وثائق مسربة تظهر أن بريطانيا رفضت طلبات مقدمة من مقاتلين أفغان قاتلوا إلى جانبها للعيش في المملكة المتحدة

United States News News

وثائق مسربة تظهر أن بريطانيا رفضت طلبات مقدمة من مقاتلين أفغان قاتلوا إلى جانبها للعيش في المملكة المتحدة
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 BBCArabic
  • ⏱ Reading Time:
  • 359 sec. here
  • 7 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 147%
  • Publisher: 59%

منعت القوات الخاصة البريطانية مقاتلين من القوات الأفغانية الذين قاتلوا إلى جانب القوات البريطانية من الانتقال للعيش في بريطانيا، بعد استيلاء طالبان على السلطة، حسبما يكشف برنامج بانوراما لبي بي سي.

منعت القوات الخاصة البريطانية مقاتلين أفغان قاتلوا إلى جانبها من الانتقال للعيش في بريطانيا، بعد استيلاء حركة طالبان على السلطة، حسبما يكشف برنامج بي بي سي بانوراما. وتظهر وثائق مسربة أن القوات الخاصة رفضت الطلبات على الرغم من أن بعضها يحتوي على أدلة دامغة على الخدمة إلى جانب الجيش البريطاني.

ورافقت قوات الكوماندوز الأفغانية القوات الخاصة البريطانية في بعض من أخطر المهام القتالية في أفغانستان.عندما وصلت حركة طالبان إلى السلطة في أغسطس/آب 2021، كان أعضاء وحدات القوات الخاصة الأفغانية المعروفة باسم تريبلز "الثلاثيات"، من بين المجموعات الأكثر عرضة لخطر الانتقام، بعد أن دعموا القوات الخاصة البريطانية في قتالها ضد طالبان. وكانوا مؤهلين للتقدم بطلب لإعادة التوطين في بريطانيا بموجب برنامج سياسة إعادة التوطين والمساعدة الأفغانية، لكن تم رفض طلبات المئات منهم. وبحسب ما ورد تعرض العشرات للضرب أو التعذيب أو القتل على يد طالبان. وأعلن وزير القوات المسلحة، جيمس هيبي، عن مراجعة حوالي 2000 طلب بعد اعترافه بأن إجراءات اتخاذ القرار برفض بعض الحالات "لم تكن قوية".وتتضمن المستندات التي اطلعت عليها بي بي سي وثيقة إجراءات التشغيل القياسية، التي توضح أنه منذ عام 2023 على الأقل، تم إرسال جميع الطلبات التي تقدم بها أعضاء القوات الخاصة الأفغانية التي استوفت الحد الأساسي من الشروط، إلى القوات الخاصة البريطانية للموافقة عليها أو رفض تقديم الرعاية.طالبان في أفغانستان: جنرال سابق في الجيش يتعهد بحرب جديدة للإطاحة بهاوتُظهر وثيقة إجراءات التشغيل القياسية، التي حصلت عليها غرفة الأخبار الاستقصائية "لايت هاوس ريبورتس" وشاركتها مع بي بي سي، أنه إذا رفضت القوات الخاصة البريطانية الرعاية، فسيتم اعتبار مقدم الطلب غير مؤهل تلقائيا ويتم إرسال خطاب الرفض. وقد اطلعت بي بي سي أيضا على رسائل البريد الإلكتروني الداخلية لوزارة الدفاع والتي يصف فيها موظفو الخدمة المدنية الذين يديرون خطة النقل عدم قدرتهم على تحدي رفض القوات الخاصة البريطانية، حتى عندما يعتقدون أن هناك مبررا قويا لإعادة توطين الجنود الأفغان في بريطانيا.وصرح أعضاء سابقون في قوات ساس، فوج النخبة من القوات الخاصة بالجيش البريطاني، لبرنامج بانوراما أنهم يعتقدون أن حق النقض الموضح في وثيقة إجراءات التشغيل القياسية يمثل تضاربا واضحا في المصالح للقوات الخاصة البريطانية. وأعطى حق النقض للقوات الخاصة سلطة اتخاذ القرار بشأن الطلبات في وقت كان يجري تحقيق عام في بريطانيا في مزاعم بأن جنود ساس ارتكبوا جرائم حرب في عمليات في أفغانستان حيث كانت وحدات النخبة الأفغانية تريبلز موجودة. ويتمتع التحقيق العام بسلطة استجواب الشهود الموجودين في بريطانيا، لكن ليس المواطنين غير البريطانيين الموجودين في الخارج. وإذا كان أفراد القوات الخاصة الأفغانية موجودين في بريطانيا، فقد يُطلب منهم تقديم أدلة مهمة محتملة.وأضاف: "في الوقت الذي تخضع فيه بعض تصرفات القوات الخاصة البريطانية للتحقيق من خلال تحقيق عام، كان لديها السلطة لمنع زملاء سابقين في القوات الخاصة الأفغانية وشهود محتملين على هذه التصرفات من الوصول بأمان إلى بريطانيا". وقال ضابط سابق آخر في القوات الخاصة البريطانية لبي بي سي: "في أحسن الأحوال، هذا ليس مناسبا، وفي أسوأ الأحوال يبدو أنهم يحاولون إخفاء آثارهم". وقال متحدث باسم فريق التحقيق العام لبي بي سي إنه لا يمكنه التعليق على شهود محددين ولكنه "على علم بالمقالات الصحفية الأخيرة حول القوات الخاصة الأفغانية تريبلز" وسيواصل "مطالبة أي شخص لديه معلومات ذات صلة بالتقدم". تحدثت برنامج بانوراما إلى جنود أفغان سابقين في تريبلز تم رفض طلبات نقلهم في عام 2023، ويقولون إنهم شهدوا أو أبلغوا عما بدا لهم أنها جرائم حرب ارتكبتها القوات الخاصة البريطانية. لقد رأينا أيضا المستندات المقدمة من اثنين من ضباط أفغان سابقين في تريبلز بالإضافة إلى طلباتهم في برنامج سياسة إعادة التوطين والمساعدة الأفغانية، وشملت هذه المستندات:- صور مع اثنين من مديري القوات الخاصة البريطانية وسفير بريطاني.- التأشيرات السابقة لدخول بريطانيا.وأخبر الضابطان بي بي سي أنهما الآن مختبئان في أفغانستان، ويتنقلان من منزل إلى آخر، وغير قادرين على البقاء مع عائلاتهما أو العمل. وقال أحدهما إنه تم استجوابه وضربه على يد طالبان قبل أن يهرب، وقال الآخر إنه هرب أولا لكنه سمع أن طالبان ذهبت إلى منزله بحثا عنه. وقال: "أعيش في وضع سيء للغاية. أنا مختبئ، وأفراد عائلتي في الغالب لا يستطيعون العيش معا، ولا نستطيع الخروج ولا نستطيع العمل". وأضاف: "كنت على يقين من أن زملائي وأصدقائي البريطانيين، الذين عملنا معهم لعدة سنوات، سيساعدونني في الإخلاء إلى مكان آمن. والآن أشعر أن التضحيات التي قدمتها قد تم نسيانها".شارك الضابطان في عمليات ساس، التي تخضع الآن للتدقيق والمراجعة في تحقيق عام للوقوف على إمكانية ارتكاب جرائم حرب. وقدم أحدهما عددا من الشكاوى إلى الجيش البريطاني وقت تلك العمليات. وزعم أن القوات الخاصة قد ارتكبت جرائم حرب، بل وسحب رجاله ومنعهم من تقديم الدعم في عمليات القوات الخاصة احتجاجا على ما زعم أنه عمليات قتل خارج نطاق القضاء للمدنيين الأفغان.الصور المقدمة كدليل أظهرت اجتماعات لجنود أفغان من تريبلز مع شخصيات عسكرية بريطانية بارزة، بما في ذلك المدير السابق للقوات الخاصة جوين جينكينز وأثارت هذه الخطوة أزمة داخل القوات الخاصة البريطانية، مما أجبر كبار الضباط البريطانيين على محاولة نزع فتيل الوضع وتنحية وحدات تريبلز الأفغانية الشريكة جانبا. وقال المحامون الذين عملوا على دعم الأعضاء السابقين في القوات الأفغانية في طلباتهم إن هناك زيادة كبيرة في عدد الأشخاص الذين تم رفض إعادة توطينهم في بريطانيا. وقالت إيرين ألكوك، المحامية في لي داي: "لقد اتصل بنا عدد كبير من جنود تريبلز بعد أن تم رفضهم في عام 2023، على الرغم من تقديم أدلة وافرة على عملهم مع القوات الخاصة البريطانية في أفغانستان والمخاطر الخطيرة والواضحة التي ما زالوا يواجهونها".وأخبرت وزارة الدفاع البريطانية برنامج بانوراما أن القرارات النهائية يتم اتخاذها من جانب أخصائيين في برنامج سياسة إعادة التوطين والمساعدة الأفغانية، وأن الحالات التي تعتبر مؤهلة يتم بعد ذلك إرسالها للموافقة الوزارية.وقال متحدث باسم الوزارة: "إننا نجري مراجعة مستقلة لكل حالة على حدة لجميع الطلبات المقدمة من الأعضاء السابقين في الوحدات الخاصة الأفغانية، والتي تتضمن الطلبات المقدمة من أعضاء تريبلز. وستنظر هذه المراجعة في جميع الأدلة المتاحة، بما في ذلك تلك المقدمة من أطراف ثالثة".صورة جماعية تظهر أعضاء تريبلز إلى جانب السفير البريطاني والجنرال الأمريكي ديفيد بتريوس. تم رفض طلبات هؤلاء الجنود لاحقا وقال وزير القوات المسلحة البريطانية هيبي، للبرلمان إن طلبات إعادة التوطين المقدمة من أعضاء القوات الخاصة الأفغانية قد تم رفضها جزئيا لأن الحكومة "لم تحتفظ بسجلات شاملة للتوظيف أو الدفع بنفس الطريقة التي نتبعها مع المتقدمين الآخرين". لكن الشخصيات العسكرية التي عملت إلى جانب قوات تريبلز رفضت رواية الوزير، قائلة إن القوات الأفغانية كانت تتلقى أجورها مباشرة من البريطانيين، وأنه تم الاحتفاظ بسجلات لكل دفعة. وقال أحد الضباط السابقين: "لقد رأيت جداول بيانات، حيث من الواضح أننا دفعنا لهم، ليس فقط مقابل خدماتهم ولكن مقابل مهاراتهم ورتبهم وعدد العمليات التي قاموا بها". وأضاف: "هؤلاء الرجال كانوا على الأرض معظم الأيام لمدة 20 عاما، يقاتلون ويموتون ويضعون حياتهم على المحك من أجلنا، في عمليات وجهناهم بضرورة المشاركة فيها". وقال ضابط سابق في القوات الخاصة لبي بي سي إن الوزير هيبي "إما أنه تم إخباره بمعلومات خاطئة أو تم تضليله. وفي كلتا الحالتين، فإن ذلك يظهر افتقارا حقيقيا للفضول المهني من جانبه". سبق أن اتُهمت القوات الخاصة البريطانية بمنع المحققين العسكريين من استجواب الوحدات الأفغانية الشريكة حول جرائم الحرب المزعومة التي ارتكبتها ساس. وقال محققون كبار سابقون من الشرطة العسكرية الملكية لبي بي سي إن قيادة القوات الخاصة وقفت مرارا في طريق إجراء مقابلات مع القوات الأفغانية خلال تحقيقاتهم بين عامي 2012 و2019. وقال أحد كبار المحققين السابقين في الشرطة العسكرية الملكية: "لقد حددنا القوات الأفغانية الشريكة التي تعمل إلى جانب قوات الأمن البريطانية باعتبارها شهودا رئيسيين محتملين، لكن كلما حاولنا إجراء مقابلات، كانت قيادة القوات الخاصة تجعل الأمر شبه مستحيل". شعرت الشرطة العسكرية الملكية بعرقلة كبيرة في تحقيقاتها لدرجة أنها طلبت رسميا في عام 2014 من المدعي العسكري توجيه الاتهام إلى ضابط رفيع المستوى في القوات الخاصة البريطانية بإفساد مسار العدالة بعد أن أنهى مقابلة مع جندي أفغاني بخصوص مزاعم بارتكاب جرائم حرب، وهي القضية التي رفضت هيئة الادعاء تناولها.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

BBCArabic /  🏆 14. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

السعودية تحذر من خطورة تصاعد التوتر في المنطقةالسعودية تحذر من خطورة تصاعد التوتر في المنطقةأعرب وزير الخارجية السعودي عن قلق المملكة من أن تخرج التوترات في البحر الأحمر عن نطاق السيطرة وتؤدي إلى تصعيد الصراع، وسط هجمات الحوثيين والضربات الأمريكية في اليمن.
Read more »

بريطانيا ترسل للأمم المتحدة صور شحن حاويات من كوريا الشمالية إلى روسيابريطانيا ترسل للأمم المتحدة صور شحن حاويات من كوريا الشمالية إلى روسياقدمت المملكة المتحدة إلى لجنة من خبراء الأمم المتحدة صوراً التُقطت بواسطة الأقمار الاصطناعية لشحنات حاويات كورية شمالية متجهة إلى روسيا.
Read more »

'ديلي تلغراف': وثائق البنتاغون تؤكد خطط الولايات المتحدة لنشر أسلحة نووية في بريطانيا'ديلي تلغراف': وثائق البنتاغون تؤكد خطط الولايات المتحدة لنشر أسلحة نووية في بريطانياعثرت صحيفة 'ديلي تلغراف' البريطانية على دلائل جديدة تثبت أن الولايات المتحدة تعتزم نشر أسلحتها النووية على الأراضي البريطانية لأول مرة منذ 15 عاما.
Read more »

بدء التقديم على تأشيرة بريطانيا الجديدة للسعوديينبدء التقديم على تأشيرة بريطانيا الجديدة للسعوديينتبدأ بريطانيا تلقي طلبات المواطنين السعوديين للحصول على تصريح سفر إلكتروني «ETA» لدخول المملكة المتحدة بدءاً من 1 فبراير 2024، ويستأنف العمل بها في 22 فبراير.
Read more »

الجيش الإسرائيلي يعتقل مسنة مصابة بـ«ألزهايمر» بشبهة «مقاتلة غير شرعية»الجيش الإسرائيلي يعتقل مسنة مصابة بـ«ألزهايمر» بشبهة «مقاتلة غير شرعية»الكشف عن اعتقال إسرائيل عدداً من المسنين في قطاع غزة، ونقلهم إلى سجن داخل إسرائيل وإبقائهم فيه عدة أسابيع، قبل أن تقتنع المخابرات بأنهم ليسوا مقاتلين.
Read more »

حرب غزة: مئات المسؤولين الغربيين يحتجون على سياسات حكوماتهم بشأن العملية الإسرائيليةحرب غزة: مئات المسؤولين الغربيين يحتجون على سياسات حكوماتهم بشأن العملية الإسرائيليةوقع أكثر من 800 مسؤول في الولايات المتحدة وأوروبا على بيان يحذرون فيه من أن سياسات حكوماتهم بشأن الحرب بين إسرائيل وغزة يمكن أن ترقى إلى مستوى 'الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي'.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 16:43:41