يشن مستوطنون هجمات واسعة على الفلسطينيين في الضفة الغربية في سلسلة هجمات هي الأوسع منذ 20 عاماً وضمن نشاط استيطاني غير مسبوق يقوم على دفع مشاريع وضم أراضٍ.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5206593-%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B9-%D9%85%D9%86%D8%B0-20-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8Bالمصورة الفلسطينية رنين صوافطة أثناء حملها على نقالة في مستشفى رفيديا بنابلس بعد أن أصيبت على يد مستوطنين إسرائيليين في قرية بيتا الفلسطينية المصورة الفلسطينية رنين صوافطة أثناء حملها على نقالة في مستشفى رفيديا بنابلس بعد أن أصيبت على يد مستوطنين إسرائيليين في قرية بيتا الفلسطينية وسع المستوطنون هجماتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية، واعتدوا على مزارعين وصحافيين وأحرقوا منازل ومركبات في ذروة تصعيد استيطاني شمل إلى جانب الهجمات المستمرة دفع مشاريع واسعة في الضفة.
وشن مستوطنون ملثمون هجمات، السبت، على مزارعين ومتضامنين وصحافيين في بلدتي بيتا وبورين قرب نابلس، وأحرقوا منزلاً في قرية أبو فلاح قرب رام الله، وخربوا في مناطق أخرى حقولاً واسعة للزيتون.جنود إسرائيليون خلال مواجهات مع مزارعين فلسطينيين وناشطين دوليين خارج قرية بيت لد بالضفة الجمعة وذكرت جمعية «الهلال الأحمر الفلسطيني» أن طواقمها تعاملت مع عدد من المصابين جراء تعرضهم للضرب المبرح، منهم مسعفون متطوعون وصحافيون. واعتبرت نقابة الصحافيين هجوم عشرات المستوطنين المدججين بالسلاح والهروات على الصحافيين في بلدة بيتا، جنوب نابلس، جريمة حرب غرضها قتلهم، وقالت إنها ستتابع مع الاتحاد الدولي للصحافيين والمؤسسات الدولية ضرورة التحرك بالسرعة القصوى لتوفير حماية دولية عاجلة للصحافيين الفلسطينيين، الذين يتعرضون لجرائم حرب ممنهحة بحقهم، وأيضاً ستتابع مع الجهات القضائية الدولية من أجل محاسبة ومحاكمة هؤلاء القتلة المجرمين. وهاجم المستوطنون قاطفي زيتون في المنطقة الشرقية من قرية بورين، جنوب نابلس، ما أدى لإصابة فلسطينيين بكسور وجروح، إضافة إلى 4 متضامنين أجانب نتيجة استهدافهم بالحجارة والعصي والضرب. مزارعون فلسطينيون وعناصر من الصليب الأحمر يركضون للاحتماء من غاز مسيل للدموع خلال مواجهات مع جنود إسرائيليين الجمعة وذكرت جمعية الهلال الأحمر أن طواقمها تعاملت مع إصابة مواطن جراء تعرضه لاعتداء بالضرب من قبل المستوطنين ونقلته إلى المستشفى، كما عالجت ميدانياً أربعة متضامنين أجانب أصيبوا في الاعتداء. ويشن المستوطنون سنوياً هجمات على قاطفي الزيتون فيما بات يُعرف بـ«حرب الزيتون»، وأصبح هذا الاعتداء تقليداً في ظل تنامي قوة المستوطنين، وقلة حيلة الفلسطينيين في القرى القريبة من المستوطنات. ويصل المستوطنون إلى المناطق الفلسطينية ملثمين عادة، مدفوعين بالانتقام وفتاوى دينية لحاخامات، بينهم مردخاي إلياهو، الذي أفتى بأن «أرض ، هي ميراث شعب إسرائيل، وإذ غرست من قبل الأغيار فإن المزروعات من شجر أو ثمر تصبح ملكاً لنا، لأن ملكية الأرض لنا وليس لهم». ويحاول المستوطنون منذ سنوات وتحديداً بعد السابع من أكتوبر 2023 فرض واقع جديد في المناطق «ج» في محيط المستوطنات عبر السيطرة على التلال وأكبر مساحة من أراضي الضفة الغربية، وتوسيع المستوطنات القائمة.إضافة إلى بيتا وبورين، هاجم المستوطنون قرية أبو فلاح، شمال شرقي رام الله، وأضرموا النار في منزل هناك. وقالت مصادر في القرية إن عدداً من المستوطنين اقتحموا أطراف القرية، وأضرموا النار في منزل المواطن باسل الشيخ، المكون من طابق واحد، ما أدى لاحتراق أجزاء منه. كما قطع مستوطنون عدداً من أشجار الزيتون في قرية دير جرير، شرق رام الله، وسرقوا ثمار الزيتون من أراضي عقربا جنوب نابلس. وقالت صحيفة «يديعوت أحرنوت» إن الشرطة الإسرائيلية تحقق في الهجمات التي حدثت السبت، ولم يعتقل أي شخص، مضيفة أنه منذ تولي الوزير إيتمار بن غفير وزارة الأمن القومي، نادراً ما اعتقلت الشرطة المستوطنين المتورطين في حوادث عنف، إضافةً إلى أن وزير الدفاع يسرائيل كاتس قرر وقف استخدام أوامر الاعتقال الإدارية ضد اليهود.وجاءت هذه الهجمات في سياق تصعيد ملموس قالت الأمم المتحدة إنه الأوسع منذ أكثر من 20 عاماً. وأكد نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، في مؤتمر صحافي، أن زيادة كبيرة في اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية سُجلت الشهر الماضي وفقاً لبيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا». وقال حق إن المستوطنين نفذوا 264 اعتداءً ضد الفلسطينيين في الضفة خلال أكتوبر الماضي، في أعلى حصيلة شهرية منذ نحو 20 عاماً، وأضاف أن « سجلت الشهر الماضي 264 هجوماً أسفر عن قتل فلسطينيين أو خسائر في ممتلكاتهم أو الاثنين معاً». وذكر أن أعمال عنف المستوطنين أسفرت عن تهجير 3 آلاف و200 فلسطيني من أرضهم، ومقتل كثيرين بالرصاص، وإصابة مئات غيرهم، وفقدان آخرين كثر لمصادر رزقهم. وأكد فرحان حق أن اعتداءات المستوطنين تستهدف عادة أشجار الفلسطينيين وسياراتهم ومنازلهم والبنى التحتية الخاصة بهم.وحسب «هيئة مقاومة الجدار والاستيطان»، فإن اعتداءات المستوطنين خلال الشهر الماضي بلغت 766 اعتداءً، تركزت في محافظات رام الله والبيرة بواقع 195 اعتداءً، ونابلس بـ179 اعتداءً، والخليل بـ126 اعتداء.حاجز عسكري إسرائيلي للتدقيق بهويات الفلسطينيين الراغبين في الوصول إلى أرضهم لقطاف الزيتون قرب نابلس وتبدو مستوطنة إلون موريه في الأعلى وقال تقرير للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، التابع لمنظمة التحرير، إن وتيرة المصادقات على مخططات البناء والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، والهجمات، تتصاعد مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية، نهاية العام المقبل، أو قبل ذلك، حيث يتسابق أعضاء الحكومة، في مقدمتهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، للترويج لمخططات استعمارية جديدة، مستغلاً منصبه الحالي لتكثيف الاستعمار ونهب الأراضي في الضفة الغربية، ما دفع صحيفة «يديعوت أحرونوت» إلى القول «إن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش حطم الأرقام القياسية في قرارات البناء في المستعمرات وفي إعلان أراضٍ في الضفة الغربية أراضي دولة». وجاء في التقرير أنه «منذ تشكيل حكومة نتنياهو تم الإعلان عن 25960 دونماً كأراضي دولة. ولإدراك مدى خطورة هذا الأمر، تم خلال السنوات السبع والعشرين الماضية إعلان 28000 دونم فقط». وأشار التقرير إلى أنه، ووفقاً للصلاحيات الواسعة التي يتمتع بها، أعلن سموتريتش الأسبوع الماضي أنه سيتم المصادقة على بناء ما يقارب 1973 وحدة استعمارية بالضفة الغربية، تضاف إلى 1300 وحدة أعلن عنها نهاية أكتوبر، ومخطط «E1» الاستعماري، الذي يربط القدس بمستعمرة «معاليه أدوميم»، ويقطع التواصل الجغرافي في الضفة الغربية من الشمال إلى الجنوب، في خطوة تعبر عن تحول استراتيجي في خريطة الاستيطان الاستعماري. وقال التقرير إنه منذ السابع من أكتوبر 2023، الذي شكّل تحوّلاً جذرياً في المشهد السياسي والأمني، بات المستعمرون ينظرون إلى ما تلا ذلك باعتباره فرصة تاريخية. فقد استُخدم ذلك التاريخ وما تبعه من تطورات وحرب وحشية على قطاع غزة كمنصة انطلاق للهجوم على القرى والبلدات الفلسطينية، والاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي تحت ذريعة «الأمن» و«الحماية». فتصاعدت وتيرة الاستعمار والاستيلاء والهجمات إلى مستويات غير مسبوقة، لتصبح تلك الحرب ذريعة مثالية لتكريس واقع جديد على الأرض.فيلم إسرائيلي مرشح للأوسكار يثير تعاطفاً مع الفلسطينيين ويزعج الحكومة يأمل مخرج فيلم إسرائيلي مرشح لجوائز الأوسكار لعام 2026 ويجسد رحلة فتى فلسطيني يسعى لرؤية البحر أن يسهم العمل السينمائي في إيقاظ التعاطف داخل إسرائيل.الجيش الإسرائيلي يعلن اعتقال عنصرَيْن من «حماس» خلال مداهمة بالضفة الغربية أعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال عنصرَيْن من «حماس» على يد قوات الكوماندوز الإسرائيلية خلال مداهمة في منطقة نابلس شمال الضفة الغربية اليوم الثلاثاء.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5206600-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%91%D9%85-%D8%AC%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D9%87%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%AC%D8%AB%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-15-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%8Bإسرائيل تؤكد تسلّم جثمان رهينة... وتعيد جثامين 15 فلسطينياًأعلنت إسرائيل، السبت، أن الجثمان الذي تسلّمته من حركة «حماس» عبر الصليب الأحمر الدولي، الجمعة، يعود إلى رهينة إسرائيلي - أرجنتيني يُدعى ليؤور رودايف قُتل يوم هجوم السابع من أكتوبر 2023، مشيرة إلى أنها أعادت في المقابل جثامين 15 فلسطينياً. وبعد تسلّم جثمان رودايف، تتبقى في قطاع غزة خمسة جثامين تعود لثلاثة إسرائيليين وتايلاندي خُطفوا في هجوم عام 2023 الذي أطلق شرارة الحرب الأخيرة، وجندي إسرائيلي قُتل أثناء المعارك في حرب 2014.وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، السبت، إنه «بعد استكمال إجراءات التشخيص في المعهد الوطني للطب الشرعي بالتعاون مع شرطة إسرائيل والحاخامية العسكرية»، أبلغت عائلة ليؤور رودايف بأن «جثمانه أعيد إلى إسرائيل ليوارى الثرى». وفي غزة، أعلن «مستشفى ناصر» في خان يونس بجنوب القطاع «وصول جثامين 15 شهيداً من أبناء قطاع غزة الذين كانوا محتجزين لدى الاحتلال»، موضحاً أنّها نُقلت عبر الصليب الأحمر الدولي وفق بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي ينصّ على تسليم إسرائيل 15 جثماناً لفلسطينيين قُتلوا منذ اندلاع الحرب مقابل كل جثمان إسرائيلي تعيده «حماس».كان ليؤور رودايف، البالغ 61 عاماً، يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والأرجنتينية ويعمل سائق إسعاف متطوّعاً. وقُتل مع أربعة آخرين في 7 أكتوبر 2023 في كيبوتس نير إسحاق المحاذي لغزة في اشتباكات مع مقاتلين من «حماس».مع بدء تنفيذ وقف إطلاق النار، كانت «حماس» تحتجز 48 رهينة في غزة، هم عشرون أحياء و28 لقوا حتفهم، من أصل 251 خُطفوا يوم هجوم السابع من أكتوبر. ورحب منتدى عائلات الرهائن باستعادة الجثمان، معتبراً أنه «رغم الألم، فذلك يجلب بعض الراحة لعائلة عاشت أكثر من عامين من عدم اليقين والقلق»، مؤكداً: «إننا لن نستكين إلى حين عودة آخر رهينة». ورغم التوترات المتكرّرة، ما زالت الهدنة قائمة في القطاع. وسبق أن اتهمت إسرائيل «حماس» بالتباطؤ في إعادة رفات الرهائن المتوفين، في حين تعزو الحركة بطء هذه العملية إلى أن جثثاً كثيرة دُفنت تحت ركام المباني المدمرة في القطاع حيث لا تتوافر المعدات الثقيلة المطلوبة لانتشالها. ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، أفرجت «حماس» عن 20 رهينة أحياء مقابل إطلاق إسرائيل سراح نحو ألفَي أسير فلسطيني، كما أعادت حتى الآن 23 من أصل 28 جثمان رهينة كانت محتجزة في غزة: 20 إسرائيلياً ونيبالياً وتنزانيّاً وتايلاندياً.وقالت وزارة الصحة التابعة لـ«حماس» في قطاع غزة، السبت، إن من بين جثامين 300 فلسطيني تسلّمتها في إطار التبادل مع إسرائيل مقابل 20 جثماناً لإسرائيليين، تمكّن الأطباء حتى الآن من تحديد هوية 89 فقط. وقال رئيس لجنة إدارة الجثامين أحمد ضهير لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنّ الفحص الأوّلي «أظهر أن الجثامين تحمل إصابات بالرصاص، إضافةً إلى تشير إلى جروح ناجمة عن انفجارات»، في حين كان الممرّضون ينقلون الجثامين داخل أكياس بيضاء كبيرة في «مستشفى ناصر» بخان يونس. وجدّد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، دعوة «حماس» إلى «الإيفاء بالتزاماتها... وتسليم كلّ الجثامين التي لا تزال في غزة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار». وأسفر هجوم «حماس» في السابع من أكتوبر 2023 عن مقتل 1219 شخصاً، معظمهم من المدنيين، وفقاً لتعداد يستند إلى بيانات رسمية إسرائيلية. ومنذ ذلك الحين، ردت إسرائيل بحملة عسكرية قاسية أدت إلى مقتل أكثر من 69 ألفاً و169 فلسطينياً في قطاع غزة، معظمهم من المدنيين، بحسب وزارة الصحة في غزة التابعة لـ«حماس»، والتي تُعتبر أرقامها موثوقة من قبل الأمم المتحدة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5206568-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D9%86%D8%B2%D8%B9-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B9%D9%8Aتواصل «كتائب حزب الله» تحديها للسلطات العراقية ومفوضية الانتخابات، عبر رفضها الصريح لنزع سلاحها، رغم تأكيدات حكومية وسياسية على ضرورة حصره بيد الدولة.وقال المتحدث باسم «الكتائب» جعفر الحسيني: «سيبقى سلاحنا الشيعي بأيدينا، وهو سلاح شرعي ومنضبط». وأضاف أن «للشيعة الوصاية الكاملة على العراق، شاء من شاء وأبى من أبى»، على حد تعبيره. وتنص أحد بنود قانون الأحزاب على «ألا يكون تأسيس الحزب وعمله متخذاً شكل التنظيمات العسكرية أو شبه العسكرية، كما لا يجوز الارتباط بأي قوة مسلحة». المتحدث العسكري لكتائب حزب الله: للشيعة الوصاية الكاملة على العراق شاء من شاء وأبى من ابىالمتحدث العسكري: سيبقى سلاحنا الشيعي بايدينا وهو سلاح شرعي ومنضبط.ولم تتخذ «دائرة شؤون الأحزاب والتنظيمات السياسية»، التي وجدت ضمن الهيكل التنظيمي للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات وترتبط بمجلس المفوضين، أي إجراء لمنع «الكتائب» من الانخراط في السباق الانتخابي، رغم مخالفتها الصريحة بنود قانون الأحزاب. ويستبعد مراقبون قدرة رئيس الوزراء المقبل استبعاد مرشحي «الجماعات المعاقبة أميركياً» من شغل مناصب مؤثرة في الحكومة المقبلة، وسبق أن شغلت أكثر من شخصية تابعة لـ«فصائل معاقبة» مناصب وزارية في كابينات سابقة. وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد شددت مطلع نوفمبر الحالي على ضرورة إنهاء الفصائل المسلحة و«تفكيكها». وقال متحدث باسم الوزارة، لوكالة «شفق نيوز» الكردية: «لقد كنا واضحين، عمليات الميليشيات المتحالفة مع إيران داخل العراق يجب أن تنتهي». وأضاف المتحدث، أن «هذه الجماعات تواصل الانخراط في أنشطة عنيفة ومزعزعة للاستقرار في العراق تُهدد الأميركيين والعراقيين، وتقوض سيادة العراق».وفرضت وزارة الخزانة الأميركية في أكتوبر الماضي حزمة عقوبات استهدفت جماعات وشخصيات مصرفية وشركات عراقية مرتبطة بـ«الحرس الثوري الإيراني»، وضمنها «كتائب حزب الله» وشركة «المهندس» الذراع الاقتصادية لـ«الحشد الشعبي»، في خطوة قالت إنها تهدف إلى «تفكيك شبكات الفساد وغسل الأموال التي تمكّن الجماعات المسلحة من العمل داخل العراق وخارجه». وكان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، قد أشار إلى إمكانية استبعاد 6 فصائل مصنفة على قائمة الإرهاب الأميركية، تواصل «كتائب حزب الله» تحديها للحكومة العراقية ولمفوضية الانتخابات عبر إعلانها الصريح التمسك بسلاحها وعدم التخلي عنه. وقال حسين في لقاء مع قناة «الحدث» إن القرار صدر من الجانب الأميركي بتصنيف 6 فصائل، ضمن قائمة سمّاها «الممنوعة». وأضاف، إنه «حرصاً على ضمان علاقة دبلوماسية ناجحة للعراق مع المجتمع الدولي يجب أخذ هذا الأمر بنظر الاعتبار، حتى تكون هناك سهولة في التعامل مع كل الدول».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5206566-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%83%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D8%AA%D9%91-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9تهديدات «حزب الله» بالعودة إلى «المقاومة»: مكابرة لا تمتّ إلى الواقع بِصلةلا يزال «حزب الله» يرفع سقف مواقفه مهدّداً بـ«المقاومة»، ومعتبراً أن «محاولة الردع عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية وحدها غير كافية»، في وقت تعكس الوقائع على الأرض تبدّل وضعه العسكري، وأن أي مغامرة جديدة ستنقلب تداعياتها عليه وعلى بيئته. وبعدما أصدر الحزب «كتابه المفتوح» إلى الرؤساء الثلاثة قبل أيام، متحدثاً عن حقه «في مقاومة الاحتلال والعدوان... وأن الدفاع المشروع لا يندرج تحت عنوان قرار السلم أو قرار الحرب، بل نمارس حقنا في الدفاع ضد عدو يفرض الحرب على بلدنا... »، قال عضو كتلة «حزب الله» النائب حسين جشي، السبت: «القول إن قوة لبنان تكمن في ضعفه لم يعد مقبولاً، ومحاولة الردع عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية وحدها غير كافية»، مضيفاً «الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة منذ عام 1948، وكل القرارات الدولية لم تمنع ارتكاب المجازر؛ ما يثبت فشل الوسائل الدبلوماسية والسياسية وحدها»، مؤكداً أن «القوة العسكرية ضرورية لردع العدو».ورغم الخسائر التي تكبّدها «حزب الله» ولبنان نتيجة الحرب الأخيرة، اعتبر عضو كتلة «الحزب» النائب حسن عز الدين، أن «العدو فشل خلال الحرب في تحقيق أهدافه بسحق المقاومة ونزع سلاحها وإقامة منطقة عازلة جنوبي نهر الليطاني، وبتحقيق أطماعه التي تتخطى هذه المنطقة إلى مجرى نهر الأولي والسيطرة على لبنان بأكمله»، متحدثاً بدوره عن «المقاومة»، قائلاً: «لا نحتاج اليوم إلى إذن أو إجازة من أحد لندافع عن أرضنا وكرامتنا ووطننا، ولذلك نحتفظ بحقنا في ، وخاصة أن العدو يصعّد في عدوانه ويسعى لتحقيق ما عجز عنه خلال الحرب في الميدان، وهو متفلّت من أية ضوابط وقيود». كل هذه المواقف والتلويح بالعودة إلى «المقاومة» التي يطلقها المسؤولون في الحزب، يضعها مراقبون ومعارضون له في خانة «الرسائل إلى بيئته» التي لا يزال يعجز عن مواجهتها بالحقيقة، بعد كل التغيرات والخسائر التي مُني بها، إن على صعيد بنيته العسكرية أو في صفوف قياداته التي عمدت إسرائيل إلى اغتيالهم، علماً أنه لم يُسجل منذ اتفاق وقف إطلاق النار أي رد من الحزب على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، والتي يسقط نتيجتها بشكل يومي قتلى وجرحى. وإضافة إلى استهداف إسرائيل البنية العسكرية للحزب، فإن الجيش اللبناني ينفذ قرار الحكومة حول «حصرية السلاح» عبر قيامه بالسيطرة على ما يستطيع من أنفاقه ومخازنه، وتفكيك منصات صواريخه، في موازاة الحصار الذي يمنعه من الحصول على الأسلحة.ويصف الوزير السابق، النائب أشرف ريفي، كلام المسؤولين في الحزب بـ«غير الواقعي وغير الموضوعي». ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «هناك جسم عسكري مرتبط بإيران فقد قياداته التاريخية وكادراته من أعلى الهرم إلى الوسط، وجزءاً كبيراً من طاقته البشرية، كما فقد إمكانية التواصل بين مجموعاته بحيث لم يعد قادراً على التواصل في ما بينه أو استعمال أي وسيلة اتصال، وبالتالي كل هذا التهويل هو كلام غير موضوعي قد يكون الهدف منه إعطاء معنويات إلى بيئته، لكن المشكلة تكمن في أن ذلك قد يكلّف هذه العائلات أثماناً كبيرة»، سائلاً: «كيف تقول استعدتَ قوتك وأصبحت أقوى من قبل وكأنك تدعو العدو لضربك مجدداً؟».من هنا، يرى ريفي أن «الحزب» الذي «لم يعد يملك القدرات العسكرية للمواجهة بات اليوم في مأزق مع افتقاده قيادته التاريخية، وعدم قدرة القيادة الحالية على مصارحة الجمهور بحقيقة الوضع. يحاولون رفع معنوياتهم، لكنهم في الوقت نفسه يورطون هذه البيئة». ويقول: «القائد الذي يكابر ولا يكون واقعياً يكبّد أهله خسائر إضافية، وبالتالي على القائد المواجهة والاعتراف بالواقع، لكن من الواضح أن القيادة الحالية لا تملك هذه القدرة».وفي ظل الهجمات المكثفة المستمرة على لبنان، وتحديداً على الجنوب والبقاع، لا يعتبر ريفي أن البلاد ستكون أمام حرب شاملة، ويقول: «أرى أننا في مرحلة المخاض الأخير؛ أي سيلجأ الإسرائيلي إلى الضربات القاسية الموسعة والمدمرة، ولكن ليست حرباً، وذلك انطلاقاً من الواقع بانتهاء دور طهران في المنطقة، والقرار بإنهاء كل الوجود العسكري الإيراني في العراق وسوريا ولبنان».وفي سياق الردود المستمرة على «كتاب الحزب» إلى الرؤساء الثلاثة، تحدث رئيس «حزب القوات اللبنانية» سمير جعجع، عن ثلاث ملاحظات، من بينها تهديد الحزب باعتماد خيار «المقاومة». وتوجّه جعجع إلى الحزب قائلاً: «لدينا دولة مكتملة الأوصاف. لا يمكنك أن تقول: ... الدولة كانت اتخذت قراراً بجمع السلاح وبحصر قرار السلم والحرب فيها، وأنت تعود وتقول: . لا يمكنك أن تتمسّك بشيءٍ أنت... عدا عن أنّ خيار الذي تمسّكتَ به رأينا إلى أين أوصلك وأوصل لبنان واللبنانيّين». ورفض جعجع قول الحزب إنه تقيّد باتفاق وقف إطلاق النار، قائلاً: «هذا خطأٌ صريح؛ فمقتضى ذلك الاتّفاق أن تَحُلّ تنظيماتك العسكريّة والأمنيّة، وأن تُسلّم السلاح إلى الدولة. ماذا أنجزتَ من ذلك؟... البداية تكون بما علينا نحن فعله: كان من المفترض أن تَحُلّ نفسك عسكريّاً وأمنيّاً ولم تفعل». وأضاف: «الملاحظة الثالثة: تزعم أنّنا، تحت ضغوطٍ أميركيّة وإسرائيليّة، نطالب بحلّ . وهذا غير صحيح. نحن قبل الأميركيّين والعرب والغرب والإسرائيليّين نريد دولةً فعليّة. ولا تكون الدولة دولةً فعليّة إلّا بجمع السلاح في كنفها وحصرِ قرار السلم والحرب فيها»، لافتاً إلى أن «هذه بعض المغالطات الجوهريّة في رسالة إلى ، والتي كنتُ أتمنّى عليهم هُم الردَّ عليها بهذه المغالطات الحاصلة».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
زراعة الأفيون تواصل التراجع في أفغانستان وتنخفض بنسبة 20 % هذا العامأعلنت الأمم المتحدة، الخميس، تراجع زراعة الأفيون في أفغانستان بنسبة 20 % عام 2025، بعدما كانت قبل بضع سنوات فقط أكبر منتج في العالم.
Read more »
السعودية تمنح «الإقامة المميزة» لأكثر من 100 رائد أعمالمنح «مركز الإقامة المميزة» السعودي أكثر من 100 رائد أعمال، يمثلون نحو 20 جنسية حول العالم، «إقامة رائد أعمال»، خلال ملتقى «بيبان 2025» في الرياض.
Read more »
قدم.. 'فيفا' يحدد موعد ومكان قرعة ملحقي مونديال 2026القرعة تقام يوم 20 نوفمبر الجاري بمقر الاتحاد الدولي في زيورخ - Anadolu Ajansı
Read more »
الأمم المتحدة: 264 اعتداء نفذها مستوطنون بالضفة خلال أكتوبرفي أعلى حصيلة شهرية منذ نحو 20 عاما بحسب فرحان حق نائب متحدث الأمين العام للأمم المتحدة - Anadolu Ajansı
Read more »
شركات الطيران الأميركية تبدأ خفض الرحلات الجوية بسبب الإغلاق الحكوميحذر وزير النقل الأميركي من أنه قد يجبر شركات الطيران على خفض رحلاتها الجوية بما يصل إلى 20 في المائة إذا استمر الإغلاق الحكومي.
Read more »
أمريكا: تحذير من تخفيض الرحلات الجوية 20% مع إغلاق الحكومةحذر وزير النقل الأمريكي شون دافي من أنه قد يجبر شركات الطيران على خفض رحلاتها الجوية بما يصل إلى 20% إذا استمر الإغلاق الحكومي
Read more »
