هل قوّضت حرب غزة صورة بايدن أمام الناخبين؟

United States News News

هل قوّضت حرب غزة صورة بايدن أمام الناخبين؟
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1954 sec. here
  • 34 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 785%
  • Publisher: 53%

قال تقرير نشره موقع «بوليتيكو» إن أعضاء الحزب الديمقراطي وبعض مستشاري وحلفاء بايدن المقربين يشعرون بالقلق من تسبب الحرب في تقويض صورته كزعيم عالمي.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4955411-%D9%87%D9%84-%D9%82%D9%88%D9%91%D8%B6%D8%AA-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%9Fمنذ اندلاع حرب غزة قبل ستة أشهر، حاول الرئيس الأميركي جو بايدن مراراً وتكراراً إقناع ناخبيه بأنه «مجهّز بشكل فريد لمواجهة هذه الأزمة العالمية».

إلا أن الحرب التي تصاعدت يوماً بعد يوم لتتحول كارثة إنسانية مروعة، يمكن أن تكون قد جاءت بنتائج عكسية بالنسبة للرئيس الأميركي، الذي أعلن دعمه لإسرائيل منذ بداية الصراع. فقد أكد تقرير نشره موقع «بوليتيكو» الإخباري أن أعضاء الحزب الديمقراطي وبعض مستشاري وحلفاء بايدن المقربين يشعرون بالقلق من تسبب الحرب في تقويض صورته كزعيم عالمي ذي خبرة بين الناخبين، مشيرين إلى أن الاستمرار في تحمل تعنت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يخاطر بالإضرار بأهداف بايدن في الخارج والداخل. وقد ترددت هذه المخاوف في سلسلة من المقابلات التي أجراها «بوليتيكو» مؤخراً مع أعضاء مجلس الشيوخ البارزين الديمقراطيين، بما في ذلك تيم كين وبيرني ساندرز.قال موقع «بوليتيكو» إن هذه المخاوف كانت بمثابة دفعة خفية غير معلنة لقرار البيت الأبيض الأسبوع الماضي بإصدار تهديد صارخ لنتنياهو بأن الدعم الأميركي يمكن أن يتبخر إذا لم تقم إسرائيل بإعلان وتنفيذ سلسلة من الخطوات المحددة والملموسة لمعالجة الضرر الذي يلحق بالمدنيين وضمان سلامة عمال الإغاثة، وذلك في أعقاب الهجوم الصاروخي الإسرائيلي الذي أدى إلى مقتل سبعة من عمال الإغاثة يعملون في منظمة المطبخ المركزي العالمي في غزة. وكان هذا التحذير بمثابة تحول مفاجئ في الموقف مدفوعاً بأشهر من الإحباط من أفعال نتنياهو، وحربه التي أودت بحياة عشرات الآلاف من المدنيين، وتسببت في خسارة بايدن لمؤيديه السابقين من العرب والمسلمين، ومواجهته احتجاجات في كل مكان يسافر إليه تقريباً. وتحدث مات دوس، نائب الرئيس التنفيذي لمركز السياسة الدولي والمستشار السابق للسيناتور بيرني ساندرز عن طريقة تعامل بايدن مع الحرب بقوله: «لقد قوضت أحد أهم نقاط قوته ضد ترمب، وهي سمعته». وأضاف: «كان الجميع ينظرون لبايدن على أنه رجل لطيف وعاطفي ونزيه، لكن تداعيات الحرب كانت قاسية عليه في هذا الشأن». ومن جهته، قال السناتور الديمقراطي تيم كين، الذي يشغل منصب عضو لجنة الشؤون الخارجية ولجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ: «أشيد بالرئيس بايدن لنجاحه في حث رئيس الوزراء نتنياهو على فتح معبر حدودي آخر من إسرائيل للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية بشكل قوي، لكن هذا الحل كان ينبغي أن يحدث قبل أشهر».وقال السيناتور الأميركي كريس فان هولين، الديمقراطي من ولاية ميريلاند: «ما حدث مؤخراً بين بايدن ونتنياهو يظهر أن الرئيس الأميركي حين يستخدم نفوذه لفرض مطالبه، فإنه يحصل على النتائج التي يرغب فيها».وأضاف: «ستبدو الولايات المتحدة عاجزة أمام العالم كله إذا لم نطابق أقوالنا بأفعالنا». ومن ناحيته، دافع المتحدث باسم البيت الأبيض أندرو بيتس عن سياسة الرئيس الأميركي، وقال في بيان إن «خبرة بايدن الكبيرة وثباته وعلاقاته وقيمه كانت حاسمة في التعامل مع تحديات السياسة الخارجية الصعبة في الشرق الأوسط والعالم كله».هناك دلائل تشير إلى أن المواطنين الأميركيين يشعرون بالاستياء من تعامل بايدن مع الصراع. فوفقاً لاستطلاع أجرته مؤسسة «غالوب» في مارس ، قال 47 في المائة فقط من الديمقراطيين إنهم يوافقون على استراتيجية بايدن في الشرق الأوسط، بانخفاض عن 60 في المائة في نوفمبر الماضي. ومن بين المستقلين، بلغت نسبة تأييد استراتيجية الرئيس في الشرق الأوسط 21 في المائة. وتغلغلت تلك العلامات التحذيرية في الدائرة الداخلية لبايدن في الأسابيع الأخيرة. وقال أحد كبار المستشارين، الذي رفض الكشف عن هويته، إن هناك قلقاً من أن الصعوبة التي يواجهها بايدن في السيطرة على نتنياهو يمكن أن تقوض ادعاءه بالكفاءة وتؤثر سلباً على صورته في أعين الناخبين، وتؤيد ادعاء ترمب بأنه أكثر جرأة منه على المسرح العالمي. وقال إيفو دالدر، سفير الولايات المتحدة السابق لدى حلف شمال الأطلسي والرئيس التنفيذي لمجلس شيكاغو للشؤون العالمية: «أعتقد أن هناك وعياً كبيراً بأن موقف الولايات المتحدة تجاه الحرب أضر بمكانتها على المستوى الدولي». وأضاف دالدر، المقرّب من كبار المسؤولين في الإدارة، أنه حتى الآن، ينظر بايدن إلى دعمه لإسرائيل كمبدأ عميق الجذور. لكن الحقيقة هي أن نتنياهو استفزه كثيراً لدرجة أنه قد يتغير في النهاية. ومن جهته، قال بيرني: «ما يحدث في غزة لا يوصف. لكن كل ما أطلبه هو ألا نجعل الوضع الرهيب أسوأ. إذا فاز ترمب بالانتخابات فإنه سيكون أسوأ في هذه القضية، ناهيك عن القضايا الأخرى». وقدّم ترمب نفسه في بداية الحرب على أنه من أشد المدافعين عن الدولة العبرية. لكن بعد ستة أشهر ومقتل أكثر من 33 ألف شخص في غزة، أصبح المرشح الجمهوري إلى البيت الأبيض يتّبع نهجاً أكثر غموضاً في تعبيره عن حجم هذا الدعم. واكتفى الرئيس الأميركي السابق المعروف بعدم تردده في التعبير عن رأيه بوضوح في أي موضوع، بالتعليق بفتور على قضية حرب غزة في مقابلتين أجريتا معه مؤخراً. وقال للمذيع المحافظ هيو هيويت يوم الخميس الماضي تعليقاً على العملية الإسرائيلية في القطاع الفلسطيني: «لست متأكداً من أن الطريقة التي يتعاملون بها مع الأمر تعجبني». وحذّر ترمب في مقابلة أجرتها معه وسائل إعلام إسرائيلية من أن التسجيلات المصوّرة التي تظهر «قنابل يتم إلقاؤها على أبنية في غزة» تعكس «صورة سيئة جداً أمام العالم».الفلسطينيون يدقّون أبواب مجلس الأمن والجمعية العامة مجدداً لدخول نادي الأمم باشر أعضاء مجلس الأمن مناقشات جديدة كانت قد بدأت عام 2011 في سياق مساعي الفلسطينيين إلى الاعتراف بالعضوية الكاملة لدولتهم في الأمم المتحدة.أفادت الإذاعة الفلسطينية بانتشال جثث 42 فلسطينياً من مناطق متفرقة في خان يونس بجنوب قطاع غزة منذ صباح اليوم .حوّل الجيش الإسرائيلي تركيزه على جبهة الشمال مع لبنان، بعد يوم من سحبه معظم قواته من قطاع غزة، وهو تحوّل أثار جدلاً حول مدى النجاح في تحقيق أهداف الحرب.أشار تقرير حديث أصدره البنك الدولي والأمم المتحدة إلى أن تكلفة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحيوية في غزة بلغت نحو 18.5 مليار دولار.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4955606-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D8%AA%D9%87-%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب إن بإمكانه إنهاء حرب روسيا في أوكرانيا من خلال الضغط على كييف للتخلي عن بعض الأراضي. وحسب تقرير نشرته صحيفة «واشنطن بوست»، تقضي خطة ترمب بتنازل أوكرانيا عن شبه جزيرة القرم ومنطقة دونباس الحدودية لروسيا، وفقاً للأشخاص الذين ناقشوا الأمر مع ترمب أو مستشاريه وتحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم لأن تلك المحادثات كانت سرية. وقال ترمب، في مجلس خاص، إنه يعتقد أن كلاً من روسيا وأوكرانيا «يريدان حفظ ماء الوجه، ويريدان مخرجاً»، وأن الناس في أجزاء من أوكرانيا سيكونون على استعداد لأن يكونوا جزءاً من روسيا. وتتناقض مقاربة ترمب، التي لم يتم الإبلاغ عنها سابقاً، بشكل كبير مع سياسة الرئيس الأميركي جو بايدن، التي ركزت على الحد من العدوان الروسي وتقديم المساعدة العسكرية لأوكرانيا. وقال بعض خبراء السياسة الخارجية إن فكرة ترمب ستكافئ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتتغاضى عن انتهاك الحدود المعترف بها دولياً بالقوة. وأشارت الصحيفة إلى أن قبول السيطرة الروسية على أجزاء من أوكرانيا من شأنه أن يوسع نطاق سلطة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد أكبر حرب برية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، لافتةً إلى أن بعض أنصار ترمب يحاول إقناعه بعدم التوصل إلى مثل هذه النتيجة. وفي سعيه للعودة إلى السلطة، تفاخر المرشح الجمهوري للرئاسة في كثير من الأحيان بأنه قادر على صوغ اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا في غضون 24 ساعة إذا تم انتخابه. لكنه رفض مراراً وتكراراً أن يحدد علناً كيف سيسوي سريعاً الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين وأودت بحياة عشرات الآلاف من الجنود والمدنيين. ورفضت حملة ترمب الإجابة مباشرة على الأسئلة المتعلقة بتقرير الصحيفة. وقالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم الحملة، في بيان: «جميع تكهنات حول خطة الرئيس ترمب تأتي من مصادر لم تذكر اسمها وغير مطلعة وليس لديها أي فكرة عما يحدث أو عما سيحدث. الرئيس ترمب هو الوحيد الذي يتحدث عن وقف القتل». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4955546-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D9%8A%D8%B3قمة أميركية - يابانية - فلبينية في البيت الأبيض الخميسيستضيف الرئيس الأميركي جو بايدن رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، ورئيس الفلبين، فرديناند ماركوس، بالبيت الأبيض، الخميس، في قمة ثلاثية تستهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية والدفاعية في مواجهة طموحات الصين وقوتها المتنامية في أعقاب التدريبات العسكرية الرباعية بين الولايات المتحدة واليابان والفلبين وأستراليا يوم الأحد في بحر الصين الجنوبي، التي أثارت غضب بكين. وهذه أول قمة ثلاثية بين الولايات المتحدة والحليفتين الآسيويتين، وتأتي في إطار استراتيجية بايدن لدمج التحالفات الثنائية القائمة في تحالفات أوسع لزيادة نفوذ الولايات المتحدة في آسيا، وتستهدف تعزيز التعاون البحري الثلاثي في بحر الصين الجنوبي لمواجهة بكين. وقد استضاف بايدن قمة ثلاثية مشابهة مع اليابان وكوريا الجنوبية العام الماضي لمناقشة التهديدات المقبلة من كوريا الشمالية. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، في بيان إن القادة «سيناقشون التعاون الثلاثي لتعزيز النمو الاقتصادي الشامل والتكنولوجيات الناشئة، وتعزيز سلاسل إمدادات الطاقة النظيفة والتعاون المناخي، وتعزيز السلام والأمن في المحيط الهادي وفي جميع أنحاء العالم». وأضافت أن الزعماء الثلاثة «سيؤكدون مجدداً أيضاً التحالفات القوية بين الولايات المتحدة والفلبين والولايات المتحدة واليابان».وأوضحت جان بيير أن بايدن سيعقد اجتماعاً فردياً مع الرئيس ماركوس لمناقشة العلاقات الثنائية، والتأكيد على التحالف الصارم بين الولايات المتحدة والفلبين، وتجديد التزام الولايات المتحدة بدعم القانون الدولي، وتعزيز منطقة المحيطين الهندي والهادي الحرة والمفتوحة.وقبل انعقاد القمة الثلاثية، يستقبل بايدن رئيس الوزراء الياباني، يوم الأربعاء، في أجواء احتفالية واسعة، حيث بدأ البيت الأبيض في تعليق الأعلام اليابانية والأميركية على أعمدة الإنارة على طول طريق بنسلفانيا المؤدية إلى البيت الأبيض، إضافة إلى عقد حفل عشاء رسمي، مساء الأربعاء، على شرف رئيس الوزراء الياباني، دُعي إليه عدد كبير من كبار المسؤولين بالإدارة الأميركية والكونغرس ورجال الأعمال. ويعقد الزعيمان مؤتمراً صحافياً بحديقة الزهور، كما يلقي كيشيدا خطاباً أمام الكونغرس بمجلسيه صباح الخميس قبل اجتماعه مع الرئيس الفلبيني والرئيس بايدن. وسيكون كيشيدا أول رئيس وزراء ياباني، منذ زيارة شينزو آبي عام 2015، يتم استقباله بكل هذا التكريم في واشنطن. صورة تم التقاطها في 7 أبريل 2024 من وزارة الدفاع الأسترالية تظهر التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة والفلبين واليابان وأستراليا قبالة الساحل داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة للفلبين وقال كيشيدا، يوم الجمعة، في تصريحات لوسائل الإعلام إن التعاون الوثيق بين اليابان والولايات المتحدة والفلبين أمر بالغ الأهمية من أجل الحفاظ على نظام حر ومفتوح يقوم على سيادة القانون من أجل تحقيق الرخاء الاقتصادي للمنطقة. وأضاف: «إننا نشهد العدوان الروسي في أوكرانيا والحرب الإسرائيلية في غزة والوضع المتوتر في شرق آسيا، لذا فنحن نواجه نقطة تحول تاريخية تسعى فيها اليابان إلى تعزيز قدرتها الدفاعية، وإجراء تغييرات في سياسة اليابان الأمنية لمواجهة أي تهديدات». ويسعى كيشيدا إلى استعراض عضلات طوكيو الدبلوماسية وعلاقتها القوية مع واشنطن، وتحسين شعبيته المتراجعة في اليابان، وسط منافسة ساخنة على زعامة الحزب «الليبرالي الديمقراطي» الحاكم في سبتمبر المقبل. وتركز محادثات بايدن مع كيشيدا في جانبها السياسي على تقوية التحالفات الإقليمية، وفي جانبها الاقتصادي على صفقة الاستحواذ لشركة «نيبون ستيل» اليابانية على شركة «يو إس ستيل» لصناعة الصلب الأميركية بقيمة 15 مليار دولار، وهي الصفقة التي أثارت انتقادات من قبل الرئيس السابق دونالد ترمب ضد إدارة بايدن. ويخشى كيشيدا من احتمالات فوز الرئيس السابق دونالد ترمب بالانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، ومن احتمال سعيه، إذا عاد إلى البيت الأبيض، للتوصل إلى اتفاق مع الصين يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة، وأن يزيد من التدابير التجارية الحمائية، أو يطالب اليابان بدفع المزيد من الأموال مقابل التعاون مع القوات الأميركية. وقد غيرت اليابان من عقيدتها العسكرية بصورة متزايدة في عهد كيشيدا، وتعهدت بمضاعفة الإنفاق الدفاعي إلى 2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي مما جعلها أكبر الدول إنفاقاً عسكرياً في العالم، ولديها خطط للحصول على مئات من صواريخ كروز التي يمكنها ضرب أهداف على بُعد ألف كيلو متر، وشراء صواريخ توما هوك الأميركية، وإنشاء قيادة عمليات مشتركة. وترى الولايات المتحدة أن اليابان يمكن أن تصبح قاعدة إنتاج محتملة للذخائر، بما في ذلك أنظمة باتريوت «PAC3» المضادة للصواريخ، والتي يمكن إعادة تصديرها إلى أوكرانيا. ويوجد حوالي 54 ألف جندي أميركي في اليابان تابعين لقيادة المحيطين الهندي والهادي في هاواي. ومن المتوقع، وفقاً لمسؤولي البيت الأبيض، أن تتناول قمة بايدن - كيشيدا مشاركة اليابان في اتفاقية الدفاع الثلاثية «أكوس» التي أبرمتها الولايات المتحدة مع أستراليا وبريطانيا، لكنّ المسؤولين يشيرون إلى وجود عقبات تتعلق بحاجة اليابان إلى تطوير دفاعات إلكترونية أفضل، وقواعد أكثر صرامة للأمن السيبراني. وأشار مسؤول بالإدارة إلى أن واشنطن وطوكيو تسعيان إلى عقد صفقات في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والطيران، وهو ما سيسهم في خلق المزيد من الوظائف الأميركية. ومجال الفضاء هو مجال آخر للتعاون، حيث تأمل اليابان في إشراك أول رائد فضاء لها للهبوط على سطح القمر من خلال مشروع أرتميس الأميركي للفضاء.ويعقد بايدن، صباح الخميس، اجتماعاً ثنائياً مع الرئيس الفلبيني قبل أن ينضم إليهما رئيس الوزراء الياباني كيشيدا. وتزدحم أجندة لقاء القمة الثلاثية بمجموعة من القضايا على خلفية التوترات في بحر الصين الجنوبي، حيث تقوم الصين بعمليات توغل متكررة بشكل متزايد في المياه التي تطالب بها الفلبين. وقد أدى ذلك إلى سلسلة من المواجهات الخطيرة بين البلدين في الآونة الأخيرة، حيث اصطدام خفر السواحل الصيني بسفينة تابعة لخفر السواحل الفلبيني، وأصيب أربعة من أفراد البحرية الفلبينية. وقع الحادث وغيره من الحوادث المشابهة بالقرب من منطقة سكند توماس شول، وهي منطقة تحتلها الفلبين في جزر سبراتلي، والتي أقامت الصين حولها حصاراً غير رسمي، مما أدى إلى مضايقة المحاولات الفلبينية لإعادة إمداد وحدة مشاة البحرية التابعة لها المتمركزة في المياه الضحلة. تحاول واشنطن تهدئة مخاوف الفلبين التي ترتبط مع الولايات المتحدة بمعاهدة الدفاع المشترك الموقعة عام 1951. وقال الرئيس الفلبيني إن الهدف من الاجتماع مع بايدن وكيشيدا «هو مواصلة خطة تعزيز التعاون بين الدول الثلاث - الولايات المتحدة واليابان والفلبين». حيث تريد مانيلا تنفيذ خطط طموحة للقيام بدوريات بحرية مشتركة بين الدول الثلاث، لكن البيت الأبيض رفض تأكيد هذه الخطط التي قد تؤدي إلى رد فعل قوي من بكين.وقال منسق الاتصالات بمجلس الأمن القومي جون كيربي للصحافيين خلال مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض يوم الخميس الماضي: «من المؤكد أن التوترات في بحر الصين الجنوبي لن تختفي، وقد أثار الرئيس الصيني شي جينبينغ في مكالمته مع الرئيس بايدن هذه القضايا». وقد عززت كل من واشنطن وطوكيو تعاونهما الأمني والبحري مع مانيلا على مدى الأشهر الثمانية عشر الماضية، وسلمت اليابان العام الماضي إلى الفلبين مجموعة من الرادارات الجوية. ويتفاوض البلدان حاليا على اتفاقية وصول متبادلة تسهل على القوات اليابانية القيام بعمليات تدريبية متبادلة. ويسعى الرئيس الفلبيني إلى مناقشة ملفات أخرى بجانب الملفات الدفاعية، منها التعاون الاقتصادي ومشاريع للبنية التحتية، وفي مجال الطاقة.وتسعى إدارة بايدن إلى تعزيز هذا التعاون الثلاثي، حيث تنظر إلى كل من الفلبين واليابان بوصفهما من الدول الأكثر موثوقية للولايات المتحدة في غرب المحيط الهادي، إضافة إلى أستراليا. وتشترك هذه الدول في مخاوفها بشأن النفوذ البحري المتنامي للصين، ومبدأ «منطقة المحيط الهادي الهندي الحرة والمفتوحة». وتخشى إدارة بايدن من تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا الذي قد يشجع بكين على التحرك ضد تايوان، وهي الجزيرة الاستراتيجية التي تتمتع بالحكم الذاتي، وتنتج أشباه الموصلات الأكثر تقدماً في العالم، وتستورد منها الولايات المتحدة معظم احتياجاتها من أشباه الموصلات التي تدخل في صناعات السيارات، وأجهزة الكومبيوتر والكثير من الصناعات. وقال كيرت كامبل مسؤول ملف الصين والمحيطين الهندي والهادي في مجلس الأمن القومي للصحافيين إن الرئيس بايدن يريد أن تخرج القمة بخطط لتطوير القيادة العسكرية الأميركية في اليابان لجعلها أكثر قدرة على التعامل مع الهجمات الإرهابية، وتعزيز التعاون بين الجانبين الأميركي والياباني لمواجهة الأزمات، إضافة إلى الاتفاق على خطط تسمح بإنتاج ثلاثي مشترك للمعدات العسكرية والدفاعية. وشدد على أن هذه القمة التي تعد الأولى من نوعها ستمهد الطريق لتعميق التعاون الثلاثي في الأشهر والسنوات المقبلة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4955526-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%81-185-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1البنك الدولي: إعادة إعمار غزة تتكلف 18.5 مليار دولارأشار تقرير حديث أصدره البنك الدولي والأمم المتحدة إلى أن تكلفة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحيوية في غزة بلغت نحو 18.5 مليار دولار، وهو ما يعادل 97 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للضفة الغربية وغزة مجتمعتين في عام 2022. وقال التقرير في تقييم مؤقت أُجري اعتماداً على البيانات والتقديرات الرسمية إن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية المادية في القطاعات الحيوية التي حدثت بين أكتوبر 2023 ونهاية يناير 2024 أثّرت في كل قطاع من قطاعات الاقتصاد. وأوضح أن المباني السكنية شكّلت الجانب الأكبر من الأضرار بنسبة 72 في المائة، وتمثل البنية التحتية للخدمات العامة مثل المياه والصحة والتعليم 19 في المائة، وتمثل الأضرار التي لحقت بالمباني التجارية والصناعية 9 في المائة. وقال التقرير إنه بالنسبة لعديد من القطاعات، يبدو أن معدل الأضرار قد استقر حيث لم يبقَ سوى عدد قليل من الأصول سليماً. وقد ترك ما يقدَّر بنحو 26 مليون طن من الحطام والركام في أعقاب الدمار، وهي كمية من المقدر أن تستغرق سنوات لإزالتها. وتناول التقرير أيضاً تأثير انهيار البنية التحتية على سكان غزة. وقال: «يقف أكثر من نصف سكان غزة على حافة المجاعة، ويعاني جميع السكان انعدام الأمن الغذائي الحاد وسوء التغذية. وقد أصبح أكثر من مليون شخص بلا منازل و75 في المائة من السكان مشردين. وقد أصابت الآثار التراكمية الكارثية على الصحة البدنية والعقلية النساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة أكثر من غيرهم، ومن المتوقع أن يواجه أصغر الأطفال عواقب مدى الحياة على نموهم».وأضاف التقرير أنه مع تضرر أو تدمير 84 في المائة من المرافق الصحية، ونقص الكهرباء والمياه لتشغيل المرافق المتبقية، فإن السكان لا يحصلون إلا على الحد الأدنى من الرعاية الصحية والأدوية والعلاجات المنقذة للحياة. وقال إن نظام المياه والصرف الصحي أنهار بشكل كلي تقريباً، حيث قدم أقل من 5 في المائة من إنتاجه السابق، مع اعتماد الناس على حصص محدودة من المياه من أجل البقاء. كما انهار نظام التعليم، حيث أصبح 100 في المائة من الأطفال خارج المدرسة. ويشير التقرير أيضاً إلى التأثير في شبكات الطاقة، وكذلك أنظمة توليد الطاقة الشمسية وانقطاع التيار الكهربائي شبه الكامل منذ الأسبوع الأول من الصراع. ومع تدمير أو إتلاف 92 في المائة من الطرق الرئيسية والتدهور الشديد في البنية التحتية للاتصالات، زادت تعقيدات إيصال المساعدات الإنسانية الأساسية إلى الفلسطينيين. واعتمد تقرير التقييم المؤقت للأضرار في غزة على مصادر جمع البيانات والتحليلات من بُعد لتوفير تقدير أوّلي للأضرار التي لحقت بالمباني في غزة بسبب الصراع. وتعهد خبراء البنك الدولي بتقديم تقرير شامل عن الخسائر الاقتصادية والاجتماعية واحتياجات التمويل للتعافي وإعادة الإعمار، بمجرد انتهاء الحرب. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4955316-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A8%D8%AD%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%A9-%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%86يستعدّ الرئيس الأميركي جو بايدن لاستقبال رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، والرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس، خلال الأسبوع الحالي، بحفاوة كبيرة في واشنطن، بينما تسعى الولايات المتحدة لتعزيز علاقاتها العسكرية مع البلدين؛ من أجل مواجهة طموحات الصين في منطقة آسيا والمحيط الهادي. ونظّم الحلفاء الثلاثة وأستراليا مناورات بحرية مشتركة، الأحد، في بحر الصين الجنوبي، ردّت عليها بكين بإجراء «دوريات قتالية» في المنطقة.وتتصاعد الخلافات بين مانيلا وبكين بشأن المناطق البحرية التي يطالب بها البلدان، كما تخوض بكين نزاعاً مع طوكيو حول مناطق في بحر الصين الشرقي، وزادت، في السنوات الأخيرة، أعمال الترهيب ضد تايوان التي تعدّها جزءاً لا يتجزأ من أراضيها تريد إعادتها طوعاً أو بالقوة. وسيستقبل بايدن، الأربعاء، فوميو كيشيدا، الذي يقوم بأول زيارة دولة يخصصها البيت الأبيض لرئيس حكومة يابانية منذ زيارة شينزو آبي في 2015.وأعلنت الرئاسة الأميركية، في مارس الماضي، أن هذه الصيغة غير المسبوقة ستسمح «بالدفع قُدماً بشراكة ثلاثية قائمة على روابط صداقة تاريخية عميقة وعلاقات اقتصادية قوية ومتنامية»، والدفاع عن «رؤية مشتركة لمنطقة حرة ومفتوحة للمحيطين الهندي والهادي».وسيُجري بايدن وماركوس محادثات، خلال اجتماع ثنائي. ودعا ماركوس، الاثنين، الصين إلى إجراء محادثات؛ للحيلولة دون وقوع مزيد من الحوادث، مثل الاصطدام بالسفن، واستخدام مدافع المياه في بحر الصين الجنوبي. وقال ماركوس إن الفلبين تُواصل التحدث مع الصين، وتستنفد جميع الخيارات للتحدث مع القيادة الصينية؛ حتى لا تزيد من حدة التوتر في الممر المائي. وأضاف أنه يأمل أن يؤدي النشاط البحري الذي شاركت فيه بلاده مع اليابان وأستراليا والولايات المتحدة إلى تقليل الحوادث في البحر مع الصين، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.أكد عدد كبير من المسؤولين الأميركيين التزام الولايات المتحدة «الثابت» بالدفاع عن الفلبين في بحر الصين الجنوبي، في حال وقوع هجوم مسلَّح.وكان الرئيس الأميركي قد استقبل كيشيدا، ونظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول، في أغسطس الماضي، بمقر إقامته في كامب ديفيد، بالقرب من واشنطن، في قمة هدفها هي أيضاً توجيه رسالة حازمة للوحدة في مواجهة الصين. في الوقت نفسه، يواصل بايدن الحوار مع بكين، فقد تحدّث هاتفياً مطوّلاً مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، مطلع أبريل الحالي، بعدما التقى به شخصياً، في نوفمبر الماضي، بكاليفورنيا. وأجرت اليابان مراجعة جذرية لمبادئها للأمن القومي في نهاية 2022، ولا سيما لامتلاك القدرة على «هجوم مضاد»، على الرغم من دستورها السلمي. ويندرج شراؤها مؤخراً 400 صاروخ توماهوك أميركي في إطار هذه الرؤية. كما خفّف الأرخبيل قيوده على صادرات الأسلحة إلى حلفائه وينوي رفع إنفاقه العسكري إلى 2 في المائة من إجمالي ناتجه المحلي بحلول 2027، بينما كان سقفه لا يتجاوز الواحد في المائة.لجعل التعاون بين قوات الدفاع الذاتي اليابانية ونحو خمسين ألف جندي أميركي متمركزين في اليابان، أكثر فاعلية، قد يعلن بايدن وكيشيدا تكاملاً أكبر لبناهما للقيادة والمراقبة، كما ذكر عدد من وسائل الإعلام.وقال يي كوانغ هينغ، المتخصص في الأمن الدولي بكلية الدراسات العليا للسياسة العامة بجامعة طوكيو، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «القوات الأميركية في اليابان والقوات المسلّحة اليابانية تعملان حالياً تحت قيادتين منفصلتين». إلى ذلك، عندما يتعلق الأمر بالتنسيق مع القوات اليابانية، تتبع القوات الأميركية في اليابان القيادة الأميركية في المحيطين الهندي والهادي، ومقرها هاواي، على بُعد أكثر من ستة آلاف كيلومتر عن طوكيو.وبموجب المنطق نفسه، يتوقع الإعلان عن إنتاج مشترك لمُعدات عسكرية بين اليابان والولايات المتحدة، وكذلك صيانة وإصلاح مُعدات أميركية على الأراضي اليابانية. لكن على المستوى الاقتصادي، تهدّد المعارضة التي عبّر عنها بايدن لمشروع استحواذ الشركة اليابانية «نيبون ستيل» على شركة صناعة الصلب الأميركية «يو إس ستيل»، بإضعاف صورة علاقة متناغمة بين واشنطن وطوكيو. ويفترض أن يزور كيشيدا، الجمعة، ولاية كارولينا الشمالية ، حيث تقوم تويوتا ببناء مصنع ضخم للبطاريات للسيارات الكهربائية والهجينة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4955296-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D8%B1%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9-%D8%AD%D8%A7%D9%81%D9%84يواجه الكونغرس أسبوعاً حافلاً بالأحداث بعد عودة المشرعين من عطلتهم الربيعية أسبوع حافل بانتظار الكونغرس، فبعد عودته من عطلته الربيعية التي امتدت طوال أسبوعين، يواجه المشرعون عدداً من الملفات العالقة والحساسة، من تمويل أوكرانيا وإسرائيل إلى تجديد قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية، مروراً بالحدث الأبرز داخلياً، وهو إجراءات عزل وزير الأمن القومي الأميركي أليخاندرو مايوركاس.بعد التصويت على عزله في مجلس النواب بسبب سياسات الإدارة المتعلقة بالهجرة، يواجه مايوركاس أسبوعاً حساساً في مجلس الشيوخ، الذي سيبدأ إجراءات محاكمته رسمياً. ويتوقع أن يقدم النواب الجمهوريون بنود العزل إلى مجلس الشيوخ يوم الأربعاء، على أن تبدأ المحاكمة يوم الخميس بإشراف أعضاء المجلس الذين سيؤدون دور هيئة المحلفين، على غرار ما جرى خلال إجراءات عزل الرئيس السابق دونالد ترمب في الكونغرس. وتسلط مساعي العزل هذه الضوء على الانقسامات الحزبية العميقة التي تلقي بظلالها على أعمال الكونغرس في موسم انتخابي حام تصدرت الهجرة فيه لائحة اهتمامات الناخب الأميركي. وسيحاول زعيم الأغلبية الديمقراطية تشاك شومر إسقاط هذه المساعي قبل بدء المحاكمة رسمياً عبر اعتماد تكتيك إجرائي يتطلب أغلبية الأصوات لإقراره. ما يعني أنه وفي حال تكاتف الديمقراطيين بمساعدة جمهوري واحد أو اثنين، فسوف يتمكنون من إحباط مساعي العزل التي يدفع الجمهوريون باتجاهها بسبب تعاطي مايوركاس مع الأزمة الحدودية. من ناحيته، يرفض وزير الأمن القومي رفضاً باتاً الاتهامات الجمهورية بتقاعسه عن مهامه، ويعدها أنها لا أساس لها من الصحة، مؤكداً أن تركيزه الأساسي هو على حل الأزمة الحدودية، وأشار مايوركاس إلى أنه سيمثل أمام لجنتي المخصصات المالية في الكونغرس الأربعاء للإدلاء بإفادته حول ملف الهجرة، بالتزامن مع بدء إجراءات عزله في مجلس الشيوخ.بالتوازي مع مساعي العزل هذه، يواجه رئيس مجلس النواب مايك جونسون أسبوعاً مصيرياً في ملف تمويل أوكرانيا. فبعد أن أقر مجلس الشيوخ مشروع المساعدات الطارئة التي بلغت قيمتها 95 مليار دولار، منها 60 ملياراً لكييف، ينتظر المبلغ موافقة مجلس النواب، حيث يلقى التمويل معارضة عدد من الجمهوريين الذين هددوا بعزل جونسون من منصبه في حال طرحه على التصويت. وفي مواجهة هذه التحديات، من المتوقع أن يقدم جونسون طروحات متعددة هذا الأسبوع للتوصل إلى تسوية مع المعارضين تهدف إلى إقرار التمويل، وحماية مقعده في الوقت نفسه، في مهمة مضنية قد تصطدم بحائط مسدود. ومن الطروحات التي تحدث عنها رئيس المجلس، تحويل المساعدات إلى قروض، وإقرار بند يعطي الصلاحية للإدارة الأميركية لبيع الأصول الروسية المصادرة وتحويلها إلى أوكرانيا. ويُتوقع أن يتم الإعلان عن تفاصيل هذه الطروحات خلال الأسبوع الحالي. ومن غير الواضح حتى الساعة ما إذا كان التصويت على هذه المساعدات سيشمل حزمة المساعدات الشاملة التي أقرها الشيوخ، والتي تضمنت تمويلاً لإسرائيل وتايوان، أم أن هذه ستطرح بشكل منفصل في ظل المعارضة المتزايدة من قبل الديمقراطيين لممارسات إسرائيل في حرب غزة.معركة أخرى بانتظار جونسون، هي معركة تمديد صلاحية قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية، تحديداً البند 702 من القانون الذي تنتهي صلاحيته في الـ19 من الشهر الحالي. ويعطي البند المذكور وكالة الأمن القومي صلاحية مراقبة اتصالات الأجانب الذين يعيشون خارج الولايات المتحدة من خلال شركات أميركية، كما يمكن من مراقبة الاتصالات بين أميركيين وأجانب يعيشون في الخارج، وقد تم تعزيز هذا البرنامج بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر . ويعترض بعض المشرعين على تجديده، عادّين أنه ينتهك خصوصية الأميركيين، فيما يشدد مسؤولو الاستخبارات والإدارة الأميركية على ضرورة إقراره لأسباب متعلقة بالأمن القومي الأميركي. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4955291-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A8%D8%AD%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%A9-%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85%D9%8E%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%86يستعد الرئيس الأميركي، جو بايدن، لاستقبال رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، والرئيس الفلبيني، فرديناند ماركوس، خلال الأسبوع الحالي بحفاوة كبيرة في واشنطن، بينما تسعى الولايات المتحدة لتعزيز علاقاتها العسكرية مع البلدين من أجل مواجهة طموحات الصين في منطقة آسيا والمحيط الهادي. ونظم الحلفاء الثلاثة وأستراليا مناورات بحرية مشتركة، الأحد في بحر الصين الجنوبي، ردت عليها بكين بإجراء «دوريات قتالية» في المنطقة.وتتصاعد الخلافات بين مانيلا وبكين بشأن المناطق البحرية التي يطالب بها البلدان. كما تخوض بكين نزاعاً مع طوكيو حول مناطق في بحر الصين الشرقي، وزادت في السنوات الأخيرة أعمال الترهيب ضد تايوان التي تعدّها جزءاً لا يتجزأ من أراضيها تريد إعادتها طوعاً أو بالقوة. وسيستقبل بايدن، الأربعاء، فوميو كيشيدا الذي يقوم بأول زيارة دولة يخصصها البيت الأبيض لرئيس حكومة يابانية منذ زيارة شينزو آبي في 2015.وأعلنت الرئاسة الأميركية في مارس أن هذه الصيغة غير المسبوقة ستسمح «بالدفع قدماً بشراكة ثلاثية قائمة على روابط صداقة تاريخية عميقة وعلاقات اقتصادية قوية ومتنامية» والدفاع عن «رؤية مشتركة لمنطقة حرة ومفتوحة للمحيطين الهندي والهادي».وسيجري بايدن وماركوس محادثات خلال اجتماع ثنائي. ودعا ماركوس، الاثنين، الصين إلى إجراء محادثات للحيلولة دون وقوع المزيد من الحوادث مثل الاصطدام بالسفن واستخدام مدافع المياه في بحر الصين الجنوبي. وقال ماركوس إن الفلبين تواصل التحدث مع الصين، وتستنفد جميع الخيارات للتحدث مع القيادة الصينية حتى لا تزيد من حدة التوتر في الممر المائي. وأضاف أنه يأمل أن يؤدي النشاط البحري الذي شاركت فيه بلاده مع اليابان وأستراليا والولايات المتحدة إلى تقليل الحوادث في البحر مع الصين، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.أكد عدد كبير من المسؤولين الأميركيين التزام الولايات المتحدة «الثابت» بالدفاع عن الفلبين في بحر الصين الجنوبي في حالة وقوع هجوم مسلح.وكان الرئيس الأميركي استقبل كيشيدا ونظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول في أغسطس الماضي في مقر إقامته في كامب ديفيد بالقرب من واشنطن، في قمة هدفها هي أيضاً، توجيه رسالة حازمة للوحدة في مواجهة الصين. في الوقت نفسه، يواصل بايدن الحوار مع بكين. فقد تحدث هاتفياً مطولاً مع الرئيس الصيني شي جينبينغ مطلع أبريل ، بعدما التقاه شخصياً في نوفمبر الماضي في كاليفورنيا. وأجرت اليابان مراجعة جذرية لمبادئها للأمن القومي في نهاية 2022، ولا سيما لامتلاك القدرة على «هجوم مضاد»، على الرغم من دستورها السلمي. ويندرج شراؤها مؤخراً 400 صاروخ توماهوك أميركي في إطار هذه الرؤية. كما خفف الأرخبيل قيوده على صادرات الأسلحة إلى حلفائه وينوي رفع إنفاقه العسكري إلى 2 في المائة من إجمالي ناتجه المحلي بحلول 2027، بينما كان سقفه لا يتجاوز الواحد في المائة.لجعل التعاون بين قوات الدفاع الذاتي اليابانية ونحو خمسين ألف جندي أميركي متمركزين في اليابان أكثر فاعلية، قد يعلن بايدن وكيشيدا عن تكامل أكبر لبناهما للقيادة والمراقبة كما ذكر عدد من وسائل الإعلام.وقال يي كوانغ هينغ، المتخصص في الأمن الدولي في كلية الدراسات العليا للسياسة العامة في جامعة طوكيو، لوكالة الصحافة الفرنسية إن «القوات الأميركية في اليابان والقوات المسلحة اليابانية تعملان حالياً تحت قيادتين منفصلتين». إلى ذلك، عندما يتعلق الأمر بالتنسيق مع القوات اليابانية، تتبع القوات الأميركية في اليابان القيادة الأميركية في المحيطين الهندي والهادي ومقرها هاواي، على بعد أكثر من ستة آلاف كيلومتر عن طوكيو.وبموجب المنطق نفسه، يتوقع الإعلان عن إنتاج مشترك لمعدات عسكرية بين اليابان والولايات المتحدة، وكذلك صيانة وإصلاح معدات أميركية على الأراضي اليابانية. لكن على المستوى الاقتصادي، تهدد المعارضة التي عبر عنها بايدن لمشروع استحواذ الشركة اليابانية «نيبون ستيل» على شركة صناعة الصلب الأميركية «يو إس ستيل» بإضعاف صورة علاقة متناغمة بين واشنطن وطوكيو. ويفترض أن يزور كيشيدا، الجمعة، ولاية كارولاينا الشمالية ، حيث تقوم «تويوتا» ببناء مصنع ضخم للبطاريات للسيارات الكهربائية والهجينة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4955231-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82العلمان الأميركي والياباني على مبنى «مكتب أيزنهاور التنفيذي» بجوار البيت الأبيض في العاصمة الأميركية واشنطن في 5 أبريل 2024 استعداداً لزيارة الدولة الرسمية لرئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا الأسبوع المقبل العلمان الأميركي والياباني على مبنى «مكتب أيزنهاور التنفيذي» بجوار البيت الأبيض في العاصمة الأميركية واشنطن في 5 أبريل 2024 استعداداً لزيارة الدولة الرسمية لرئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا الأسبوع المقبل يقوم فوميو كيشيدا خلال الأسبوع الحالي بأول زيارة دولة لرئيس وزراء ياباني إلى الولايات المتحدة منذ 2015. في ما يلي تعرض وكالة الصحافة الفرنسية العلاقة بين واشنطن وطوكيو، علاقة انتقلت من العداء خلال الحرب العالمية الثانية إلى التحالف الوثيق.أجبرت الولايات المتحدة اليابان على الخروج من عزلتها في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. في وقت لاحق، تنافس البلدان على السيادة في المحيط الهادئ، وتواجها عسكرياً في ديسمبر 1941 بعد الهجوم العسكري الياباني المباغت على ميناء بيرل هاربور الأميركي في هاواي، ما دفع الولايات المتحدة إلى دخول الحرب ضد اليابان. استسلمت اليابان في 1945، بعد هزيمتها أمام الجيش الأميركي، بما في ذلك إلقاء قنبلتين ذريتين على هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين. احتل الأميركيون الأرخبيل حتى 1952 . وينص الدستور الياباني السلمي الذي كتبه الأميركيون في 1947 على تخلي طوكيو عن الحرب «إلى الأبد». في 2016، قام باراك أوباما بأول زيارة لرئيس أميركي إلى هيروشيما. في السنة نفسها زار أوباما وشينزو آبي رئيس الوزراء الياباني حينذاك، معاً بيرل هاربور.لضمان دفاعها في فترة ما بعد الحرب، تعتمد اليابان بشكل وثيق على الولايات المتحدة التي تمتلك قواعد عسكرية على أراضيها. هذا الوضع تعزز خلال معاهدة للتعاون المتبادل والأمن بين البلدين تمت المصادقة عليها في 1960 على الرغم من احتجاجات شعبية شديدة في اليابان في ذلك الوقت. ولا تزال هذه المعاهدة سارية المفعول.ومساهمة اليابان المالية في القواعد الأميركية على أراضيها كبيرة؛ إذ تتجاوز مليار دولار سنوياً. وفي مواجهة الضغوط الكبيرة التي تمارسها الصين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بشكل خاص، قامت اليابان بمراجعة عميقة لمبادئها للأمن القومي نهاية 2022، وقررت التزود بقدرات خاصة بها «لهجوم مضاد». وتنوي اليابان التي تمتلك قوات للدفاع عن النفس، أيضاً مضاعفة ميزانيتها الدفاعية لتبلغ 2 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي بحلول 2027. ويتخذ التحالف الأميركي الياباني أكثر فأكثر أشكالاً موسعة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مثل اتفاقية كواد . ويمكن أن تتعاون اليابان أيضاً في المستقبل مع تحالف «أوكوس» الدفاعي الذي يضم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا، وتتفاوض حالياً على اتفاقية عسكرية ثنائية مع الفلبين.في 2022، شكَّلت كل من الولايات المتحدة واليابان المصدر الرئيسي للاستثمارات الأجنبية المباشرة في كلا البلدين. ويشكل عدد كبير من الشركات اليابانية جزءاً من المشهد الصناعي في الولايات المتحدة منذ ثمانينات القرن العشرين، لا سيما في قطاع صناعة السيارات . مع ذلك، تعاني الولايات المتحدة من عجز تجاري مع اليابان ، وهذا ما شكل مسألة خلافية في عهد الرئيس دونالد ترمب . ويعمل البلدان أيضاً على تعزيز تعاونهما في المجالات التكنولوجية الحساسة مثل الطاقة النووية المدنية والفضاء وأشباه الموصلات. لكن الشراكة الاقتصادية بينهما تنطوي على خطوط حمراء؛ فالرئيس الأميركي جو بايدن المرشح لولاية ثانية في انتخابات نوفمبر ، يعارض مشروع استحواذ الشركة اليابانية «نيبون ستيل» على شركة صناعة الصلب الأميركية «يو إس ستيل» التي تعد رمزاً. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4955186-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D9%82%D9%91%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B3%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9مواطنون ينتظرون لرؤية كسوف الشمس في لوس أنجليس يستعدّ ملايين الأشخاص الاثنين لرؤية الكسوف الكلي الذي يشكل ظاهرة نادرة تحظى باهتمام كثيرين وفرصة علمية واقتصادية، في حدث يُفترض أن يبدأ في المكسيك ثم يمرّ بالولايات المتحدة لينتهي في كندا. وفي الولايات المتحدة، يعيش أكثر من 30 مليون شخص في المنطقة التي ستشهد كسوفاً كلياً سيكون مرئياً لبضع دقائق، بحسب وكالة الفضاء الأميركية . وقال رئيس «ناسا» بيل نيلسون إنّ «الكسوف يتمتّع بقوة مميّزة. إنه يمسّ الأشخاص الذين يشعرون بنوع من التبجيل لجمال كوننا»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. ويحدث الكسوف الكلي عندما يتموضع القمر تماماً بين الأرض والشمس، مما يحجب ضوء الشمس مؤقتاً في وضح النهار. والشمس أكبر بنحو 400 مرة من القمر وأبعد بـ400 مرة أيضاً عن الأرض، فيظهر النجمان تالياً وكأنهما يتمتعان بالحجم نفسه. ومن المفترض أن يكون الحدث مرئياً بدايةً على الساحل الغربي للمكسيك، بدءاً من الساعة 18:07 بتوقيت غرينتش. وسيعبر الكسوف 15 ولاية أميركية، من تكساس إلى مين، قبل أن ينتهي في شرق كندا.وسيتمكّن سكان المناطق التي ستشهد الكسوف المتوقّع أن يبلغ عرضه الكلي 185 كيلومتراً، من رؤية كسوف جزئي. وتشدد السلطات الأميركية منذ أسابيع على ضرورة الالتزام بتعليمات السلامة، وخصوصاً وضع نظارات خاصة بالكسوف مع خطر تعريض العيون لأذى كبير.فستبث «ناسا» نقلاً مباشراً بالفيديو لثلاث ساعات من مواقع عدة، مع نشر صور لتلسكوبات وتعليقات لخبراء.وصلت الحماسة المحيطة بالحدث إلى حدّ إقدام عدد كبير من القنوات الإخبارية الرئيسية كـ«سي إن إن» على عرض عد تنازلي خلال عطلة نهاية الأسبوع. ويتوقّع أن تستفيد مناطق كثيرة من حضور السياح. وتقول جينيث بيترسون، المسؤولة عن الحدث في منطقة شمال سان أنطونيو بولاية تكساس: «حضر أشخاص من 50 ولاية وحتى من ألاسكا وهاواي. وثمة سياح من هولندا وفنلندا وألمانيا وإسرائيل ونيوزيلندا».وفي برلينغتون بولاية فيرمونت مثلاً، قد يتضاعف عدد السكان ليوم واحد، بحسب مسؤولين محليين. واكتملت حجوزات فنادق كثيرة منذ أشهر، ويُتوقّع تسجيل زحمات سير خانقة، على غرار ما حدث خلال الكسوف الكلي الأخير في الولايات المتحدة عام 2017، مع العلم أنّ مسار الكسوف كان يضم عدداً أقل من المناطق.وسيكون الكسوف مرئياً من الجوّ أيضاً، إذ يعتزم عدد من شركات الطيران تنظيم رحلات جوية في سماء المناطق التي ستشهد الكسوف. وسيراقب رواد الفضاء في محطة الفضاء الدولية هذه الظاهرة وسيتمكنون من رؤية ظل القمر وهو يمر عبر سطح الأرض. إلا أنّ الأحوال الجوية قد تعطّل رؤية الكسوف في بعض المناطق. ففي ولاية تكساس مثلاً يُتوقّع أن يكون الطقس غائماً.وينطوي الحدث على أهمية علمية أيضاً. إذ ستطلق وكالة ناسا من ولاية فيرجينيا في شرق الولايات المتحدة ثلاثة صواريخ تجارب قبل الكسوف وخلاله وبعده، بهدف قياس التغيرات الناجمة عن الظلام في الجزء العلوي من الغلاف الجوي للأرض والغلاف الأيوني، حيث يمر قسم كبير من إشارات الاتصالات. وستصبح الهالة الشمسية، وهي الطبقة الخارجية لغلاف الشمس، مرئية بوضوح خلال الكسوف. إلا أنّ مراقبتها دقيقة جداً لأنها تشكل المكان الذي تحدث فيه التوهجات الشمسية. وسيتسبب الكسوف بتغيرات في سلوك الحيوانات التي تُعدّ حساسة للتغيرات في الضوء ودرجة الحرارة. فقد تبدأ الديوك والجنادب بالصياح، وستتوقف الطيور عن التحليق. أما الكسوف الكلي المقبل فستشهده الولايات المتحدة سنة 2044. لكن قبل ذلك، سيُسجّل كسوف كلي في إسبانيا عام 2026. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4954106-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D8%AC%D9%88-%D8%A8%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%8A%D9%86القيادة المركزية الأميركية تعلن تدمير نظام أرض - جو بمناطق الحوثيين باليمنقالت القيادة المركزية الأميركية، اليوم ، إن قوات تابعة لها تمكنت فجر أمس من تدمير نظام صاروخي أرض - جو بمناطق سيطرة الحوثيين باليمن. وبحسب وكالة أنباء العالم العربي، أضافت القيادة المركزية، في بيان، أن وحدات بحرية تمكنت أيضاً من إسقاط طائرة مسيرة فوق البحر الأحمر، كما دمرت سفينة تابعة للتحالف البحري صاروخاً مضاداً للسفن قبالة اليمن، دون وقوع أي إصابات في صفوف قوات التحالف. وفي وقت سابق من اليوم، أعلن المتحدث العسكري الحوثي، يحيى سريع، استهداف سفينتين إسرائيليتين، وأخرى بريطانية، وعدد من الفرقاطاتِ الأميركية. وقال سريع إن قوات تابعة للحوثيين نفذت 5 عمليات عسكرية خلال الاثنتين وسبعين ساعة الماضية، مشيراً إلى أن هذا الاستهداف يأتي «رداً على العدوان الأميركي البريطاني على بلدنا». وتعرضت عدة سفن في البحر الأحمر لهجمات من قبل جماعة الحوثي اليمنية التي تقول إن الهجمات تأتي رداً على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وتوجه الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات جوية على مواقع للحوثيين بهدف تعطيل وإضعاف قدرات الجماعة على تعريض حرية الملاحة للخطر وتهديد حركة التجارة العالمية.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4953366-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%91%D9%90%D8%B1-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9دخان يتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية في قطاع غزة نقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية عن مصدر مطَّلع اليوم قوله إن الرئيس الأميركي جو بايدن هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مكالمتهما الأخيرة، بعواقب وخيمة إذا لم تغير إسرائيل طريقة حربها في غزة. وأضاف المصدر الذي لم تسمِّه «سي إن إن» أن بايدن حذَّر نتنياهو من أن أميركا ستعيد النظر في طريقة دعمها لإسرائيل، إن لم تتحسن ظروف المدنيين في غزة بسرعة، وأن إبطاء إمدادات واشنطن من الأسلحة إلى إسرائيل سيكون التغيير الأكثر ترجيحاً في السياسة، وفقاً لما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي». ونقلت الشبكة عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية قوله، إن مسألة كيفية دعم واشنطن للحرب الإسرائيلية الحالية، هي مسألة معقدة. وقال مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية لـ«سي إن إن» إن حادثة «سنترال وورلد كيتشن» في غزة التي قتل فيها عامل يحمل الجنسيتين الأميركية والكندية مأساة صارخة، تجسد مخاوف إدارة بايدن المتزايدة بشأن الاستراتيجية العملياتية لإسرائيل.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

'وول ستريت جورنال': بايدن قد يفقد الدعم إذا استمر الصراع في الشرق الأوسط'وول ستريت جورنال': بايدن قد يفقد الدعم إذا استمر الصراع في الشرق الأوسطكتبت صحيفة وول ستريت جورنال أن استمرار الصراع في غزة وانتقاد الرئيس الأمريكي جو بايدن لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يهدد بفقدان بايدن دعم الناخبين اليهود الأمريكيين.
Read more »

مقتل 18 شخصا أثناء محاولتهم الوصول للمساعدات قبالة شاطئ غزةمقتل 18 شخصا أثناء محاولتهم الوصول للمساعدات قبالة شاطئ غزةحرب غزة: مقتل 18 شخصا أثناء محاولتهم الوصول للمساعدات قبالة شاطئ غزة
Read more »

حرب غزة: 'المجاعة في غزة قد ترقى إلى جريمة حرب'حرب غزة: 'المجاعة في غزة قد ترقى إلى جريمة حرب'حرب غزة: مقتل 18 شخصا أثناء محاولتهم الوصول للمساعدات قبالة شاطئ غزة
Read more »

حرب غزة: محكمة العدل الدولية تطالب إسرائيل بضمان وصول الإمدادات الغذائية إلى سكان غزةحرب غزة: محكمة العدل الدولية تطالب إسرائيل بضمان وصول الإمدادات الغذائية إلى سكان غزةحرب غزة: محكمة العدل الدولية تطالب إسرائيل بضمان وصول الإمدادات الغذائية إلى سكان غزة
Read more »

حرب غزة: هل وصلت حرب إسرائيل في غزة إلى مفترق طرق؟حرب غزة: هل وصلت حرب إسرائيل في غزة إلى مفترق طرق؟هل سينفد صبر حلفاء إسرائيل بعد مقتل عمال إغاثة أجانب في غزة؟
Read more »

حرب غزة: بايدن يواجه غضب المسلمين والعرب الأميركيينحرب غزة: بايدن يواجه غضب المسلمين والعرب الأميركيينيواجه الرئيس الأميركي سخط عدد متزايد من الناخبين الغاضبين من تعامله مع حرب غزة، ما يُهدّد فرصه في الفوز بأصوات الجاليات العربية والمسلمة.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 13:16:59