قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، اليوم الأربعاء، إن الحركة منفتحة على مناقشة أي مبادرات تفضي إلى وقف الحرب على قطاع غزة.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4726751-%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%88%D9%86-%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BB-%D9%88%D9%87%D9%92%D9%85-%D9%88%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%85%D9%86%D9%81%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%A3%D9%8A-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AAرئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية يتحدث بعد لقائه مع رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري في بيروت - لبنان في 28 يونيو 2021 رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية يتحدث بعد لقائه مع رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري في بيروت - لبنان في 28 يونيو 2021 قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، اليوم الأربعاء، إن الحركة منفتحة على مناقشة أي مبادرات تفضي لوقف الحرب على قطاع غزة، وفق وكالة «أنباء العالم العربي».
وأضاف هنية في كلمة متلفزة: «منفتحون على نقاش أي أفكار أو مبادرات تفضي لوقف العدوان، وتفتح الباب على ترتيب البيت الفلسطيني على مستوى الضفة وقطاع غزة». وحذر زعيم «حماس» من أن «أي رهان على ترتيبات في غزة أو في القضية الفلسطينية عامة دون وفصائل المقاومة، وهْم وسراب». ودعا هنية الدول العربية إلى استخدام كل الأوراق والخيارات «لوقف العدوان الذي يهدف لخلخلة الأمن القومي العربي والاستقرار في المنطقة». وقال إن الحركة تبذل مع الجميع جهوداً مكثفة لسرعة إغاثة الشعب الفلسطيني، الذي قال إنه أصبح في كل أماكن وجوده «هدفاً مباشراً للاحتلال وعدوانه».قال موقع «أكسيوس» الإخباري اليوم الأربعاء نقلاً عن مسؤولين أميركيين إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أرجأت مجدداً إصدار تراخيص لبيع أكثر من 20 ألف بندقية…قال مسؤول في الجيش الإسرائيلي لمجلة «نيوزويك» إن تل أبيب تتطلع أيضاً إلى تغيير طويل المدى على جبهتها الشمالية مع «حزب الله» في لبنانتواصلت الاشتباكات الضارية وتعمقت في شمال قطاع غزة وجنوبه في اليوم الـ68 للحرب على القطاع بينما تعهَّدت إسرائيل بمواصلة هذه الحرب حتى دون دعم دوليلم يتضح بعد إذا كان الجيش الإسرائيلي قد بدأ فعلاً في ضخ مياه البحر إلى نظام الأنفاق التابع لـ«حركة حماس» في قطاع غزة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4726806-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان في الوقت الذي تسعى فيه إسرائيل إلى تحييد التهديد الذي تشكله حركة «حماس» وسط الحرب المستمرة في قطاع غزة، قال مسؤول في الجيش الإسرائيلي لمجلة «نيوزويك» إن تل أبيب تتطلع أيضاً إلى تغيير طويل المدى على جبهتها الشمالية مع «حزب الله» في لبنان. منذ أن شن الجيش الإسرائيلي هجومه واسع النطاق على غزة في أعقاب هجوم مفاجئ غير مسبوق شنَّته «حماس» وفصائل فلسطينية أخرى في 7 أكتوبر ، انخرط «حزب الله» في سلسلة متصاعدة من الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية، مستخدماً الصواريخ والطائرات دون طيار وقذائف «الهاون» والقذائف الصاروخية وأسلحة مضادة للدبابات. ومع اقتراب العنف على الجبهة اللبنانية من مستويات لم نشهدها منذ الحرب الأخيرة بين إسرائيل و«حزب الله» في عام 2006، قال المسؤول للمجلة: «لن نعود إلى الوضع الذي كان عليه في السادس من أكتوبر في الشمال»، مضيفاً: «هذا يعني أننا لن نسمح للمدنيين لدينا لا في غلاف غزة ولا على الحدود اللبنانية بأن يكونوا تحت هذا التهديد». وبينما أكد المسؤول أن «تركيزنا ينصبّ على غزة»، وأن العمليات لا تزال تركز على هزيمة «حماس»، قال إن تجنيد 350 ألف جندي إضافي في الجيش الإسرائيلي والقدرات الحالية لإسرائيل، بما في ذلك قواتها الجوية، لا تزال جاهزة للرد على صراع أوسع في الشمال، أو في أي مكان بالمنطقة إذا لزم الأمر. وتابع: «نحن مستعدون لذلك. نحن في حالة تأهب لذلك. لدينا الأشخاص والأفراد المستعدون تماماً لذلك، لكننا لا نريد أن نفعل ذلك بعد». كانت الحدود الإسرائيلية - اللبنانية متوترة منذ تأسيس إسرائيل كدولة في عام 1948، ولم يلعب لبنان، الدولة المنقسمة بشدة على أسس طائفية، دوراً يُذكر في هذه الصراعات، لكنه وجد نفسه في طليعة الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني المستمر منذ عقود بينما كان غارقاً في حربه الأهلية التي بدأت في عام 1975. وفي أعقاب الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، الذي تم تنفيذه رداً على الهجمات الفلسطينية المتكررة، تأسس «حزب الله» بدعم من إيران. وقد حافظت الجماعة على ترسانتها الضخمة ووسَّعتها رغم الدعوات إلى نزع السلاح في كل من اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية في لبنان عام 1990، وكذلك قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701، الذي تم تبنيه بعد نهاية الحرب الثانية التي استمرت شهراً بين إسرائيل و«حزب الله» عام 2006. وقال المسؤول العسكري الإسرائيلي للمجلة إن التقديرات تشير إلى أن «حزب الله» امتلك في عام 2006 نحو 10.000 صاروخ، وبحلول عام 2019، قفز هذا الرقم إلى 100.000 صاروخ. هذا العام، تشير التقديرات إلى أن المجموعة تمتلك 200 ألف صاروخ، بالإضافة إلى مدافع «هاون» وطائرات دون طيار وصواريخ أرض - جو وأسلحة أخرى قادرة على الوصول إلى «إسرائيل بأكملها تقريباً»، وفقاً لمسؤول الجيش الإسرائيلي. ومن المعروف أيضاً أن «حزب الله» يمتلك مجموعة من الذخائر الموجَّهة بدقة، التي حذَّر أمينه العام حسن نصر الله من إمكانية استخدامها في حالة اندلاع حرب شاملة أخرى. ورغم أن الوضع لم يصل بعد إلى هذه النقطة، فإن وتيرة ونطاق الاشتباكات على طول ما يسمى «الخط الأزرق» الذي يحرسه 10 آلاف جندي من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان من 47 دولة، تصاعدت بشكل مطرد منذ 7 أكتوبر. وبعد الاتصال بممثل عن «حزب الله» للتعليق، أحال الممثل المتصلين إلى الموقع الإعلامي الرسمي للحزب، الذي نشر تقارير عن عدد من الهجمات المختلفة التي نفذت، اليوم، على مواقع عسكرية إسرائيلية مختلفة «دعماً لشعبنا الصامد في قطاع غزة، ودعماً لشجاعته الباسلة والمقاومة المشرفة». كما ظهرت كلمات نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، الذي دافع، أمس، عن الحملة ضد إسرائيل بوصفها في مصلحة الشعبين اللبناني والفلسطيني، كما أنها «واجب، لأن هذا العدو لا يمكن أن يفهمها إلا بلغة القوة لردعها ومنعها من تحقيق أهدافها الآن وفي المستقبل». وقال المتحدث باسم «اليونيفيل» أندريا تيننتي إن قوات حفظ السلام «تشعر بقلق عميق إزاء تصاعد العنف على طول الخط الأزرق». وأضاف: «نحن على اتصال دائم مع السلطات في لبنان وإسرائيل لمحاولة خفض حدة التوتر، ونواصل حث جميع الأطراف المعنية على وقف إطلاق النار والعمل من أجل التوصل إلى حل سياسي». وتابع: «رغم التبادل اليومي لإطلاق النار، ظل الصراع محصوراً إلى حد كبير في المناطق القريبة من الخط الأزرق، وقال الجانبان إنهما لا يبحثان عن صراع أوسع نطاقاً، مما يعني أنهما ليس لديهما الرغبة في تصعيد الأمور بشكل أكبر». وأضاف: «ومع ذلك، فإن استمرار التبادل النشط لإطلاق النار يفتح احتمالاً حقيقياً للغاية بحدوث خطأ في الحسابات... هذا مصدر قلق حقيقي لنا، ولهذا السبب من المهم وقف تبادل إطلاق النار الآن». وأبلغت «اليونيفيل» عن عدة هجمات أصابت مواقعها، فضلاً عن إصابة بعض أفراد قواتها. وتم إلقاء اللوم على إسرائيل في واحدة على الأقل من هذه الحوادث. كما أبلغ الجيش اللبناني الأسبوع الماضي عن أول وفاة لأحد جنوده نتيجة الضربات الإسرائيلية. ومع خطر انتشار الصراع بين دولتين ليس لهما علاقات رسمية وتعيشان في حالة حرب دائمة، أكد تيننتي دعم «اليونيفيل» لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي قال إنه «تحت الضغط، لكنه الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى» لأن «مبادئه المتعلقة بالأمن والاستقرار والتوصل إلى حل طويل الأمد لا تزال سارية حتى اليوم». ودعا مسؤول الجيش الإسرائيلي إلى تنفيذ هذا القرار، مؤكداً «أننا بحاجة إلى رؤية أن تلك المنطقة التي يمكن أن تكون نقطة انطلاق لاحتلال الجليل تبدو مختلفة للغاية عندما نعيد مدنيينا إلى هناك». وتم إجلاء نحو 200 ألف شخص من البلدات الإسرائيلية القريبة من غزة ولبنان، بما في ذلك منطقة الجليل الشمالية في إسرائيل. وبينما يواصل الجيش الإسرائيلي حربه التي أدَّت أيضاً إلى نزوح كثير من سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، بالإضافة إلى عشرات الآلاف في جنوب لبنان، أصدر مسؤول الجيش الإسرائيلي نداءً للحصول على دعم عالمي. وقال المسؤول في الجيش الإسرائيلي: «كيف سنصل إلى هذا الهدف؟ هناك خطوات يجب اتخاذها لصالح الجميع». وتساءل: «كيف سيواجه المجتمع الدولي ذلك؟ كيف ستواجه دولة لبنان ذلك؟ كيف ستواجه قوات ذلك؟». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4726776-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%A9استهداف قاعدة التنف الأميركية في سوريا بطائرات مسيّرةقالت فصائل عراقية مسلحة، اليوم ، إنها استهدفت قاعدة القوات الأميركية في منطقة التنف السورية بالطائرات المسيّرة، وفق «وكالة أنباء العالم العربي». وذكرت الفصائل المنتمية لما تسمى «المقاومة الإسلامية في العراق» أنها قصفت القاعدة الواقعة قرب الحدود مع العراق والأردن «رداً على الجرائم التي يرتكبها العدو بحق أهلنا في غزة»، مضيفة أن الطائرات المسيرة «أصابت هدفها بشكل مباشر». كانت الفصائل نفسها قد أعلنت خلال اليومين الماضيين أنها هاجمت قواعد للقوات الأميركية في كل من سوريا والعراق. وأصدرت الفصائل العراقية بيانات عدة مؤخراً تعلن فيها استهداف قواعد أميركية في المنطقة، رداً على استمرار القصف الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي. وتقول الفصائل إن الهجمات الإسرائيلية على القطاع تجري بدعم أميركي مباشر. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4726706-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A8%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8Aجانب من مراسم دفن ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي قُتل في معارك غزة بالمقبرة العسكرية في القدس اليوم الأربعاء جانب من مراسم دفن ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي قُتل في معارك غزة بالمقبرة العسكرية في القدس اليوم الأربعاء تواصلت الاشتباكات الضارية وتعمقت في شمال قطاع غزة وجنوبه، في اليوم الـ68 للحرب على القطاع، بينما تعهَّدت إسرائيل بمواصلة هذه الحرب حتى دون دعم دولي. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حكومته «ستستمر حتى النهاية، حتى النصر، حتى تدمير . لا شك في هذا». وأضاف نتنياهو في زيارة لمعسكر قوات المدرعات بالمنطقة الجنوبية: «لن توقفنا الضغوط الدولية». جاءت تصريحات نتنياهو بعد قليل من تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، أكد فيها أن حكومته لن توقف النار في غزة في هذه المرحلة لأن ذلك سيكون خطأ، وأن إسرائيل ستواصل حربها حتى دون دعم دولي. وأضاف كوهين: «ستواصل إسرائيل الحرب على سواء بالدعم الدولي أو دونه. وقف إطلاق النار في المرحلة الحالية سيكون هدية لمنظمة وسيسمح لها بتهديد سكان إسرائيل مرة أخرى».جاءت تصريحات كوهين قبل اجتماع لمجلس الحرب الإسرائيلي يستبق وصول مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إلى إسرائيل لمناقشة آخر التطورات في إسرائيل وغزة. وأرادت إسرائيل، كما يبدو، إيصال رسالة واضحة للإدارة الأميركية بعد خروج خلافاتهم للعلن، وقبل أن يبدأ سوليفان ضغوطاً متعلقة بخفض حدة القتال، وطرح موعد نهائي للحرب، وفتح معابر إضافية، وفيما يخص اليوم التالي للحرب. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن إسرائيل تدرس بشكل إيجابي فتح معبر كرم أبو سالم لإدخال المساعدات إلى غزة - للمرة الأولى منذ بداية الحرب على خلفية الضغوط الأميركية. وفتح معبر كرم أبو سالم هو أحد المطالب الرئيسية التي سيحملها معه سوليفان عندما يصل إلى إسرائيل الخميس. ومنذ 7 أكتوبر ، لم تسمح إسرائيل بدخول المساعدات إلى قطاع غزة من جهتها، وإنما فتحت نقطة تفتيش جديدة في معبر كرم أبو سالم. وقال موقع «واللا» الإسرائيلي إنه في حال وافقت إسرائيل على الطلب الأميركي، فسيكون ذلك تغييراً كبيراً في السياسة المتبعة. وتريد إسرائيل كما يبدو تنفيس الغضب الأميركي المتعلِّق بسقوط عدد مهول من المدنيين قتلى في غزة، وعدم استجابة تل أبيب للطرح الأميركي حول مستقبل القطاع، عبر فتح معبر كرم أبو سالم، في خطوة ستُفسَّر على أنها لتخفيف الضغوط عن غزة. جاء تعهُّد إسرائيل بمواصلة القتال، في حين استمرت الاشتباكات العنيفة في شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، وأخذت منحى أكثر شراسة. وأكد الجيش الإسرائيلي الأربعاء أن قواته قتلت واعتقلت مقاتلين، واكتشفت أنفاقاً وبنى تحتية في منطقة شمال غزة وفي خان يونس جنوباً، وهي تواصل القتال هناك، بما في ذلك في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، الذي تحول إلى «كابوس» مؤرِّق للإسرائيليين. وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أنّ قوات «لواء غولاني» تواصل القتال في حي الشجاعيّة، في معارك شرسة. وأقر بأن القتال في الشجاعية صعب ومربك لكنه متواصل. جاء ذلك بعدما أعلن الجيش أن 10 ضباط وجنود قُتلوا في الحي في معارك يوم الثلاثاء، وهو إعلان شكَّل هزة في إسرائيل. وقال الجيش الإسرائيلي إن 10 جنود قُتلوا في الشجاعية، بينهم الكولونيل تومر غرينبيرغ قائد الكتيبة 13 في «لواء غولاني»، بالإضافة لقائد فصيل في الكتيبة رقم 13 ويُدعى روعي ملداسي، والرائد موشيه أبراهام بار أون ، قائد سرية في الكتيبة 51 من «لواء غولاني».اتضح أن مقاتلي «القسام» أوقعوا قوات «غولاني» في كمين مُحكَم، وهاجموهم، والقوات التي وصلت لإنقاذهم على 3 مراحل. ووصف رئيس الأركان الأسرئيلي هيرتسي هليفي ما حدث بأنه صعب للغاية، فيما قال الوزير في مجلس الحرب الإسرائيلي بيني غانتس إن إسرائيل تدفع ثمناً باهظاً ومؤلماً وصعباً في حرب «البقاء الثانية» كما سماها. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مصادر في الجيش الإسرائيلي أن المعارك في الشجاعية دامية جداً، لكنها ضرورية، لأنه لا يمكن تدمير «كتيبة الشجاعية» بقصف من الجو. وقالت مصادر إسرائيلية إن الشجاعيّة تقع على مسافة ليست بعيدة عن كيبوتس ناحال عوز، ولذا يجب فحص المنطقة بعناية لتحديد مواقع الأنفاق والبنية التحتيّة «الإرهابيّة» فيها. وبينما تعهَّدت إسرائيل بمواصلة القتال، تعهدت «حماس» بزيادة فاتورة القتلى والخسائر الإسرائيلية كلما طال بقاء جيش الاحتلال في غزة. وقالت «حماس» في بيان إن الإعلان عن مقتل الجنود العشرة في الشجاعية «يؤكّد حجم الخسارة والفشل لقادة الاحتلال وجيشه في مواجهة بأس المقاومة و الذين يوفون بوعدهم بجعل غزة مقبرة للغزاة». وأضافت: «نقول لدولة لاحتلال: لا خيار لكم سوى الانسحاب من غزة». وتابعت: «كلما زادت مدة وجودكم فيها زادت فاتورة قتلاكم وخسائركم، وستخرجون منها تجرّون ذيل الخيبة والخُسران».وأعلنت «كتائب القسام» أنها قتلت مزيداً من الجنود وهاجمت منازل تحصنوا بها في محاور التقدم في غزة، وقصفت مراكز قيادة وغرف تحكم وتحشدات، كما قصفت أشدود. وقالت «القسام» إنها قتلت وجرحت 15 جندياً في كمين آخر مشترك مع «سرايا القدس»، الذراع العسكرية لـ«الجهاد الإسلامي».ومع احتدام القتال، اشتد القصف الإسرائيلي، وطال مناطق واسعة في غزة. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، أشرف القدرة، الأربعاء، إن عدد القتلى الفلسطينيين، منذ بدء الحرب الإسرائيلية، ارتفع إلى 18608، في حين زاد عدد المصابين إلى أكثر من 50 ألفاً.وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، الأربعاء، إن 85 في المائة من سكان غزة نزحوا داخلياً، وإنه يتوقع مزيداً من النزوح. وتجمع عدد كبير من النازحين في مدينة رفح الواقعة في أقصى جنوب القطاع عند الحدود مع مصر، وهو ما حوَّلها إلى مخيم ضخم للنازحين.وقال المفوّض العام لوكالة الأمم المتحدة لـ«غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين »، فيليب لازاريني، إن الفلسطينيين يواجهون «أحلك فصل في تاريخهم منذ عام 1948، مع أنه تاريخ مؤلم». وأضاف خلال «المنتدى العالمي للاجئين»: «سكّان غزة يتجمّعون الآن في أقل من ثلث الأراضي الأصلية، بالقرب من الحدود المصرية. مدينة رفح الواقعة على الحدود المصرية، وحيث يوجد المعبر الوحيد المفتوح أمام المساعدات الإنسانية المتجهة إلى قطاع غزة، ارتفع عدد سكانها من 280 ألف نسمة إلى أكثر من مليون شخص». وتابع: «من غير الواقعي التفكير بأنّ الناس سيظلّون صامدين في مواجهة مثل هذه الظروف المعيشية، خصوصاً عندما تكون الحدود قريبة جداً». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4726701-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%8A%D8%B9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%81%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%8B%D8%9Fقالت «حماس» في عام 2021 إنها قامت ببناء أنفاق بطول 500 كيلومتر تحت غزة لم يتضح بعد إذا كان الجيش الإسرائيلي قد بدأ فعلاً في ضخ مياه البحر إلى نظام الأنفاق التابع لـ«حركة حماس» في قطاع غزة، لكن على الأقل، يمكن تأكيد أن هذه الخطوة إذا تمت فعلاً فإنها ستكون في نطاق ضيق، وضمن اختبارات تجريها إسرائيل من بين تقنيات أخرى. وتهاجم إسرائيل أنفاق «حماس» في شمال وجنوب القطاع، بصفتها سلاح «حماس» الأقوى، الذي يُمكّن قادتها من النجاة، ويعطي مقاتليها الأفضلية في الهجوم، كما تعد سجن المحتجزين السري الذين تبحث عنهم إسرائيل. وقالت صحيفة «وول ستريت جورنال»، الثلاثاء، نقلا عن مسؤولين أميركيين، إن الجيش الإسرائيلي بدأ ضخ مياه البحر في مجمع أنفاق «حركة حماس» في غزة، في عملية ستستغرق على الأرجح أسابيع، وتهدف إلى تدمير الأنفاق. ووفق الصحيفة، فإن خطوة إغراق الأنفاق بالمياه من البحر الأبيض المتوسط، والتي لا تزال في مرحلة مبكرة، هي مجرد واحدة من عدة تقنيات تستخدمها إسرائيل لمحاولة تدمير الأنفاق. وأكد التقرير أن إسرائيل لا تزال تختبر فائدة استخدام مياه البحر في متاهة واسعة تحت الأرض تمتد لحوالي 500 كم وتتضمن أبواباً سميكة.وقال مسؤولون أميركيون، إن غمر الأنفاق الذي من المرجح أن يستغرق أسابيع، بدأ بعد إضافة إسرائيل مضختين أخريين إلى المضخات الخمس التي تم تركيبها الشهر الماضي، وأجرت بعض الاختبارات الأولية.وفي الوقت الذي رفض فيه الجيش الإسرائيلي التعليق على الأمر، ولم يرد متحدث باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية على الفور على طلب للتعليق قائلا إن «عمليات الأنفاق سرية»، تشير تصريحات أخرى لوزير الدفاع يوآف غالانت إلى أن ذلك إذا ما كان قد تم فعلا، فإنه يجري في مناطق محددة، تعرف إسرائيل أنه لا يوجد فيها محتجزون. وصرح غالانت، الثلاثاء، أن القوات الإسرائيلية «تعمل في أعماق الأرض»، مضيفا «تتم هذه العمليات أيضاً فوق الأرض، لكن هناك أيضاً نزول عميق إلى الأعماق للعثور على المخابئ وغرف الحرب ومراكز الاتصالات ومستودعات الذخيرة وقاعات الاجتماعات». مضيفا «سنرى هذه الأشياء في لقطات مصورة في الأيام المقبلة». ويعتقد أن 135 محتجزاً ما زالوا في غزة - ليسوا جميعا على قيد الحياة - بعد إطلاق سراح 105 مدنيين من أسر «حماس» خلال هدنة استمرت أسبوعاً في أواخر نوفمبر . وما دام لم تجد أو تحدد إسرائيل مكان هؤلاء المحتجزين، سيكون إغراق الأنفاق بالكامل، بمثابة حكم إعدام، هذا إذا كان ممكناً فعلاً إغراقها.وبنيت الأنفاق على عمق غير محدد، وفي أراض معظمها رملية وطينية، ما جعل الكثيرين حتى في الإدارة الأميركية، يعبرون عن قلقهم من أن استخدام مياه البحر قد لا يكون فعّالا، ويمكن أن يعرض إمدادات المياه العذبة في غزة للخطر. وحذّر خبراء البيئة أيضاً من أن هذه الخطوة قد تكون لها آثار طويلة الأمد على المياه الجوفية في القطاع، وربما التربة كذلك، فضلاً عن التأثير المحتمل على أساسات المباني، ونتائج طويلة الأمد أخرى غير مؤكدة. وأكد مسؤولون أميركيون أنه بسبب كل ذلك، فإن العملية في مرحلة مبكرة، وسيتم النظر في فائدة التكتيك. وقالوا إن هذه واحدة من بين عدة طرق يتم النظر فيها للتعامل مع الأنفاق، بما في ذلك الغارات الجوية واستخدام المتفجرات السائلة، وإرسال الكلاب والطائرات المسيّرة والروبوتات داخل الأنفاق. وكان قائد الجيش الإسرائيلي هرتسي هليفي، قد عقب الأسبوع الماضي على فكرة غمر الأنفاق، بقوله إنها «فكرة جيدة» لكنهم يبحثون أفضل طريقة لتحييد الأنفاق. وواجه الرئيس الأميركي جو بايدن أسئلة عن التقرير، يوم الثلاثاء، وقال: «فيما يتعلق بغمر الأنفاق... هناك تأكيدات بأنه لا توجد رهائن في أي من هذه الأنفاق، لكنني لا أعرف ذلك». وثمة تجربة سابقة، في عام 2015، عندما قام الجيش المصري بإغراق كثير من أنفاق التهريب المارة تحت الحدود الجنوبية لقطاع غزة. لكن الجيش آنذاك، استهدف أنفاقاً محددة لها مدخل ومخرج، بينما يدور الحديث عن أنفاق معقدة تحت غزة بعضها متصل وبعضها لا، ويعتقد أنها بنيت على شكل طوابق، ولا يعرف عددها بالضبط ولا من أين تبدأ وتنتهي. والأسبوع الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي، أن قواته اكتشفت أكثر من 800 فتحة نفق في قطاع غزة منذ بداية الهجوم البري، وتم تدمير حوالي 500 منها بالفعل.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4726676-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%91%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%AF-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%82%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A«الإدارة الذاتية» شمال شرق سوريا تعدّل تسميتها وتوحد مناطقها في إقليم إداري مؤتمر صحافي الأربعاء لمسؤولي «الإدارة الذاتية الديمقراطية» في مدينة الرقة وإعلان العقد الاجتماعي الجديد أعلن المجلس العام لـ«الإدارة الذاتية» شمال شرقي سوريا عن تغييرات جوهرية في هيكلياتها الإدارية بعد مصادقتها، اليوم ، على صيغة معدلة لـ«عقدها الاجتماعي» وأقرّت جملة قوانين جديدة غيّرت بموجبها تسميتها الرسمية لتصبح «الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم شمال وشرق سوريا»، والتوجه نحو توحيد إداراتها المدنية السبع في إطار «إقليم إداري موحد» بمعزل عن حكومة دمشق. وكانت الهيكلة القديمة تقوم على 7 أقاليم وإدارات حكم مدنية تدير 7 مدن وبلدات رئيسية، تتوزع على 4 محافظات شرق نهر الفرات، إضافة إلى مدينتي منبج الواقعة بريف حلب الشرقي، والطبقة التي تقع بريف محافظة الرقة الجنوبي. وقالت فوزة يوسف، عضو اللجنة الموسعة لكتابة وصياغة «العقد الاجتماعي»، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: إن العقد بمثابة دستور محلي ناظم واتفاق ضمني بين أفراد المجتمع وهيكلية الإدارة الذاتية لتحديد صلاحياتها وعلاقاتها مع الإدارات التي تدير هذه المناطق، ويقدّر مساحتها بنحو ثلث مساحة البلاد، وتخضع عسكرياً لسيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة من تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة الأميركية.وأشارت المسؤولة الكردية إلى أن صيغة العقد الاجتماعي الجديد تقوم على تطوير الإدارة وتوحيد النُظُم والقوانين المعمول بها منذ سنوات، لافتة إلى أن «تشكيل بعض الإدارات مثل الرقة ودير الزور، جاء إسعافياً بعد تحرير المنطقة من قبضة مرتزقة ، ونتيجة للأوضاع السياسية التي تمر بها المنطقة ولم تتح الفرصة لإجراء انتخابات شعبية». هذا، ويدخل العقد الاجتماعي الذي أقرّته الإدارة، الأربعاء، حيز التنفيذ بعد مصادقة مجلسه العام الذي تحول إلى «مجلس شعوب شمال وشرق سوريا»، واستحدث «مؤسسة الرقابة العامة» التي ستتبع مباشرة لمجلس الشعوب، وليس للمجلس التنفيذي، إلى جانب تشكيل «مجلس أعلى للجامعات» بعد تأسيس ثلاث جامعات في مناطق نفوذها خلال الأعوام السابقة، إحداها جامعة «روج أفا» في مدينة القامشلي التابعة لمحافظة الحسكة، وجامعة «الشرق» بمدينة الرقة وجامعة «كوباني» في بلدة عين العرب بريف حلب الشرقي. وذكرت يوسف، أن المراجع والمصادر الدستورية التي اعتمدت عليها اللجنة، اعتمدت على نماذج الدول ذات النظام الفيدرالي، كالعراق، لقربه الجغرافي، وسويسرا، «لكن لم نعتمد على الدستور السوري؛ كونه يحمل خطاباً مركزياً، غير أننا اطلعنا عليه من الجانب القانوني بشكل مفصل». والمقاربة التي تلخصت في العقد الجديد تقوم على ثلاث نقاط: «أولها اعتماد المبادئ العالمية في الحقوق والحريات، وثانيها الاستفادة من التجارب الديمقراطية العالمية الأكثر عدلاً ومساواة، أما ثالثها فعدم تقليد أي تجربة»، بحسب يوسف. كما ينص العقد، على إنشاء مكتب النقد والمدفوعات المركزي الذي سيخضع جميع مكاتب وشركات تحويل الأموال والصيرفة لها، كما سيتم تأسيس «محكمة عليا» لحماية العقد الاجتماعي وهي بمثابة محكمة دستورية عليا.ومنذ بداية عام 2014 يدير «حزب الاتحاد الديمقراطي» السوري، أحد أبرز الأحزاب السياسية الكردية، التحالف مع جهات وأحزاب سياسية عربية ومسيحية وكردية شريكة؛ ولطالما وجهت لهذه «الإدارة الذاتية» الاتهامات من قِبل الحكومة السورية والمعارضة على حدٍّ سواء، أن تؤدي خطواتها إلى فرض أمر واقع يكون بداية لتقسيم البلاد. غير أن فوزة يوسف نفت هذا الكلام ولفتت إلى أنه: «في ديباجة العقد والخاتمة وكثير من البنود، وضعنا مبادئ أساسية تتمسك بوحدة الأراضي السورية، وبأن شمال شرق جزء لا يتجزأ من وحدة البلد أرضاً وشعباً»، مضيفة بوجود بنود ومواد تضمنها العقد الجديد، تنص على إقرار دستور توافقي، وأن هذا العقد سيتم تغييره لصالح المصلحة الوطنية العامة. غير أن اعتراضات سياسية وُجّهت للخطوات التي تتخذها الإدارة الذاتية، من دون التشاور والتوافق مع بقية الأحزاب والكيانات السياسية العاملة في المنطقة؛ إذ يقول نعمت داود، رئيس «المجلس الوطني الكردي» المعارض، في تصريحات صحافية: إنهم ينظرون إلى هذه الإدارة والهياكل القائمة التي تدير مناطق حضرية رئيسية شرق الفرات: «على أنها إدارة في حاجة إلى مشاركة جميع مكونات المنطقة، على عكس مسؤولي الإدارة الذين يرون أنها سلطة لا تقبل الشراكة»، على حد تعبيره. و«المجلس الكردي» تحالف سياسي عريض يضم أحزاباً كردية منضوية في صفوف «الائتلاف السوري» المعارض و«هيئة التفاوض العليا» للمفاوضات، وأبدى رئيسه استعداد المجلس لاستئناف المفاوضات مع أحزاب الوحدة الوطنية التي تشكل الإدارة الذاتية؛ «من أجل الخروج بشراكة حقيقية لإدارة المنطقة»، وأعرب عن انفتاحهم للخوض في أي حوار كردي - كردي يفضي إلى «تأسيس إدارة تشاركية تمثل جميع أبناء ومكونات» شمال شرق سوريا. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4726651-%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4البطريرك الراعي مستقبلاً السفير بخاري تتجه الأنظار في لبنان إلى ما ستنتهي إليه الجلسة التشريعية التي دعا إليها رئيس البرلمان نبيه بري الخميس للبحث في جدول أعمال موسّع يتضمن اقتراحات قوانين منها ما يتعلق بتأجيل تسريح قائد الجيش العماد جوزيف عون والقادة الأمنيين. وفي ظل الاختلافات في مقاربة الموضوع، بين من يدفع باتجاه التمديد وبين من يواجههه وعلى رأسهم رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل الذي يطالب الحكومة بتعيين بديل عن عون، أتت دعوة الرئيس نجيب ميقاتي إلى جلسة لمجلس الوزراء الجمعة لتقلب الأوراق، بحيث بات شبه مؤكد أن تأجيل التسريح لن يحصل في جلسة الخميس البرلمانية، حيث سيقوم رئيس البرلمان نبيه بري بتحديد جلسة ثانية بعد جلسة الحكومة، وفق ما تقول مصادر في كتلته النيابية. وتؤكد لـ«الشرق الأوسط» أن بري اتخذ كل الإجراءات لتحصين التمديد، فإذا أخفقت الحكومة بذلك سيقوم البرلمان بالمهمة في الجلسة الثانية. وفي هذا الوقت استقبل البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي عصر الأربعاء السفير السعودي وليد بخاري. وقال المسؤول الإعلامي في البطريركية المارونية وليد غياض، إن «بخاري نقل دعم المملكة لمواقف الراعي خصوصاً تلك التي يعبّر عنها في العظات». وأشار إلى أن «بخاري قال إن المملكة واللجنة الخماسيّة قلقتان من الفراغ في سدّة قيادة الجيش، وتأملان أن يقوم النواب بواجباتهم لمنع هذا الفراغ». كما أفاد غياض بأن «الراعي تحدث عن ضرورة التمديد لقائد الجيش العماد جوزيف عون من باب الموقف الوطني، ومن باب الحرص على موقع الرئاسة»، لافتا إلى أن «الراعي يشعر بمؤامرة تُحاك في موضوع التمديد لقائد الجيش، ولديه شكوك، وهو بانتظار اتضاح النيات، وحذر من تصوير الموضوع وكأنه صراع ماروني - ماروني». ورغم شبه إجماع قوى المعارضة على التمديد للعماد عون، فإنها تختلف لناحية الجهة التي يفترض أن تتخذ القرار. وفي هذا الإطار، كان إعلان رئيس حزب «الكتائب» النائب سامي الجميل عدم المشاركة في الجلسة النيابية على غرار عدد من نواب التغيير، عادّاً أن التمديد من مسؤولية الحكومة بناء لرفضه التشريع في ظل الفراغ الرئاسي، ورأى أن «الجهة الصالحة لتأجيل التسريح هي مجلس الوزراء عبر وزير الدفاع الذي إذا تلكّأ فيمكن للمجلس أن يقوم عنه بهذه المهمة». واتهم رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع «فريق الممانعة» بعرقلة التمديد، مع تأكيده بأنه سيعمل على التمديد لعون في البرلمان. ولفت جعجع إلى أن رفض «حزب الله» التمديد للعماد عون قديم لأن الأخير مستقلّ ولا يقبل التدخلات، وهذا السبب نفسه ما يمنع باسيل التمديد له. وكما «القوات» أعلن تكتل «تجدد» أنه سيشارك في الجلسة التشريعية، وقال النائب ميشال معوض بعد اجتماع الأربعاء: «متمسّكون بالثوابت الدستوريّة، وبالقيام بما يلزم للتمديد لقائد الجيش، وسنكون في حرم مجلس النواب لتأمين التمديد». في المقابل، خرج «حزب الله» عن صمته في هذا الموضوع مؤكدا على لسان النائب حسن فضل الله رفضه الفراغ في قيادة الجيش، ودعا لأن يترك «للمؤسسات الدستورية المعنية وفي طليعتها الحكومة اتخاذ القرار المناسب»، مع تأكيده على «أن من حق البرلمان بل من واجبه أن يشرِّع في جميع الظروف». أما كتلة «التنمية والتحرير» فاكتفت بعد اجتماعها الأسبوعي الذي ترأسه بري بالإشارة إلى أنها «ناقشت جدول أعمال الجلسة التشريعية وشؤوناً تشريعية أخرى، واتخذت القرارات الملائمة بشأنها». وترفض مصادر «التنمية والتحرير» الحديث عن «أفخاخ» في رد على المعلومات التي تشير إلى أنه لن يتم طرح كل بنود جدول الأعمال ليعود بعدها ويحدد بري جلسة تشريعية جديدة. وتؤكد لـ«الشرق الأوسط» أن الجهود لا تزال تبذل للتمديد لقائد الجيش عبر الحكومة، أما إذا لم يحصل هذا الأمر فسينجز في البرلمان، مع إقرارها بأنه يبقى محصنا أكثر إذا أنجز في مجلس النواب، مذكرة بأن هناك شبه إجماع مسيحي عليه، إضافة إلى تأييد البطريرك بشارة الراعي والدعم الخارجي له، وليس لتعيين قائد جديد في ظل الفراغ الرئاسي. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4726641-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%B1%D8%B3%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%BA%D8%B2%D8%A9استقبال شحنات المساعدات الدولية في مطار العريش أكد رئيس «الهيئة العامة للاستعلامات» التابعة للرئاسة المصرية، ضياء رشوان، اليوم، أن القاهرة «تواصل جهودها الكثيفة لاستمرار دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية للأشقاء في قطاع غزة، سعياً للوقوف معهم في الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يمرون بها جراء العدوان الإسرائيلي الدموي عليهم طوال 68 يوماً»، مشيراً إلى «الاتفاق على زيادة كمية الوقود المدخل للقطاع يوميا من 129 ألف لتر إلى 189 ألف بالإضافة إلى شاحنتي غاز منزلي، وهو ما تم إدخاله بالفعل الأربعاء». وأوضح رشوان أنه «منذ أمس بدأ مرور شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية المتجهة من مصر عبر منفذ رفح، على معبر كرم أبو سالم حسب الاتفاق مع الجانب الإسرائيلي بالإضافة إلى معبر العوجة، كما كان الوضع سابقا». وأضاف أن «هذا من شأنه تسهيل تسريع وصول الشاحنات لقطاع غزة وزيادة عددها في حدود 60 - 80 شاحنة يومياً». وأوضح رشوان أنه «منذ بدء إدخال المساعدات إلى الأشقاء الفلسطينيين بقطاع غزة، فقد بلغ حجم المساعدات الطبية 3866 طنا، والمساعدات من المواد الغذائية 22799 طنا، وحجم المياه 13936 طنا، فضلا عن 222 قطعة من الخيام والمشمعات، بالإضافة إلى 5073 طنا من المواد الإغاثية الأخرى، وعدد 48 سيارة إسعاف». وقال رشوان إنه «تم إدخال 2678 طنا من الوقود خلال نفس الفترة، وبلغ إجمالي عدد الشاحنات التي عبرت من معبر رفح إلى قطاع غزة 4057 شاحنة منذ بدء دخول المساعدات إلى قطاع غزة من الجانب المصري للمعبر». ونوه رئيس «الهيئة العامة للاستعلامات» إلى أن مصر «استقبلت 773 مصاباً ومريضا من أبناء غزة لعلاجهم بالمستشفيات المصرية وببعض الدول الشقيقة والصديقة، ومعهم نحو 612 مرافقا، إضافة إلى عبور 14023 شخصاً من الرعايا الأجانب ومزدوجي الجنسية، و2135 مصريا، من قطاع غزة»، وجدد رشوان التأكيد على «مواصلة مصر جهودها القصوى للعمل على الإسراع في نقل المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، والسعي الحثيث من أجل زيادتها، بما يساهم في الحد من تفاقم الأزمة الإنسانية غير المسبوقة التي يعاني منها أشقاؤنا الفلسطينيون هناك». وعلى صعيد متصل، وصلت إلى مطار العريش الدولي بمصر، اليوم، الطائرة الإغاثية السعودية الـ25، والتي يسيّرها «مركز الملك سلمان للإغاثة» بالتنسيق مع وزارة الدفاع. وتحمل الطائرة على متنها سيارتي إسعاف، تمهيداً لنقلهما إلى المتضررين من الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة. وأشار بيان عن المركز إلى أن «المساعدات تأتي في إطار دور المملكة العربية السعودية التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمر به». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4726636-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B2%D9%84-%D8%A8%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، الأربعاء، بأن شخصين قتلا وأصيب ثالث في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في جنوب البلاد، وفق ما أوردته «وكالة أنباء العالم العربي»، في وقت أعلن «حزب الله» مقتل 2 من عناصره في جنوب لبنان ليرتفع عدد قتلاه اليوم إلى 3. وقالت الوكالة إن الطيران الإسرائيلي استهدف المنزل الكائن في بلدة ياطر، مما أدى إلى تدميره. وذكرت الوكالة أن مسيرة إسرائيلية استهدفت، عصر اليوم، أيضاً منزلاً في بلدة يارون، دون الإبلاغ عن إصابات. وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مواقع في جنوب لبنان بعد رصد إطلاق عدة قذائف على شمال إسرائيل. وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنه رصد إطلاق عدة قذائف من لبنان باتجاه منطقة يفتاح في شمال إسرائيل، سقطت جميعها في مناطق مفتوحة، مضيفاً أنه رد بقصف مصادر إطلاق النار في لبنان. وذكر الجيش أنه استهدف، في وقت سابق، خلية تابعة لـ«حزب الله» في لبنان، كما قصفت طائرة بنية تحتية ومجمعاً عسكرياً للجماعة. على الجانب الآخر، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بوقوع قصف إسرائيلي على عدة مناطق في الجنوب، حيث سقطت قذيفة على منزل في بلدة عيتا الشعب أسفرت عن احتراق المنزل دون وقوع إصابات. كما أعلن «حزب الله» اللبناني استهداف 6 مواقع للقوات الإسرائيلية، منها محيط موقع الضهيرة وموقع المنارة «بالأسلحة المناسبة»، وذلك «دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4726606-%C2%AB%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA%C2%BB-%D8%AA%D9%81%D8%AC%D8%B1-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%AF-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B9-«دفاتر الانتخابات» تفجر خلافاً بين العرب والكرد قبل اقتراع «ملغوم» في كركوكتجددت الخلافات بين المكونات القومية في كركوك إثر شكوك حول احتمالية التلاعب بسجل الناخبين، الذين يستعدون لاقتراع محلي، هو الأول منذ عام 2005، فيما رفضت المحكمة الاتحادية طلباً «عربياً» لتأجيله إلى حين تدقيق السجل. وينظر إلى المدينة النفطية، والمتنازع عليها، على أنها منطقة احتكاك سياسي بين العرب والكرد والتركمان، وغالباً ما يصفها زعماء أحزاب بأنها «قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة». وقبل أيام من موعد إجراء الانتخابات المحلية في المدينة، اتهمت قوى عربية منافستها الكردية بـ«إضافة أسماء ناخبين من القومية الكردية إلى السجل الانتخابي»، وهو ما تنفيه الأحزاب الكردية المتنفذة، وتقول إن الكرد الذين عادوا إلى المدينة كانوا مهجرين، أبعدهم نظام صدام حسين قبل 2003. ويتنافس أكثر من 300 مرشح في كركوك على كسب أصوات 850 ألف ناخب يتوزعون بين الكرد والعرب والتركمان، لشغل 16 مقعداً هو عدد أعضاء مجلس المحافظة. ويقول أعضاء في أحزاب كردية، إن الحكومة الاتحادية «تقاعست عن مهامها في تسوية ملف العرب الوافدين الذي جلبهم نظام صدام حسين لإحداث تغيير ديموغرافي في المحافظة ولترجيح كفتهم على الكرد، إلى جانب إهمال آلاف الهكتارات من الأراضي التي تمت مصادرتها من الكرد». والخلاف على الأوزان الديموغرافية في كركوك ليس جديداً، لكنه يتفاقم الآن مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية، التي ستحدد شكل المعادلة السياسية في المدينة المضطربة، لهذا يميل المراقبون إلى الاعتقاد بأن نتائج الانتخابات قد تكون «ملغومة»، ولن تقدم بالضرورة صيغة استقرار مستدامة فيها. وكادت الأوضاع أن تخرج عن السيطرة في أغسطس الماضي، حين احتك أنصار الأحزاب الكردية مع عناصر مسلحة وسقط العشرات بين قتيل وجريح، على خلفية نزاع حول مقر متنازع عليه بين الحزب الديمقراطي الكردستاني، والسلطات المركزية.ودفعت شكوك العرب بـ«سلامة» سجل الناخبين إلى تقديمهم طلباً للمحكمة الاتحادية في بغداد لتأجيل الانتخابات في كركوك لحين «تدقيق السجل». ويستند الطلب إلى مزاعم تفيد بأن 257 ألف اسم من الكرد أضيفوا إلى السجل من خارج المحافظة، غير أن المحكمة الاتحادية ردت، ، طلب التأجيل. ورحب «الاتحاد الوطني الكردستاني»، الذي يتزعمه بافل طالباني، بقرار المحكمة، وقال عضو الحزب إدريس حاج عادل، في بيان صحافي، الأربعاء، إن «قرار المحكمة منصف وشجاع». ووفق حاج عادل، فإن انتخابات مجلس المحافظة «يجب أن تُجرى في موعدها هذا الشهر، لأن المدينة من دون سلطة محلية منتخبة وإدارة جديدة منذ 2005». وسيطرت الأحزاب الكردية على الحكومة المحلية في المدينة بعد عام 2003، لكنهم خسروا نفوذهم فيها لصالح الأحزاب العربية بعد عمليات عسكرية لإنفاذ القانون قادتها حكومة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي في يونيو عام 2017.وتؤكد الأحزاب الكردية أن 257 ألف كردي من سكان كركوك كان نظام صدام حسين قد هجرهم في إطار سياسات التعريب خلال ثمانينات القرن الماضي، ما دفعهم للنزوح إلى إقليم كردستان، لكنهم تمكنوا من العودة إلى ديارهم بعد عام 2003. ويرفض المرشح عن تحالف «العروبة» في كركوك، عزام الحمداني، الحجج الكردية، ويقول في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «سجل الناخبين يعتمد أساساً على البطاقة الغذائية التي تصدرها وزارة التجارة وليس على البطاقة الوطنية». ويزعم الحمداني، أن تحالفه الانتخابي «يمتلك معلومات تفيد بأن هؤلاء لم يحصلوا بعد على البطاقة الوطنية، فيما يمكن لهم الحصول على بطاقة غذائية حتى لو لم يكونوا من سكان كركوك». وفي فترات الدعاية الانتخابية تطلق القوى المتنافسة حزمة معلومات يصعب التحقق من صحتها، لأغراض التنافس الانتخابي، فيما تمتنع الجهات الرسمية عن الإدلاء بأي تصريح بهذا الشأن. ويعتقد الحمداني، أن «الأحزاب الكردية أصدرت هذه البطاقات خلال فترة نفوذها بعد 2003، ما يعني إضافة أكثر من نسبة ربع الناخبين إلى السجل بالنسبة لإجمالي من يحق لهم المشاركة في الانتخابات». وفسّر الحمداني قرار المحكمة الاتحادية بأنه «ربما جاء لمراعاة المصلحة العامة، خصوصا في ظل سعي جميع القوى السياسية إلى إجراء الانتخابات في موعدها».ميدانياً، أعلنت خلية الإعلام الأمني، الخطة الكاملة لتأمين إجراء انتخابات مجالس المحافظات في العراق في 18 ديسمبر الحالي، وقررت رفع درجة التأهب إلى القصوى، فيما أكدت أنها لن تفرض حظراً للتجول خلال هذا اليوم. وتداولت وسائل إعلام محلية وثيقة منسوبة إلى القائد العام للقوات المسلحة، الذي وجه «بإيقاف الإجازات ودخول قطعات الجيش إنذار ، اعتباراً من يوم 14 ولغاية 20 من شهر ديسمبر». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4726591-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D9%85%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8Aتركز القصف الإسرائيلي على المنازل في جنوب لبنان في موازاة استمرار المواجهات المتبادلة بين الجيش الإسرائيلي و«حزب الله»، الذي أعلن بدوره على استهداف مواقع عسكرية بصاروخ «بركان»، الذي يعدُّ من أثقل الأسلحة التي أدخلها الحزب في هذه المعركة. وفيما نعى «حزب الله» أحد مقاتليه من بلدة كفركلا في جنوب لبنان، «الذي ارتقى شهيداً على طريق القدس»، أصدر سلسلة بيانات عن العمليات التي استهدفت مواقع عسكرية وتجمعات لجنود. وأعلن الجيش الإسرائيلي مساء الأربعاء استهداف مواقع في جنوب لبنان بعد رصد إطلاق عدة قذائف على شمال إسرائيل. وقال في بيان إنه رصد إطلاق عدة قذائف من لبنان باتجاه منطقة يفتاح في شمال إسرائيل، سقطت جميعها في مناطق مفتوحة، مضيفاً أنه رد بقصف مصادر إطلاق النار في جنوب لبنان. وكان قد أعلن أنه استهدف في وقت سابق خلية تابعة لـ«حزب الله»، كما قصفت طائرة بنية تحتية ومجمعاً عسكرياً له. وفي بياناته، أعلن «حزب الله» أنه استهدف تجمعاً للجيش الإسرائيلي في محيط موقع الضهيرة وتجمعاً آخر في موقع المنارة، إضافة إلى ثكنة شوميرا والموقع البحري وموقع راميا بالأسلحة المناسبة، فيما استخدم صاروخ «بركان» في العملية التي نفذها في موقع المالكية، حيث تمت إصابته إصابة مباشرة، بحسب ما أكد. هذه العمليات قابلها قصف إسرائيلي عنيف تركز على عدد من المنازل في البلدات الجنوبية أدى إلى سقوط قتيل. وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن غارة جوية استهدفت منزلاً في بلدة يارون، كما نفذ الطيران الإسرائيلي غارة استهدفت منزلاً في بلدة ياطر أدت إلى تدميره من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات. وفي بلدة عيتا الشعب أيضاً، أفادت «الوطنية» بسقوط قذيفة على منزل، مما أدى إلى احتراقه، بعدما سقطت قذيفة بين المنازل في بلدة محيبيب، من دون أن تسفر عن أي إصابات. ومنذ ساعات ظهر الأربعاء، اشتدت المواجهات بين إسرائيل و«حزب الله»، حيث طال القصف عدداً من البلدات الجنوبية. واستمر القصف الإسرائيلي على محيط بلدة الخيام، وتعرض سهل مرجعيون ومركبا للقصف أيضاً، وسقطت قذيفة على تلة حمامص في سردا. وفي صور طال القصف أطراف يارين والجبين وأطراف بلدة رامية ومروحين وبلدة البستان وعيتا الشعب ومارون الراس، وشنَّ الطيران الإسرائيلي غارات على حامول واللبونة، في منطقة الناقورة. ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه النازحون من نقص بالاحتياجات، ودعت إدارة وحدة الكوارث الطبيعية وخلية الأزمة في اتحاد بلديات قضاء صور على ضرورة أن يتحمل الجميع مسؤولياته تجاه تأمين الاحتياجات الضرورية للنازحين الذين يزداد عددهم يوماً بعد يوم، كما أن الاحتياجات تزداد بسبب حلول فصل الشتاء.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
بعد قصف منزله... الجيش الإسرائيلي يعتقل عدداً من أقارب إسماعيل هنيةقال تلفزيون «آي 24 نيوز» الإسرائيلي إن قوات الجيش اعتقلت عدداً من أقارب إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في أثناء محاولتهم التحرك من شمال غزة إلى جنوبها. وفي وقت سابق، قصف الجيش الإسرائيلي منزل هنية خلال غارات ليلية التفاصيل:
Read more »
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يؤكد أن المقاومة مستعدة لحرب طويلةقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إن المقاومة مستعدة لحرب طويلة، مؤكداً أن إسرائيل لو أرادتها معركة طويلة، فالمقاومة نفَسها أطول.
Read more »
هنية: إسرائيل لن تستعيد أسراها إلا بالثمن الذي نحددهرئيس المكتب السياسي لـ«حماس»، إسماعيل هنية: إسرائيل لن تستعيد أسراها إلا بدفع الثمن الذي تحدده الحركة صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى
Read more »
هنية والسنوار ورفاقهما: من هم أصحاب القرار في حماس؟إن تدمير حماس هو أحد أهم أهداف الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة. وأبرز المطلوبين على رأس القائمة: يحيى_السنوار، رئيس حركة حماس في غزة. لكنه ليس الشخصية القيادية الوحيدة في الحركة..
Read more »
نتنياهو: الضغوط لإنهاء الحرب لا تتفق مع دعم القضاء على «حماس»رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، الدعوات الدولية لإنهاء الحرب في قطاع غزة، ووصفها بأنها لا تتسق مع دعم هدف الحرب المتمثل في القضاء على حماس.
Read more »
مسؤولون أوروبيون يحذرون من تنامي خطر الإرهاب خلال موسم العطلاتحذر رؤساء الاستخبارات الفرنسية والألمانية من خطر «الذئاب المنفردة» التي استفزتها الحرب الإسرائيلية ضد «حماس».
Read more »
