وزير الدفاع الإسرائيلي: «حماس» لن تسيطر على غزة بعد الحرب

United States News News

وزير الدفاع الإسرائيلي: «حماس» لن تسيطر على غزة بعد الحرب
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1680 sec. here
  • 29 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 675%
  • Publisher: 53%

كشف وزير الدفاع الإسرائيلي، الخميس، عن خطط إسرائيل للمرحلة التالية من حربها في غزة، تكون فيها إسرائيل أكثر استهدافاً في شمال القطاع وتلاحق قيادات حماس في جنوبه.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4769891-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BB-%D9%84%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8جنود إسرائيليون خلال عملياتهم في قطاع غزة، وسط الصراع المستمر بين إسرائيل وحركة «حماس»، في هذه الصورة المأخوذة من مقطع فيديو تم إصداره في 4 يناير 2024 جنود إسرائيليون خلال عملياتهم في قطاع غزة، وسط الصراع المستمر بين إسرائيل وحركة «حماس»، في هذه الصورة المأخوذة من مقطع فيديو تم إصداره في 4 يناير 2024 كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، اليوم ، عن خطط إسرائيل للمرحلة التالية من حربها في غزة، إذ قال إنها تعتزم اتباع نهج جديد أكثر استهدافا في الجزء الشمالي من القطاع وملاحقة مستمرة لقيادات «حماس» في جنوب القطاع، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال غالانت في بيان، إنه بعد الحرب، لن تعود «حماس» للسيطرة على غزة التي من المقرر أن تديرها هيئات فلسطينية طالما لم يكن هناك تهديد لإسرائيل. وأضاف أن إسرائيل ستحتفظ بالحرية في العمليات، لكن لن يكون هناك وجود مدني إسرائيلي. وكانت صحيفة «ذا تايمز أوف إسرائيل» نقلت عن وزير الدفاع الإسرائيلي قوله، اليوم ، إن قوات الجيش تعيد تنظيم نفسها في شمال قطاع غزة، بهدف تنفيذ ضربات جوية قريباً، وفق وكالة أنباء العالم العربي. وقال غالانت، في جولة على حدود غزة، إن قوات الجيش الإسرائيلي «تعمل فوق الأرض وتحتها، وتدمر البنى التحتية المركزية لحركة ، بما في ذلك الأماكن التي أنتجت فيها جميع صواريخها». وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي على أنه لا ينبغي لمقاتلي «حماس» أن ينتظروا مغادرة الجيش لقطاع غزة في أي وقت قريب، بحسب الصحيفة.قال كريس كمبنسكي، الرئيس التنفيذي لشركة «ماكدونالدز» إن عدداً من الأسواق بالشرق الأوسط والبعض الآخر خارج المنطقة، تشهد «تأثيراً ملموساً على الأعمال».قالت «هيئة البث الإسرائيلية»، اليوم الخميس، إن الجيش شكل لجنة للتحقيق في «الإخفاقات» التي أدت لشن «حماس» هجومها المباغت في 7 أكتوبر الماضي.قرّر «اللوبي البرلماني لمشروع النصر الإسرائيلي» التوجه إلى الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية بمطلب «التداول بشكل جدي في مشروع الترحيل الطوعي للفلسطينيين».اغتالت إسرائيل مسؤولاً في «حركة الجهاد الإسلامي» في شمال قطاع غزة وواصلت تعميق عمليتها البرية في جنوب القطاع في وقت وسعت فيه عملياتها في الضفة الغربية في عدوانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4770021-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B4%D9%83%D9%84-%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D9%81%D9%8A-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%81%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%A3%D8%AF%D8%AA-%D9%84%D9%80جنود إسرائيليون يمشطون منطقة في سديروت بعد هجوم حركة «حماس»... قالت «هيئة البث الإسرائيلية»، اليوم الخميس، إن الجيش شكل لجنة للتحقيق في «الإخفاقات» التي أدت لشن حركة «حماس» هجومها المباغت في 7 أكتوبر الماضي. وأوضحت «الهيئة» أن لجنة التحقيق تضم رئيس الأركان السابق شاؤول موفاز، والرئيس السابق للمخابرات العسكرية الإسرائيلية آرون زئيفي فاركاش، والقائد السابق للقيادة الجنوبية في الجيش سامي ترجمان. وتواصل إسرائيل حربها على قطاع غزة منذ أن شنت حركة «حماس» وفصائل فلسطينية أخرى هجوماً مباغتاً على بلدات ومواقع إسرائيلية متاخمة للقطاع. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4770011-%C2%AB%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%C2%BB-%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%85%D9%87%D8%AF«هيئة تحرير الشام» تسرب اعترافات قيادي عراقي فيها... هل تمهد لإعدامه؟تستمر قضية الصراع داخل «هيئة تحرير الشام» التي تسيطر على أجزاء في شمال غربي سوريا بالتفاعل، وازدادت التكهنات باقتراب «الهيئة» من إعلان مقتل قيادي كبير فيها، أو إصدار حكم بإعدامه، بعد اتهامات وجّهت له بالتجسس والتحضير لعملية انقلاب داخلية. مصادر إعلامية مقربة من التنظيم نشرت في الأيام الماضية ما قالت إنها «أجزاء من محاضر التحقيق» مع القيادي العراقي في الهيئة، ميسرة الجبوري، المعروف باسم «أبو ماريا القحطاني»، بزعم أنه اعترف بالتهم المنسوبة له. وعادة ما تلجأ «الهيئة» إلى حسابات إخبارية على وسائل التواصل الاجتماعي، تعمل بمثابة «إعلام رديف»، مهمتها نشر الأخبار والدعاية الإعلامية التي يريد التنظيم ترويجها بشكل غير رسمي. وفق هذه الحسابات، اعترف الجبوري بالتجسس لصالح قوات التحالف الدولي، والتنسيق معه لاستهداف الجماعات المتشددة في المنطقة، بالإضافة إلى ترتيب عملية انقلاب ضد قيادة «الهيئة».المصادر قالت إن الجبوري «اعترف أنه تابع لغرفة عمليات التحالف الدّولي في مدينة أربيل العراقية، بإشراف ضابط عراقي زار إدلب أكثر من مرة والتقى به»، وإن «الغرفة تضم ممثلين عن وكالة المخابرات المركزيّة الأميركيّة ، وجهاز الاستخبارات البريطانيّة الخارجيّة ، ووكالة المخابرات الفرنسيّة ، ووكالة المخابرات الإسرائيليّة الخارجيّة ، ووكالة الاستخبارات الوطنيّة التّركيّة ، إضافةً إلى وجود تنسيقٍ عالٍ بين غرفة أربيل والمخابرات الرّوسيّة، عن طريق ضابط سوري مجنس روسيّاً»، وفق المصادر. وحسب التسريبات ، أقرّ أبو ماريا بتجنيده لصالح التّحالف منذ عام 2018، من أجل ملاحقة قادة وعناصر تنظيم «داعش»، وجماعة «حراس الدين» فرع تنظيم «القاعدة» في سوريا. المصادر سرّبت أيضاً أن الجبوري تلقى أوامر من «غرفة عمليات أربيل» ببدء عمليات التجنيد داخل صفوف الهيئة، تمهيداً لانقلاب داخلي، بهدف السيطرة على الشمال . وتضيف التسريبات أن «أبو ماريا قدّم، قبل اعتقاله بفترة قصيرة، تقريراً لغرفة أربيل، يفيد بأن جهاز الأمن العام أصبح تحت سيطرته بعد تجنيده معظم قادة الجهاز، وكذلك حكومة الإنقاذ التي جند بعض الوزراء والمسؤولين فيها، وأنه بدأ بالتجنيد داخل الجناح العسكري للهيئة، وأبلغهم أنه يحتاج حتى منتصف عام 2024 ليكون جاهزاً لبدء الانقلاب». المصادر اتهمت الجبوري بأن الهدف النهائي لانقلابه المزعوم هو تسليم المنطقة للقوات الروسية نهاية عام 2024، بعد حملة عسكرية «بالتعاون مع عملائه داخل الهيئة وخارجها، ثم الوصول إلى مدينة إدلب ورفع أعلام النّظام على المؤسسات الحكومية».وبينما تبدو التسريبات المتعلقة بتواصله مع قيادة قوات التحالف، وكذلك التحضير لانقلاب داخل التنظيم، متسقة مع المعطيات التي انتشرت خلال الأشهر الماضية حول هذه القضية، فإن اتهام الجبوري بالتآمر مع الجانب الروسي لا يبدو مقنعاً لكثيرين، خاصة أن القيادي العراقي كان يقوم بالتواصل مع «التحالف» بتكليف من قيادة الهيئة وبعلمها. ورغم عدم استبعاد انخراط الجبوري بمخطط للانقلاب على القيادة الحالية للتنظيم، بسبب صراعات بين أجنحته أدت لانشقاقات واعتقالات وهروب بعض المسؤولين، فإن الزجّ به في ملف خلايا التجسس يهدف للتخلص منه من قبل الجناح المسيطر حالياً، بحسب مراقبين. ناشطون ومسؤولون سابقون في «هيئة تحرير الشام» لم يستبعدوا، منذ اعتقال الجبوري، في أكتوبر 2023، أن يتم إعدامه، بينما تحدث البعض عن وفاته بالفعل بسبب عدم تلقيه الرعاية الصحية من قبل جهاز الأمن التابع لـ«الهيئة». صورة متداولة لميسرة الجبوري المعروف باسم أبو ماريا القحطاني مع زعيم «هيئة تحرير الشام» أبو محمد الجولاني الباحث المتخصص بالجماعات الجهادية، عرابي عرابي، يستبعد تصفية «أبو ماريا» في الوقت الحالي، مشدداً على أن هذه الخطوة تتطلب تمهيداً ضرورياً يضمن عدم حدوث ارتدادات تؤثر على التنظيم، الذي يعيش مرحلة مضطربة. ويقول في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «لا أعتقد أن الهيئة ستعدم أو تقتل أبو ماريا قبل احتواء أنصاره ونقل كامل الكتلة المؤيدة له إلى مناطق أو مواقع هامشية، لضمان عدم إمكانية اجتماعهم مجدداً، أو تشكيل تهديد للكتلة الصلبة الحاكمة الآن في الهيئة». لكن احتمال إعدامه أو مقتله «يبقى وارداً»، حسب الباحث عرابي، الذي يرى أنه «لن يُفصح عنه في الوقت الحالي، وإنما بعد ترتيب كامل لوضع إدلب، والتحضير بما يكفي للإعلان عن ذلك». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4769981-%D9%81%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7آخر تحديث: 21:10-4 يناير 2024 م ـ 21 جمادي الآخر 1445 هـفصائل عراقية مسلحة تستهدف قاعدتين أميركيتين في سورياأعلنت فصائل عراقية مسلحة، مساء الخميس، استهداف القاعدتين الأميركيتين في منطقتي مخيم الركبان بجنوب سوريا وحقل العمر النفطي في شرق البلاد بالطائرات المسيرة. وذكرت فصائل عراقية مسلحة تطلق على نفسها اسم «المقاومة الإسلامية في العراق» أن استهداف القاعدتين جاء ردا على «مجازر» إسرائيل بحق سكان قطاع غزة. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن الطائرات المسيرة التي أطلقتها الفصائل العراقية على حقل العمر النفطي أدت إلى وقوع إصابات. كما أشار «المرصد السوري» إلى أن طائرات مسيرة شنت هجوما على معسكر للتدريب قرب قاعدة التنف التي تضم قوات أميركية في سوريا، والواقعة عند مثلث الحدود السورية العراقية الأردنية. وعادة ما تستهدف الفصائل العراقية المسلحة القواعد الأميركية في سوريا والعراق، وتقول إنه رد على الهجمات الإسرائيلية على الفلسطينيين في غزة. وأعلن قيادي في حركة «النجباء» العراقية، في وقت سابق اليوم، مقتل أبو تقوى السعيدي، معاون قائد «عمليات حزام بغداد» بـ«الحشد الشعبي»، هو ومرافقون له في قصف أميركي بالعاصمة بغداد. وأفادت المعلومات الواردة من العراق بأن أبو تقوى السعيدي، هو المسؤول عن «كتيبة الصواريخ» التي نشطت على نحو غير مسبوق منذ بدء المعارك في قطاع غزة، متنقلاً بين مدن عراقية وسوريا. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4769841-%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9لوبي إسرائيلي يسعى لإعادة الاستيطان اليهودي في غزةقرّر ما يسمى «اللوبي البرلماني لمشروع النصر الإسرائيلي»، الذي يعمل في إسرائيل والولايات المتحدة، التوجه إلى الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية بمطلب «التداول بشكل جدي في مشروع الترحيل الطوعي للفلسطينيين»، زاعمين أنه أفضل حل إنساني لإسرائيل وللفلسطينيين. وحذر اللوبي من المخطط الأميركي لإعادة السلطة الفلسطينية إلى حكم غزة وأيضاً حل الدولتين، زاعماً أن هذه «وصفة لتكرار هجوم في 7 أكتوبر ، مرات عدة». وجاء هذا الموقف عشية اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، يوم الخميس؛ للتداول في مسألة «اليوم التالي لما بعد الحرب في غزة». وأعلن اللوبي تبنيه المخطط الذي وضعته وزيرة الاستخبارات غيلي جملئيل، صاحبة المشروع الرسمي لترحيل أهل غزة، والتي تحدثت في اللقاء مع أعضاء اللوبي عن أهمية التمهيد لترحيل غزة بواسطة إجراءات تجعل الحياة فيها شبه مستحيلة. وقالت جملئيل: إن «ما يجب أن يكون في غزة بعد الحرب هو انهيار حكم ودمار تام لمواقعها وأنفاقها، وانهيار البلديات والمجالس القروية ووجود مئات ألوف البيوت غير الصالحة للسكنى، وجعل السكان متعلقين بالمساعدات الخارجية الإنسانية وغياب أماكن عمل وانتشار البطالة وجعل 60 في المائة من الأراضي الزراعية مناطق حزام أمني لإسرائيل، كما يجب أن يبقى الجيش الإسرائيلي مسيطراً على جميع المعابر الحدودية، وقادراً على مواصلة عملياته العينية».وأضافت جملئيل، أن «نقل صلاحيات الحكم إلى السلطة الفلسطينية يعد أمراً خطيراً للغاية بالنسبة لإسرائيل. ولا ننسَ أنها كانت حاكمة هناك وتم طردها بالقوة على أيدي . كما أن قادة السلطة لا يختلفون عن «حماس» في مواقفهم، بل أعربوا عن تأييدهم مذبحة 7 أكتوبر. ونحن لم نحارب كل هذه الفترة وندفع الثمن بالدماء لأجل تأسيس سلطة معادية لنا». وأكدت جملئيل، أن مشروعها يقضي بأن يكون هناك حكم مدني مرحلي في القطاع، يكون بقيادة الولايات المتحدة ومصر والأردن، على أن يواصل الجيش الإسرائيلي سيطرته الأمنية. ومن المهمات الملحّة ستكون عملية نزع سلاح تام وتنفيذ خطة لتغيير الوعي الفلسطيني وتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وكل ما يخلدها، وتحويل الموارد التي تذهب إلى «أونروا» لتمويل مشروع الهجرة الطوعية بحيث يستطيع اللاجئون بناء حياة جديدة في الخارج. يذكر، أن هذا اللوبي تأسس في سنة 2017 باسم «مشروع النصر الإسرائيلي»، كلوبي برلماني يضم مجموعة نواب من الائتلاف والمعارضة، على السواء. وترأسه النائب إبراهام ناغوسا من الليكود واليعيزر شتيرن من حزب يوجد مستقبل ، وعوديد فورير من حزب ليبرمان. وضم 20 نائباً من جميع الأحزاب الصهيونية. وفي سنة 2019، تغيرت الكنيست وترأسه شتاينتس من الليكود وتسفيكا هاوزر من حزب جدعون ساعر يفجيني سوبا من حزب ليبرمان. وفي الكنيست الحالية يقود اللوبي أوهاد طال من الصهيونية الدينية ويفغيني سوبا من حزب ليبرمان.من جانبه، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، في إحاطة لوسائل إعلام إسرائيلية، دعوات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة التي أطلقها وزراء في الحكومة الإسرائيلية، من بينهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بأنها «أوهام غير مرتبطة بالواقع». وادعى نتنياهو أن إسرائيل «لا تعمل على تهجير سكان غزة وتوطينهم في أماكن أخرى من العالم. وحتى لو أردنا ذلك، فإن إسرائيل ليس لديها القدرة على دفع سكان غزة إلى الهجرة إلى دولة أخرى»، في إشارة إلى القيود القانونية. وأوضح، أن إسرائيل لا تتفاوض مع أي دولة بشأن هجرة سكان غزة، قائلاً: إن إسرائيل «يجب أن تتنازل عن هذا التوجه، نحن لسنا في حلقة مفرغة. هناك كثيرون في إسرائيل يعتقدون أنه قد يكون هناك استعداد في غزة للهجرة الطوعية. يجب ألا تكون هناك أوهام. لن تقبل أي دولة توطين الفلسطينيين». والمعروف أن نتنياهو كان قد وعد وزراءه بأن يقيم فريقاً خاصاً لهذا الموضوع، لكنه يشعر اليوم أن هذه الخطوة ستكون بمثابة ورطة سياسية وقانونية كبيرة، وستتسبب في صدام مع إدارة الرئيس بايدن.ومنذ بداية عمل اللوبي يوجد في قيادته شخصيتان أميركيتان، هما: البروفسور دنئيل فايباس، رئيس معهد الشرق الأوسط في واشنطن، المعروف بتأثيره الواسع في قضايا الأمن القومي ومحاربة الإرهاب. وجيرغ رومان، المدير العام للمعهد المذكور، وهو من قادة المؤسسات اليهودية السابقين وعمل موظفاً في وزارة الدفاع الإسرائيلية ومستشاراً لوزير الخارجية الإسرائيلي. والهدف المعلن للوبي في هذه الدورة هو «وضع حد لسياسة الرفض الفلسطينية وتمهيد الأجواء لإنهاء الصراع مع الفلسطينيين ووقف سفك الدماء، وذلك يتم فقط بالمفاوضات بعد أن يعترف الفلسطينيون ومؤيدوهم بالهزيمة ويلقوا بالسلاح». ويرى اللوبي، أن الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأميركية فشلتا في تسوية الصراع خلال 30 سنة من المفاوضات؛ لأنهما «لم يتعاملا بشكل ملائم مع سياسة الرفض الفلسطينية، بينما ركز المسؤولون الأميركيون على فرض على إسرائيل، وينبغي أن يفكروا الآن من جديد، وعليهم أن يدفعوا الفلسطينيين نحو الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية ويعلنوا أنهم يتخلون عن فكرة إبادة إسرائيل».واللوبي الإسرائيلي شريك للوبي أميركي شبيه أقيم في الكونغرس منذ سنة 1988، وتقوده وتتعاون معه شخصيات سياسية في القيادات الأميركية، ويتم تمويله من الدعم الأميركي، وينبغي أن يغير نظرته ويتابع هذا النشاط ومدى تأثيره على السياسة الإسرائيلية والأميركية. ويبدو أن هذه الهجمة الواسعة لليمين الإسرائيلي للترويج لمشروع الترحيل الطوعي، باتت تزعج الإدارة الأميركية والكثير من القوى في إسرائيل، ممن يرون أنها تورط إسرائيل في المحافل الدولية سياسياً وقضائياً. ليس صدفة أنه بعد انتهاء اجتماع اللوبي خرج مسؤولون أمنيون إسرائيليون رفيعو المستوى، بتسريبات إلى وسائل الإعلام يقولون فيها: إن الجيش لا يرى مكاناً للترحيل، بل إنه يوصي بالسماح بعودة سكان شمال قطاع غزة إلى منازلهم كجزء من المرحلة التالية من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مشددين على أن إسرائيل لن تتمكن من منعهم في ظل القيود «القانونية والسياسية». وقال مصدر سياسي في المعارضة: إن الدعوة للترحيل لم تعد تقتصر على عدد من وزراء ونواب اليمين المتطرف، بل تقف وراءه قوى سياسية وشعبية وأكاديمية في إسرائيل والولايات المتحدة، وإن هذه القوى تحاول إعطاء زخم لهذا المشروع وترفض بأي شكل إنهاء الحرب بتسويات سياسية.كما أن حملة التهجير الحالية، هي أيضاً ليست صدفة إنما جاءت عشية المداولات التي سيجريها المجلس الوزاري للشؤون الأمنية والسياسية الإسرائيلي، بضغط من الإدارة الأميركية حول بحث مسألة «اليوم التالي للحرب». وأوضح مسؤولو الأجهزة الأمنية، بحسب «القناة 13» الإسرائيلية، أن الأجهزة الأمنية أيضاً تعد لطرح تصوراتها. وأن الموقف الذي بلوره مسؤولون كبار في المؤسسة الأمنية مفاده أنه «رهناً بالظروف القانونية الدولية والسياسية ، لن تتمكن إسرائيل من منع سكان شمال غزة من العودة إلى مناطقهم». وأشارت القناة إلى أن الأجهزة الأمنية لم توصِ بتاريخ أو موعد محدد مستهدف لبدء السماح بعودة النازحين الفلسطينيين من شمال قطاع غزة إلى مناطقهم، غير أن كبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية يقولون في مداولات مع القيادة السياسية الإسرائيلية: إن ذلك يجب أن يتم مع بدء المرحلة الثالثة للحرب على غزة. وأضافت القناة، أن «المسؤولين في الأجهزة الأمنية يبررون هذا الموقف، من بين أمور أخرى، بحقيقة أنه وفقاً للقانون الدولي لا يمكن إخلاء السكان من منازلهم إلى أجل غير مسمى». وبحسب القناة، فإن هذه التقديرات تأتي كذلك في ظل الجلسة التي تعقدها محكمة العدل الدولية في لاهاي، الأسبوع المقبل؛ للنظر في دعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل بشأن انتهاك قواعد الحرب وارتكاب إبادة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4769836-%D9%85%D9%8E%D9%86-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%82%D9%8F%D8%AA%D9%84-%D8%A8%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%9Fآخر تحديث: 19:23-4 يناير 2024 م ـ 21 جمادي الآخر 1445 هـمَن أبو تقوى الذي قُتل بضربة أميركية في بغداد؟تفيد المعلومات الواردة من العراق بأن أبو تقوى السعيدي الذي قُتل ، في الهجوم الذي نفّذته القوات الأميركية على مقر حركة «النجباء» في العاصمة بغداد، هو المسؤول عن «كتيبة الصواريخ» التي نشطت على نحو غير مسبوق منذ بدء المعارك في قطاع غزة، متنقلاً بين مدن عراقية وسوريا. وحسب بيانات «هيئة الحشد الشعبي»، فإن السعيدي هو «آمر لواء 12» في «الحشد الشعبي»، ضمن حركة «النجباء» التي يقودها أكرم الكعبي، وهو أيضاً «معاون قائد عمليات حزام بغداد»، في إشارة إلى المناطق الزراعية المحيطة بالعاصمة. وتعد حركة «النجباء» من بين أكثر الفصائل المسلحة قرباً من طهران و«الحرس الثوري» في إيران، ورغم أنها لا تملك تمثيلاً في البرلمان العراقي فإنها يشار إليها على أنها «صاحبة نفوذ قوي للغاية داخل الإطار التنسيقي» الذي يقود الحكومة. وأطلقت طائرة من دون طيار أميركية، صباح الخميس، 4 صواريخ على رتل عجلات تُقلّ عناصر من «النجباء» داخل مقر أمني في منطقة شارع فلسطين، شرقي بغداد. وقالت مصادر، لـ«الشرق الأوسط»، إن الطائرة لاحقت الرتل من الحدود السورية حتى وصلت إلى بغداد، قبل أن تنفّذ العملية أخيراً داخل المقر الأمني، القريب من موقع وزارة الداخلية العراقية. وقال الجيش الأميركي إنه «نفَّذ هجوماً على مقرٍّ لفصيل مسلح في بغداد، واستهدف شخصية كانت مسؤولة عن هجمات ضد القواعد العسكرية في البلاد».اسمه الكامل مشتاق طالب السعيدي، الملقب في نطاق حركة «النجباء» باسم «أبو تقوى»، وهو من عائلة فقيرة تسكن حي «الكمالية»، أحد الأحياء الشعبية شرقيّ العاصمة، لكنّ عائلته تنحدر من محافظة ديالى، شرقي البلاد. ويقول مقربون من السعيدي، لـ«الشرق الأوسط»، إنه كان أحد العناصر النشطة في التيار الصدري الذي يقوده مقتدى الصدر، قبل أن تعتقله القوات الأميركية بين عامي 2007 و2012. وطبقاً لهذه المصادر، فإن السعيدي انشقّ عن التيار الصدري لينضم إلى حركة «عصائب أهل الحق» التي يقودها قيس الخزعلي، قبل أن ينشق مرة أخرى ويلتحق بحركة «النجباء». وتشهد العلاقة بين التيار الصدري و«عصائب أهل الحق» توتراً حاداً طوال السنوات الماضية، لكنَّ العلاقة بين «العصائب» و«النجباء» لم تعد هادئة منذ خلاف نشب بينهما على المناصب الأمنية في حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وتصاعُد الخلاف أكثر بسبب ما يشاع عن أنه «تباين في وجهات النظر بشأن استهداف القوات الأميركية». وحسب المصادر، فإن السعيدي وافق على صفقة عرضها عليه مسؤول عراقي رفيع تضمنت شرط «الانشقاق عن التيار الصدري مقابل المساعدة من الأميركيين على إطلاق سراحه». ومنذ انضمامه إلى حركة «النجباء»، تولى السعيدي مناصب محورية على صلة مباشرة بإدارة وتخطيط العمليات العسكرية، لا سيما استهداف القواعد العسكرية التي يشغلها التحالف الدولي في العراق وسوريا.وخلال المعارك ضد تنظيم «داعش»، كان السعيدي قائداً ميدانياً في مناطق الطارمية شمالي بغداد، قبل أن يرتقي إلى منصب أمني رفيع في عمليات «حزام بغداد» التابع لـ«الحشد الشعبي». ولاحقاً تولى السعيدي منصب مسؤول «العمليات الخاصة في حركة النجباء»، قبل أن يتولى إدارة «كتيبة الصواريخ» منذ بدء «طوفان الأقصى» في قطاع غزة، وكان «من أكثر الشخصيات الميدانية التي تنقلت بين العراق وسوريا خلال الشهر الماضي». وقال أكرم الكعبي، مسؤول «النجباء»، في بيان صحافي، إن «فراغ السعيدي لن يسده أحد»، وإنه «لن يهدأ قبل أن ينتقم له من الأميركيين». وحمَّلت القوات المسلحة العراقية التحالف الدولي «مسؤولية الهجوم غير المبرر على جهة أمنية عراقية تعمل وفق الصلاحيات الممنوحة لها، الأمر الذي يقوّض جميع التفاهمات ما بين القوات المسلحة العراقية وقوات التحالف الدولي»، طبقاً لما ذكره المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4769801-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AF%C2%BB-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%82-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%88%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%BA%D8%B2%D8%A9إسرائيل تقتل مسؤولاً في «الجهاد» وتعمق عمليتها في وسط وجنوب غزةاغتالت إسرائيل مسؤولاً في «حركة الجهاد الإسلامي» في شمال قطاع غزة، وواصلت تعميق عمليتها البرية في جنوب القطاع، في وقت وسعت فيه عملياتها في الضفة الغربية، في عدوان متواصل، قالت الرئاسة الفلسطينية إنه سيدفع الأمور إلى وضع لا يمكن السيطرة عليه.وقال في بيان، إنه قام بالتعاون مع جهاز الأمن الإسرائيلي العام «الشاباك»، «بتصفية رئيس هيئة الأركان العملياتية في شمال قطاع غزة والعضو رفيع المستوى في الفلسطينية، ممدوح اللولو الذي عمل مساعداً ومقرباً من قادة منطقة شمال القطاع لدى منظمة وكان على تواصل مع قيادة التنظيم في الخارج».وجاء الإعلان عن اغتيال اللولو في وقت قال فيه الجيش إنه قتل مسلحين من «حماس»، بينهم عدد من عناصر الصواريخ المضادة للدروع في أنحاء مختلفة في القطاع، بما في ذلك في خان يونس التي تشهد قتالاً ضارياً. وفيما قلصت إسرائيل قواتها في شمال القطاع، وتعمل على قصف محدد هناك، احتدمت الاشتباكات في خان يونس جنوب القطاع، ومخيم النصيرات والمغازي في الوسط. وأعلنت «كتائب القسام» أنها قتلت جنوداً في كمائن، وشمل ذلك تفجير عبوة «شديدة الانفجار» في قوة إسرائيلية راجلة في منزل بالنصيرات، واستهدفت دبابات وآليات، بينها دبابتا «ميركافا». وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده وإصابة 5 آخرين خلال معارك شمال ووسط غزة، ليرتفع عدد قتلاه منذ بدء العملية البرية إلى 182 و510 منذ بدء الحرب.ومع مواصلة المعارك البرية، قصفت إسرائيل في اليوم الـ90 للحرب على غزة منازل في خان يونس وفي مخيم المغازي وقرية المصدر وسط قطاع غزة، وقتلت مزيداً من النازحين. وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الخميس، إن الجيش الإسرائيلي أرغم المدنيين على النزوح من جديد، ومن ثم استهدفهم بالقصف، وارتكب مجازر بحقهم. وجاء في بيان له «كرَّر جيش الاحتلال جريمة إرغام المدنيين تحت تهديد السِّلاح والقتل على النزوح من بيوتهم الآمنة وأحيائهم السكنية إلى مناطق أخرى زعم أنها آمنة، ولكنه قام بقصفها وارتكب مجازر بحقهم». وأضاف «تكرر هذا الأمر أكثر من 48 مرة في محافظات قطاع غزة، كان آخرها ارتكاب 6 مجازر في محافظة رفح جنوب القطاع، ما أسفر عن وقوع 31 شهيداً في ثلاثة أيام فقط». وكانت إسرائيل قد أجبرت الفلسطينيين بشكل ممنهج في غزة إلى ترك منازلهم تحت التهديد أو القصف الشديد، ودفعت بهم إلى أقصى نقطة عند الحدود المصرية في مدينة رفح جنوب القطاع. وقالت الأمم المتحدة إن «عدد النازحين الذين وصلوا إلى مدينة رفح جنوب قطاع غزة بلغ حوالي المليون، منذ بدء عدوان الاحتلال في السابع من أكتوبر الماضي».وأضافت الأمم المتحدة «محافظة رفح أصبحت الآن الملجأ الرئيسي للنازحين، حيث يعيش أكثر من مليون شخص في منطقة مكتظة للغاية، في أعقاب تكثيف الأعمال العدائية في خان يونس ودير البلح، وأوامر الإخلاء التي أصدرها الجيش الإسرائيلي». ويقدر عدد النازحين في القطاع وفقاً لـ«الأونروا»، بنحو 1.9 مليون شخص، أو ما يقرب من 85 في المائة من إجمالي سكان القطاع، بما في ذلك بعض الذين نزحوا عدة مرات، حيث تضطر العائلات إلى الانتقال بشكل متكرر في القطاع بحثا عن السلامة.آثار الدمار الذي أحدثه هجوم الجيش الإسرائيلي الأخير على طولكرم ومخيم نور شمس بالضفة وبالتوازي مع ذلك، قتلت إسرائيل في الضفة الغربية، فلسطينياً في طوباس، وعملت لمدة 40 ساعة متواصلة في حملة كبيرة في مخيم نور شمس في طولكرم، مخلفة كثيراً من الدمار الذي طال المدارس والشوارع، بفعل القصف. وهدمت إسرائيل منازل واعتقلت فلسطينيين وأصابت آخرين في طولكرم وطوباس وجنين ومناطق أخرى في الضفة، وصادرت كثيراً من الأموال. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إنه بشكل عام تمت مصادرة أكثر من 40 مليون شيقل خلال العام الماضي، وتم اعتقال عشرات المشتبه بهم من قبل الجيش في الضفة، على خلفية تمويل البنى التحتية للمنظمات المسلحة بما في ذلك «حماس». وشنت إسرائيل عملية واسعة في الضفة منذ السابع من أكتوبر، بموازاة حربها على القطاع. وبحسب بيانات الصحة الفلسطينية، قتلت إسرائيل في غزة منذ السابع من أكتوبر نحو 22 ألفا و438 فلسطينياً، وفي الضفة أكثر من 315. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل عدوانا مفتوحا على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة بما فيها القدس الشرقية.وأضاف أبو ردينة «عمليات التصعيد التي تقوم بها قوات الاحتلال في غزة والضفة الغربية لن تحقق الأمن والاستقرار، سواء في فلسطين أو في المنطقة برمتها، خاصة اعتداءات المستعمرين على المدن والقرى والمخيمات بحماية قوات الاحتلال، التي ستدفع بالأمور إلى وضع لا يمكن السيطرة عليه». واتهم الناطق الرئاسي الإدارة الأميركية بتشجيع إسرائيل في التمادي في مجازرها من خلال الدعم المستمر وتوفير الحماية. وطالب أبو ردينة، الإدارة الأميركية بإلزام سلطات الاحتلال وقف عدوانها الذي يستهدف المدنيين الأبرياء. وقال إن الشعب الفلسطيني سيبقى صامداً فوق أرضه، ولن يتخلى عن حقوقه، وفي مقدمتها القدس. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4769761-%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AFتوجه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى الشرق الأوسط، مساء الخميس، وسط تصاعد المخاوف من توسيع نطاق الحرب في غزة، إلى اتجاهات مختلفة، لا سيما بعد اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» صالح العاروري، وعدد من القياديين الآخرين بغارة على مكتب للحركة في الضاحية الجنوبية لبيروت، فضلاً عن استمرار هجمات جماعة الحوثي المدعومة من إيران ضد الملاحة في البحر الأحمر. وهذه الجولة هي الرابعة لبلينكن في الشرق الأوسط منذ بدء الحرب بين إسرائيل و«حماس» في غزة. وأفاد مسؤول أميركي رفيع، طلب عدم نشر اسمه، بأن جولة بلينكن تشمل إسرائيل ومحطات أخرى في المنطقة. وأضاف أن المبعوث الأميركي لشؤون الطاقة آموس هوكستين سيسافر أيضاً إلى إسرائيل للعمل على تهدئة التوتر بينها وبين «حزب الله».وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن بلينكن ونظيرته الفرنسية كاترين كولونا اتفقا على السعي إلى اتخاذ خطوات لتجنيب توسّع الحرب في الشرق الأوسط. وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر إن بلينكن وكولونا بحثا عبر الهاتف الأربعاء «أهمية التدابير لمنع توسع النزاع في غزة، بما في ذلك خطوات إيجابية لتهدئة التوترات في الضفة الغربية وتجنب التصعيد في لبنان وإيران». وكان ميلر قال أيضاً إن لا أحد «لديه مصلحة في حصول تصعيد»، في وقت تُواجه فيه الولايات المتحدة انتقادات لدعمها غير المشروط لإسرائيل، على رغم التدمير الواسع النطاق والعدد الضخم من الضحايا في غزة بعد هجوم «حماس» في 7 أكتوبر الماضي ضد المستوطنات والكيبوتزات الإسرائيلية. وازدادت المخاوف من توسع دائرة الحرب بعدما اتهم مسؤولون إيرانيون وفي «حزب الله» اللبناني إسرائيل بالمسؤولية عن اغتيال العاروري. وأكد مسؤول أميركي أن العاروري استهدف بضربة «إسرائيلية». ومنذ بدء الحرب، يتصاعد التوتر في الضفة الغربية المحتلة، وكذلك على طول الحدود اللبنانية - الإسرائيلية، وفي كل من سوريا والعراق مع استهداف قواعد القوات الأميركية هناك، بالإضافة إلى استهداف الحوثيين للسفن التجارية في البحر الأحمر. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4769701-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D8%B3%D9%91%D8%B9-%D8%B1%D9%82%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%88%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BB%D8%9Fازدادت المخاوف من توسّع رقعة الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» في غزة عبر المنطقة، بعد الهجومين في لبنان والعراق، والانفجارين في إيران، لكن خبراء يقولون إنه من غير المرجح نشوب صراع أوسع في الوقت الحالي.أعلن لبنان و«حماس» ومسؤول أميركي أن إسرائيل كانت وراء غارة جوية أسفرت عن مقتل القيادي البارز في حركة «حماس» صالح العاروري في معقل «حزب الله» اللبناني في الضاحية الجنوبية لبيروت . لكن إسرائيل لم تعلن مسؤوليتها عن اغتيال العاروري، وهو أحد مؤسسي الجناح العسكري لحركة «حماس» في الضفة الغربية المحتلة، لكنها اتهمته بتدبير عديد من الهجمات. بدورها، حمّلت إيران الداعمة لـ«حماس» و«حزب الله»، إسرائيل والولايات المتحدة مسؤولية انفجارين أسفرا عن مقتل 84 شخصاً على الأقل في ذكرى مقتل اللواء قاسم سليماني قبل 4 سنوات بغارة أميركية في العراق. وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، إن «الولايات المتحدة ليست ضالعة في أي حال من الأحوال ، وأي قول يعاكس ذلك هو أمر سخيف». في غضون ذلك، حمّل العراق و«الحشد الشعبي» الولايات المتحدة مسؤولية «قصف أميركي» أدى إلى مقتل أحد القادة العسكريين في الفصيل، في بغداد . وأودى الهجوم غير المسبوق، الذي شنّته حركة «حماس» على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر بنحو 1140 شخصاً معظمهم مدنيّون، وفق حصيلة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» تستند إلى بيانات رسميّة. كما أُخذ نحو 250 شخصاً رهائن، لا يزال 129 منهم محتجزين في قطاع غزة، بحسب أرقام الجيش الإسرائيلي. وترد إسرائيل منذ ذلك الحين بقصف عنيف يترافق منذ 27 أكتوبر مع هجوم بري، ما أدى إلى مقتل 22438 شخصاً، معظمهم من النساء والأطفال، وفق آخر أرقام وزارة الصحة التابعة لحركة «حماس».وإذا كانت إسرائيل وراء الهجوم، سيكون ذلك أول هجوم من نوعه في بيروت منذ الحرب التي استمرت شهراً بين إسرائيل و«حزب الله» عام 2006، التي دُمّرت خلالها مساحات شاسعة من جنوب لبنان، وأودت بحياة 1200 لبناني معظمهم مدنيون، و160 إسرائيلياً معظمهم جنود.وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، في مؤتمر صحافي بعد مقتل العاروري إن قواته «في حالة تأهب دفاعاً وهجوماً. نحن على أهبة الاستعداد للسيناريوهات كلها». من جهته، قال مستشار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مارك ريغيف، إن إسرائيل لم تعلن مسؤوليتها عن الاغتيال، مؤكداً في الوقت نفسه أن ذلك لم يكن «هجوماً على الدولة اللبنانية» أو «حزب الله». وحذّر الأمين العام لـ«حزب الله»، حسن نصر الله، إسرائيل من شنّ حرب على لبنان، مؤكداً أن قتال الحزب حينها سيكون «بلا ضوابط» مضيفاً أنه «اعتداء خطير على لبنان وشعبه وأمنه وسيادته ومقاومته»، مشدداً على أنه «لن يمر من دون رد وعقاب».وأوضح: «حتى لو لم تكن إيران أو حزب الله أو إسرائيل تريد حرباً مفتوحة، فإن الحسابات الخاطئة وعمليات انتقامية غير مدروسة جيداً قد تؤدي إلى تفجير الوضع». من جهتها، قالت الأستاذة في جامعة كارديف البريطانية والخبيرة في شؤون «حزب الله»، أمل سعد، «سيكون على حزب الله الرد بطريقة... تحذر إسرائيل من عدم تكرار ذلك». وأضافت: «لكنه لا يستطيع الرد بطريقة لا تترك لإسرائيل من خيار سوى شنّ حرب شاملة»، مشيرة إلى أنه سيتعين على «حزب الله» أيضاً تعزيز الأمن لمسؤولي «حماس» الآخرين الموجودين في بيروت. وقالت مهى يحيى من مركز كارنيغي للشرق الأوسط: «لا أعتقد بأن حزب الله ستكون لديه رغبة في جر لبنان إلى نزاع كبير في هذه اللحظة والتوقيت بالتحديد نظراً إلى الوضع الإقليمي».وأضاف: «الإيرانيون لا يريدون مواجهة مع إسرائيل، وكذلك حزب الله؛ لأنهم يعرفون أنهم سيكونون في موقف دفاعي».وبدلاً من ذلك، «من المرجح أن تكتفي إيران بالرد من خلال مواصلة عرقلة التجارة البحرية في البحر الأحمر»، وفقاً لبالانش. وشنّ المتمردون الحوثيون في اليمن، المتحالفون مع إيران، أكثر من 20 هجوماً على سفن تجارية حول المضيق الجنوبي للبحر الأحمر عند باب المندب؛ ما أدى إلى عرقلة الشحن في ممر مائي يمر عبره 12 في المائة من التجارة العالمية. وقال بالانش: «يجب على الإيرانيين الرد، لكن ليس بشكل مباشر... إغلاق باب المندب مكلف جداً» للذين يستخدمون هذه الطريق الاستراتيجية.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4769656-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%82%D8%B5%D9%81%D9%86%D8%A7-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%88%D8%A8%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%C2%BB-%D9%81%D9%8Aطائرات إسرائيلية تُحلق قرب المنطقة الحدودية جنوب لبنان أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، أنه قصف موقع إطلاق وبنية تحتية تابعة لجماعة «حزب الله» في جنوب لبنان. وذكر الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنه ضرب نقطتيْ مراقبة تابعتين لـ«حزب الله» في منطقتي يارون ومارون الراس بمحافظة النبطية. وأشار إلى أنه جرى، خلال الساعات القليلة الماضية، رصد عدد من عمليات الإطلاق من لبنان باتجاه شمال إسرائيل، في حين ردّت المدفعية الإسرائيلية على مصادر النيران، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي». وقالت «الوكالة الوطنية للإعلام» بلبنان، في وقت سابق اليوم، إن الطائرات الإسرائيلية نفّذت هجوماً صاروخياً قرب نقطة للجيش في النبطية بجنوب لبنان. وأوضحت الوكالة أن الغارة وقعت على الطرف الشرقي لحديقة مارون الراس بصاروخين جو أرض. وقالت إن الطيران الإسرائيلي أعقب ذلك بغارة مماثلة على محلة عقبة صلحا على أطراف مدينة بنت جبيل. ويشهد جنوب لبنان تصاعداً في التوترات، حيث يشنّ عناصر «حزب الله» ومقاتلون من فصائل فلسطينية هجمات على مواقع إسرائيلية قرب الحدود، بينما تقصف إسرائيل بواسطة الطيران والمدفعية أهدافاً في جنوب لبنان. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4769636-%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BB-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%91%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA-%D8%A8%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%B5-%D9%83%D8%AB%D9%8A%D9%81مُشيّعون يحملون نعش صالح العاروري أثناء مرورهم أمام كتابات على جدران تُظهر رسماً للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في بيروت مُشيّعون يحملون نعش صالح العاروري أثناء مرورهم أمام كتابات على جدران تُظهر رسماً للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في بيروت شيّعت حركة «حماس» نائب رئيس مكتبها السياسي، صالح العاروري، في بيروت، على وقع إطلاق كثيف للرصاص، بعد يومين من مقتله مع ستة آخرين، في عملية اغتيال إسرائيلية بالضاحية الجنوبية لبيروت. وشارك المئات في مراسم تشييع العاروري واثنين من رفاقه هما القياديان في «كتائب عز الدين القسام» عزام الأقرع ومحمّد الريس، وقد أمَّ المصلين ممثل مفتي الجمهورية أمين عام الفتوى، الشيخ أمين الكردي، الذي ألقى كلمة للمناسبة، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب والتيارات اللبنانية، في وقت احتشدت فيه الجموع التي توافدت من مختلف المخيمات الفلسطينية في لبنان خارج المسجد، رافعة الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل الفلسطينية؛ وعلى رأسها حركتا «حماس»، و«الجهاد». وجدّد «حزب الله» على لسان مسؤول العلاقات الفلسطينية في الحزب، حسن حب الله، تأكيد أن ما حصل «لن يمرّ دون حساب، وعلى العدو أن يتوقع الكثير». وقال حب الله، في كلمة له: «الجريمة التي ارتكبها الاحتلال مركّبة، من خلال استهداف قيادي في المقاومة، ولبنان، والمناطق المدنية الآمنة»، مؤكداً «يجب أن يحاسَب الاحتلال على جرائمه الثلاث، والرد آتٍ، وهذا الأمر لن يمرّ دون حساب، وعلى العدو أن يتوقع الكثير، والمقاومة، اليوم، ليست محصورة في منطقة ضيقة، بل هي ممتدة إلى البحر الأحمر». وانطلق التشييع من محلة الطريق الجديدة في بيروت، حيث أقيمت مراسم التأبين، وحمل المُشيّعون النعوش الملفوفة بالعَلَم الفلسطيني وراية «حماس» على الأكُف، وساروا بها إلى مقبرة الشهداء في مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين. وقال اللاجئ الفلسطيني عمر غنوم ، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، على هامش مشاركته في التشييع: «تجربة اغتيال صالح العاروري أو أي فلسطيني آخر هي تجربة فاشلة؛ لأن المقاومة ستنجب أشخاصاً قادرين على قيادة حركات التحرر». وأضاف: «أشارك في التشييع لأُعبّر عن رفضي انتهاك سيادة لبنان من جيش الاحتلال الإسرائيلي ولأُعبّر عن رفضي الإبادة الجماعية في قطاع غزة». ورأى هادي حمادة أن اغتيال العاروري لن يثني الفصائل الفلسطينية عن مواصلة نضالها، وقال: «يجب أن يكون هناك ردّ على هذه العملية». وبعد مرور يومين على العملية، لم تعلن إسرائيل رسمياً مسؤوليتها عنها، لكن الجيش الإسرائيلي قال إنه «يستعدّ لكل السيناريوهات»، وكان قد أكد مسؤول أميركي، الأربعاء، أن الضربة كانت «إسرائيلية».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

نتنياهو: الضغوط لإنهاء الحرب لا تتفق مع دعم القضاء على «حماس»نتنياهو: الضغوط لإنهاء الحرب لا تتفق مع دعم القضاء على «حماس»رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، الدعوات الدولية لإنهاء الحرب في قطاع غزة، ووصفها بأنها لا تتسق مع دعم هدف الحرب المتمثل في القضاء على حماس.
Read more »

إسرائيل: نحتاج شهوراً إضافية لهزيمة «حماس»إسرائيل: نحتاج شهوراً إضافية لهزيمة «حماس»أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أن إسرائيل تحتاج لاستمرار الحرب عدة شهور إضافية؛ من أجل تحقيق هدف القضاء على «حماس».
Read more »

ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على غزة إلى 18 ألفاً و800 قتيلارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على غزة إلى 18 ألفاً و800 قتيلأعلنت حكومة «حماس»، الجمعة، أن 18 ألفا و800 فلسطيني قُتلوا في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، من بينهم 8 آلاف طفل و6200 امرأة، كما أصيب 51 ألف شخص منذ بدء الحرب.
Read more »

أميركا وإسرائيل تبحثان مستقبل غزةأميركا وإسرائيل تبحثان مستقبل غزةأعلن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، أنه ناقش مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت، مستقبل غزة في مرحلة ما بعد «حماس»،
Read more »

رغم أنباء عن هدنة محتملة.. نتنياهو يؤكد مواصلة الحرب على غزة 'حتى النهاية'رغم أنباء عن هدنة محتملة.. نتنياهو يؤكد مواصلة الحرب على غزة 'حتى النهاية'صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن حكومته ستواصل الحرب في غزة 'حتى النهاية'، مشيراً إلى أنها لن تتوقف حتى تحقيق أهدافها ومنها القضاء على حماس.
Read more »

نتنياهو: ثمن الحرب في غزة باهظ جداً.. ولن نوقف العمليات العسكرية بل سنوسعهانتنياهو: ثمن الحرب في غزة باهظ جداً.. ولن نوقف العمليات العسكرية بل سنوسعهاأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن ثمن الحرب على غزة 'باهظ جداً'، وأن الجيش الإسرائيلي 'لن يوقف الحرب في القطاع بل سيوسّعها'، مُقرّاً بأن 'تحقيق النصر على حماس سيستغرق وقتاً طويلاً'.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 08:50:15