تصاعدت أزمة منع الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي من العمل في مصر.
https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5142639-%D9%87%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D9%87%D8%A8%D9%8A-%D9%85%D9%87%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AB%D9%8A%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1هيفاء وهبي ممنوعة من الغناء في مصر تصاعدت أزمة منع الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي من العمل في مصر، فبعدما أصدرت نقابة «الموسيقيين» قراراً بمنعها من الغناء خلال الآونة الأخيرة، أكدت النقابة مجدداً تمسكها بمنع الفنانة اللبنانية من المشاركة في الفيلم السينمائي المصري الجديد «مملكة» بطولة الفنان مصطفى شعبان، الذي يعود إلى شاشة السينما بعد غياب طويل، وفق البروتوكول الموقّع بين النقابات الفنية في مصر.
وتعود الأزمة إلى قرار صادر عن نقابة المهن الموسيقية، يقضي بمنع هيفاء وهبي من ممارسة مهنة الغناء داخل الأراضي المصرية، وذلك لحين مثولها أمام لجنة التحقيق المختصة، على خلفية اتهامات تتعلق بـ«الإساءة للمصريين»، و«مخالفة العقود المبرمة مع مدير أعمالها السابق خالد التهامي»، وصدر قرار بتاريخ 5 يناير 2025 بإحالة المشكو في حقها إلى التحقيق. وأرسلت النقابة إلى هيفاء دعوة رسمية للمثول أمام لجنة التحقيق في شهر فبراير الماضي، إلا أن وهبي تغيبت عن الحضور، ما دفع لجنة التحقيق إلى اتخاذ قرار بعدم منح هيفاء وهبي أي تصاريح للغناء داخل مصر، في شهر مارس الماضي.وأوضح الدكتور محمد عبد الله، عضو مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «القرار الذي تم إبلاغ النقابات الفنية به منذ عدة أسابيع يتمثل في عدم منحها تصاريح عمل فنية لحين خضوعها للتحقيق، وبموجب بروتوكول التعاون بين النقابات الثلاث ، فإن صدور قرار بالإيقاف من إحدى النقابات يستوجب التزام البقية به، حرصاً على وحدة العمل النقابي واحترام قراراته».من جهته، أكد الفنان منير مكرم، عضو مجلس إدارة نقابة المهن التمثيلية، لـ«الشرق الأوسط» أن «نقابة الممثلين ملزمة بتنفيذ قرار نقابة المهن الموسيقية، التزاماً ببروتوكول التعاون المشترك، رغم أنها ليست جهة تحقيق في قضية الفنانة هيفاء وهبي، لأنها تتبع نقابة فنية أخرى»، وأضاف: «نحن نأمل أن تُحل هذه الأزمة سريعاً، حتى تعود الحياة الفنية إلى طبيعتها». ويعد فيلم «مملكة» أحدث مشاريع هيفاء وهبي السينمائية، وتشارك في بطولته أمام مصطفى شعبان، ومن تأليف إيهاب بليبل، وإخراج عبد الوهاب السيد، الذي يعقد حالياً جلسات مكثفة مع فريق العمل تمهيداً لانطلاق التصوير خلال الفترة المقبلة.وتنتظر هيفاء وهبي كذلك عرض فيلمها الجديد «ولاد المحظوظة»، الذي تقدم فيه شخصية فتاة لبنانية تنتقل للعيش في مصر، وتواجه سلسلة من التحديات والمواقف الاجتماعية. ويشارك في بطولة الفيلم كل من بيومي فؤاد، ومحمود الليثي، وكريم عفيفي، ونانسي صلاح، وتوني ماهر، وسامي مغاوري، ومحمد الكيلاني، وهو من تأليف هيثم سعيد، وإخراج مرقس عادل. يُذكر أن هيفاء وهبي حافظت على حضورها السينمائي خلال السنوات الماضية؛ إذ عادت عام 2022 من خلال فيلم «أشباح أوروبا» بعد غياب دام ثماني سنوات منذ فيلم «حلاوة روح» عام 2014، ثم واصلت نشاطها السينمائي عبر فيلم «رمسيس باريس» في 2023.يعدّ المخرج المصري يسري نصر الله من المخرجين القلائل الذين سعوا لتحقيق المعادلة الصعبة بين السينما الهادفة المرتبطة بالنخب، والسينما التجارية التي تتجه للجمهور.على مدار أكثر من 30 عاماً، ظلَّ الفنان النمساوي المولد، يعتاش من رسم بوسترات الأفلام الضخمة يدوياً، لتزيِّن أعرق دور العرض السينمائية في العاصمة برلين.تسلَّمت منى زكي جائزتها من زميلها عضو لجنة التحكيم، الفنان عمرو يوسف، وشكرت اللجنة على اختيارها، معربة عن اعتزازها بجوائز المهرجان وصدقيته.رأى أنّ السينما السعودية تسير عموماً بخطى واثقة نحو العالمية، خصوصاً من خلال التجارب التي ترتكز على المشتركات الإنسانية وتتجاوز الحواجز اللغوية واللهجية.https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5142655-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%84-%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%84%D9%88-%D9%85%D8%B3%D9%85%D9%88%D8%AD-%D9%81%D8%A7%D8%B2%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D8%B9%D8%A8أبدعت كارول سماحة في غنائها ورقصها وتمثيلها الجميع كان بانتظار كارول سماحة، وظهورها الأول في مسرحية «كلو مسموح»، بعد أيام على وفاة زوجها وليد مصطفى، والمحنة العصيبة التي مرَّت بها. ما إن دخلت إلى المسرح، بهية، حيوية، ضاحكة، وهي تؤدي دور ياسمينا، المرأة الظريفة التي تبحث عن عريس، بفستانها الفضي اللمَّاع، حتى ارتفع التصفيق الحار تشجيعاً لها وإعجاباً. من بين الجمهور من نهض واقفاً تحية واحتراماً للمرأة التي قرَّرت أن تضع حزنها الشخصي جانباً، وتفعل كل ما بوسعها، كيلا تُربك 60 فناناً يشاركونها العمل، ولهم ارتباطاتهم وبرامجهم.مسرحية «كلو مسموح» افتتحت عروضها مساء الثلاثاء، على خشبة «كازينو لبنان». وكان افتتاحها للمرة الأولى قد تأجل بسبب الحرب الإسرائيلية على لبنان. وفي المرة الثانية، وقبل أيام قليلة من انطلاق العروض، فُجعت بطلتها كارول سماحة بوفاة زوجها، مما استدعى تأجيلاً ثانياً. بيد أن كارول حرصت على أن تعود سريعاً، وتفي بالتزاماتها تجاه فريق العمل، مما جعل إطلالتها استثنائية، والجهد الذي تحتاج إليه مضاعفاً. لكن كارول كانت متألقة حقاً، وأطلَّت بمرح وطرافة، تماماً كما يُنتظر أن تكون ياسمينا، المرأة الباحثة عن حب لا يأتي، تُطارد صديقها كريم الذي هو نفسه واقعٌ في غرام أمل . لكن هذه الأخيرة أجبرتها والدتها إيفانجلين رغماً عنها، على خطبة رامي العلم ، الثري الذي في مقدوره سدادَ ديون كبيرة خلّفها والدها بعد وفاته. هكذا تحكم الحلقة على شخصيات المسرحية الذين يصعدون معاً على متن باخرة «كلو مسموح»، وتشهد، وهي تُبحر، أحداثاً متلاحقة تجمع بين الحِيَل والأحابيل، والخداع، والطَّرافة، والقفشات المضحكة التي يدبِّرها بعضهم لبعض، كي يصل كلٌّ منهم إلى حُبِّه النهائي الذي يتمناه. ينضم إلى كل هؤلاء حنا الذي يقع في حب أم أمل، وكذلك مجاعص ، وصديقته ألمازا ، والكابتن الطريف .وبمعونة الألبسة التنكرية التي تلجأ إليها بعض الشخصيات، ومع حِيَل البحَّارة الراقصين، وبممارسة شيء من الابتزاز الظريف، يوحِّد ياسمينا ومجاعص جهودهما لمساعدة كريم في سعيه للفوز بقلب حبيبته، ولكي تصل ياسمينا إلى الزواج من رامي العلم، وتكتمل الثنائيات، ويفرح الجميع. فالمسرح الغنائي بطبيعته مرهون بالخفة والرشاقة والبهجة. الحوارات المُلبنَنة غاية في الظرف. نجح الكاتبان روي خوري وفؤاد يمين، في تحميل النص روح النكتة وتطعيمه بالمحلِّية التي تجعله وكأنه خارجٌ من بيئة لبنانية خالصة. كما أن الأغنيات التي ألَّفت وولَّفت بعضها كلود طويلة أبو حيدر، جاءت لتُكمل النص، مستفيدة من موسيقى حيَّة عزفتها أوركسترا من 17 عازفاً بقيادة المايسترو الموهوب إيليو كلاسي، وهو يرافق العمل بمهارة، وترافقه جوقة من 6 مغنِّين. «كلو مسموح» بنُسختها المعرَّبة مأخوذة عن مسرحية عالمية معروفة بعنوان «Anything Goes»، بدأ عرضها للمرة الأولى عام 1934، ومع ذلك لا يزال موضوعها معاصراً. أُعيد إحياؤها عام 1962 خارج برودواي، وعُمل عليها أيضاً عام 1987، ومن بعدها عام 2011، وبقيت الشخصيات تقريباً هي نفسها، والتعقيدات هي عينها، وغالبية التعديلات كانت على الأغنيات التي يُحذف بعضها أو يُضاف غيرها. 4 نسخ إذن، لكن العروض لم تنقطع بين أميركا وإنجلترا.في النسخة المعربة، تمكَّن روي الخوري، مخرج ودينامو العمل ومحرِّكه، الممثل الرئيسي مع كارول سماحة، ومدرب الراقصين، أن يقدِّم عرضاً بديعاً، لافتاً في إتقانه الفني ودقته، إن لجهة الرقص الذي جاء مدهشاً في حرفيته ونضارته، أو لجهة ضبط المشهديات والسينوغرافيا التي تأتيك أخَّاذة في تلاحقها السريع، أو حتى الإضاءة التي تكفَّل بها طوني صافي. يُسجَّل لروي الخوري أنه ينحت في الصخر، ويُعيد الألق للمسرح الغنائي اللبناني الذي يُعاني شبه غياب مع رحيل الرحبانيَّين الكبار عاصي ومنصور، ومن ثَمّ ركودٌ في حركة أولاد منصور: غدي، ومروان، وأسامة. روي الخوري سبق له أن قدَّم مسرحيات عدّة من بينها «شيكاغو» بالعربي، بنجاح كبير، وهو يُثبت لمرَّة جديدة أنه موهبة متعدِّدة، يعمل بصمت وجِدّ وصرامة وثبات. حقاً، هي حتى الآن مسرحيات معرَّبة، لكن معرفته بمسرح «برودواي»، وتخصُّصه الأكاديمي في هذا النوع الفني تحديداً، وكتابته للنصوص المسرحية بلبنانية مرحة وفكهة وجذابة، كما مهارته في التدريب على الرقصات، مع موهبته التمثيلية، ربما هي مقدِّمات تُبشِّر بمسرحيات مقبلة تكون من نِتاجٍ خصب محلي خالص. أما كارول سماحة، فقد غنَّت ورقصت حتى انقطاع الأنفاس. أدَّت دورها برشاقة وحيوية، وأمتعت جمهورها بإطلالة مشرقة، خاصة وهي تغني أغنية «كلو مسموح»، وتؤدِّي بحبور كبير واحداً من أصعب الأدوار الاستعراضية التي أُسندت إليها. فهي هذه المرة تُمثِّل وترقص وتغني «لايف»، وهي تعيش ظرفاً شخصياً غاية في القسوة.وكانت سماحة قد تألَّقت على المسرح الرحباني، في أعمال غنائية عدة، بينها «آخر أيام سقراط»، و«ملوك الطوائف»، و«أبو الطيب المتنبي» التي كتبها الراحل منصور الرحباني، ومن ثَمَّ عادت في عمل استعراضي غنائي، على مسرح «كازينو لبنان» عام 2013، لتُثبت من جديد أنَّها نجمة مسرحية غنائية تفرض حضورها على الخشبة. لكن الاختبار هذه المرة جاء صعباً. ومع كُتيّب «كلو مسموح»، وُزِّعت ورقة موقَّعة من مُنتجي العمل تهدي العرض إلى الدكتور وليد مصطفى، الذي «رحل وترك أثراً كبيراً في عالم الإعلام. وكان السَّند الأول للفنانة كارول سماحة، بهدوئه، وحكمته، وإيمانه العميق بها وبفنها». ويضيف النص: «نُكمل اليوم ما كان يؤمن به: أن تستمر، أن تُبدع، أن تُضيء. فالمسرح والموسيقى كانا دائماً جزءاً من الرابط الذي جمعهما. هذا العرض يُقدَّم لروحه، بكل محبة وامتنان، وبقلب يواصل الإبداع، ليبقي الذكرى حيّة».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
مصر تُعوِّل على «المشروعات الصناعية» لزيادة العوائد الدولاريةتُعوِّل مصر على التوسع في «المشروعات الصناعية» من أجل زيادة العوائد الدولارية للبلاد خلال الفترة المقبلة.
Read more »
ميرتس: أوروبا «مهددة» من روسيا واليمين المتطرفحذّر المستشار الألماني المقبل فريدريش ميرتس الاثنين من أن أوروبا «مهددة» بسبب الحرب الروسية في أوكرانيا و«تزعزع ثقة» المواطنين في الديمقراطية.
Read more »
هيفاء وهبي توجه تحية لفريقها الإبداعي في عيد العمالشاركت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي متابعي حسابها الرسمي على إنستغرام، الأربعاء، مقطع فيديو من كواليس جلسات التصوير التي خضعت لها مؤخراً، ووجهت تحية لفريقها الإبداعي بمناسبة عيد العمّال.
Read more »
وكيل نقابة المهن الموسيقية يكشف لـ«عكاظ» موقفهم من عمل هيفاء وهبي بمصر بعد قرار إيقافهاكشف وكيل نقابة المهن الموسيقية في القاهرة الدكتور محمد عبد الله موقف النقابة تجاه الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي من عودتها للعمل في مصر رغم قرار إيقافها، وذلك بعد تقدم مدير أعمالها السابق بشكوى ضدها.
Read more »
لطيفة: مستعدة لتقديم حفلات مجانية بمحافظات مصرأشادت الفنانة التونسية لطيفة بدور مصر في مشوارها الفني، موضحة أنها على استعداد تام لتقديم حفلات مجانية في جميع أنحاء مصر داعماً للثقافة، من باب رد الجميل لتلك الدولة.
Read more »
مصر.. شكوى طالبات تكشف عن واقعة تحرش مروعة في مدرسة مصريةشهدت محافظة الوادي الجديد في جنوب غرب مصر أزمة جديدة بتعدي معلم بالتحرش الجسدي بعدد من الطالبات داخل المدرسة في واقعة جديدة تضاف لسلسلة وقائع تحرش مدرسي في مصر.
Read more »
