واشنطن تبدي قلقها إزاء تشريع في جورجيا يشبه قانون «العملاء الأجانب» الروسي

United States News News

واشنطن تبدي قلقها إزاء تشريع في جورجيا يشبه قانون «العملاء الأجانب» الروسي
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1337 sec. here
  • 24 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 538%
  • Publisher: 53%

أعربت الولايات المتحدة، الجمعة، عن قلقها إزاء معاودة الحزب الحاكم في جورجيا عرض مشروع قانون يقول منتقدوه إنه يرمي إلى سحق المعارضة.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4951326-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D9%8A-%D9%82%D9%84%D9%82%D9%87%D8%A7-%D8%A5%D8%B2%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D8%B4%D8%A8%D9%87-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8Aالمتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر أعربت الولايات المتحدة، الجمعة، عن قلقها إزاء معاودة الحزب الحاكم في جورجيا عرض مشروع قانون يقول منتقدوه إنه يرمي إلى سحق المعارضة وسبق أن نُظّمت ضده تظاهرات حاشدة العام الماضي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر في بيان «نشعر بقلق عميق إزاء عرض تشريع في البرلمان الجورجي يستند إلى مسودة قانون العملاء الأجانب الذي عرض العام الماضي». واعتبر أن «مشروع القانون يشكّل تهديدا لمنظمات المجتمع المدني ويقوّض التزام جورجيا بالتكامل الأوروبي الأطلسي». والأربعاء قال حزب «الحلم الجورجي» الحاكم في جورجيا إنه سيعاود عرض مشروع القانون المشابه لقانون «العملاء الأجانب» الروسي الذي تستخدمه موسكو لإسكات المعارضة في عهد الرئيس فلاديمير بوتين. وندّد بمشروع القانون الاتحاد الأوروبي الذي تطمح تبليسي للانضمام إليه، وهو يرمي إلى استهداف منظمات غير حكومية ومؤسسات إعلامية وصحافيين يتلقون تمويلا أجنبيا. وقال حزب «الحلم الجورجي» إنه سيتعين على هذه الجماعات أن تتسجل بصفة «منظمة تسعى لخدمة مصالح قوة أجنبية».ومن المرجح أن تؤجج الخطوة الانقسامات العميقة في جورجيا المتّهَمة قيادتها بإضعاف الديمقراطية، والاقتداء بالمنحى الاستبدادي لموسكو، وعكس مسار سنوات من الإصلاحات الرامية إلى تقريب البلاد من الغرب، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4951361-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9أقرت موسكو بمواجهة هجوم أوكراني ضخم بالمسيرات، دمر عدداً من الطائرات في قاعدة جوية في جنوب روسيا، لكنها تحدثت أيضاً عن أضرار في محطات الماء والكهرباء، وسقوط جرحى بين المدنيين. وأشارت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، إلى أن الهجوم استهدف عملياً كل المناطق الحدودية مع أوكرانيا. وأعلن حاكم مقاطعة روستوف، فاسيلي غولوبيف، أن أنظمة الدفاعات الجوية الروسية واجهت «هجوماً واسع النطاق شنته عشرات الطائرات المسيرة» بمنطقة موروزوفسك في المقاطعة. وأفادت الوزارة بأن أنظمة الدفاع الجوي «أسقطت الليلة الماضية 53 مسيرة أوكرانية فوق مقاطعات روستوف وساراتوف وكورسك وبيلغورود وإقليم كراسنودار». ويعد الهجوم الذي بدأ في وقت متأخر ليلة الخميس - الجمعة، الأكبر من نوعه منذ 27 مارس ، وفقاً لبيانات عسكرية روسية. واستهدف في وقت متزامن مدناً حدودية عدة، لكن التركيز الأكبر انصب على مقاطعة روستوف، حيث يقع مطار عسكري روسي يلعب دوراً أساسياً في توجيه الضربات الجوية على الأراضي الأوكرانية. ولم يعلق الحاكم المحلي الروسي على معطيات أوكرانية باستهداف القاعدة الجوية في المنطقة، لكنه قال إن الهجوم تركز على منطقة «قرب مطار»، في حين أفاد مصدر دفاعي في كييف، الجمعة، بأنه تم «تدمير ست طائرات عسكرية على الأقل»، وإلحاق أضرار بالغة بثمانٍ غيرها. ونقلت وسائل إعلام روسية أن كييف سوف تتلقى قريباً مسيرات غربية محدّثة تمتلك قدرات قتالية عالية وقادرة على إصابة أهداف بعيدة المدى. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4951351-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8Aسيارة شرطة تقف أمام كنيس أولدنبورغ اليهودي في شمال ألمانيا قالت الشرطة الألمانية، يوم الجمعة، إن عبوة حارقة تركت عند باب كنيس أولدنبورغ اليهودي في المدينة التي تحمل الاسم نفسه والواقعة في شمال ألمانيا. وقال متحدث باسم الشرطة إن الهجوم الذي وقع بعد ظهر يوم الجمعة لم يسفر عن وقوع إصابات، ولم يتم التعرف على الجناة بعد، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية». وكان فريق صيانة في مركز ثقافي مجاور اكتشف الحريق على الفور وقام بإطفاء النيران. وقد تعرض أحد أبواب الكنيس لأضرار. وقالت الشرطة إن عدداً كبيراً من أفرادها يبحثون عن الجناة، وإن جهاز أمن الدولة باشر التحقيق في الواقعة.وقال رئيس شرطة أولدنبورغ أندرياس ساغيهورن: «أدين هذا الهجوم على مكان عبادة يهودي في أولدنبورغ بأشد العبارات الممكنة». وأضاف: «سننتهز هذا الهجوم كفرصة لتعزيز الإجراءات الأمنية على الفور في معبد أولدنبورغ حتى يتم كشف ملابسات الجريمة». وأدان ساسة وممثلون عن الكنيسة هذا الحادث وأعربوا عن شعورهم بالصدمة. ودعا التحالف المضاد لمعاداة السامية ومعاداة الصهيونية في أولدنبورغ إلى وقفة احتجاجية عفوية أمام الكنيس في المساء. وطالبت دانيلا بيرينس وزيرة داخلية ولاية ساكسونيا السفلى بإجراء تحقيق سريع، وقالت إن «الأجهزة الأمنية ستبذل قصارى جهدها من أجل تحديد هوية الجاني أو الجناة».ونقل بيان أصدرته وزارة الداخلية المحلية عن بيرينس قولها أيضاً: «على الرغم من عدم وضوح دوافع الهجوم بعد، فإنه أثر فيَّ بشدة. فهجمات الحرائق المتعمدة على دور العبادة اليهودية بالنسبة لي، هي شيء مستهجن ولا يمكن وصفه». وأكد عمدة أولدنبورغ يورغن كروغمان تضامنه مع الجالية اليهودية. وقال: «الهجمات على دور العبادة اليهودية هي هجمات علينا جميعاً، ولن نقبل حقيقة أن مؤسسة يهودية في مدينتنا أصبحت هدفاً لمحاولة هجوم». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4951296-%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC-%D8%AA%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%83-%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره أعلنت النرويج المتاخمة لروسيا، اليوم ، أنها تخطط لزيادة ميزانيتها الدفاعية بنسبة 83 في المائة بحلول عام 2036 عبر حيازة خمس فرقاطات جديدة وغواصة خامسة ومزيد من الصواريخ المضادة للطائرات. وفيما وصفه بأنه «مجهود تاريخي»، يقترح رئيس الوزراء يوناس غار ستوره تخصيص 600 مليار كرونة إضافية لجيشه خلال الفترة 2024-2036، استجابة «للوضع الأمني المتدهور بشكل مستدام في هذا الجزء من العالم الذي نوجد فيه». وأضاف خلال تقديم كتاب أبيض عن الدفاع على متن فرقاطة تابعة للبحرية، أن «امتلاك قدرات دفاعية أقوى هنا سيكون بمثابة رادع لأولئك الذين يرغبون في تهديد أمننا وحلفائنا». وقال متحدثاً عن روسيا، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «ننطلق من فرضية أننا سنتعامل مع جار أكثر خطورة وتزداد صعوبة التنبؤ بتصرفاته لسنوات عديدة». يتشارك البلدان حدوداً برية بطول 198 كيلومتراً في أقصى الشمال، بالإضافة إلى حدود بحرية في بحر بارنتس. وستطلب النرويج، وهي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي، خمس فرقاطات جديدة وغواصة خامسة على الأقل وما يصل إلى 28 سفينة من مختلف الأحجام وطائرات مراقبة بحرية من دون طيار وأسلحة تمكنها من شن ضربات في العمق وطائرات هليكوبتر، وفقاً للكتاب الأبيض. وسيُرفع عدد ألوية جيش البر من واحد إلى ثلاثة، ويُضاعف عدد أنظمة «ناسامز» المضادة للطائرات من أربعة إلى ثمانية. كما ألغي قرار إغلاق القاعدة الجوية للدوريات البحرية في أندويا في الشمال. وقال وزير الميزانية تريغفي سلاغسفولد فيدوم إن ميزانية الدفاع التي بلغت 91 مليار كرونة العام الماضي، ستصل إلى 166 مليار كرونة في عام 2036. وسوف تمثل ما يعادل نحو 3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي النرويجي مقارنة بـ 2 في المائة هذا العام، وهو الحد الأدنى الذي يتوقعه حلف شمال الأطلسي. ونظراً لأنها لا تملك أغلبية في البرلمان، تحتاج حكومة يسار الوسط إلى دعم الأحزاب الأخرى حتى يتم اعتماد نصها. وقد أرسل حزب المحافظين، وهو قوة المعارضة الرئيسية، إشارة إيجابية، عادّاً أن الكتاب الأبيض يشكل «أساساً جيداً للمفاوضات». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4951221-%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%85-%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-3-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%A9-%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9ليتوانيا تعتزم تسليم أوكرانيا 3 آلاف مسيّرة قتاليةأعلنت ليتوانيا، اليوم الجمعة، نيّتها تسليم حوالي 3 آلاف مسيّرة قتالية إلى أوكرانيا والمساهمة في إعادة تأهيل الجنود الأوكرانيين الذين يتصدّون للغزو الروسي. وقالت رئيسة الوزراء إنغريدا سيمونيته، خلال مؤتمر صحافي إلى جانب نظيرها الأوكراني دنيس شميهال: «في المستقبل القريب، ستشتري ليتوانيا حوالي 3 آلاف مسيّرة من طراز ليتوانية الصنع بقيمة مليوني يورو لأوكرانيا». وقد تسلّم هذه الطائرات إلى أوكرانيا خلال هذه السنة. وتستخدم المسيّرات على نطاق واسع من طرفي الحرب في أوكرانيا على خطوط القتال، كما تستعمل لاستهداف منشآت أساسية داخل أراضي العدوّ. وكشفت رئيسة الوزراء الليتوانية أيضاً، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، عن نيّة بلدها المساهمة في إنشاء ثلاثة مراكز لإعادة تأهيل الجنود الأوكرانيين، في لفيف وفي دنيبرو وفي جيتومير . ودعت سيمونيته الاتحاد الأوروبي إلى إطلاق مفاوضات انضمام كييف «في أقرب وقت ممكن»، باعتبار أن «الأمن الكامل لأوكرانيا وكذلك أمن الناتو لا يمكن ضمانهما إلا من خلال انضمام أوكرانيا إلى الناتو بصفة عضو كامل الصلاحيات». وقدّمت ليتوانيا الدولة التي تضمّ 2.8 مليون نسمة في منطقة البلطيق مساعدات لأوكرانيا تخطّت قيمتها مليار يورو، أكثر من نصفها في المجال العسكري، كان آخرها منحها 35 مليون يورو للمبادرة التشيكية لشراء الذخائر. وبحسب مركز «كيل» الذي يتّخذ في ألمانيا مقرّاً له، تعدّ ليتوانيا من بين الدول الخمس الأولى التي تكرّس أكبر نسبة من إجمالي الناتج المحلي الخاص بها لمساعدة أوكرانيا، وذلك بواقع 1.54 في المائة.وكانت وزارة الدفاع الليتوانية قد أعلنت في فترة سابقة من السنة أن ليتوانيا تعتزم تقديم 200 مليون يورو إضافية في سياق المساعدات العسكرية الممنوحة لأوكرانيا بين 2024 و2026.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4951071-%D9%85%D8%AD%D9%82%D9%82%D9%88%D9%86-%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D9%87-%D8%A8%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D9%8A%D8%AA%D8%B6%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89-%D9%85%D8%A4%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7محققون روس: هاتف مشتبه به في هجوم موسكو يتضمن محتوى مؤيداً لأوكرانياأكد محققون روس، اليوم الجمعة، أنهم عثروا على محتوى مؤيد لأوكرانيا على هاتف أحد المشتبه في تنفيذهم الهجوم على قاعة للحفلات الموسيقية في موسكو نهاية مارس الفائت، الذي خلف 144 قتيلاً وتبناه تنظيم «داعش» الإرهابي. وتواصل روسيا اتهام أوكرانيا بالتورط في هذا الهجوم على الرغم من إعلان التنظيم الإرهابي تخطيطه وتنفيذه للهجوم.وأوضحت لجنة التحقيق الروسية، الجمعة، أنها تمكنت من الحصول على بيانات من الهواتف الجوالة للمشتبه بهم، وعثرت في أحدها على «صور لأشخاص متخفين بزي عسكري يحملون العلم الأوكراني ويقفون أمام منازل مدمرة»، فضلاً عن صورة «طابع بريدي أوكراني يتضمن إشارة بذيئة». وبحسب المحققين الروس، فإن «هذه البيانات قد تفضي إلى وجود صلة بين العمل الإرهابي والعملية العسكرية الخاصة» التي نفذتها موسكو في أوكرانيا. وكشفت لجنة التحقيق عن أنها «تتحقق من تورط ممثلين للأجهزة الخاصة الأوكرانية والمنظمات الإرهابية الدولية في التخطيط للعمل الإرهابي وتنفيذه» في موسكو. وفي 22 مارس دخل مسلحون قاعة الحفلات الموسيقية «كروكوس سيتي هول» بالقرب من موسكو قبل أن يفتحوا النار على الناس ويشعلوا النار في المبنى. وقُتل ما لا يقل عن 144 شخصاً وأصيب 360 آخرون في هذا الهجوم. وتم اعتقال أكثر من عشرة مشتبه بهم، من بينهم المهاجمون الأربعة. وأعلن الرئيس فلاديمير بوتين أن هجوم موسكو ارتكبه «إسلاميون متطرفون»، لكن السلطات الروسية تصر على تورط أوكرانيا وحلفائها الغربيين في الهجوم. لكن أوكرانيا تنفي ذلك بشدة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4950966-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AF%D9%86-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B9%D8%B7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AAمسيرات أوكرانية قريباً من مدينة لفيف شنت القوات الأوكرانية ليلة الخميس/الجمعة أوسع هجوم بالمسيرات المفخخة على مناطق داخل الحدود الروسية منذ أكثر من شهر. وتباينت المعطيات الروسية والأوكرانية حول حصيلته، وفي مقابل إعلان كييف أنها استهدفت قاعدة جوية قريبة من الحدود ودمرت طائرات حربية، فقد أقرت موسكو بمواجهة هجوم ضخم لكنها تحدثت عن أضرار في محطات الماء والكهرباء وسقوط جرحى بين المدنيين.ويعد الهجوم الذي بدأ في وقت متأخر ليلة الخميس الأكبر من نوعه منذ 27 مارس وفقا لبيانات عسكرية روسية. وقد استهدفت في وقت متزامن عدة مدن حدودية، لكن التركيز الأكبر انصب على مقاطعة روستوف حيث يقع مطار عسكري روسي يلعب دورا أساسيا في توجيه الضربات الجوية على الأراضي الأوكرانية. وأعلن حاكم مقاطعة روستوف، فاسيلي غولوبيف، أن أنظمة الدفاعات الجوية الروسية تصدت للهجوم وقامت بتدمير أكثر من 40 هدفا في أجواء المقاطعة الواقعة بجنوب روسيا. وذكر غولوبيف في حسابه الرسمي على «تلغرام» أن قوات الدفاع الجوي واجهت «هجوما واسع النطاق شنته عشرات الطائرات المسيرة» في منطقة موروزوفسك بالمقاطعة. وفي وقت لاحق، فجر الجمعة، كتب الحاكم أنه «حسب المعطيات الأولية قامت قوات الدفاع الجوي بتدمير أكثر من 40 هدفا في منطقة موروزوفسك». وأضاف أن الهجوم أسفر عن أضرار كبيرة بالبنى التحتية وخصوصا في محطة الكهرباء المحلية، وشبكات إمدادات المياه، مؤكدا أن «الأعمال جارية لاستعادة الكهرباء». ولم يعلق الحاكم المحلي الروسي على معطيات أوكرانية باستهداف القاعدة الجوية في المنطقة لكنه قال إن الهجوم تركز «قرب مطار»، في حين أفاد مصدر دفاعي في كييف الجمعة بأن أوكرانيا تمكنت في «عملية خاصة» من تدمير طائرات عسكرية في قاعدة جوية بجنوب روسيا. وقامت قوات كييف بـ«تدمير ست طائرات عسكرية على الأقل» وإلحاق أضرار بالغة بثمانٍ غيرها، في هجوم استهدف قاعدة جوية في منطقة حدودية بجنوب روسيا، وفق ما أفاد مصدر في قطاع الدفاع الأوكراني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وأوضح المصدر أن الهجوم طال قاعدة في مدينة موروزوفسك بمنطقة روستوف الحدودية في جنوب روسيا، وكان عبارة عن «عملية خاصة» نفّذها جهاز الأمن والجيش الأوكرانيان.لكن تداعيات الهجوم في المنطقة لم تقتصر على ذلك، إذ لم تلبث موسكو أن أعلنت الجمعة عن وقوع إصابات بين المدنيين، بسبب انفجار مواد كانت المسيرات المفخخة أسقطتها على المنطقة. وقال غولوبيف إن «8 أشخاص على الأقل أصيبوا بجروح، وفقا لمعلومات أولية، بانفجار عبوة ناسفة كانت تحملها إحدى المسيرات التي تم إسقاطها في سماء المقاطعة في وقت سابق». وكتب غولوبيف عبر «تلغرام» أن الحادث «وقع ظهر الجمعة قرب مطار في منطقة موروزوفسك»، موضحا أن الذين تعرضوا للإصابات كانوا يقومون بإجراءات التحقيق في موقع سقوط مسيرات. وأضاف الحاكم أنه تم نقل المصابين إلى مستشفى محلي لتلقي العلاج. وتقع منطقة موروزوفسك شرقي مدينة روستوف. وتعد المركز الإقليمي لريفها. ويبلغ عدد سكانها نحو 36 ألف نسمة. وتشير معطيات روسية إلى أن المطار العسكري الذي يوصف بأنه «نشط» يقع على بعد 3 كيلومترات جنوب غربي موروزوفسك.وأقرت وزارة الدفاع الروسية في بيان بمواجهة الهجوم الضخم، وأشارت إلى أنه استهدف عمليا كل المناطق الحدودية مع أوكرانيا. وأفادت بأن أنظمة الدفاع الجوي «أسقطت الليلة الماضية 53 مسيرة أوكرانية فوق مقاطعات روستوف وساراتوف وكورسك وبيلغورود وإقليم كراسنودار». وجاء في بيان الوزارة: «خلال الليلة الماضية والصباح الباكر من يوم 5 أبريل ، تم التصدي لمحاولة من قبل نظام كييف لتنفيذ هجوم إرهابي باستخدام طائرات مسيرة ضد أهداف على أراضي روسيا». وأضافت الوزارة أن بين المسيرات التي تم إسقاطها 44 فوق أراضي مقاطعة روستوف، ومسيرة واحدة في كل من مقاطعات ساراتوف وكورسك وبيلغورود، و6 مسيرات فوق أراضي إقليم كراسنودار. وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع الروسية الخميس عن اعتراض وتدمير 8 طائرات مسيرة أوكرانية فوق مقاطعة كورسك الروسية.وتتعرض المناطق الروسية المتاخمة لأوكرانيا بانتظام لهجمات الطائرات من دون طيار. وليلة الخميس، أُعلن عن خطر هجمات طائرات من دون طيار في مناطق بيلغورود وكورسك وفورونيج. واستهدفت مسيرات المناطق الثلاث، ونتيجة للهجوم، اندلع وفقا لبيانات رسمية روسية، حريق في منطقة السوق المركزية لمدينة كورسك وآخر في المركز الإقليمي لتنمية إبداع الأطفال والشباب. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات. في سياق متصل، نقلت وسائل إعلام روسية أن كييف سوف تتلقى قريبا مسيرات غربية محدثة تمتلك قدرات قتالية عالية وقادرة على إصابة أهداف بعيدة المدى. ونقلت وكالة أنباء «نوقوستي» الرسمية الروسية عن وسائل إعلام غربية أن «أوكرانيا تستعد لإطلاق مشروع ضخم لصناعة طائرات من دون طيار قادرة على ضرب أهداف تقع على بعد أكثر من ألفي كيلومتر»، وأفادت نقلا عن صحيفة «بيلد» التي استندت في معطياتها إلى تصريحات مصادر عسكرية غربية أنه «في غياب الصواريخ المتوسطة والطويلة المدى، تتحول أوكرانيا بالكامل إلى حرب المسيرات وتزداد أهمية الطائرات من دون طيار وهذا العام، ستقوم عشر شركات مصنعة بتزويد كييف بطائرات من دون طيار مسلحة وقادرة على الطيران لمسافة تصل إلى 2500 كيلومتر». ووفقا لمعطيات الصحيفة فإن مكتب تصميم غربياً ينشط في كييف قد طور طائرة هجومية واستطلاعية جديدة من دون طيار، يمكن أن يصل مداها إلى نحو 3300 كيلومتر وقادرة على نقل حمولة من المتفجرات تصل إلى 300 كيلوغرام.وفي إشارة إلى تحقيق نجاحات أوكرانية في تطوير «سلاح المسيرات» قالت الصحيفة إن «الهجمات الأخيرة على مواقع داخل العمق الروسي، جرت باستخدام طائرات من دون طيار من طراز UJ-22 Airborne أوكرانية الصنع، والتي تم تطويرها بشكل ملحوظ لتتمكن من الطيران إلى مسافات أبعد، كما أنها زودت على الأرجح بخزان وقود إضافي». وكانت سلطات تتارستان الروسية أعلنت أن بعض المنشآت فيها تعرضت صباح 2 أبريل لهجوم بطائرات من دون طيار. في تطور دل على اتساع النطاق الجغرافي لضربات المسيرات الأوكرانية. وعلق الناطق الرئاسي الروسي دميتري بيسكوف، على هجمات تتارستان، بالقول إن «نظام كييف يواصل سياسته الإرهابية العدوانية»، وأكد أن الأجهزة الروسية المعنية «تعمل على اتخاذ إجراءات إضافية لضمان الأمن». وفي هجوم مماثل استهدفت مسيرات أوكرانية منطقة بودولسك قرب موسكو. وقالت الأجهزة الروسية إنه «تم العثور على طائرة من دون طيار سقطت بالقرب من مستودع نفط قرب بودولسك». وزادت أنه «تم العثور على شظايا كبيرة من طائرة من دون طيار هجومية على مسافة ليست بعيدة عن مستودع النفط في نوفوسيلكي قرب بودولسك». وتوعد رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميغال الجمعة بتواصل هجمات القوات المسلحة الأوكرانية على مستودعات النفط.إلى ذلك، أعلن السفير المفوض من وزارة الخارجية الروسية لشؤون «جرائم نظام كييف» روديون ميروشنيك عن حصيلة القتلى نتيجة الضربات التي شنتها القوات الأوكرانية على الأراضي الروسية منذ بداية العام. وقال ميروشنيك: «استنادا إلى البيانات التي جمعها مكتب المبعوث الخاص التابع للوزارة في الفترة من 1 يناير إلى 31 مارس، تعرض 922 مدنيا من المناطق الروسية لضربات شنها مسلحون أوكرانيون، أصيب خلالها 721 مدنيا وقتل 201». ولفت ميروشنيك إلى أنه نتيجة للهجمات الأوكرانية «أصيب 59 طفلا وقتل 11»، وأكد ميروشنيك أن أصغر طفل توفي كان عمره 4 أشهر فقط. ووفقا له، فقد أطلقت القوات الأوكرانية منذ بداية عام 2024 ما لا يقل عن 22 ألف قذيفة على أهداف مدنية في روسيا، وأضاف: «هذا يمثل 250 قذيفة في اليوم أو 10 قذائف في الساعة».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4950821-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%84%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%B1-75-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8وزراء خارجية الدول الأعضاء أمام مقر الحلف في بروكسل أجمعت قيادات الحلف الأطلسي خلال الاحتفال باليوبيل الماسي لتأسيس ما يصفه كثيرون بأنه أنجح تحالف عسكري في التاريخ، على أن منظمة الدفاع الغربية هي اليوم أقوى وأكثر وحدة من أي وقت مضى، لكنها لم تتردد في الاعتراف بأن التهديدات التي تتعرّض لها لم تعد مقصورة على الجهات الخارجية مع الحرب الدائرة في أوكرانيا، وأن ثمّة أخطاراً تعتمل منذ فترة من الداخل، خاصة في حال عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض بعد انتخابات نوفمبر المقبل.هذا ما دفع الأمين العام للحلف ينس ستولتنبيرغ لتوجيه رسالة واضحة إلى واشنطن عندما قال إن الولايات المتحدة تحتاج للحلف الأطلسي بقدر ما تحتاج إليه أوروبا، وإنها قطعاً ستكون أضعف من دونه. «أوروبا تحتاج للولايات المتحدة للحفاظ على أمنها، كما تحتاج الولايات المتحدة لأوروبا. معاً نحن أقوى وأكثر أماناً»، هذا ما قاله ستولتنبيرغ خلال الاحتفالات التي شهدها مقر المنظمة في بروكسل، والتي ستتكرر بمزيد من الأبهة والفخامة في العاصمة الأميركية مطالع يوليو المقبل بمناسبة مرور 75عاماً على توقيع معاهدة واشنطن في 4 أبريل 1949 التي على أساسها قام الحلف الدفاعي الغربي. وانطلق الحلف باثني عشر عضواً من أميركا الشمالية وأوروبا، وقد أُسس في وقت شهد مخاوف متزايدة من التهديد العسكري الذي شكله الاتحاد السوفياتي على الديمقراطيات الأوروبية. وبعد مرور 75 عاماً، أصبح عدد أعضاء الحلف 32 وأصبح له دور مركزي في الشؤون العالمية، بعدما دفعت الحرب الروسية في أوكرانيا الحكومات الأوروبية مرة أخرى للنظر إلى موسكو باعتبارها تهديداً أمنياً كبيراً. وجاء انضمام أحدث عضوين وهما فنلندا والسويد كنتيجة مباشرة للغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022. وفي كلمته التي كادت تكون موجهة بشكل حصري إلى الحليف الأميركي، قال الأمين العام للحلف: «بفضل المنظمة الأطلسية أصبح للولايات المتحدة من الحلفاء والأصدقاء أكثر من أي قوة عظمى أخرى»، مذكّراً بأن المرة الأولى التي تمّ فيها تفعيل المادة الخامسة من المعاهدة التأسيسية، التي تكرّس الدفاع المشترك بموجب مبدأ اعتبار أي اعتداء على إحدى الدول الأعضاء بمثابة اعتداء على جميع الأعضاء، كانت في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 ضد الولايات المتحدة.هذه العبارات التي أدلى بها ستولتنبيرغ أمام وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، كانت في الواقع موجهة إلى دونالد ترمب الذي لم يرد ذكر اسمه مرة واحدة خلال الاحتفالات في العاصمة البلجيكية، لكنه كان حاضراً في أذهان جميع الوزراء الحاضرين الذين كرروا جميعاً ضرورة الحفاظ على وحدة الصف خاصة بعد دعوة ترمب الاتحاد الروسي ليفعل ما يحلو له بكل عضو في الحلف الأطلسي لا ينفق ما هو مقرر لتمويل الدفاع المشترك؛ أي ما لا يقلّ عن 2 في المائة من الناتج القومي الإجمالي. وذهب الأمين العام للحلف إلى أقصى ما يمكن الذهاب إليه لثني ترمب عن تنفيذ تهديداته في حال عودته إلى البيت الأبيض، عندما قال: «أوروبا تزيد إنفاقها العسكري باستمرار وبشكل ملحوظ، وعندما تعود الدول الأعضاء إلى الاجتماع بعد أشهر في واشنطن ستكون غالبيتها العظمى قد خصصت ما يزيد عن النسبة المقررة للإنفاق العسكري»، مشدداً على أن الأمر لا يقتصر على المال فحسب؛ «لأن الحلفاء الأوروبيين يضعون في تصرّف الحلف قوات مسلحة من الدرجة الأولى، وشبكة واسعة من أجهزة المخابرات المتطورة، ونفوذاً دبلوماسياً فريداً، ما يساهم في مضاعفة القوة الأميركية». كما اتفق أعضاء الحلف على أهمية توفير المزيد من أنظمة الدفاع الجوي لحماية أوكرانيا من هجمات الصواريخ الباليستية الروسية.واجتمع وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا مع نظرائه في الحلف وناشدهم توفير أنظمة دفاع جوي إضافية جديدة، وخصوصاً منظومة الصواريخ «باتريوت» أميركية الصنع. وقال ستولتنبيرغ بعد الاجتماع: «الحلفاء يتفهمون مدى إلحاح الأمر». وأضاف خلال مؤتمر صحافي: «سيعود الحلفاء الآن ... للبحث عن سبل يمكنهم من خلالها توفير المزيد من الأنظمة، وخصوصاً الصواريخ ، مع التأكد قطعاً من توافر الذخيرة وقطع الغيار لتلك الأنظمة». وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن تقديم المزيد من الدعم لأوكرانيا مهم بشكل خاص؛ لأن دولاً مثل الصين وكوريا الشمالية وإيران تدعم جهود روسيا لبناء قاعدتها الصناعية الدفاعية.وأضاف بلينكن في المؤتمر الصحافي مع ستولتنبيرغ: «أعتقد بناء على ما سمعته اليوم أن الجميع، بما في ذلك الولايات المتحدة، سيضاعفون جهودهم... وإذا لزم الأمر سيوفرون الموارد التي لا تزال أوكرانيا بحاجة إليها»، في إشارة إلى احتياجاتها من الدفاعات الجوية والمدفعية والذخائر. لكن لم يكشف ستولتنبيرغ أو بلينكن عن أي تعهد أو هدف محدد للمساعدات. معظم الكلمات التي ألقاها وزراء خارجية الدول الأعضاء طوال يومين من الاحتفالات التي كانت خاتمتها حول قالب كبير من الشوكولا البلجيكية، شدّدت على أهمية الحفاظ على وحدة الصف ودور الحلف الحيوي في الدفاع عن الأمن والسلم في أوروبا، في حين ذهب البعض إلى التركيز على دور الحلف في صون قيم الديمقراطية والتعددية والتسامح والحرية التي يقوم عليها المشروع الأوروبي، والتي تتعرّض لهجوم ممنهج من القوى اليمينية المتطرفة الصاعدة باطراد في المهد السياسي الأوروبي، غالباً بتواطؤ مع موسكو أو بدعم مباشر منها.ولإدراكه أن مثل هذا الخطاب لا يلقى آذاناً صاغية عند المرشح ترمب في حال عودته إلى البيت الأبيض، قال ستولتنبيرغ، أيضاً في معرض الرد على التصريحات الأخيرة التي صدرت عن الكرملين، عادّة أن روسيا والحلف الأطلسي أصبحا في حال مواجهة مباشرة: «إن الحلف الأطلسي ليس طرفاً في النزاع الدائر، ولن يكون طرفاً فيه أبداً». وأضاف: «ليس لدينا أي خطط لنشر قوات قتالية تابعة لحلف شمال الأطلسي داخل أوكرانيا، وليس هناك أي طلب لفعل ذلك». واتفقت الدول الأعضاء في الحلف في اليوم الأول للاجتماع على البدء في التخطيط للقيام بدور أكبر في تنسيق المساعدات العسكرية لأوكرانيا لمساعدتها في قتال روسيا. وقال بلينكن: «هذه مناقشة مستمرة سنجريها في الأسابيع المقبلة، وأتصور أنكم سترون شيئاً ما خلال القمة عندما نجتمع معاً في واشنطن في يوليو». ووفقاً لدبلوماسيين، اقترح ستولتنبيرغ إنشاء صندوق بقيمة 100 مليار يورو لدعم الجيش الأوكراني على مدى خمس سنوات.ورد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، على خطط الحلف قائلاً إن أنشطته لا تعزز حالياً الأمن ولا الاستقرار في أوروبا، «بل على العكس من ذلك فهي عامل مزعزع للاستقرار». وأضاف بيسكوف أن « تم تخطيطه وتشكيله وإنشاؤه وإدارته من قبل الولايات المتحدة كأداة للمواجهة» خاصة في أوروبا. وقال بيسكوف في موسكو إن العلاقات بين روسيا والحلف «تدهورت فعلياً إلى مستوى المواجهة المباشرة»، مضيفاً أن «الناتو» هو «متورط في الصراع بشأن أوكرانيا». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4950761-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%84%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%87-%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7أعلن الجيش الروسي، الجمعة، أنه سيطر على بلدة فوديانيه التي تبعد حوالى 5 كيلومترات عن مدينة دونيتسك في شرق أوكرانيا. وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان: «على جبهة أفدييفكا، حررت وحدات التجمع الأوسط للقوات المسلحة الروسية بلدة فوديانيه»، مؤكدة أن القوات تمكنت أيضاً من «احتلال مواقع أكثر فائدة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4950236-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D8%A8%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9روسيا: إطلاق النار في قاعة الحفلات ربما يرتبط بالحرب الأوكرانيةنقلت وكالة «تاس» الروسية للأنباء عن لجنة التحقيق الروسية القول اليوم إن إطلاق النار الذي وقع، الشهر الماضي، في قاعة للحفلات الموسيقية، ربما يكون مرتبطاً بـ«العملية العسكرية الخاصة» التي تنفذها البلاد في أوكرانيا، وفقاً لوكالة «رويترز». وأوضحت اللجنة أنها عثرت على صور لمقاتلين مع العلم الأوكراني على الهاتف الجوال لأحد المشتبه بهم، بالإضافة إلى صور لطابع بريدي أوكراني، وعدَّت ذلك دليلاً على صلة محتملة. ونقلت وكالات أنباء روسية عن جهاز الأمن الاتحادي الروسي أمس أن الجهاز اعتقل 3 أشخاص آخرين يُشتبه في تورطهم بحادث إطلاق النار الجماعي الذي وقع الشهر الماضي. ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن بيان لجهاز الأمن الاتحادي أنه تم اعتقال مواطن روسي ومواطنين أجنبيين، تعود أصولهم جميعاً إلى آسيا الوسطى، في موسكو ويكاترينبرج وأومسك. وقُتل 144 شخصاً على الأقل في هجوم 22 مارس على قاعة «كروكوس سيتي»، وهو الهجوم الأكثر دموية في روسيا منذ 20 عاماً. وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم، لكن روسيا قالت إنها تعتقد أن أوكرانيا تقف وراء المذبحة، دون تقديم أدلة على ذلك. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4950186-%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%B7%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85-%D9%88%D9%86%D9%82%D9%84%D9%87-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%89جريمة نادرة... طعن مسؤول روسي كبير بالحزب الحاكم ونقله إلى المستشفىتعرَّض سياسي كبير من حزب روسيا الموحدة الحاكم في روسيا للطعن، شمال غربي البلاد، وأُصيب بجروح خطيرة، وفقاً لما ذكرته السلطات، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية».وأعلنت لجنة التحقيق الروسية، الليلة الماضية، أن المشتبَه بتنفيذه الجريمة أُصيب أثناء اعتقال قوات الأمن له، ويتلقى أيضاً المساعدة الطبية.وبحسب المحققين، التقى تشيبيس بمواطنين في بلدة أباتيتي في شبه جزيرة كولا للمناقشة، وبعد ذلك تعرض لهجوم بسكين من قبل أحد السكان. ويجري التحقيق حالياً مع شهود عيان للتوصل إلى دوافع الجريمة. وذكرت وسائل إعلام محلية أن المشتبَه به كان موظفاً في السكك الحديدية، وورد أنه ذكر في التحقيقات أن صوتاً داخلياً أمره بمهاجمة الحاكم. وأصيب الحاكم بطعنة في البطن. وقالت متحدثة باسم الحاكم للتلفزيون الرسمي الروسي إن تشيبيس وصل إلى سيارته بمفرده بعد الهجوم، ثم تم نقله إلى المستشفى، وأبلغ زوجته بنفسه لتهدئتها. وأضافت أنه يجري حالياً استجواب المشتبه به.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

أنطونوف: تصريحات بايدن المرفوضة عن بوتين دليل على سعي واشنطن لدفن العلاقات مع روسياأنطونوف: تصريحات بايدن المرفوضة عن بوتين دليل على سعي واشنطن لدفن العلاقات مع روسياقال السفير الروسي في واشنطن، أناتولي أنطونوف، أن تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن الجديدة المسيئة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين 'دليل على السعي إلى دفن العلاقات الثنائية'.
Read more »

واشنطن: قلقون إزاء النهج الذي اختارته السلطات العسكرية في النيجرواشنطن: قلقون إزاء النهج الذي اختارته السلطات العسكرية في النيجرأعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك ساليفان أن واشنطن قلقة إزاء النهج الذي اتبعته السلطات العسكرية في النيجر، وذلك في أعقاب إلغائها اتفاقية التعاون العسكري مع الولايات المتحدة.
Read more »

أنطونوف: واشنطن تشعر بخيبة أمل لأنها لم تتمكن من التأثير على الروسأنطونوف: واشنطن تشعر بخيبة أمل لأنها لم تتمكن من التأثير على الروسصرح السفير الروسي في واشنطن أناتولي أنطونوف اليوم الأربعاء، أن السلطات الأمريكية تشعر بخيبة أمل لأن خطتها للتأثير على المجتمع الروسي من خلال الخونة لم تنجح.
Read more »

«اليونيفيل» قلقه إزاء تصاعد أعمال العنف عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية«اليونيفيل» قلقه إزاء تصاعد أعمال العنف عبر الحدود اللبنانية الإسرائيليةعبرت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» اليوم الخميس عن قلقها البالغ إزاء تصاعد أعمال العنف عبر الخط الأزرق مما أودى بحياة عدد كبير من المدنيين
Read more »

إستونيا قلقة لنفاد ذخائر قوات كييف وعجزها عن إجلاء جرحاهاإستونيا قلقة لنفاد ذخائر قوات كييف وعجزها عن إجلاء جرحاهاأعربت رئيسة الوزراء الإستونية كايا كالاس عن قلقها إزاء نفاد القذائف والذخائر لدى القوات الأوكرانية، وعجزها حتى عن إجلاء جرحاها تحت كثافة القصف الروسي.
Read more »

الغرب قلق إزاء مشروع قانون في جورجيا 'قد يخرجها عن المسار الأوروبي'الغرب قلق إزاء مشروع قانون في جورجيا 'قد يخرجها عن المسار الأوروبي'أعرب كل من واشنطن وبروكسل وحلف 'الناتو' عن قلقهم إزاء إعادة طرح مشروع قانون 'العملاء الأجانب' إلى البرلمان الجورجي، معتبرين أن ذلك سيؤثر سلبا على انضمام البلاد للاتحاد الأوروبي.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 04:45:46