هل تساعد البذلات المتطورة تكنولوجياً السبّاحين في «أولمبياد باريس»؟

United States News News

هل تساعد البذلات المتطورة تكنولوجياً السبّاحين في «أولمبياد باريس»؟
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 355 sec. here
  • 7 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 145%
  • Publisher: 53%

يعوّل السبّاحون المنافسون على الفوز بالميداليات الذهبية في «أولمبياد باريس 2024» على أحدث بذلات السباحة المتطوّرة تكنولوجياً لتكون سلاحهم السريّ بالحوض

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5040968-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B0%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D9%91%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%9Fيعوّل السبّاحون المنافسون على الفوز بالميداليات الذهبية في «أولمبياد باريس 2024» يعوّل السبّاحون المنافسون على الفوز بالميداليات الذهبية في «أولمبياد باريس 2024»، على أحدث بذلات السباحة المتطوّرة تكنولوجياً لتكون سلاحهم السريّ في الحوض.

ويؤمن المتنافسون بأن الابتكارات يمكن أن تُحدث الفارق في هذه الرياضة، حيث يُحدّد الفائزون بالميداليات أحياناً بفارق بسيط، على الرغم من عدم وجود دليل قاطع على ذلك. مدفوعة بالتكنولوجيا المُستلهمة من السفر الفضائي، أنتجت شركة سبيدو نسخة جديدة من بذلة «فاستكين إل زي آر رايسر» تُعدّ أكثرها قدرة على منع امتصاص المياه على الإطلاق، وتدّعي الشركة أنها تعطي شعوراً بأنها خفيفةً جداً. وسيجري ارتداء هذه البذل من قِبل أفضل السبّاحين والسباحات، من بينهم الأسترالية إيما ماكيون، والأميركي كايليب دريسل، والبريطاني آدم بيتي، الذين يسعون جاهدين إلى تقليص كل واحد في المائة من الثانية من أوقاتهم. قال دريسل، نجم فئتي الحرة والفراشة، الفائز بخمس ميداليات ذهبية في أولمبياد طوكيو خلال نسخةٍ سابقةٍ من البذلة: «إنها بذلتي الصاروخية الصغيرة من سبيدو».بدورها، عدَّت ماكيون، التي فازت بسبع ميداليات في «أولمبياد طوكيو 2021»؛ من بينها أربعٌ ذهبية، أن بذلتها الجديدة «أسرع من أي وقتٍ سابق»، وأن المياه «تنزلق بسلاسة» عنها. تُصنَّع البذل من مواد تُستخدم أصلاً لحماية الأقمار الصناعية، وهي آخِر النسخ المتطوّرة في منافسة الهيمنة التي تمتد لعقود مع علامات تجارية أخرى مثل «أرينا»، و«ميزونو»، و«جاكد». قال كيفن نيتو، الخبير في علم الحركة البدنية بكلية كورتن في بيرث، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «العامل الأكبر في السباحة، لأنها في المياه، هو الجرّ الذي هو بلا منازع العامل الرئيسي للسرعة».على مرّ السنين، تطوّرت بذلات السباحة من الصوف، والرايون، والقطن، والحرير، إلى اللاتكس، والنايلون، والليكرا، والآن يُطلب أن تُصنع من مواد قابلة للنفاذ، بموجب متطلبات الاتحاد الدولي للسباحة، بعد أن عدّت بذلة سبيدو الكاملة المثيرة للجدل المستخدمة في «أولمبياد بكين 2008»، «منشّطة تكنولوجياً». البذلة السلسة والمصنوعة جزئياً من البولي يوريثين، صُمّمت بمساعدة من وكالة «ناسا» للمساعدة على الطفو ودعم العضلات، مما يقلّل بشكل كبير الجرّ، ويجعل السباحة بشكل أسرع وأطول.تبعتها نماذج أكثر تطوراً، بما في ذلك بذلات من «أرينا» مصنوعة جزئياً من البولي يوريثين وبذلة «جاكد 01» المصنوعة بالكامل من البولي يوريثين، ما أدى إلى موجة أخرى من الأرقام القياسية في بطولة العالم عام 2009. أعلن الاتحاد الدولي للسباحة حظر استخدام البذل القائمة على البولي يوريثين، اعتباراً من عام 2010 بعد الانتقادات المتزايدة بأنها توفّر خصائص تعزيز الأداء غير المقبولة. كما حُظرت البذل الكاملة أيضاً. يمكن ارتداؤها الآن فقط من الركبة إلى السرة للرجال، ومن الركبة إلى الكتف للنساء.قال نيتو: «إذا قدّمت أي نوع من الضغط، فلن يكون لديك أي تذبذب في المياه»، مضيفاً: «بشكل أساسي، تُحافظ على شكل جسم الإنسان بطريقة سلسة جداً، لن تنتج مزيداً من التذبذب». لكن على الرغم من ذلك، تظل تأثيرات البذل على الأداء غير مؤكَّدة، على الرغم من كميات البحث الهائلة، حيث تسهم التطورات في النظام الغذائي والتدريب بشكل متزايد في تحسين أداء السباحين. في عام 2019، أجرت جامعة مدريد الأوروبية دراسة لـ43 دراسة في هذا الموضوع، وخلصت إلى أنه لا يوجد توافق واضح. وجاء، في التقرير: «توجد جدالات بسبب أولئك الذين يعتقدون بشدّة أن هذه البذل السباحية حقّقت بعض الفوائد للأداء بشكل عام. ومع ذلك فإن نقص الأدلة لتوضيح هذه الآراء يضع أي توافق بين الباحثين تحت الشك، على الرغم من السنوات التي مرّت». وليست البذل السباحية وحدها التي شهدت تقدماً تكنولوجياً جذرياً، فالنظارات الحديثة يمكن أن توفّر بيانات فورية أثناء السباحة، علماً بأنها غير مسموح بها في الألعاب الأولمبية.غطست رئيسة بلدية باريس آن إيدالغو الأربعاء في المياه العكرة للسين، وذلك للتأكيد أن النهر أصبح الآن نظيفاً بما فيه الكفاية لاستضافة منافسات السباحة في الهواء.كانت أمستردام المدينة الوحيدة التي ترشّحت لاستضافة الدورة الأولمبية التاسعة عام 1928، فنالت حق التنظيم وأضافت جديداً إلى «طقوس» الألعاب تمثّل بإيقاد الشعلة.قرر «الاتحاد الدولي لكرة القدم»، الأربعاء، فتح تحقيق بحق لاعبي الأرجنتين بسبب عنصريتهم تجاه لاعبي فرنسا خلال احتفالهم بإحراز لقب بطولة «كوبا أميركا» لكرة القدم.كُرّمت باريس مجدّداً فمُنحت عام 1924 شرف تنظيم دورة الألعاب الأولمبية الثامنة بعد 24 عاماً من «الأولى»، و30 عاماً من تأسيس اللجنة الأولمبية الدولية.قررت اللجنة المصرية لمكافحة المنشطات رفع الإيقاف الذي فرضته سابقاً على رمضان صبحي جناح منتخب مصر ونادي بيراميدز المنافس في الدوري الممتاز لكرة القدم.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5040989-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%BA%D8%B7%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%83%D9%8A%D8%AF-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%81%D8%AA%D9%87عدسات المصورين التقطت صوراً لإيدلغو في نهر السين وهي تسبح غطست رئيسة بلدية باريس آن إيدالغو الأربعاء في المياه العكرة للسين، وذلك للتأكيد أن النهر أصبح الآن نظيفاً بما فيه الكفاية لاستضافة منافسات السباحة في الهواء الطلق خلال الألعاب الأولمبية التي تحتضنها العاصمة الفرنسية اعتباراً من 26 الحالي. واضعة نظارات واقية وبدلة مبللة، سبحت ابنة الـ65 عاماً صدراً قبل أن تغمر وجهها وتبدأ في الزحف الأمامي لمسافة بلغت قرابة 100 متر ذهاباً وإياباً. وانضم إليها مسؤولون محليون كبار على رأسهم توني استانغيه، الفائز بثلاث ميداليات ذهبية أولمبية في التجديف والذي يرأس حالياً اللجنة المنظمة لألعاب باريس، وذلك بعدما سبقتهم إلى ذلك السبت وزيرة الرياضة والألعاب الأولمبية أميلي أوديا - كاستيرا. وقال استانغيه «اليوم هو تأكيد على أننا وصلنا بالضبط إلى المكان الذي أردنا أن نكون فيه. نحن الآن على استعداد لتنظيم الألعاب في نهر السين». ويحتضن الممرّ المائي الشهير حفل الافتتاح في 26 يوليو ، وذلك في سابقة لأنها المرة الأولى التي تفتتح فيها الألعاب الصيفية خارج الملعب الرئيس.وبسبب قوّة التيارات المائية التي خالفت التوقعات في هذه الفترة من العام، ألغى المنظمون الشهر الماضي أول جلسة تدريب كاملة لحفل الافتتاح بمشاركة جميع القوارب النهرية البالغ عددها 85 والتي ستحمل الرياضيين على طول المسار الممتد ستة كيلومترات. وقال جان-ماري موشيل، المتخصّص في دراسة المياه وتوزيعها فوق الأرض وصفاتها وخصائصها الطبيعية والكيميائية وتفاعلها مع البيئة والكائنات الحية، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إذا كان التدفّق سريعاً جداً، سيشكل مشكلة خطيرة لحفل الافتتاح.وفي الرابع من الشهر الحالي، أفادت بلدية المدينة أن مستويات بكتيريا الإشريكية القولونية في منطقة السباحة الأولمبية بوسط باريس قد انخفضت إلى الحدود المقبولة لمدة أربعة أيام. لكن في الأسبوع قبل الماضي، كانت مستويات الإشريكية القولونية، وهي بكتيريا تشير إلى وجود مادة برازية، أعلى من الحدود العليا. في إحدى الفترات، كانت مستويات الإشريكية القولونية أكثر بعشرة أضعاف من الحد المقبول بسبب هطول أمطار غزيرة خلال الشهرين السابقين ما أدى إلى مخاوف بشأن استضافة المسابقات الأولمبية. ومن المقرّر أن يتم استخدام نهر السين في مرحلة السباحة لمسابقة التراياثلون أيام 30 و31 يوليو و5 أغسطس ، بالإضافة إلى السباحة في المياه المفتوحة يومي 8 و9 أغسطس.وأنفقت السلطات الفرنسية 1.4 مليار يورو في العقد الماضي لمحاولة تنظيف النهر من خلال تحسين نظام الصرف الصحي في باريس، فضلاً عن بناء مرافق جديدة لمعالجة المياه وتخزينها.ورغم الجهود والأموال الطائلة التي أنفقت، ما زال تأثير العواصف كبيراً على شبكة مياه الصرف الصحي التي يعود تاريخ بعضها إلى القرن التاسع عشر، ما يؤدّي إلى تصريف مياه الصرف الصحي غير المعالجة مباشرة في النهر.واضطرت إيدالغو التي ترغب في إنشاء أماكن عامة للسباحة في النهر العام المقبل، إلى تأجيل نزولها شخصياً في النهر الشهر الماضي لإثبات نظافته، قبل أن تقوم بهذه الخطوة الأربعاء. وكان الرئيس إيمانويل ماكرون الذي وعد أيضاً بأن يسبح في النهر غائباً عن هذه الحملة التطمينية لانشغاله بأزمة سياسية ناجمة عن قراره الدعوة إلى انتخابات برلمانية مبكرة الشهر الماضي.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

الرامي تولو يوفي بوعده لـ«الشرق الأوسط» ويحلق إلى «باريس 2024»الرامي تولو يوفي بوعده لـ«الشرق الأوسط» ويحلق إلى «باريس 2024»تأهل الرامي السعودي محمد تولو إلى منافسات أولمبياد باريس 2024 في لعبة رمي الكرة الحديدية.
Read more »

كيربر تشارك في أولمبياد باريسكيربر تشارك في أولمبياد باريسضمنت لاعبة التنس الألمانية أنجيليك كيربر مشاركتها في أولمبياد باريس 2024.
Read more »

وزير الرياضة الروسي: لاعبونا محرومون من أولمبياد باريسوزير الرياضة الروسي: لاعبونا محرومون من أولمبياد باريسقال وزير الرياضة الروسي السبت ، إن الرياضيين في بلاده، ومعظمهم محرومون من المشاركة في أولمبياد باريس.
Read more »

جبريل الرجوب يطالب باستبعاد إسرائيل من أولمبياد باريسجبريل الرجوب يطالب باستبعاد إسرائيل من أولمبياد باريسقبل شهر من انطلاق أولمبياد باريس، دعا رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية جبريل الرجوب في مقابلة مع DW إلى منع إسرائيل من المشاركة في الحدث الرياضي في دعوة صريحة منه في هذا الصدد.
Read more »

10 لاعبين ولاعبات بقائمة السعودية في «أولمبياد باريس»10 لاعبين ولاعبات بقائمة السعودية في «أولمبياد باريس»10 لاعبين ولاعبات بقائمة السعودية في «أولمبياد باريس»
Read more »

النيوزيلندية ماكسويل إلى الأولمبياد بعد جدل «اضطراب الأكل»النيوزيلندية ماكسويل إلى الأولمبياد بعد جدل «اضطراب الأكل»اختيرت متسابقة الدراجات الجبلية النيوزيلندية سامي ماكسويل ضمن فري بلادها المشارك في أولمبياد باريس اليوم الاثنين.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 07:35:27