واشنطن لمنع تمدد حرب غزة إلى لبنان

United States News News

واشنطن لمنع تمدد حرب غزة إلى لبنان
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1196 sec. here
  • 21 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 482%
  • Publisher: 53%

في زيارة مفاجئة، وصل مستشار الرئيس الأميركي، آموس هوكستين، إلى بيروت أمس، في مهمة جديدة للعمل على عدم تمدد الصراع في غزة إلى لبنان، وتطبيق القرار 1701.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4654936-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%AA%D9%85%D8%AF%D8%AF-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86رئيس الوزراء نجيب ميقاتي مستقبلاً هوكستين والسفيرة الأميركية لدى لبنان دوروثي شيا في زيارة مفاجئة، وصل مستشار الرئيس الأميركي، آموس هوكستين، إلى بيروت أمس، في مهمة جديدة للعمل على عدم تمدد الصراع في غزة إلى لبنان، وتطبيق القرار 1701، حسبما قال بعد لقائه المسؤولين اللبنانيين الذين أكدوا أن «الكرة اليوم في الملعب الإسرائيلي».

والتقى هوكستين، رئيس البرلمان نبيه بري، ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، وقائد الجيش العماد جوزيف عون، والمدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس إبراهيم. وجرى التأكيد على «وحدة الموقف فيما يتعلق بوقف إطلاق النار في قطاع غزة في أسرع وقت ممكن، ووقف نزيف الدم الذي يحصل، والضغط على إسرائيل لوقف استفزازاتها في الجنوب اللبناني وآخرها التعرض للمدنيين»، حسبما أعلن ميقاتي بعد اللقاء. وقال هوكستين بعد لقائه الرئيس نبيه: «حضرت إلى لبنان اليوم لأن الولايات المتحدة تهتم كثيراً بلبنان وشعبه، خصوصاً في هذه الأيام الصعبة». وشدّد على «أن المحافظة على الهدوء على الحدود الجنوبية اللبنانية على درجة عالية من الأهمية بالنسبة للولايات المتحدة، وكذلك يجب أن يكون بالنسبة للبنان وإسرائيل». ودعا الموفد الأميركي، جميع الأطراف إلى احترام القرار الأممي 1701 وتنفيذه كاملاً، كما أكد مجدداً دعم الجيش لبسط سيادة الدولة اللبنانية على كل أراضيها، مشيراً إلى أن البحث جارٍ حالياً في سبيل التوصل إلى هدنة إنسانية في غزة، قبل الانتقال إلى مراحل الحل الأخرى. إلى ذلك، شيّعت بلدة بليدا الحدودية في جنوب لبنان، 4 مدنيات، هنّ 3 فتيات وجدتهن، كن قُتلن بقصف إسرائيلي الأحد الماضي. وقالت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط»: إن والد الفتيات الثلاث طلب من أبناء البلدة عدم رفع أي شعارات لـ«حزب الله» أو غيره، واقتصرت الصور في التشييع على صورة تجمع الشقيقات الثلاث.الجيش الإسرائيلي يشن غارات جديدة على أهداف لـ«حزب الله» أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الاثنين شن غارات على أهداف لـ«حزب الله» داخل لبنان، فيما أعلن الحزب مقتل اثنين من عناصره ليرتفع عدد قتلاه إلى 63.شدد الأردن ولبنان على ضرورة تكثيف الجهود لوقف الحرب على غزة، ومنع توسع دائرة الصراع في الإقليم، وعلى أهمية إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي لوزير الخارجية الأميركي في عمان، أن الأولوية لوقف الهجمات الإسرائيلية على غزة وجنوب لبنان.شدد وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان لوكورنو، خلال لقائه رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، على أهمية عدم دفع الأمور في جنوب لبنان نحو التصعيد.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4654931-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%A9-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84استهداف موكب رئيس الأركان اليمني بتفجير سيارة مفخخة شرق مأرب نجا رئيس هيئة أركان الجيش اليمني الفريق الركن صغير بن عزيز، أمس الثلاثاء، من محاولة اغتيال شرق مأرب، وأصيب 3 من مرافقيه عندما انفجرت سيارة مفخخة استهدفت موكبه، وفق ما أفادت مصادر عسكرية يمنية. ورجّح متابعون وقوف الحوثيين وراء العملية، إذ سبق للسلطات الأمنية في محافظة مأرب أن أوقفت كثيراً من الخلايا التابعة للجماعة خلال السنوات الماضية. وأكدت المصادر العسكرية اليمنية أن الفريق بن عزيز، كان عائداً إلى مدينة مأرب عندما استُهدف موكبه بسيارة مفخخة انفجرت على الطريق الدولية شرق المدينة، وهو ما أدى إلى إصابة 3 من مرافقيه. وذكر الإعلام العسكري أن وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن محمد الداعري أجرى اتصالاً هاتفياً برئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز للاطمئنان على سلامته إثر تعرضه لمحاولة اغتيال فاشلة في أثناء عودته إلى مأرب. وعبّر وزير الدفاع عن «إدانته بأشد العبارات لهذا الحادث الجبان والمؤسف». وجاءت الحادثة في ظل التهدئة التي تشهدها البلاد منذ أكثر من 18 شهراً، ورافقها تصعيد حوثي ميداني، حيث دفعت الجماعة بمجموعة كبيرة من عناصرها إلى جبهات مأرب، وشنت هجمات في جبهات تعز . https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4654926-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81-%D9%81%D9%8A-%C2%AB%D8%A3%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF%C2%BB-%D8%A8%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9أعلنت منظمة"أطباء بلا حدود"، اليوم الأربعاء، أنّ أحد موظّفيها قُتل مع عدد من أقاربه في قصف إسرائيلي استهدف الإثنين مخيّم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة. وقالت المنظّمة الإنسانية في رسالة على موقعها الإلكتروني إنّ محمد الأهل، وهو فني مختبر يعمل لدى أطباء بلا حدود منذ أكثر من عامين، قُتل في قصف استهدف منزله في المخيّم وأدّى لانهيار المبنى ومقتل عشرات الأشخاص. وأضافت"لم تتمّ الاستجابة لمطالبنا المتواصلة بوقف فوري لإطلاق النار، ونكرّر القول إنّ هذا هو السبيل الوحيد لمنع سقوط المزيد من الموتى في غزة والسماح بوصول مساعدات إنسانية". وخلال مؤتمر صحافي عُقد في مقرّ"أطباء بلا حدود" في باريس الثلاثاء، أعلنت مديرة المنظمة كلير ماغون أنّ"في مواجهة حمام الدم، أصبح وقف إطلاق النار مسألة طوارئ حيوية". ويقول مكتب الأمم المتّحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية نقلاً عن إحصاءات لوزارة الصحّة التابعة لحركة حماس في قطاع غزة إنّ 192 من العاملين الصحيين قتلوا في القطاع منذ بداية الحرب. ومن بين هؤلاء، قضى 16 منهم على الأقلّ أثناء تأديتهم عملهم، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4654756-%C2%AB%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%88%D8%B3%C2%BB-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D8%AF%D8%B9%D8%A7-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%84%D9%82%D8%A8%D9%88%D9%84-%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-3-%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D9%81%D8%B1%D8%AC-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7-%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BB«أكسيوس»: بايدن دعا نتنياهو لقبول هدنة 3 أيام تفرج خلالها «حماس» عن محتجزين وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق النار باتجاه غزة على طول الحدود بين قطاع غزة وجنوب إسرائيل 11 أكتوبر 2023 نقل موقع «أكسيوس» الإخباري عن مسؤولَيْن أحدهما أميركي والآخر إسرائيلي، قولهما الثلاثاء، إن الرئيس الأميركي جو بايدن حض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اتصال هاتفي، الاثنين، على الموافقة على هدنة 3 أيام للسماح بتحقيق تقدم في الإفراج عن بعض المحتجزين لدى حركة «حماس». ووفق «وكالة أنباء العالم العربي»، قال الموقع إن إسرائيل والولايات المتحدة وقطر تناقش صفقة تفرج بموجبها «حماس» عن 10إلى 15 محتجزاً خلال تلك الهدنة. ونقل «أكسيوس» عن المسؤولَيْن قولهما إن نتنياهو أبلغ بايدن بأنه لا يثق بنيات «حماس»، ولا يعتقد أنها مستعدة للموافقة على اتفاق بشأن المحتجزين. وأضاف المسؤولان أن إسرائيل تخشى فقدان الدعم الدولي الحالي الذي تحظى به في عملياتها العسكرية في غزة إذا توقف القتال مدة 3 أيام. وأشار موقع «أكسيوس» إلى أن مسلحي «حماس» احتجزوا ما لا يقل عن 240 شخصاً خلال هجوم السابع من أكتوبر في إسرائيل، وفق مسؤولين إسرائيليين. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4654721-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9منسق مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي، يجيب على أسئلة خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، في العاصمة الأميركية واشنطن، 07 نوفمبر 2023 منسق مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي، يجيب على أسئلة خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، في العاصمة الأميركية واشنطن، 07 نوفمبر 2023 قال البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ستعارض إعادة احتلال الجيش الإسرائيلي لقطاع غزة في مرحلة ما بعد الصراع، وفق وكالة «رويترز» للأنباء. وذكر المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي أن إسرائيل والولايات المتحدة صديقتان ولكن ليس عليهما الاتفاق على كل قضية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4654716-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1%C2%BB-%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D8%AA-%D9%84%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9«الصليب الأحمر»: قافلة مساعدات تعرضت لإطلاق نار في مدينة غزةقالت اللجنة الدولية لـ«الصليب الأحمر» إن قافلة مساعدات إنسانية تعرضت لإطلاق نار في مدينة غزة، الثلاثاء، لكنها تمكنت من إيصال الإمدادات الطبية إلى مستشفى «الشفاء».وصول شاحنات محملة بمياه الشرب إلى مستشفى «ناصر» في خان يونس لتوزيعها على المرضى بعد دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة من الجانب المصري عبر معبر رفح الحدودي وقالت اللجنة إن القافلة ضمت 5 شاحنات ومركبتين تابعتين للجنة، وكانت تحمل «إمدادات طبية منقذة للحياة إلى مرافق صحية منها مستشفى التابع لجمعية الفلسطيني عندما أُطْلِقت النار عليها».وقالت إن القافلة غيّرت مسارها بعد الحادث، ووصلت إلى مستشفى «الشفاء»، حيث سلمت الإمدادات الطبية، مضيفة أن القافلة رافقت بعد ذلك 6 سيارات إسعاف تحمل مصابين بجروح بالغة إلى معبر رفح من غزة إلى مصر. شاحنة تحمل مساعدات إنسانية متجهة إلى قطاع غزة تعبر معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر في رفح مصر 04 نوفمبر 2023 وقال ويليام شومبرغ رئيس البعثة الفرعية للجنة الدولية في غزة: «هذه الظروف ليست مواتية لعمل موظفي الإغاثة... ضمان وصول المساعدات الحيوية إلى المرافق الطبية التزام قانوني بموجب القانون الإنساني الدولي». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4654671-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%C2%AB%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%C2%BB-%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D9%83%D8%A8-%C2%AB%D8%AE%D8%B7%D8%A3-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%87%C2%BB-%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%B6%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحافي مع وزير الدفاع يوآف غالانت ووزير الحكومة بيني غانتس في قاعدة كيريا العسكرية في تل أبيب، إسرائيل، السبت 28 أكتوبر 2023 رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحافي مع وزير الدفاع يوآف غالانت ووزير الحكومة بيني غانتس في قاعدة كيريا العسكرية في تل أبيب، إسرائيل، السبت 28 أكتوبر 2023 كرّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الثلاثاء، أن «حزب الله» اللبناني الموالي لإيران «سيرتكب خطأ عمره» إذا قرر الانضمام إلى الحرب ضد إسرائيل، التي تخوض منذ 32 يوماً نزاعاً ضد «حركة حماس» الفلسطينية في قطاع غزة، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية. جندي إسرائيلي فوق دبابة بينما تتجمع القوات في موقع بمنطقة الجليل الأعلى شمال إسرائيل بالقرب من الحدود مع لبنان، 7 نوفمبر، 2023، وسط تزايد التوترات عبر الحدود بين ميليشيا «حزب الله» الموالية لإيران وإسرائيل وقال نتنياهو في كلمة: «إذا قرر الانضمام إلى الحرب، فسيكون قد ارتكب خطأ عمره»، علماً أن تبادل القصف مستمر في شكل يومي بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي «حزب الله» في المنطقة الحدودية بين لبنان ودولة إسرائيل منذ بدء الحرب مع «حماس» في 7 أكتوبر . وقال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي يطوّق مدينة غزة، ويجري عمليات داخلها، بينما يواصل هجومه المستمر منذ شهر ضد «حماس». وفي بيان نقله التلفزيون، قال نتنياهو إنه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار أو توصيل للوقود إلى غزة قبل أن تطلق «حماس» سراح الرهائن الإسرائيليين. وأضاف: «لن نتوقف». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4654661-%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84-%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%82%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%89-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%81%D8%A7%D8%A1%C2%BBدمار واسع جراء الغارات الإسرائيلية على رفح الثلاثاء تقدمت القوات الإسرائيلية في محورين مهمين تجاه مدينة غزة وهما: شمال مخيم الشاطئ، وجنوب حي تل الهوى، رغم الاشتباكات الضارية التي لا تتوقف هناك، وسط معلومات عن تكبُد الجيش الإسرائيلي خسائر في مواجهات مباشرة مع مقاتلي حركة «حماس». وقالت مصادر في الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة لـ«الشرق الأوسط» إن اشتباكات ضارية تدور في كل مواقع توغل فيها الجيش الإسرائيلي، لكن أكثرها ضراوة يدور في شمال مخيم الشاطئ وجنوب تل الهوى بعد تقدم القوات الإسرائيلية هناك. وتحاول إسرائيل الوصول إلى قلب مدينة غزة بعدما طوّقت المدينة، وسيطرت على شارعي صلاح الدين والرشيد، وقطعت بذلك كل اتصال بين شمال القطاع وجنوبه.وقالت المصادر إن التقدم الإسرائيلي، والتركيز على مخيم الشاطئ وتل الهوى يشيران إلى محاولة إسرائيلية مستميتة للوصول إلى مستشفى «الشفاء» في غزة.ووفق المصادر فإن الوصول إلى «الشفاء» إذا ما حدث فسيكون من خلال مخيم الشاطئ، وتضييق الخناق عليه من الجهة الجنوبية من خلال تل الهوى، والتي إذا ما حدث تجاوزها فهذا يعني أن القوات المهاجمة ستصل كذلك إلى مستشفى «القدس» ومجمع «أنصار» الحكومي الذي يضم مكاتب للمقرات الأمنية.وأكد الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه «يعزز الضغط على مدينة غزة»، وقتل قادة ميدانيين من «حماس»، وسيطر على معقل للحركة في شمال قطاع غزة، واكتشف ودمر المزيد من الأنفاق. وقال الناطق باسم الجيش دانييل هاغاري إن القوات البرية تمكنت من السيطرة على الموقع في مناطق شمال القطاع، وعثرت فيه على منصات إطلاق صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ وأسلحة مختلفة ومواد استخباراتية. وأعلن الجيش كذلك مهاجمة أهداف بواسطة سلاح البحرية، شملت مواقع للوسائل التكنولوجية، واستهداف عدد من المسلحين تحصنوا في مبنى بالقرب من مستشفى «القدس»، وخططوا منه لشن هجوم ضد القوات الإسرائيلية، وتدمير العشرات من المنصات لإطلاق قذائف «هاون».وجاء التقدم الإسرائيلي في غزة في وقت قال فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن قواته ستتسلم المسؤولية الأمنية بعد الحرب في القطاع، من دون أن يشرح ماذا يعني ذلك. وقد قال مساء اليوم إن مدينة غزة باتت محاصرة و«ننفذ عمليات داخلها»، مؤكداً أن «لا وقف لإطلاق النار، ولا سماح بدخول وقود إلى غزة من دون إطلاق سراح الرهائن. وأضاف أن «حزب الله» اللبناني «سيرتكب الخطأ الأكبر» في حال انضم إلى الحرب. لكن وزير الدفاع يوآف غالانت قال إن إسرائيل مقبلة على أيام قتال كثيرة، وفي ختامها ستتحقق 3 أهداف: « لن تكون إطاراً عسكرياً وسلطوياً في قطاع غزة، ولن يأتي أي تهديد منها إلى إسرائيل، وسيتمتع الجيش بحُرية نشاط كاملة دون قيود على تفعيل القوة».ويشير كلام غالانت إلى حرب مفتوحة ضد «حماس» في أي وقت. وقدم غالانت، الثلاثاء، استعراضاً حول تقدم القوات في عمق القطاع ومدينة غزة لأعضاء لجنة الخارجية والأمن البرلمانية في جلسة عُقدت في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب. وشدد على أن كل أجهزة الأمن تركز على أمرين هما الانتصار في الحرب، وإعادة جميع المختطفين. وأوضح أن إسرائيل ستحاسب كل من كان ضالعاً في الهجوم في السابع من أكتوبر وفي طليعتهم زعيم «حماس» يحيى السنوار. ثم أكد غالانت في مؤتمر صحافي أنهم ماضون حتى الانتصار على «حماس»، ولن يتراجعوا، وأن «حماس» لن تحكم غزة بعد الحرب.ولم تعقب «حماس» فوراً على تصريحات نتنياهو وغالانت، لكنها أعلنت مواصلة التصدي للقوات الإسرائيلية، وإيقاع خسائر كبيرة في صفوفها.وأعلنت «كتائب القسّام» التابعة لـ«حماس» تدمير 5 دبابات وناقلة جند وجرافة إسرائيلية على مشارف مخيم الشاطئ بقذائف «الياسين 105». وقالت كذلك إنها دمرت دبابات وآليات في محاور أخرى. كما أعلنت أنها قصفت بئر السبع وتل أبيب وتحشيدات للجنود الإسرائيلي برشقات صاروخية. وبثت «كتائب القسام» مشاهد تظهر التحام قواتها مع القوات الإسرائيلية التي توغلت في شمال غربي بيت لاهيا خلال اليومين الماضيين، ونجاح المقاومين في تدمير عدد من آليات الاحتلال. وأظهرت المشاهد قيام مقاتلي «القسام» بالاشتباك عن قرب مع الجنود الإسرائيليين، بالبنادق الآلية والقذائف. وفي موضوع الرهائن، قال الناطق باسم «القسّام» أبو عبيدة إنهم كانوا على وشك الإفراج عن 12 محتجزاً من حملة الجنسيات الأجنبية في غزة قبل أيام، لكن إسرائيل عرقلت ذلك. وأكد أبو عبيدة أن «القسّام» ما زالت مستعدة للإفراج عن هؤلاء المحتجزين، لكن الوضع الميداني والهجوم الإسرائيلي يمنعان ذلك. ومع احتدام القتال واصلت الطائرات الإسرائيلية قصف مناطق واسعة من القطاع، وفتح الجيش ممراً لعبور الغزيين من الشمال إلى الجنوب، لكنه ممر وصفته سلطات «حماس» بأنه ممر للموت، رغم نشر إسرائيل مقاطع فيديو تُظهر نزوحاً لافتاً لسكان شمال القطاع نحو جنوبه. وأعلن الجيش الإسرائيلي مجدداً، الثلاثاء، أنه فتح شارع صلاح الدين في أوقات محددة لعبور الغزيين، لكن سلطات غزة قالت إن الجيش يقتلهم هناك.وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة، الثلاثاء، إن ما لا يقل عن 10 آلاف و328 فلسطينياً، بينهم 4237 طفلاً، قُتلوا في الضربات الإسرائيلية على القطاع منذ السابع من أكتوبر. وقال المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة، في مؤتمر صحافي، إن عدد المصابين في غزة بلغ 25 ألفاً و956 مصاباً منذ بدء المواجهات بين إسرائيل وفصائل فلسطينية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4654626-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9دبابة إسرائيلية، وسط الصراع المستمر بين إسرائيل وحركة «حماس» الفلسطينية، في موقع في غزة في هذه الصورة المنشورة في 7 نوفمبر 2023 دبابة إسرائيلية، وسط الصراع المستمر بين إسرائيل وحركة «حماس» الفلسطينية، في موقع في غزة في هذه الصورة المنشورة في 7 نوفمبر 2023 قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، اليوم الثلاثاء، إن جنوداً إسرائيليين موجودون في قلب مدينة غزة معقل حركة «حماس». وصرّح غالانت في مؤتمر صحافي في تل أبيب: «سندمر ... قواتنا جاهزة على جميع الجبهات». واعتبر أن «غزة هي أكبر قاعدة إرهابية تم بناؤها على الإطلاق». تُظهر هذه الصورة التي نشرها الجيش الإسرائيلي في 7 نوفمبر 2023، دبابات خلال عمليات في شمال غزة، وسط معارك مستمرة بين إسرائيل وحركة «حماس» الفلسطينية وقال غالانت إن إسرائيل و«حماس» لن تحكما القطاع الفلسطيني بعد انتهاء الحرب الحالية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.جنديان في دبابة إسرائيلية تتجه نحو حدود قطاع غزة في جنوب إسرائيل يوم الخميس 12 أكتوبر 2023 وقال غالانت إن «الضغوط على إسرائيل ستتصاعد، لكن لا يمكننا وقف القتال حتى هزيمة وعودة الرهائن». وأضاف أن زعيم «حماس» في غزة يحيى السنوار معزول في مخبئه.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4654616-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%87-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%C2%BBارتفاع الدعوات في إسرائيل لتوجيه ضربة لـ«حزب الله»مع استمرار التوتر على طرفي الحدود الإسرائيلية - اللبنانية، والتصعيد المحدود في تراشق الصواريخ والقذائف، التي أصبحت أكثر وأشد ثقلاً، ترتفع أكثر الأصوات التي تطالب حكومة بنيامين نتنياهو بحرب على «حزب الله»، شبيهة بالحرب على غزة. وتقول هذه الأصوات إن «حزب الله» يصعّد من القصف؛ لأنه يشعر بأن إسرائيل معنية بالتركيز على قطاع غزة. فيستغل الوضع لزيادة عيار هجماته. ولا بد من انتهاز الفرصة لمهاجمته، حتى يرتدع. وبحسب المعلق العسكري لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، يوسي يهوشع، فإن حسن نصر الله لا يبدو كمن تراجع تماماً، وهو عندما يرى أن إسرائيل تخفف من ضرباتها يبادر إلى زيادة الاحتكاكات معها. وينبغي لإسرائيل أن تعالج هذا الوضع بشكل حازم. المعروف أن المناطق الحدودية جنوب لبنان، شهدت طيلة الشهر الماضي، قصفاً متبادلاً ومتصاعداً بين الجيش الإسرائيلي من جهة و«حزب الله» وفصائل فلسطينية في لبنان من جهة أخرى، وذلك على وقع الحرب المدمرة التي تشنّها إسرائيل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي. وقد أسفرت هذه العمليات عن مقتل 60 عنصراً من «حزب الله» وعشرة إسرائيليين. وفي يوم الثلاثاء، قصفت المدفعية الإسرائيلية مواقع جنوب لبنان بشدة، وذلك في أعقاب إطلاق نحو 20 قذيفة صاروخية من القطاع الشرقي اللبناني باتجاه مواقع إسرائيلية، في حين اعترضت الدفاعات الجوية الإسرائيلية عدداً من القذائف وسقطت بعضها في مناطق مفتوحة، عقب دوي صافرات الإنذار في البلدات الحدودية الإسرائيلية، وفي الجولان السوري المحتل. وفي وقت سابق صباح الثلاثاء، أغلق الجيش الإسرائيلي شوارع عدة في الجليل الأعلى، وطالبت الجبهة الداخلية سكان 10 بلدات إسرائيلية بالبقاء بجانب «أماكن آمنة». وشمل إنذار الجبهة الداخلية البلدات الحدودية: «معيان باروخ»، «كفار غلعادي»، «مسغاف عام»، «منارا»، «يفتاح»، «مالكية»، «كفار يوفال»، «المطلة»، «مرجليوت» و«راموت نفتالي»، وكلها قريبة من الحدود، ولكن صفارات إنذار سُمعت أيضاً في بلدات في محيط عكا وحيفا والجليل الغربي. وتأتي هذه الإجراءات في ظل المخاوف الإسرائيلية من استهداف المركبات أو الأشخاص التي تتحرك في هذه المنطقة بصواريخ مضادة للمدرعات. يُذكر أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً شديدة على إسرائيل حتى تمتنع عن فتح جبهة جديدة في الشمال، ما دامت الحرب على غزة مستمرة. وتشارك في هذه الضغوط فرنسا وبريطانيا وألمانيا. وقد دفعت هذه الدول بقطع حربية لدعم إسرائيل وتحذير إيران من مغبة المبادرة إلى استغلال الحرب على غزة لضرب إسرائيل. وردت إيران بأنها غير معنية بهذه الحرب، لكنها حذّرت من مغبة قيام إسرائيل بتوجيه ضربة استباقية لـ«حزب الله» وغيره من الميليشيات الموالية لإيران في سوريا والعراق واليمن. وعلى الرغم من ذلك، ترتفع الأصوات الإسرائيلية، خصوصاً من اليمين المتطرف، مطالبة بانتهاز فرصة وجود قوات ضخمة من الاحتياط، على الحدود الشمالية، لتوجيه ضربة رادعة لـ«حزب الله» والمحور الإيراني. وتقو:ل إنه حتى لو اعترضت الولايات المتحدة على ذلك، فإن نجاح الضربات الإسرائيلية سيعود بالفائدة على المحور الغربي في المنطقة؛ ولذلك فإنها سترضى لاحقاً. بيد أن الإدارة الأميركية تظهر معارضتها، ليس فقط لأنها غير معنية بتوسيع الحرب، بل أيضاً لأنها مقتنعة بأن إسرائيل لم تُعِدّ خططاً حربية مقنعة لهذه الجبهة، وجبهتها الداخلية غير جاهزة بعد لحرب إضافية في الشمال. تجدر الإشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي أخلى نحو 70 ألف شخص من سكان 22 قرية في الشمال؛ تحسباً لهجوم مباغت من «حزب الله» يشبه هجوم «حماس». ويرفض هؤلاء السكان العودة من دون إيجاد حل جذري يمنع «حزب الله» من تهديد إسرائيل. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4654581-%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%C2%AB%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%C2%BB-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%82%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%81-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D9%82%D8%B7%D8%B9-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D8%B7%D9%8A%D8%A9صواريخ «حزب الله» تطال الجولان... وقذائف إسرائيل تقطع طريق النبطية - مرجعيونتوسّعت رقعة إطلاق الصواريخ من لبنان لتطال هضبة الجولان السوري المحتل، للمرة الأولى في تاريخ الصراع الإسرائيلي مع لبنان، في حين ردت المدفعية الإسرائيلية بقصف منطقة الخردلي، على طريق النبطية - مرجعيون الواقعة بمحاذاة نهر الليطاني، للمرة الأولى منذ 8 أكتوبر الماضي. ونقلت صحيفة إسرائيلية عن الجيش الإسرائيلي قوله إن 20 صاروخاً أُطلقت من لبنان نحو الجليل والجولان في الشمال، مشيرة إلى أن «المدفعية ترد بقصف مواقع الإطلاق». ويعد قصف الجولان من داخل الأراضي اللبنانية حدثاً نادراً واستثنائياً، ويأتي بعد أربعة أيام من خطاب أمين عام «حزب الله» حسن نصر الله الذي لم يذكر فيه الجبهة السورية حين حدد الجبهات التي يمكن أن تشن هجمات على إسرائيل أو على القوات الأميركية في المنطقة. أما «حزب الله»، فلم يحدد المواقع التي قصفها في بيانه، قائلاً إن مقاتليه «استهدفوا بعد ظهر الثلاثاء مرابض مدفعية العدو في فلسطين ‏المحتلة رداً على قيام العدو الصهيوني باستهداف إحدى نقاط المقاومة الإسلامية في ‏إقليم ‏التفاح ليل الاثنين». وكانت طائرات إسرائيلية أغارت على نقاط عائدة لـ«حزب الله» في منطقة إقليم التفاح التي تبعد 25 كيلومتراً عن أقرب نقطة حدودية إسرائيلية، وهي منطقة واقعة شمال الليطاني. وعادة ما كانت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية اللبنانية تتحدث عن قصف إسرائيلي في إقليم التفاح، وتكرر ذلك ثلاث مرات، من غير أن يعلن الحزب ما إذا كان القصف استهدف مواقعه. وبعد القصف على الجولان الذي تحدثت عنه وسائل الإعلام الإسرائيلية، توسعت رقعة القصف إلى الداخل اللبناني لتطال منطقة الليطاني للمرة الأولى منذ 8 أكتوبر الماضي. وأفادت «الوكالة الوطنية» بأن المدفعية الإسرائيلية قصفت طريق الخردلي حيث سقطت أكثر من 15 قذيفة عند الطريق الشرقي، مما دفع الجيش إلى منع المواطنين من سلوك هذا الطريق باتجاه مرجعيون، حفاظاً على سلامتهم. كذلك، حلقت الطائرات الإسرائيلية في أجواء بيروت والجنوب، بعد هذا القصف الصاروخي. وشهد الجنوب تبادلاً متقطعاً للقصف، وقال تلفزيون «آي 24 نيوز» الإسرائيلي الثلاثاء إن شمال إسرائيل شهد عملية إطلاق مكثف للصواريخ من جنوب لبنان. كما أعلن تلفزيون «الجديد» اللبناني إطلاق ما وصفه «برشقة صاروخية» من الجنوب باتجاه شمال إسرائيل. وخلال النهار، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته هاجمت «خلية» في لبنان حاولت إطلاق صاروخ على شمال إسرائيل. وأضاف أن الخلية التي هاجمتها إحدى دباباته في الأراضي اللبنانية حاولت إطلاق صاروخ مضاد للدبابات باتجاه إسرائيل بالقرب من منطقة شتولا. وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن عناصر الصليب الأحمر اللبناني عملوا عند منتصف الليل على سحب جثتي قتيلين لـ«حزب الله» من جبل بلاط قبالة بلدة مروحين، كانا قُتلا بعد قصف طائرات إسرائيلية على المنطقة، وتمت عملية سحبهما بمؤازرة «اليونيفيل» والجيش إلى مستشفى الشهيد صلاح غندور في بنت جبيل، ثم تم تسليم الجثتين إلى إسعاف «الهيئة الصحية الإسلامية». وتعرضت منطقة اللبونة في القطاع الغربي لسقوط عدد من القذائف المدفعية مصدرها مدفعية إسرائيلية، وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن «غارة إسرائيلية استهدفت محيط حقل الرماية التابع للجيش اللبناني في رأس الناقورة». كما قصفت المدفعية الإسرائيلية محيط علما الشعب والناقورة.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

الموفد الأمريكي يطلق تحذيرا مبطنا للبنان عن مصير يشبه ما يجري في حرب غزةالموفد الأمريكي يطلق تحذيرا مبطنا للبنان عن مصير يشبه ما يجري في حرب غزةدعا المبعوث الأمريكي، آموس هوكستين، يوم الثلاثاء إلى عودة الهدوء إلى جنوب لبنان بعد شهر من التصعيد بين لبنان وإسرائيل بالتزامن مع الحرب الدائرة في قطاع غزة المحاصر.
Read more »

مبعوث أميركي في بيروت.. وتشديد على عدم توسع النزاع للبنانمبعوث أميركي في بيروت.. وتشديد على عدم توسع النزاع للبناندعا المبعوث الأميركي آموس هوكستين اليوم الثلاثاء إلى عودة الهدوء إلى جنوب لبنان بعد شهر من التصعيد بين لبنان وإسرائيل بالتزامن مع الحرب الدائرة في قطاع غزة
Read more »

هوكستين في بيروت لمنع تمدد حرب غزة إلى لبنانهوكستين في بيروت لمنع تمدد حرب غزة إلى لبنانشدد أموس هوكستين على «أن المحافظة على الهدوء على الحدود الجنوبية اللبنانية على درجة عالية من الأهمية بالنسبة للولايات المتحدة».
Read more »

موفد أمريكي من بيروت: لا نريد تمدد التصعيد من غزة إلى لبنانموفد أمريكي من بيروت: لا نريد تمدد التصعيد من غزة إلى لبنانأموس هوكستين التقى رئيسي مجلسي النواب والحكومة، بالتزامن مع جولة جديدة من قصف متبادل بين إسرائيل و'حزب الله' - Anadolu Ajansı
Read more »

واشنطن تعارض النقل القسري للفلسطينيين إلى خارج قطاع غزةواشنطن تعارض النقل القسري للفلسطينيين إلى خارج قطاع غزةأكدت الخارجية الأمريكية معارضة واشنطن للنقل القسري للفلسطينيين إلى خارج قطاع غزة.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 06:58:58