هل يساعد نادي مانشستر لكرة الصالات نجوم الدوري الإنجليزي؟

United States News News

هل يساعد نادي مانشستر لكرة الصالات نجوم الدوري الإنجليزي؟
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1955 sec. here
  • 34 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 785%
  • Publisher: 53%

عندما تشاهد هدف ميكا هاميلتون الأول مع مانشستر سيتي، والذي سجله في أول ظهور له مع الفريق الأول في دوري أبطال أوروبا، فإن هناك آثاراً لجذور كرة الصالات.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4929826-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%9Fكوبي ماينو تلقى استدعاءه الدولي الأول أخيراً عندما تشاهد هدف ميكا هاميلتون الأول مع مانشستر سيتي، والذي سجله في أول ظهور له مع الفريق الأول في دوري أبطال أوروبا في ديسمبر ، فإن هناك آثاراً لجذوره في كرة الصالات.

يقول بارلي، والد هاميلتون، لشبكة «ذا أتلتيك»: «التلاعب بهذه الكرة، والحصول على ياردة من المدافع، بمجرد أن تغمض عينيك، يختفي. أعتقد أنه حول الكرة مرتين، تحرك المدافع في اتجاه واحد ثم تساءل: أين ذهب؟ لقد جعلته كرة الصالات في وضع جيد عند تطوير تلك المهارات الناعمة، والثقة في التعامل مع الكرة. لقد منحته المهارات الإضافية التي لا يتمتع بها اللاعبون الآخرون. في جميع أنحاء أوروبا، الإسبان والهولنديون والبرازيليون أيضاً، كرة الصالات كانت دائماً في لعبتهم». هاميلتون هو مجرد واحد من العديد من اللاعبين الموجودين حالياً في نظام أكاديمية كرة القدم الاحترافية الذين طوروا مهاراتهم في ملاعب كرة الصالات في مانشستر. يعد لاعب السيتي كالوم دويل، المعار إلى ليستر سيتي، وشيا تشارلز، الذي تم بيعه إلى ساوثهامبتون مقابل 10.5 مليون جنيه إسترليني في الصيف الماضي، من بين اللاعبين البارزين أيضاً. شباب يونايتد بمن في ذلك أمير إبراجيموف، وريس بينيت، وأحدث استدعاء دولي لإنجلترا، كوبي ماينو، لعبوا هناك أيضاً لبضع سنوات. ونتيجة لذلك، أصبح ماينو، لاعب خط وسط مانشستر يونايتد الذي ظهر لأول مرة مع منتخب إنجلترا ضد البرازيل، صديقاً جيداً لهاميلتون. يهتم مانشستر سيتي بدمج كرة الصالات في أكاديمية الفتيات الخاصة به أيضاً، وهو ما فعله يونايتد بالفعل. من المحتمل أن يكون لدى مشجعي كرة القدم، في أحسن الأحوال، فكرة غامضة عن ماهية كرة الصالات في الواقع. إنها تشبه إلى حد ما اللعب الخماسي ولكنها مختلفة: داخل القاعة ولكن من دون جدران، مع التركيز بشكل كبير على السيطرة الدقيقة والمعارك الفردية واللعب بكرة أصغر حجماً وأثقل وأقل ارتداداً من كرة القدم. يشرح زيدان إقبال، لاعب يونايتد السابق، الأمر جيداً: «إنها أرضية ضيقة حقاً والكرة مختلفة، إنها أربعة ضد أربعة ، إنها دائماً واحد مقابل واحد ضد رجلك. هناك الكثير من التلاعب بالكرة والتغلب على رجلك». كان إقبال يتحدث إلى القناة التلفزيونية الداخلية ليونايتد، حول كيفية ترقيته في صفوف الفريق بعد انضمامه إلى النادي وهو في التاسعة من عمره: «كنت ألعب في مانشستر لكرة الصالات . ذلك ساعدني كثيراً». بدأ أوماري موسيس أيضاً اللعب مع مانشستر لكرة الصالات في سن السادسة وما زال يلعب حتى الآن وهو في الخامسة عشرة من عمره عندما يسمح جدوله مع إيفرتون. يقول والد أوماري، فيل، لـ«ذا أتلتيك»: «كرة الصالات جزء كبير من حياته. في كرة القدم والطرق الاجتماعية، من المحتمل أن تكون كرة الصالات جيدة بنسبة 25 إلى 30 في المائة من اللاعب. الكثير من الأشياء التي تعلمها في كرة الصالات يترجم إلى لعبة أكبر». على الرغم من كل ما حققته «مانشستر لكرة الصالات» على مر السنين، فإن خلق بيئة تكون فيها أكاديميات الدوري الإنجليزي الممتاز سعيدة بإرسال لاعبيها قد يُصنف على أنه الأصعب. هناك مستوى هائل من المنافسة بين المدربين والكشافة والمديرين المتنافسين في أكاديمية كرة القدم عندما يتعلق الأمر بجذب أفضل اللاعبين من المنطقة. لذلك هناك شك حول من قد يحاول سرقة مواهبهم. ومع ذلك، أصبح يونايتد وسيتي وإيفرتون، بالإضافة إلى العديد من الأندية الأخرى في الشمال الغربي، يقدرون فوائد كرة الصالات في مانشستر. لا داعي للقلق بشأن فقدان أي من أصولهم الثمينة أثناء وجودهم في منطقة شخص آخر. يقول سايمون رايت، الرئيس التنفيذي لنادي مانشستر لكرة الصالات: «طبيعة مدينة مانشستر هي أن اللاعبين سيصلون إلى هنا من جميع أنحاء العالم، وسيكونون قد جربوا كرة الصالات، وكبروا معها وسينتقلون إلينا. هذا هو مكان الجذب، بغض النظر عن أندية كرة القدم أو الأكاديميات. أعتقد أن الحياد يناسبنا الآن؛ لأن تركيزنا ينصب على كوننا لاعب كرة قدم للصالات والأندية تراه وتفهمه. لدينا علاقات جيدة مع القوتين الكبيرتين بالإضافة إلى مجموعة متناثرة من أكاديميات كرة القدم الأخرى في العالم والمنطقة. وأعتقد أن هذا يظهر فوائد بيئتنا». ومع ذلك، فإن كرة الصالات هي أكثر من مجرد أداة لتطوير كرة القدم الاحترافية. إنها رياضة في حد ذاتها، ومع الدورات التدريبية أو المسابقات التي تقام كل ليلة في أيام الأسبوع عبر مواقع مختلفة في مانشستر، هناك ما يناسب الأشخاص من جميع الأعمار والقدرات.أصر غابري فيغا على أنه كان على حق في الانضمام إلى «الدوري السعودي للمحترفين»، على الرغم من «الاهتمام القوي» من بعض الأندية الأوروبية الكبرى.كلّف «مسمار» غير محكم في سيارة فالتيري بوتاس فريق ساوبر أول نقاط يحصدها هذا الموسم ببطولة العالم لسباقات «فورمولا 1».هل يستطيع كيليان مبابي كسر رقم رونالدو مع ريال مدريد؟ ثلاثية كيليان مبابي في مرمى مونبلييه نهاية الأسبوع الماضي تعني أنه سجل 250 هدفاً لباريس سان جيرمان في جميع المسابقات.تلقى الإسباني فرناندو ألونسو، سائق فريق «أستون مارتن»، عقوبة التراجع 20 ثانية عقب الحادث الدرامي لجورج راسل، سائق مرسيدس، في سباق جائزة أستراليا الكبرى.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4930116-%D8%A5%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%B3%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%AF%D9%85%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D8%B1-%D8%A3%D8%B4%D9%83%D8%B1-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9جيرارد يستقبل إريكسون في ملعب أنفيلد بدموع التأثر من الحفاوة التي لقيها، عبّر السويدي سفن - غوران إريكسون، مدرب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم سابقاً الذي يصارع مرض السرطان، عن شكره لنادي ليفربول وجماهيره بمنحه الفرصة لقيادة الفريق خلال مباراة «الأساطير الخيرية» التي أقيمت السبت على ملعب أنفيلد. ودخل السويدي، البالغ من العمر 76 عاماً، أرض الملعب بابتسامة عريضة، في حين كانت الجماهير تلّوح بأوشحة حمراء وتنشد أغنية النادي الشهيرة «لن تسير وحدك أبداً»، قبل صافرة بداية المباراة التي أقيمت أمام 59650 شخصاً، وهو رقم قياسي لحدث من هذا النوع في ليفربول. لم تكن المباراة هي المناسبة الأكثر تنافسية التي سيستضيفها ملعب أنفيلد هذا الموسم، لكنها كانت واحدة من أكثر المباريات التي لا تنسى في يوم عاطفي ومثالي لإريكسون الذي كشف في يناير الماضي، أنه قد يعيش «عاماً واحداً على أبعد تقدير» بعد تشخيص إصابته بسرطان البنكرياس. وتحدث حينها عن حبه الكبير لليفربول، قبل أن يعرب عن أسفه لعدم تمكنه من تدريبه خلال مسيرته.ولم تتجاهل إدارة ليفربول حلم إريكسون، فعرضت عليه قيادة فريق من أساطير النادي في مباراة ستذهب أرباحها لمؤسسة النادي الخيرية. وشاهد السويدي الفريق الذي تولى الإشراف عليه يقلب تأخره أمام نجوم أياكس أمستردام الهولندي السابقين بهدفين إلى فوز 4 - 2 بنهاية المباراة، ليخرج المدرب المخضرم ودموع التأثر في عينيه معبراً عن كامل تقديره للجماهير ومسؤولي ليفربول بتحقيق واحدة من أمانيه. لقد كان دائماً يأمل اللعب في الدوري الإنجليزي مع الفريق الشمالي العريق أو يحظى يوماً ما بفرصة تدريبه، لكن 90 دقيقة في يوم بارد من شهر مارس كانت أكثر من كافية لإرضاء مدرب منتخب إنجلترا السابق الذي يصارع الموت.وقال إريكسون: «ستكون تلك ذكرى كبيرة في الحياة. إنها لحظة جميلة للغاية... بكيت من التأثر. الجلوس على مقاعد البدلاء في ليفربول كان حلماً طوال حياتي، والآن حدث ذلك. لقد كان يوماً جميلاً بكل معنى الكلمة». عندما دخل إريكسون الملعب كان في استقباله القائد الأسطوري ستيفن جيرارد، ووسط تصفيق حار توجه إلى دكة البدلاء ليجلس بجانب نجوم سابقين أمثال الويلزي إيان راش وجون بارنز وجون ألدريدج، لقيادة فريق «الأساطير» الذي ضمّ أيضاً البولندي يرزي دوديك والسلوفاكي مارتن شكرتيل وجيرارد والإسباني فرناندو توريس، ضد مجموعة من اللاعبين السابقين لأياكس أمستردام الهولندي. وتقدم أياكس بهدفي ديرك بويريغتر في الدقيقة الثانية وكيكي موسامبا ، قبل أن يرد ليفربول برباعية تناوب عليها الفرنسي غريغوري فينيال في الدقيقة ومواطنه جبريل سيسيه ، والمغربي نبيل الزهر وتوريس . وهذه ليست المرة الأولى التي يتولى فيها إريكسون تدريب فريق في أنفيلد وبسجل مثالي، حيث سبق وقاد إنجلترا للفوز على فنلندا على هذا الملعب في عام 2001، ثم هزم الباراغواي بعد عام في مباراة ودية، وأوروغواي في عام 2006. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4930096-%D9%86%D8%A7%D8%BA%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D9%87%D9%85-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%88-2024الألماني فيرتز يحتفل بهدفه السريع في مرمى فرنسا بعد فترة من النتائج المخيبة وانعدام الثقة وتغيير الجهاز الفني بقيادة هانزي فليك، جاء المدرب المؤقت يوليان ناغلسمان ليمنح ألمانيا الدفعة المعنوية المطلوبة لإحياء الآمال في المنافسة على لقب كأس أوروبا التي تستضيفها بلاده في يونيو المقبل، بانتصار ودي على فرنسا القوية في عقر دارها بهدفين نظيفين. وبعد أن خسر المنتخب الألماني مباراتيه الوديتين الأخيرتين أمام تركيا والنمسا ، أجرى ناغلسمان سلسلة تغييرات لافتة على التشكيلة باستبعاد 11 لاعباً خاضوا النافذة الدولية السابقة في نوفمبر الماضي، ليستعيد نغمة الفوز في أفضل توقيت له قبل أشهر قليلة من كأس أوروبا التي لم تتوج ألمانيا بلقبها منذ عام 1996. ويبدو أن ناغلسمان قام بكل شيء بشكل صحيح، بعدما أجرى تغييراً شاملاً على خطط الفريق بمنح لاعبيه أدواراً واضحة ليقدم المنتخب الألماني عرضاً جيداً في مدينة ليون، كلله بهدف سريع قياسي سجله فلوريان فريتز بعد مرور أقل من 8 ثوان فقط على البداية. وباغت فيرتز المنتخب الفرنسي بتسديدة من مسافة بعيدة، بعد تحرك تدرب عليه الفريق كثيراً ليسجل اسمه في التاريخ بأسرع هدف للمنتخب بفارق بضعة أجزاء من الثانية عن الهدف الذي سجله لوكاس بودولسكي أمام الإكوادور في 2013. وبعد الصمود أمام فترة من الضغط المتواصل من المنتخب الفرنسي بقيادة كيليان مبابي، عاد المنتخب الألماني ليسيطر على الشوط الثاني بقيادة لاعب خط الوسط توني كروس العائد عن اعتزاله الدولي، ليساهم في تسجيل بلاده الهدف الثاني عن طريق كاي هافيرتز.ويريد ناغلسمان التأكيد عن أن هذا الفوز لم يأتِ من قبيل الصدفة عندما يواجه المنتخب الهولندي في فرانكفورت الثلاثاء، ويؤكد للألمان بأن بإمكانهم الآن الثقة في قدرات منتخبهم على المنافسة بقوة في كأس أوروبا، ونسيان الأعوام الصعبة الماضية التي شهدت الخروج من نسختين لكأس العالم من دور المجموعات وتحقيق ثلاثة انتصارات فقط في 11 مباراة في عام 2023، وإنتاج المزيد من الإثارة في «يورو 2024». وانهالت الإشادة على ناغلسمان بعد أن ألحق بالمنتخب الفرنسي الخسارة للمرة الأولى على أرضه في عشر مباريات، فذكرت صحيفة سود دويتشه تسايتونغ: «انتصار ليوليان ناغلسمان». وأضافت: «المنتخب الألماني لم يظهر كأنه فريق يعاني من فشل مستمر مؤخراً، ولكن عوضاً عن ذلك أظهر أنه يمتلك الكثير من المهارة والصلابة التنافسية اللازمة».وذكرت مجلة «كيكر»: «ناغلسمان أرسل الإشارة التي كان ينتظرها أكثر من 80 مليون مشجع ونتطلع لرؤية المزيد في المباراة الودية أمام المنتخب الهولندي». وأثنى ديديه ديشامب المدير الفني لمنتخب فرنسا، على منافسه الفائز، وقال: «شرسون للغاية وتركيزهم كان كبيراً... رفع ناغلسمان شعار - نحن من يهاجم - وهذا ما نجح في فعله». وكان واضحاً الانسجام في التشكيلة التي شارك فيه للمرة الأولى ماكسيميليان ميتليشتات، الظهير الأيسر، وزميلاه بفريق شتوتغارت دينيس أونديف وفالديمار أنتون، وكان الترابط واضحاً سواء دفاعاً أو هجوماً بشكل لم يسبق رؤيته منذ فترة طويلة.وقال رودي فولر المدير الرياضي للمنتخب: «كان أفضل أداء قدمناه في السنوات الأخيرة. نشعر بسعادة للعرض قبل الفوز». وقال ناغلسمان: «تحية كبيرة للفريق. أنا راضٍ تماماً، الأداء الذي قدمه الفريق كان مثالياً. كانت مباراة عظيمة». وقال لاعب ريال مدريد توني كروس، الفائز بكأس العالم 2014، الذي عاد للمنتخب الألماني بعد ثلاثة أعوام من اعتزاله اللعب الدولي: «اتخذنا خطوة جيدة وهامة للأمام، أدركنا جميعاً أن المباريات الدولية هي الفرصة الأخيرة لتصحيح المسار قبل بطولة أمم أوروبا. نجح الأمر. تم تغيير بعض الأشياء». وأضاف: «كان السؤال هو ما إذا كان في قدرتنا نقل ما يحدث خلال معسكر التدريب إلى المباراة، وهل يمكن أن تؤتي النتائج ثمارها بهذه السرعة. لقد نجحنا وعلينا الاستمرار. وسيطر كروس على خط الوسط وكأنه لم يكن غائباً من قبل، واستطاع جوشوا كيميتش غلق المساحات أمام مبابي، بعد أن تم نقله من منتصف الملعب إلى الظهير الأيمن، وكان الدفاع منظماً من قبل أنطونيو روديجر وجوناثان تاه وتمكنا من الخروج بشباك نظيفة للمرة الأولى منذ 12 شهراً. وفي الهجوم شكل الثنائي الشاب فريتز وجمال موسيالا تهديداً مستمراً حيث ظهرا بمستوى يليق بتوصيف ناغلسمان بأنهما «سحرة». وستتضح قيمة الانتصار غداً الثلاثاء أمام المنتخب الهولندي، الذي كان قد حقق فوزاً ودياً عريضاً الجمعة برباعية نظيفة على المنتخب الأسكوتلندي، الذي يواجهه المنتخب الألماني في المباراة الافتتاحية لـ«يورو 2024» يوم 14 يونيو المقبل. وفي لندن خسرت إنجلترا أمام ضيفتها البرازيل بهدف وحيد سجله البديل الواعد إندريك الذي بات في عمر الـ17 عاماً و246 يوماً، أصغر لاعب دولي يسجل هدفاً في ملعب ويمبلي الشهير. وسجل إندريك مهاجم بالميراس، الذي سينتقل إلى ريال مدريد الإسباني في يوليو المقبل باكورة أهدافه الدولية بعد 9 دقائق من نزوله إلى أرض الملعب بدلا من رودريغو بالدقيقة 80، ليعيد المنتخب «البرازيلي في أول مباراة له بإشراف مدربه الجديد دوريفال جونيور إلى سكة الانتصارات بعدما تعرض لثلاث هزائم توالياً في التصفيات المؤهلة لمونديال 2026، في أسوأ حقبة كروية له منذ 60 عاماً. وحصلت البرازيل على جرعة ثقة قبل مباراتها الودية الثانية أمام إسبانيا الثلاثاء في مدريد، خصوصاً أنها خاضت اللقاء في لندن بغياب العديد من عناصرها أبرزهم الحارس إيدرسون ونظيره أليسون بيكر، والمدافع ماركينيوس ولاعب الوسط كاسيميرو بسبب الإصابة، مع استمرار غياب نيمار، أفضل هداف في تاريخ المنتخب، الذي تبقى عودته إلى الملاعب غير مؤكدة منذ إصابته القوية في الركبة في أكتوبر الماضي. وقال المدرب دوريفال جونيور:» الفوز في ويمبلي مجرد خطوة أولى نحو إعادة الفريق للمسار الصحيح، إنها لحظة مميزة جداً بالطبع. في مناسبات قليلة فقط فاز منتخب البرازيل على إنجلترا، وهذا يعطي انطباعاً جيداً عن عملنا. يجب ألا نغفل حقيقة أن هذا مجرد بداية عملنا». وتحتل البرازيل المركز السادس في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2026، بعد تراجع مستواها، مما كلف مدربها فرناندو دينيز منصبه هذا العام. وأضاف مدرب ساو باولو السابق: «ثقتي كبيرة في التشكيلة الشابة، أنتظر الكثير من هذا الفريق، لكنني أعتقد أن هذا يظهر ما يمكننا فعله مستقبلاً». وعندما سئل عن إندريك الذي من المقرر أن ينضم إلى ريال مدريد الصيف المقبل قال جونيور: «إذا حافظ على العقلية التي ظهر بها حتى الآن، فسيكون اسماً مهماً للغاية في كرة القدم البرازيلية والعالمية». في المقابل لم تنل الخسارة من معنويات غاريث ساوثغيت مدرب إنجلترا، إذ إنه قيم عدداً من الوجوه الجديدة ضمن خطة الاستعداد لبطولة أوروبا 2024. وقال ساوثغيت البالغ عمره 53 عاماً: «المباراة كانت متكافئة وشهدت تغييرات عدة... لست محبطاً من الأداء. الفارق في النهاية كان لحظة واحدة، حقاً... بضعة أخطاء حسمت المباراة». وافتقدت إنجلترا جهود عدد من اللاعبين الأساسيين أبرزهم القائد والهداف المصاب هاري كين الذي سيغيب كذلك عن مواجهة بلجيكا الثلاثاء وأثنى ساوثغيت، الذي بدا سعيداً بأداء اللاعبين، على المشاركة الأولى لكوبي ماينو وأنتوني جوردون لاعبي مانشستر يونايتد ونيوكاسل. ورغم أن أولي واتكينز لم يحظ بفرص محققة للتسجيل، فإن ساوثغيت أعرب عن رضاه من أداء مهاجم أستون فيلا وعلق قائلاً: «كنا بحاجة إلى معرفة إلى أين سنتجه إذا لم يكن لدينا هاري في مباراة كبيرة. كانت تجربة جيدة لواتكينز». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4929841-%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D9%85%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D9%83%D9%84%D9%81-%D8%B3%D8%A7%D9%88%D8%A8%D8%B1-%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%A7%D9%8B-%D9%885000-%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%88كلّف «مسمار» غير محكم في سيارة فالتيري بوتاس فريق ساوبر أول نقاط يحصدها هذا الموسم ببطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، وغرامة قدرها 5000 يورو بجائزة أستراليا الكبرى، الأحد، بعد سقوطه من مثبت البرغي على الأرض في حارة الصيانة أثناء السباق. وكانت الواقعة أحدث المشكلات الفنية التي يواجهها الفريق السويسري الذي سيحمل اسم مصنع أودي اعتباراً من 2026. وهذا السباق الثالث على التوالي الذي يعاني فيه الفريق من مشكلات في حارة الصيانة، إذ خسر السائق الصيني غوانيو تشو وقتاً في البحرين، وبوتاس في السعودية. وقال أليساندرو ألوني برافي، ممثل الفريق: «كنا قد طبّقنا إجراءات تخفيفية لمشكلتنا في حارة الصيانة، وهو أمر حسن الوضع، لكنه كما رأينا لم يحل المشكلة بالكامل. ما حدث مع فالتيري أمر مختلف بعض الشيء، لكنه ذو صلة، مقارنة بما حدث في البحرين أو السعودية، لكننا دفعنا الثمن غالياً جداً، وأفسد سباق فالتيري تماماً».وأضاف: «ليس من الجيد على الإطلاق أن ترى سباقاً جيداً يذهب هباء، إنه أمر محبط، إذ سارت الأمور على نحو جيد للغاية حتى التوقف في حارة الصيانة. ما فعلناه حتى الآن قلّص عدد الحوادث كثيراً، لكن الخطر لا يزال قائماً، كما رأينا اليوم. هناك عنصر سوء الحظ، ولم يكن هناك ما يمكن للعاملين في حارة الصيانة القيام به بصورة مختلفة، إنها مشكلة فنية يجب حلّها». وقال مراقبو السباق إن الفريق «فقد السيطرة على برغي الإطار خلال التوقف في حارة الصيانة، ما تسبب في وضع محفوف بالمخاطر في حارة الصيانة خلال السباق». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4929816-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%8A%D8%B9-%D9%83%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%83%D8%B3%D8%B1-%D8%B1%D9%82%D9%85-%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88-%D9%85%D8%B9-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%9Fثلاثية كيليان مبابي في مرمى مونبلييه نهاية الأسبوع الماضي تعني أنه سجل 250 هدفاً لباريس سان جيرمان في جميع المسابقات. تم الوصول إلى هذا الإنجاز في 297 مباراة فقط، حيث جاء الهدف الأول للفرنسي بألوان باريس سان جيرمان ضد ميتز في الدوري الفرنسي في سبتمبر 2017 عن عمر يناهز 18 عاماً. أصبح مبابي، الذي سيغادر باريس سان جيرمان هذا الصيف، الهداف التاريخي للنادي. أياً كان المجموع الذي سينتهي به في مايو أو يونيو ، فمن المرجح أن يستمر لفترة طويلة. لكن ما الأندية التي سجل فيها أكثر من غيرها؟ كم عدد أهدافه التي جاءت من خارج منطقة الجزاء؟ ما الموسم الذي حقق فيه أكبر عدد من الأهداف؟ وهل وصل إلى علامة 250 هدفاً لأبطال الدوري الفرنسي في مباريات أقل مما احتاجه كريستيانو رونالدو في ريال مدريد أو ليونيل ميسي مع برشلونة؟فيما يلي تفاصيل أهداف مبابي في باريس سان جيرمان حسب الموسم - مع 42 هدفاً سجلها في 2020-21، أفضل موسم له ... حتى الآن. ومع ذلك، فإن هذا الموسم هو الموسم الوحيد الذي فشل فيه باريس سان جيرمان في الفوز بلقب الدوري الفرنسي منذ انضمام مبابي إليه من موناكو في صيف عام 2017. لقد فازوا بكأس الأبطال و - والأهم من ذلك - كأس فرنسا. وتصدر مبابي قائمة هدافي الأخير برصيد سبعة أهداف، منها هدفان في نصف النهائي وهدف في النهائي. اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً في طريقه لتحطيم الرقم القياسي البالغ 42 هدفاً في موسم وداعه. ولدى باريس سان جيرمان 11 مباراة على الأقل للعب. وإذا وصلوا إلى نهائي كأس فرنسا ودوري أبطال أوروبا، فسيرتفع هذا الرقم إلى 15. بالنظر إلى أن متوسطه أكثر من هدف في المباراة الواحدة ، فقد يصل مبابي إلى 50. زلاتان إبراهيموفيتش هو آخر لاعب يسجل «نصف قرن» من الأهداف لصالح باريس سان جيرمان في موسم واحد.فيما يلي تفاصيل أهداف مبابي في باريس سان جيرمان حسب المنافسة. أهدافه الـ34 مع باريس سان جيرمان في كأس فرنسا هي أكبر عدد من الأهداف التي سجلها أي شخص على الإطلاق لفريق واحد - متقدماً على ديليو أونيس الذي سجل 30 هدفاً لموناكو في الفترة من 1974 إلى 1980. وفي الوقت نفسه، فهو واحد من تسعة لاعبين فقط سجلوا 40 هدفاً أو أكثر. أكثر لفريق واحد في دوري أبطال أوروبا واللاعب الوحيد الذي فعل ذلك مع فريق فرنسي. فيما يلي أفضل 10 هدافين في تاريخ باريس سان جيرمان الممتد لـ 54 عاماً - مع تفوق مبابي بـ50 هدفاً حتى الآن على صاحب المركز الثاني إدينسون كافاني. يعد قلب الدفاع البرازيلي ماركينيوس ثاني أعلى لاعب تسجيلاً للأهداف في النادي حالياً، برصيد 38 هدفاً لباريس سان جيرمان. يوضح الرسم البياني أدناه الأندية العشرة التي سجل مبابي أكبر عدد من الأهداف لصالح باريس سان جيرمان، مع ثلاثية ليلة الأحد ضد مونبلييه مما يعني أن الفريق من جنوب فرنسا قفز على ليون وديغون ليتصدر هذه القائمة غير المرغوب فيها. كانت تلك هي الثلاثية الرابعة عشرة له مع باريس سان جيرمان والثالثة له هذا الموسم. سيكون موسم 2023-24 هو الموسم الذي سجل فيه مبابي أكبر عدد من الثلاثيات للنادي . أكبر عدد من الأهداف التي سجلها مبابي في مباراة واحدة مع باريس سان جيرمان هو خمسة أهداف - ضد فريق الدرجة السادسة باي دي كاسيل في كأس فرنسا في يناير من العام الماضي. وهذا أيضاً هو الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف التي سجلها لاعب واحد في مباراة في تاريخ النادي. النادي غير الفرنسي الذي سجل في مرمى مبابي أكبر عدد من الأهداف مع باريس سان جيرمان هو برشلونة . قدم نيمار أكبر عدد من التمريرات الحاسمة لأهداف مبابي البالغ عددها 250 هدفاً في باريس سان جيرمان، برصيد 26 هدفاً. انضم البرازيلي إلى النادي في فترة الانتقالات نفسها مثل مبابي، ورقمه أكبر من اثنين من زملائه الأرجنتينيين في بطل فرنسا - أنخيل دي ماريا وميسي. بالحديث عن ميسي، سجل مبابي 250 هدفاً لصالح باريس سان جيرمان في مباريات أقل مما حققه مهاجم إنتر ميامي الآن للوصول إلى هذا الإنجاز مع برشلونة. وصل كريستيانو رونالدو إلى ريال مدريد بشكل أسرع بكثير، ولكن على عكس مبابي وميسي كان يبلغ من العمر 24 عاماً وكان بالفعل لاعباً من الطراز العالمي عندما انضم إلى العملاق الإسباني قادماً من مانشستر يونايتد. وإليك كيفية مواجهة مبابي لبعض العظماء الآخرين في الآونة الأخيرة ليسجل 250 هدفاً لنادٍ في أحد أفضل الدوريات الأوروبية. واين روني أنهى مشواره برصيد 253 هدفاً وهو الهداف التاريخي للفريق، مما يعني أنه إذا تمكن مبابي من هز الشباك أربع مرات أخرى في كرة القدم للأندية قبل نهاية الموسم، فسيكون لديه أهداف لفريق باريس سان جيرمان أكثر من أي شخص سجل ليونايتد على الإطلاق. تم تسجيل 229 هدفاً من أصل 250 لمبابي من داخل منطقة الجزاء . ويشمل هذا الرقم 30 ركلة جزاء. ولم يسجل بعد من ركلة حرة لبطل فرنسا 11 مرة. وإذا قمنا بتقسيم المباريات إلى فترات مدتها 15 دقيقة، ففي الدقائق 76 إلى 90 سجل الفائز بكأس العالم 2018 معظم أهدافه. مشجعو نيوكاسل يونايتد على دراية بموهبة مبابي في تسجيل الأهداف في وقت متأخر من المباريات. وأحرز هدفاً من ركلة جزاء بعد مرور ثماني دقائق من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني ضد فريق إيدي هاو في لقاء دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا في باريس في نوفمبر الماضي ليخطف التعادل 1-1. بالنسبة لباريس سان جيرمان في أول 15 دقيقة من المباريات، جاء أقرب وقت بعد ثماني ثوان فقط 2022). هذا الهدف هو أيضاً أسرع هدف يتم تسجيله على الإطلاق في أي مباراة في تاريخ النادي.سجل مبابي 194 من أهدافه بقدمه اليمنى وبفارق يتجاوز الـ50 هدفاً عن قدمه اليسرى. لعبت أهداف مبابي دوراً هائلاً في فوز باريس سان جيرمان بخمسة ألقاب في الدوري، وكأس فرنسا ثلاث مرات، وكأس الرابطة الفرنسية مرتين، وكأس الأبطال خمس مرات خلال مواسمه السبعة في النادي. يمكن إضافة ثلاثة ألقاب أخرى إلى هذا المجموع قبل مغادرته في الصيف، بما في ذلك أكبر بطولة على الإطلاق - دوري أبطال أوروبا، التي لا تزال بعيدة المنال لكل من اللاعب والنادي. ولكن بغض النظر عن عدد الأهداف والألقاب التي أنهى مبابي وقته في باريس سان جيرمان، فإن إرثه سيكون عظيماً. وإذا كان ريال مدريد هو ناديه التالي، كما يبدو مرجحاً، فكم عدد الأهداف التي سيسجلها لهم؟ هل يمكن أن يتعرض سجل رونالدو الذي يبدو غير قابل للكسر والذي يبلغ 450 هدفاً مع ريال مدريد للتهديد؟ قد يبدو الأمر خيالياً الآن، لكن مبابي سيكون أكبر من رونالدو بعام واحد فقط عندما انتقل إلى «البرنابيو» إذا ذهب إلى هناك هذا الصيف - لذلك لا تقل أبداً أبداً. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4929806-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D8%A3%D9%84%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%88-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-20-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89تلقى الإسباني فرناندو ألونسو، سائق فريق أستون مارتن، عقوبة التراجع 20 ثانية عقب الحادث الدرامي لجورج راسل، سائق مرسيدس، في اللفة قبل الأخيرة من سباق جائزة أستراليا الكبرى، ضمن بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1». وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أنه انتهى المطاف بسيارة راسل بالوقوف على جانبها، بعد أن اصطدم بجدار خلال مطاردته بطل العالم مرتين في المراحل الختامية من السباق. وعقب تحقيق بعد نهاية السابق، تم اكتشاف أن ألونسو انتهك المادة 33 من لوائح الرياضة، وهو ما أدى لإدانته أو قيادته بطريقة متقطعة وبطريقة يمكن اعتبارها خطيرة. وذكر الحكام، وكان من بينهم السائق البريطاني السابق جوني هيربرت، أن ألونسو «رفع السيارة قليلاً في وقت أبكر مما اعتاد عليه، كما أنه فرمل بشكل طفيف جداً في نقطة لم يكن يفرمل فيها عادة». وأضافوا أيضاً أن المعلومات التي يملكونها غير كافية «لتحديد ما إذا كانت مناورة ألونسو كان مقصوداً منها التسبب في مشكلات لراسل». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4929706-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D8%B8%D9%87%D8%B1%D8%AA-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%82%D8%9Fكين أُصيب بالتواء في الكاحل خلال مواجهة دار مشتات كانت الهزيمة أمام البرازيل يوم السبت الماضي 1-0 بمثابة تذكير بشيء تم نسيانه وسط كل هذا التفاؤل بشأن جودة هجوم إنجلترا. نعم لديهم القوة، لكنهم ما زالوا يفتقرون إلى العمق. من السهل أن تشعر بالإثارة بشأن جودة اللاعبين المتاحين نظرياً لساوثغيت الشهر المقبل. ديكلان رايس، وجود بيلينغهام، وبوكايو ساكا، وفيل فودين وهاري كين، كلهم في قمة عطائهم. لقد كان الخمسة منهم من بين أكثر اللاعبين إثارة للإعجاب في أي مكان في العالم هذا الموسم. وصفهم آلان شيرر بخمسة من أفضل ستة مهاجمين في كرة القدم العالمية. لم تشارك إنجلترا مطلقاً في بطولة كبرى، وهي تملك تلك الجودة. لكن لا شيء من هذا يعني أن إنجلترا في موقف قوة لا يمكن اختراقه. مجموعة اللاعبين تتلألأ في بعض الأجزاء ولكنها ضحلة في النهاية. دخل ساوثغيت هذه المباراة مع عدم توفر ثلث قائمته الطويلة المكونة من 40 لاعباً تقريباً، قائلاً إنها كانت أسوأ أزمة إصابة واجهها خلال فترة ولايته. وقد أكدت هذه المباراة على نقطة واضحة للغاية، وهي أنه إذا قمت بإزالة اثنين فقط من اللاعبين الأساسيين في منتخب إنجلترا، فحتى نجومهم الثلاثة لن يتألقوا بالقدر نفسه من السطوع. هذه فترة راحة دولية نادرة لن يلعب فيها كين أي دور، حيث أصيب قائد إنجلترا في كاحله بعد اصطدامه بقائم المرمى أمام دارمشتات نهاية الأسبوع الماضي. لقد حضر للمعسكر ولكنه لم يكن لائقاً بما يكفي للعب هنا، وسيعود الآن إلى ميونيخ، ولن يتمكن من لعب أي دور ضد بلجيكا يوم الثلاثاء أيضاً. آخر فترة توقف دولية لم يلعب فيها كين دقيقة واحدة كانت في مارس 2018، حيث كان ساوثغيت يعد فريقه استعداداً لروسيا. ولعب ماركوس راشفورد ورحيم سترلينج وجيمي فاردي في خط الهجوم بدلاً منه وقتها.بعد مرور ست سنوات على الواقعة، راشفورد لا يزال موجوداً، لكن ساوثغيت لديه بعض الخيارات الجديدة التي يمكن تجربتها في قلب الهجوم. ويوجد كل من أولي واتكينز وإيفان توني في الفريق، وقد اعترف ساوثغيت بأنه لا يعرف حتى الآن ما إذا كان سيكون هناك مكان لهما على متن الطائرة المتجهة إلى ألمانيا في يونيو . قد يكون هذا الأسبوع حاسماً في مسيرة هذين اللاعبين على المستوى الدولي. يوم السبت، كان واتكينز هو من حصل على الموافقة، الرجل الذي يتمتع بحالة أفضل مع النادي، حيث سجل 16 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز لصالح أستون فيلا، والرجل الذي يتمتع بخبرة دولية أكبر حتى الآن. من الواضح أن واتكينز مهاجم جيد جداً، سريع، واسع الخيال، ومباشر. يمكنه حتى أن يدعي أنه اللاعب الأكثر تحسناً في الدوري في السنوات الأخيرة. ولكن في هذه الليلة كانت الاختلافات بينه وبين كين أكثر وضوحاً. النقطة المهمة ليست أن واتكينز ليس جيداً بما فيه الكفاية، بل الأهم من ذلك هو أن هذا الفريق الإنجليزي أصبح متماسكاً حول كين على مدى السنوات التسع الماضية. إنه ليس فقط القائد والهداف التاريخي. إنه القائد الفني لمنتخب إنجلترا على أرض الملعب، فهو يهيمن على الركلات الثابتة، ويمسك الكرة، ويدخل زملاءه في اللعب. إنه جوهر الفريق الإنجليزي، وإخراجه يعني فقدان العمود الفقري والهيكل الذي يرتبط به. لقد عمل واتكينز بأفضل ما يمكنه هنا، حيث ضغط عالياً جنباً إلى جنب مع جود بيلينغهام، محاولاً الركض خلف دفاع البرازيل. أتيحت له فرصة واحدة في الشوط الأول، حيث سدد فوق العارضة بعد تسديدة ذكية من كونور غالاغر في منتصف الشوط الأول. لكنه لا يمكن أبداً أن يكون نقطة التركيز التنظيمية مثل كين، ذلك المرجع لبقية الفريق. لا يمكن لأحد أن يكرر تلك السلطة والمهارة المتراكمة - 89 مباراة دولية، 62 هدفاً - بين عشية وضحاها. وقال ساوثغيت بعد ذلك إنه «سعيد حقاً» باللاعبين الذين شاهدهم هنا، لكنه اعترف بأن محاولة إيجاد حل ما لمشكلة فجوة كين ليس بالأمر السهل. وقال: «نحن بحاجة إلى معرفة إلى أين سنتجه إذا لم يكن لدينا هاري في مباراة كبيرة. اعتقدت أن أولي قام بعمل جيد، ولم يحصل على تلك الفرصة الواضحة على المرمى التي قد يريدها كمهاجم، لكن الكثير من عمله كان جيداً جداً. من الواضح أنه كان لدينا ثنائي من شأنه أن يبدأ في الضياع عادةً، لكنها كانت تجربة جيدة».اللاعب الآخر ذو الاسم الكبير المفقود هو ساكا، الذي تحول من مراهق ذكي قبل ثلاث سنوات إلى الآن أحد الأسماء الأولى في تشكيلة ساوثغيت. عادةً ما يوفر الكثير من السرعة والطاقة من الجانب الأيمن. وهنا، مع وجود فودين في هذا الدور بدلاً من ذلك، بدت إنجلترا أبطأ قليلاً وأكثر فظاظة. من الواضح أن فودين موهبة رائعة لكنه لم يصل إلى المستوى نفسه، الذي وصل إليه ساكا في البطولات الدولية. لقد تم نقله إلى الوسط في وقت لاحق ولكن لا يزال يبدو كما لو أن مستقبله في إنجلترا على اليسار بدلاً من ذلك. من الواضح أن هذا لم يكن فريقاً إنجليزياً سيئاً، حيث قدم بيلينغهام ورايس بعض اللحظات الرائعة في وسط الملعب، حتى لو عانت إنجلترا لتحويل استحواذها على الكرة إلى فرص واضحة. لكن من دون كين وساكا، افتقر الفريق إلى الإبداع والخيال، وهي الأشياء التي يصعب الحصول عليها في المنافسات الدولية، وهي الأشياء التي سيحتاجون إليها بشدة في ألمانيا. ربما يكون هذا بمثابة تذكير بأنه على الرغم من الجودة المثيرة التي تتمتع بها إنجلترا، فإن الهشاشة ستظل موجودة دائماً عند إزالة الأجزاء الرئيسية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4929496-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-80-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%A7%D9%81%D8%AAالمنتخب الألماني فاز على منتخب فرنسا 2-0 يريد المنتخب الألماني لكرة القدم أن يثبت أن الفوز الذي حققه على المنتخب الفرنسي بهدفين نظيفين لم يكن ضربة حظ ولكنه عودة حقيقية إلى عظمته، وذلك عندما يواجه المنتخب الهولندي في مباراة ودية الثلاثاء المقبل، استعدادا لبطولة أمم أوروبا التي تقام في ألمانيا في الصيف. ويبدو أن يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني، قام بكل شيء بشكل صحيح بعدما أجرى تغييرا شاملا للاعبين ومنح لاعبيه أدوارا واضحة حيث قدم المنتخب الألماني عرضا جيدا مساء السبت في ليون. وساعد الهدف القياسي على مستوى المنتخب الوطني، الذي سجله فلوريان فريتز بعد مرور سبع ثوانٍ فقط على تهدئة أي مخاوف، وبعد الصمود أمام فترة من الضغط المتواصل من المنتخب الفرنسي بقيادة كيليان مبابي، والمرشح لنيل اللقب، سيطر المنتخب الألماني على الشوط الثاني بقيادة لاعب خط الوسط العائد توني كروس، وسجل المنتخب الألماني الهدف الثاني عن طريق كاي هافيرتز. وجاء هذا الانتصار في الوقت المناسب، في أول مباراة بالعام الجديد، ولكن يجب التأكيد عليه أمام المنتخب الهولندي في فرانكفورت، لنسيان الأعوام الصعبة الماضية التي شهدت خروج من نسختين لكأس العالم من دور المجموعات وتحقيق ثلاثة انتصارات فقط في 11 مباراة في عام 2023، وإنتاج المزيد من الإثارة لليورو.وذكرت النسخة الإلكترونية لصحيفة سود دويتشه تسايتونغ الأحد: «انتصار ليوليان ناغلسمان». وأضافت: «الفريق الألماني لم يظهر كأنه فريق يعاني من فشل مستمر مؤخرا، ولكن عوضا عن ذلك أظهر الفريق أنه يمتلك الكثير من المهارة في صفوفه وفي نفس الوقت لديه الصلابة التنافسية اللازمة». واحتفلت صحيفة «بيلد» بما وصفته «بداية رائعة لعام بطولة أمم أوروبا» وأثنى الفرنسي ديديه ديشان المدير، الفني لمنتخب فرنسا، على الفريق الفائز، وقال: «شرسون للغاية وتركيزهم كان كبيرا». ورفع ناغلسمان شعار «نحن من يهاجم» للمباراتين، وهذا ما فعله الفريق الذي شارك فيه للمرة الأولى ماكسيميليان ميتليشتات، الظهير الأيسر،وقال رودي فولر المدير الرياضي: «كان أفضل أداء قدمناه في السنوات الأخيرة. كان شعورا جيدا».وقال لاعب ريال مدريد توني كروس، الفائز بكأس العالم 2014، والذي عاد للمنتخب الألماني بعد تقريبا ثلاثة أعوام من اعتزاله اللعب الدولي: «اتخذنا خطوة جيدة ومهمة للأمام». وأضاف: «أدركنا جميعا أن المباريات الدولية هي الفرصة الأخيرة للقيام بذلك قبل بطولة أمم أوروبا. نجح الأمر اليوم. تم تغيير بعض الأشياء، لذا كان السؤال هو ما إذا كان يمكن أن تؤتي ثمارها بهذه السرعة. لقد خضنا أسبوعا جيدا من التدريب وتمكنا من نقل ذلك إلى المباراة». وسيطر كروس على خط الوسط وكأنه لم يكن غائبا من قبل، واستطاع جوشوا كيميتش غلق المساحات أمام مبابي، بعد أن تم نقله من منتصف الملعب إلى الظهير الأيمن، وكان الدفاع منظما من قبل أنطونيو روديغر وجوناثان تاه وتمكنا من الخروج بشباك نظيفة للمرة الأولى منذ 12 شهرا. في الهجوم شكل الثنائي الشاب فريتز وجمال موسيالا تهديدا مستمرا حيث ظهرا بمستوى يليق بتوصيف ناغلسمان بأنهما «سحرة». ستتضح قيمة الانتصار الثلاثاء أمام المنتخب الهولندي، الذي فاز يوم الجمعة الماضي برباعية نظيفة على المنتخب الأسكوتلندي، الذي يواجهه المنتخب الألماني في المباراة الافتتاحية ليورو 2024 يوم 14 يونيو المقبل. وذكرت مجلة «كيكر» الألمانية أن الفريق «لا يرتقي بشكل فوري من إلى أن يكون مرشحا ولكن سويا مع مدربه أرسل الإشارة التي كان ينتظرها أكثر من 80 مليون مدرب وطني قبل المباراة الودية أمام المنتخب الهولندي. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4929476-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D9%86%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89%C2%A0%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%86-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%B9%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%88لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني رأى لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني أن فريقه يملك «المواد الخام» اللازمة لمحاولة الفوز بكأس أوروبا لكرة القدم المقررة الصيف المقبل في ألمانيا، عادّاً أن الأبطال السابقين «مرشحون» للتنافس على المجد القاري. وفي مقابلة أجراها ابن الـ62 عاماً مع «وكالة الصحافة الفرنسية» قبل الخسارة الودية أمام كولومبيا 0 - 1 الجمعة في لندن، أكد تركيزه التام على المهمة التي تنتظره ورجاله في «يورو 2024». وعاد الرجل الذي قاد إسبانيا للفوز ببطولة أوروبا تحت 19 وتحت 21 عاماً والميدالية الفضية الأولمبية في طوكيو عام 2021 قبل أن يتولى تدريب المنتخب الأول في 2022 وقيادته للفوز بدوري الأمم الأوروبية في يونيو 2023. وتُعَد إسبانيا من أفضل ستة منتخبات في البطولة القارية المكونة من 24 منتخباً. وأضاف المدرب: «إننا من بين المتنافسين الذين سيقاتلون من أجل اللقب. علينا أن نحاول الارتقاء إلى مستوى التوقعات، وهذه التوقعات هي أننا سنتنافس من أجل الفوز». وأضاف: «الفوز على هذا المستوى أمر صعب للغاية؛ لأن هناك فرقاً أخرى مستعدة جيداً وتمتلك لاعبين جيدين جداً. لدينا مجموعة صعبة جداً بوجود كرواتيا وإيطاليا. ولا يجب أن ننسى ألبانيا التي تصدرت مجموعتها ، مع مدرب رائع جداً ولاعبين جيدين جداً، حتى لو كانوا غير معروفين لعامة الناس». وفي كأس أوروبا الماضية التي أقيمت صيف 2021 عوضاً عن 2020 بسبب تداعيات فيروس «كورونا»، فازت إسبانيا على كرواتيا في ثمن النهائي، لكنها خسرت في نصف النهائي أمام إيطاليا التي فازت لاحقاً باللقب.وقام دي لا فوينتي بإدخال تعديلات جذرية على المنتخب الإسباني منذ وصوله. ففي التشكيلة الأساسية الجمعة ضد كولومبيا، كان أيميريك لابورت الوحيد الذي لعب أساسياً في آخر مباراة لإسبانيا في بطولة كبرى، أي في الخسارة أمام المغرب في ثمن نهائي مونديال قطر نهاية 2022.ضد كولومبيا، أشرك دي لا فوينتي في الشوط الثاني لامين جمال وباو كوبارسي ونيكو وليامس الذي شارك بديلاً في الدقيقة 75 ضد المغرب خلال مونديال قطر قبل استبداله في الدقيقة الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني بواسطة بابلو سارابيا، الذي أهدر ركلته الترجيحية. الاعتماد على الشبان نابع من مسيرة دي لا فوينتي القادم من خلفية التأسيس الكروي من القواعد، وهو يقول بهذا الصدد إن «التزامنا تجاه الأشخاص الذين نثق بهم في نظام الشباب، ليس مجرد صورة، بل هو قناعة». وأضاف: «الشباب الذين يتم تدريبهم، مع الموهبة، والتحضير، والإمكانات، يحتاجون إلى فرص. لا يتعين عليك النظر إلى العمر. وهناك لاعبون شباب لديهم إمكانات ويظهِِرون كل يوم أحد في أنديتهم أنهم مستعدون للمنافسة على أعلى مستوى». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4929456-%D8%B3%D8%A7%D9%8A%D9%86%D8%B2-%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A5%D8%AB%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%80%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%86%D9%8Aكارلوس ساينز توّج بـ«جائزة أستراليا الكبرى» قال كارلوس ساينز سائق فيراري بعد فوزه بسباق جائزة أستراليا الكبرى للسيارات في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 الأحد بعد أسبوعين فقط من خضوعه لعملية جراحية لاستئصال الزائدة الدودية إن العمل الجاد يؤتي ثماره وإن الحياة أحيانا تكون جنونية. وعاد ساينز، الذي غاب عن سباق جائزة السعودية الكبرى أثناء تعافيه من العملية الجراحية، إلى حلبة ألبرت بارك ليحقق فوزه الثالث خلال مسيرته في سباقات فورمولا 1 عندما هيمن على المركزين الأول والثاني مع زميله شارل لوكلير وهو من موناكو. وأمضى ساينز معظم الأسبوعين بعد العملية الجراحية مستريحا في الفراش لكنه تمكن من التأهل للانطلاق من المركز الثاني خلف سائق رد بول الهولندي ماكس فيرستابن بطل العالم السبت. وفي ظل معاناة فيرستابن من مشكلات فنية في السيارة أجبرته على الانسحاب من السباق تجاوز ساينز منافسه الهولندي في اللفة الثالثة. ثم حافظ على تفوقه أمام زميله لوكلير حتى تعرض جورج راسل لحادث في اللفة الأخيرة مما أدى إلى نزول سيارة الأمان الافتراضية وهو ما حسم فوز السائق الإسباني بلقب السباق. ومنح الفوز شعورا رائعا لساينز الذي علم قبل بداية الموسم أنه سيفقد مكانه في الفريق لصالح البريطاني لويس هاميلتون بطل العالم سبع مرات في 2025.وقال ساينز للصحافيين «ما حدث في بداية العام، ثم الارتقاء لمنصة التتويج في البحرين، ثم استئصال الزائدة الدودية، ثم العودة والفوز. إنها رحلة مليئة بالتقلبات، لكنني أحببتها. أنا سعيد للغاية». وتابع «أنا فخور جدا بالفريق، سعيد بتحقيقنا المركزين الأول والثاني مع شارل، هذا يظهر أن العمل الجاد يؤتي ثماره. أحيانا تكون الحياة جنونية». ومع غموض مستقبله في فورمولا 1 قال ساينز إن الفوز لن يضر بالتأكيد بفرصته في الحصول على فرصة جديدة في البطولة.وتابع «ما زلت لم أحصل على عرض للمنافسة في العام المقبل».وأردف «أنا لا أخوض السباق لأثبت لمسؤولي الفريق قيمتي. أنا أتسابق من أجل نفسي. هذه هي العقلية والنهج الذي أتبعه وسأستمر في ذلك». ومع تسجيل لوكلير أسرع لفة في حلبة ألبرت بارك حصد فيراري الحد الأقصى من النقاط في السباق وأصبح أقوى منافس لرد بول على اللقب إذ يتخلف حاليا بفارق أربع نقاط عن رد بول في قائمتي السائقين والصانعين. وقال لوكلير إنه مر وقت طويل منذ أن امتلك فيراري السرعة اللازمة للتنافس مع رد بول لكن ذلك لم يجعلهم متفائلين بشكل مفرط.وتابع «كلما أتيحت لنا الفرصة الفعلية للفوز بسباق فإننا نستغلها وقد فعلنا ذلك هذا الأسبوع، فعلها كارلوس اليوم». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4929441-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D9%85%D8%AD%D8%A8%D8%B7-%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%B4%D9%81%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D8%AA%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85بعد هطول الأمطار على مدار يومين سطعت الشمس من جديد في بطولة ميامي المفتوحة للتنس أمس السبت واستفادت البولندية إيغا شفيونتيك حاملة اللقب من تحسن الأحوال الجوية بينما تسعى لأن تصبح ثاني لاعبة تحرز لقبي إنديان ويلز وميامي المفتوحة تواليا أكثر من مرة وفازت بسهولة 6 - 1 و6 - 1 على الإيطالية كاميلا جورجي. وفي تناقص صارخ لمسيرة شفيونتيك تعثرت المصنفة الثانية عالميا أرينا سابالينكا القادمة من روسيا البيضاء وخرجت من البطولة في نوبة غضب حطمت خلالها مضربها وغادرت أرض الملعب دون مصافحة أحد عقب هزيمتها 6 - 4 و1 - 6 و6 - 1 أمام الأوكرانية أنخيلينا كالينينا.الأوكرانية أنخيلينا كالينينا تمكنت من الفوز على سابالينكا وفي مباراتها الثانية خلال يومين بعد رحيل صديقها السابق كونستنتين كولستوف منتحرا على ما يبدو بدت سابالينكا منهكة بدنيا وذهنيا وعاطفيا بعد مرورها بظروف صعبة مؤخرا.وبالفوز صعدت كالينينا إلى دور 16 الذي ستواجه فيه لاعبة كازاخستان يوليا بوتينتسيفا. وسبق لشفيونتيك بطلة إنديان ويلز الفوز بلقبي إنديان ويلز وميامي المفتوحة في 2022 وإذا توجت بلقب ميامي هذا العام فإنها ستحقق الإنجاز مرة أخرى وستنضم بذلك إلى الألمانية المعتزلة شتيفي غراف وهي الوحيدة التي سبق لها التتويج بهذه الثنائية أكثر من مرة.وبدأت شفيونتيك مسيرتها في ميامي بطريقة رائعة إذ حققت الفوز الكاسح في 69 دقيقة.وستلتقي شفيونتيك في الدور المقبل مع التشيكية الشابة ليندا نوسكوفا المصنفة 26 في البطولة والتي سبق لها الفوز على شفيونتيك في الدور الثالث في أستراليا المفتوحة هذا العام. وفي مباراة أخرى فازت اليابانية العائدة بعد إجازة أمومة نعومي أوساكا على الأوكرانية إيلينا سفيتولينا 6-2 و7-6. وفازت المصنفة الخامسة الأميركية جيسيكا بيغولا على الصينية تشو لين بانسحاب الأخيرة بسبب وعكة صحية عندما كانت النتيجة تشير لتقدم بيغولا 6-4 و4-1. وستلتقي بيغولا في الدور المقبل مع الكندية ليلى فرنانديز التي فازت على الكولومبية إيمليانا أرانغو 6-4 و6-2.وفي دورة الرجال، كانت بداية ألكاراس سهلة جداً بتخطيه مواطنه روبرتو كاربايس بايينا 6-2 و6-1 في 85 دقيقة. وعلى غرار شفيونتيك، يسعى ألكاراس الى إحراز ثنائية إنديان ويلز وميامي بعدما توج الأسبوع الماضي بلقب الأولى للموسم الثاني توالياً بفوزه في النهائي على الروسي دانييل مدفيديف، في إعادة لسيناريو 2023.وبدوره، تأهل مدفيديف، المصنف ثالثاً والفائز بلقب ميامي الموسم الماضي، إلى الدور الثالث السبت بفوز سهل أيضاً على المجري مارتون فوتشوفيتش 6-4 و6-2، كما حال وصيفه الإيطالي يانيك سينر الثاني في الدورة والفائز على مواطنه أندريا فافاسوري 6-3 و6-4، والألماني ألكسندر زفيريف الرابع الذي تغلب على الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم 6-2 و6-4.وكان اليوناني ستيفانوس تستسيباس العاشر أبرز الضحايا عند الرجال بخسارته في الدور الثاني أمام الكندي دينيس تشابوفالوف 2-6 و2-4.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

'صراع الصدارة'.. برأيك من سيفوز في قمة مباريات البريميرليغ بين ليفربول ومانشستر سيتي؟'صراع الصدارة'.. برأيك من سيفوز في قمة مباريات البريميرليغ بين ليفربول ومانشستر سيتي؟يحتضن ملعب 'أنفيلد' قمة مباريات الجولة الـ28 من الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ)، بين نادي ليفربول ومنافسه مانشستر سيتي، مساء الأحد.
Read more »

مانشستر يونايتد يهزم إيفرتون ويستعيد نغمة الفوزمانشستر يونايتد يهزم إيفرتون ويستعيد نغمة الفوزنفض مانشستر يونايتد غبار خسارتين متتاليتين في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بفوزه على ضيفه إيفرتون بهدفين دون رد يوم السبت في افتتاح المرحلة الـ28.
Read more »

الموعد والتشكيلة المتوقعة لقمة ليفربول ومانشستر سيتيالموعد والتشكيلة المتوقعة لقمة ليفربول ومانشستر سيتييستضيف ليفربول وصيف الدوري الانجليزي لكرة القدم، صاحب المركز الثالث مانشستر سيتي حامل اللقب، مساء اليوم الأحد في مواجهة نارية في قمة المرحلة الـ28.
Read more »

التشكيلة الأساسية لموقعة ليفربول ومانشستر سيتيالتشكيلة الأساسية لموقعة ليفربول ومانشستر سيتيأعلن مدرب نادي ليفربول، الألماني يورغن كلوب، عن التشكيلة التي سيلعب بها فريقه ضد ضيفه مانشستر سيتي، مساء اليوم الأحد في قمة المرحلة الـ28 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
Read more »

سيتي يواجه برشلونة وتشيلسي وميلان تأهباً للموسم الجديد بأميركاسيتي يواجه برشلونة وتشيلسي وميلان تأهباً للموسم الجديد بأميركاقال مانشستر سيتي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، إنه سيواجه سيلتيك وميلان وبرشلونة وتشيلسي ودياً.
Read more »

لجنة مستقلة تهدد ليستر سيتي بسبب انتهاكات مزعومةلجنة مستقلة تهدد ليستر سيتي بسبب انتهاكات مزعومةأحالت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم نادي ليستر سيتي إلى لجنة مستقلة، الخميس، بسبب مخالفة مزعومة لقواعد الإنفاق في الدوري خلال موسم 2022 - 2023.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 22:32:36