يواجه العودة الطوعية عدة إشكاليات من بينها فقدان بعض المهاجرين غير النظاميين لأوراقهم الثبوتية ما يعيق عملية عودتهم إلى بلادهم.. - Anadolu Ajansı
يواجه العودة الطوعية عدة إشكاليات من بينها فقدان بعض المهاجرين غير النظاميين لأوراقهم الثبوتية ما يعيق عملية عودتهم إلى بلادهم.-ثمة إشكالية بالنسبة للذين ليست لهم وثائق ثبوتية ** المتحدث باسم المنتدى ال تونس ي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، رمضان بن عمر: لا يمكن الحديث عن عودة طوعية في ظل ظروف المهاجرين الهشة وحرمانهم من المساعداتأثارت موجات عودة المهاجرين غير النظاميين"الطوعية" في تونس إلى بلادهم الأصلية تساؤلات حول دوافع هذه العودة إن كانت مرتبطة بإخفاق مواصلتهم الهجرة إلى أوروبا أم نتيجة الظروف الإنسانية الصعبة التي واجهوها داخل البلاد وسط أوضاع هشة وفقدان للدعم.
يواجه العودة الطوعية عدة إشكاليات من بينها فقدان بعض المهاجرين غير النظاميين لأوراقهم الثبوتية ما يعيق عملية عودتهم إلى بلادهم..-ثمة إشكالية بالنسبة للذين ليست لهم وثائق ثبوتية ** المتحدث باسم المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، رمضان بن عمر: لا يمكن الحديث عن عودة طوعية في ظل ظروف المهاجرين الهشة وحرمانهم من المساعداتأثارت موجات عودة المهاجرين غير النظاميين"الطوعية" في تونس إلى بلادهم الأصلية تساؤلات حول دوافع هذه العودة إن كانت مرتبطة بإخفاق مواصلتهم الهجرة إلى أوروبا أم نتيجة الظروف الإنسانية الصعبة التي واجهوها داخل البلاد وسط أوضاع هشة وفقدان للدعم. ويزيد من تعقيدات"العودة الطوعية"، وفق حقوقي، عدة إشكاليات أبرزها فقدان مهاجرين لأوراقهم الثبوتية ما يعيق عملية عودتهم إلى ديارهم. وخلال الفترة الماضية، تواترت البيانات في تونس عن رحلات عودة مهاجرين غير نظاميين"طوعا" إلى بلادهم، وسط خطة لبرمجة رحلة"طوعية" كل أسبوع، وفق ما أفاد به عماد مماشة المتحدث باسم الإدارة العامة للأمن الوطني في تصريحات نقلها راديو"موزاييك" الخاص. وفي 4 أبريل/ نيسان الماضي، بدأت السلطات التونسية عملية إخلاء مخيمات تضم آلاف المهاجرين غير النظاميين بمحافظة صفاقس جنوبي البلاد. وقال متحدث الإدارة العامة للحرس الوطني التابع لوزارة الداخلية حسام الدين الجبابلي آنذاك إن عملية الإخلاء بمنطقتي العامرة وجبنيانة في صفاقس انطلقت قبل أسبوع في حينه بإزالة أكبر مخيم، والذي يضم حوالي 4 آلاف شخص من دول إفريقيا جنوب الصحراء." فيما أكدت المنظمة الدولية للهجرة بتونس، في بيان نشرته في أبريل الماضي أنها"تعمل بشكل وثيق مع الحكومة التونسية لإيجاد حلول للاستجابة لاحتياجات المهاجرين خلال مراحل عملية برنامج العودة الطوعية وإعادة الإدماج". وأوضحت أنها"عززت قدرتها على تقديم الدعم في مجال العودة الطوعية وإعادة الإدماج لجميع المهاجرين الراغبين في الاستفادة من هذا الدعم." بدوره، أرجع النائب بمجلس نواب الشعب طارق مهدي العودة الطوعية للمهاجرين غير النظاميين إلى عمليات"تفكيك مخيمات اللاجئين بالعامرة وجبنيانة من ولاية صفاقس التي تمت شهر أبريل الماضي". وقال في تصريحات للأناضول:"إن العمليات الأمنية التي نفذت مؤخرا ربحنا منها 3 أشياء، أولها إخلاء مخيمات اللاجئين من عدة مناطق في العامرة، وثانها استرجاع أراضي المواطنين، وأما ثالثها فقد جعلت اليأس يدب في قلوب المهاجرين غير النظاميين الذين عرفوا أن الحدود البحرية أصبحت محمية وهناك استحالة للعبور إلى إيطاليا". هؤلاء المهاجرون غير النظاميين قدم معظمهم إلى تونس من دول أفريقية أخرى هربا من الأزمات السياسية والاقتصادية في بلادهم، بهدف العبور إلى أوروبا عبر البحر، حيث تعتبر تونس محطة عبور نحو السواحل الإيطالية؛ أولى نقاط الوصول للقارة الأوروبية.قال البرلماني التونسي مهدي إن أفواجا من"المهاجرين يطلبون العودة الطوعية إلى بلادهم"، خاصة أولئك المتواجدون في"مخيمات صفاقس". وأضاف حول العدد الحقيقي لطالبي العودة الطوعية:"المتقدمون بضع مئات وعددهم يتزايد يوما بعد يوم، والذين طلبوا العودة الطوعية تم إيواؤهم في نزل بالعاصمة إلى حين ترحيلهم".وتابع عن ذلك:"الإشكال يقع دائما في الأوراق المفقودة للمهاجرين والجهة التي ستقبلهم، فهناك العديد من المهاجرين ليست لهم أوراق ثبوتية، والتثبت في الهويات يتطلب وقتا وتدخلا دوليا".ويرى مهدي أهمية عقد"قمة بين رؤساء الدول الثلاثة الجزائر وتونس وليبيا وبرلماناتها، لدراسة هذه الإشكاليات وإيجاد المخارج القانونية للعملية ". وعن دعم العودة الطوعية، قال مهدي إن المبالغ"التي نسمع عنها من الاتحاد الأوروبي لا تغطي حتى الكلفة الأمنية للعملية ".المتحدث باسم المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، رمضان بن عمر أبدى تحفظه على مصطلح"العودة الطوعية". وقال للأناضول:"في البداية لنا إشكالية بمصطلح طوعية، إذا لا يمكن الحديث عن عودة طوعية في ظل الظروف التي يعيشها المهاجرون غير النظاميين في تونس". وأضاف:"دفعهم إلى غابات الزيتون وحرمانهم من أي نوع من المساعدات حتى تلك التي تأتيهم من عائلاتهم، وتعميق الهشاشة يأتي لإجبارهم على قبول ما يسمى العودة الطوعية".وقال عن ذلك:"الحديث عن حل لأزمة الهجرة هي جزء من الخطاب السياسي الذي يحاول أن يقفز على الواقع والحلول الأكثر إنسانية ويذهب الى حلول أخرى صعبة جدا". وأشار إلى أن"الاتحاد الأوروبي وإيطاليا يحاولون تسويق أنفسهم كأنهم منقذون لتونس في حين أن الأزمة هذه مستوردة من مناطق الوصول في جنوب أوروبا". ويعتقد بن عمر أن أزمة الهجرة غير النظامية"ستتواصل طالما استمرت العوامل" التي دفعت الأشخاص على التنقل والهجرة. وفي هذا الصدد، لفت بن عمر إلى حالة عدم الاستقرار السياسي في القارة الأفريقية ولعوامل التغيرات المناخية التي تدفع نحو الهجرة الداخلية والخارجية.وعن بروتوكول العودة الطوعية، قال بن عمر إنه يتطلب"التعرف على هويات المهاجرين غير النظاميين من أجل موافقة دول المنشأ على العودة فضلا عن إجراءات أخرى تتطلب من 30 يوما لما يزيد عن 6 شهور". ولفت إلي أن المنظمات المختلفة لا يمكنها توفير"جسر جوي بصفة أحادية لأشخاص لا تعرف هوياتهم، فلا يمكن إعادة شخص إلا باعتراف الدولة بأنه مواطن ينتمي إليها".وعن دور المنظمات الدولية، قال بن عمر إن"منظمة الهجرة الدولية تطرح دورا تسميه عودة طوعية"، في حين أن هذه الخطوة تجعل من المهاجرين والسكان المحليين"ضحية"، وفق قوله. وفي يناير/ كانون الثاني 2025، قال رئيس لجنة الهجرة غير النظامية بتونس خالد جراد، في تصريحات إن التقديرات تشير إلى وجود نحو 20 ألف مهاجر غير نظامي بمنطقتي العامرة وجبنيانة في صفاقس، فيما لا تتوفر إحصائيات رسمية دقيقة عن أعدادهم ببقية مناطق البلاد. ومنذ سبتمبر/ أيلول 2023 يمكث مهاجرون أفارقة غير نظاميين من دول جنوب الصحراء في مساحات كبيرة من ضيعات زراعية بمنطقة العامرة. وفي 26 مارس/ آذار الماضي، دعا الرئيس التونسي قيس سعيد المنظمات الدولية إلى دعم جهود بلاده في إعادة المهاجرين غير النظاميين طوعا إلى بلدانهم، وتكثيف التعاون في تفكيك شبكات الاتجار بالبشر. وفي 23 يناير الماضي أعلنت وزارة الخارجية التونسية إعادة 7 آلاف و250 مهاجرا غير نظامي إلى بلدانهم طوعيا خلال عام 2024، بالتعاون مع المنظمات الدولية، وعلى رأسها المنظمة الدولية للهجرة. كما سبق أن أعلنت المفوضية الأوروبية في سبتمبر/ أيلول 2023، تخصيص 127 مليون يورو مساعدات لتونس، ضمن مذكرة تفاهم تتعلق بملفات بينها الحد من تدفق المهاجرين إلى أوروبا.
عودة طوعية هجرة غير نظامية Anadolu Ajansı
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
«وزاري عملية الخرطوم» بالقاهرة يشدد على مكافحة تهريب المهاجرينشدد الاجتماع الوزاري الثاني لـ«عملية الخرطوم» المعنية بمكافحة «الهجرة غير المشروعة»، في القاهرة، على ضرورة مجابهة تهريب المهاجرين، والاتجار في البشر.
Read more »
'الدولية للهجرة': نتعاون مع تونس في الاستجابة لاحتياجات المهاجرينالمنظمة قالت إنها تعمل مع الحكومة التونسية بشكل وثيق في مجال العودة الطوعية للمهاجرين غير النظاميين.. - Anadolu Ajansı
Read more »
موريتانيا تعلن تفكيك أكبر شبكة لتهريب المهاجرين واعتقال زعيمهاالدرك الوطني الموريتاني قال إنه نفذ عملية مكنت من توقيف 117 شخصيا ينشطون في عدة شبكات لتهريب المهاجرين بينهم أكبر شبكة لتهريب المهاجرين في البلاد - Anadolu Ajansı
Read more »
العودة الطوعية ليست سبب تراجع عدد السوريين في ألمانيا!أشارت الداخلية الألمانية إلى تراجع عدد السوريين المقيمين في البلاد، ولكن السبب الرئيسي ليس العودة إلى بلدهم. فيما لا تزال الوزارة تدرس إمكانية السماح برحلات 'استكشافية' إلى سوريا دون فقدان وضعية الحماية التي يتمتعون بها.
Read more »
مسؤول ألماني رفيع يعرض فرصا ذهبية على السوريين الراغبين في العودة الطوعية إلى بلادهمأعلن المبعوث الألماني الخاص إلى سوريا ستيفان شنيك أن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بدأ منذ 13 يناير تقديم دعم مالي لتحفيز اللاجئين السوريين على المغادرة الطوعية إلى بلادهم.
Read more »
وزيرا داخلية ألمانيا والنمسا يبحثان مع دمشق إعادة اللاجئينوصلت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر إلى العاصمة السورية دمشق برفقة نظيرها النمساوي غيرهارد كارنر، لإجراء محادثات مع الحكومة السورية حول العودة الطوعية للاجئين السوريين والتعاون الأمني.
Read more »
