نهيان بن مبارك: الإمارات أكثر الدول تناغماً وازدهاراً

United States News News

نهيان بن مبارك: الإمارات أكثر الدول تناغماً وازدهاراً
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aletihadae
  • ⏱ Reading Time:
  • 286 sec. here
  • 6 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 118%
  • Publisher: 53%

نهيان_بن_مبارك: الإمارات أكثر الدول تناغماً وازدهاراً للتفاصيل: مصدرك_الأول

افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، أمس، في أبوظبي المؤتمر الدولي، حول «مفهوم التسامح في النظم والتشريعات القضائية» الذي تنظمه وزارة التسامح بالتعاون مع المركز الدولي للقانون والدراسات الدينية بجامعة بريغهام يونغ في الولايات المتحدة الأميركية، وكلية القانون بجامعة الإمارات العربية المتحدة.

ويتناول المؤتمر دراسة التشريعات والأفكار المتعلقة بالتسامح والكرامة الإنسانية من المنظور القانوني والفلسفي، حيث ركزت الأوراق البحثية من المشاركين على تحقيق أهداف المؤتمر التي تتعلق بإعداد أطر تشريعية تعزز قيم التسامح محلياً وعالمياً، وكذلك سعي المؤتمر إلى تسليط الضوء على المبادئ الواردة في وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك والتي قام بتوقيعها مؤخراً في أبوظبي، فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية. حضر المؤتمر معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيس المجلس الوطني الاتحادي، ومعالي أحمد جمعة الزعابي وزير شؤون المجلس الأعلى للاتحاد في وزارة شؤون الرئاسة، ومعالي الدكتور سعيد أحمد غباش الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات وعفراء الصابري المدير العام لمكتب وزير التسامح، والدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، والدكتور أحمد ساري المزروعي وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وعدد من كبار المسؤولين من الجهات الاتحادية والمحلية في الدولة. وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان: «أقف أمامكم اليوم كوزير للتسامح في الإمارات العربية المتحدة، أحد أكثر البلدان تنوعاً من الناحية العرقية والدينية في العالم وفي الوقت نفسه، واحدة من أكثر الدول سلمية وتناغماً وازدهاراً على الأرض، أقف أمامكم تجسيداً لالتزام الإمارات بالتسامح كعنصر أساسي في بناء المجتمع، ونعلم جيداً أن التسامح لا يزدهر من دون عمل شاق؛ ولذلك تركز وزارة التسامح على ضمان أن نصل بتجربة التسامح إلى شباب الإمارات لتعزيز فهمهم لقيم التسامح المهمة، ودمج تلك القيم في أسلوب حياتهم وسلوكياتهم، كما نركز على تعزيز التسامح في جميع أشكال التواصل المجتمعي، ونطرح العديد من المبادرات الاجتماعية والتشريعية والمعرفية لمواجهة كافة أشكال التعصب وتعزز الاحترام المتبادل وفق قيمنا الإنسانية المشتركة». وأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة عززت قيم التسامح منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في عام 1971، حيث آمن الشيخ زايد بالتسامح وبأهمية احترام الآخرين، والتعايش السلمي معهم والتعاون لما فيه صالح الجميع، وقد وفر هذا الفهم الأساس السليم للإمارات كوطن مدني وسلمي ومزدهر. وكان الشيخ زايد يعلم أنه يجب علينا أن نرى ونسمع ونشرك الأشخاص الذين لا يشكلون جزءاً من ثقافتنا. ويجب علينا أيضاً أن نفهم ونحترم عشرات الثقافات والقوميات والأعراق والأديان والمعتقدات التي ستكون ممثلة في بلدنا، كما كان لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، دور بارز في دعم قضايا المرأة وتعزيز مكانتها في المجتمع وفق قناعة راسخة بأن المرأة يجب أن تلعب دوراً مساوياً للرجل إذا أردنا أن نتطور بشكل كامل وعادل، حيث أراد الشيخ زايد أن تصبح الإمارات العربية المتحدة قوة إيجابية في الاقتصاد العالمي. ووضع الإمارات اليوم هو ثمرة جهوده المخلصة، حيث أصبحت الإمارات بتنوع سكانها تثير الدهشة، فتعداد الإمارات يصل إلى عشرة ملايين شخص يمثلون حوالي 200 دولة مختلفة مع تعدد الثقافات واللغات والأديان. وأوضح معاليه أن قضايا التسامح والتعايش واحترام الآخر وتقدير القيم السامية التي تدعم حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، تحظى دائماً برعاية ودعم قيادتنا الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات. من جانبه، أكد الدكتور كول درهام مدير المركز الدولي للدراسات القانونية بكلية بريجهام للقانون بالولايات المتحدة الأميركية أن أهم ما يمكن أن يقدمه المؤتمر هو أن يرى كل منا الآخر بصرف النظر عن مساحات الاختلاقات الثقافية والحضارية والدينية، لأن نجاح رسالتنا في دعم التسامح والكرامة الإنسانية لن يتحقق إلا بالعمل المشترك من الجميع لصالح مجتمعاتنا المحلية والعالم. فيما عبر جان فيجل المبعوث الخاص للحريات الدينية خارج الاتحاد الأوروبي من المفوضية الأوروبية عن سعادته باهتمام الإمارات بالتسامح لدرجة أن جعلت عام 2019 هو عام التسامح متمنياً أن يكون للتسامح أعواماً عديدة، وأوضح أن الكرامة الإنسانية هي أحد أهم الثوابت التي يجب أن يصونها العالم كله بكافة مؤسساته، ولذا من المهم أن يركز الجميع على وجود القوانين والنظم التشريعية، التي تعزز وتدعم التسامح. وتناولت الجلسة الأولى التجربة الوطنية الإماراتية فيما يتعلق بالتسامح، وتحدث القاضي أحمد سعيد النقبي رئيس محكمة بمحكمة أبوظبي الاستئنافية القضائية عن القانون الإماراتي وروح القانون ومدى احترامها لكرامة الإنسان، واحترام حقه في الحصول على العدالة الكاملة مهما كانت جنسيته أو دينه أو ثقافته فالجميع سواسية أمام القانون. وأكد د. محمد الدقاق المستشار القانوني بوزارة الخارجية والتعاون الدولي خلال حديثه عن قانون خطاب الكراهية عام 2015 وإعلان وثيقة الأخوة الإنسانية بأبوظبي، أن التسامح في الإمارات ليس شعاراً وإنما هو قول صدقه العمل، وذلك أن روح التسامح متجذرة في الشخصية الإماراتية.تناولت الجلسة الثانية حقوق الإنسان وحرية الدين والمعتقد، وتناول فيها أ.د جيرارد روبرز أستاذ القانون الكنسي، فلسفة الدولة والقانون الدستوري بجامعة تريور، الحديث عن الكرامة الإنسانية وحرية الدين والمعتقد: منظورات مقارنة، حيث استشهد بآيات من القرآن الكريم وكيف أن الإسلام دافع عن كرامة الإنسان وحقه في التعبير عن رأيه دون المساس بأحد أو إلحاق الأذى به أو احتقاره أو الاستهزاء به. وتطرق أ. د. ماركو فنتورا أستاذ القانون بجامعة سينا، مدير مركز الدراسات الدينية، فونداتسيوني برونو كيسلر، بالحديث عن الدين والابتكار والمشاركة من خلال تحديات المجتمع المتسامح. من جهتها، تناولت د. جنان البستكي أستاذ مساعد في القانون الدولي بكلية القانون بجامعة الإمارات، الحديث عن الحريات الدينية والحد من خطاب الكراهية وتعزيز التسامح.وتناولت الجلسة الثالثة الكرامة وحقوق الإنسان وحرية الدين والمعتقد، وتطرق د. محمد الموسى، أستاذ مشارك في القانون الدولي بجامعة الإمارات، بالحديث عن مفهوم الكرامة الإنسانية في سياق القوانين الدولية لحقوق الإنسان، وذلك من خلال فهم أن الكرامة ليست مفهوماً تقنياً ولكنها معيار في الحياة. وتحدث أ.د عامر الحافي، أستاذ الدراسات الدينية بجامعة آل البيت، وباحث أكاديمي في المعهد الملكي لدراسات الأديان، عن التسامح في النصوص الدينية.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aletihadae /  🏆 9. in AE

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

انتزاع أكثر من 5 آلاف لغم زرعتها ميليشيات الحوثي في محافظة الجوفانتزاع أكثر من 5 آلاف لغم زرعتها ميليشيات الحوثي في محافظة الجوف
Read more »

تحدي المرموم للدراجات الهوائية النسائية يجذب أكثر من 200 متسابقةتحدي المرموم للدراجات الهوائية النسائية يجذب أكثر من 200 متسابقة
Read more »

ليبيا ودور الدول العظمىليبيا ودور الدول العظمى'أبدى المبعوث الأممي إلى ليبيا الدكتور غسان سلامة قلقه من حصول تدخل خارجي في ليبيا، ومن إدخال أسلحة متطورة تطيل أمد الصراع'.. د. شملان يوسف العيسى يكتب: ليبيا ودور الدول العظمى للتفاصيل: مصدرك_الأول
Read more »

رئيس المجلس الانتقالي السوداني: العثور على 113 مليون دولار في منزل البشيررئيس المجلس الانتقالي السوداني: العثور على 113 مليون دولار في منزل البشير
Read more »

دراسة.. 30 دقيقة رياضة يومياً تقي من مخاطر الجلوس الطويلدراسة.. 30 دقيقة رياضة يومياً تقي من مخاطر الجلوس الطويل
Read more »

فيينا تستضيف اجتماعا أمميا لمساعدة الدول على تعزيز التعاون الدولي جنائيافيينا تستضيف اجتماعا أمميا لمساعدة الدول على تعزيز التعاون الدولي جنائيا
Read more »

أكثر من معرضأكثر من معرضأكثر من معرض صحيفة_الخليج معرض_أبوظبي_الدولي_للكتاب
Read more »

فرنسا تنضم إلى برنامج الدول المقيمة في منطقة 2071فرنسا تنضم إلى برنامج الدول المقيمة في منطقة 2071
Read more »

ذياب بن محمد بن زايد: ملتزمون بجعل الإمارات أكثر دول العالم ابتكاراًذياب بن محمد بن زايد: ملتزمون بجعل الإمارات أكثر دول العالم ابتكاراً
Read more »



Render Time: 2026-04-02 14:44:37