تستعد الفنانة المصرية هالة صدقي للوقوف على خشبة المسرح عبر عرض «صوابع زينب» في فعاليات «موسم الرياض».
تستعد الفنانة المصرية هالة صدقي للوقوف على خشبة المسرح عبر عرض «صوابع زينب» في فعاليات «موسم الرياض»، وتعد المسرحية الجديدة بوابة لعودتها للمسرح مجدداً بعد غياب دام أكثر من 20 عاماً. وتقدم من خلالها شخصية «زينب» الأم التي يجمعها بفريق العرض الكثير من المفارقات الكوميدية.
وقالت، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، إن عودتها للمسرح تشعرها بالبهجة، خصوصاً أنها عاشقة له واشتاقت لخشبته ولجمهوره ورؤية رد فعلهم المباشر، مؤكدة أنها رغم الغياب الطويل «ستنجح»: «لا أتخوف من هذه الخطوة المهمة لأنني أحب المسرح فهو الذي يعد علامة مهمة في مسيرة كل فنان، وابتعادي عنه لم يكن برغبتي فالمشروع الفني الجيد يفرض نفسه».وتتطلع صدقي لتقديم أدوار أخرى تضاف لرصيدها الفني، خصوصاً بعد نجاح شخصية «الملكة صفصف» في مسلسل «جعفر العمدة» مع الفنان محمد رمضان في شهر رمضان الماضي: «بعد النجاح غير المسبوق للشخصية شعرت بخوف وتوتر ورهبة شديدة أثرت على أعصابي، بسبب عدم توقعي لنجاح الشخصية وتداول عباراتها وأزيائها وحركاتها وكل تفاصيلها داخل وخارج مصر». وترى صدقي أن اختيار الأدوار بعد «صفصف» ليس أمراً هيناً، إذ تعتبره علامة ومرحلة مهمة في حياتها: «رفضت الكثير من الأدوار التي عرضت عليّ، من أجل التركيز على تفاصيل الشخصيات الجديدة التي سأقدمها خلال الفترة المقبلة، وتعمّدت ذلك لأنني لا أرضى بأنصاف الحلول مطلقاً، لذلك كان لا بد من حساب المقبل وعدم التسرع».وحصدت الفنانة المصرية جائزة أحسن ممثلة في محافل دولية عدة، عقب نجاح مسلسل «جعفر العمدة» على غرار مهرجانات ، بجانب تكريمها في الكويت وتونس والإمارات، وكذلك بمهرجان الدراما بالعلمين الجديدة بمصر. وأكدت صدقي أن تكريمها بالمهرجانات والفعاليات الفنية المختلفة بالداخل والخارج يعود لحب واحتفاء الجمهور بالشخصية بداية من المشاهدات المليونية للعمل: «أعتز بكل التكريمات من كل الدول بعد أن منحني الجمهور التكريم الأول منذ بداية العرض، عبر الرسائل والمكالمات الهاتفية والإشادات اليومية في الشارع وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، كل ذلك جعلني أفكر جيداً في الخطوة والتجربة التالية التي لا بد أن تكون على نفس قدر صدى النجاح السابق».وتشير صدقي إلى أن مشوارها حافل بنقاط مهمة أحدثها شخصيتها في مسلسل «جعفر العمدة»، التي تعدها الأكثر جماهيرية في مسيرتها، وكذلك فيلم «قلب الليل»، وفيلم «الهروب» مع الراحل أحمد زكي، ومسلسل «رحلة المليون» الذي ما زال باقياً ويتابعه الناس رغم مرور أكثر من 35 عاماً على عرضه، حسب قولها، وكذلك مسلسلات «لا يا ابنتي العزيزة»، و«زيزينيا»، وكذلك دور «توحيدة» في مسلسل «أرابيسك». وتنتظر صدقي عرض فيلمها «كتف قانوني»، مع نخبة كبيرة من ضيوف الشرف، مشيرة إلى أنه عمل كوميدي سينال إعجاب الناس، وأن سبب حماسها لتقديمه هو اختلافه عن الأدوار التي عرضت عليها، وتشابهه مع دورها في «جعفر العمدة»: «شخصيتي في الفيلم محورية، حيث أقدّم دور سيدة تمتلك نادياً رياضياً وسط مفارقات كوميدية، وتعمّدت تقديم هذا الفيلم لاحتياج الناس للكوميديا ولأنهم أحبوني في هذا اللون، وأنا أعتبر أن الفنانين مقصرون فيه، رغم أنني أعتبره الأكثر طلباً».وأعربت صدقي عن اشتياقها للسينما، خصوصاً أنها لم تشارك سينمائياً منذ تقديمها فيلم «آخر ديك في مصر»، مع الفنان محمد رمضان منذ 5 سنوات: «عُرضت عليّ سيناريوهات سينمائية لكنني لم أجد نفسي فيها، ولم أعتد عليها في السينما ولا تشبهني، لكن السوق حالياً لها حسابات مختلفة، ووسط هذه الحسابات أحاول انتقاء الأفضل والمطلوب في الوقت ذاته». واستبعدت صدقي تحقيق حلمها بتجسيد شخصية الملكة حتشبسوت درامياً، قائلة إن التقدم في العمر يحول دون تجسيد حتشبسوت، وأضافت: «تقديم الشخصيات الشهيرة الراحلة ليس أمراً سهلاً كما يعتقد البعض، هذه النوعية من الأعمال عادة لا تنجح لأنها تحتاج إلى دراسة لأبعادها وكل التفاصيل والجوانب المتعلقة بها».إثر اندلاع حرب غزة، سادت قطاع المسرح في لبنان أجواء بلبلة. فبعضٌ أقفل أبوابه تضامناً، وبعضٌ أكمل برامجه المُعدّة مسبقاً، مُدخِلاً تعديلات تواكب الأحداث.ربما تكون عملة معدنية رمزية لمسرح، يعود تاريخها إلى عام 1766 وتسمح لصاحبها بدخول غير محدود إلى العروض المسرحية، لا تزال صالحة بعدما تم عرضها في مزاد.يسجل المسرح المصري حضوراً لافتاً في موسم الرياض المقبل، المقرر إطلاقه 28 أكتوبر الحالي، عبر مشاركة 15 عرضاً.تدشّن مسرحية «الظل الأخير» التي تعرض، ، على مسرح جامعة الملك سعود، مرحلة العروض في مهرجان الرياض للمسرح الذي رفع عنه الستار في يونيو الماضي.كريستين شويري لـ «الشرق الأوسط»: في «عنبر 6» خضت تجربة فريدة من نوعها https://aawsat.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3/4632751-%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%B4%D9%88%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D9%80-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%C2%AB%D8%B9%D9%86%D8%A8%D8%B1-6%C2%BB-%D8%AE%D8%B6%D8%AA-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86كريستين شويري لـ «الشرق الأوسط»: في «عنبر 6» خضت تجربة فريدة من نوعهاتتمتع الممثلة اللبنانية كريستين شويري بحضور جذاب يلفت مشاهدها خلال مشاركتها في عمل درامي. أداؤها التمثيلي له هويته الخاصة ويضعها في مصاف نجمات الدراما. شاركت في «العين بالعين» و«حادث قلب» و«عروس بيروت 2» وأخيراً في مسلسل «عنبر 6». وكانت لها إطلالات عدة في أفلام سينمائية لبنانية كما في «غدي» و«قضية رقم 23». اليوم تستعد شويري لدخول تجربة جديدة، فتقدم وبعد غياب العمل المسرحي «تنين تنين» على خشبة «مونو» في بيروت، يشاركها باتريك شمالي وهي من إخراج زلفا شلحت. سبق وقدمت شويري عملاً مسرحياً، بعنوان «مكاتب» في عام 2012. وتصف عودتها اليوم كمن يقف على الخشبة لأول مرة. متحمسة ومتشوقة لهذا العمل، تقول شويري لـ«الشرق الأوسط»: «ما أعادني اليوم إلى الخشبة هو نص مسرحية . فهي مقتبسة من مسرحية بريطانية وقد ترجمها وكتبها باتريك شمالي بأسلوب جميل». تحكي مسرحية «تنين تنين» قصتين منفصلتين؛ واحدة منها تتناول ثنائياً متزوجاً بصدد الانفصال، بينما الثانية تحكي عن سيدة تستعد للزواج للمرة الثالثة بمساعدة شقيقها. وتعلق: «لقد سبق وقدمت هذه المسرحية بلغات مختلفة. واليوم ولأول مرة تحضر على المسرح بالعربية. كما أنها تتألف من 4 فصول ولكننا آثرنا تقديم فصلين منها فقط. وربما في المستقبل القريب نعود مع الفصلين الآخرين». تقول إنها خائفة ومتحمسة لهذه التجربة سيما وأنها تنطلق قريباً في 26 أكتوبر الحالي. «عندي مشاعر مختلطة لا أستطيع وصفها. كما أن الظروف التي نمر بها تزيدني قلقاً. صحيح أننا نحن اللبنانيين اعتدنا إيقاع حياة نتلقى فيها الضربات من دون أن نعدها، لكننا جميعاً نحتاج إلى تأمين لقمة العيش فنستمر بالعمل رغم كل شيء». لم تخض شويري من قبل العمل الكوميدي السائد في «تنين تنين»، وتنتظر ردود فعل الناس من ناحية وطبيعة أدائها من ناحية ثانية. «لا يمكنني الآن أن أتكهن كيف ستكون الأجواء وكيف سيتلقى الناس أدائي الكوميدي. وأتمنى في جميع الحالات أن أكون عند حسن ظنهم. والأمر نفسه أتمناه لنفسي، أشعر وكأني أقف لأول مرة على الخشبة». يستمر عرض المسرحية ومدتها نحو ساعة من الوقت لغاية منتصف نوفمبر . وفي هذا الوقت تسألها «الشرق الأوسط» عن مشاريعها الدرامية. «حالياً ليس عندي أي إطلالة في هذا المضمار. لا أعرف ماذا ينتظرني في الأيام المقبلة، ولكنني حتى الآن لم أتلقَّ العرض الدرامي المناسب». هذا الابتعاد عن الدراما لا تجد شويري تفسيراً له، فهل يأتي نتيجة حصر شركات الإنتاج فريقها بأسماء محددة؟ ترد لـ«الشرق الأوسط»: «قد يكون هذا الأمر وارداً ولكن إنتاجات الدراما عامة تراجعت في الفترة الأخيرة. فالساحة هادئة إلى حد ما فيما كانت تشهد ازدحاماً في الماضي القريب. ربما الأمر يتعلق بعدم الاستقرار الذي تشهده المنطقة كلها. ولكن الناس بحاجة إلى متنفس يخفف من همومهم. والفنون تخدمهم من هذه الناحية، وعلينا الاستفادة من كل دقيقة نعيشها. لقد أمضينا عمرنا نتخبط في أزمات متلاحقة. فالعالم مرتبك والدنيا ولكن هذه الحالات موجودة دائماً. ولا يجب التأثر بها وإلا بقينا عاطلين عن العمل». تتابع شويري أعمال الدراما وبينها «كريستال» الذي تقول عنه: «نلاحظ اليوم نوعية دراما جديدة أخرجتنا من النمط الكلاسيكي. و واحد منها فأنا معجبة جداً بأداء نجومه ولا سيما باميلا الكيك وستيفاني عطا الله. كما أحببت مسلسل للمخرجة صوفي بطرس. فقصته تخرج عن المألوف وكاميرا بطرس زادته تألقاً». ومن الأعمال المسرحية التي لفتتها أخيراً «هايكالو» لعباس جعفر. «فاجأني عباس بموهبته اللافتةـ لم أتوقع الاستمتاع بمسرحيته إلى هذا الحد. أمضيت نحو 90 دقيقة من دون أن يتسرب الملل إلى قلبي». أحدث أعمال كريستين شويري في عالم الدراما «عنبر 6» في جزئه الثاني. وتعلق: «إنها تجربة فريدة من نوعها من نواحٍ عدة. فلأول مرة أجسّد دور امرأة شريرة. فأتقمص شخصية المرأة السجانة. فهي متسلطة ولئيمة وجمع المال هدفها الأول والأخير. كما أنه من الأعمال المشتركة التي تجمع جنسيات عربية مختلفة. وهو ما طبع المسلسل بهوية عربية بامتياز، سيما وأن قصته تتوافق مع هذه الخلطة. فأحياناً تأتي الأعمال المشتركة من باب تسويقي. فيجتمع فيها ممثلون من هنا وهناك من دون تفسير منطقي لاختلاف جنسيتها. ولكن في وهو من إنتاج إيغل فيلمز، القصة تبرر هذه الخلطة».وترى شويري أن لعب دور المرأة الشريرة ترجمته بأداء لم تتوقعه. «عندما نجسد شخصية بعيدة كل البعد عنا فإنها تحفز قدراتنا التمثيلية. فتخرج أحاسيس تخدم الدور من دون كبحها». مشاركتها في أعمال عربية مختلطة ليست جديدة على شويري. فمنذ بداياتها عملت في مسلسلات سورية ومصرية. ولكن في «عنبر 6» مجموعة النجوم التي يتلقفها كانت كبيرة لا تشبه غيرها. «التقيت فيه الممثلة صبا مبارك صاحبة الأداء الرائع. وكذلك الأمر بالنسبة لسلاف فواخرجي وفاطمة الصفي. وفي هذا الجزء دخل العنصر الذكوري؛ إذ لم يكن موجوداً في الأول منه. وهو ما لوّن العمل بأسماء معروفة كنايف الظفيري وإيلي متري وفادي إبراهيم». عندي مشاعر مختلطة لا أستطيع وصفها والظروف التي نمر بها تزيدني قلقاً. https://aawsat.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3/4632741-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%B5%D9%82%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%B1%C2%BB-%D9%8A%D9%8F%D9%86%D9%87%D9%8A-%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D8%A9رأى الفنان السعودي خالد صقر أن دوره في مسلسل «الشرار» سيُنهي سلسلة أدواره الشريرة التي قدمها على مدار السنوات الماضية، وعبّر عن سعادته لتصدر فيلمه الجديد «السجين» قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة في المنطقة العربية على منصة «برايم فيديو» التي يُعرَض عليها حالياً.وقال صقر في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «الشيء الجيد في شخصية التي يجسدها في فيلمه الأخير هو وضوح ماضيه»، مضيفاً أن «شخصية لديها مشكلات في ماضيها تؤثر على حاضرها ومستقبلها». ونفى صقر أن يكون قد أسقط تجاربه الشخصية على الدور الذي يؤديه، وقال: «لم ألجأ لاستدعاء ذكرياتي حتى أؤدي الدور بشكل طبيعي»، مشيراً إلى أن «أهم الأدوات التي يجب أن يتسلح بها الفنان هي الخيال الخصب». ويدور الفيلم السعودي «السجين» حول حياة «عمار» الذي يجسد دوره خالد صقر، وزوجته «روان»، التي تلعب دورها الفنانة إلهام علي، حين يدركان بعد فقدان ابنهما أن حياتهما أصبحت تعيسة، ما يدفعهما إلى اتباع نصيحة ابنتهما «ريم»، الأخت التوأم لطفلهما الراحل، والانتقال مؤقتاً إلى منزل يملكه شريك «عمار» في التجارة بهدف أخذ قسط من الراحة والهروب من الأجواء الحزينة التي تطارد حياتهما اليومية.صقر في مشهد من فيلم السجين وعن الصعوبات التي واجهها خلال تصوير الفيلم، قال: «أصعب المشاهد بالنسبة لي كان مشهد القتال بين والنسخة الشريرة له التي استخرجها السجين من اللوحة، وتطلَّب تصوير هذا المشهد التدرب على أداء شخصيتين مختلفتين، لأنني الشخصية الوحيدة التي تظهر على الشاشة خلال المشهد بأكمله، وكنت في الواقع أحارب نفسي». وأشار إلى أن «زواجه من الفنانة إلهام علي قائم على الاحترام والتفاهم»، مضيفاً: «لا أفهم لماذا يعتقد البعض أن زواج أي فنانَين يكون فاشلاً؟ لماذا نُصرّ على إطلاق أحكام دون تجارب؟». ودعا الله أن يستمر للأبد. وكشف صقر عن تفاصيل مسلسله الجديد «الشرار» المقرر عرضه مع نهاية العام الجاري، قائلاً: « مسلسل بدويّ ذو طابع مختلف تماماً عن جميع المسلسلات البدوية التي قدمناها من قبل». لافتاً إلى أن «المسلسل جرى تصويره بالكامل في السعودية». وأعرب صقر عن تمنيه أن يحوز المسلسل إعجاب الجمهور، خصوصاً أنه تخلص فيه من أدوار الشر والشخصيات المخيفة التي اعتاد الجمهور مشاهدته بها -حسب قوله- موضحاً أنه يؤدي شخصية «الشيخ سليمان»، وتشاركه في العمل الفنانة ريم عبد الله. ويعدّ خالد صقر أحد أبرز الفنانين السعوديين على الساحة الفنية، إذ بدأ مشواره الفني عام 2011، وبرزت مكانته في فيلم «الشقة 6»، و«كمان» الذي حاز عنه جائزة أفضل ممثل في مهرجان أفلام السعودية، كما حاز جائزة في مهرجان الشباب للأفلام، وقدم عدداً كبيراً من الأعمال الدرامية التلفزيونية منها المسلسل البدوي «الدمعة الحمراء» مع تركي اليوسف، و«سيلفي»، و«اختطاف»، و«42 يوم»، و«عندما يكتمل القمر». https://aawsat.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3/4632726-%D8%AD%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B7%D8%A7%D9%88%D8%B9-%D9%84%D9%80-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%87%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D8%A9قالت الفنانة المصرية حنان مطاوع إنها تحمست لمسلسل «صوت وصورة» لأنه يطرح قضايا حياتية مُلحة، وإنه لا يتناول التحرش الذي تتعرض له البطلة وحسب، لكنه يرصد تغوُّل «السوشيال ميديا» وكيف يمكنها أن تُزَيف الحقائق بتحويل المجني عليه إلى متهم، وأضافت في حوارها مع «الشرق الأوسط» أنها تأثرت نفسياً بشخصية رضوى التي تؤديها، وأنه لا ينقذها من ألمها النفسي سوى حين تعود لطفلتها وأسرتها.تجسد حنان بالمسلسل شخصية «رضوى» المرأة البسيطة التي تذهب للعمل بعيادة طبيب تجميل وتتعرض لتحرشه بها، فتقرر الإبلاغ عنه، وسط رفض أسرتها مما يعرضها لأزمات عديدة، تتوحد حنان مع «رضوى» وتؤديها بإحساس كبير، معبرة بنظرات عينيها ولحظات صمتها التي تعكس مرارة الإحساس بالظلم. توضح حنان أبعاد شخصية «رضوى» قائلة: «هي شخصية شديدة البساطة، ليست معقدة ولا مركبة، لامرأة تسير بجوار الحائط، كل ما يعنيها أن تربي طفلتها على العزة والكرامة، شخصية مرنة وطيعة بحكم الظروف التي تطحنها فتبدأ في التشكل أمام أعين المشاهد، لكن صعوبتها تكمن في كيفية تقديمها، ليس بوصفها شكلاً بل باعتباها روحاً، بحيث يشعر الجمهور بالألفة تجاهها وكأنه التقاها من قبل، في الشارع أو المترو أو في أي مكان». ورغم أن أزمة المسلسل تنطلق من تعرض بطلته للتحرش، لكن هذا ليس كل شيء بالمسلسل، مثلما تقول حنان: «قضية التحرش يبدأ بها العمل ثم تتراجع إلى الخلفية، حيث يركز المسلسل بشكل أساسي على ما قادتنا إليه التي تستطيع تحويل البريء لمتهم، وتجعل من الحق باطلاً، مما يضَيع الحقيقة ويضيع معها صاحبها، ويجعل الظلم يتفاقم بشكل أكبر في عالم بات مثل قوقعة، فالعمل جديد وشائك، ويتضمن قضايا مهمة ومحاور عديدة تصب كلها في قضية البطلة المحورية، وقد رأيته عملاً فنياً تكاملت فيه مختلف العناصر». أسباب عديدة مثلت عناصر جذب لهذا العمل بحسب مطاوع: «أول ما جذبني كان عنصر الإنتاج مع شركة وتحمست للعمل مع المؤلف محمد سليمان عبد الملك، فهو أحد المؤلفين المتميزين وكنت أتطلع لتقديم عمل معه، وفيما بعد انضم لنا المخرج محمود عبد التواب الشهير بـ، وهو مخرج واعد جداً وقد اكتسب خبرات من مخرجين أثبتوا تفوقهم حيث عمل مع مروان حامد ومحمد ياسين وتامر محسن، وهو مخرج صاحب رؤية وقدرة على القيادة، كما أنني سعيدة بكل زملائي، مراد مكرم في أحسن حالاته وكذلك نجلاء بدر وصدقي صخر، ووليد فواز، وولاء الشريف، جميعهم يقدمون أداء بديعاً». تدرك حنان أن مثل هذه الشخصيات تترك أثرها النفسي عليها، لا سيما وهي تصاحبها على مدى ثلاثين حلقة، قائلة: «هو تأثير بالغ جداً، يستحوذ علي ويؤلمني طوال ساعات التصوير وقبلها وبعدها، لكن حين أعود لبيتي أنشغل بطفلتي وأسرتي». ورغم عرض المسلسل خارج الموسم الرمضاني، فإنه يحقق مشاهدات لافتة، وقد تصدر قائمة الأعلى مشاهدة عبر منصة «watch it» وتؤكد حنان: «العمل الجيد يفرض نفسه؛ وقد باتت الأعمال خارج الموسم الرمضاني تحقق نجاحاً وإقبالاً، لكن لا يزال شهر رمضان هو الذي يحقق البريق، والنجومية للدراما التلفزيونية، حيث المنافسة أكبر وكذلك الحركة النقدية، لذا سيظل لدراما رمضان ألق خاص». امتلكت حنان مطاوع الوعي وبنت ثقة مع المشاهد عبر أعمال عديدة وفق نقاد: «هذا أمر يسعدني ويشرفني أن يكون بيني وبين الجمهور ثقة فيما أقدمه، ويكون ما تمنيته قد تحقق بفضل الوعي الذي جاء من إدراكي لأهمية الفن، فمنذ كنت طالبة بالجامعة أدركت أنه لكي يحقق الإنسان نجاحاً لا بد أن يصعد بالتدريج».منوهة إلى أنها لا تسعى لشهرة، ولا تجري وراء الكم، لأن دور الفنان خطير جداً، فهو يُسهم في صياغة وعي ووجدان وضمير أمة: «درست سير عظماء كُثر، ورأيت كيف كانت تغني السيدة أم كلثوم - وأنا مُتيمة بها - قصيدة بالفصحي مثل للشاعر إبراهيم ناجي، فيرددها صاحب مقهى قد يكون أُمياً، فهذا هو التأثير الذي أقصده». تأثرت حنان أيضاً بكونها نشأت بين أبوين لهما مكانة كبيرة في المجال الفني وهما الفنان الراحل كرم مطاوع والفنانة سهير المرشدي، وهي بوصفها ممثلة تدرك مكانتهما: «أحبهما كممثلين وكقيمة فنية مهمة، أحب أبي بوصفه مخرجاً يعد من أهم المخرجين في الوطن العربي، وباعتباره ممثلاً صاحب خاصة، وأمي تعد ذات موهبة طاغية وكتلة مشاعر وأحاسيس». لكن مطاوع لا تؤمن بأنه يجب أن تكون مثلهما، وأن الأولاد يجب أن يكونوا مثل أبويهم، فكم من فنانين كبار لم يسر أولادهم على دربهم لأن «الموهبة لا تأتي بالوراثة، بل هي منحة إلهية تتم تنميتها بالوعي والإدراك والثقافة ودأب الفنان». قبل عامين وصلت حنان مطاوع إلى البطولة المطلقة لكنها محطة لم تقفز لها، بل حققتها بعد تراكمات عديدة، مثلما تؤكد: «حققتها بجهد وتعب شديدين، لكن الوصول بعد اجتهاد يكون له مذاق وإحساس جميل، في العام الماضي لعبت بطولة مسلسل ، قبلها كان مسلسل وهو ما أهلني لبطولة بقنوات الشركة المتحدة». وحظيت حنان أخيراً بتكريم مهرجان الإسكندرية السينمائي الذي تقول عنه: «سعدت بتكريم مهرجان الإسكندرية، وهو مهم جداً بالنسبة لي، وبرغم أنني قدمت ثمانية أفلام فقط حتى الآن لكنني حصلت بها على جوائز دولية ومحلية داخل وخارج مصر، ولدَي فيلم أنتظر بدء تصويره قريباً أتوقع أن يكون إضافة سينمائية مهمة لي». https://aawsat.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3/4618011-%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%89-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7%C2%BB-%D8%A3%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1بشرى وفريق فيلم أولاد حريم كريم وصفت الفنانة المصرية بشرى إعادة تقديم جزء ثان من فيلم «حريم كريم» بعد مرور 18 عاماً على إنتاج الجزء الأول بأنه «قرار جريء». مشددة على أنها «اعتادت التفكير خارج الصندوق والجرأة والخروج عن المألوف في كل مشاريعها الفنية»، موضحة أنها «لا تحب اللعب على مناطق النجاح المضمون». وأوضحت بشرى في حوارها مع «الشرق الأوسط» أنها لم تتخوف مطلقاً من مشاركتها بالتمثيل في فيلم «أولاد حريم كريم»، بجانب بالإشراف على إنتاجه. ورغم أن بشرى لن تشارك في التمثيل عبر الفيلم الجديد الذي تنتجه «ليه تعيشها لوحدك» بطولة خالد الصاوي وشريف منير وسلمى أبو ضيف، وإخراج حسام الجوهري، الذي سيتم عرضه في موسم الشتاء المقبل، فإنها تعِد بتقديم «عمل مختلف من كل الجوانب»، وقالت إن «اجتماع نجمين بحجم منير والصاوي في عمل واحد أعتبره لأن طبيعة الأحداث تتطلب نجوماً بهذا الحجم والإمكانيات والقدرة التمثيلية».وطالبت الفنانة المصرية المؤلفين بكتابة أعمال تلائم جميع الأعمار المختلفة بعيداً عن نجوم الكوميديا والشباب. وبسؤالها عن سبب نشاطها الفني بالآونة الأخيرة، وإن كان انفصالها عن زوجها السابق كان له دور في وجودها على الساحة الفنية بكثافة، أكدت بشرى أن «وقتها كان مقسماً بين زوجها وأولادها وعملها، لكن بعد الانفصال أعادت ترتيب وقتها ما بين أولادها وعملها فقط، وبالتالي زادت مساحة العمل».وتؤكد الفنانة المصرية أن «المسرح أكثر وسيط فني تستمتع به، لكنه يحتاج إلى طاقة ومجهود وتأن واهتمام بكل التفاصيل، وما أطمح لتقديمه لم يعرض علي بعد، فأنا أتمنى تقديم عمل موسيقي استعراضي غنائي يشبه ما قدمته من قبل في الأوبرا عبر عرض وعرض مع الفنان الراحل سعيد صالح». وتضيف: «عودتي لا بد أن تكون من خلال عمل يعوضني عن فترة غياب دامت نحو 13 عاماً عن المسرح؛ خصوصاً أن الأعمال الاستعراضية أصبحت نادرة، لكنها أكثر الفنون قرباً لي وتستطيع تحمل طاقتي وإمكانياتي ونشاطي الفني المنوع، لكن لا يوجد من يكتبها راهناً».وتشدد بشرى على حبها للكوميديا وأدوار الشر التي تقول عنها: «أخرج من خلالها كل طاقتي السلبية». وقدمت بشرى أخيراً ألبوماً غنائياً بعنوان «حتة تالتة» وطرحت منه 5 أغنيات منوعة من بينها ديو غنائي مع الفنان الأوزباكستاني عزام شيك بعنوان «سلام عليكم»، ولديها أكثر من أغنية سيتم طرحها في الفترة المقبلة تباعاً. وعن تكريمها في «مهرجان العراق الدولي الفني»، قالت: «كانت المرة الأولى التي أزور فيها العراق»، منوهة بأن «والديها كانا لهما ذكريات كثيرة بالعراق، حيث كانا يدرسان في الجامعة المستنصرية، ويقيمان في حي الوزيرية في بغداد، وذلك قبل إنجابي». ونوهت بشرى إلى أنها ستشارك في مهرجان «الجونة السينمائي» في دورته الـ6، بوصفها ضيفة فقط: «يكفيني نجاحي خلال 5 سنوات سابقة، فالتركيز على الإدارة أخذ مني مجهوداً كبيراً، ولا بد من استراحة محارب لأعطي فرصة للشباب».وتحدثت الفنانة المصرية عن حلمها الكبير في تجسيد شخصية الفنانة الراحلة داليدا: «ما زال حلم حياتي وأتمنى تقديمه في أي مرحلة عمرية أمر بها، سواء في مرحلة الصبا أو ما يليها، وحتى الآن أستطيع تقديم ذلك». وتقوم بشرى حالياً بتصوير مسلسل «طبيبة شرعية»، وتقدم دور طبيبة في إطار اجتماعي تشويقي. وعن موعد عرضه قالت: «حال انتهاء التصوير سيكون العرض خلال شهر رمضان المقبل».وتطمح بشرى لتقديم أعمال درامية تطرح السيرة الذاتية لشخصيات نسائية بارزة في المجالين الثقافي والعلمي، وصرحت بأنها «تتمنى تقديم عمل كوميدي خالص»، وكشفت عن «مشاركتها في فيلم تونسي تعكف على قراءته حالياً، وهو مزيج بين اللهجة التونسية واللغة الفرنسية». وعن إمكانية تقديم جزء جديد من مسلسل «لحظات حرجة» الذي شهد مشاركة أكثر من فنان عربي، قالت بشرى: «هذا العمل نجح نجاحاً ساحقاً، ولكن من الصعب تجميع هذه الكوكبة من النجوم في الوقت الحالي، لكنه يبقى العمل الأول من نوعه، وأصبح ثيمة تتكرر في كثير من الأعمال راهناً». https://aawsat.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3/4618001-%D8%AD%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83-%D8%A3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A7-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%82%D8%B3%D9%88%D8%AA%D9%87قالت المطربة البحرينية حلا الترك، إنها تتقبل النقد مهما كانت قسوته، بعد أن قامت أخيراً ببطولة أول عمل سينمائي في مسيرتها الفنية «سكر» مع الفنانة المصرية ماجدة زكي. في البداية علقت الترك على أول بطولة سينمائية في حياتها قائلة إن ذلك «شعور يصعب وصفه، فأنا لم أصدق نفسي حينما وجدت اسمي على تتر فيلم سينمائي، تجربة رائعة مع عدد كبير من نجوم الفن العربي». وعن كواليس فيلم «سكر» الذي يقدم باللغة العربية الفصحى للأطفال، قالت: «حينما عرضت علي الكاتبة هبة مشاري حمادة، المشاركة في العمل ترددت كثيراً في البداية بسبب انشغالي في الدراسة، لكن حينما قرأت القصة وشخصية ، أحببتهما للغاية، لكنني وجدت نفسي أمام عدد من التحديات الصعبة من بينها عدم تأقلمي بشكل دائم على رقصات الاستعراض، وأيضا الحديث باللغة العربية الفصحى، ولكن بالتدريب والاستمرارية استطعت إجادة الاستعراض والنطق بالفصحى». وأشادت الترك بمساعدة الفنانة ماجدة زكي لها خلال كواليس العمل: «ماجدة زكي من أحن الفنانات اللواتي قد يقابلهن الممثلون في حياتهم، كانت بمنزلة والدتنا في الكواليس، يكفي أنها علمتني الصبر وتحمل ساعات التصوير الطويلة؛ خصوصاً أنني لم أكن معتادة على ذلك، كما تعلمت منها كيفية التصرف حينما أقع في مأزق في أثناء التصوير، وأكثر ما تعلمته منها قراءة لغة جسد الشخص الذي أتعامل معه، وأتمنى أن يصبح هناك أكثر من عمل يجمعني بها مستقبلاً».أبدت بطلة فيلم «سكر» تقبلها لجميع أنواع النقد الذي يمكن أن يوجه لها بعد تقديمها أول بطولة سينمائية في مسيرتها: «أتقبل النقد مهما كانت قسوته، في كل الأحوال قد أتعرض للنقد، ولكنني اعتدت على أن أقف في مكاني ولا أرد». كشفت حلا عن أمنيتها في تقديم عمل عربي باللهجة المصرية: «حتى الآن لم يتوفر لي عمل درامي كامل باللهجة المصرية، والحمد لله حينما كنت أتدرب عليها، لم أجد صعوبة في نطقها». ونوهت حلا إلى العودة مجدداً لعالم الأغنيات المصورة، قائلة: «أهتم بالغناء بشكل لافت، وأجهز لأكثر من عمل غنائي حالياً؛ خصوصاً بعد تفاعل الجمهور مع أغنية التي قدمها لي الشاعر فراس الحبيب». وتؤكد الفنانة البحرينية الشابة أن دراستها حاليا لعلم تصميم الأزياء، ساعدتها في حياتها العملية، إذ أصبحت أكثر دقة في اختيار أزيائها، ولا تجد صعوبة في التعاون والتفاهم مع مصممي ملابسها. وثمنت دور جدتها في حياتها الفنية: «هي ترافقني دائماً في أعمالي كافة، ولا تتركني لحظة دون نصيحة، وللعلم هي من كان لها الفضل الأول والأخير في إجادتي للغة العربية، وإضافة لجدتي، هناك عمتي أيضا تشجعني على تقديم أعمال فنية قيمة وهادفة».ونفت الفنانة البحرينية كل الأخبار التي انتشرت حول ارتباطها بالفنان المصري معتز هشام، قائلة: «بعض الصحف المصرية ربما تُخرج إشاعات حين يقدم البطل عملاً ناجحاً أمام البطلة، وأنا لا أفهم كيف جاءت إشاعة ارتباطي بزميلي الفنان معتز هشام، تجمعنا فقط كيمياء جيدة ظهرت بقوة في أثناء تقديمنا فيلم ، لكن لا توجد علاقة عاطفية بيننا، بل هو زميل أحترمه وأقدره على المستوى الشخصي، وأحب التمثيل برفقته». حلا الترك فنانة بحرينية من مواليد عام 2002، شاركت عام 2011 في برنامج «أراب غوت تالنت» في فرع الغناء، ومنذ ذلك الوقت تبنتها إحدى شركات الغناء الكبرى، وأصبحت من أكثر الفنانات شعبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقدمت عدداً من الأعمال الفنية الناجحة في الخليج، حيث شاركت في بطولة 10 أعمال مسرحية في الكويت والإمارات وقطر، كان آخرها مسرحية «زين للأبد». https://aawsat.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3/4617956-%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D8%A8%D8%B4%D9%8A-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7%C2%BB-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D8%B4%D8%A8%D9%87%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D9%8A%D9%81اختار ربوع لبنان لإبرازها في الفيلم تبقى لمسات المخرج اللبناني فريدة من نوعها، متأثراً بالمدرسة السينمائية الروسية، ومتخصصاً في إحدى جامعاتها. أخيراً انطلقت عروض فيلمه «حسن المصري» في مصر ولبنان. ومن خلاله قلب القاعدة المتبعة عند المصريين، استُعينَ به لتوقيع فيلم مصري بينما المألوف هو العكس. المصريون يولون هذه المهمة عادة لمخرج من بلادهم. ولكن الثقة الكبيرة التي تجمع بينه وبين صاحب شركة «المصرية للأفلام» غابي خوري صنعت الرهان. يقول لـ«الشرق الأوسط» إن التحدي كان كبيراً؛ إذ كان منتجو الفيلم يبحثون عن مخرج مصري. والتحدي الأكبر تمثل في اختياره مع فريق عمل لبناني بكامله للقيام بعملية تنفيذ الفيلم.عودته تأتي بعد غياب عن عالم السينما، كما أن الحظ لعب دوره. فالثقة التي يوليها له المنتج غابي خوري، مستكملاً وصية خاله الراحل يوسف شاهين، شكّلت ركيزة أساسية لهذه الرجعة. فهل يعدُّ نفسه محظوظاً؟ يرد لـ«الشرق الأوسط»: «عملية إنتاج فيلم سينمائي صارت صعبة، والشركات المهتمة بهذه الصناعة باتت قليلة. ولكل مخرج مفتاحه الإنتاجي الذي يسهل له مهمته. وأنا شخصياً محظوظ بعلاقة وطيدة مع شركة . وهي علاقة قديمة تعود إلى عهد مؤسسها الراحل يوسف شاهين، واليوم يتسلمها من بعده ابن شقيقته غابي خوري، وأكمل في نفس نهج خاله. غابي كان من المقربين جداً من شاهين، واكبه في جميع أفلامه وحفظ أفكاره وتقنيته في العمل».بدأت علاقة حبشي مع الراحل شاهين منذ مشاهدة هذا الأخير فيلمه «الإعصار». ومنذ ذلك الحين بدأت العلاقة بينهما تكبر، وتمددت لتصل إلى جيل آخر ألا وهو غابي خوري. وبعد فيلم أول بينهما «سيدة القصر»، وثانٍ «دخان بلا نار» تعاد الكرّة في فيلم ثالث «حسن المصري». يلاحظ في الآونة الأخيرة اهتمام المنتجين المصريين بالأسواق اللبنانية. وقبل حفل افتتاح العرض الأول لـ«حسن المصري» استضاف لبنان حفلاً مماثلاً لفيلم «فوي فوي فوي». فما رأي سمير حبشي بذلك؟ «السوق السينمائية اللبنانية تصغر يوماً بعد يوم مع الأسف. وبعد الجائحة تأثر بشكل كبير مما جعل هذا المجال يتراجع. فمصر تهتم اليوم أكثر بأسواق الخليج العربي. ولكن هذه العلاقة التاريخية بين سينما لبنان ومصر لا تزال نابضة». في مصر حقق فيلم «حسن المصري» إيرادات عالية فهل يعدُّ نفسه نجح في المهمة؟ «المهمة كانت بالنسبة لي نوعاً من التحدي؛ لأن اختيار لبناني لإخراج فيلم مصري ليس بالأمر السهل. لم أكن أرغب في أن يأتي أدائي أقل مهارة من المخرج المصري. والرهان الأكبر كان على الفريق التقني؛ إذ كان طاقمه بأكمله لبنانياً أيضاً. وقد تكون المرة الأولى التي يحدث فيها هذا الأمر. فالفيلم تولت إخراجه كما تعرفون 5 شركات، ولكل منها حصة 20 في المائة من هذا الإنتاج. وعلى الرغم من ذلك استطاع غابي خوري إقناعها بي بعد نقاشات طويلة. وعندما قال لي إن هذا التحدي يخصنا معاً أدركت أن مسؤوليتي أكبر، وقررنا أن نربح الرهان». الشركات المنتجة إلى جانب «المصرية للأفلام» هي «نيوسنشري» و«يونايتد بروس ستديوز» و«أوسكار للتوزيع».يقول حبشي إن لغة السينما لا تختلف بين البلدان، والمهم أن نعبر عن القصة بلغة سينمائية جيدة. فهو نفذ الفيلم كأي عمل يتولى إخراجه، آخذاً بعين الاعتبار قاعدة ذهبية عنده: «أي مشاهد يرى الفيلم ولأي جنسية ينتمي، يجب أن يتفاعل معه. فأنا لا ألجأ إلى أسلوب لأنه فقط فيلم مصري». صوّر الفيلم بين لبنان ومصر، وحرص حبشي على أن تستحوذ طبيعة لبنان على القسم الأكبر منها. «كنا نستيقظ في الصباح الباكر ونتوجه إلى منطقة الأرز وعيون أرغش وإلى مناطق أخرى من أجل تصوير لقطات لا تتجاوز الدقيقة الواحدة. وخلال 20 يوماً انتهينا من تصويره، أما التحضير له فاستغرق منا وقتاً أطول. ومع خروجه إلى النور اليوم نكون أمضينا نحو سنة كاملة من العمل لتنفيذه».اختيار أبطال الفيلم جرى بالتعاون بين حبشي وغابي خوري. «عندما طرح عليّ اسم الممثل المصري أحمد فتحي وافقت بسرعة لأنني اقتنعت به. وعندما حان البحث عن اسم نسائي للبطولة فكرت أولاً بريتا حايك ولكنها كانت منشغلة بتصوير فيلم أوروبي. بعدها فكرت بستيفاني عطالله وكانت بدورها مرتبطة بتصوير مسلسل . وبالنسبة لنادين الراسي التي فكرت بها أيضاً عانت من ظروف اجتماعية قاسية منعتها من القيام بهذا التعاون، ومنها وفاة شقيقها جورج. وعندما عدت من القاهرة اقترح علي غابي اسم ديامان بو عبود فوافقت على الفور». ويلعب بطولة الفيلم المصري أحمد فتحي واللبنانية ديامان بو عبود. وينضم إليهما عدد آخر، من بينهم جاد أبو علي وجيسيكا فخري ومراد مكرم وفريال يوسف. عادة ما يتردد المنتجون العرب في تنفيذ فيلم من نوع الأكشن، لغياب التمرس على المستوى المطلوب. ولكن حبشي يوضح: «الأكشن الذي اتبعناه في الفيلم كان صادقاً لا مبالغة فيه. حضرنا له جيداً واستعنا بفريق مدرب خاص لتلقين الممثلين كيفية التصرف من دون مبالغة. كل لقطة من الفيلم كنا نعدُّها بمثابة حجر نقوم بنحته».معجب بالمدرستين السينمائيتين الروسية والإيطالية، يعدُّهما حبشي الأدق في هذه الصناعة. «إنهما تتعاطيان مع أحداث القصة بواقعية ومن دون مبالغة. وأنا شخصياً أفضل الأوروبية على الأميركية. ولكن الولايات المتحدة هي السائدة جماهيرياً كما في مجالات أخرى. وأنا من محبذي مقولة: ». يغيب حبشي اليوم عن الأعمال الدرامية والتي انحصرت بالمحلية؛ لأنها كما يقول أكثر واقعية من غيرها. ويتابع: «الدراما هي مرآة الواقع، ولذلك أعمالي عامة تنتمي إلى هذه الأرض». ومن الأعمال الدرامية التي لفتته أخيراً «النار بالنار»، ويوضح: «تشتمّين فيه رائحة البيئة والعصر الذي نعيش فيه، لذلك استحق النجاح. هناك أعمال كثيرة مشتركة تعرض على المنصات لكنها لا تشبه مجتمعاتنا. فهي كما العطر المزيف تغيب عنه الأصالة والجمال». جميع أعمالي الدرامية كانت تنتمي إلى الأرض ولو بإنتاجات ضئيلة. ولكنها كانت حقيقية وتلامس المشاهد عن قرب». بعد «حسن المصري»، يحضر حبشي لفيلم سينمائي جديد يكشف عنه في الوقت المناسب. وهو لا يمانع المشاركة في مسلسل عربي مختلط عندما يقتنع بالنص. «أنا مع الدراما الـ؛ شرط أن تكون حقيقية وليست مركبة كي تحقق أهدافاً تجارية فقط». https://aawsat.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3/4603606-%D9%85%D8%A7%D8%AC%D8%AF%D8%A9-%D8%B2%D9%83%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AFقالت الفنانة المصرية ماجدة زكي إن حبها للتمثيل هو الذي يجعلها تملك قوة الرفض لأعمال لا تستفزها فنياً. وأضافت في حوارها لـ«الشرق الأوسط» أن لديها حاسة قوية تجعلها تدرك العمل الجيد من جملة حوار أو مشهد، مثلما حدث في مسلسل «عائلة الحاج متولي» أمام الفنان الراحل نور الشريف، مشيرة إلى أنها «أحبت أعمال الأطفال تأثراً بأمها الروحية الفنانة كريمة مختار». وتسببت الفنانة الراحلة كريمة مختار في تعلّق ماجدة زكي بعالم الأطفال حسبما تؤكد: «ماما كريمة مختار كانت بمنزلة أمي، وكانت طوال الوقت على صلة بالأطفال، فهي إما ستصور عملاً معهم، وإما ذاهبة لحفل يجمعها بهم، أو يجري تكريمها في أعياد الطفولة، مما جعلني أتعلق بتقديم عمل للأطفال يكون أساسه التربية، وأن نقدم لهم القدوة التي تنفعهم، مثلما كنت أتطلع للعمل مع المخرج تامر مهدي؛ لأنني أحب أسلوبه ورؤيته في الإعلانات، وحينما عرضت عليَّ شركة العمل، وجدت فيه كل ما كنت أتطلع إليه، كما وجدت نصاً رائعاً لمؤلفته هبة مشاري، وهي كاتبة دؤوبة وحساسة للغاية».وتفسر ماجدة سر قسوة شخصية «رتيبة» التي تؤديها في فيلم «سكر»، بأن «حياتها كانت صعبة، وهي تعتقد أن الشدَّة مع الأولاد ضرورية؛ لذا تخفي ضعفها عن الجميع، وتأكل طعام الأطفال، وتعنفهم بقسوة». لم تغنّ ماجدة زكي من قبل، كما لم تؤدّ استعراضات، وتتذكر أنها خلال فترة دراستها بمعهد الفنون المسرحية كان أساتذتها يختارونها لإلقاء الشعر. وأتاحت لها الدراسة الأكاديمية تدريبات صوتية، كما أدت مقاطع غنائية قصيرة في بعض الأعمال الدرامية، مثل «أنا وأنت وبابا في المشمش».ترى ماجدة زكي أنها محظوظة بلقاء الموسيقار إيهاب عبد الواحد، الذي وضع موسيقى وأغنيات العمل، مثلما تؤكد: «من حسن حظي أن أعمل مع موسيقار كبير مثله، فقد قال: ، وحينما علم أن لديّ بيانو في البيت يلعب عليه أولادي منذ طفولتهم، طلب من ابني أحمد أن يقوم بتدريبي في البيت، وقد أعادني الفيلم لأكون تلميذة مثل الأطفال، وأستجيب لكل ملحوظة للمخرج دون مناقشة».تصف الفنانة تجربتها في الفيلم بأنها «ممتعة ومهمة» قائلة: «في الأيام الأولى للتصوير كنت أشعر بقلق وتحدّ لنفسي، وحينما طمأنني مدرب الرقص والمخرج والموسيقار عبد الواحد، شعرت بقدر من الأمان». تغيب ماجدة زكي، وترفض أعمالاً أكثر مما تقبل، ولها وجهة نظر في ذلك، توضحها: «أحب السيناريو الذي يستفزني؛ لذا أرفض أعمالاً عديدة لم أشعر بذلك تجاهها، ففي رمضان الماضي عُرض عليّ مسلسل اعتذرت عن العمل فيه، بعد أن قرأت مشاهد معدودة منه، وكنت على حق في رفضي، فلم يحظَ بأي نجاح، كما رفضت فيلماً للسبب نفسه»؛ منوهة: «لديّ حاسة تجعلني أحكم على السيناريو من مشهد أو جملة حوار. أتذكر أنني وافقت على مسلسل بسبب أول مشهد قرأته ، هذا المشهد أسرني، ووافقت على العمل قبل أن أقرأ أي تفاصيل تتعلق بالسيناريو؛ لأن الشخصية حكاية في حد ذاتها، ومعظم أعمالي أحكم عليها من أول سطر».في مسلسل «قوت القلوب» بجزأيه أسالت ماجدة زكي دموع المشاهدين وهي تكافح لتربية أولادها، بوصفها سيدة مصرية أصيلة، وحقق العمل نجاحاً لافتاً رغم عرضه خارج الموسم الرمضاني؛ لكنها كانت تتطلع لتغيير جذري تحدثه في أدوارها: «كنت أتمنى لعب شخصية شريرة، وفي مسلسل كنت شخصية شديدة؛ لكن ليست شريرة، أعني الشر الذي له مبرراته، وقد وجدته في فيلم ». وقدمت ماجدة زكي أفلاماً مهمة منذ بدايتها، حازت بها جوائز عدة، من بينها «الإرهاب والكباب» أمام عادل إمام، و«عودة مواطن» مع يحيى الفخراني، و«كلام في الممنوع» مع نور الشريف، وقد «تعلمت الكثير من كل هؤلاء الأساتذة الكبار»، كما تقول: «تكررت مشاركتي في أعمال الأستاذ نور الشريف، مثل: ، و، وهو يمثل من قلبه، ويعطي لمن بجواره الفرصة ثقة بنفسه». تعيش الفنانة في قلق مع كل عمل جديد، وكأنه أول عمل تقدمه، وتتطلع لرأي الجمهور والنقاد، وتتحسب لآراء ثلاثة من أقسى النقاد، هم أولادها: أحمد الذي اتجه للتمثيل، وحبيبة التي تعمل مساعدة مخرج، وكمال الذي يعمل بعيداً عن الفن، لكن ثلاثتهم يعبرون عن آرائهم دون مجاملة؛ لذا يتضاعف قلقها مع كل عمل تقدمه، على حد قولها. https://aawsat.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3/4603561-%D8%B9%D9%8F%D9%84%D8%A7-%D8%BA%D8%A7%D9%86%D9%85-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7%C2%BB-%C2%AB%D8%B4%D8%A8%D8%B9%D8%AA%D9%8F%C2%BB-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9قالت الفنانة المصرية عُلا غانم إنها تحمست للمشاركة في فيلم «أولاد حريم كريم» بعد ابتعادها عن الفن منذ نحو 7 سنوات، حيث كانت تريد الظهور في عمل فني قوي، مؤكدة: «لقد تحقق لي ما أردتُ من خلال هذا العمل». وكشفت علا غانم في حوارها لـ«الشرق الأوسط»: «عُرضت عليَّ سيناريوهات عدة؛ لكنني لم أجدها مناسبة للعودة، فما كان يعرض عليّ بعد غياب لم يكن بالمستوى المطلوب لاسمي ومشواري». وعدّت الفنانة المصرية الفيلم «ناجحاً»، وأضافت: «أنا سعيدة بهذا النجاح، والعودة من خلال نوستالجيا ، وسعيدة بعرض الفيلم في الدول العربية، ولمست مدى حب الناس هناك وإعجابهم به؛ لأن فكرة تقديم جزء ثانٍ بعد 18 عاماً كانت خطيرة». وتحدثت علا غانم عن افتقادها للفنان الراحل طلعت زكريا: «أفتقده بشكل شخصي، وافتقدَته الصناعة بشكل عام، فهو فنان مهم، وغيابه أحدث فراغاً لا يمكن لأي شخص تعويضه». وأوضحت عُلا أن انشغالها «بالبيزنس» في أميركا كان عائقاً أمام عودتها، وسبباً لعدم حماسها للفن خلال السنوات الماضية: «أعد عملي الذي بذلت الكثير لأجله أمراً لا يمكن المساس به، فقد قمتُ بمجهود لا يمكن وصفه حتى بات مشروعي بهذا الحجم».وعن انتقاد الفيلم قالت علا غانم: «ليست لدي مشكلة تجاه النقد، إلا أن من هاجم الفيلم سبّب جرحاً عميقاً لفريق كامل، فقد كان بإمكان من ينتقد أن يوجه حديثه للعمل ذاته، لكنني أشعر بأن القسوة أصبحت أسلوب حياة، فالنقد الجارح لا يمكن نسيانه بسهولة، ونحن بوصفنا فريق عمل لم يكن هدفنا المنافسة على جوائز، بل إسعاد الناس، وهذا في حد ذاته عمل نبيل، لكننا وجدنا عنفاً غير مبرر». وأضافت: «عندما ابتعدت عن الوسط الفني باختياري ما يقرب من 7 سنوات بمنتهى الرضا، تركت مساحة لغيري من النجوم الذين برزت أسماؤهم، وحصلوا على فرص خلال هذه الفترة، وهذه حكمة لغرض ما، لذلك أعد ما قيل جارحاً ومؤذياً نفسياً». وأكدت علا غانم أن الشائعات لا تشغلها كثيراً: «الفنان مادة دسمة للشائعات والتوقعات، فنحن عرضة لذلك، وعلينا تقبل الأمر على الرغم من الضيق، وإلا فلنتوقف عن التمثيل». وأشارت علا إلى أنها لا تقف عند مشكلاتها الشخصية المثارة كثيراً: «يقف خلفي عدد من المحامين الذين يدعمونني، وهم المسؤولون عن أموري الشخصية، ولديهم القدرة على السيطرة عليها من جميع الجوانب؛ لأنني أشعر بأنني في حرب غير متكافئة». وترفض الفنانة المصرية تكرار تجربة الزواج في الفترة الراهنة: «لن أكرر تجربة الزواج مرة أخرى راهناً، خصوصاً أن ابنتيَّ متزوجتان، ولدي حفيد اسمه عمره 3 سنوات، وأشعر بالسعادة وأنا بجانبهم، خصوصاً حفيدي فهو كل شيء بالنسبة لي، ولا يمكنني الحياة من دونه».وتعد علا غانم مسلسلات: «أماكن في القلب» و«الزوجة الثانية»، و«الزوجة الرابعة»، وفيلم «سهر الليالي»، وكذلك فيلم «محامي خلع» من أكثر الأعمال التي تعتز بها، مشيرة إلى ترحيبها بالمشاركة في تقديم الجزء الثاني من بعض أعمالها، بشرط أن يكون السيناريو بالمستوى نفسه الذي كانت عليه كتابة الجزء الأول. وأعربت علا غانم عن رغبتها في خوض تجربة الكوميديا مجدداً: «أتمنى تقديم عمل كوميدي خالص، فقد قدمت التجربة من قبل في مسلسل ، بمشاركة الفنان الراحل سمير غانم، وكانت المرة الأولى في حياتي التي أقدم فيها الكوميديا، وأتذكر إشادة سمير غانم بي وقت التصوير قائلاً: ، وسألني: لماذا لا يتم توظيفك في أعمال كوميدية خالصة». وأكدت عُلا أنها أغلقت مشروعها «أوتيل الكلاب» الذي بدأته منذ سنوات، على الرغم من عشقها للكلاب، وحماسها للمشروع: «غيرت نشاطي التجاري من فندق للكلاب إلى فندق للبشر، بسبب إجهاد العمل لي ولابنتي، كان لا بد من اتخاذ قرار نهائي في وقت قياسي، واستبدال مشروع آخر بهذا المشروع، يكون أقل في المجهود المبذول. وابنتي وزوجها يقيمان في أميركا، ويباشران العمل، وعندما أكون متفرغة أسافر للمتابعة معهما».وترى علا غانم أن «البيزنس» مجهد، ويحتاج للتفرغ ومتابعة التفاصيل: «أرى أنني حققت إنجازات كبيرة أفتخر بها، وحالياً أسعى للجمع بين الفن و». وتطمح علا غانم لتقديم شخصية فرعونية درامياً: «تقديم شخصية حقيقية بالنسبة لي حلم، ولكن مع الحرص على جودة تفاصيلها، من خلال سيناريو محكم، وأتمنى تقديم شخصية ، وصرحت بذلك من قبل، وتم الاستحواذ على الفكرة وتقديمها في عمل، لكنه لم يعجبني مطلقاً، لكنني وبشكل شخصي اتخذت قراراً بعدم التصريح بما يدور في مخيلتي». وعن رأيها في البطولة الجماعية قالت علا غانم: «شبعت منها، فقد قدمت هذا النوع من قبل في أكثر من عمل درامي، منها مسلسلات ، و، و، وكان دوري هو الأكبر، والأهم، وقدمت ذلك لإثبات مهارتي وتميزي وسط جيلي، وأثبتُّ ذلك وانتهى الأمر، لذلك اكتفيت، ولم يعد لدي طاقة للوقوف أمام أكثر من بطل، والمناسب لي حالياً هو ثيمة البطلة والبطل، إلا إذا كان فيلماً سينمائياً ضخماً». https://aawsat.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3/4603546-%D8%A8%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7%C2%BB-%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D9%91%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%A2%D8%AE%D8%B1تخرّج بلال مارتيني في المعهد العالي للفنون عام 2016، بعدها مباشرة، انخرط في عالم التمثيل الدرامي، سبقت ذلك تجارب تمثيلية صغيرة، قام بها خلال دراسته الجامعية. شارك بعدها في أعمال سورية كثيرة؛ من بينها «حرملك»، و«ضيوف على الحب»، و«روزنا»، و«مال القبان»، و«على صفيح ساخن»، وغيرها. ولكن المحطة الأهم التي أثرت في مشواره كانت مسلسل «كريستال». حصد النجاح الذي كان يحلم به كأي ممثل في عمره. خطوة لم يكن قد خطط لها بعد. نقلته من مقلب إلى آخر. فهو راغب في أن يصعد سلّم الشهرة بخطوات متأنية؛ ولذلك شدد على العمل ضمن إنتاجات سورية بحتة. هذه كانت خطته «أ» كما يقول لـ«الشرق الأوسط». ولكنه ما لبث أن انتقل إلى خطته «ب»، عندما وافق على المشاركة في مسلسل مشترك. لماذا غيّر رأيه؟ يوضح: «لأن لدي ثقة عمياء بسارة دبوس، فهي محترفة في عملها، وسبق أن تعاونت معها في . جميع مشاريعها كانت ناجحة، وعندما اتصلت بي لدور في وافقت، فقد شرحت لي التغييرات التي تتضمنها هذه الشخصية، وأعجبت بها، فبداية تميل نحو الشر واللامسؤولية، ومن ثم تصلح نفسها، وتتبدل نحو الأفضل».عادة ما كان يجسّد بلال أدوار الشاب الطيب والحبّاب، وما جذبه في «كريستال» هو تقديم دور الشرير إلى حد ما... «كانت ملامحي من طيبة ولطافة، تؤثر على خيارات المنتج أو المخرج لي، وعادة ما تُوكل أدوار الشر إلى أشخاص لا يملكون أي ملامح بريئة، ولكن تغيرت هذه القاعدة اليوم، وصاروا حتى في بلاد الغرب يختارون صاحب الشخصية الشريرة، ويكون وسيماً أيضاً، وخيار سارة لي في هذا الدور في حمّلني المسؤولية، واقتنعت أكثر عندما قالت لي سارة: ». تفاجأ بلال بالشعبية التي حصدها من خلال هذا المسلسل، بعدما صار الناس يلاحقونه في المطارات والأماكن العامة... «تخيلي أن الناس في مطار القاهرة استقبلتني بحب كبير، وهنأتني على دوري في . ونحن نعلم جيداً أن المصريين بالكاد يتعرفون على الممثلين العرب غير المصريين؛ لكثافة الفنانين عندهم، وكذلك الأمر في مطار بيروت، فكان رجال الأمن، في الماضي، عندما يقرأون في جواز سفري طبيعة مهنتي، يتعجبون؛ لأنهم لم يشاهدوني من قبل، ولكن اليوم راحوا يهنئونني ويبتسمون لي إعجاباً، فأذهلني الأمر».أكثر ما حفظه بلال من أساتذته في معهد الفنون السوري، هو نصائحهم لطلابهم حول الشهرة... «في الحقيقة، تتلمذت على أيدي أساتذة رائدين في التمثيل، وهم قدوة لجيلنا، ولمن قبلنا. كانوا يقولون لي إن عليّ التنبه من الشهرة، والسرعة في الذوبان فيها، ويشددون على أن كل شيء سيأتي في الوقت المناسب، وبالفعل كانوا على حق؛ لأنني لم أكن أنتظرها اليوم». يعشق بلال لبنان، وهو يعيش في إحدى مناطقه منذ 3 سنوات. ويعلق: «أحب لبنان كثيراً، وهذا ليس مجرد كلام؛ لأنني بالفعل أعشق هذا البلد وأهله». أما بلده سوريا فهو يرتبط بجذوره ارتباطاً وثيقاً. «رفضت مغادرة سوريا والهجرة منها رغم توفر فرص عدة لي للدراسة خارجها».التجربة التي أمضاها في إسطنبول خلال مشاركته في مسلسل «كريستال» كانت طويلة، فقد بقي هناك نحو 9 أشهر متتالية، تخللها كثير من التعب والجهد... «مهما تحدثت عن الإرهاق الذي أصابنا هناك، فإنه يبقى قليلاً، ولكن الأمر كان يستأهل كل هذا الجهد، ومن الصعوبات التي واجهناها بُعدنا عن أوطاننا وعن عائلاتنا، ولكننا بصفتنا فريق عمل كنا بمثابة أصدقاء، وعائلة واحدة، وتربطني صداقة قديمة مع لين غرة، وجوان زيبق، وخالد شباط، وأنجو ريحان، جميعنا تقريباً من جيل واحد، ولدينا روح واحدة، كما أن العمل يتطرق إلى مشكلات الشباب، وكل منا كان يقوم بدوره على أكمل وجه، والجميع بقي في ذاكرة المشاهد، حتى بأدوار صغيرة، لم تعد موجودة اليوم». واتفق فريق عمل «كريستال» منذ البداية على عدم الاطلاع على أداء الممثلين الأتراك في «حرب الورود» في نسخته الأصلية. ويوضح: «جميعنا خريجو معاهد وجامعات فنية، ونعرف جيداً واجباتنا، وعندنا أسلوبنا، فلم نشاهد النسخة التركية من باب رفض التأثر غير المباشر الذي قد يصيبنا عبر أداء الممثلين الأتراك». لا يستطيع بلال، كما يقول، حصر إيجابيات هذه التجربة، وما تعلّمه منها، كما أنه يكن الإعجاب الكبير لكل من شارك في العمل... «لا يمكنني اختصار هذا الإعجاب بكلمات قليلة؛ إذ تلزمني صفحات طويلة كي أعدد ميزات كل منهم، جميعنا تعلّمنا من تجارب كل منا، فكنا نتبادل المهارات والنصائح».وعن أحلامه المستقبلية يوضح: «الغد عندي يتبدل باستمرار، لذلك، فإن أحلامي بدورها تتغير بين ليلة وضحاها، فأنام على فكرة، وأستيقظ على أخرى، سيما أن الممثل صاحب خيال واسع». يتمنى أن يتعاون مع ممثلين ونجوم كثر من لبنان وسوريا، بينهم جورج خباز، ومنى واصف. وعن الدور الذي شاهده، وأعجبه، وتمنى لو قام به، يقول: «لا أتابع الدراما العربية بانتظام، ولكن، من دون شك، هناك أدوار كثيرة أعجبتني، ففرصنا بوصفنا جيلاً شاباً متشابهة إلى حد ما، وأنتظر الفرص المناسبة». بلال مارتيني جاهز للقيام بأي دور يُعرض عليه، شرط أن يعجبه، حتى لو كان كوميدياً... «أشعر بنهم كبير للعمل، وبطاقة هائلة في داخلي، فأنا متعطش لأي فرصة تقنعني، وتطور مشواري، هذه المهنة مبنية على المغامرة، وكل ما عليك هو إبراز أوراقك على الطاولة، والباقي عند رب العالمين». ومن ناحية أخرى، يُشير بلال مارتيني إلى أن أسلوب العمل عند الأتراك، يختلف تماماً عن السائد في لبنان وسوريا، ولكن ما لبثوا؛ سوريين ولبنانيين، أن تأقلموا معه فيما بعد، واعتادوه. وهل تتابع أعمالك عادة؟ يرد: «أحاول ألا أفعل ذلك؛ لأنني ناقد قاسٍ جداً على نفسي، أعيش القلق، وأعتب على حالي، وما إلى هنالك من أمور تزعجني، ولكنني أضطر لمشاهدة نفسي، كي أتعرّف على أخطائي، فمن الضروري أن يتابع الممثل نفسه كي يتطور ويقيّم أغلاطه». https://aawsat.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3/4588891-%D8%AD%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7%C2%BB-%D8%A3%D9%86%D8%A7-%D9%85%D9%85%D8%AB%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B9%D8%A8%D8%A9حنان يوسف لـ«الشرق الأوسط»: أنا ممثلة الأدوار الصعبةقالت الفنانة المصرية حنان يوسف إن دورها في مسلسل «سفاح الجيزة» أثار ردود أفعال تتجاوز كل ما شهدته طوال سنوات عملها بالفن، وأنها عدَّت ذلك بمنزلة «الجائزة». وأضافت في حوارها مع «الشرق الأوسط» أنها لا تطيق الفرجة على مشاهد العنف الدرامية، لكنها تؤديها كممثلة. وتَعد يوسف نفسها «فنانة الأدوار الصعبة» منذ بدأت حياتها بالمسرح الذي منحها الكثير من الخبرة والجرأة، وقدمت أعمالاً سينمائية مهمة على غرار «الطوق والأسورة»، و«يوم مر.. يوم حلو»، وهي زوجة المخرج المسرحي عصام السيد. ونالت يوسف إعجاب الجمهور والنقاد بأدائها شخصية «أم جابر» والدة شخصية «سفاح الجيزة» بالمسلسل الذي عرضته أخيراً منصة «شاهد»، وقد تلبستها بكل تفاصيلها؛ من تعبيرات وجهها، ونظرات عينيها، وصوتها الذي تلوَّن عبر مشاهد متباينة، ما أثار الخوف في قلوب المشاهدين وأثار دهشتهم، وأكدت يوسف أن من «تلتقيهم يعبرون لها عن خوفهم منها في بعض المشاهد لا سيما مشهد قتل زوجها، بل إن نجلها الوحيد عبّر لها عن شعوره بالخوف منها»، وعلَّقت بأن «هذه الآراء أضحكتها وأسعدتها؛ لأنها تؤكد نجاحها في تقمص الشخصية».وتوضح حنان ببساطة كيف تعاملت كممثلة مع هذا الدور قائلة: «لم أفعل شيئاً غير عادي، بل عملت على تقمص الشخصية تماماً. لقد اعتدت التقمص من المسرح؛ إذ كنا ندخل الشخصية ونخرج منها لأخرى. قضيت أعواماً طويلة بفرقة المسرحية التي أفادتني كثيراً، وكان المخرج حسن الجريتلي يقوم بتدريبنا، كما كان يستعين أيضاً بمدربين أجانب. والممثل عموماً له عين مميزة، فهو يشاهد نماذج مختلفة في الحياة ويقوم بتخزينها في ذاكرته ليستدعيها وقت حاجته لها». وتواصل: «بدايةً، كان الدور مكتوباً بشكل جيد، مع وجود مخرج متميز مثل هادي الباجوري يعطي لكل ممثل مساحته، وتوافر عناصر فنية على مستوى عالٍ من تصوير وإنتاج، لقد أسهم ذلك في نجاح المسلسل». ولحنان مشاهد كثيرة بدت فيها تتمتم بعبارات ابتكرتها وكأنها تحدث نفسها، فتقول: «كان مسموحاً لنا بالخروج عن النص ما دام في سياق الموقف الدرامي». وعند سؤالها إن كان لا بد للممثل أن يحب الشخصية التي يؤديها ويتعاطف معها حتى يعبر عنها بشكل جيد، قالت يوسف: «لم أتعاطف معها؛ لأن أي أم تفعل ذلك بأولادها لا تستحق الأمومة في رأيي، لكنني أتفهم أنها كانت تحتاج علاجاً نفسيّاً؛ فقد تعرضت للإهانة والضرب من زوجها أمام أطفالها، وقَتلت ودخلت السجن ولم تعش يوماً جيداً». وتشير حنان إلى أنها تبدو في الواقع عكس البطلة: «أنا لست شريرة، بل طيبة ودموعي قريبة، وحين أنجبت ابني الوحيد أحمد فضَّلت رعايته بنفسي، وابتعدتُ خلال سنوات طفولته الأولى عن الفن، وقد تخرج في معهد السينما وأخرج أفلاماً قصيرة، وهو فنان ستاند آب كوميدي».وقالت إن التمثيل لم يكن من بين أحلامها منذ البداية مضيفةً: «حصلت على ليسانس الآداب قسم فلسفة، وهناك ثلاثة فنانين كانوا وراء اكتشافي؛ الأستاذ جلال الجميعي، وأمير سالم، ورضوان الكاشف، رحمهم الله جميعاً، قالوا: لا بد أن تمثلي، وأخذوني لمسرح لأقابل المخرج أحمد إسماعيل، ليقدمني في مسرحية ، وحينما ذهبنا لعرضها بقرية كان كأنه يوم عيد، فقد خرجت القرية كلها لاستقبالنا، أبهرني الجمهور، وقتها قررت أن أكون ممثلة». وفي السينما حازت يوسف أدواراً كبيرة ومهمة، وكان أول ظهور لها في فيلم «الطوق والأسورة» مع المخرج خيري بشارة الذي قدمها أيضاً في عدد من أعماله، مثلما تؤكد: «كان أول فيلم مع خيري بشارة ثم ، ومسلسلَيْ و، مع هذا العبقري الذي قدمني في أدوار مميزة، لم يحدث أن تعصب على أحد، حتى لو كان في اللوكيشن مائة مشكلة نجده مبتسماً ولطيفاً، نحن الاثنان ننتمي لبرج السرطان، وهذا سر تفاهمنا». في فيلم «يوم مر.. يوم حلو» أدت يوسف شخصية الابنة الوسطى لسيدة الشاشة العربية فاتن حمامة التي تقول عنها: «كانت نموذجاً للالتزام، فهي أول من يصل قبل التصوير وأكثر واحدة تلتزم، كانت تضحك معنا وتنصحنا، غير أنها كانت تنزعج مما نحدثه من ضجيج، أنا وعبلة كامل وسيمون، بناتها الثلاث بالفيلم». بعد مسلسل «ليالي الحلمية» الذي أدت في جزئه الثاني شخصية «ضرة أنيسة»، أنجبت ابنها، واقتصر عملها على فرقة «الورشة»، تقول: «كان هذا المكان الآمن الذي أصطحب فيه طفلي، كنا نمثل ونقدم عروضاً ونغني ونعزف، وكان هذا المسرح يشبعني، وسافرنا لمهرجانات بالخارج ببريطانيا وسويسرا وفرنسا». وتعبر عن أمنيتها في العودة لمعانقة خشبة المسرح: «لدينا مشكلات في المسرح المصري، ولدي شغف كبير بالعودة إليه، فهو المكان الذي يحيلني لشخص آخر». وترى حنان يوسف أن التمثيل «لعب بجد» وتلفت: «نحن نتقمص شخصيات ليست لنا، وأعشق أجواء التصوير، وأتطلع لنوعية أدوار أؤديها بمزاج وتعجب الناس، التمثيل يحقق لي حيوات أخرى». والوجه الآخر لحنان هو «الكوميديانة» الذي قدمته على المسرح وفي التليفزيون في مسلسلات عدة، من بينها «بـ100 وش»، و«سجن النساء»، وتكشف عن تطلعها المثير بلهجتها المصرية: «أموت وأقدم أدوار أكشن». لا ترى حنان أن النجومية قد تأخرت عليها: «لم أسعَ إليها في أي وقت، فأنا ممثلة الأدوار الصعبة مهما كانت كبيرة أو صغيرة، وهذه هي الأدوار التي أحبها».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
كأس ألمانيا: تأهل دورتموند وليفركوزن إلى دور الـ16تأهل بوروسيا دورتموند إلى دور الـ16 من بطولة كأس ألمانيا لكرة القدم، وذلك عقب فوزه على ضيفه هوفنهايم 1 - صفر، ضمن منافسات دور الـ32 من المسابقة.
Read more »
'فيو' تطلق مشروع 'تون' وتراهن على نجاحه والإقبال عليهأطلقت شركة 'فيو المتحدة للتطوير العقاري' يوم الإثنين مشروع سكني جديد في مدينة الرياض بمسمى 'تون'، وأعلنت أنها تراهن على نجاح المشروع، لما يتميز به من مزايا عدة، تعزز من نسبة الإقبال...
Read more »
سليم لاعب «الأهلي» المصري يخضع لجراحة ناجحة في الكتفأعلن «الأهلي»، بطل «الدوري المصري الممتاز لكرة القدم» و«دوري أبطال أفريقيا»، نجاح الجراحة التي خضع لها رضا سليم في الكتف، الخميس.
Read more »
بمناسبة يوم التمريض .. 'السفيرة ابوغزالة' : الطواقم الطبية في غزة يواجهون تحديات بالغةالجامعة العربية تهتم بتعزيز دور التمريض والقبالة في الأنظمة الصحية
Read more »
خبير أمريكي: أوكرانيا لن تتمكن من تحقيق أي نجاح عسكري في هجومها المضادقال الخبير الأمريكي دانيال ديفيس، وهو ضابط متقاعد برتبة مقدم، إن القوات الأوكرانية لن تتمكن من تحقيق أي نجاح عسكري في النزاع مع روسيا.
Read more »
