نواف سلام يفوز برئاسة الحكومة اللبنانية، فكيف يرى التحديات في بلاده؟

United States News News

نواف سلام يفوز برئاسة الحكومة اللبنانية، فكيف يرى التحديات في بلاده؟
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 BBCArabic
  • ⏱ Reading Time:
  • 177 sec. here
  • 4 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 74%
  • Publisher: 59%

طُرح اسم نواف سلام مرتين لرئاسة الحكومة اللبنانية في السابق، إلاّ أنه لم يحصل على الأصوات اللازمة حينها بسبب معارضة الكتل الشيعية لترشيحه. تعرّف المزيد حول رئيس الحكومة اللبناني، ومواقفه من الأزمات في بلاده.

كلّف رئيس الجمهورية اللبنانية المنتخب جوزاف عون، القاضي نواف سلام بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة بعد إتمام الاستشارات النيابية، وحصول القاضي نواف سلام على 85 صوتاً متقدماً على منافسه رئيس حكومة تصريف الأعمال الحالي نجيب ميقاتي الذي حصد 9 أصوات فقط، فيما امتنع 34 نائباً عن اختيار مرشح للحكومة.

وبرز اسم القاضي نواف سلام، الذي يشغل منصب رئيس محكمة العدل الدولية، كمرشح لتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، بعد أن تمّ انتخاب مجلس النواب اللبناني لجوزاف عون رئيساً للجمهورية اللبنانية بعد أكثر عامين من الفراغ في سدّة الرئاسة. وكما في منصب رئاسة الجمهورية، دخلت الحكومة الحالية في مرحلة تصريف الأعمال منذ 31 أكتوبر/تشرين الأول 2022، مع انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال عون، ما يعني مرور أكثر من عامين أيضاً دون وجود حكومة جديدة. وليست هذه المرة الأولى التي يطرح فيها اسم نواف سلام لتشكيل الحكومة في لبنان وقد طرح أول مرة عام 2019، فماذا نعرف عنه؟انتخب سلام كرئيس لمحكمة العدل الدولية في فبراير/شباط 2024، وهو ثالث قاضٍ عربي يشغل هذا المنصب. ولد سلام في بيروت في ديسمبر/كانون الأول 1953، ونال شهادة الدكتوراة في العلوم السياسية من معهد الدراسات السياسية في باريس ودرجة الماجستير في القانون من جامعة هارفارد الأمريكية. بدأ مسيرته المهنية بالعمل في المحاماة، وأستاذاً لمادة "التاريخ المعاصر" في جامعة السوربون في باريس، وتولى منصب رئيس دائرة العلوم السياسية والإدارة في الجامعة الأمريكية في بيروت من عام 2005 إلى عام 2007. بدأ عمله السياسي عام 2007، إذ كان حينها سفيراً للبنان لدى الأمم المتحدة حتى عام 2017، عندما انضمّ إلى هيئة المحكمة الدولية في 2018. ومثّل نواف سلام لبنان كنائب لرئيس الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة ورئيس الجمعية بالنيابة في يوليو/تموز 2013، كما شارك أيضاً في تمثيل لبنان في المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة عامي 2016 و2018.وطُرح اسم نواف للمرة الأولى لتكليفه بتشكيل الحكومة بعد استقالة سعد الحريري على خلفية الاحتجاجات التي اندلعت في لبنان بالتزامن مع الأزمة الاقتصادية عام 2019، غير أن حزب الله وحركة أمل عرقلا تقدمه في مسار الترشيحات باعتبار أنه "مرشّح الولايات المتحدة"، وأدى ذلك إلى اختيار حسان دياب لرئاسة الحكومة. وعاد اسم سلام مجدداً بعد استقالة حكومة دياب على خلفية انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس/آب 2019، لكن التوافق بين معظم الكتل النيابية، رجح كفة مصطفى أديب الذي حصل حينها على 90 صوتاً، قبل أن يعتذر عن تشكيل الحكومة بسبب "اصطدام مشاوراته لتشكيل الحكومة بحائط مسدود" على حد قوله. وفي تصريحات سابقة لوسائل إعلام لبنانية، يرى سلام أن النموذج الاقتصادي القائم في لبنان "انتهى"، داعياً لتحمل مسؤولية الخسائر التي تكبّدها لبنان "قبل البحث في كيفية النهوض الاقتصادي". واعتبر سلاّم أن هناك "أكثر من ورقة إصلاحية وضعت لحل الوضع في لبنان، من قبل نخبة من الخبراء الماليين والاقتصاديين اللبنانيين، وهم مجمعون على ضرورة توزيع الخسائر بشكل عادل ووضع تصور جديد لاقتصاد لبنان". أما سياسياً، فيدعو سلام إلى وجود "حكومة إصلاحية" و"حكومة مستقلين"،مشدداً على ضرورة "بناء مجهود مشترك"، ويعتبر أن "الممر الوحيد للتغيير الديمقراطي يكون عبر الانتخابات". وسيتولى سلام رئاسة الحكومة في وقت يواجه فيه لبنان تحديات عدة، أبرزها تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل جنوبي لبنان. وفي إحدى تصريحاته حول النفوذ الإيراني في لبنان، أشار سلام إلى أن "إيران لاعب كبير جداً في لبنان"، لكنه اعتبرها "ليست اللاعب الوحيد" في بلاده. أما بالنسبة لإسرائيل، فمنذ توليه رئاسة المحكمة الدولية، هاجمت الحكومة الإسرائيلية سلام واتهمته بـ"الخيانة" ودعته للاستقالة من منصبه، بسبب "عدائه لإسرائيل عبر تصريحاته ومواقفه" كما تصف صحف إسرائيلية. لكن، وبعد حصوله على أكثر عدد من أصوات النواب وتكليفه برئاسة الحكومة، يجب على سلاّم أن يشكل الحكومة اللبنانية ويُسمي وزراءها لاعتمادهم من قبل مجلس النواب. وليست هناك مدة محددة لتشكيل الحكومة، إذ لا يُحدد الدستور اللبناني مهلة قانونية تلزم رئيس الوزراء لتسمية تشكيلته الوزارية خلالها.ويذكر أن أعلى ثلاث مناصب سياسية في البلاد تتوزع بين ثلاث طوائف دينية رئيسية. إذ يجب أن يشغل منصب رئيس لحكومة اللبنانية - بحسب العرف - شخص من طائفة المسلمين السنّة، بينما يشغل منصب رئاسة مجلس النواب مسلم شيعي، ورئاسة الجمهورية مسيحي من الطائفة المارونية.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

BBCArabic /  🏆 14. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

ميقاتي يعطي توجيهاته للكشف عن السجون اللبنانيةميقاتي يعطي توجيهاته للكشف عن السجون اللبنانيةأعطى رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي توجيهاته للكشف على السجون اللبنانية ومتابعة ما يلزم إلى حين توصل مجلس النواب إلى ما يراه مناسبا في موضوع العفو العام.
Read more »

ميقاتي: نعول على دور تركيا المهم لتجاوز أزمات المنطقة لا سيما سورياميقاتي: نعول على دور تركيا المهم لتجاوز أزمات المنطقة لا سيما سورياأعلن رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، الأربعاء، أن بلاده تعول على 'الدور التركي المهم' في تجاوز أزمات المنطقة لا سيما في سوريا. - Anadolu Ajansı
Read more »

لبنان يتوكل على تركيا لإنهاء العدوان الإسرائيليلبنان يتوكل على تركيا لإنهاء العدوان الإسرائيليأعلن رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي أن بلاده تعول على الدعم التركي لإنهاء العدوان الإسرائيلي على أراضيه.
Read more »

العائلات السياسية اللبنانية: التاريخ والإخفاقاتالعائلات السياسية اللبنانية: التاريخ والإخفاقاتتتناول هذه المقالة تاريخ عائلات فرنجية، الحريري وكرامي في السياسة اللبنانية ونجاحاتهم في الماضي وفشلهم في مواجهة التحديات الحديثة.
Read more »

نواف سلام رئيساً للحكومة اللبنانيةنواف سلام رئيساً للحكومة اللبنانيةأعلنت النتيجة النهائية للاستشارات النيابية في لبنان، حيث حصل نواب سلام على 70 صوتًا ليكون رئيسًا للحكومة الجديدة.
Read more »

نواف سلام رئيساً للحكومة اللبنانية الجديدةنواف سلام رئيساً للحكومة اللبنانية الجديدةتعيين نواف سلام رئيسا لمحكمة العدل الدولية, يصبح رئيسا للحكومة اللبنانية الجديدة في عهد الرئيس جوزيف عون.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 16:44:12