية الهجوم. وتسلل مئات من عناصر «حركة حماس» إلى إسرائيل من قطاع غزة في 7 أكتوبر في هجوم غير مسبوق، ردّت عليه الدولة العبرية بحملة قصف مركز على قطاع غزة، وحشد قوات تحضيراً لهجوم بري. وقتل أكثر من 1400 شخص في الجانب الإسرائيلي، معظمهم مدنيون، قضوا في اليوم الأول لهجوم الحركة، وفق السلطات الإسرائيلية، فيما احتجز عناصر «حماس»، بحسب الجيش الإسرائيلي، 224 شخصاً رهائن، بينهم أجانب. وفي قطاع غزة، قُتل أكثر من 7 آلاف شخص، معظمهم مدنيون، وبينهم نحو 3000 طفل جراء القصف الإسرائيلي، بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة «حماس». https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4631931-3-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A8%D9%86%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%84-%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%A8إسرائيليون تركوا سياراتهم واحتموا تحت طريق في تل أبيب بعد قصف صاروخي قالت «خدمة الإسعاف الإسرائيلية» إن 3 أشخاص أصيبوا بعد سقوط صاروخ على مبنى في تل أبيب، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي». وفي وقت سابق الجمعة، قالت «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» إنها قصفت تل أبيب رداً على الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في قطاع غزة.https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4631681-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A9آخر تحديث: 18:34-27 أكتوبر 2023 م ـ 12 ربيع الثاني 1445 هـبدأت القوات البرية في الجيش الإيراني، اليوم ، مناورات ضخمة في وسط البلاد تستمر يومين، بمشاركة مختلف الوحدات المدرعة والراجلة والهجومية المتحركة وقوات الرد السريع الصاروخية وسلاح المروحيات والطائرات المسيرة ووحدات الهندسة ووحدات الإسناد. واستُخدم خلال المناورات المسماة «الاقتدار 1402»، منظومة مسيرات خفيفة تعرف باسم «القنابل الجوالة» للمرة الأولى، حسب وكالة «فارس». وقال المتحدث باسم المناورات العقيد كريم جشك، إن هذه المناورات تُجرى في منطقة نصرآباد التابعة لمحافظة أصفهان، وإن القوات والوحدات المشاركة في هذه المناورات انطلقت من 7 محافظات. وأوضح أن من أهم أهداف هذه المناورات «رفع القدرات والجهوزية القتالية للقوات البرية للجيش، وتعزيز مستوى الردع للبلاد أمام التهديدات المحتملة، بالإضافة إلى نقل الخبرات إلى الكوادر الشابة والتدريب على الخطط الدفاعية المرسومة مسبقاً». وأضاف جشك أن هذه المناورات تتميز أيضاً بمشاركة 200 مروحية قتالية ومروحية نقل، ستلتحق ببقية الوحدات في مسرح المناورات السنوية. كان قائد قوات التعبئة البحرية للمنطقة الثالثة في «الحرس الثوري» الأميرال علي بخشايي قد أعلن في 21 من الشهر الجاري إجراء مناورات بحرية في المياه الشمالية للخليج من أجل نصرة الشعب الفلسطيني «المظلوم»، وفق وكالة الأنباء الألمانية. وطبقاً لوكالة «فارس»، دمرت القنبلتان الجوالتان «سينا» و«فاتح» محلّيتا الصنع، أهدافهما الثابتة والمتحركة بنجاح ودقة تامة، وذلك في أول استخدام لهما خلال مناورات «الاقتدار 1402».واستخدمت الوحدات القتالية للقوات البرية للجيش الإيراني للمرة الأولى، الجمعة، هذه المنظومات المسيرة الخفيفة التي تُعرف باسم «القنابل الجوالة» لتقييم أدائها. والوحدات التي استخدمت قنبلتي «سينا» و«فاتح» الجوالتين، هي الوحدات الهجومية المتنقلة للقوات البرية للجيش، وقد استُخدمت هاتان القنبلتان لضرب أهداف ثابتة ومتحركة على بُعد 10 كيلومترات. ويزن الرأسان الحربيان لهاتين القنبلتين الجوالتين 300 غرام وألف غرام، وتُستخدمان لقصف التجمعات المعادية والأهداف المختلفة في القتال البري. وتتراوح فترة تحليق القنابل الجوالة في الجو بين 10 و15 دقيقة. وهذه القنابل الجوالة مزودة بمنظومة توجيه ذكية، وهي قادرة على تتبع الأهداف منذ لحظة الإطلاق حتى لحظة الإصابة، وقد جرى اختبارها الميداني للمرة الأولى خلال هذه المناورات، إذ دمرت أهدافها بدقة. وكذلك استخدمت القوات البرية للجيش الإيراني، في اليوم الأول من مناورات «الاقتدار 1402» التي تجريها في وسط البلاد، الطائرات المسيرة الانتحارية «آرش» لتنفيذ عملية الدفاع الساحلي ووقف تقدم القوات المهاجمة للعدو الافتراضي، حيث قامت هذه المسيرات الانتحارية بتدمير أهداف ثابتة ومتحركة بدقة عالية وبصورة نقطوية. كما نفّذت الطائرات المسيرة المتعددة المهام، التابعة للقوات البرية للجيش، في بدء المرحلة الرئيسية لهذه المناورات، عمليات مسح ورصد لمنطقة نصرآباد في محافظة أصفهان ونقل المعلومات والمعطيات إلى مراكز القيادة والسيطرة. ومن بين هذه الطائرات المسيرة التي شاركت في عمليات المسح والرصد ونقل المعلومات إلى مراكز القيادة، النسخة الحديثة لمسيرة «مهاجر 2»، ومسيرة «مهاجر 6». https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4630801-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AB-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A6%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9كيربي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في واشنطن اليوم أكد «البيت الأبيض»، اليوم الخميس، أن الرئيس الأميركي جو بايدن أوصل رسالة مباشرة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، للتحذير من استهداف الجنود الأميركيين في المنطقة، وذلك بعد تعرض قوات أميركية للهجوم في العراق وسوريا. وقال المتحدث باسم «البيت الأبيض»، جون كيربي، في إفادة صحفية: «نُقلت الرسالة مباشرة». ولم يتطرّق لتفاصيل. جاءت تصريحات كيربي في الوقت الذي لا يزال يستشعر فيه المسؤولون الأميركيون القلق بشأن اتساع الصراع في الشرق الأوسط بعد هجوم مسلّحي حركة «حماس»، في السابع من أكتوبر الحالي، على إسرائيل مع تكثيف وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» المراقبة، ونشرها قطعاً عسكرية إضافية وأفراداً في المنطقة. وقال «البنتاغون»، يوم الثلاثاء، إن القوات الأميركية تعرضت للهجوم أكثر من عشر مرات في العراق وسوريا، خلال الأسبوع الماضي. وقال الرئيس بايدن، أمس الأربعاء، إنه حذّر خامنئي من أن الولايات المتحدة ستردُّ إذا استمر استهداف القوات الأميركية، لكنه لم يحدد كيف أوصل الرسالة. وقال الرئيس الأميركي، في مؤتمر صحافي: «تحذيري إلى آية الله هو أنه إذا واصلوا التحرك ضد تلك القوات، فسنردُّ، وعليه أن يستعدّ. ليس للأمر علاقة بإسرائيل».وعلّقت إيران على تحذير بايدن؛ إذ قال محمد جمشيدي، مسؤول الشؤون السياسية في مكتب الرئيس الإيراني، إن «الرسائل الأميركية لم تكن تخاطب المرشد الإيراني ، ولم تتضمن شيئاً سوى الطلب من إيران». وكتب المسؤول الإيراني، في منشور على منصة «إكس »: «إذا اعتقد بايدن أنه وجّه تحذيراً لإيران، فيجب أن يطلب من فريقه أن يُريه النص النهائي للرسائل». وأفادت وكالة «إرنا» الرسمية، نقلاً عن مصدر مطّلع، بأن واشنطن حثّت إيران وجماعات «المقاومة» على «ضبط النفس»، مضيفاً أن إيران «قالت صراحةً إن جماعات في المنطقة تعمل بشكل مستقل». وقال المصدر: «هناك رسالتان حتى الآن أُرسلتا من أميركا إلى إيران، وعشرات الرسائل من أميركا وبعض الدول الغربية إلى جماعات في المنطقة، خصوصاً اللبناني». وقال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، أمام «الجمعية العامة للأمم المتحدة»، إن واشنطن «ليست في موضع تدعو فيه الآخرين إلى ضبط النفس وعدم توسيع نطاق الحرب»، محذّراً من «عواقب لا يمكن السيطرة عليها»؛ بسبب ما وصفه الدعم اللوجيستي الأميركي. في وقت سابق اليوم، كشفت صحيفة «واشنطن بوست» عن تعرض بايدن لضغوط متزايدة لضرب وكلاء إيران، بعد عدة هجمات على القوات الأميركية في سوريا والعراق. ونقلت عن مسؤولين أميركيين، لم تكشف عن هويتهم، أن بايدن يدرس ضرب الجماعات المرتبطة بإيران إذا تعرضت القوات الأميركية لهجمات في سوريا والعراق. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4630696-%D8%A3%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%AD%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87-%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت خلال جلسة تقييم أمني في مقر الجيش الإسرائيلي 8 أكتوبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت خلال جلسة تقييم أمني في مقر الجيش الإسرائيلي 8 أكتوبر تتسع المطالبات في إسرائيل باستقالة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، وقادة الجيش والمخابرات، في الوقت الذي يتم فيه تأجيل عملية الاجتياح البري لقطاع غزة، وسط تصريحات رسمية بأن الحرب سوف تطول شهورا، وخروج أهالي الأسرى الإسرائيليين في مظاهرة يحذرون من نسيان قضيتهم. ويعرب قادة الاحتجاج على خطة الحكومة القضائية عن قلقهم من أن أحد أسباب إطالة الحرب، هو الإبقاء على القيادة المسؤولة عن الإخفاقات للاستفادة من الوقت لأغراض ومصالح شخصية أو حزبية. ولفت الأنظار أن المطالبة بهذه الاستقالة بدأت ترتفع أيضا في صفوف اليمين، من حلفاء نتنياهو، وبشكل خاص في أوساط قوى الاستيطان واليمين المتطرف. ونشر الموقع الإخباري لليهود الحريديم في العالم، «بحدري حدريم»، مقالا افتتاحيا يقول إن الخبراء الكبار في اليمين وفي اليسار في إسرائيل، يرون أن نتنياهو يتراجع عن خطابه السياسي الصارم ويلوي ذيله ويفتش عن حجج لتبرير عدم تنفيذ عملية اجتياح بري. ويضيف الموقع في مقال افتتاحي، إن الهدف الذي وضعته الحكومة وقيادة الجيش لإبادة «حماس» لا يمكن أن يتحقق من الجو. وإن هذا الموقف ليس عاطفيا نابعا من الرغبة في الانتقام، «بل هو مصلحة استراتيجية لاستعادة قوة الردع الإسرائيلية التي فتتها بضعة مجرمين سفاحين من حماس. وهي، حتى لو تمت على حساب آلاف الضحايا الفلسطينيين المساكين، لكنها موجهة إلى العدو القوي والكبير ، وحزب الله وإيران من ورائه».وفي موقع المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية «القناة السابعة»، خرج الكاتب أفتر شاكي بمقال يطالب فيه باستقالة أو إقالة نتنياهو. وقال إنه يحب الرجل ويقدر قدراته العالية «ولكن تاريخه كان حافلا بخدمة أفكار اليسار والتنكر لأفكار الجمهور الذي يحبه وينتخبه. هكذا كان عندما وقع على اتفاق الخليل وواي ريفر وعندما ألقى خطاب بار ايلان حول حل الدولتين. لكنه اليوم يضيع فرصة تاريخية لتصفية حماس ويتهرب منها. وفي هذا يوجه ضربة استراتيجية خطيرة لإسرائيل». وحتى المحامي نداف هعتسني، من قادة المستوطنين في منطقة الخليل، الذي يكتب مقالا أسبوعيا في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، هاجم نتنياهو في «نقطة المقتل». فهو صديق قديم له ويعرف أنه مهووس بتشبيه نفسه بالقائد البريطاني التاريخي وينستون تشرشل، كتب مقالا هاجم فيه سياسة نتنياهو «الجبانة».وقال إن هذا هو الوقت لإسرائيل لتظهر جديتها في محاربة «حماس»، حتى لو وقع عدد كبير من الضحايا في إسرائيل، فالحرب لا يمكن أن تكون بلا تكلفة. وأضاف أن «نتنياهو لا يشبه تشرتشل بشيء، وهو يشبه في الواقع رئيس حكومة بريطانيا الذي سبق تشرشل، ارتور نويل تشمبرلين». وتشمبرلين هذا بات في التاريخ نموذجا للسياسي المهادن والمتردد والجبان، الذي رضخ لهتلر سنة 1938 ووقع معه اتفاق ميونيخ الذي يمنح ألمانيا منطقة من تشيكوسلوفاكيا.من الجهة الأخرى، يطرح مطلب الاستقالة أيضا قادة الاحتجاج، الذين نظموا المظاهرات الضخمة ضد الحكومة بسبب خطتها للانقلاب على منظومة الحكم وإضعاف القضاء. ومن أبرزهم، الكاتب أوري مسغاف، الذي نشر مقالا في صحيفة «معاريف»، تهكم فيه على قادة الليكود الذين يقولون: «من فشل هو الذي يجب عليه أن يصلح. محظور علينا تغيير القائد». وقال: «هذا تقريبا مثل القول بعد كارثة ، إنه لو بقي القبطان على قيد الحياة كان يجب أن نعطيه سفينة أخرى». وأضاف: «دولة إسرائيل لا يمكنها أن تسمح لنفسها بمواصلة السير مع هذه القيادة الفاشلة وعديمة المسؤولية، قيادة مهملة وتسمح لأشهر وسنوات بإطلاق الصواريخ على بلداتنا ومواطنينا وأطفالنا. مواطنون كثيرون من كل شرائح الشعب يريدون قيادة أخرى، قيادة لا تغير نهجها حسب حاجات بقائها على الكرسي، نتنياهو لا يوجد لديه أي اهتمام بالضحايا وعائلاتهم. ولن يستطيع الإسرائيليون وجيشهم هزيمة الإرهاب الجهادي طالما أن هذا الشخص هو رئيس الحكومة. هو يجب أن يذهب والآن».وخرج أهالي الأسرى الإسرائيليين في مظاهرة في تل أبيب، أعربوا خلالها عن قلقهم من نسيان قضيتهم في هذه الحرب وطالبوا بترك كل شيء وخوض مفاوضات لإطلاق سراح أبنائهم وبناتهم. في مواجهة هذه الموجة، خرج الجنرال المتقاعد، يتسحاك بريك، بدعوة صريحة يطالب فيها القيادة العسكرية الأولى بالاستقالة، وقصد كلاً من رئيس أركان الجيش، هرتسي هليفي، ورؤساء اللواء الجنوبي للجيش والمخابرات. وتعد هذه الدعوة محاولة من نتنياهو، الذي التقى بريك ثلاث مرات منذ اندلاع الحرب، لإحداث توازن بين مسؤوليته عن الإخفاق ومسؤولية الجيش والمخابرات. ومع أن نتنياهو يشدد في ظهوره الشعبي، على أنه يعمل بشكل جماعي في قيادة الحرب، مع وزير الدفاع يوآف غالانت، والوزير الذي جاء من المعارضة، بيني غانتس، ويعمل بالتنسيق التام مع رئيس الأركان، إلا أن رجاله يهاجمون هؤلاء الشركاء بلا هوادة.وكان نتنياهو قد ألقى خطابا ، ليوجه رسالة إلى أولئك الذين يتهمونه بالجبن، فقال إن «إعادة الأسرى والرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة تشكل أحد أول أهداف الحرب». وأكد أن الجيش يعتزم اجتياح غزة بريا، بالوقت والحجم والمدى التي يقررها «كابينت الحرب»، وفقا للمصلحة العليا. وجدد التأكيد على «الهدف الذي حددته حكومته للحرب، والذي يتمثل بالقضاء على حركة حماس وقتل جميع عناصرها»، مهددا جميع أعضاء الحركة «تحت الأرض أو فوقها» بأنه «محكوم عليهم بالموت». وقال إن الهجوم البري على قطاع غزة، يتم تحديد توقيته وحجمه مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هليفي، وأضاف: «لن أحدد متى وكيف وكم. ولن أذكر بالتفصيل مجموعة الاعتبارات التي لا يعرف الجمهور معظمها». ثم توجه إلى أهالي غزة ينصحهم بالرحيل جنوبا.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
بايدن يلفت إلى أهمية حماية المدنيين في غزةفي اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفق بيان للبيت الأبيض... - Anadolu Ajansı
Read more »
وزارة الدفاع التركية: المساعدات لغزة مستمرة.. وندعو إسرائيل لوقف هجماتهاأشارت وزارة الدفاع التركية إلى أن أنقرة لا تزال تدعو إسرائيل لوقف هجماتها على المدنيين في غزة فوراً، إضافةً إلى إنشاء ممر إنساني، وقالت إن المساعدات التركية لغزة مستمرة.
Read more »
المفاوض القطري يوجه نداء بشأن إطلاق سراح الرهائن لدى حماسقال وزير الدولة بالخارجية القطرية محمد الخليفي، إن إطلاق 'جميع المدنيين الرهائن لدى حركة 'حماس' في قطاع غزة ممكن خلال أيام في حال توقف القتال'.
Read more »
بلينكن: لا سبيل لتحقيق السلام الدائم إلا بحل الدولتينفي ظل القصف المتواصل منذ 20 يوما على قطاع غزة، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم الجمعة، إن حل الدولتين هو الطريق الوحيد لتحقيق السلام والأمن
Read more »
ساليفان ووانغ يي يبحثان العلاقات الأميركية الصينية ومواضيع أخرىبحث مستشار الأمن القومي الأميركي جيك ساليفان، مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي، العلاقات بين البلدين والحرب على غزة والعملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا والوضع في تايوان.
Read more »
