تخطّط الولايات المتحدة لتقديم مقترح جديد لوقف النار بقطاع غزة، في اللقاء المرتقب، الخميس، بالدوحة، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق وفق الخطة المطروحة حالياً.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5050667-%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%AA%D8%AA%D9%85%D8%B3%D9%91%D9%83-%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D8%B7-%D9%82%D8%A8%D9%88%D9%84-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82أقارب قتلى فلسطينيين قضوا في هجمات إسرائيلية خلال تشييعهم أمام مشرحة مستشفى ناصر بخان يونس جنوب قطاع غزة الأربعاء أقارب قتلى فلسطينيين قضوا في هجمات إسرائيلية خلال تشييعهم أمام مشرحة مستشفى ناصر بخان يونس جنوب قطاع غزة الأربعاء تخطّط الولايات المتحدة لتقديم مقترح جديد لوقف النار بقطاع غزة، في اللقاء المرتقب، الخميس، بالعاصمة القطرية الدوحة، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق وفق الخطة المطروحة حالياً.
ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن مصدر مقرّب من «حماس»، أنّ الحركة لن تعيد التفاوض حول ما تم الاتفاق عليه في وقت سابق. وقال: «على أن يحضروا للموافقة، أو لا يأتوا على الإطلاق». من جهتها، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أنه في ظل التصريحات الصادرة عن إسرائيل و«حماس»، يقدّر المسؤولون في الإدارة الأميركية أنه لا توجد فرصة للتوصل إلى اتفاق على الطاولة، ومن المتوقع أن يقدّموا وثيقة جديدة، ويخطّطون لفرض ضغوط كبيرة على الأطراف للموافقة الفورية على مبادئ المقترح الجديد. ويفترض أن تفتتح مفاوضات الدوحة، الخميس، في محاولة للتوصل إلى اتفاق لوقف النار بقطاع غزة، بوصف ذلك أيضاً فرصة لكبح جماح ردّ إيراني على إسرائيل، وتجنيب المنطقة تصعيداً إقليمياً. وكان البيت الأبيض أعلن، الجمعة، في بيان باسم قادة الولايات المتحدة ومصر وقطر، أنهم «مستعِدّون إذا لزم الأمر لتقديم اقتراح نهائي لحل القضايا المتبقية بشأن تنفيذ ، بطريقة تتوافق مع توقعات جميع الأطراف». والافتراض هو أن الوثيقة الجديدة ستستند إلى المقترح الأصلي، ولكن ستحاول معالجة المشاكل التي أثارها الطرفان مؤخراً. ويوجد خلاف كبير بين إسرائيل و«حماس» بشأن عدة قضايا، ويُصرّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على بقاء قواته في محور فيلادلفيا، بينما مصر و«حماس» والسلطة الفلسطينية وبقية الأطراف يرفضون ذلك، ويقترحون ترتيبات أمنية وضمانات، كما يُصرّ نتنياهو على وجود قواته في محور نتساريم وسط القطاع؛ لمنع آلاف المسلّحين من العودة إلى شمال قطاع غزة، وترفض «حماس» ذلك. وقالت القناة «12» الإسرائيلية إن «حماس» تعترض كذلك على فرض فيتو إسرائيلي على أسماء 100 أسير تطالب «حماس» بإطلاق سراحهم ضمن الصفقة، وترفض إبعاد الذين سيتم إطلاق سراحهم خارج حدود قطاع غزة والضفة الغربية، كما ترفض بقاء قوات الجيش الإسرائيلي في المناطق المأهولة بالسكان في المرحلة الأولى.وأعلن مسؤولون في «حماس»، الأربعاء، أن الحركة لن ترسل وفداً إلى مفاوضات الخميس. وقال ممثل حركة «حماس» في لبنان أحمد عبد الهادي لشبكة «سي بي إس نيوز»، إن وفداً من الحركة لن يحضر محاولة استئناف محادثات وقف إطلاق النار مع إسرائيل يوم الخميس؛ لأن الحركة لم تتلقَّ ضمانات بأن إسرائيل ستلتزم بالتفاوض على أساس الاقتراح السابق المؤرخ في 2 يوليو . وأوضح عبد الهادي في بيان: «لسنا ضد مفهوم المفاوضات، وكنا مَرِنين في الجولات السابقة»، وأضاف: «لكن نتنياهو وحكومته رفضوا الاقتراح، ووضعوا شروطاً جديدة، واغتالوا رئيس حركتنا»، في إشارة إلى اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لـ«حماس»، في العاصمة الإيرانية طهران نهاية الشهر الماضي.وأضاف عبد الهادي: «لذلك لن نشارك» في محادثات 15 أغسطس . وكانت «حماس» أصدرت بياناً في وقت سابق من هذا الأسبوع طلبت فيه من الوسطاء تقديم خطة تستند إلى المحادثات السابقة، بدلاً من الدخول في مفاوضات جديدة للتوصل إلى اتفاق لوقف النار في قطاع غزة، وجاء في بيان لـ«حماس»: «نطالب الوسطاء بتقديم خطة لتنفيذ ما قاموا بعرضه على الحركة ووافقت عليه بتاريخ الثاني من يوليو 2024، استناداً لرؤية بايدن وقرار مجلس الأمن، وإلزام إسرائيل بذلك». ويدور الحديث عن خطة طرحها بايدن في خطاب ألقاه في 31 مايو ، وتقوم على 3 مراحل، وتقود إلى وقف الحرب.لكن مصادر في «حماس» أكّدت لـ «الشرق الأوسط» أن عدم إرسال وفد بشكل مباشر لا يعني مقاطعة المفاوضات. وأضافت: «النقاش في الأيام الأخيرة الذي ما زال مستمراً يتعلق بشكل المشاركة... في النهاية سننتظر ما يقدّمه الوسطاء لنا، وسنرد كما جرت عليه العادة». وقالت «حماس» إنها مستعدّة للاجتماع مع الوسطاء بعد محادثات الخميس في قطر، إذا قدّمت إسرائيل ما وُصف بـ«استجابة جادة»، حسب مصدر مطلع. وأكّد عبد الهادي في هذا الإطار: «نحن جادّون في التوصل إلى اتفاق؛ لأنه من مسؤوليتنا تجاه شعبنا إيقاف المجازر والحرب والمجاعة التي يرتكبها ضد شعبنا». وقبل انطلاق القمة وصل بريت مكغورك، مبعوث بايدن الخاص للشرق الأوسط، إلى القاهرة، في محاولة لحسم الخلاف حول التواجد في محور فيلادلفيا، والأطراف التي ستكون مسؤولة عن معبر رفح، وهي جزء من البنود الأساسية في الصفقة، ومن ثم سيذهب إلى الدوحة، وينضم إلى المحادثات التي يشارك فيها أيضاً رئيس وكالة الاستخبارات المركزية بيل بيرنز. وتقول «حماس» إن نتنياهو أدخل شروطاً جديدة لم تكن في مسودة يوليو ، وهي اتهامات أكّدتها «نيويورك تايمز» التي قالت إن وثائق بحوزتها تثبت أن إسرائيل أظهرت مرونة أقل في المحادثات الأخيرة بشأن صفقة الإفراج عن الأسرى، وشدّدت موقفها في المفاوضات. ووفقاً للوثائق التي تم الكشف عنها طرحت إسرائيل 5 مطالب جديدة في المحادثات التي أُجريت نهاية يوليو، بما في ذلك مطلب بقاء قوات الجيش الإسرائيلي على الحدود الجنوبية للقطاع، في تناقض مع مقترح 27 مايو .وردت إسرائيل بنفي الاتهامات، وقالت إن «المسوّدة التي قُدّمت في 27 الشهر الماضي لا تشمل شروطاً جديدة، ولا تتنافى مع الآلية التي عُرضت في مايو الماضي، بل تتضمّن إيضاحات حيوية، بهدف تطبيق ما ورد في المقترح الأصلي».والتقى نتنياهو، الأربعاء، فريق التفاوض برئاسة رئيس الموساد ديفيد برنياع لمناقشة الأمر، قبل مغادرة الفريق إلى الدوحة.ويضم الوفد الإسرائيلي إضافةً إلى برنياع، رئيس الشاباك، رونين بار، واللواء نيتسان ألون المسؤول عن ملف المحتجزين والمفقودين في الجيش.أقرّت مديرة جهاز الخدمة السريّة الأميركي كيمبرلي تشيتل، الاثنين، بأن الوكالة فشلت في مهمة منع محاولة اغتيال الرئيس السابق دونالد ترمب.رجّحت المخابرات الأميركية اندلاع مواجهة واسعة النطاق بين إسرائيل و«حزب الله» في الأسابيع القليلة المقبلة، إذا فشلت إسرائيل و«حماس» في التوصل إلى اتفاق.مسؤول سابق بـ«سي آي إيه»: أميركا تواجه «تهديداً خطيراً» بوقوع هجوم إرهابي حذر مايكل موريل النائب الأسبق لمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية من أن الولايات المتحدة الأميركية تواجه تهديداً خطيراً بحدوث هجوم إرهابي على أراضيها.تبدأ محاكمة الصحافي الأميركي إيفان غيرشكوفيتش، المتهم بجمع معلومات سرية عن صانع دبابات روسي لصالح الـ«سي آي إيه»، يوم 26 يونيو في يكاترينبرغ.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5050658-%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%AD%D8%A9-%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B7-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88أقارب ومؤيدو محتجزين إسرائيليين في غزة خلال تجمع أمام مقر نتنياهو في القدس للضغط من أجل تأمين الإفراج عنهم يوم 10 أغسطس الحالي أقارب ومؤيدو محتجزين إسرائيليين في غزة خلال تجمع أمام مقر نتنياهو في القدس للضغط من أجل تأمين الإفراج عنهم يوم 10 أغسطس الحالي في الوقت الذي تبث فيه الولايات المتحدة أنباء متفائلة بحذر إزاء المفاوضات التي يفترض أن تبدأ في الدوحة، الخميس، يسود شبه إجماع في تل أبيب على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سيجهض أي محاولة للوصول إلى اتفاق لوقف النار في غزة. ويأتي ذلك في وقت تعتزم الإدارة الأميركية تقديم مقترح جديد لاتفاق تبادل أسرى ووقف إطلاق نار بين إسرائيل وحركة «حماس»، في ظل توقعات بعدم التوصل إلى تفاهمات بين الجانبين حول المقترح المطروح حالياً خلال «قمة الدوحة»، الخميس، والتي تشارك فيها إسرائيل والوسطاء الأميركيون والقطريون والمصريون، وتطلق عليها تسمية «قمة الفرصة الأخيرة». وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، الأربعاء أن الإدارة الأميركية تعتزم أيضاً ممارسة ضغوط شديدة على الأطراف من أجل «مصادقة فورية» على مبادئ مقترحها الجديد. وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن نتنياهو يواصل طرح شروط جديدة في المفاوضات، وآخرها الشرط بترحيل جميع قادة الصف الأول والثاني والثالث في «حماس». وبحسب مصادر سياسية إسرائيلية فإن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، قرر تأجيل مشاركته في المفاوضات ليس فقط بسبب ضبابية القرار الإيراني بشأن الانتقام لاغتيال إسماعيل هنية وحسب، بل أيضاً لأنه أدرك أن نتنياهو لم يغيّر موقفه بشكل حقيقي. وقالت هذه المصادر إن بلينكن تلقى تقديراً بأنه «لا يوجد في إسرائيل شخصية سياسية واحدة مقتنعة بأن نتنياهو غيّر موقفه وينوي الرضوخ للضغوط الأميركية والغربية والمحلية لإنجاح الصفقة». فهو يواصل التمسك بالشروط التي أضافها إلى المقترح الأصلي، الذي كان قد وضعه بنفسه، في نهاية مايو ثم تراجع عنه. ومن هذه الشروط: بقاء قواته على محور فيلادلفيا ووضع حواجز إسرائيلية على محور نتساريم لضمان عدم نقل أسلحة ومسلحين من جنوب القطاع إلى شماله، واستخدام حق الفيتو على الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم تبادلهم والإصرار على ترحيل القسم الأكبر منهم إلى الخارج والحصول على قائمة بأسماء الأسرى الإسرائيليين الأحياء.وأضاف أحد المطلعين على النقاشات الداخلية في الحكومة الإسرائيلية أن نتنياهو، وبالإضافة إلى السبب المعروف بأنه يدرك أن إقرار الصفقة يعني تفكيك حكومته واحتمال خسارة الحكم، لديه سبب آخر يقلقه هو محاربة وإجهاض خطة رئيس «حماس» يحيى السنوار. فبحسب اعتقاده، واعتقاد عدد من مستشاريه، فإن السنوار يخطط لصفقة تنهي الحرب وتعيد المصالحة الفلسطينية الداخلية والتوجه إلى مفاوضات تسوية سياسية للصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، لأنه يرى أن هذا هو السبيل الوحيد لبقاء «حماس» في صورة المشهد الفلسطيني والظهور كمن جلب الحل للقضية الفلسطينية بفضل هجوم 7 أكتوبر الماضي. وقد رفضت المخابرات الإسرائيلية هذا التقدير وقالت إن السنوار هو آخر من يفكّر في إنجاح الصفقة، لأنه ما زال يأمل في توحيد الساحات واضطرار إيران و«حزب الله» للرد على اغتيال فؤاد شكر وإسماعيل هنية. لكن مصادر تنقل عن مقربين من نتنياهو أن السنوار الذي «فوجئ» بانتخابه رئيساً للمكتب السياسي لـ«حماس» ويشعر بأنه تم وضع شرك له في هذا الانتخاب، يريد أن يقلب الطاولة ويتصرف ليس فقط كزعيم حركة بل كزعيم شعب. وبحسب محرر الشؤون العربية في القناة 12 للتلفزيون الإسرائيلي، إيهود يعري، فإن مصادر في «حماس» أبلغته بأن السنوار يشعر بأن مؤيدين لخالد مشعل نصبوا له شركاً. فهم يعرفون أن انتخابه رئيساً سيحرجه، لأنه لا يستطيع التحرك فوق الأرض. وسيكون رئيساً للحركة مقيّد الحركة ومتعلقاً بعمل ونشاط هؤلاء القادة في الخارج. وليس واضحاً إذا كان هذا التقرير الإسرائيلي بخصوص الخلافات داخل «حماس» مبنياً على معلومات دقيقة أم أنه جزء من تسريبات لجس النبض.وقالت يونيت مرزان، الباحثة في الشؤون الاجتماعية والسياسية الفلسطينية في مجموعة بحوث «شارة مرور»، إن «السنوار يتعرض لضغط من قادة الذراع العسكرية الذين بقوا في القطاع، وهو معني بوقف إطلاق النار في أسرع وقت. وهو غير راضٍ عن تعيينه رئيساً لـ، وحتى أنه يخشى من أن يكون هذا الأمر نابعاً من خطة لإضعافه، علماً بأن العلاقة بينه وبين قيادة في الخارج تتسم بنزاع طويل الأمد». وأضافت أنهم اليوم يعتقدون بأنه لم ينجح في استغلال إنجازاته في عملية «حارس الأسوار» للتقدم السياسي إلى جانب السلطة الفلسطينية، واستمر في الاهتمام بزيادة القوة العسكرية. وهو أيضاً لم يتوقع قوة رد إسرائيل عسكرياً على «طوفان» 7 أكتوبر الماضي. وفي مقابل فقدان العدد الكبير من النشطاء الرئيسيين في المجال السياسي والعسكري، وتعزز قوة خالد مشعل في أعقاب اغتيال هنية وصالح العاروري، فإنه يوجد أمام السنوار خياران، بحسب القراءة الإسرائيلية. استخدام «الترقية» التي حصل عليها من أجل عقد صفقة تحرير المخطوفين مقابل تحرير سجناء فلسطينيين، والتي ستسجل على اسمه وليس على اسم مشعل، وربما أيضاً ستحافظ على قدرته على التأثير على «اليوم التالي» للحرب. وهذا هو ما يخشاه نتنياهو، كما يقول منتقدوه. إذ إنه سيؤدي أولاً إلى سقوط حكومته وسيؤدي ثانياً إلى تسجيل مكاسب للسنوار و«حماس» تحت قيادته.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
«هدنة غزة»: الوسطاء لجولة تفاوض «حاسمة»تبدأ جولة جديدة من مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة الخميس من الدوحة، مع إعلان إسرائيل مشاركة وفد بالمفاوضات، وسط جهود للوسطاء لإقرار هدنة ثانية في القطاع.
Read more »
الجيش الإسرائيلي يستعيد جثة رهينة كانت في غزةأعلنت سلطات كيبوتس نير عوز في إسرائيل، اليوم، أن الجيش الإسرائيلي استعاد جثة مايا غورين التي كانت محتجزة رهينة في غزة منذ هجوم حركة «حماس» على إسرائيل.
Read more »
«هدنة غزة»: ما تأثير إعلان إسرائيل «مقتل الضيف» على جهود الوسطاء؟اصطدمت جهود إقرار هدنة ثانية في قطاع غزة بـ«معضلة جديدة» مع تأكيد إسرائيل مقتل قائد الجناح العسكري لـ«حماس» محمد الضيف.
Read more »
استئناف قتال حماس.. أميركا مستعدة لتقديم 'ضمانة' لإسرائيلعاد الحديث إلى الاتفاق المتعثر للتهدئة في غزة، رغم تكثيف إسرائيل هجماتها العسكرية الدامية على القطاع.
Read more »
«هدنة غزة»: تمسّك إيران و«حزب الله» بالرد على إسرائيل «يهدّد» المفاوضاتبينما يتزايد حراك الوسطاء نحو إنجاز هدنة في غزة تُوقف الحرب المستمرة في القطاع منذ 11 شهراً، تتزايد المخاوف من تمسّك إيران و«حزب الله» بالرد على إسرائيل.
Read more »
غوتيريش يحث إسرائيل و«حماس» على إبرام اتفاق لوقف إطلاق النارندد الأمين العام للأمم المتحدة باستمرار سقوط خسائر بشرية جراء الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة «حماس» في قطاع غزة، وحث على إبرام اتفاق هدنة وإطلاق الرهائن.
Read more »
