يقول مهاجم ليفربول داروين نونيز إنه توقف عن قراءة التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي لأن الانتقادات كان لها تأثير ضار عليه.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5023370-%D9%86%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B2-%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81%D8%AA-%D8%B9%D9%86-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1نونيز يعانق كلوب في يوم المباراة الأخيرة يقول مهاجم ليفربول داروين نونيز إنه توقف عن قراءة التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي؛ لأن الانتقادات كان لها تأثير ضار عليه.
عانى اللاعب الدولي الأوروغوياني من نهاية صعبة للموسم، حيث سجل مرة واحدة فقط في آخر 13 مباراة له، وفقد مكانه في فريق يورغن كلوب لصالح كودي جاكبو. «منذ اللحظة التي تبدأ فيها اللعب وحتى الاعتزال، سيكون هناك دائماً من ينتقدك»، بحسب ما قال اللاعب للقناة «العاشرة» في أوروغواي. وتابع: «أتجنب قراءة تلك التعليقات. في السابق كنت أطلع عليها كثيراً وكانت تؤثر عليّ. من يقول إن تلك التعليقات السلبية لا تؤثر عليه فهو كاذب. التعليقات السلبية الموجهة إليك ستؤثر عليك دائماً». وأضاف: «الآن أنا لا أنظر إلى أي شيء، ولا حتى الأشياء الجيدة. إذا سارت المباراة بشكل سيء بالنسبة لي، أعتمد على عائلتي. أحاول أن أضحك مع عائلتي ولا أظهر لابني الغضب الذي أشعر به. ما حدث في المباراة موجود بالفعل وهناك دائماً انتقام». وكشف نونيز، الذي سجل 18 هدفاً في 54 مباراة مع ليفربول هذا الموسم، أنه طلب من والديه عدم الرد على الانتقادات الموجهة له على وسائل التواصل الاجتماعي. كما أنه كان هدفاً للهتافات المهينة من جماهير الخصم داخل الملاعب منذ انضمامه إلى ليفربول من بنفيكا قبل عامين. وقد أسكتهم بأسلوبه المميز أمام نوتنغهام فورست في مارس الماضي عندما سجل هدف الفوز في وقت متأخر في ملعب سيتي جراوند.وتابع: «تجاهلت تلك التعليقات لأنها لم تكن ذات فائدة بالنسبة لي. انتهى بي الأمر بالتسجيل ثم قال لي المدرب في غرفة خلع الملابس ». كان مستقبل نونيز موضوع تكهنات مستمرة. فقد قام بحذف المنشورات المتعلقة بليفربول من حسابه على «إنستغرام» بعد المباراة ضد توتنهام في وقت سابق من هذا الشهر، ثم لم يصفق لكلوب خلال حرس الشرف يوم الأحد في أنفيلد. ومع ذلك، فإن ليفربول يخطط لبداية حقبة جديدة تحت قيادة آرني سلوت مع وجود المهاجم. وقال نونيز: «أشعر أن بيتي هو عندما أكون في المنتخب الوطني. هذا هو الوقت الذي تجتمع فيه مع زملائك ويمكنك التحدث مع الجميع وتشعر بالراحة». وتابع: «في كل مرة أذهب فيها إلى المنتخب الوطني أشعر وكأنني في بيتي. أحب أيضاً ألميريا كثيراً. هناك التقيت بحب حياتي حيث شكلنا سوياً عائلة سعيدة للغاية. في كل مرة أذهب فيها إلى ألميريا أشعر بسعادة كبيرة أيضاً».صلاح ملمحاً إلى «بقائه»: سنقاتل من أجل فوز ليفربول بالألقاب قال المهاجم المصري محمد صلاح: «إنّ ليفربول سيقاتل حتى الموت من أجل الفوز بالألقاب الموسم المقبل»، حيث ألمح اللاعب إلى بقائه خلال عامه الأخير من عقده في أنفيلد.اعترف آرني سلوت، مدرب فريق فينورد روتردام الهولندي السابق، بأنه من المستحيل رفض «أحد أكبر الأندية في العالم» بعد تأكيد تعيينه خلفاً للألماني يورغن كلوب.كتب محمد صلاح هداف ليفربول رسالة وداع للمدرب يورغن كلوب الذي قرر الرحيل عن النادي الإنجليزي مع انتهاء الموسم بعد 9 سنوات.ما زال فيرجيل فان دايك قائد فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم ينتظر عقداً جديداً من النادي مع دخوله الـ12 شهراً الأخيرة في عقده الحالي.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5023356-%D9%87%D9%84-%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9%D8%9Fمانشستر سيتي ولقب الدوري الانجليزي للمرة الرابعة على التوالي ربما كان هناك قدر من الإثارة خلال 20 دقيقة من مباراة مانشستر سيتي أمام وستهام في الجولة الأخيرة من الموسم، وهي بالتحديد المدة بين الهدف الذي أحرزه محمد قدوس ليقلص النتيجة إلى هدفين مقابل هدف، وبين الهدف الذي سجله رودري ليضع مانشستر سيتي في المقدمة بنتيجة 3 أهداف مقابل هدف وحيد. لكن في الحقيقة، كان الأمر يبدو كأن مانشستر سيتي قد أحكم قبضته تماماً على اللقب بعد مرور 76 ثانية فقط من مباراته أمام وستهام عندما سجل فيل فودين هدف التقدم لسيتي. وعندما تعادل آرسنال مع مانشستر سيتي في نهاية مارس الماضي، كان آرسنال يتصدر جدول الترتيب بفارق 4 نقاط بعد أن لعب مباراة أكثر. وكان البعض يعتقد آنذاك أن التعادل السلبي يصب في مصلحة آرسنال أكثر لأنه حافظ على تقدمه في جدول الترتيب، ولأن آرسنال سيتوج باللقب في حال فوزه في مبارياته السبع المتبقية. لكن بالنظر إلى الطريقة التي سارت بها المباريات التي خاضها الفريق في شهر مارس والراحة النسبية التي سيطر بها آرسنال على مباراته أمام مانشستر سيتي، فقد كان هناك أيضاً شعور بأن آرسنال أهدر فرصة سانحة لتحقيق الفوز على مانشستر سيتي. وبالنظر إلى أن مانشستر سيتي حقق الفوز في مباراتين فقط من مبارياته العشر ضد الفرق صاحبة المراكز الستة الأولى هذا الموسم، فهل كان من الممكن أن يستغل آرسنال كل هذا ويفوز باللقب في نهاية المطاف؟ وهل كان بإمكانه أن يفوز على مانشستر سيتي آنذاك ويوسع الفارق بينهما؟ لقد كان هناك كثير من الجدل خلال الموسم الماضي حول ما إذا كان آرسنال قد أهدر فرصة سانحة للفوز باللقب، أو ما إذا كان تعثره في نهاية الموسم نتيجة طبيعية لقائمته الضعيفة نسبياً. في الحقيقة، ربما كان الأمر مزيجاً من الاثنين معاً: فالانهيار بعد التقدم المريح خارج ملعبه أمام كل من ليفربول ووستهام لم تكن له علاقة باللاعبين المتاحين. وخلال هذا الموسم، لم يستسلم الفريق بشكل مماثل. والآن، سوف ينظر آرسنال بحسرة إلى الخسارة خلال فترة أعياد الميلاد أمام فولهام ووستهام، ثم إلى الخسارة أمام آستون فيلا، ويدرك بعد أن فات الأوان أن الفوز في أي من هذه المباريات كان يعني الفوز باللقب، لكن جميع الفرق تخسر بعض المباريات! لقد حصل آرسنال خلال الموسم الحالي على 89 نقطة بفارق +62 هدفاً، ولو حصل آرسنال على هذا العدد نفسه من النقاط الموسم الماضي؛ لكان تُوج باللقب، وتجب الإشارة أيضاً إلى أن وصول أي فريق إلى هذا العدد من النقاط كان يعني فوزه باللقب في أكثر من نصف مواسم الدوري الإنجليزي الممتاز المكونة من 20 فريقاً.لكن ما يفعله مانشستر سيتي لا يبدو طبيعياً، حيث يسبق جميع المنافسين بخطوة إلى الأمام. لقد حقق مانشستر سيتي الفوز في المباريات التسع التي لعبها منذ التعادل مع آرسنال، وجميعها بفارق هدفين على الأقل. ولم يخسر الفريق ولا حتى مرة واحدة في 35 مباراة. لقد أصبح مانشستر سيتي أول فريق في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتد على مدار 136 عاماً يفوز باللقب 4 مواسم على التوالي. كما فاز باللقب 6 مرات في آخر 7 مواسم، وهو مستوى غير مسبوق من الهيمنة على كرة القدم الإنجليزية. يمكن أن يكون السبب وراء ذلك هو العمل الرائع الذي يقوم به المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا، أو موارد النادي الهائلة، أو الإنفاق السخي على الأجور، أو البراعة والدقة في إبرام التعاقدات. لكن الحقيقة الواضحة هي أن هذا التفوق الكاسح بهذا الشكل غير صحي تماماً بالنسبة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز الذي دائماً ما كان يفتخر بقوة المنافسة فيه. ويستحق آستون فيلا إشادة كبيرة بسبب نجاحه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا لأول مرة في البطولة بشكلها الجديد، وربما ما يزيد هذا الإنجاز إثارة هو أنه جاء في الموسم الذي بدأه آستون فيلا وأنهاه بالخسارة بـ5 أهداف. وقدم كريستال بالاس، الذي تحسن كثيراً تحت قيادة أوليفر غلاسنر ومنذ عودة مايكل أوليس وإيبيريشي إيزي من الإصابة، مستويات ممتعة في الأسابيع الأخيرة، كما قدم برايتون وبورنموث وأيضاً وولفرهامبتون وفولهام أداء جيداً في بعض الأوقات، لكن لم يكن أي من هذا مفاجئاً إلى حد كبير.وحتى بالنسبة إلى تشيلسي، الذي كان يعاني من الفوضى العارمة أشهراً عدة، يبدو أن الأمور قد عادت إلى طبيعتها، فقد حقق الفريق الفوز في آخر 5 جولات من الموسم. وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أن الفرق الثلاثة الأولى فقط - مانشستر سيتي وآرسنال وليفربول - هي التي حصدت نقاطاً أكثر من تشيلسي منذ 26 ديسمبر ، وهناك شعور بأن المدير الفني للبلوز، ماوريسيو بوكيتينو، نجح أخيراً في وضع حد للفوضى الناجمة عن التعاقد مع عدد كبير للغاية من اللاعبين الجدد مقابل مليار جنيه إسترليني! وفي المقابل، لا يزال مانشستر يونايتد يعاني من فوضى لا حدود لها، على الرغم من أنه صاحب أعلى فاتورة أجور في المسابقة. فهل ينجح السير جيم راتكليف في إعادة النادي إلى المسار الصحيح؟ ربما يكون مانشستر سيتي قد فاز باللقب بفارق نقطتين فقط، لكن هذا يشبه إلى حد كبير ما حدث في موسم 2018 - 2019، عندما تفوق على ليفربول بفارق نقطة واحدة فقط بعدما حقق الفوز في آخر 14 مباراة له في ذلك الموسم، في حين فاز ليفربول في آخر 9 مباريات. في النهاية؛ يجب التأكيد على أن اقتران الثروات الطائلة بالكفاءة الفائقة، يعني تفوقاً كاسحاً يمكن التنبؤ به؛ بل وربما يكون مملاً بعض الشيء! https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5023325-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%B9%D8%A7%D8%AF-%D9%83%D9%84%D9%88%D8%A8-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AE%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%9Fآخر تحديث: 16:09-22 مايو 2024 م ـ 14 ذو القِعدة 1445 هـفاز ليفربول على وولفرهامبتون في المباراة التي أُقيمت على ملعب «آنفيلد» في الجولة الأخيرة من الموسم بهدفين دون رد، وأهدر عدداً لا يحصى من الفرص السهلة، تماماً كما فعل خلال الشهرين الماضيين. لكن يبدو أنه لم يكن هناك اهتمام كبير باللقاء، حتى من جانب المدير الفني لوولفرهامبتون، غاري أونيل، الذي كانت ردة فعله محدودة عندما تدخلت تقنية الفار لتحويل البطاقة الصفراء التي حصل عليها نيلسون سيميدو إلى بطاقة حمراء، على الرغم من أن هذا يأتي بعد أسبوع واحد فقط من مطالبة وولفرهامبتون بإلغاء تقنية الفار من الأساس! لكن ذلك اليوم لم يكن مهماً بالنسبة لنقاط المباراة أو بوضع أي من الفريقين في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث كانت الأنظار كلها تتجه نحو المدير الفني الألماني يورغن كلوب في مباراته الأخيرة مع ليفربول. وودّعت جماهير «الريدز» كلوب، وحملت لافتات توجه له الشكر، وبلغ الأمر ذروته برسم قلب على مدرج كوب الشهير بألوان العلم الألماني. لقد كان ليفربول يعرف جيداً أنه سيحتل المركز الثالث في جدول الترتيب بغض النظر عن نتيجة مباراته الأخيرة، أي أعلى بثلاثة مراكز، وأكثر بـ20 نقطة مما كان عليه الفريق في 2014 - 2015، وهو آخر موسم للفريق قبل تولي كلوب المسؤولية بشكل كامل. لكن التحسّن الذي أحدثه كلوب كان أكبر من ذلك بكثير، وبالتالي استحوذ المدير الفني الألماني على قلوب جماهير ليفربول التي ظلت تتغنى باسمه وتردد أغنيتها الشهيرة له: «أنا سعيد جداً بأن أصبح يورغن من الريدز» بعد صافرة النهاية، وهو أمر مفهوم تماماً. والأهم من ذلك، أن كلوب قاد ليفربول للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 30 عاماً، كما قاد النادي للحصول على لقب دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة في تاريخه، فضلاً عن الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة مرتين. لكن حتى تلك التفاصيل تبدو هزيلة، فالنجاح في كرة القدم لا يقاس دائماً بالألقاب وحدها. لقد نجح كلوب في إعادة الهيبة إلى ليفربول فور توليه قيادة الفريق خلفاً لبريندان رودجرز. لقد جعل من ليفربول أحد أندية النخبة مرة أخرى بعد سنوات طويلة من التدهور والتراجع. وبالتالي، لم تعد جماهير ليفربول بحاجة بعد الآن للتحسر على أيام شانكلي وبيزلي، بعدما نجح كلوب في بناء فريق مميز ينافس على البطولات والألقاب كلها، ويقدم كرة قدم مثيرة وممتعة.ربما لم ينجح كلوب في قيادة النادي للحصول على عدد كبير من البطولات بالشكل الذي كان عليه الأمر في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات من القرن الماضي، لكن كل شيء كان مختلفاً تماماً في تلك الفترة. لقد قاد كلوب ليفربول لتقديم مستويات رائعة ومباريات لن تُنسى أبداً، بدءاً من الفوز على بوروسيا دورتموند في الدوري الأوروبي بأربعة أهداف مقابل ثلاثة عام 2016، مروراً بالفوز على مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة في دوري أبطال أوروبا في 2018، ووصولاً إلى «الريمونتادا» التاريخية أمام برشلونة والفوز عليه برباعية نظيفة في مباراة الإياب للدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا عام 2019. قد تكون البطولات والألقاب هي الشيء الملموس، وقد تكون الهدف الرئيسي لمشروع ليفربول بأكمله، لكن المدير الفني الألماني ترك إرثاً هائلاً من الذكريات المتمثلة في المباريات التاريخية الممتعة التي قدمها الفريق، والتي ستظل في أذهان الجمهور لعقود طويلة من الآن، فمَن منا سينسى تفاصيل الفوز على توتنهام في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019، ومَن سينسى الركلة الركنية التي لعبها ترينت ألكسندر أرنولد على عجل لديفوك أوريغي في مباراة الدور نصف النهائي أمام برشلونة؟ لكن الأهم من ذلك، والتي لن ينساها الجمهور أبداً، هي تلك الفترات التي كانت تمتد لـ5 أو 10 أو 15 دقيقة من الضغط المتواصل على المنافسين في موجات متتالية من الهجوم الأحمر الساحق والممتع.وفي المقابل، تجب مناقشة الأسباب المتعلقة بتعثر الفريق في الأمتار الأخيرة وفشله في الحصول على عديد من البطولات التي كان قريباً للغاية من حصدها. لقد خسر كلوب عديداً من المباريات النهائية، ليس فقط أمام أندية عريقة مثل ريال مدريد وبايرن ميونيخ، ولكن أيضاً أمام فرق في المتناول مثل إشبيلية وفولفسبورغ، كما فشل في قيادة ماينز مرتين للصعود للدوري الألماني الممتاز في ظروف غريبة وغامضة. صحيح أن كل نادٍ من الأندية الثلاثة التي تولى قيادتها واجه منافسين يمتلكون موارد مالية أفضل منه بكثير، وأن منافسة هذه الفرق تعد بمثابة إنجاز كبير في الأساس، لكن من الواضح أنه كان هناك تراجع ملحوظ في اللحظات الحاسمة. ومع ذلك، هناك شعور متناقض بأن التراجع في اللحظات الحاسمة يزيد من جاذبية كلوب! ومن المؤكد أن الدوري الإنجليزي الممتاز يجب أن يكون ممتناً للغاية لكلوب؛ لأنه بنى فريقاً قادراً على منافسة مانشستر سيتي، ومنع الدوري إلى حد ما من أن يصبح مجرد سلسلة من الاحتفالات المتتالية لغوارديولا ولاعبيه. لكن الفشل الذريع له جاذبيته الخاصة أيضاً، خصوصاً عندما يكون الخصم فريقاً قوياً وعنيداً مثل مانشستر سيتي، بكل المزايا التي يتمتع بها. ويجب أن نعرف أن المجد ليس دائماً للمنتصرين وحدهم، حتى في عالم كرة القدم الحديث، فهناك شرف كبير يتمثل في أن تلعب المباريات بشكل جيد أيضاً. قد يرى بعض المنتقدين أن مباريات مانشستر سيتي مملة بعض الشيء؛ بسبب السيطرة المطلقة على المنافسين، لكن لم يوجه أحد مثل هذه التهمة لليفربول بقيادة كلوب. تنتهي معظم فترات المديرين الفنيين في كرة القدم بالفشل، سواء من خلال الإقالة أو الانتظار المطول والمؤلم حتى انتهاء العقد بعد فترة طويلة من مرور الأيام الجيدة، لكن الأمر مختلف تماماً بالنسبة لكلوب. قد يرى البعض أن احتلال المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز وعدم الفوز بأي بطولة باستثناء كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة هذا الموسم، يعد تراجعاً واضحاً، لكن الحقيقة أننا لم نرَ مديرين فنيين كثيرين يرحلون عن أنديتهم بالطريقة نفسها التي يرحل بها كلوب عن ليفربول، حيث لا يزال المدير الفني الألماني بعد 8 سنوات ونصف السنة قضاها على رأس القيادة الفنية للفريق معشوقاً لجماهير ليفربول التي وصفها بأنها «القوة العظمى في كرة القدم العالمية»، وهذا هو أهم شكل من أشكال النجاح في حقيقة الأمر! https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5023314-%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A8-%D8%A8%D9%88%D8%B4%D9%83%D8%A7%D8%B4-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-2026«يويفا» قرر تأجيل الإعلان عن الملعب الذي سيستضيف نهائي 2027 أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الأربعاء أن ملعب بوشكاش في بودابست معقل المنتخب المجري سيستضيف المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا في عام 2026، موضحاً أن نهائي نسخة 2027 قد يكون من نصيب ميلانو إذا تم الانتهاء من تجديد ملعب سان سيرو. وكان الملعبان المستضيفان للنسختين المقبلتين معروفين سلفاً، حيث يلتقي بوروسيا دورتموند الألماني وريال مدريد الإسباني في الأول من يونيو المقبل على ملعب ويمبلي في لندن نهائي 2024، ثم تستقبل مدينة ميونيخ الألمانية في 31 مايو 2025 نهائي النسخة الأولى من الصيغة الجديدة للمسابقة القارية العريقة. وأرجأت اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي التي اجتمعت في دبلن قبل ساعات قليلة من المباراة النهائية لمسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» بين باير ليفركوزن الألماني وأتالانتا برغامو الإيطالي، قرارها النهائي لنسخة 2027 حتى 24 سبتمبر المقبل، في انتظار قيام الاتحاد الإيطالي «بتقديم معلومات حول خطط تجديد ملعب سان سيرو». من جهة أخرى، منح «ويفا» شرف استضافة المباراتين النهائيتين للدوري الأوروبي في عامي 2026 و2027 على التوالي إلى إسطنبول وفرانكفورت الألمانية، والمباراتين النهائيتين لمسابقة كونفرنس ليغ إلى لايبزيغ الألمانية وإسطنبول. وبالنسبة لمنافسات السيدات، تستضيف أوسلو نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2026، بينما يظل نهائي 2027 معلقاً. وأوضح الاتحاد الأوروبي أن ألمانيا ستكون قد استضافت سلفاً المباريات النهائية للمسابقات الأوروبية في عامي 2026 و2027 «وبالتالي لا يمكن قبول ترشيح شتوتغارت». وقامت الهيئة الكروية القارية التي مقرها في نيون بتمديد وتوسيع تجربتها بشأن عودة مدرجات للمشجعين الواقفين لمسابقات الأندية الأوروبية، الجارية منذ 2022/2023 في فرنسا وألمانيا وإنجلترا، ثم في إيطاليا وإسبانيا. وأضح «ويفا» أنه من أجل الحصول على «عينة أكبر أهمية وتنوع أكبر في البيانات»، سيتم تمديد هذا البرنامج في 2024/2025 ويمتد ليشمل الأندية الهولندية والبرتغالية والبلجيكية والأسكوتلندية والنمساوية التي تسمح في الوقت الحالي بأماكن للوقوف في المدرجات على المستوى الوطني. وقال المدير التنفيذي لرابطة مشجعي أوروبا رونان إيفان في بيان منفصل «إن حضور المباريات وقوفاً يساهم بشكل كبير في أجواء المباريات، وهو عنصر مهم في ثقافة المشجعين في جميع أنحاء القارة ويساعد في تقليل تكلفة هذه المباريات». وأوضح غريغور فاينريخ منسق حملة أوروبا تريد تبقى واقفة أنه في بايرن ميونيخ كان المشجعون يحضرون مباريات دوري الدرجة الأولى وقوفاً منذ عامين، دون مخاطر إضافية، معرباً عن أمله في أن يقوم الاتحاد الأوروبي للعبة في نهاية المطاف بمراجعة لوائحه. وكانت المدرجات وقوفاً، وهي مكان للحماس أكثر منه وسيلة لزيادة القدرة على استقبال المشجعين، قد شهدت حظراً من الهيئة الكروية الأوروبية بعد مأساتي هيلزبره في عام 1989 وفورياني في عام 1992. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5023291-%D8%A8%D8%A7%D9%81%D9%84%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D8%AA%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%AA-%D8%AE%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%88-2024-%D9%88%D8%A3%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%83%D9%88%D8%B2%D9%8Aعلم ألكسندر بافلوفيتش، نجم فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم الشاب، باختياره ضمن قائمة للمنتخب الألماني المشاركة ببطولة أمم أوروبا يورو 2024 عبر رسالة نصية، بينما كان يحصل على حمام ماء ساخن. وقال بافلوفيتش 20 عاماً لصحيفة «شبورت بيلد» اليوم الأربعاء: «علمت باختياري في الصباح عبر رسالة على تطبيق «واتس آب» من يوليان ناغلسمان، مدرب المنتخب، كنت وصلت لتوي إلى سابنر شت راسه ، وكنت أتواجد في حوض الاسترخاء، في الجاكوزي». وأضاف: «ارتفع معدل نبضات قلبي، كنت سعيداً للغاية، واتصلت بعائلتي على الفور وبوكلاء أعمالي. بالتأكيد كانت واحدة من أفضل الرسائل النصية التي تلقيتها في حياتي». وقدم بافلوفيتش موسماً رائعاً هو الأول له كلاعب محترف. في بداية الموسم كان يلعب بالفريق الثاني لبايرن. ولكن بعد ذلك انطلقت مسيرته: في النهاية، خاض 19 مباراة احترافية في الدوري وشارك كأساسي في مباراة الإياب للدور قبل النهائي ببطولة دوري أبطال أوروبا في مدريد، حيث تم تفضيله على ليون جوريتسكا. وقال بافلوفيتش: «حلمت دائماً بشيء مثل هذا عندما كنت صغيراً: اللعب في برنابيو مع بايرن أمام ريال مدريد. كان هذا شيئاً مذهلاً». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5023290-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D9%83%D9%8A%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7 تعاقد منتخب غامبيا لكرة القدم مع المدرب الأيرلندي جوناثان ماكينستري قبل أسابيع من استئناف مشواره في تصفيات كأس العالم.ولم يكشف المجلس الوطني للرياضة في غامبيا الذي تعاقد مع ماكينستري عن تفاصيل العقد ومدته.وأمضى 18 شهراً مدربا لرواندا وقضى فترة مماثلة مع أوغندا. وغامبيا واحدة من أصغر الدول في أفريقيا لكن تحت قيادة المدرب السابق البلجيكي توم سينتفيت بلغت آخر نسختين من نهائيات كأس الأمم الأفريقية.وتلعب غامبيا مع سيشل في الثامن من يونيو والغابون في 11 يونيو ضمن المجموعة السادسة بالتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 في أميركا الشمالية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5023287-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D9%84-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D9%87-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7يهدف فريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم لعزل لاعبيه تماماً عن أي ضوضاء خارجية، قبل مواجهة ريال مدريد بلندن، في نهائي دوري أبطال أوروبا، خلال الأول من يونيو المقبل. وقال سيباستيان كييل، المدير الرياضي: «نحتاج لتركيز كبير، في الأيام القليلة المقبلة. كل الأمور التنظيمية يجب وضعها جانباً. هذا أهم شيء تعلمته من مسيرتي العملية». وأعرب عن آماله بأن يكون كل اللاعبين في كامل تركيزهم، فيما يتعلق بالجوانب الرياضية، وألا يحاولوا الحصول على تذاكر للمباراة النهائية لعائلاتهم وأصدقائهم.وبعد الحصول على راحة لمدة يومين، بعد مباراة الجولة الأخيرة من الدوري الألماني، استأنف الفريق تدريباته بقيادة مدربه إدين ترزيتش. وبعكس بطل الدوري الإسباني ريال مدريد، الذي لن ينهي موسمه المحلي حتى السبت المقبل، حيث سيواجه ريال بيتيس، لن يلعب دورتموند أي مباراة حتى موعد نهائي دوري أبطال أوروبا. ولتعويض هذا، من المقرر أن يخوض الفريق مباراة ودية. ووفقاً لصحيفة «رور ناخريشتين»، فإن دورتموند سيواجه فريقاً تحت 23 عاماً في مباراة ودية، دون جمهور، السبت المقبل. وبعدها بثلاثة أيام، سيجري عقد يوم الإعلام الإلزامي في دورتموند.ولم يتضح مستقبل المُدافع ماتس هوميلز، حيث ينتهي تعاقده بنهاية الموسم، كما أنه يريد اتخاذ القرار بعد المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا. ونشرت صحيفة «فولفسبورغر ألجماينه تسايتونغ» تقريراً مؤخراً يفيد بأن كييل يعتزم الانتقال لفريق فولفسبورج ليحلّ محل مارسيل شايفر، الذي سيرحل عن الفريق. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5023286-%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%88%D8%B0-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1-%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86أعلن صندوق الاستثمارات الأميركي «أوكتري» استحواذه على نادي الإنتر بطل الدوري الإيطالي أعلن صندوق الاستثمارات الأميركي «أوكتري»، الأربعاء، استحواذه على نادي إنتر ميلان بطل الدوري الإيطالي لكرة القدم، بعد انتهاء مهلة سداد ديون لمصلحته بقيمة 395 مليون يورو من مجموعة «سونينغ» الصينية. وفي بيان للصندوق، قال «أوكتري» إنه «تولى الاستحواذ على إنتر بعد عدم سداد دين لثلاث سنوات لـ استُحق في 21 مايو 2024 يبلغ نحو 395 مليون يورو». وتخلّت مجموعة «سونينغ» عن السيطرة على إنتر لمصلحة «أوكتري»، بعد 3 أيام من تتويج «نيراتزوري» رسمياً بلقب الدوري الإيطالي للمرة العشرين في تاريخه. وكانت «سونينغ» اقترضت 275 مليون يورو بفائدة بلغت 12 في المائة قبل 3 سنوات لدفع رواتب الجهاز الفني واللاعبين خلال جائحة «كوفيد19» التي عصفت بميزانيات الأندية في أوروبا، ووضعت حصّتها المسيطرة في النادي ضماناً للدين. وأضاف بيان «أوكتري» أنه «ملتزم بتحقيق أفضل النتائج من أجل نجاح طويل الأمد لإنتر ميلان، مع تركيز أولي على استقرار تشغيلي ومالي للنادي وأصحاب المصلحة». واستعاد إنتر موقعه في إيطاليا وأوروبا بعد استحواذ «سونينغ» في 2016، محرزاً 7 ألقاب؛ بينها اثنان في الدوري الإيطالي، ولعب مباراتين نهائيتين في المسابقات القارية. هيمن على «سيري.أ» هذا الموسم عندما ضمن فريق المدرب سيميوني إنزاغي اللقب قبل 5 مراحل من نهاية المنافسات رسمياً. واستحوذ «أوكتري» على إنتر بطريقة مماثلة للطريقة التي سيطر بها صندوق أميركي آخر على غريمه وجاره ميلان في عام 2018، بعد تخلف رجل الأعمال الصيني لي يونغهونغ عن تسديد قرض إثر شراء النادي من الراحل سلفيو برلسكوني. وكان رئيس النادي، ستيفن تشانغ، اتهم السبت «أوكتري» بـ«تهديد الاستقرار المالي» للنادي، مؤكّداً أن « بذلت كلّ الجهود لإيجاد حل ودّي» مع «أوكتري». وأضاف: «لسوء الحظ، جرى الردّ على جهودنا بالتهديدات القانونية ونقص المشاركة الفعالة من . لم يكن هذا محبطاً ومخيباً للآمال فقط؛ بل إن هذا السلوك الآن يشكل مخاطر محتملة على النادي يمكن أن تهدد استقراره بشكل خطير». وقال تشانغ إن «سونينغ» سارعت لتسديد ديونٍ بلغت قيمتها مئات الملايين من اليوروات. وأشار إلى أن القرض الطارئ قد جرى الاتفاق عليه قبل 3 سنوات، لكن جائحة «كورونا» دمّرت الأندية مالياً في جميع أنحاء أوروبا، مضيفاً: «نحن ملتزمون بالعمل نحو حل سلمي مع ومواصلة قصة نجاحنا مع إنتر الذي نحبّه». وتكبّد إنتر خسائر قدرها 85 مليون يورو في موسم 2022 - 2023، بعد خسائر أكبر بلغت 140 مليون يورو و245.6 مليون في الموسمين اللذين سبقاه. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5023283-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%81%D8%B1-%D8%A3%D8%BA%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-2025يحل لاعب كرة المضرب الأميركي السابق أندريه أغاسي محل مواطنه جون ماكنرو قائداً للمنتخب العالمي في مسابقة كأس لايفر، حسبما أعلن الأربعاء المنظِّمون. وسيبدأ أغاسي، المصنف الأول على العالم سابقاً، والفائز بثمانية ألقاب في الدورات الأربع الكبرى، القيادة خلال النسخة المقبلة للمسابقة التي تضم مجموعة مختارة من اللاعبين الأوروبيين، في مواجهة أخرى من بقية العالم، والمقررة في سان فرنسيسكو. وقال أغاسي في بيان صادر عن المنظمين: «يشرفني حقاً قبول هذه الدعوة لأصبح قائداً لمنتخب العالم في كأس لايفر».ومن المقرر أن تقام نسخة 2024 من كأس لايفر، وهي الأخيرة لماكنرو الذي كان قائداً للمنتخب العالمي منذ انطلاق المسابقة عام 2017، في الفترة من 20 إلى 22 سبتمبر في برلين. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5023278-%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8يستعدّ جناح سيلانغور والمنتخب الماليزي، فيصل حليم، الذي كان ضحية هجوم بالحمض الكاوي نتج عنه تعرضه لعدة حروق، للعودة إلى الملاعب، في بداية أغسطس المقبل، وفقاً لما أفاد ناديه، الأربعاء. وأصيب حليم بحروق في الرقبة والكتف واليدين والصدر، في الاعتداء الذي وقع بمركز تسوق خارج العاصمة كوالالمبور، في الخامس من مايو الحالي.وقال شهريل باهريم، رئيس اللجنة الفنية في سيلانغور، خلال مؤتمر صحافي عقده، الأربعاء، إن فيصل يتعافى بشكل جيد. وتابع: «لقد قيل لي إنه مع هذا التقدم، هناك احتمال كبير أن يعود إلى الملاعب خلال ثلاثة إلى ستة أشهر. هذا بناء على ما قاله لي الأطباء، كلما كان الشفاء أسرع، كان ذلك أفضل، هذا هو أملنا». وأضاف: «يتماثل للشفاء بشكل جيد جداً. قيل لي إن ترقيع الجلد لا يمكن أن يغطي سوى 70 في المائة من المنطقة المصابة، لكن كان من المعجزة أن يتمكن من الحصول على 100 في المائة». وسجل حليم، البالغ 26 عاماً، الملقب بـ«ميكي»، هدف التعادل في مرمى كوريا الجنوبية، والذي جرى اختياره أفضل هدف في «كأس آسيا 2023». وخضع فيصل لعملية جراحية لتطعيم الجلد، لمدة ثلاث ساعات، الاثنين، وكانت النتيجة «أفضل من المتوقع»، وفقاً لطبيب الفريق محمد هزوان خير، الذي تحدّث أيضاً في المؤتمر.وكان سيلانغور قد انسحب من مباراة الدرع الخيرية الافتتاحية للموسم، الذي انطلق قبل أسبوعين، بعد سلسلة من الاعتداءات غير المسبوقة على اللاعبين في البلاد. وبعد ثلاثة أيام من إصابة حليم، تعرّض زميله في المنتخب أخيار رشيد لعملية سطو، خارج منزله في ولاية تيرينغانو الشرقية، كما نجا قائد ماليزيا السابق، رفيق رحيم، لاعب فريق جوهور دارول، دون أن يصاب بأذى بعد أن جرى تهديده بمطرقة، وتحطيم الزجاج الأمامي لسيارته من قِبل مهاجمين. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5023276-%D8%A3%D8%B3%D9%83%D9%88%D8%AA%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7أعلن ستيف كلارك، مدرب أسكوتلندا، تشكيلة مبدئية من 28 لاعباً لبطولة أوروبا 2024 لكرة القدم، الأربعاء، تضم لاعبين لم يسبق لهما المشاركة دولياً هما: بن دواك وروس ماكروري، بينما يعود جيمس فورست بعد غياب نحو ثلاث سنوات. وشارك دواك، الذي تألق مع منتخب تحت 21 عاماً، في عدد قليل من المباريات مع ليفربول هذا الموسم، لكنه لم يلعب منذ ديسمبر الماضي، بسبب إصابة في الركبة تطلبت إجراء جراحة. وشارك ماكروري في 19 مباراة مع فريق بريستول سيتي في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي هذا الموسم، بينما سجل الجناح فورست، الذي خاض 38 مباراة دولية مع أسكوتلندا، ستة أهداف مع سيلتيك في طريقه للفوز بلقب الدوري الأسكوتلندي، بما في ذلك خمسة أهداف في آخر ثماني مباريات له. ولم يتعاف آرون هيكي وناثان باترسون في الوقت المناسب، ومن المقرر أن يقلص كلارك التشكيلة إلى 26 لاعباً، قبل الموعد النهائي لإعلان القوائم النهائية في السابع من يونيو . ومن المقرر أن تلعب أسكوتلندا مباراتين وديتين ضد جبل طارق في الثالث من يونيو، وفنلندا في السابع من يونيو. وأوقعت القرعة أسكوتلندا في المجموعة الأولى في بطولة أوروبا؛ إذ تلعب مع ألمانيا المضيفة 14 يونيو في المباراة الافتتاحية للبطولة، تليها سويسرا 19 يونيوـ والمجر 23 يونيو.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
إريك تين هاغ 'يهاجم' الصحفيين ومنتقدي أداء مانشستر يونايتد: تعليقاتكم 'وصمة عار'أعرب إريك تين هاغ، المدير الفني لمانشستر يونايتد، عن غضبه، من التعليقات السلبية على أداء الفريق خلال مواجهته لنظيره كوفنتري سيتي، الأحد الماضي، في مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي.
Read more »
صاحبه سيكون 'رجلا ثريا'.. كلوب حول تفسيره لتراجع مستوى محمد صلاحدافع الألماني يورغن كلوب، المدير الفني لفريق ليفربول، عن مهاجمه المصري محمد صلاح والأوروغوياني داروين نونيز، مشيرا إلى أن التراجع في مستوى المهاجمين أمر طبيعي.
Read more »
فان دايك: سأكون جزءاً من التغيير الذي سيشهده ليفربولقال فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم إنه سيكون جزءا من التغيير الكبير الذي سيحدث للفريق عندما يرحل يورجن كلوب عن تدريبه في وقت لاحق.
Read more »
فان دايك يعلن مستقبله مع ليفربولقال فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم إنه سيكون جزءا من التغيير الكبير الذي سيحدث للفريق عندما يرحل يورجن كلوب عن تدريبه في وقت لاحق من هذا الشهر.
Read more »
كلوب يدافع عن داروين نونيزدافع الألماني يورغن كلوب، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، عن مهاجمه داروين نونيز، وذلك بعد تصاعد التكهنات حول مستقبله.
Read more »
شاهد.. أحد نجوم ليفربول يرفض تحية كلوب في الممر الشرفي (فيديو)رفض المهاجم الأوروغوياني، داروين نونيز، مهاجم فريق ليفربول، التصفيق للألماني يورغن كلوب، مدرب الريدز، خلال الممر الشرفي لوداعه على ملعب 'أنفيلد'.
Read more »
