رأت الولايات المتحدة، الثلاثاء، أن على إسرائيل السماح للمفوض العام لـ«الأونروا» فيليب لازاريني بدخول قطاع غزة.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4920886-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%AD-%D9%84%D9%85%D9%81%D9%88%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%86%D8%B1%D9%88%D8%A7-%D8%A8%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9المفوض العام لـ«الأونروا» فيليب لازاريني رأت الولايات المتحدة، الثلاثاء، أن على إسرائيل السماح للمفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة فيليب لازاريني بدخول قطاع غزة، غداة إعلانه أن سلطات الدولة العبرية منعته من ذلك، وفق ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيدانت باتل للصحافيين: «نعتقد أن عليهم أن يتمكنوا من زيارة ميدان عمل ، بما يشمل غزة، وسنواصل العمل مع حكومة إسرائيل للموافقة بسرعة على كل تأشيرات الدخول التي طلبها العاملون في الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية». وكشفت صحيفة «هآرتس» العبرية، الثلاثاء، أن الحملة التي تديرها إسرائيل ضد «الأونروا»، تستخدم مجموعة كبيرة من الحسابات المزيفة على الشبكات الاجتماعية، وقصصاً وهمية ومزورة، وعمليات تضليل للسياسيين الأميركيين والغربيين، لتغيير مواقفهم، ودفعهم إلى المشاركة في الحملة. وقد جاءت هذه الحملة في إطار الحرب التي تشنها إسرائيل على «الأونروا»، بحجة أن موظفيها يتعاونون مع حركة «حماس». فمع أن هؤلاء المتعاونين مع «حماس» قلة قليلة في الوكالة، بضعة أشخاص وربما بضع عشرات، من مجموع 30 ألف موظف، فإنها تسعى لتحطيمها. وتمكنت حتى الآن من تجنيد دول عدة في الغرب لقطع المساعدات عن الوكالة؛ لكن بعض هذه الدول وجد أنه انجرَّ وراء حملة إسرائيلية مبالغ فيها وربما كاذبة وغير مثبتة. لذلك، لجأت إسرائيل إلى أساليب جديدة بتمويل من مؤسسات وأشخاص تابعين لها، ولكن بواسطة جهات وحسابات مزيفة ووهمية.كشفت صحيفة «هآرتس» أن الحملة التي تديرها إسرائيل ضد وكالة «الأونروا» تستخدم مجموعة كبيرة من الحسابات المزيفة على الشبكات الاجتماعية وقصصاً وهمية ومزورة.قدمت مصر «دعمها الكامل» لمواصلة عمل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ، في وقت منعت فيه إسرائيل مفوض «أونروا» من زيارة رفح.قال فيليب لازاريني مفوض عام وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين إن الجوع في قطاع غزة «من صنع الإنسان».أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين «أونروا» اليوم الأحد أن الحرب الإسرائيلية خلفت نحو 23 مليون طن من الحطام بسبب الدمار الذي لحق قطاع غزةقال محافظ شمال سيناء، محمد عبد الفضيل شوشة إن «الميناء لا يمكن أن يحل محل معبر رفح الحدودي بين مصر والقطاع».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4920771-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%8A%D8%B1%D8%AC%D9%91%D8%AD-%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%B1%D9%81%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9البيت الأبيض يرجّح عقد اجتماع أميركي إسرائيلي بشأن رفح الأسبوع المقبلقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير، اليوم ، إن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين سيجتمعون على الأرجح مطلع الأسبوع المقبل في واشنطن لبحث العملية العسكرية الإسرائيلية في رفح، مشيرة إلى مخاوف عميقة بشأن تقارير عن مجاعة وشيكة. في غزة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء. وقالت جان بيير إن الرئيس الأميركي جو بايدن طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إرسال فريق كبير من المسؤولين العسكريين والاستخباراتيين والإنسانيين إلى واشنطن لعقد اجتماعات في الأيام المقبلة لإجراء مناقشات شاملة. وأضافت أن التفاصيل ما زالت قيد الإعداد، لكن من المرجح أن يعقد الاجتماع أوائل الأسبوع المقبل، مضيفة أن البيت الأبيض حث إسرائيل على بذل المزيد من الجهود للسماح بتدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4920406-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D9%86%D9%81%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%86-%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%84%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D9%85%D8%AD-%D8%A8%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7رغم نفاد الأموال... أوستن يؤكد أن واشنطن لن تسمح بسقوط أوكرانياتعهد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، الثلاثاء، ألا تسمح الولايات المتحدة بسقوط أوكرانيا، حتى إن كان الكونغرس يعرقل الإفراج عن مزيد من المساعدات، بينما تعاني قوات كييف نقصاً في الذخيرة. ويعطل مجلس النواب الأميركي ذو الغالبية الجمهورية، الإفراج عن 60 مليار دولار من المساعدات لأوكرانيا، وقد حذرت الولايات المتحدة من أن حزمة بقيمة 300 مليون دولار أُقرت قبل فترة قصيرة ستكفي بضعة أسابيع فقط. وقال أوستن للصحافيين خلال افتتاح اجتماع مجموعة الاتصال الدفاعية الأوكرانية التي تضم 50 دولة، في ألمانيا، إن «الولايات المتحدة لن تسمح بسقوط أوكرانيا». وأضاف: «نحن مصممون على تزويد أوكرانيا الموارد التي تحتاج لها لمقاومة عدوان الكرملين». وأعلنت واشنطن عن مساعدة بقيمة 300 مليون دولار لأوكرانيا، الأسبوع الماضي، وأوضح أوستن أنها تأمنت بفضل التوفير في المشتريات الأخيرة للبنتاغون. وقال أوستن: «لم نتمكن من دعم هذه الحزمة الملحة إلا من خلال الادخار غير المتوقع في عقود».ويسعى أوستن إلى إقناع الحلفاء الأوروبيين بأن إدارة الرئيس جو بايدن لا تزال ملتزمة بدعم أوكرانيا، حتى مع نفاد أموال واشنطن اللازمة لمواصلة تسليح كييف، وعدم وجود مؤشرات تذكر على أن الكونغرس سيتحرك لضخ المزيد. وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن أوستن، الذي يقوم بأول رحلة خارجية له منذ علاجه من سرطان البروستاتا، سيؤكد مجدداً على أن واشنطن ملتزمة تجاه أوكرانيا. لكن مسؤولين يقولون إن نقص التمويل يؤثر بالفعل على الأرض في أوكرانيا، وإنه يتعين على القوات الأوكرانية إدارة ما لديها من موارد شحيحة. وقال مسؤول كبير بوزارة الدفاع الأميركية طلب عدم نشر اسمه: «أعتقد أن حلفاءنا يدركون تماماً موقفنا المالي، ويدرك الأوكرانيون أكثر من أي شخص آخر ذلك النقص الناجم عن عدم قدرتنا على إمدادهم».ولم يستبعد المسؤولون إمكانية إيجاد مصادر توفير إضافية، لكنهم يقولون إن المبلغ لن يكون كافياً لتعويض عدم تحرك الكونغرس. ويقول خبراء إن أوستن سيُقابل بتشكيك في أوروبا، ونقلت «رويترز» عن راشيل ريزو، في مركز أوروبا التابع للمجلس الأطلسي في واشنطن: «أصبح من الصعب أكثر فأكثر على القادة الأميركيين السفر إلى أوروبا، حاملين رسالة مفادها أن الولايات المتحدة ملتزمة تجاه أوكرانيا على المدى الطويل».وفي مؤتمر صحافي مشترك ببرلين، يوم الجمعة، أكد المستشار الألماني أولاف شولتس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك دعمهم لأوكرانيا التي تواجه قواتها المتعطشة للذخيرة أصعب معاركها منذ الأيام الأولى للغزو الروسي قبل عامين. وأصبح الدعم الأوروبي أساسياً بشكل ضروري مع عجز بايدن عن الحصول على حزمة مساعدات كبيرة لأوكرانيا من خلال الكونغرس، وتركيز جزء كبير من سياسته الخارجية على الحرب في غزة. وأعلن جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، أنه سيقترح أن يستخدم الاتحاد الأوروبي 90 في المائة من عائدات الأصول الروسية المجمدة في أوروبا لشراء أسلحة لأوكرانيا من خلال صندوق مرفق السلام الأوروبي. وقال بوريل للصحافيين في بروكسل إنه سيقترح تحويل الـ10 في المائة المتبقية إلى ميزانية الاتحاد الأوروبي لاستخدامها في تعزيز قدرة صناعة الدفاع الأوكرانية. وأوضح بوريل أنه سيقدم الاقتراح إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، قبيل قمة زعماء الاتحاد الأوروبي، يومي الخميس والجمعة. وأفاد مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي، الأسبوع الماضي، بأن من المرجح أن تدر الأصول الروسية المجمدة في الاتحاد الأوروبي أرباحاً تتراوح بين 15 و20 مليار يورو بعد خصم الضرائب حتى عام 2027، اعتماداً على أسعار الفائدة العالمية. الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال استقباله السيناتور الجمهوري النافذ ليندسي غراهام في كييف الثلاثاء ويوجد نحو 70 في المائة من كل الأصول الروسية المجمدة في الغرب في هيئة الإيداع المركزية للأوراق المالية البلجيكية ، والتي بحوزتها ما يعادل 190 مليار يورو من الأوراق المالية والنقدية المختلفة للبنك المركزي الروسي. وأكد بوريل أن الاقتراح يقضي باستخدام أرباح الأصول الموجودة في أوروبا بدلاً من الأصول نفسها. وقال إن هذا يمكن أن يدر نحو 3 مليارات يورو سنوياً. وقال: «سيُقدم الاقتراح الفعلي، الأربعاء...هذا أمر متروك للدول الأعضاء للموافقة عليه». لكن المسؤولين الأميركيين يقولون إن الواقع هو أنه من دون الولايات المتحدة، فإن الدعم الأوروبي لأوكرانيا لن يكون كافياً لصد القوات الروسية. وأكد مسؤول دفاعي أميركي كبير أنه «لا توجد طريقة تمكن حلفاءنا من توحيد قواتهم لتعويض نقص الدعم الأميركي». وحذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن روسيا تستعد لهجوم جديد على أوكرانيا يبدأ في أواخر مايو ، أو في الصيف. وقال خلال لقاء مع السيناتور الجمهوري النافذ ليندسي غراهام، إن قراراً سريعاً من الكونغرس الأميركي بشأن الإفراج عن مساعدة لأوكرانيا يرتدي «أهمية كبرى». أضاف زيلينسكي: «من المهم جداً بالنسبة إلينا أن ينجز الكونغرس سريعاً كل الإجراءات اللازمة، ويتخذ قراراً نهائياً» بشأن حزمة الـ60 مليار دولار المجمدة منذ أشهر بسبب خلافات بين الديمقراطيين والجمهوريين، كما جاء في بيان صادر عن الرئاسة الأوكرانية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4920311-%D8%AD%D8%B8%D8%B1-%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D8%AA%D9%88%D9%83-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8Aبعد إقراره في مجلس النواب... «حظر تيك توك» عالق في مجلس الشيوخ تكثف الإدارة الأميركية من جهودها الساعية إلى دفع مجلس الشيوخ لإقرار مشروع «حظر تيك توك»، لذا أوفدت مسؤولي الاستخبارات إلى المجلس لعقد إحاطات مغلقة بأعضائه وإطلاعهم على «التهديد الذي يشكّله استغلال الخصوم الأجانب لبيانات الأميركيين الحساسة، بما فيها تلك المتعلقة بـ». وعقد ممثلون عن وزارة العدل، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، والاستخبارات الوطنية، اجتماعات مغلقة في المجلس، الذي يستعد للنظر في مشروع القانون بعد إقراره في مجلس النواب بأغلبية ساحقة الأسبوع الماضي.ويسعى البيت الأبيض، بقيادة وزارة العدل، إلى إقناع المشرّعين المترددين بضرورة دفع شركة «بايت دانس» المالكة للتطبيق، ومقرها بكين، على التخلي عن ملكيتها له في غضون 6 أشهر، وإلا فسيتم حظره داخل أميركا. وهذا ما تحدّث عنه المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، قائلاً في مقابلة مع شبكة «آي بي سي»: «نريد أن نرى سحباً للاستثمارات من هذه الشركة الصينية لأننا قلقون، كما يجب على كل أميركي أن يكون قلقاً من أمن البيانات وما يمكن لـ والحزب الشيوعي الصيني فعله بالمعلومات التي يحصلان عليها من المستخدمين الأميركيين للتطبيق»، ودعا كيربي مجلس الشيوخ إلى إقرار المشروع سريعاً.لكن التردد سيّد الموقف حالياً في مجلس الشيوخ، فعلى الرغم من أن مجلس النواب أقرّ المشروع بأغلبية 352 صوتاً، فإن أعضاء المجلس الأعلى يتخوفون من التفاصيل المحيطة بتنفيذ المشروع، منها على سبيل المثال، ذكر شركة خاصة مثل «بايت دانس» وتطبيق «تيك توك» بالاسم في نص المشروع، ما قد يفتح المجال أمام دعاوى قضائية. التحفظ الثاني الذي أعرب عنه المشرّعون هو انتهاك حرية التعبير، وهو أمر حذّر منه السيناتور الجمهوري راند بول، الذي توعّد بصدّ المشروع. ويسعى بعض أعضاء المجلس إلى طرح بدائل عن مشروع مجلس النواب، منها مشروع طرحته السيناتورة الديمقراطية ماريا كانتويل، الذي يعطي وزارة التجارة صلاحيات إضافية لفرض قيود على تطبيقات مملوكة من شركات أجنبية مثل «تيك توك» في الولايات المتحدة. وبوجه هذه المواقف والتحفظات، لم يلتزم زعيم الأغلبية الديمقراطية تشاك شومر بعد بطرح مشروع مجلس النواب للتصويت في مجلس الشيوخ، قائلاً، إنه يريد إعطاء الفرصة لكل المشرّعين للإعراب عن آرائهم، والاطلاع على تفاصيل المشروع المثير للجدل قبل اتخاذ قرار بهذا الشأن.ومما لا شك فيه أن إقرار مشروع حساس من هذا النوع يزداد صعوبة في موسم انتخابي محتدم، يسعى فيه الطرفان، الديمقراطي والجمهوري، إلى استقطاب أصوات الشباب. ويتخوف البعض من أن يؤدي إقرار المشروع إلى إغضاب الـ170 مليون مستخدم أميركي . ويقول البعض إنه لهذا السبب غيّر الرئيس السابق دونالد ترمب من موقفه تجاه المنصة التي سعى إلى حظرها في عهده، فحذّر أخيراً من إقرار المشروع؛ لأن «الشباب سيفقدون صوابهم». وعلّق نائبه السابق مايك بنس على هذا التصريح فقال في مقابلة مع «سي بي إس»: «إن قلب الرئيس موقفه بشأن بعد أن تمكّنت إدارته من تغيير النظرة الداخلية تجاه الصين، هو السبب الذي أدى وبعد تفكير طويل إلى قراري بعدم تأييد أجندة دونالد ترمب»، وذلك في موقف واضح ورافض لدعم ترمب في السباق الرئاسي. يأتي هذا في حين يسعى وزير الخزانة السابق في عهد ترمب، ستيف مانوشن، إلى جمع المستثمرين بهدف شراء تطبيق «تيك توك» من «بايت دانس»، في صفقة يُقدّر البعض قيمتها بنحو 150 مليار دولار. وأعلن مانوشن قراره في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي» قال فيها: «أنا أفهم هذه التكنولوجيا، إنها مصلحة رائعة، وسوف أجمع فريقاً لشراء ». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4920206-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9%D8%9Fصورة مركبة تجمع الرئيس جو بايدن ودونالد ترمب يصوت ملايين الناخبين في 5 نوفمبر للاختيار بين جو بايدن ودونالد ترمب، لكن النظام الانتخابي الأميركي له خصوصية كبرى بحيث أن الانتخابات الرئاسية قد تنحصر في حفنة من الولايات تشهد منافسة شديدة. في هذه الانتخابات، ليس المهم هو أغلبية الأصوات في جميع أنحاء البلاد إنما النتيجة في كل ولاية، والتي تقدم كل منها عددا معينا من كبار الناخبين، والهدف هو تجاوز عتبة 270 صوتا.لم يصوت الناخبون في أريزونا لمرشح رئاسي ديمقراطي منذ بيل كلينتون في 1996، وصولا حتى جو بايدن. حقق الديمقراطي هذا الإنجاز بفوزه بهذه الولاية في إحدى العمليات الانتخابية الأكثر تنافسية في 2020، ولم يتقدم سوى بفارق 10457 صوتا فقط على منافسه الجمهوري، المرشح لولاية ثانية.يأمل دونالد ترمب من جهته في استمالة ناخبين غاضبين من سياسة الهجرة التي ينتهجها بايدن وإعادة أصوات هذه الولاية لصالحه.سيكون جو بايدن أيضا في نيفادا اليوم. هذه الولاية الواقعة في الغرب الأميركي المعروفة بكازينوهاتها لم تصوت لصالح جمهوري منذ جورج بوش الابن في 2004.وتثبت استطلاعات الرأي في الوقت الراهن صحة رأيهم. وهم يعولون بشكل خاص على أصوات الجالية اللاتينية، الديمقراطية تقليديا، ولكنها تميل أكثر فأكثر نحو المعسكر الجمهوري.فاز دونالد ترمب في هذه الولاية بفارق ضئيل عام 2016، وفاز جو بايدن فيها بفارق ضئيل أيضا عام 2020: ليس هناك شك في أن ولاية بنسلفانيا ستكون مرة أخرى محور الحملات هذه السنة. هذه الولاية الديمقراطية تقليديا المعروفة بمدنها الكبرى مثل فيلادلفيا وبيتسبرغ، شهدت منذ عقود تراجعا صناعيا. يأمل الرئيس جو بايدن في الحفاظ على دعم ناخبيه بفضل مشاريع البنى التحتية الكبرى التي أقرها خلال ولايته. ويراهن دونالد ترمب من جهته على دعم السكان البيض في الأرياف في هذه الولاية الواقعة في شمال شرق البلاد ويعدهم بمستقبل من دون تضخم ولا جريمة.لكن في أعقاب التحركات الكبرى المناهضة للعنصرية، فضّلت الولاية، التي تضم مجموعة كبرى من الأميركيين المتحدرين من أصول أفريقية، الديمقراطي جو بايدن على دونالد ترمب في 2020. لم يعترف دونالد ترمب أبدا بهزيمته وواجه اتهامات بممارسة ضغوط انتخابية على السلطات المحلية للولاية الواقعة على حدود فلوريدا.لافتات توجه الناخبين إلى صندوق الاقتراع في مركز بمقاطعة ماريكوبا في اليوم السابق لإجراء الحزبين الديمقراطي والجمهوري الانتخابات التمهيدية في فينيكس بأريزونا أثار دونالد ترمب مفاجأة عبر فوزه في ولاية ميشيغان، المعقل التاريخي للديمقراطيين، على هيلاري كلينتون عام 2016. نجح جو بايدن في استعادة أصوات ناخبيه البيض في الضواحي والطبقة العاملة والمجموعة السوداء الكبرى في 2020.تعرضت هيلاري كلينتون لهزيمة أيضا في ولاية ويسكونسن، مصدر «مشتقات الألبان في أميركا». فاز جو بايدن في هذه الولاية الواقعة في منطقة البحيرات العظمى في عام 2020. ومع نتائج استطلاعات رأي مؤاتية، يأمل في التمكن من تكرار أدائه في 5 نوفمبر. لكن الجمهوريين المقتنعين بأنهم قادرون على استعادة أصوات كبار الناخبين الـ 10 في هذه الولاية، قرروا من جانبهم تنظيم مؤتمرهم العام في يوليو في أكبر مدن الولاية ميلووكي. موظفة تنظر إلى بطاقة اقتراع عبر البريد خلال الانتخابات التمهيدية الرئاسية في مكتب انتخابات مقاطعة كلارك في فانكوفر بواشنطن لا يستبعد المراقبون السياسيون أن تعمد ولايات كارولاينا الشمالية وأوهايو وفلوريدا، أو تكساس الموعودة للجمهوريين أو نيوهامبشر التي من المفترض أن تصوت للمرشح الديمقراطي إلى تحدي التوقعات.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4919916-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B9%D8%AB%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%83%D8%B1%D8%B1-%D8%AD%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%8A%D9%88%D9%81%D8%B1-%D8%A3%D9%82%D8%B5%D9%89-%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85آخر تحديث: 11:42-19 مارس 2024 م ـ 09 رَمضان 1445 هـالرئيس الأميركي جو بايدن أثناء ترجله من الطائرة أججت أحدث أحذية الرئيس الأميركي جو بايدن الجدل المتجدد حول حالته الصحية والبدنية، حيث توقع البعض أنها مصممة لمنعه من التعثر والسقوط، وفقاً لشبكة «فوكس نيوز». وجاء في تغريدة من RNC Research يوم السبت، في إشارة إلى أحذية بايدن الجديدة: «يجبره المعالجون على ارتداء زوج جديد من الأحذية الرياضية لأنه يتعثر كثيراً». وشبّه المراقبون الأحذية بـ«مراسي القوارب» و«الأرصفة البحرية»، لكن تقرير Inside Edition المرفق بالتغريدة كشف أن حذاء الرئيس الجديد هو في الواقع «حذاء رياضي يرتبط بنمط الحياة» من صنع ماركة الأحذية Hoka. يشير تقرير Inside Edition إلى أن الأحذية «مصممة لتوفير أقصى قدر من الراحة والدعم أثناء المشي العادي أو المشي لمسافات طويلة». وقال التقرير إن حذاء بايدن المحدد يسمى Hoka Transport، وله «نعل عريض» وهو «بلا شك رائع لتحقيق الاستقرار». ويشير التقرير إلى أن الرئيس «لديه تاريخ من التعثر» لكن الحذاء «مريح للغاية» ويُشعر الشخص وكأنه «يمشي في الهواء». وأفاد التقرير بأن «الحذاء يحمل ختم موافقة الجمعية الأميركية لطب الأرجل لكونه مفيدا لصحة القدم»، مشيرا إلى أن الفحص الطبي الذي أجراه بايدن الشهر الماضي كشف أن الرئيس يعاني من اعتلال عصبي محيطي حسي في قدميه.قالت الدكتورة غابريل لورينتي، طبيبة الأقدام: «يشير الاعتلال العصبي المحيطي إلى تلف الأعصاب... سواء كان ذلك بسبب الصدمة أو المرض، هناك نوع من الضرر للأعصاب». واجه بايدن الكثير من العثرات والسقوط والحوادث الوشيكة، وكان أحدث مثال على ذلك أثناء صعوده الدرج لركوب طائرة الرئاسة الشهر الماضي. جاء هذا التعثر بعد أن دفع عدد من السقطات الوشيكة على سلالم طائرة الرئاسة في عام 2021 فريق البيت الأبيض إلى استخدام سلالم أقصر من شأنها أن تسمح لبايدن بتسلقها بسهولة أكبر. وأشار تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» في فبراير إلى أن الخدمة السرية الآن تضع عميلاً في أسفل الدرج عندما يترجل بايدن من الطائرة. تعرّض الرئيس أيضاً لحوادث التعثر والسقوط ليس على السلالم فقط، بما في ذلك أثناء وجوده على خشبة المسرح خلال حفل تخرج أكاديمية القوات الجوية لعام 2023. وأوضح نائب السكرتير الصحافي للبيت الأبيض، أندرو بيتس، الذي وصلت إليه شبكة «فوكس نيوز ديجيتال» للتعليق، أن بايدن يستخدم الحذاء لممارسة التمارين الرياضية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4919816-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D8%A8%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، إن الزعيم الروسي فلاديمير بوتين «ربما» تورط في وفاة المعارض السياسي أليكسي نافالني.وقال ترمب في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، عندما سئل عما إذا كان بوتين يتحمل المسؤولية عن وفاة نافالني، أم لا: «لا أعرف، ولكن ربما، أعني ربما، أستطيع أن أقول ربما، لا أعرف». وأضاف: «نافالني كان شاباً، وكان من المتوقع أن يبقى على قيد الحياة لفترة طويلة، ومن ثم فإن وفاته الآن أمر غير عادي». وألقى الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة اللوم بشكل مباشر على روسيا في وفاة نافالني، واتجها نحو فرض عقوبات جديدة على الكرملين. إلا أن ترمب حافظ حتى الآن على موقف ناعم تجاه بوتين، الذي يشن غزواً واسع النطاق على أوكرانيا منذ أكثر من عامين. كما تعهد المرشح الرئاسي الجمهوري مراراً وتكراراً بوقف المساعدات لأوكرانيا، وإرغام كييف على الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع روسيا في حال فوزه بالانتخابات المقبلة. وخلال المقابلة، قال ترمب إنه يأمل في ألا يضطر إلى الاختيار بين إرسال الأسلحة إلى كييف والسماح لروسيا بـ«ابتلاع» أوكرانيا. وتابع: «آمل في ألا يصل الأمر إلى هذا الحد»، مكرراً التصريح الذي أطلقه مراراً وتكراراً، بأن الحرب «لم تكن لتحدث أبداً» في ظل رئاسته. وعقب وفاة نافالني، شبّه ترمب المتاعب القضائية التي يواجهها في المحاكم، بالاضطهاد الذي تعرّض له نافالني، ولكن دون توجيه أي لوم لبوتين في هذا الشأن. وفي كلمة وجهها إلى الروس أول من أمس ، عقب فوزه بالانتخابات، عدّ بوتين وفاة نافالني في السجن «حدثاً محزناً»، مؤكداً أنه كان مستعداً للإفراج عنه في إطار تبادل للسجناء.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4919776-464-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D8%AC%D8%B2-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%B9%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D8%B3%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9آخر تحديث: 14:29-19 مارس 2024 م ـ 09 رَمضان 1445 هـالرئيس الأميركي السابق والمرشح للرئاسة مجدداً دونالد ترمب يواجه دونالد ترمب احتمال مصادرة أصول يملكها في تطوّر من شأنه أن يلحق ضررا كبيرا بصورة رجل الأعمال العصامي التي سعى جاهدا لتظهيرها، بعد إقرار وكلائه القانونيين بأنه يتعذّر عليه توفير سند كفالة للطعن بقرار تغريمه 464 مليون دولار في قضية تضخيم احتيالي لثروته، وفقاً لوكالة . ويعتزم المرشّح الجمهوري للانتخابات الرئاسية المقرّرة في نوفمبر ، الطعن في حكم أصدرته في فبراير محكمة في نيويورك، ما يفرض تلقائيا وقف التنفيذ. لكن عليه في المقام الأول أن يودع المبلغ في حساب تديره محكمة الاستئناف أو أن يقدّم سند كفالة بكامل المبلغ، وقد رفضت 30 شركة تأمين طلباته للحصول على مساعدة، وفق دفوع جديدة قدّمها وكلاؤه للمحكمة. أزمته النقدية تعني أنه من المحتمل أن تباشر ولاية نيويورك وضع اليد على أصول يملكها الرئيس السابق اعتبارا من الاثنين المقبل، ما لم توافق المحكمة المعروفة باسم الدائرة الاستئنافية الأولى، على تمديد المهلة القانونية. في الوثيقة قال آلان غارتن، المستشار القانوني العام لمؤسسة ترمب إن «الجهة المدّعى عليها واجهت ما تبيّن أنها صعوبات لا يمكن تخطّيها في توفير سند كفالة للاستئناف بكامل مبلغ 464 مليون دولار». وكان القاضي آرثر إنغورون قد خلص الشهر الماضي إلى أن ترمب ضخّم وشركته ثروته وتلاعب بقيمة أملاكه بغرض الحصول على قروض مصرفيّة بشروط مواتية وتخفيض قيمتها للحصول على عقود تأمين ببدل أدنى. وأمر القاضي ترمب بتسديد غرامة مالية بنحو 355 مليون دولار تضاف إليها الفوائد، فيما أمر نجليه بتسديد غرامة تتخطى أربعة ملايين دولار لكل منهما. وكان ترمب أودع في وقت سابق من الشهر الحالي المحكمة الفيدرالية في نيويورك سند كفالة لتغطية غرامة مالية بـ91.6 مليون دولار بعد طعنه بحكم دانه بالتشهير على خلفية قضية اعتداء جنسي على الكاتبة إي. جين كارول. لكن وكلاءه القانونيين قالوا إن كل مزودي السندات الرئيسيين تمنعهم سياساتهم الداخلية من قبول ضمانات عقارية في قضية الاحتيال، وكثر يحدّدون سقفا عند مائة مليون دولار. في إفادة أدلى بها في أبريل 2023 في القضية نفسها، قال ترمب إن بحوزته «ما يزيد بكثير عن 400 مليون نقدا»، لكنّ صيت تضخيمه ثروته كان قد ذاع. وطلب من محكمة الاستئناف تمديد مهلة إيداع السند إلى حين البت في طلب الطعن، بحجة أن قيمة إمبراطوريته العقارية تتخطى بأشواط المبلغ. وطلب ترمب أن يسمح له بإيداع سند بمبلغ أقل، لكن المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيشا جيمس احتجت معتبرة أنه يمكن أن يتهرّب من التنفيذ أو أن يعرقل آليته. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4919606-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%85%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%87%D8%A7%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AAتشمل أعراض المرض الغامض سماع ضجيج والإحساس بضغط في الرأس تليه الإصابة بالصداع والصداع النصفي والدوار والنسيان تشمل أعراض المرض الغامض سماع ضجيج والإحساس بضغط في الرأس تليه الإصابة بالصداع والصداع النصفي والدوار والنسيان قالت دراسات نشرت في دورية طبية أمس الاثنين إن فريق أبحاث تابعا للحكومة الأميركية لم يعثر على أي دليل مادي ملموس على تعرض مجموعة من الموظفين الاتحاديين الذين يعانون من أعراض مرض «متلازمة هافانا» الذي ظهر عام 2016، لإصابات في الدماغ، وفق «رويترز». وخلص الباحثون بمعاهد الصحة الوطنية الأميركية أيضا إلى عدم وجود اختلافات في معظم الإجراءات السريرية بين مجموعة مكونة من 86 موظفا وأفراد أسرهم البالغين الذين اشتكوا من حالات صحية غير معتادة وبين مجموعة من المتطوعين الأصحاء الذين لديهم مهام عمل مماثلة. وتشمل أعراض المرض الغامض، الذي أبلغ عنه لأول مرة مسؤولو السفارة الأميركية بالعاصمة الكوبية هافانا ثم أصاب دبلوماسيين وجواسيس وغيرهم من الموظفين الأميركيين حول العالم، سماع ضجيج والإحساس بضغط في الرأس تليه الإصابة بالصداع والصداع النصفي والدوار والنسيان. وقال الطبيب لايتون تشان، القائم بأعمال كبير العلماء بالمركز السريري في معاهد الصحة الوطنية والمؤلف الرئيسي للدراسة في مكالمة هاتفية لمناقشة النتائج المنشورة في دورية جاما «هؤلاء الأفراد لديهم أعراض حقيقية ومؤلمة وعلاجها صعب للغاية». وخضع المشاركون في الدراسة، بما في ذلك الأفراد الذين كانوا مقيمين في كوبا والصين وفيينا والولايات المتحدة، لمجموعة من الاختبارات السريرية والسمعية والبصرية والنفسية والعصبية واختبارات خاصة بالتوازن إضافة إلى اختبارات الدم. كما أجريت لهم أنواع مختلفة من فحوص بأشعة الرنين المغناطيسي التي تهدف إلى فحص حجم الدماغ وبنيته وكفاءته. وقال المحامي المقيم في واشنطن مارك زيد ممثل المصابين بأعراض متلازمة هافانا إن النتائج التي توصلت إلى عدم وجود اختلافات كبيرة من الناحية الطبية بين المجموعتين بعد مرور الوقت «لا يمكنها تقويض النظرية القائلة بأن خصما خارجيا يضر بالأفراد الأمريكيين وعائلاتهم بشكل من أشكال الطاقة الموجهة». وقال متحدث باسم معاهد الصحة الوطنية إن الدراسات سعت إلى تحديد الاختلافات الهيكلية أو البيولوجية في الدماغ ولم تسع إلى تحديد ما إذا كانت بعض الظواهر الخارجية هي السبب في الأعراض، كما أنها لم تستطع استبعاد ذلك. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4919486-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D9%86%D9%81%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D9%84%D8%A5%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87يسعى وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن اليوم ، إلى إقناع الحلفاء الأوروبيين بأن إدارة الرئيس جو بايدن لا تزال ملتزمة بدعم أوكرانيا، حتى مع نفاد أموال واشنطن اللازمة لمواصلة تسليح كييف، وعدم وجود مؤشرات تذكر على أن الكونغرس سيتحرك لضخ المزيد، بحسب «رويترز». ويرفض رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون حتى الآن، الدعوة للتصويت على مشروع قانون من شأنه توفير 60 مليار دولار إضافية لأوكرانيا، بينما يسعى البيت الأبيض جاهداً لإيجاد سبل لإرسال مساعدات لكييف التي تقاتل القوات الروسية منذ أكثر من عامين. وسيرأس أوستن الاجتماع الشهري المعروف باسم مجموعة الاتصال الدفاعية الأوكرانية الذي يعقد بقاعدة رامشتاين الجوية في ألمانيا، ويضم نحو 50 من الحلفاء الذين يدعمون أوكرانيا عسكرياً. وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن أوستن، الذي يقوم بأول رحلة خارجية له منذ علاجه من سرطان البروستاتا، سيؤكد مجدداً على أن واشنطن ملتزمة تجاه أوكرانيا. لكن مسؤولين يقولون إن نقص التمويل يؤثر بالفعل على الأرض في أوكرانيا، وإنه يتعين على القوات الأوكرانية إدارة ما لديها من موارد شحيحة. وفي هذا الإطار، قال مسؤول كبير بوزارة الدفاع الأميركية طلب عدم نشر اسمه: «أعتقد أن حلفاءنا يدركون تماماً موقفنا المالي، ويدرك الأوكرانيون أكثر من أي شخص آخر ذلك النقص الناجم عن عدم قدرتنا على إمدادهم». وقالت إدارة بايدن الأسبوع الماضي، إنها سترسل مساعدات عسكرية لأوكرانيا قدرها 300 مليون دولار، لكنها أوضحت أن الإجراء خطوة استثنائية جراء توفير غير متوقع من عقود عسكرية أبرمها «البنتاغون». ولم يستبعد المسؤولون إمكانية إيجاد مصادر توفير إضافية، لكنهم يقولون إن المبلغ لن يكون كافياً لتعويض عدم تحرك الكونغرس. ويقول خبراء إن أوستن سيُقابل بتشكيك في أوروبا، ونقلت «رويترز» عن راشيل ريزو، الصحافية البارزة في مركز أوروبا التابع للمجلس الأطلسي في واشنطن: «أصبح من الصعب أكثر فأكثر على القادة الأميركيين السفر إلى أوروبا، حاملين رسالة مفادها أن الولايات المتحدة ملتزمة تجاه أوكرانيا على المدى الطويل». وأضافت أن «رسالة هذا الالتزام المالي والعسكري والاقتصادي طويل المدى تتعارض مع حقيقة ما يحدث في كابيتول هيل ». وفي مؤتمر صحافي مشترك ببرلين يوم الجمعة، أكد المستشار الألماني أولاف شولتس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك دعمهم لأوكرانيا، التي تواجه قواتها المتعطشة للذخيرة أصعب معاركها منذ الأيام الأولى للغزو الروسي قبل عامين. وأصبح الدعم الأوروبي أساسياً بشكل مزداد مع عجز بايدن عن الحصول على حزمة مساعدات كبيرة لأوكرانيا من خلال الكونغرس، وتركيز جزء كبير من سياسته الخارجية على الحرب في غزة. لكن المسؤولين الأميركيين يقولون إن الواقع هو أنه من دون الولايات المتحدة، فإن الدعم الأوروبي لأوكرانيا لن يكون كافياً لصد القوات الروسية. وأكد مسؤول دفاعي أميركي كبير أنه «لا توجد طريقة تمكن حلفاءنا من توحيد قواتهم لتعويض نقص الدعم الأميركي». وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا تستعد لهجوم جديد على أوكرانيا يبدأ في أواخر مايو أو في الصيف. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4919476-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%86أعلن البيت الأبيض أمس أن الرئيس الأميركي جو بايدن يعتزم عقد أول قمة ثلاثية مع زعيمي الفلبين واليابان الشهر المقبل، في الوقت الذي تعزز فيه الولايات المتحدة تحالفاتها ضد الصين، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية». ويعد الاجتماع الذي سيجمع بايدن مع الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا في البيت الأبيض في 11 أبريل الأحدث ضمن سلسلة اجتماعات مع الحلفاء في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. ويأتي ذلك أيضا على خلفية التصادمات بين السفن العسكرية الفلبينية والصينية في بحر الصين الجنوبي الذي تتنازع الدولتان السيادة عليه. وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارين جان بيار إن «الزعماء سيعملون على تعزيز الشراكة الثلاثية المبنية على روابط الصداقة التاريخية العميقة» بما في ذلك «رؤية مشتركة لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، حرة ومفتوحة». وأضافت أن بايدن سيعقد في وقت لاحق اجتماعا ثنائيا منفصلا مع ماركوس «لإعادة تأكيد التحالف القوي» مع الفلبين. وسيكون كيشيدا في البيت الأبيض قبل يوم في زيارة دولة تم الإعلان عنها في وقت سابق. واعتبر المتحدث باسم الحكومة اليابانية يوشيماسا هاياشي أن اليابان تعتقد أن المحادثات ستعزز «نظاما دوليا حرا ومفتوحا يقوم على قواعد القانون». وأضاف للصحافيين: «مع كون التحالف الياباني الأميركي هو المحور الأساسي، نعتقد أن تعميق التعاون مع دول ذات تفكير مشابه مثل الفلبين في مجالات واسعة سيكون ضروريا للحفاظ على السلام والازدهار في هذه المنطقة». الرئيس الأمريكي جو بايدن يلتقي بالرئيس الصيني شي جينبينغ على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في بالي إندونيسيا في 14 نوفمبر 2022 وتضاعف الولايات المتحدة جهودها لتحسين العلاقات مع حلفائها الإقليميين مثل طوكيو ومانيلا في محاولة لإقامة توازن مع الصين التي تزداد عدائية. وجاء الإعلان عن القمة الثلاثية في الوقت الذي كان فيه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن متوجها إلى مانيلا في رحلة قالت الخارجية الأميركية إنها تعيد التأكيد على «التزام أميركا الثابت» تجاه الفلبين.وفي الوقت نفسه، قالت اليابان والفلبين إنهما ستبدآن خلال زيارة كيشيدا في نوفمبر مفاوضات للتوصل إلى اتفاق دفاعي يسمح لهما بنشر قوات على أراضي بعضهما البعض. وغزت اليابان الفلبين واحتلتها خلال الحرب العالمية الثانية، لكن البلدين أصبحا أكثر تقاربا منذ ذلك الحين بسبب التبادلات التجارية والاستثمارات، ومؤخرا في مواجهة عدوانية الصين في المنطقة.ففي أغسطس استضاف رئيس الوزراء الياباني كيشيدا ورئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول في منتجع كامب ديفيد الرئاسي للتقريب بين الزعيمين الحليفين بعد سنوات من التوتر الذي شاب العلاقات بين بلديهما. وعقد بايدن قمة تاريخية مع الرئيس الصيني شي جينبينغ في كاليفورنيا في نوفمبر في محاولة لمنع اندلاع نزاع بين القوتين العظميين، لكن العلاقات بينهما لا تزال متوترة.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
97 شهيداً بآخر 10 مجازر في غزة.. والاحتلال يواصل توغله غربي خان يونسكثفت إسرائيل عدوانها على قطاع غزة، تزامناً مع دخول الحرب على القطاع يومها الـ151، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات، فيما أعلن جيش الاحتلال مواصلة توغل قواته غربي خان يونس.
Read more »
بايدن: على نتنياهو بذل مزيد من الجهود لإدخال مساعدات إلى غزةقال الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، إنه يجب على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السماح بدخول مزيد من المساعدات إلى غزة.
Read more »
الحصار المالي لـ«الأونروا» يضعف بعد إعلان السويد وكندا استئناف التمويلأعلنت «الأونروا» أن بعض موظفي الوكالة الذين أطلقت إسرائيل سراحهم في غزة، أفادوا بأنهم تعرضوا لضغوط من السلطات الإسرائيلية للإدلاء باعترافات كاذبة.
Read more »
🔴 مباشر: القصف الإسرائيلي يتواصل على قطاع غزة مع فشل التوصل إلى هدنة بدخول رمضانيتواصل القصف الإسرائيلي على قطاع غزة والمعارك بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس، في وقت يواصل المجتمع الدولي تعبئته لإيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين المهدّدين بمجاعة عشية رمضان في القطاع المحاصر.
Read more »
نصر الله يتحدى إسرائيل.. لن تشن حربا على لبنان وخسرت حرب غزةمنذ أكثر من مئة وستين يوما تواصل إسرائيل حربها على قطاع غزة وتواصل استهدافاتها وتهديداتها للبنان..
Read more »
«الصحة العالمية»: المجاعة باتت وشيكة في قطاع غزةحذرت منظمة الصحة العالمية من أن المجاعة باتت وشيكة في قطاع غزة، وقالت إن أكثر من مليون شخص سيواجهون مستوى كارثيا من الجوع ما لم يتم السماح بدخول مزيد من الغذاء.
Read more »
