تقتضي الخطة الأوروبية زيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي، إذ تتضمن جمع 800 مليار يورو (887 مليار دولار) على مدى السنوات الأربع المقبلة.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5131600-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%8A%D8%B9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%B9%D9%91%D8%A7%D9%84%D8%A9%D8%9Fآخر تحديث: 12:06-12 أبريل 2025 م ـ 14 شوّال 1446 هـطائرة «رافال إف 4» فرنسية خلال تحليق تدريبي في سماء مدينة ليواردن الهولندية أعلن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن أوروبا تتجه صوب امتلاك قدرات دفاعية «قوية وذات سيادة أكبر»، وذلك خلال قمة أزمة عقدها قادة الاتحاد الأوروبي مطلع مارس الماضي، لمناقشة جهود إعادة التسلح في مواجهة أي خطر روسي.
إلا أن هناك أسئلة ملحّة يواجهها الاتحاد الأوروبي حاليا، وهي: أين تنفق هذه الأموال: هل يجب توجيه المليارات إلى أوروبا أم إلى الولايات المتحدة؟ هل يجب إنفاق موازنات الدفاع الأوروبية، التي تمولها عائدات الضرائب الأوروبية، على شركات الدفاع في الاتحاد؟ ما الخطة؟ وأيد زعماء الاتحاد الأوروبي، الذين أقلقهم احتمال فك ارتباط الولايات المتحدة بأمن التكتل الأوروبي، وصدام الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض، خطة في 20 مارس تهدف إلى تعزيز دفاعات الاتحاد والدعم العسكري لأوكرانيا، فيما تواصل كييف التصدي للغزو الروسي الشامل لأراضيها. رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا يصافح رئيسة وزراء آيسلندا كريسترون فروستادوتير خلال لقاء في بروكسل وتقتضي الخطة زيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي، إذ تتضمن جمع 800 مليار يورو على مدى السنوات الأربع المقبلة، منها قروض مقدارها 150 مليار يورو لمشاريع التسليح، تجمعها المفوضية الأوروبية عبر أسواق المال، وتدرجها في موازنة الاتحاد الأوروبي. وتسمح الخطة أيضاً بمنح استثمارات الدول الأعضاء في مجال الدفاع إعفاءات من قواعد الاتحاد الأوروبي الخاصة بالديون. وتنطوي التدابير الأخرى لإطلاق المزيد من الأموال على دور مهم لبنك الاستثمار الأوروبي، وحشد التمويل الخاص، بفضل استكمال «اتحاد أسواق رأس المال» الأوروبي.يجب الآن وضع المبادرة موضع التنفيذ، ولكن هذا هو الوضع الذي عادة ما تثار فيه المشاكل الحقيقية في الاتحاد الأوروبي. وتشكو عدة دول أوروبية من أن الخطة لم تذهب بعيدا بشكل كاف من الناحية المالية. وفي هذا السياق، قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس إنه يجب التفكير جدياً في مزيد من الاقتراض الجديد على نطاق واسع في الاتحاد الأوروبي. يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي لم يلجأ إلى «سندات اليورو»، سوى مرة واحدة للتخفيف من التداعيات الاقتصادية خلال فترة جائحة فيروس «كورونا». ومع ذلك، لا تزال دول مثل ألمانيا وهولندا والنمسا تعارض بشدة اللجوء إلى ذلك مجدداً. وأقرت الحكومة الألمانية، الجديدة، الشهر الماضي إحداث تغييرات في حدود الإنفاق الصارمة لتمهيد الطريق أمام توجيه مئات مليارات اليورو إلى استثمارات جديدة في مجالي الدفاع والبنية التحتية.ورغم ذلك، ليس من المرجح أن تتبع هولندا، التي تتجنب الديون، هذا السبيل، في حين أن الدول المثقلة بالديون مثل إيطاليا وفرنسا قد تفتقر إلى القدرة المالية. والجانب الشائك الآخر هو مبدأ «شراء المنتجات الأوروبية»، الذي تدافع عنه فرنسا من أجل تعزيز الصناعات الأوروبية، والذي بموجبه تُنفَق الأموال العامة الأوروبية في الاتحاد الأوروبي مع شركات الدفاع الأوروبية. وهناك انقسام في المواقف، إذ تريد بعض الدول الأعضاء سلسلة قيمة أكثر انفتاحا، وربما حتى بما يشمل الولايات المتحدة. وأُعدّت مبادرة تشجيع «شراء المنتجات الأوروبية» - التي تنطبق على الـ150 مليار يورو من القروض - لتشجيع المشتريات المشتركة، خاصة في ما يتعلق بالمشاريع الكبرى التي تنطوي على مصلحة جماعية، مثل مجالات الدفاع الجوي والصواريخ بعيدة المدى وطائرات الشحن والاستثمارات السيبرانية أو الفضائية. وبحسب الخطة، يجب أن تمثل قيمة تجارة الأسلحة بين الدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ما لا يقل عن 35% من قيمة السوق في القارة بأكملها بحلول عام2030. وتبلغ الحصة الحالية نحو 15%. وألقت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس بثقلها وراء هذه الخطوة من أجل تقليص اعتماد أوروبا على الولايات المتحدة في ما يتعلق بمشتريات الدفاع. وقالت أخيراً خلال اجتماع غير رسمي لوزراء دفاع الدول الأعضاء في التكتل، في وارسو عاصمة بولندا: «نشتري الكثير من الأميركيين في الوقت الحالي، لكننا بحاجة إلى تنويع محفظتنا بحيث تكون لدينا القدرة على إنتاج الذخيرة والأشياء التي نحتاجها هنا». وقال رئيس وزراء السويد أولف كريسترسون في فبراير الماضي: «من الغريب أن يتم شراء 80% من الأسلحة في أوروبا من الولايات المتحدة، في حين أن لدينا صناعة دفاع أوروبية ناجحة». وأعلنت ألمانيا وفرنسا وبولندا حديثاً خططاً لتعزيز قواتها المسلحة. وتسعى وارسو إلى تخصيص 5% من الناتج الاقتصادي لديها في عام 2026 من أجل الإنفاق العسكري، مقارنة بـ4.7% العام الحالي. كما ترغب بولندا في تيسير وصول الشركات من خارج الاتحاد الأوروبي إلى الإنفاق الدفاعي للتكتل، وهو ما يتعارض مع موقف فرنسا في هذا الشأن. ولطالما كافحت فرنسا، وهي دولة تمتلك صناعة دفاع متطورة، من أجل أن تطور أوروبا قدراتها على التحرك بشكل مستقل عن الولايات المتحدة في ما يتعلق بالشؤون العالمية. وأعلن الرئيس إيمانويل ماكرون خططا لزيادة طلبات شراء طائرات «رافال» الفرنسية المقاتلة، وقال إن على بلاده الاستعداد للدفاع عن نفسها «إذا ما أردنا تجنب الحرب». ومن المقرر أن تسلم فرنسا عدة مئات من صواريخ سطح-جو، من طراز «ميسترال»، للدنمارك، بحسب ما أعلنه قصر الإليزيه مطلع أبريل . وسعت الدنمارك على مدار الأشهر الأخيرة إلى الحصول على دعم أوروبي في مواجهة تهديدات ترمب بالاستيلاء على جزيرة غرينلاند القطبية.ووقعت اليونان صفقة للتعاون العسكري مع فرنسا، وطلبت شراء 24 طائرة مقاتلة من طراز «رافال»، وثلاث فرقاطات دفاع وتدخل، طراز «بلهارا». وتبلغ قيمة الصفقة نحو 5.5 مليار يورو. وتعتزم اليونان استثمار 25 مليار يورو في مجال الدفاع على مدار السنوات الاثنتي عشرة المقبلة، ولكنها لا تقصر مشترياتها على المعدات العسكرية الأوروبية، بل وقعت صفقة لشراء 20 مقاتلة «إف-35» أميركية الصنع. وتجري كرواتيا، من جهتها، مشتريات أسلحة ومعدات عسكرية من شركات أوروبية وأميركية على حد سواء. وطلبت زغرب العام الماضي، قبل إعادة انتخاب دونالد ترمب، شراء 8 أنظمة «هيمارس الصاروخية إم 142» التي تتميز بسرعة الحركة والدقة العالية، من شركة «لوكهيد مارتن» الأميركية. كما قررت شراء 89 مركبة مشاة قتالية مستعملة طراز «برادلي إم 2 إيه2»، من الولايات المتحدة أيضا، ووقعت صفقة لشراء 8 طائرات هليكوبتر «يو إتس60- إم».واشترت كرواتيا أنظمة دفاع جوي فرنسية، ووقعت «خطاب نوايا» مع ألمانيا في أكتوبر الماضي للحصول على 50 دبابة قتال رئيسية ألمانية جديدة «ليوبارد 2 إيه»، بسعر مخفض.وفي سلوفاكيا، قال النائب عن حزب سلوفاكيا التقدمي، المعارض ورئيس الوزراء السابق لودفيت أودور: «ينبغي أن تستند جميع أوجه الإنفاق على المستويين الأوروبي والوطني إلى استراتيجية مشتركة يمكن من خلالها إيجاد أوجه التآزر». وأضاف: «دعونا نحددها أولا، ويمكننا بعد ذلك الحديث عن نسب معينة».أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الجمعة، أن قرار الرئيس الأميركي ترمب، تعليق الرسوم الجمركية التي فرضها على الدول لمدة 90 يوماً، لا يوفر سوى «توقف هش».دعا الرئيس الصيني شي جينبينغ، اليوم ، الاتحاد الأوروبي إلى الانضمام لبكين في «مقاومة سياسة الإكراه»، على خلفية حرب الرسوم الجمركية مع واشنطن.أعلن الاتحاد الأوروبي أنه توصل إلى اتفاق مع الإمارات لبدء محادثات التجارة الحرة، وذلك وسط الاضطراب والضبابية الناجمين عن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب.أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، اليوم ، أن الاتحاد الأوروبي سيعلق رسومه الجمركية المضادة على المنتجات الأميركية لتسعين يوماً.أعرب رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، عن تفاؤله بإمكانية التوصّل إلى اتفاق تجاري بين أوروبا والولايات المتحدة يحقق مكاسب للطرفين.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5131605-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%B3-%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1أبدى حلف شمال الأطلسي «الناتو» قلقه من إمكانية استخدام روسيا أسلحة نووية في الفضاء قريباً. وقال الأمين العام للحلف، مارك روته، في تصريحات لصحيفة «فيلت آم زونتاج» الألمانية، تنشرها في عددها غداً الأحد: «نحن على علم بتقارير تفيد بأن روسيا تدرس إمكانية وضع أسلحة نووية في الفضاء». وذكر روته أن قدرات موسكو في مجال الفضاء «عفا عليها الزمن»، وليست على قدم المساواة مع الغرب، مضيفاً: «لذلك، يعد تطوير أسلحة النووية في الفضاء وسيلة أمام روسيا لتحسين قدراتها. وهذا أمر مقلق للغاية»، مشيراً إلى أن هذه الأسلحة المضادة للأقمار الاصطناعية - كما يطلق عليها - ليست موجهة ضد الأرض، وأوضح أن قصف قمر اصطناعي قد يسبب فوضى على الأرض، حيث لا يمكن استخدام العديد من الأنظمة على الأرض إلا بمساعدة أقمار اصطناعية. وحذر روته من انتهاك معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967، التي تنص على الاستخدام السلمي للفضاء. وقد صادقت على المعاهدة أغلبية الدول، بما في ذلك روسيا والولايات المتحدة. وقال روته: «في السنوات الأخيرة، أصبح الفضاء مزدحماً وخطيراً وغير قابل للتنبؤ بشكل متزايد. نحن نعلم أن المنافسة في الفضاء شرسة وتزداد شراسة بشكل متزايد. وليس فقط من الناحية التجارية، فهذا يمس أمننا بالكامل». وبحسب تقرير الصحيفة، قرر حلف شمال الأطلسي في عام 2021 أن الإلزام بتقديم المساعدة المنصوص عليه في المادة الـ5 من معاهدة التحالف ينطبق أيضاً على الهجمات في الفضاء أو منه. وتنص المادة الـ5 على أن أي هجوم مسلح ضد واحدة أو أكثر من دول الحلف يعدّ هجوماً ضد الجميع. ولم يتم تفعيل هذه الحالة إلا في مرة واحدة في تاريخ «الناتو»، وذلك دعماً للولايات المتحدة في أعقاب الهجمات الإرهابية ضدها في 11 سبتمبر 2001.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
أمين عام «الناتو»: لا يزال بوسعنا الوثوق بالأميركيين بعد تسريبات «سيغنال»قال مارك روته الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، اليوم الأربعاء، إن أوروبا لا تزال تستطيع الوثوق بالإدارة الأميركية بعد تسريبات «سيغنال».
Read more »
وفد أمني مصري يتوجه إلى قطر لمواصلة محادثات هدنة غزةذكرت قناة تلفزيون (القاهرة الإخبارية) اليوم الخميس أن وفداً أمنياً مصرياً توجه إلى الدوحة اليوم لمواصلة المباحثات الرامية للإفراج عن الأسرى والرهائن.
Read more »
4 مخاوف تدل على إصابتك بفوبيا فقدان الهاتف المحمولالهواتف أصبحت جزءا مهما من حياتنا، ولا نستطيع الاستغناء عنها، لكن هل من الممكن أن نصل لدرجة الخوف، إذا انقطعت بنا السبل في الوصول لأي هاتف، فقد نكون مصابين بفوبيا فقدان الهاتف
Read more »
أطعمة على العشاء تسرّع خسارة الوزن وحرق الدهونمع اقتراب موسم الصيف، يبدأ الكثيرون بالبحث عن طرق فعّالة وسريعة لفقدان الوزن دون اللجوء إلى أنظمة قاسية أو حرمان مرهق.
Read more »
هل أزاحت «الحاجة شديدة» «سترة العترة» عن «العتاولة 2»؟هل أزاحت «الحاجة شديدة» «سترة العترة» عن «العتاولة 2»؟
Read more »
هل تستطيع أوروبا التخلي عن أميركا أمنياً وإقامة صناعة دفاعية فعّالة؟تقتضي الخطة الأوروبية زيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي، إذ تتضمن جمع 800 مليار يورو (887 مليار دولار) على مدى السنوات الأربع المقبلة.
Read more »
