وزير الطاقة السعودي: يجب اتخاذ إجراءات استباقية في سوق النفط

United States News News

وزير الطاقة السعودي: يجب اتخاذ إجراءات استباقية في سوق النفط
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1872 sec. here
  • 33 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 752%
  • Publisher: 53%

قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان إنه من الضروري اتخاذ إجراءات «استباقية» في سوق النفط ومحاولة تحقيق الاستقرار فيها

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4600841-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A7%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%B0-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان في كلمة خلال أسبوع المناخ في الرياض مطلع الأسبوع الحالي قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان يوم الخميس إنه من الضروري اتخاذ إجراءات «استباقية» في سوق النفط ومحاولة تحقيق الاستقرار فيها، مؤكداً أن منتجي النفط لا يستهدفون الأسعار.

وأضاف الأمير عبد العزيز بن سلمان خلال زيارة لروسيا على هامش حدث صناعي، أنه لا يمكن التنبؤ بالأسواق، قائلاً: «لا نملك عصا سحرية... من الصعب التنبؤ بما سيحدث في السوق حتى خلال نصف عام». وأوضح لقناة روسيا 24 التلفزيونية الرسمية أن الحاجة إلى التحرك في أسواق النفط تعتمد على مدى تقلبها. لكنه أكد أيضاً أن محاولات استهداف الأسعار باءت بالفشل في الثمانينات. ومن جانبه، قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، في المقابلة نفسها، إن اتفاق روسيا مع «أوبك بلس» كان له تأثير على الاستقرار، مشيراً إلى أن التوازن بين العرض والطلب هش، ومن الممكن أن يتأثر بتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي. فيما أوضح الأمير عبد العزيز بن سلمان أن شروط الاتفاق سيتم تقييمها كل شهر. وأفاد وزير الطاقة السعودي أن البلدين يسعيان إلى تعزيز العلاقات التجارية، فيما أوضح نوفاك أن روسيا والسعودية ناقشتا الرفع المتبادل لقيود التأشيرات.ألقت الحرب الدائرة الآن بين إسرائيل وغزة بظلالها القاتمة على الاقتصاد العالمي المنهك أصلاً، والذي لا يزال يحتاج إلى التعافي من «كورونا» والحرب الروسية الأوكرانيأشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالدور الكبير الذي يلعبه ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في أسواق الطاقة، مؤكداً أن روسيا ستواصل التعاون مع السعودية.حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ، ينس ستولتنبرغ، من أن أي ضرر متعمد يلحق بالبنية التحتية الحيوية للحلف سيستدعي الرد.أكد وزير النفط الكويتي سعد البراك أن بلاده لا تزال ملتزمة بالاستثمار في قطاع النفط للاستمرار في أداء دورها تجاه زبائنها الدوليين.أطلقت الأمانة العامة لـ«أوبك»، «رؤية النفط العالمي 2045» من العاصمة السعودية، وذلك خلال افتتاحية إطلاق نشرة آفاق البترول العالمية السنوية.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4600796-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D9%8A%D8%B3%D8%AC%D9%84-%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D9%85%D9%86%D8%B0-27-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوياتها في أسبوعين مع تعثر الدولار وعوائد سندات الخزانة قبيل تقرير التضخم الأميركي المنتظر بفارغ الصبر، الذي قد يلقي بعض الضوء على النهج الحذر الذي يتبعه مجلس الاحتياطي الاتحادي تجاه أسعار الفائدة. وبحلول الساعة ، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.3 في المائة إلى 1879.25 دولار للأوقية وهو أعلى مستوى له منذ 27 سبتمبر الماضي. وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3 في المائة إلى 1892.30 دولار. وأظهر محضر اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر أن عدم اليقين المتزايد حول مسار الاقتصاد الأميركي دفع صناع السياسة إلى موقف حذر جديد الشهر الماضي، وهو الموقف الذي أكده كبار مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي في سلسلة من البيانات هذا الأسبوع. وأشار مسؤولون في البنك المركزي الأميركي إلى حالة عدم اليقين المحيطة بالاقتصاد وأسعار النفط والأسواق المالية باعتبارها تدعم تصور المضي بحذر في تحديد المدى المناسب لتشديد السياسة النقدية مرة أخرى. كما عدُّوا ارتفاع عوائد السندات عاملاً قد يسمح لهم بإنهاء دورة رفع أسعار الفائدة. وبحسب العضو المنتدب لدى شركة سنغافورة للوساطة المالية، بريان لان، فإن ارتفاع أسعار الفائدة على وشك الانتهاء ومن المرجح أن تكون هناك زيادة نهائية قدرها 25 نقطة أساس، وهو ما لن يكون له تأثير كبير على السوق، خاصة لأن هذا متوقع إلى حد كبير. ويؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك التي لا تدر عائداً، التي لا تزال أقل بنسبة 9 في المائة عن المستويات القياسية المرتفعة التي وصلت إليها في مايو . ولا يزال المستثمرون يرون فرصة بنسبة 26 في المائة لرفع أسعار الفائدة في اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر . أما الدولار، فلم يطرأ عليه تغير يُذكر، لكنه يحوم قرب أدنى مستوى في أسبوعين بعد الموقف الحذر الذي اتخذه صانعو السياسات، في وقت يترقب فيه المستثمرون بيانات رئيسية عن التضخم في الولايات المتحدة. واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات منافسة، عند 105.64، ليظل قرب 105.55، وهو أدنى مستوى له منذ 25 سبتمبر ، الذي لامسه أمس الأربعاء. تجدر الإشارة إلى أن العائد على سندات الخزانة لأجل عشر سنوات انخفض بمقدار 2.4 نقطة أساس إلى 4.573 في المائة، بعد أن وصل إلى أعلى مستوياته منذ 2007 الأسبوع الماضي عند 4.887 في المائة. في المقابل، ارتفع اليورو 0.08 في المائة إلى 1.0628 دولار بعدما لامس أعلى مستوى في أكثر من أسبوعين، يوم الأربعاء، واستقر الين بشكل عام عند 149.16 مقابل الدولار، بينما سجل الجنيه الإسترليني في أحدث التعاملات 1.2317 دولار. هذا ومن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي لشهر سبتمبر، حيث من المتوقع أن تظهر التضخم خلال الشهر الماضي عند مستوى معتدل. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4600011-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D8%B4%D8%B1%D9%81-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%C2%AB%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-2%C2%BBيباهي المعرض بالصناعات والخدمات الوطنية بمشاركة أكثر من 100 شركة سعودية يحل العراق ضيف شرف معرض «صنع في السعودية» الثاني، بمشاركة نحو 24 شركة عراقية من قطاعات متعددة إلى جانب أكثر من 100 شركة سعودية، وذلك خلال الفترة بين 16 و19 أكتوبر الحالي في واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات. ويأتي اختيار العراق امتداداً للعلاقات الاقتصادية المتينة بين البلدين، ويمثّل ركيزة مهمة تُبنى عليها شراكات استراتيجية في الجوانب الاقتصادية والتجارية، التي سيعززها وجود نخبة من الشركات المشاركة، ما يعد فرصة لجذب المشترين المحتملين والدوليين وممثلي القطاعات. وسجلت صادرات السعودية غير النفطية إلى العراق خلال السنوات الـ5 الماضية ما قيمته 14.8 مليار ريال، جاء فيها قطاع «مواد البناء» أعلى القطاعات المصدّرة خلال الفترة بقيمة بلغت 4.42 مليارات ريال. وشهدت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين نمواً ملحوظاً عقب تأسيس مجلس التنسيق السعودي العراقي في 2017؛ ما أسهم في زيادة التبادل التجاري، وتوفير فرص استثمارية في المجالات كافة، حيث عمل المجلس على إزالة جميع العوائق وشجَّع على الاستثمار، ورفع مستوى التجارة بينهما. يشار إلى أن المعرض، الذي يأتي بنسخته الحالية تحت شعار «الصنعة سعودية»، يسعى لإبراز صورة المنتجات والخدمات الوطنية للزوار؛ لدعم الصناعات المحلية، وتعزيز جودتها المنافسة، وفقاً لمستهدفات «رؤية 2030»، ويهدف لتقديم تجربة زائر تثري المعرفة الصناعية، وترفع الولاء والطلب على المنتج الوطني ليصبح خياراً مفضلاً لدى المستهلك محلياً وعالمياً. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4599921-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%B7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9ورشة عمل نظمتها «بيزنس فرانس» لإعلان دخول «يو يو دي إس» الفرنسية للسوق السعودية أعلنت شركة «يو يو دي إس UUDS» الفرنسية دخولها السوق السعودية، وتدشين مركزها في العاصمة الرياض، مؤكدة سعيها لتوسيع التزامها بتوفير مجموعة شاملة من الخدمات لمجتمع الطيران. وقالت الشركة إنها تتطلع لتأدية دور حيويّ في الطيران المحلّي، من خلال إطلاقها حلول صيانة الطائرات في السعودية وإصلاحها وتجديدها، مشيرة إلى التزامها بتعزيز التعاون الدائم، وتوفير الحلول المتقدمة التي تتوافق مع المتطلبات الديناميكية للقطاع. وجاء الإعلان عن تأسيس مقرها في الرياض من خلال ورشة عمل نظمتها الوكالة الوطنية الداعمة للتجارة والاقتصاد الفرنسي «بيزنس فرانس»، ناقشت فيها مستقبل صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات. وقال جيل نيجر، الرئيس التنفيذي لـ«يو يو دي إس»، إن الشركة «مكرسة بالكامل لتحقيق تطلعات قطاع الطيران بالمملكة، وتعزيز ديناميكيته وطموحه»، مؤكداً التزامهم الراسخ بالخدمة، والعمل على تحقيق التفوق بالتعاون مع مجتمع الطيران السعودي.وبحسب المعلومات الصادرة، قالت الشركة الفرنسية إن رؤيتها تتوافق مع رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تطوير قطاع النقل الجوي، وتقديم خدمات صيانة الطائرات وإصلاحها وتجديدها بجودة عالية. وأوضحت المعلومات أن مع انطلاق شركة «يو يو دي إس» في السعودية، فإنها مستعدة لأداء دور محوري في تطوير قطاع الطيران، وذلك من خلال رعاية شراكات طويلة الأمد، وتقديم حلول متطورة تتناسب مع احتياجات هذه الصناعة المتغيرة باستمرار.وتضمنت الفعالية أيضاً ورشة عمل لتقديم دراسات ملموسة عرضها جوليان إيرهارد، نائب رئيس العمليات التنفيذي؛ وستيفان ويتوك، رئيس مكتب الدراسات بـ«دي أو إيه أند سي سي أو DOA & CCO». وتواصلت «يو يو دي إس» خلال الورشة مع مجموعة واسعة من الخبراء في الطيران والقطاعات ذات الصلة، بما فيها الشركات؛ لتقديم حلول أكثر شمولاً تتضمن ترقيات درجة الحجز، والتجديد، والإنجاز، والصيانة، وتركيب المعدات الطبية. وأكدت الشركة أنها تقدم أيضاً خدمات مخصصة وفقاً للحاجة؛ فقد وصلت إلى سوق كبرى، بما في ذلك مشغلو خدمات كبار الشخصيات، ومراكز الصيانة والإصلاح والتجديد؛ لخدمة الإصلاح المرنة، والإمداد السّلس لقطع الغيار. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4599716-%C2%AB%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE%C2%BB-%D9%8A%D8%AC%D9%85%D8%B9-400-%D8%B4%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%B4%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B4%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9صورة للشباب المشاركين في «أسبوع المناخ» بالرياض ناقش 400 شاب وشابة يمثلون 72 دولة قضايا متعلقة بتحقيق أهداف تغير المناخ والوصول إلى الحياد الكربوني وتعزيز السفر والسياحة المستدامة، وذلك خلال جلسات حوارية عقدت في «أسبوع المناخ» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في العاصمة السعودية الرياض. وجاءت استضافتهم برعاية المركز العالمي للسياحة المستدامة بصفتهم المشاركين الأوائل في مبادرة «أبطال الشباب»، والتي أطلقها المركز بهدف أن تكون مجتمعاً يضم 100 ألف شخص من 100 دولة بحلول عام 2030. واجتمع المشاركون لحضور جلسات حول الاستدامة التي تناقش مواجهة التحديات والتعامل مع الفرص التي تتاح أمام القطاع السياحي، وذلك أثناء سعيه إلى تحقيق مستقبل الحياد المناخي والاضطلاع بالدور الذي يمكن للجيل القادم أن يؤديه في هذا الحوار.ومع إحراز تقدم في تنفيذ المبادرة، وفي ظل شراكة المركز العالمي للسياحة المستدامة مع جامعات ومؤسسات دولية حول العالم، سيحصل الشباب على إمكانية وصول غير مسبوقة للأبحاث ودراسات الحالة المتطورة، ودعم حملات التأييد لهذه المبادرة، والبرامج التدريبية المتعلقة بالسياحة المستدامة. وحول ذلك قال وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب إننا من خلال «إمداد القادة الشباب بالموارد اللازمة لدعم تحول القطاع السياحي إلى الحياد المناخي، فإننا نمكنهم من القيام بدور فعّال في بناء قطاع أكثر استدامة للسياحة والسفر. والمركز العالمي للسياحة المستدامة، الذي يتخذ من السعودية مقراً له، ليس استثماراً في مستقبلها فحسب، بل هو استثمار في مستقبل الكوكب بالكامل».من جهتها قالت غلوريا جيفارا رئيسة «المركز العالمي للسياحة المستدامة» إن قطاع السفر والسياحة «يجب أن يخضع لمرحلة تحول شاملة من أجل مواجهة الأزمة المناخية، حيث يؤمن المركز إيماناً راسخاً بأن جيل الشباب يؤدي دوراً بالغ الأهمية في قيادة هذا التحول؛ إذ إن رؤاهم ضرورية لتقديم أفكار جديدة وآراء متنوعة وأهداف طموحة». وأضافت أن مبادرة الشباب تأتي بعد إطلاق المركز العالمي للأبحاث التابع للمركز العالمي للسياحة المستدامة؛ إذ يشارك مجموعة من خبراء المناخ من جميع أنحاء العالم ويتابعون ويساهمون في تسريع تحول قطاع السياحة والسفر إلى الحياد المناخي.وأكدت جيفارا أن المركز العالمي للأبحاث يطمح إلى مشاركة 100 جامعة ومؤسسة دولية معنية من جميع أنحاء العالم بحلول عام 2030، مؤكدة وجود مؤسسات أكاديمية رفيعة المستوى في الولايات المتحدة والصين وفرنسا وإسبانيا وهولندا تعاونت مع «المركز العالمي للسياحة المستدامة» لدفع رؤيته إلى الأمام. وأشارت إلى أن تأسيس المركز العالمي للأبحاث يوفر منصة لإبراز أصوات الأجيال الشابة، ويعيد التأكيد على التزامنا الشديد بالاستدامة وتمكين الشباب، حيث نؤمن بقدرتهم الهائلة على المساهمة في تحقيق هذا التحول. وقالت جيفارا: «المركز يهدف إلى إشراك هؤلاء القادة المستقبليين إشراكاً حقيقيًاً للمساعدة في بناء مستقبل أكثر استدامة وشمولية للسياحة والسفر، ومن خلال هذه المبادرة، سوف يكتسب المشاركون المعرفة والأدوات والدعم اللازم لاستخدام البحث في جهود تأييد المبادرة وبناء الوعي». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4599711-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%AA%D9%84%D9%82%D9%8A-%D8%A8%D8%B8%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8Aحرب إسرائيل - غزة تلقي بظلالها على الاقتصاد العالميألقت الحرب الدائرة الآن بين إسرائيل وغزة، بظلالها القاتمة على الاقتصاد العالمي المنهك أصلاً، الذي لا يزال يحتاج إلى وقت للتعافي من جائحة «كوفيد - 19» والحرب الروسية - الأوكرانية. وكان صندوق النقد الدولي يعلن خفض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي في العام المقبل إلى 2.9 في المائة بتراجع 0.1 في المائة عن توقعاته السابقة، حين بدأت تتسارع الأنباء حول النزاع المستجد. ورغم الأثر الفوري، الذي حدث بعد اندلاع الحرب الجديدة، من ارتفاع أسعار النفط وإلغاء رحلات سياحية بالجملة من جميع دول العالم، وتوقف بعض المصانع وخطوط الإنتاج الإسرائيلية، وإلغاء مؤتمرات دولية في قطاع التكنولوجيا في إسرائيل، تجنب بيار - أوليفييه غورينشا كبير اقتصاديي صندوق النقد الدولي، الإجابة على سؤال بشأن تداعيات الحرب الجديدة على اقتصاد المنطقة والاقتصاد العالمي، وقال خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في مراكش: «إنه من المبكر جداً الحديث عن هذا الشيء ... لأنه ليس لدينا أرقام بعد». وأدلى مسؤول في البنك الدولي بتصريح مشابه. وبتواصل «الشرق الأوسط» مع بعض المصارف والمؤسسات المالية العالمية للحصول على تعليق حول تداعيات الصراع، تبيّن أن كبرى المصارف حول العالم، أعطت تعليمات لخبرائها بعدم التعليق في الوقت الحالي.ووسط تفاقم حالة عدم اليقين السياسي في أنحاء الشرق الأوسط، قفزت أسعار النفط أكثر من أربعة دولارات للبرميل. وبلغ خام القياس العالمي برنت مستويات 88 دولاراً للبرميل بارتفاع نسبته 4 في المائة. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى أكثر من 86 دولاراً للبرميل. وتمثل منطقة الشرق الأوسط ما يقرب من ثلث العرض العالمي. ويرى ريكاردو إيفانجليستا، محلل أسواق النفط بشركة ActivTrades للوساطة المالية، أن أسعار النفط ستظل في حالة تذبذب مع استمرار الصراع في الشرق الأوسط، وذلك لأن الأنظار تتجه إلى إيران. وقال إيفانجليستا لـ«الشرق الأوسط»، إنه «على الرغم من استقرار الأسعار فإن الأسواق لا تزال مضطربة جرَّاء الوضع في إسرائيل، الذي قد يؤدي إلى المزيد من الاضطرابات التي قد تدفع بسعر البرميل لمستويات لم نشهدها منذ العام الماضي». وأضاف: «من وجهة نظر تجار النفط، تكمن علامة الاستفهام الكبيرة في احتمالية تورط إيران في الصراع، وكيف يمكن أن يؤثر مثل هذا التطور على إمدادات النفط الخام، التي بدورها قد ترفع سعر البرميل مجدداً». وأشار هنا إلى أنه على مدار المباحثات الأميركية - الإيرانية قامت الولايات المتحدة بتخفيف العقوبات المفروضة على طهران بشأن الصادرات النفطية، ولكن في حال ثبوت تورطها في الهجوم على إسرائيل، «فلا شك أن تلك العقوبات سيعاد فرضها من جديد، مما سيؤدي إلى شح المعروض النفطي، وبالتالي ارتفاع سعر البرميل في الأسواق العالمية». ويرى قال ماجد شنودة نائب الرئيس التنفيذي لشركة «ميركوريا» لتجارة وتوريد السلع الأولية، إن سعر النفط قد يصل إلى 100 دولار للبرميل إذا تفاقم الوضع في الشرق الأوسط. وأوضح شنودة خلال مؤتمر للطاقة في الفجيرة بالإمارات: «زادت التقلبات لكن تحركات الأسعار كانت في الواقع ضعيفة للغاية، ثلاثة دولارات للبرميل ليست بهذه الأهمية... لكن هناك احتمالاً كبيراً بأن يتصاعد هذا الأمر، وإذا تصاعد بالفعل، فأعتقد يمكننا أن نرى 100 دولار». إلى ذلك، سجلت أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي في أوروبا، ارتفاعاً، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ 4 أشهر في ظل المخاوف بشأن البنية التحتية لشبكات الغاز الأوروبية وتداعيات التوترات في الشرق الأوسط. وذكرت وكالة «بلومبرغ» أن سعر العقود الآجلة ارتفع بنسبة 12 في المائة إلى أقل قليلاً من 50 يورو لكل ميغاواط - ساعة، وهو أعلى مستوى له منذ منتصف يونيو الماضي، بعد ارتفاعه يوم الاثنين بنسبة 15 في المائة. يأتي ذلك في حين طلبت السلطات الإسرائيلية من شركة «شيفرون» وقف الإنتاج من حقل «تمارا» بسبب المخاوف الأمنية، بينما يستمر الإنتاج في حقل «ليفياثان» الإسرائيلي. وقال مصرف «غولدمان ساكس» إن تقليص إنتاج الغاز في إسرائيل بسبب الصراع الدائر من المرجح أن يؤدي إلى تراجع المعروض العالمي، لكن التأثير على أسعار الغاز الأوروبية هامشي في الوقت الحالي.ومن مراكش، عبّرت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين الأربعاء، عن قلقها من الوضع في إسرائيل الذي «يثير مخاوف إضافية على الاقتصاد الأميركي». وقالت يلين إنها لا تزال تتوقع تباطؤاً للاقتصاد الأميركي لا يصل إلى حد الركود، على الرغم من أن الهجمات على إسرائيل أثارت مخاطر إضافية. وأضافت: «بالطبع الوضع في إسرائيل يثير مخاوف إضافية. أنا لا أقول إن تباطؤ النمو أمر مؤكد تماماً. لكنني ما زلت أعتقد أنه المسار الأكثر ترجيحاً». وفي حال تأثر الاقتصاد الأميركي المرتبط بشكل وثيق، تكنولوجياً، مع إسرائيل، فقد يفشل في الهبوط السلس، الذي يسعى إليه صانعو السياسات الاقتصادية، بالتزامن مع تباطؤ الاقتصاد الصيني، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وهو ما قد يمثل صدمة جديدة وقوية للاقتصاد العالمي.وتم إلغاء نحو نصف عدد الرحلات المغادرة حتى صباح الأربعاء، بحسب ما ذكره مسؤولو المطار، في ظل استمرار شركات الطيران الدولية في تقليص حجم عملياتها المتجهة من إسرائيل وإليها. ونظمت بعض الدول رحلات إجلاء لرعاياها، بينما تستمر دول أخرى مثل الولايات المتحدة، في الاعتماد على الخدمات التجارية. وكانت وزارة الخارجية الألمانية أعلنت مساء الثلاثاء أن شركة طيران «لوفتهانزا» ستوفر العديد من الرحلات الجوية الخاصة للألمان الذين يرغبون في مغادرة إسرائيل، يومي الخميس والجمعة.مع الحديث عن خسائر بالمليارات في إسرائيل جرَّاء تضرر قطاع السياحة والصحة والأسواق المالية والشركات، وهدم في البنية التحتية بعشرات الطرق والمنازل، وارتفاع أسعار الغذاء والسلع بعد تهافت المواطنين على الشراء في وقت واحد، توقع كبير المحللين في قناة «الشرق مع بلومبرغ»، هشام العياص، «أن تدفع إسرائيل ثمناً باهظاً، هذه المرة، نتيجة تداعيات الحرب الجديدة مع ، لعدة أسباب: أن الحرب تدور داخل إسرائيل، بالتزامن مع تردي الأوضاع الاقتصادية منذ تولي حكومة نتنياهو مقاليد الأمور». وأضاف العياص: «النمو الاقتصادي المتوقع لإسرائيل كان يدور حول 3 في المائة للعام الحالي، تراجعاً من مستويات 7 في المائة في العام الماضي، ومن 7.5 في المائة خلال عام 2021، وبالطبع ستكون هناك إعادة قراءة للنمو المتوقع بسبب هذه الحرب». أما عن تكلفة الحرب، فقد توقع العياص، «تقلص الاقتصاد الإسرائيلي بأكثر من 0.3 في المائة... مع تراجع ثقة المستهلك، وانخفاض الاحتياطي النقدي من الدولار في البنك المركزي الإسرائيلي، بأكثر من 5 مليارات دولار، خلال آخر شهرين». وعن قطاع السياحة الإسرائيلي، الذي تأثر سلباً بشكل فوري، فتوقع العياص تأثر السياحة، وهي التي لها مردود مهم في الناتج المحلي الإسرائيلي، جرَّاء إلغاء العديد من شركات الطيران لرحلاتها، وعدم وجود أفق لتوقف أمد الحرب. وأشار هنا إلى تركيز بعض المعارك في منطقة جنوب إسرائيل وعسقلان والمناطق المحيطة بها، والتي «تساهم بنسبة 25 في المائة من إجمالي الإنتاج الصناعي لإسرائيل»، مما ينعكس بالسلب على قطاع الصناعة الإسرائيلي. كما توقع تأثيرات سلبية على تدفقات الاستثمارات الأجنبية في قطاع التكنولوجيا الإسرائيلي، الذي تراجع إلى المركز العاشر عالمياً من المركز الخامس، في آخر تصنيف له، مع الإشارة إلى أن «بعض الشركات والمصانع في إسرائيل قد تعيد النظر في تواجدها نتيجة الحرب الجديدة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4599691-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D9%80%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%C2%BB-%D9%84%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9بوتين يشيد بـ«الدور الكبير» لولي العهد السعودي في أسواق الطاقةأشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالدور الكبير الذي يلعبه ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في أسواق الطاقة، مؤكداً أن روسيا ستواصل التعاون مع السعودية في هذا الإطار. وقال بوتين، في كلمته خلال أسبوع الطاقة الروسي المنعقد في موسكو، إن «ولي العهد السعودي يلعب دوراً كبيراً في سوق الطاقة وسنواصل التعاون... علاقاتنا مع ولي العهد السعودي محل ثقة». وأضاف الرئيس الروسي، الأربعاء، أن التنسيق بين دول مجموعة «أوبك بلس»، التي تضم كبار منتجي النفط، سيستمر لضمان القدرة على توقعات الوضع في أسواق النفط. وأردف بوتين: «التفاعل ضروري بين الموردين الرئيسيين وبشروط علنية وشفافة من أجل استقرار سوق النفط. ومن هذا المنطلق تعمل روسيا مع الشركاء في إطار أوبك بلس». وأضاف: «موقن بأن التنسيق بين تحركات شركاء أوبك بلس سيستمر. هذا مهم لإمكانية التنبؤ بسوق النفط وفي نهاية المطاف لخير البشرية كلها». من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، إن السعودية وروسيا ناقشتا الوضع في سوق النفط وأسعار الخام في ظل الصراع الآخذ في تصاعد التوترات بين إسرائيل وحماس. والتقى نوفاك وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان في موسكو الأربعاء قبل مؤتمر «أسبوع الطاقة الروسي» في العاصمة موسكو. وقال نوفاك إنه ناقش مع الأمير عبد العزيز بن سلمان أوضاع سوق النفط والتعاون في إطار «أوبك بلس». ونقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء عن نوفاك قوله: «بالطبع بحثنا خلال اجتماعنا الداخلي وهو أحد أهم الموضوعات التي ناقشناها اليوم». وتابع قائلاً: «نحن على تواصل مستمر، واستغللنا هذه الفرصة في اجتماعنا لمناقشة وضع السوق». من جانبه، قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إنه من الصعب التقليل من أهمية التنسيق بين روسيا والسعودية وشركاء آخرين بشأن أسواق النفط العالمية وسط تصاعد الصراع في الشرق الأوسط. وأضاف للصحافيين في مؤتمر عبر الهاتف أن زيارة وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان لموسكو قدمت فرصة عظيمة لمناقشة الأحداث الجارية. وقال: «بالطبع أسواق النفط العالمية شديدة التأثر بالأحداث التي تتكشف في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وبالطبع في هذه الحالة تنسيقنا مع السعوديين وباقي شركائنا... من الصعب التقليل من أهميته». وكان نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، قد عبّر في بداية الاجتماع عن استعداد بلاده لتعزيز صادراتها من المنتجات النفطية إلى السعودية. ونقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء عن نوفاك قوله في اجتماع للجنة روسية - سعودية على هامش أسبوع الطاقة الروسي: «فيما يتعلق بالتعاون في قطاع الطاقة، أود القول إن روسيا مستعدة لزيادة إمدادات المنتجات النفطية إلى السعودية». وأضاف نوفاك أن روسيا مستعدة أيضاً للتعاون مع المملكة في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وكذلك في إمدادات المنتجات الغذائية والزراعية. وأوضح نوفاك أن شركات روسية من عدة صناعات تستكشف إمكانية توطين إنتاجها في المملكة. وقال: «الشركات الروسية لديها المهارات اللازمة لتطوير التعاون مع الشركاء السعوديين في القطاعات الصناعية ذات الأولوية. الشركات في قطاعات تصنيع المعادن والسيارات والأدوية والكيماويات بالإضافة إلى شركات تصنيع المعدات الطبية ومعدات الطاقة والنفط والغاز تتطلع إلى فرص للإنتاج محلياً ». وأضاف أن إنشاء مجموعة عمل حول الصناعة خطوة مهمة في التعاون الصناعي بين البلدين. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4599496-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A9-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9وزير الطاقة المتجددة الهندي: ساعون لشراكة أعمق مع السعوديةشدد راج كومار سينغ، وزير الكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة الهندي، على أن بلاده تسعى لشراكة أعمق مع السعودية وتعظيم المشاريع الثنائية، مؤكداً التزام نيودلهي بخفض كثافة الانبعاثات من ناتجها المحلي الإجمالي بنسبة 45 في المائة بحلول عام 2030. وقال سينغ لـ«الشرق الأوسط» بمناسبة مشاركته في فعالية «أسبوع المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2023 بالرياض»، إن السعودية مصدر موثوق للنفط الخام لبلاده، ورابع أكبر شريك تجاري ثنائي لبلاده، حيث بلغت التجارة في المواد الهيدروكربونية معها نحو 68.6 في المائة من التجارة الثنائية. وأضاف أن السعودية تلعب دوراً مهماً في أمن الطاقة في الهند، حيث إنها ثاني أكبر مصدر للنفط الخام للهند بعد العراق، ورابع أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال وغاز البترول المسال»، متوقعا أن تثمر فعالية «أسبوع المناخ» عوامل التمكين والتقنيات لتحقيق التحولات الشاملة. ولفت سينغ إلى أن مجلس الشراكة الاستراتيجية الهندية-السعودية سيخلق استراتيجية متعددة الأوجه وذات منفعة متبادلة تشمل التبادلات الثقافية والتعاون الدفاعي والأمني والتجارة والاستثمارات والرعاية الصحية والتكنولوجيا وأمن الطاقة والأمن الغذائي. وتابع: «عززنا قدرة توليد الطاقة من الوقود غير الأحفوري، وإنشاء شبكة وطنية موحدة، وتوسيع الكهرباء الشاملة للمنازل بنسبة 100 في المائة. في الأعوام الـ7 الماضية، استثمرنا أكثر من 70 مليار دولار في الطاقة المتجددة، وخطّطنا للعقد القادم آفاقاً تجارية تبلغ نحو 20 مليار دولار سنوياً». وواصل: «حققنا 40 في المائة من قدرة الكهرباء المركبة من مصادر الوقود غير الأحفوري، ونلتزم خفض كثافة الانبعاثات من ناتجها المحلي الإجمالي بنسبة 45 في المائة بحلول 2030، وتحقيق 50 في المائة من الطاقة الكهربائية المركّبة من مصادر طاقة الوقود التقليدي بحلول عام 2030». ووفق سينغ «سيلعب الهيدروجين الأخضر دوراً حاسماً في إزالة الكربون من القطاعات الصناعية. أطلقنا الهيدروجين الأخضر بهدف طموح يتمثل في تحقيق 5 ملايين طن متري من إنتاج الهيدروجين الأخضر سنوياً بحلول عام 2030، وركزت الهند على تقنيات الهيدروجين الأخضر، وستواصل التعاون لإنشاء نظام بيئي عالمي مستدام للهيدروجين الأخضر».وبيَّن أن زيارته الرياض جاءت للمشاركة في فعالية «أسبوع المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2023»، مشيراً إلى أن هذه المنصة تتمتع بإمكانات هائلة في التأثير على السرد الحالي والمستقبلي لتحول الطاقة، موضحاً أنه شارك في اللجنة الوزارية رفيعة المستوى المعنية بتعزيز تحول الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «تعزيز الشمولية والتدوير من أجل تحولات عادلة ومنصفة في مجال الطاقة كجزء من أسبوع المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا». وقال: «خاطبت الاجتماع حول موضوع الحوار الإقليمي لضريبة السلع والخدمات، الذي سلَّط الضوء على عوامل التمكين والتقنيات لتحقيق الطموح والتحولات الشاملة للمدينة. وسعدتُ بتناول هذا الحوار المهم، وتأتي هذه المداولات في إطار أسبوع المناخ في الوقت المناسب جداً، قبل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعنيّ بتغير المناخ مباشرةً، لتحديد الأولويات الصحيحة للمنطقة نحو أهداف المناخ وتحول الطاقة». وأضاف: «خلال خطابي الخاص أمام التجمع، تطرقت إلى الكثير من القضايا الملحّة، بدءاً من تغير المناخ، وتوفير الطاقة بأسعار معقولة وموثوقة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة».وأكد أن العلاقات بين السعودية والهند وثيقة ودافئة منذ قرون، لافتاً إلى أنها تقوم على الاحترام المتبادل والثقة والتعاون، منذ الاستقلال، وأضاف: «تطورت العلاقات الثنائية بين البلدين تدريجياً، إلى شراكة استراتيجية متعددة الأوجه وذات منفعة متبادلة تشمل الكثير من مجالات المشاركة الرئيسية التي تشمل التبادلات الثقافية والتعاون الدفاعي والأمني والتجارة والاستثمارات والرعاية الصحية والتكنولوجيا وأمن الطاقة والأمن الغذائي».وتابع: «حصلت هذه العلاقات على مزيد من الزخم مع زيارات رئيس الوزراء ناريندرا مودي، للسعودية في عامَي 2016 و2019، وزيارات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء السعودي، للهند في عام 2019، حيث أنشئ أيضاً مجلس الشراكة الاستراتيجية الهندية - السعودية، الذي يغطي كامل نطاق علاقاتنا الثنائية». وزاد وزير الكهرباء والطاقة الجديدة: «ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، زار الهند في سبتمبر الماضي للمشاركة في قمة قادة مجموعة العشرين، وللمشاركة في رئاسة الاجتماع الأول لقادة مجلس الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مع رئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي. وتم خلال الزيارة التوقيع على 8 مذكرات تفاهم واتفاقيات بين الجانبين في عدة مجالات، حيث حققت الزيارة نجاحاً كبيراً وعززت الشراكة الاستراتيجية بين البلدين».وأكد أن الهند تعد ثاني أكبر شريك تجاري للسعودية في حين أن المملكة تعد رابع أكبر شريك تجاري للهند. وخلال السنة المالية 2023 بلغت قيمة التجارة الثنائية 52.76 مليار دولار. يشكل التعاون في مجال الطاقة ركيزة أساسية للعلاقات الثنائية الهندية - السعودية، حيث تعد المملكة شريكاً رئيسياً للهند في ضمان أمن الطاقة. وظلت ثالث أكبر وجهة لمصادر النفط الخام والمنتجات البترولية في الهند للسنة المالية 2022 - 2023. وأضاف: «شهد التعاون الدفاعي الثنائي بين البلدين مزيداً من التعزيز هذا العام، حيث بلغت الارتباطات أعلى مستوياتها على الإطلاق، ما يُظهر الترابط القوي والثقة المتبادلة بين بلدينا العظيمين. تم إجراء النسخة الثانية من التمرين البحري الثنائي بين الهند والمملكة في مايو 2023، إذ قامت السفن البحرية بالفعل بزيارة مختلف موانئ المملكة. ولأول مرة قامت طائرات مقاتلة هندية بزيارة المملكة في وقت سابق من هذا العام. وهناك أيضاً تدفق مستمر للوفود والمتدربين بين البلدين». ولفت إلى أن «الاتصالات بين الأفراد تعد عنصراً مهماً جداً في علاقاتنا الثنائية. وقام عدد من الفرق الثقافية الهندية وشخصيات بوليوود بزيارة السعودية في الماضي القريب، واستضافت السعودية أيضاً الدورين نصف النهائي والنهائي من البطولة الوطنية الهندية لكرة القدم، وكأس سانتوش أخيراً. كما شارك الحرفيون السعوديون في مهرجان في وقت سابق من هذا العام». وقال: «السعودية أصبحت أيضاً وجهة مفضلة لبوليوود لتصوير أفلام مختلفة هنا، في الوقت الذي تحظى رياضة اليوغا والكريكيت بشعبية كبيرة في المملكة، وستوفر لنا المزيد من السبل للعمل معاً. إن وجود أكثر من 2.4 مليون جالية هندية قوية في المملكة، يعد بمثابة جسر حي بين بلدينا العظيمين، إذ كانت الجالية الهندية في المملكة جزءاً لا يتجزأ من القصة التنموية للمملكة».وشدد على أنه وعلى مر السنين، تطورت العلاقة بين البلدين، من علاقة تقليدية بين المشتري والبائع إلى شراكة استراتيجية في قطاع الطاقة تقوم على التكامل المتبادَل والاعتماد المتبادَل. وأضاف: «شددت زيارة رئيس وزراء الهند للسعودية في أبريل 2016 على تحويل العلاقة بين المشتري والبائع في قطاع الطاقة إلى علاقة شراكة أعمق تركز على الاستثمار والمشاريع المشتركة. كما اتفق الجانبان على التركيز على مجالات التدريب وتنمية الموارد البشرية والتعاون، في مجال البحث والتطوير في قطاع الطاقة». وبيَّن وزير الكهرباء والطاقة الجديدة الهندي: «خلال الزيارة الرسمية التي قام بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للهند في سبتمبر 2023، تم إصدار إعلان رسمي بشأن الممر الاقتصادي للهند والشرق الأوسط وأوروبا. وسيعمل هذا المشروع أيضاً على توسيع التعاون الثنائي في مجال الطاقة من خلال تطوير سلاسل إمداد الطاقة والربط بين الشبكات وتعزيز التعاون في مجال الطاقة المتجددة. كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال الطاقة بين وزارة الطاقة الجديدة والمتجددة الهندية ووزارة الطاقة السعودية خلال الزيارة الرسمية التي قام بها ولي العهد للهند». وتطرق إلى أن السعودية تلعب دوراً مهماً في أمن الطاقة في الهند، حيث إنها ثاني أكبر مصدر للنفط الخام للهند، ورابع أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال وغاز البترول المسال، موضحاً أن السعودية تعد مصدراً موثوقاً للنفط الخام للهند، وهي رابع أكبر شريك تجاري ثنائي للهند. بالنسبة للسنة المالية 2022 - 2023، بلغت التجارة في المواد الهيدروكربونية مع المملكة نحو 68.6 في المائة من التجارة الثنائية بين الهند.وأوضح أنه وقّع مع نظيره السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة، مذكرة تفاهم تاريخية للتعاون في مجالات الربط الكهربائي والهيدروجين الأخضر النظيف وسلاسل التوريد. وقال: «تهدف مذكرة التفاهم هذه إلى وضع إطار عام للتعاون بين البلدين في مجال الربط الكهربائي، وتبادل الكهرباء خلال أوقات الذروة وحالات الطوارئ، والتطوير المشترك للمشاريع، والإنتاج المشترك للهيدروجين الأخضر النظيف والطاقة المتجددة، وكذلك إنشاء سلاسل توريد آمنة وموثوقة ومرنة للمواد المستخدمة في الهيدروجين الأخضر النظيف وقطاع الطاقة المتجددة».وأكد أن الهند بأجندتها الطموحة، تقود الطريق في تحول الطاقة وتبرز كقائد عالمي، وأشار إلى «أننا ندرك مسؤولياتنا كاقتصاد ناشئ، واتخذنا تدابير مهمة للانتقال إلى اقتصاد منخفض الكربون دون المساس بنمونا وتنميتنا. وتلتزم الهند بمواءمة جهودها في مجال التحول في مجال الطاقة مع الهدف المشترك، المتمثل في الحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية، إلى أقل بكثير من درجتين مئويتين». وبيَّن أن قطاع الطاقة في الهند شهد تحولاً ملحوظاً، بهدف توفير طاقة موثوقة ومستدامة وبأسعار معقولة للشعب، وقال: «قطعت البلاد خطوات كبيرة في تعزيز قدرة توليد الطاقة من الوقود التقليدي، وأنشأت شبكة وطنية موحدة، وعززت شبكة التوزيع، وشجعت الطاقة المتجددة، وتوسيع الوصول إلى الكهرباء وتحقيق كهربة المنازل الشاملة بنسبة 100 في المائة، وتنفيذ سياسات مبتكرة». وأكد أن الهند حققت مساهماتها المحددة وطنياً في وقت مبكر من خلال تحقيق 40 في المائة من قدرة الكهرباء المركبة من مصادر الوقود التقليدي، ومنذ ذلك الحين زادت طموحها، مشيراً إلى أن الهند تلتزم الآن خفض كثافة الانبعاثات من ناتجها المحلي الإجمالي بنسبة 45 في المائة بحلول عام 2030، مقارنةً بمستويات عام 2005، وتهدف إلى تحقيق نحو 50 في المائة من الطاقة الكهربائية المركبة من مصادر طاقة الوقود غير الأحفوري بحلول عام 2030، وأنه في الأعوام الـ7 الماضية، تم استثمار أكثر من 70 مليار دولار في الطاقة المتجددة في الهند، ومن المرجح أن تولّد خططنا للعقد القادم آفاقاً تجارية تبلغ نحو 20 مليار دولار سنوياً.وعرّج راج كومار سينغ إلى أن الهيدروجين الأخضر سيلعب دوراً حاسماً في إزالة الكربون من القطاعات الصناعية، إلى جانب مصادر الطاقة المتجددة، لا سيما القطاعات التي يصعب تخفيفها، وقال: «الهند أخذت زمام المبادرة وأطلقت مؤخراً مهمة الهيدروجين الأخضر بهدف طموح يتمثل في تحقيق 5 ملايين طن متري من إنتاج الهيدروجين الأخضر سنوياً بحلول عام 2030»، مضيفاً أن الهند ركزت بشكل كبير على تقنيات الهيدروجين الأخضر وستواصل التعاون مع المهتمين من البلدان لإنشاء نظام بيئي عالمي مستدام للهيدروجين الأخضر». وأضاف: «إنه لمن دواعي فخرنا البالغ أن نشارك في الإطلاق الأخير للتحالف العالمي للوقود الحيوي «جي بي إيه GBA» الذي يهدف إلى تسهيل التعاون وتعزيز استخدام الوقود الحيوي المستدام. ونرحب بالبلدان لتكون جزءاً من التحالف وتبادُل التعلم من أجل مزيج الطاقة المستدامة». وأكد اعتقاده أن الإجراءات الفردية والخيارات السلوكية المستدامة ضرورية لتحقيق تحول الطاقة بطريقة أكثر استدامة. وفي هذا الصدد، أدعو منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى الانضمام إلى مبادرة الهند بشأن أسلوب الحياة من أجل البيئة «لايف LiFE» ومن المهم دعم مبادرات مثل «»، التي تهدف إلى إنشاء نظام بيئي عالمي أكثر ترابطاً لمصادر الطاقة المتجددة التي يتم تقاسمها لتحقيق المنفعة المتبادلة.وذهب الوزير الهندي إلى توقيع اتفاق إنشاء الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، والذي تم تحت رئاسة الهند لمجموعة العشرين، حيث وقَّعت الهند إلى جانب السعودية والإمارات وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اتفاقاً، سيتألف من ممرين منفصلين: الممر الشرقي سيربط الهند بالخليج العربي، والممر الشمالي سيربط الخليج بأوروبا. وقال: «سيعمل الممر الاقتصادي على ترسيخ المكانة التاريخية للمنطقة بوصفها الطريق التجارية الرئيسية التي تربط آسيا وأوروبا وأفريقيا. ومن خلال التركيز على التجارة في الطاقة، يعتمد المشروع على الميزة النسبية التي تتمتع بها المنطقة في توفير طاقة رخيصة وموثوقة لبقية العالم». وزاد: «من المتوقع أن يحفّز الممر الاقتصادي التنمية الاقتصادية من خلال تعزيز الاتصال والتكامل الاقتصادي بين آسيا والخليج العربي وأوروبا، كما أنه من المرجح أيضاً أن تكون له آثار اقتصادية عالمية بعيدة المدى تتجاوز المناطق الثلاث، حيث تمثل الدول الثماني الموقِّعة نحو نصف اقتصاد العالم و40 في المائة من سكانه». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4599486-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%B3-%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D9%85%D8%B4%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AFالسعودية تدرس إنشاء مجمع لإنتاج مشتقات نظيفة من الوقودتدرس السعودية حالياً إنشاء مجمع لاستخدام غاز ثاني أكسيد الكربون والهيدروجين بغرض إنتاج مشتقات نظيفة من الوقود، في الوقت الذي تتطلع فيه إلى أن تكون عنصرا مهما في إدارة الكربون للوصول إلى الحياد الصفري في 2060. وكشف الدكتور زيد الغريب المدير العام للبرنامج الوطني للهيدروجين والاقتصاد الدائري للكربون في وزارة الطاقة السعودية لـ«الشرق الأوسط»، عن نية بلاده إطلاق مشروع، لكونها تمتلك العديد من المكامن الجوفية التي تستخدم في نقل واحتجاز ثاني أكسيد الكربون، مؤكداً أن الغاز له قيمة اقتصادية ويستخدم في العديد من المشتقات.وبين الغريب أن مشروع «نيوم» من أكبر مشروعات الهيدروجين الأخضر في العالم والأول من نوعه؛ لذلك سيفتح آفاقا جديدة للصناعة، مضيفاً أن المشروع سينتج ما يقارب 250 ألف طن من الهيدروجين الأخضر بحلول 2026. وأوضح على هامش فعاليات «أسبوع المناخ في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2023» بالرياض، أن مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر الذي يشارك في تطويره وتنفيذه كل من «نيوم» و«إير برودكتس» و«أكوا باور»، يهدف إلى تبني أحدث الطرق المبتكرة لتوفير قدرة إنتاجية موحّدة تبلغ نحو أربعة غيغاواط من الطاقة المتجددة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والتخزين. وأكد الدكتور الغريب أن السعودية تعد الدولة الوحيدة التي تملك حجم الأمونيا النظيفة بأكثر من 150 ألف طن، متوقعاً أن هذا الحجم سيزيد في المستقبل القريب.وقال إن الرياض تطمح للتحول من كونها المصدر الأول للنفط لتصبح في مقدمة البلدان المصدرة للطاقة المتجددة ومن ضمنها الهيدروجين، بالإضافة إلى كونها عنصرا مهما جداً في إدارة الكربون للوصول إلى الحياد الصفري في 2060. وأفصح مدير البرنامج، عن أبرز المبادرات التي تعمل عليها الرياض والمتمثلة في إنشاء ممر اقتصادي يربط الهند بالشرق الأوسط بأوروبا؛ حيث سيمكنها من تصدير الهيدروجين والطاقة الكهربائية النظيفة إلى العملاء في أوروبا بأقل التكاليف عن طريق استغلال موقع البلاد الجغرافي.وزاد الغريب أن السعودية من الدول القليلة التي تملك الموارد الطبيعية لإنتاج الهيدروجين النظيف، وغنية بمصادر الغاز الطبيعي وتمتلك المخازن الأرضية لتخزين ثاني أكسيد الكربون في عملية إنتاج الهيدروجين الأزرق، بالإضافة إلى الموارد الطبيعية من مصادر الطاقة الشمسية والرياح للإنتاج بتكلفة أقل بكثير من الدول الأخرى وبموثوقية أعلى. وذكر أن الطاقة الاستيعابية لأحد أكبر مجمعات نقل وتخزين غاز ثاني أكسيد الكربون التي أعلنت عنها الرياض في مبادرة السعودية الخضراء، ستتضاعف لتصل إلى 44 مليون طن بحلول 2035. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4599456-%C2%AB%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A7%C2%BB%C2%A05-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%D9%8A%C2%BB«ساديا»: 5 سنوات من العطاء في مجال «العمل المجتمعي»للعام الخامس على التوالي، تضع «ساديا» بصمتها المميزة في مجال العمل المجتمعي، وذلك بالتعاون مع مؤسسة «إطعام»، وكبرى علامات تجارة التجزئة بالمملكة. وتتبرع «ساديا»، في شهر رمضان من كل عام، وعلى مدى 5 سنوات، بنسبة 2.5 في المائة من مبيعاتها لصالح مستفيدي جمعية «إطعام»، وذلك لتوفير الدعم للمستفيدين خلال شهر الخير. وبمرور الوقت، أصبح هذا التقليد السنوي علامة مميزة للعلاقة الفريدة بين «ساديا» وعملائها الكرام، التي طالما أثمرت نجاحات متزايدة، عاماً بعد آخر. ويُعدّ هذا التقليد الذي تقوم به «ساديا» نموذجاً يُحتذى به للدور الفاعل للعلامات التجارية في دعم المجتمع وتحفيز الجمهور للعطاء وإبراز مدى التأثير الإيجابي للعمل المجتمعي. ولا تُعدّ قصة التبرع ودعم المجتمع المحلي جديدة على شركة «ساديا»؛ ففي عام 2021، قدَّمت الشركة مساعدة للأسر المتعفِّفة، بالشراكة مع أسواق التجزئة الرئيسية في المملكة، التي تهدف للوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين من الأسر المحتاجة، حيث تسلَّم رئيس مجلس إدارة جمعية «إطعام» دعماً بقيمة نحو مليون ريال مقدَّماً من حملة «مع بعض الخير يكثر»، وهو ما يمثل نسبة 2.5 في المائة من مبيعات «ساديا» لدى شركائها الاستراتيجيين في قطاع التجزئة، التي التزمت بالتبرع بها لـ«إطعام»، خلال الاتفاقية المُبرَمة بينهما. وحرصت الشركة على المساهمة في العمل الخيري، الذي تُعدّ المملكة من رواده في العالم، إضافة إلى كونه من العوامل الرئيسية التي تعزّز قيم التسامح والتعاون والتراحم والتكافل في المجتمع. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4599381-%C2%AB%D9%85%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%B2%C2%BB-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D9%91%D8%B6-%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81-5-%D8%A8%D9%86%D9%88%D9%83-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9خفّضت وكالة «موديز» تصنيف 5 بنوك مصرية، من بينها أكبر بنك خاص، بعد أن خفّضت التصنيف السيادي للبلاد بسبب تدهور قدرتها على سداد ديون. وقالت «موديز» في مذكرة للمستثمرين، وفق «رويترز»، الأربعاء، إنها خفّضت تصنيف البنك الأهلي المصري، وبنك مصر، وبنك القاهرة، وهي بنوك حكومية، والبنك التجاري الدولي، وهو بنك خاص، إلى CAA1 من B3. كما خفّضت تصنيف بنك الإسكندرية، وهو أحد البنوك الفرعية لمجموعة «إنتيسا سان باولو» الإيطالية إلى B3 من B2.وخفّضت الوكالة، يوم الخميس الماضي، التصنيف الائتماني السيادي لمصر إلى Caa1 من B3، مشيرة إلى تدهور قدرتها على سداد ديون. وذكرت «موديز» أن جودة الأصول، والأرباح، ورأس المال الاحتياطي لدى البنوك «قد تُشكل تحدياً لقدرتها على الوفاء بالتزاماتها بالعملة الأجنبية عند استحقاقها». وأضافت: «الانكشاف السيادي العالي للبنوك، الذي يأتي خاصة في صورة سندات دين حكومية، يربط أيضاً ملفها الائتماني بذلك الخاص بالحكومة».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

'غولدمان ساكس' يكشف توقعاته لتأثير أحداث إسرائيل على النفط والغاز'غولدمان ساكس' يكشف توقعاته لتأثير أحداث إسرائيل على النفط والغازقال بنك 'غولدمان ساكس' في مذكرة للعملاء، إنه لا يرى أي تأثير كبير فوري على مخزونات سوق النفط في المدى القريب من الاشتباكات التي تحصل ما بين فلسطين وإسرائيل
Read more »

الأمير عبد العزيز بن سلمان يتفقد الشركات المشاركة في منتدى 'أسبوع الطاقة الروسي'الأمير عبد العزيز بن سلمان يتفقد الشركات المشاركة في منتدى 'أسبوع الطاقة الروسي'أجرى وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان جولة في منتدى 'أسبوع الطاقة الروسي'، تعرفها خلالها على الشركات المشاركة في الحدث.
Read more »

بوتين يشيد بـ«الدور الكبير» لولي العهد السعودي في أسواق الطاقةبوتين يشيد بـ«الدور الكبير» لولي العهد السعودي في أسواق الطاقةأشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالدور الكبير الذي يلعبه ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في أسواق الطاقة، مؤكداً أن روسيا ستواصل التعاون مع السعودية.
Read more »

سوق النفط العالمية في حالة ترقب للصراع بين إسرائيل وفلسطين | صحيفة المواطن الالكترونية للأخبار السعوديةسوق النفط العالمية في حالة ترقب للصراع بين إسرائيل وفلسطين | صحيفة المواطن الالكترونية للأخبار السعوديةسوق النفط العالمية في حالة ترقب للصراع بين إسرائيل وفلسطين يهدد الصراع بين حركة حماس وإسرائيل بزعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط الأوسع نطاقًا، فيما تراقب سوق
Read more »



Render Time: 2026-04-02 14:22:49