ربما لم ينقذ اللاعبون موسم مانشستر يونايتد فحسب لكنهم قد يكونون أنقذوا تن هاغ من الإقالة أيضاً.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4926351-%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A8%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8Aأماد ديالو وهدف مانشستر يونايتد القاتل في شباك ليفربول أماد ديالو وهدف مانشستر يونايتد القاتل في شباك ليفربول تضاءل بريق كأس الاتحاد الإنجليزي بشكل مطرد خلال مسيرة الدوري الممتاز لكن أقدم مسابقة خروج المغلوب في العالم فرضت سحرها خلال عطلة الأسبوع الماضي.
وكانت 3 من 4 مباريات في دور الثمانية لكأس الاتحاد مباريات قمة شهدت تسجيل 18 هدفاً مجتمعة. ونجح كوفنتري سيتي المنتمي لدوري الدرجة الثالثة في الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع 3-2 على مضيفه وولفرهامبتون، ليضمن وجود فريق واحد من خارج دوري الأضواء. وأحرز تشيلسي أيضاً هدفين في الوقت المحتسب بدل الضائع ليفوز على ضيفه ليستر سيتي 4 - 2، بينما سجل مانشستر يونايتد هدفاً في الوقت الإضافي ليفوز 4 - 3 على ليفربول في أولد ترافورد في واحدة من أفضل المواجهات في السنوات الأخيرة. وبدا الأمر كله وكأنه عودة إلى الأيام الخوالي، وقد يستمر لفترة طويلة. وفي مسابقة الدوري يبدو أن أنجي بوستيكوغلو، مدرب توتنهام هوتسبير، لا يهتم بهوس احتلال المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويصر على أن تحقيق ذلك لا يبقيه مستيقظاً في الليل. وأتيحت لفريقه الفرصة للانتقال للمركز الرابع يوم السبت الماضي لكنه استسلم لهزيمة 3 - صفر أمام فولهام. ونجح برنتفورد في تجنب ما يسمى «متلازمة الموسم الثاني» الموسم الماضي، عندما بدا أنه يعزز مكانه في دوري الأضواء باحتلاله المركز التاسع. ولكن بدلاً من المضي قدماً وتحسين مركزه، فإن فريق المدرب توماس فرانك تراجع وبات في أسوأ مستوى مقارنة بأي فريق، إذ حصد أربع نقاط من آخر 27 نقطة متاحة، وستدق الهزيمة خارج ملعبه أمام بيرنلي المتعثر أجراس الإنذار لدى برنتفورد الذي يبدو أنه يتجه نحو منطقة الهبوط... «الغارديان» تستعرض هنا نقاطاً جديرة بالدراسة بكأس إنجلترا ومسابقة الدوري:تن هاغ يعيد تشغيل محرك مانشستر يونايتد قال المدير الفني لمانشستر يونايتد، إريك تن هاغ، للاعبيه: «نحن بحاجة إلى إنقاذ موسمنا». وقد استجاب اللاعبون لذلك بطريقة ما، عن طريق إحراز هدفين من توقيع أنتوني وأماد ديالو. وفي ذلك التوقيت من المباراة، كان عدد الأجنحة التي يعتمد عليها مانشستر يونايتد ضعف عدد المدافعين . وبعد اللعب بتكتل دفاعي كبير في مواجهة بطولة الدوري على ملعب «آنفيلد»، أعاد تن هاغ تشغيل محرك مانشستر يونايتد، وقاد فريقه لتقديم أداء يتسم بالسرعة الشديدة. وسجل أنتوني هدفه الأول هذا الموسم ضد أي فريق آخر غير نيوبورت كاونتي! كما سجل ديالو هدفه الأول لمانشستر يونايتد منذ الهدف الذي سجله بضربة رأس رائعة في مرمى ميلان، وهو ما حدث منذ فترة طويلة للغاية لدرجة أن المدير الفني لمانشستر يونايتد آنذاك كان أولي غونار سولشاير! وخلال الوقت الإضافي فقط، سدد مانشستر يونايتد 9 كرات على المرمى، مقابل تسديدتين فقط لليفربول. وكان راشفورد على مستوى الحدث في نهاية الوقت الأصلي ونهاية الوقت الإضافي؛ في البداية بمركز الجناح الأيسر، ثم قلب الهجوم. صحيح أنه أهدر فرصتين محققتين، لكنه حافظ على هدوئه واستغل الفرصة التالية. وظهر تن هاغ وكأنه مشجع يطلب من اللاعبين «الهجوم! الهجوم! الهجوم!»، وقد نجح في تحقيق هدفه والفوز باللقاء. في الواقع، ربما لم ينقذ اللاعبون موسم مانشستر يونايتد فحسب، لكنهم ربما أنقذوا تن هاغ هو الآخر من الإقالة! .كانت مباراة تشيلسي ضد ليستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي ممتعة للغاية، حيث شهدت المباراة 5 أهداف رائعة، وهدفاً من نيران صديقة، وركلة جزاء ضائعة، وبطاقة حمراء. ويجب الإشارة إلى أن ليستر سيتي لم يعد يقدم المستويات القوية التي كان يقدمها في النصف الأول من الموسم، حتى لو كان يتصدر جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى. وفي الدقائق بين الهدف الذي سجله أكسل ديساسي في مرمى فريقه بنيران صديقة وبين حصول كالوم دويل على بطاقة حمراء، شكل ليستر سيتي خطورة كبيرة على مرمى تشيلسي. لكن في الوقت نفسه، خاصة في الشوط الأول، كان ليستر سيتي يقدم أداءً يذكرنا بنادي بيرنلي، بمعنى أن الفريق يبدو استثنائياً في دوري الدرجة الأولى، لكنه يجد صعوبة بالغة في اللعب ضد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز. لقد وجد كول بالمر مساحات كبيرة جداً يمكنه الانطلاق فيها بحرية، كما كان نيكولاس جاكسون يشكل خطورة هائلة في كل مرة يركض فيها نحو يانيك فيستيرغارد. وإذا نجح ليستر سيتي في الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز، فيتعين عليه أن يكون أكثر قوة وشراسة وتنظيماً في النواحي الدفاعية إذا كان يريد حقاً البقاء في الموسم المقبل. .الحارسان الاحتياطيان يثيران الإعجاب في ملعب الاتحاد من المهم لأي فريق عندما يغيب حارس مرماه الأساسي أن يكون الحارس البديل على قدر المسؤولية وألا يتسبب في أي مشكلات. لقد شارك ستيفان أورتيغا ومارتن دوبرافكا في مباراة مانشستر سيتي ونيوكاسل في كأس الاتحاد الإنجليزي، مساء السبت الماضي، كما كان متوقعاً، ومن المتوقع أن يشارك الحارسان في المزيد من الدقائق خلال الأسابيع المقبلة بسبب غياب إيدرسون ونيك بوب بداعي الإصابة. وظهر أورتيغا بشكل رائع، وكان هادئاً في تحركاته، كما أظهر مهارة لا تقل على الإطلاق عن إيدرسون فيما يتعلق بتوزيع التمريرات بقدميه. لم يصنع نيوكاسل سوى عدد قليل من الفرص، لكن أورتيغا تصدى لهجمة خطيرة في الشوط الأول عندما نجح في التصدي لتسديدة ألكسندر إيزاك الماكرة من مسافة قريبة. وفي المقابل، ظهر دوبرافكا بشكل رائع وكان يغطي خلف خط الدفاع في الكرات الطويلة، ولا يمكن لأي شخص أن يلومه على الهدفين اللذين سكنا مرماه يوم السبت، خاصة أن الهدفين اللذين سجلهما بيرناردو سيلفا جاءا بعدما غيّرت الكرة اتجاهها، ولم يكن بإمكان دوبرافكا أن يفعل أي شيء. لقد تصدى حارس المرمى السلوفاكي لعدد من الهجمات الخطيرة، خاصة في المواقف الفردية، وكان يخرج من مرماه في التوقيت المناسب تماماً وبسرعة كبيرة لتضييق المساحات أمام لاعبي مانشستر سيتي. وكما هي الحال مع دوبرافكا، فمن المؤكد أن ثقة أورتيغا بنفسه ستزداد كثيراً عندما يشارك في عدد أكبر من المباريات. .كان غاري أونيل أول شخص يحذر من الحديث المبكر عن نجاح وولفرهامبتون في تحقيق أهدافه هذا الموسم. وعندما تستمع إليه وهو يتحدث عن خروج فريقه من كأس الاتحاد الإنجليزي يوم السبت، بعد الخسارة أمام كوفنتري سيتي الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة، ينتابك شعور بأن فريقه سوف يعاني من الكثير من المشكلات بدءاً من الآن وحتى شهر مايو المقبل. لقد كشف أونيل عن استيائه من القائمة المحدودة المتاحة الآن لفريقه - بابلو سارابيا كان هو المهاجم الوحيد المتاح لديه في تلك المباراة - وأشار إلى الفجوة الكبيرة بين الموارد المتاحة له وتلك التي يملكها منافسه التالي، أستون فيلا، على الرغم من أن الهداف الأول لفريقه، ماتيوس كونيا، يمكن أن يعود بعد تعافيه من الإصابة التي لحقت به في أوتار الركبة ويشارك أمام أستون فيلا على ملعب «فيلا بارك». وقال أونيل: «مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز ستكون صعبة للغاية خلال الجولات المقبلة. من المحتمل أن يكون لدى أستون فيلا في تلك المباراة كل من أولي واتكينز، وموسى ديابي، وليون بايلي، وجاكوب رامزي، بالإضافة إلى نيكولو زانيولو وجون دوران على مقاعد البدلاء». .استغرق الأمر خمس دقائق و37 ثانية لكي يتوصل حكام تقنية الفار إلى قرار بأن الكرة قد لمست يد لاعب وستهام توماس سوسيك قبل دخول الكرة مرمى أستون فيلا، لكي يتم إلغاء الهدف الذي تم إحرازه في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء. وتعد هذه أطول مدة زمنية يستغرقها حكام لجنة الفار في أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز من أجل اتخاذ قرار معين. لقد مضى وقت طويل للغاية من أجل اتخاذ القرار النهائي، لدرجة أن اللاعبين الذين كانوا يستشيطون غضباً في بداية الأمر أصحبوا هادئين تماماً ويتحدثون معاً قبل اتخاذ القرار النهائي. وكلما طال الانتظار، كان هناك شعور أكبر بأن الهدف سيتم إلغاؤه. لقد كان هذا هو رابع هدف يتم إلغاؤه لوستهام هذا الأسبوع بعد العودة لتقنية الفار، والغريب أن الأهداف الأربعة كلها أُلغيت بداعي وجود لمسة يد! وقال ديفيد مويز، المدير الفني لوستهام، وهو يحاول الحفاظ على هدوئه رغم غضبه الشديد: «نعتقد أنها أهداف صحيحة، لكن تقنية الفار هي التي تتخذ القرار، وليس نحن». أما لاعب أستون فيلا ومسجل هدف فريقه الوحيد، نيكولو زانيلو، فقال: «أعتقد أن الحكم اتخذ القرار الصحيح لأن هناك لمسة يد». خلاصة القول، ستظل تقنية الفار دائماً مثيرة للجدل، وسيظل كل فريق يرى القرارات من وجهة نظره الخاصة. .انتقد النجم الكوري الجنوبي سون هيونغ مين أداء فريقه الضعيف أمام فولهام، يوم السبت الماضي، وهي الانتقادات التي توافقت أيضاً مع تصريحات المدير الفني للسبيرز، أنجي بوستيكوغلو. لكن بينما أكد المدير الفني الأسترالي أنه مهتم برؤية علامات التحسن من فريقه أكثر من اهتمامه بإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى، فإن سون لم يتردد في توجيه الانتقادات المباشرة لفريقه خلال اللقاء الذي أجراه بعد المباراة التي شهدت عدم تسجيل توتنهام أي هدف للمرة الأولى منذ 39 مباراة. وقال اللاعب الكوري الجنوبي: «إنه أمر غير مقبول من الجميع، بمن فيهم أنا. يتعين على الجميع أن ينظروا إلى المرآة ويقولوا لأنفسهم إن هذا هو خطؤهم. لم نكن جيدين بما يكفي، ولم نبذل الجهد الذي نبذله طوال هذا الموسم. لم يكن الأداء والسلوك جيدين بما يكفي». وسيستضيف توتنهام كلاً من لوتون تاون ونوتنغهام فورست على ملعبه، لكنه سيخوض بين هاتين المواجهتين مباراة قوية أمام وستهام خارج ملعبه، خلال الفترة المقبلة، فهل سيتمكن الفريق من وضع الأمور في نصابها الصحيح بعد فترة التوقف الدولي؟ .موريتش يساعد بيرنلي على تحقيق فوز مهم جاءت المباراة التي فاز فيها بيرنلي على برينتفورد بهدفين مقابل هدف وحيد مثيرة ودراماتيكية، حيث شهدت حصول سيرجيو ريغيلون على بطاقة حمراء في الدقيقة الثامنة، كما شهدت هدفاً في وقت متأخر من برينتفورد، الذي سجل هدفاً آخر قبل أن يلغيه حكم اللقاء. وسجل ديفيد داترو فوفانا هدف الفوز لبيرنلي من لمسة رائعة. لكن يجب الإشادة بكلا المديرين الفنيين: فنسنت كومباني لأنه منح حارس المرمى أريانيت موريتش فرصة اللعب للمرة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان موريتش النجم الأول للمباراة؛ وتوماس فرانك لأنه لم يثر أي ضجة بشأن البطاقة الحمراء التي حصل عليها ريغيلون أو ركلة الجزاء التي تم احتسابها ضد فريقه. لا يزال بيرنلي يتجه نحو الهبوط لدوري الدرجة الأولى، كما أن برينتفورد الآن يواجه خطر الانضمام إليه، لكن لا يبدو أن أياً من المديرين الفنيين سيتعرض للإقالة! .نجح البديل لوك بيري في تسجيل هدف قاتل للوتون تاون في مرمى نوتنغهام فورست ليقود فريقه للحصول على نقطة ثمينة قد تكون حاسمة في صراع البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. لقد سجل بيري الآن لصالح لوتون تاون في جميع أقسام دوري كرة القدم الأربعة، ووفقاً لمديره الفني روب إدواردز فإن هذا «يجعلنا استثنائيين وأكثر قرباً من بعضنا». وبينما كان نوتنغهام فورست يستمد طاقة كبيرة من وجود لاعب كبير مثل كالوم هدسون أودوي على مقاعد البدلاء، فإن لوتون تاون اعتمد على لاعب تعاقد معه عندما كان يلعب في دوري الدرجة الثالثة، وقد نجح هذا اللاعب في تقديم المطلوب منه تماماً. وقال إدواردز بعد المباراة: «ما زلنا كما نحن ولم نتغير، وأنا أحب ذلك. هناك عدد من اللاعبين الذين قاتلوا وعملوا بكل قوة لكي يكونوا هنا، ولا يريدون أن يستسلموا أبداً». ويبدو أن لوتون تاون سيقاتل حتى الرمق الأخير ولن يتخلى بسهولة عن حلم البقاء بين الكبار، في الوقت الذي تراجع فيه نوتنغهام فورست إلى منطقة الهبوط بعد خصم 4 نقاط منه بسبب خرق القواعد المالية الموسم الماضي. وبهذا الخصم، الذي أعلنته رابطة الدوري الممتاز، احتل فورست المركز الـ18 في الترتيب برصيد 21 نقطة متأخراً بفارق نقطة واحدة عن لوتون تاون ومتقدماً بـ4 نقاط عن بيرنلي صاحب المركز الـ19. .https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4926436-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%8A-%D9%86%D8%AC%D9%84-%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88-%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%A9استدعى تشافي هرنانديز، مدرب برشلونة، جواو مينديز، نجل النجم البرازيلي السابق رونالدينيو، للتدريب مع الفريق الأول، الجمعة، في ظل غياب عدد من اللاعبين الأساسيين في فترة التوقف الدولية. ونشر برشلونة مقاطع فيديو لتدريباته، الجمعة، وشهدت مشاركة عدد من اللاعبين الصاعدين؛ ومن بينهم جواو المنضم للنادي الإسباني، قبل أشهر قليلة بعد تجربة مع كروزيرو. ويجيد جواو اللعب بمركز رأس الحربة، ويعتمد على قدمه اليسرى، ويأمل في حجز مكانه قريباً بتشكيلة برشلونة المعروف بمنح الفرص للمواهب الواعدة. وحطّم المهاجم الأمين جمال، المغربي الأصل، عدة أرقام قياسية في سن 16، بعد أن أفسح له تشافي المجال لدخول الفريق الأول، كما تألق مؤخراً المدافع باو كوبارسي ، وانضم لمنتخب إسبانيا الأول. وكان رونالدينيو من أبرز اللاعبين الذين ارتدوا قميص برشلونة وأسهموا في زيادة شعبيته عالمياً، وقاده للفوز بدوري أبطال أوروبا، وبالدوري الإسباني مرتين، ونال معه الكرة الذهبية. ويحتل برشلونة المركز الثاني في الدوري الإسباني، بفارق ثماني نقاط، خلف غريمه ريال مدريد المتصدر، كما سيواجه باريس سان جيرمان في دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4926411-%D9%83%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%86-%D9%82%D8%AF-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9كين وهندرسون قد يغيبان عن مواجهة البرازيل تحوم الشكوك بشأن مشاركة النجمين المخضرمين هاري كين وجوردان هندرسون مع منتخب إنجلترا في مباراته الودية أمام نظيره البرازيلي، عقب غيابهما عن التدريب الجماعي للفريق عشية اللقاء. ويكثف فريق المدرب غاريث ساوثغيت استعداداته قبل المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية ، المقررة في ألمانيا هذا الصيف، من أجل التتويج باللقب القاري المرموق للمرة الأولى. ويلعب المنتخب الإنجليزي، وصيف النسخة الماضية لأمم أوروبا ، مع منتخبي البرازيل وبلجيكا ودياً على ملعب «ويمبلي» العريق في العاصمة البريطانية لندن، خلال فترة التوقف الدولي الحالية. وأصبحت جاهزية قائد منتخب إنجلترا هاري كين وكذلك هندرسون، الذي ينوبه في ارتداء شارة القيادة، محل شك قبل لقاء الفريق ضد البرازيل السبت، بعد أن تدربا بعيداً عن المجموعة الرئيسية في «سانت جورج بارك» صباح الجمعة. وكشفت وكالة الأنباء البريطانية أن الثنائي خضع لتدريب منفرد مرة أخرى الجمعة، حيث يسعى كين للتعافي من إصابة تعرض لها في كاحل القادم خلال فوز فريقه بايرن ميونيخ 5 - 2 على دارمشتات ببطولة الدوري الألماني ، يوم الأحد الماضي. وعمل ساوثغيت مع قائمة منتخب إنجلترا، المكونة من 23 لاعباً، قبل السفر إلى لندن، بعد استبعاد بوكايو ساكا من الفريق بداعي الإصابة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4926396-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%9Fيمتلك أرسنال فريقاً رائعاً، تحت قيادة ميكيل أرتيتا، لكن الأمر لم يكن سهلاً. يحتاج المدرب الإسباني إلى أن يكون مرناً وقاسياً في بعض قراراته، خلال السنوات الأخيرة. هذه القرارات، على الرغم من أنها قد تبدو صغيرة، في ذلك الوقت، فقد أسهمت في جعل مشجعي الفريق العظماء يشاهدونها، كل أسبوع، هذه الأيام، بدلاً من الاضطرار إلى المشاهدة. أحد تلك القرارات التي لم يكن من الصعب اتخاذها، هو الاستغناء عن ألكسندر لاكازيت. حسناً، لقد كان قراراً سهلاً لأن الفرنسي غادر بالفعل في صفقة انتقال مجانية. من المؤكد أنه قدم بعض العروض الرائعة بقميص أرسنال، لكن الطريقة التي ترك بها النادي تركت طعماً مريراً في أفواه مشجعي أرسنال. بعد كل شيء، كان من المفترض أن يكون «الكابتن». حسناً، قد تكون مشاهدة مسار حياته المهنية أمراً مثيراً للاهتمام لمحبي أرسنال. حتى الآن، لعب لناديين فقط طوال مسيرته؛ أرسنال وليون. ووفقاً لتقرير صادر عن صحيفة «ليكيب» الفرنسية واسعة الانتشار، قد يضيف ألكسندر لاكازيت نادياً ثالثاً إلى محفظته في نهاية الموسم، حيث من المتوقع أن ينضم إلى الدوري السعودي للمحترفين. الدوري السعودي للمحترفين هو دوري صاعد وموطن لبعض أفضل الأسماء في كرة القدم، ويعتقد أن لاكازيت يجذب اهتماماً جدياً هناك، ويمكن أن يصبح أحدث إضافة لهم. قضى ألكسندر لاكازيت خمسة مواسم مع أرسنال، وكان جزءاً أساسياً من الفريق تحت قيادة أرسين فينغر وأوناي إيمري وميكيل أرتيتا في معظم الأحيان. بعمر 32 عاماً، من المرجح أن يكون الانتقال إلى الدوري السعودي للمحترفين هو آخر انتقالات لاكازيت، لكنها ستكون فرصة رائعة. وسيكمل لاكازيت عامه الـ33، في مايو المقبل، علماً بأنه من مواليد مدينة ليون، وبدأ حياته الكروية في ناديها الأشهر، حيث مثّل الفريق في 275 مباراة سجل فيها 2019 هدفاً بين عامي 2009 و2017، وحصد ألقاب كأس فرنسا، وكأس السوبر الفرنسي، ولقب هدّاف الدوري الفرنسي موسم 2015، ليجذب بعدها أنظار المدرب الفرنسي أرسين فينغر، ويضمه لأرسنال في صفقة قياسية بلغت 53 مليون يورو، حيث عُدت وقتها الصفقة الأغلى في تاريخ كلا الناديين بيعاً وشراء. وحمل لاكازيت الرقم 9، وخاض خمسة مواسم بقميص المدفعجية، سجل خلالها 71 هدفاً في 206 مباريات، وحمل لقب كأس الاتحاد الإنجليزي «كأس إنجلترا» مرة، ولقب الدرع الخيرية «كأس السوبر الإنجليزية» مرة، بالإضافة لخسارة نهائي الدوري الأوروبي أمام تشيلسي 2019، وهو الموسم الذي تُوج فيه بلقب أفضل لاعب في فريق أرسنال. وفي صيف 2022، عاد لاكازيت مرة أخرى إلى ليون، في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع أرسنال، حيث لعب من حينها 64 مباراة سجل فيها 45 هدفاً. أما برفقة منتخب فرنسا فدافع لاكازيت، لأول مرة، عن شعار الديوك في مباراة ودية ضد أوروغواتي، في صيف عام 2013، حيث لعب 17 مباراة دولية على مدار 4 سنوات؛ سجل فيها ثلاثة أهداف، ولم يكن حاضراً في حملة أبناء ديديه ديشامب للفوز بكأس العالم 2018. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4926286-%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%83%D8%A7%D8%B3%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B4%D9%83-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%AAسيدات نيوكاسل يونايتد والفوز بشيء ما... أطلق عليه الهوس الكبير، أطلق عليه شوقاً شرساً، أطلق عليه جزءاً من النفس، أطلق عليه التناقض المطلق، أطلق عليه ما شئت، لكن هذا لم يحدث، منذ عام 1955 لكأس محلية ذات أي أهمية، والتي تبدو مهملة تقريباً. والآن، دعهم يقضون وقتاً في ذلك، وهو بالضبط ما ينوي فريق المدربة بيكي لانغلي النسائي القيام به في نهاية هذا الأسبوع. إن أكتافهم لا تتحمل ثقل 69 عاماً بلا جوائز، وهم لا يستحقون ذلك. يتمتع فريق نيوكاسل النسائي بسياقه وتاريخه الخاص الذي يمكن الاعتماد عليه، على الرغم من وجود بعض التحذيرات هنا. وبما أن النساء لم يعدن مجرد فكرة لاحقة بعد أن أصبح النادي رسمياً تحت ملكية سعودية منذ عامين، فقد أصبح الآن مشروعاً واحداً. الفكرة الكبيرة هي أن النجاح والألم مشتركان. إذا رفع فريق لانغلي كأس الدوري الوطني للسيدات السبت، حيث سيواجهن فريق هاشتاج يونايتد في المباراة النهائية، فإن ذلك سيعني شيئاً ما ويرمز إلى شيء ما. منذ الاستحواذ على نيوكاسل في أكتوبر 2021 من قبل استثمار سعودي، تم ضخ الموارد في العمليات النسائية. هذا الموسم، أصبحن أول فريق في الدرجة الثالثة لكرة القدم الإنجليزية للسيدات يصبح محترفاً بدوام كامل وهن على وشك الصعود الثاني على التوالي. تقول سو كومينغ، رئيسة كرة القدم النسائية في نيوكاسل: «الفوز بالكأس سيكون أمراً رائعاً للنادي. أعتقد أنه سيكون أمراً رمزياً جداً أن يرى المالكون استثماراتهم والتزامهم تجاهنا معترفاً به». وتقول قلب الدفاع شارلوت بوتس: «نعم، بنسبة 100 في المائة. لهذا السبب عدت الموسم الماضي - للفوز بالبطولات». أما جريس دونيلي، حارسة المرمى فتقول: «هدفنا هو الفوز ولكن أيضاً إلهام الجيل القادم من اللاعبين الصغار والفتيان الذين يرغبون في لعب كرة القدم». هناك شيء أكثر غموضاً أيضاً. شجعت كل من دونيلي وكومينغ وبوتس فريق نيوكاسل للرجال أثناء طفولتهما، كما فعلت الكثيرات من زميلاتهما. كان من الصعب الحصول على التذاكر في عصر السير بوبي روبسون، «ولكن مجرد ذكرى واحدة عندما كنت طفلة كانت كافية لتغذية أحلامك. كان الأمر مذهلاً»، كما تقول بوتس. عندما كانت دونيلي طفلة، كانت مهووسة بشاي جيفن، حارس مرمى نيوكاسل وجمهورية آيرلندا السابق: «كنت أخطئ في التعامل مع أمي وأبي لأنهما أنفقا كل هذه الأموال على تذكرة وكنت أقف وأشاهد المباراة كاملة». نشأت لاعبة خط الوسط أمبر كيغان ستوبز في جنوب لندن، لكن اسمها يروي قصة؛ ولدت في عام 1992، وهو العام الذي عاد فيه والدها كيفن كيغان لإدارة النادي الذي انتهت مسيرته الكروية فيه في الثمانينات. خلال العطلات المدرسية، كانوا يزورون أجدادها في كونسيت، مقاطعة دورهام، على بعد 40 دقيقة بالسيارة جنوب نيوكاسل، ثم يذهبون لحضور مباراة للرجال. عندما قادت الفريق إلى نصف نهائي الكأس ضد بورتسموث في ملعب سانت جيمس بارك الشهر الماضي، انهارت عاطفة ستوبز. كاتي باركر، صاحبة الرقم 9، لديها نفس التعطش لتسجيل الأهداف مثل آلان شيرر، بطلها العظيم، الذي انضم إلى نادي طفولته مقابل رسم قياسي عالمي قدره 15 مليون جنيه إسترليني في صيف عام 1996، بعد وقت قصير من صعود فريق كيغان المجيد والمحكوم عليه بالفشل نحو اللقب. لقد احتلوا المركز الثاني وفعلوا الشيء نفسه في الموسم التالي بعد استقالة كيغان في يناير وتولى كيني دالغليش المسؤولية. وصلوا إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في عامي 1998 و1999، حيث واجهوا منافسين استثنائيين في أرسنال الذي فاز مرتين ومانشستر يونايتد الذي فاز بالثلاثية. يقول شيرر: «الفوز بشيء ليس بالأمر السهل. لقد فزت بالدوري الإنجليزي الممتاز مع بلاكبيرن روفرز، وأعلم مقدار الجهد والتفاني الذي بذلته نيابة عن نادي بأكمله. لم يحدث ذلك في نيوكاسل بسبب عدم الرغبة في المحاولة. لقد كان هذا هو الهدف دائماً. لقد اقتربنا عدة مرات، لكن ذلك لم يحدث قَطّ. أتمنى أن تعود بيكي ولاعباتها بالكأس إلى وطنهن. لقد كن رائعات هذا الموسم». الفريق يتنافس مرة أخرى. إذا كان هذا الموسم مرهقاً، وقوضته الإصابات، وغالباً ما امتد إلى الشفافية من خلال اللعب في أربع مسابقات، فقد كانت هناك لحظات مميزة أيضاً. خلال الـ14 عاماً التي امتلك فيها مايك آشلي النادي، كان وصول نيوكاسل إلى ربع نهائي الكأس أمراً نادراً وغير محتمل. كان هناك اثنان منهم هذا الموسم وحده، بالإضافة إلى ست مباريات قوية في دوري أبطال أوروبا. إنهم يتوقون مرة أخرى. قبل ثلاثة عشر شهراً، عاد رجال نيوكاسل إلى ويمبلي لخوض نهائي كأس كاراباو. وبطبيعة الحال خسروا، ولكن ربما هذه الطبيعة تتغير. ربما ستكون البداية من نهائي السبت. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4926111-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%AA-%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D8%9Fثلاثي الجبهة اليمنى أوديغارد وساكا ووايت مفتاح انتصارات آرسنال مؤخراً خلال الأشهر القليلة الأولى من موسم الدوري الإنجليزي الممتاز، كان السؤال الذي أحاط بآرسنال هو: «لماذا يبدو الفريق أكثر تماسكا مما كان عليه الموسم الماضي؟».حسناً، نظراً لأن آرسنال كان من دون ثلاثي الجانب الأيمن بن وايت ومارتن أوديغارد وبوكايو ساكا في تسع من أول 14 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، فليس من المستغرب أن يستغرق إيقاعهم الهجومي بعض الوقت حتى يبدأ في العمل. يمثل هذا الجانب أكثر من 41 في المائة من الفرص التي صنعها الفريق. لعب وايت في قلب الدفاع في المباريات الثلاث الأولى من الموسم. ثم انسحب من التشكيلة الأساسية لتحقيق الانتصارات على بيرنلي وبرينتفورد ولفرهامبتون واندررز بسبب الإصابة. وغاب ساكا أمام مانشستر سيتي وأوديغارد لم يكن متاحا لشيفيلد يونايتد ونيوكاسل يونايتد وبيرنلي. منذ الفوز 4-3 على لوتون تاون في 5 ديسمبر ، ظل الثلاثة حاضرين دائماً في مراكزهم المعتادة. ليس من قبيل الصدفة أن معدل خلق الفرص لدى آرسنال يتحسن باستمرار، لدرجة أن أوديغارد وساكا خلقا ما يقرب من ثلاثة أضعاف عدد الفرص لبعضهما بعضا في آخر 12 مباراة لهما معاً كما فعلا في أول 12 .تم منح وايت حرية للتحرك للداخل وإجراء سباقات السرعة المتأخرة للأمام للدعم. تم منح ساكا الحرية لتغيير مركزه الأساسي، بينما تم تغيير دور أوديغارد من دور المهاجم الثاني الذي تم إزالته من مرحلة البناء إلى لاعب خط وسط كامل ينسق اللعب من العمق. آخر مباراة لعبها النرويجي في دور أكثر تقدماً كانت التعادل 2-2 أمام تشيلسي في 21 أكتوبر . لم يلمس سوى 36 تمريرة، ولعب ثماني تمريرات فقط في الثلث الأخير ولم يلمس أي لمسة داخل منطقة الجزاء. مرر هو وساكا الكرة لبعضهما بعضا ثلاث مرات مجتمعة في تلك المباراة.لقد خلق 62 فرصة من اللعب المفتوح - وهو أكبر عدد من أي لاعب في الدوري - ولديه ثاني أعلى تمريرات حاسمة متوقعة في الدوري، ما يشير إلى أن تلك الفرص ذات جودة عالية، ولا يتفوق عليه سوى ساكا نفسه!إذن، ما المشاكل التي واجهها آرسنال؟ السبب الرئيسي هو أن أهم لاعبيه المهاجمين كانا في كثير من الأحيان معزولين ولا يمكن الوصول إليهما. في المباراة ضد تشيلسي، كانت مشكلة مركز أوديغارد الأساسي واضحة. لقد كان يلعب في الخط الأخير وكانت الفرق تغلق منتصف الملعب، لذلك كانت طريقته الرئيسية للحصول على الكرة هي السقوط بمجرد لعبها على نطاق واسع. بحلول ذلك الوقت، كان ساكا يواجه عادةً لاعبين أو ثلاثة لاعبين كانوا يعلمون أنه يفتقر إلى الدعم لأن وايت كان يميل إلى البقاء في العمق. كان ذلك يعني أن ساكا كان عليه التحقق من الداخل وتمرير الكرة مرة أخرى إلى المكان الذي جاءت منه الكرة. وتكرر الموقف مرارا وتكرارا. هنا ضد نوتنغهام فورست في اليوم الافتتاحي للموسم، وأمام فولهام حيث يتراجع توماس بارتي، ما يجبر ساكا على التراجع. حتى عندما تغلب ساكا على رجله، كان لا يزال هناك الكثير مما يجب القيام به بالنظر إلى كيفية قيام فرق مثل إيفرتون بتعويض شكلها للحماية من تهديده. العلامة الأولى التي تغير شيء ما في توازن فريق ميكيل أرتيتا جاءت في المباراة الأولى في ديسمبر ضد وولفرهامبتون. ربما لم يكن وايت يلعب لكن تاكيهيرو تومياسو أكثر جرأة في تمركزه في مركز الظهير، بينما كان غابرييل جيسوس ينجرف إلى الجانب الذي كانت فيه الكرة ويستخدمها تمريرة مرتدة، هكذا جاء الهدف الافتتاحي من ساكا. ربما كان هذا تطوراً عضوياً نظراً لأنه نتج عن إصابة أولكسندر زينتشينكو والقيود اللاحقة التي تعرض لها جاكوب كيويور كظهير أيسر مقلوب، لكن الدور المزدوج الذي لعبه وايت منذ الفوز 6-0 على وست هام يونايتد في فبراير قد ارتقى بآرسنال إلى آفاق جديدة.هل يتحقق حلم آرسنال الذي طال انتظاره تحت قيادة أرتيتا؟ في الفوز 6-0 على شيفيلد يونايتد، أظهر وايت المرونة الجديدة، عندما تتحرك الكرة من اليسار إلى اليمين، يتحرك للداخل ليسحب مراقبه معه، كما يفعل أوديغارد. يساعد هذا في منح ساكا مساحة أكبر للعمل فيها، ولكن بدلاً من ترك جناحه معزولاً، يقوم وايت بجولة متداخلة. أوديغارد يسقط ليملأ المركز المتبقي له، ما يفتح مساحة لساكا ليمرر الكرة داخل منطقة الجزاء. واصل وايت تداخله من خلال الركض على طول الخط الجانبي وكانت كرته على بعد بوصات من تحويلها بواسطة كاي هافرتز.تسببت هذه الحرية أيضاً في مشاكل لا نهاية لها لنيوكاسل في فبراير، حيث كان يتقدم للأمام من زوايا مختلفة.مع وجود أوديغارد وساكا يشغلان ثلاثة مدافعين ، فإن اندفاعه السريع إلى موقع مركزي أجبر تينو ليفرامينتو على اتخاذ قرار في جزء من الثانية حول كيفية وضع نفسه بين وايت من الداخل وساكا من الخارج. إنه يحاول القيام بالأمرين معاً ولكن هذا يترك وايت حراً. يمرر جورجينيو إلى هافرتز، الذي يحول الكرة حول الزاوية ويجد وايت مع مساحة كبيرة داخل منطقة الجزاء. أمام برينتفورد، جاء الهدف الافتتاحي بعد تضييق أوديغارد ليترك مساحة للوايت. اكتشف الظهير الأيمن الفرصة للدخول في المباراة ومن خلال اللعب على نطاق واسع من مركز ضيق، قام وايت بسحب اللاعبين بعيداً لمنح ساكا مساحة كبيرة. لم يتمكن برينتفورد من مضايقة ساكا على الفور، كما كان يحدث في بداية الموسم عندما كان وايت يلعب على الخط. ساكا يشبه المغناطيس - فجذب لاعبين اثنين إليه يترك وايت حراً. ويمكنه من التمرير من أول مرة، والعبور من منطقة تسمح بمزيد من الدقة. كان الفوز 4-3 على لوتون في ديسمبر هو المرة الأولى منذ 10 مباريات التي بدأها الثلاثي معاً. كان من الواضح أن هناك المزيد من المرونة في العرض مع تراجع أوديغارد للعمق، ودفع وايت للأعلى لتوفير العرض، وانجراف ساكا إلى الداخل. سمحت ثنائية وايت وساكا للمدافع بالدخول خلف لوتون وتمرير عرضية أثناء الركض، والتي جلبت أيضاً الفوز ضد برينتفورد، برأسية من جيسوس.بدلاً من اللعب كمهاجم الظل والاعتماد على الآخرين الذين يمررون الكرة إليه، بدأ آرسنال في استخدامه في المرحلة الوسطى من بناء اللعب، مع دعم أوديغارد من الخلف. هذا يعني أنه يستطيع رؤية الصورة كاملة ويكون بطل الرواية الرئيسي عندما يخترق ثغرات في الخصم، كما فعل في الأسفل بكرتين رائعتين ضد برايتون ولوتون. كان تركيز آرسنال منصباً على تجميع اللاعبين على نطاق واسع، حتى على الجهة اليسرى، مع وجود كيفيور يعني أن غابرييل مارتينيلي أقل عزلة. على الجهة اليمنى، فإن القرب من اللاعبين يعني أن أوديغارد أكثر ارتباطاً بزملائه في الفريق - وخاصة ساكا، الذي يتمتع بتفاهم طبيعي معه. تُظهر شبكة التمريرات لمباراة آرسنال الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز أهمية الارتباط بين أوديغارد وساكا ووايت بأسلوب لعبهم. في سيناريوهات مثل الدقيقة 30 ضد نيوكاسل ، فإن تمركز ثلاثي الجانب الأيمن يجعل من الصعب مراقبتهم. لقد خدعوا جانب إيدي هاو من خلال التركيبات السريعة وتبادل المواقف. تم إرجاع كرة ساكا اللطيفة إلى أوديغارد بكعب القدم ووصل آرسنال إلى الخط الجانبي، وهو أحد الأماكن المفضلة لديهم للتسجيل عبر كرة مرتدة. لقد صنع آرسنال أكبر عدد من الفرص التقليصية لأي فريق في الدوري - حتى أكثر من مانشستر سيتي، وهو الأمر الذي بدا غير وارد لسنوات عدّة نظراً لأنه علامة تجارية لأسلوب لعب بيب غوارديولا.سبعة من أهدافهم العشرة جاءت من هذا الجانب، مع التوزيع الإجمالي للمحاولات أيضاً لصالح هذا النصف من الملعب.يتم الآن استغلال قدرة أوديغارد على ربط الإبرة إلى أقصى حد. إنه يتسلم الكرة على حافة منطقة الجزاء في كثير من الأحيان، وهذا هو المكان الذي تثبت فيه رؤيته أهمية كبيرة ضد الكتل المنخفضة. حتى في منطقة الجزاء المزدحمة، أظهر قدرته على التلاعب بالكرة بطريقة تؤدي إلى إيقاف المباراة مؤقتاً حتى تتغير الصورة. ثم ينزلق القاتل عبر فجوة ضيقة. تم استبعاد الجناح الإنجليزي من المباريات في بداية الموسم - لكن هل كان آرسنال يجعل من السهل جداً على الفرق القيام بذلك؟ كان ساكا تقريباً ملتصقاً بخط التماس في بعض المباريات وكان يواجهه اثنان أو ثلاثة لاعبين. احتمالات التغلب عليهم جميعاً منخفضة، لذا أصبحت لعبته آمنة بعض الشيء. حاول آرسنال أن يمنحه بعض الراحة من خلال تخفيف وضعه الأساسي. في كثير من الأحيان، سوف يستمر الآن في الجري بعد اللعب، بينما وايت هو الذي يوجد على نطاق واسع. في الموسم الماضي، كانت علاقته مع وايت رائعة وقاما بتطوير تمريرة مميزة حيث يقوم وايت بإخفاء الكرة حتى يتمكن ساكا من الدخول والركض عليها، بدلاً من تسلمها مع وجود مدافع في ظهره. لقد حقق عودة بارزة مؤخراً وفي مواجهة نوتنغهام فورست، ساعد في بدء حركة متدفقة كان من المفترض أن تؤدي إلى تسجيل هدف. تعتمد فكرة قيام آرسنال بتجميع اللاعبين معاً على نطاق واسع على قدرتهم على إنشاء عدد زائد واكتشافه. في كثير من الأحيان، الطريقة التي يحققون بها ذلك هي عن طريق جلب المهاجم واستخدامه نقطة ثابتة، ثم يلتفون حوله من هناك. ضد لوتون، الكرة التي وصلت إلى جيسوس هي بمثابة الزناد للثلاثة للانطلاق للأمام منه، ما يساعدهم في إيصال الكرة إلى منطقة الجزاء. أعاد آرسنال اكتشاف سحره الهجومي في الأشهر الأخيرة. وخلافاً لما قد توحي به النتائج، لم يكن هذا معجزة ما بعد معسكر دبي، بل كان شيئاً بدأ في أواخر نوفمبر وأوائل ديسمبر. لقد أهدروا الكثير من الفرص خلال فترة الأعياد، لكن على الرغم من قلة الأهداف، كان الفريق يستعد للهجوم. منذ أن قرر أرتيتا قلب وايت، أصبح من غير الممكن إيقاف الجهة اليمنى تقريباً. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4926061-%D9%87%D9%84-%D8%B3%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D8%A3%D9%8A%D9%87-%D9%88%D9%8A%D8%A8%D9%82%D9%89-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%8B%D8%A7-%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9%D8%9Fيريد رئيس برشلونة خوان لابورتا، أن يبقى تشافي مدرباً رئيسياً، ولن يتبع خيارات أخرى حتى يتخذ «قراره النهائي». وأعلن لاعب خط الوسط السابق تشافي عن نيته مغادرة النادي في نهاية الموسم في وقت سابق من هذا العام. ومع ذلك، استمرّت التكهنات بأنه قد يغير رأيه، مع ازدياد قوة الاقتراحات في الأسابيع الأخيرة، وسط تحسّن في الشكل. لقد كان لابورتا ثابتاً في رغبته في بقاء قائد النادي السابق، وقد أبلغ تشافي بهذا الموقف بنفسه. وقال في مقابلة مع «موندو ديبورتيفو»: «نعم بالتأكيد. إنه يعرف بالفعل. أود أن يبقى. يقول دائماً إنه سيغادر في يونيو ، لكننا سنرى. لا نريد أن نمارس هذا الضغط على أنفسنا لاتخاذ قرار بأنفسنا؛ لأن الطريقة التي تسير بها الأمور تناسبنا الآن». لم يخسر فريق تشافي في آخر 10 مباريات في جميع المسابقات، بما في ذلك الفوز في مجموع المباراتين في دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا على نابولي ليضمن مكاناً في الدور رُبع النهائي، حيث سيواجه الآن باريس سان جيرمان. كما أن الفوز 3 - 0 على أتلتيكو مدريد يوم الأحد، جعله يحتل المركز الثاني في الدوري الإسباني خلف غريمه ريال مدريد، الذي يتقدم بـ8 نقاط على القمة. تم ربط النادي بعدد من المدربين الجدد، حيث اعترف لابورتا بإجراء محادثات مع ممثلي مدرب بايرن ميونيخ السابق هانسي فليك، لكنه يقول إن أي اتصال بشأن خليفة محتمل يجب أن ينتظر حتى يتخذ تشافي ما يصفه بـ«قراره النهائي». وأضاف لابورتا عن نوع المدرب الذي يبحث عنه: «أي مدرب يأتي سيحتاج إلى التكيف مع هيكلنا. برشلونة فوق المديرين واللاعبين والرؤساء والمديرين التنفيذيين. الجميع. لقد أنشأنا نموذجاً ناجحاً وسيحتاج المدير الفني إلى التكيف». واختتم حديثه قائلاً: «مَن قد يأتي، سيتعين عليه الانتظار حتى نهاية الموسم لأننا لن نلمس أي شيء حتى يتخذ تشافي قراره النهائي». سيعود برشلونة إلى اللعب ضد لاس بالماس في 30 مارس بعد فترة التوقف الدولية. وسيُمنع تشافي من الوجود في تلك المباراة بعد حصوله على البطاقة الحمراء في مباراة أتلتيكو. وسيغيب أيضاً عن لقاء الدوري الإسباني مع قادش بعد أسبوعين. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4925906-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%B9-%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%AC%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%B1يعول مدرب منتخب البرازيل لكرة القدم الجديد، دوريفال جونيور، على ضخّ الحياة في شرايين أبطال العالم 5 مرات بعد سلسلة غيابات لافتة في تشكيلة السيليساو، وعقب نتائج متذبذبة في الفترة الأخيرة دبّت الشك في نفوس المشجعين. واضطر دوريفال إلى إدخال تعديلات كثيرة على تشكيلة منتخب بلاده؛ بسبب الغيابات، وسيكون أمام اختبارين جديَّين عندما يخوض وديتين ضد إنجلترا في «ويمبلي»، ثمّ إسبانيا في مدريد. ويخوض السيليساو مباراتيه الصعبتين في غياب حارسَي مرماه الأساسيَّين: إيدرسون ، وأليسون بيكر ، وقطب دفاعه وباريس سان جيرمان الفرنسي ماركينيوس، ولاعب وسط مانشستر يونايتد الإنجليزي كاسيميرو؛ بسبب الإصابة، ناهيك باستمرار غياب نجمه نيمار، أفضل هداف في تاريخ المنتخب، الذي تبقى عودته إلى الملاعب غير مؤكدة منذ إصابته القوية في الركبة في أكتوبر الماضي. وسيتعين على المدرب الجديد الذي عُيّن في يناير الماضي بدلاً من فيرناندو دينيز، التعامل مع هذه الغيابات حتى يبدأ بنجاح مشروع «الإعادة التدريجية» للسيليساو إلى السكة الصحيحة على أمل التتويج بنجمة مونديالية سادسة تستعصي عليه منذ عام 2002. وتسلّم دوريفال منتخباً خسر آخر 3 مباريات في تصفيات أميركا الجنوبية لكأس العالم 2026، حيث يحتل المركز السادس من أصل 10 منتخبات، متقدماً بفارق نقطتين عن المركز السابع بعد 6 مراحل، علمّاً بأنّ أصحاب المراكز الستة الأولى يتأهلون مباشرة إلى كأس العالم. ويحتاج المنتخب البرازيلي مع مدربه الجديد إلى رفع مستواه بأقصى سرعة ممكنة، في أفق خوضه غمار «كوبا أميركا» المقررة بين 20 يونيو و14 يوليو المقبلين في الولايات المتحدة. لا يخفى على أحد أنّ المهمة لن تكون سهلة على المدرب البالغ 61 عاماً، الذي لم يكن الخيار الأول للاتحاد البرازيلي. وكان البرازيليون يضعون ثقلهم لإسناد المهمة إلى المدرب الخبير، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، في يونيو المقبل، إلا أنّ الأخير عاد وجدّد عقده مع ريال مدريد الإسباني. وخلال الفترة الانتقالية السابقة، أوكلت مهمة الإشراف على السيليساو العام الماضي إلى رامون مينيزيس مدرب منتخب ما دون 20 عاماً، ثم إلى دينيز الذي جمع بين تدريب المنتخب الوطني مؤقتاً ونادي فلوميننسي.ويمني البرازيليون النفس في أن يؤدي تعيين دوريفال جونيور إلى استعادة بعض الاستقرار، إلا أنّ المدرب السابق لناديي فلامنغو وساو باولو طلب من المشجعين «قليلاً من الصبر حتى نجد طريقة للحصول على أفضل النتائج». اللافت أنّ 8 فقط من اللاعبين الذين تم استدعاؤهم خاضوا كأس العالم مرة واحدة على الأقل، و11 منهم لم يلعبوا دقيقة واحدة مع المنتخب الأول، مثل المدافع الشاب لوكاس بيرالدو، البالغ من العمر 20 عاماً، والذي يحقّق بداية واعدة مع باريس سان جيرمان. وسبق لبيرالدو اللعب تحت إشراف دوريفال جونيور في ساو باولو، أسوة بلوكاس باكيتا، رودريغو أو أندرياس بيريرا. وتبرز خصوصية أخرى في المجموعة المختارة لمواجهة إسبانيا وإنجلترا: 9 لاعبين من أصل 26 يلعبون في الدوري البرازيلي، وهو عدد أكبر بكثير من المعتاد. وقال لاعب الوسط الأسطوري السابق زيكو خلال تدشين تمثال شمعي له في ريو دي جانيرو: «البرازيل في وضع سيئ لذلك لدى دوريفال كل الحق في إجراء تغييرات».كلّ ذلك يفتح النقاش حول مستوى المواهب المتاحة حالياً في البرازيل، والذي لا يبدو أنه يقارب ما أنتجته الكرة البرازيلية على مدار التاريخ، حتى في مراكز كانت «تعجُّ بالمواهب». وكتب لويس كورو في عمود بصحيفة «فوليا دي ساو باولو» اليومية: «من المحزن أن نرى أنه بعد كافو، وجورجينيو، ومايكون، وروبرتو كارلوس، ومارسيلو وعديد من اللاعبين الآخرين، لم يعد لدى البرازيل أي ظهير جيد لفترة طويلة». وخلافاً لدينيز الذي حاول فرض أسلوب لعب فلوميننسي المتألق داخل السيليساو، يميل دوريفال جونيور نحو البراغماتية. واعترف المدرب الجديد: «علينا أن نضع نظاماً نشعر فيه بالراحة. هذا هو التحدي الكبير الذي يواجهنا لأن لدينا قليلاً من الوقت». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4925886-%D9%87%D9%84-%D8%B3%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A8%D8%B7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%81%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%84-%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A7-1%D8%9Fبطل العالم السابق في «فورمولا 1» سيباستيان فيتيل يعتزم سيباستيان فيتيل، بطل العالم 4 مرات في سباقات سيارات «فورمولا 1»، اختبار سيارة بورشه الأسبوع المقبل في إسبانيا، حيث تستعد شركة صناعة السيارات الألمانية للمشاركة في سباق «لومان 24 ساعة». وتتزايد التكهنات بشأن مشاركة فيتيل في السباق الفرنسي الشهير هذا العام، وهو ما يعزز إمكانية عودته لسباقات «فورمولا 1» في مرحلة ما، خصوصاً مع استحواذ شركة أودي الألمانية على فريق ساوبر.وقال فيتيل، في بيان، الجمعة: «لطالما تابعت سلاسل السباقات الأخرى، وشجعني فضولي بشأن سباقات التحمل على تجربتها. الآن أنا متحمس لسباق التحمل في أراغون، وأتطلع للوقت الذي أمضيه خلف عجلة القيادة». وأوضح السائق الألماني: «بالتأكيد سوف يستغرق الأمر بعض الوقت للاعتياد على الأمر، لكن الفريق بأكمله منفتح للغاية ويساعدني. ستكون تجربة جديدة بالنسبة لي». وعن سباق لومان الذي يقام في يونيو المقبل، قال سائق فريقي «ريد بول» و«فيراري» السابق: «سنرى ما سيحدث بعد ذلك، في الوقت الحالي لا توجد خطط أخرى للمستقبل». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4925881-%D8%AA%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%88-%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%86%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%B2-%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%AD%D9%82«تصفيات اليورو»: رباعية في فنلندا تقود ويلز لنهائي الملحقاحتفل البديل دانييل جيمس بمباراته الدولية رقم 50 بتسجيل هدف رائع من مجهود فردي مميز في الشوط الثاني في فوز ويلز الساحق 4 - 1 على فنلندا في كارديف، الخميس، لتبلغ بلاده نهائي الملحق المؤهل لبطولة أوروبا لكرة القدم 2024 وتواجه بولندا.وجعل نيكو ويليامز النتيجة 2 - صفر في الدقيقة 38 حين سدد في الزاوية العليا بعد ركلة حرة لعبها ويلسون من حافة منطقة الجزاء وقلص تيمو بوكي الفارق لفنلندا قبل الاستراحة عندما سجل هدفه رقم 40 على المستوى الدولي. وأعاد برينان جونسون التقدم بفارق هدفين لويلز بتسديدة من مدى قريب في الدقيقة 47 بعد ضربة رأس من إيثان أمبادو. وظن القائد البديل بن ديفيز أنه سجل الهدف الرابع في الدقيقة 79 قبل أن يُلغى بعد تدخل حكم الفيديو المساعد. وسجل جيمس، الذي شارك في الدقيقة 73 بدلاً من جونسون، الهدف الرابع في الدقيقة 86 بعدما انطلق وراوغ الحارس لوكاس هراديتسكي وسدد في الشباك بسهولة. وتلعب ويلز أمام بولندا، التي فازت 5 - 1 على 10 لاعبين من إستونيا، على ملعب كارديف أيضاً يوم الثلاثاء من أجل ضمان مكانها في النهائيات التي تقام في شهري يونيو ويوليو في ألمانيا. وقال مدرب ويلز روب بيدج في تصريحات تلفزيونية: «كان من الممكن نسجل خمسة أو ستة أهداف، هذا يوضح مدى تقدم مستوانا. ولكن الرسالة هي: انتهى الجزء الأول فقط، ولدينا مخزون هائل لتقديم أداء جيد مرة أخرى يوم الثلاثاء، لا يمكننا الانتظار». وأردف: «كان دان جيمس رائعاً، في مباراته رقم 50، سجل الهدف الذي يستحقه. وهذا يظهر الثقة التي يتمتع بها. لدينا مجموعة لاعبين يشاركون من مقاعد البدلاء وهم مفعمون بالثقة... يمكنك رؤية ذلك حقاً في الأداء». وأضاف: «أعتقد أننا لم نخسر في 20 من 23 مباراة على أرضنا. نحن لا نهتم بمن يأتي لزيارتنا. ما الدافع الأبرز الذي تحتاجه أكثر من أن فوزاً واحداً يبعدك عن المشاركة في بطولة كبرى للمرة الرابعة؟ كان اللاعبون مذهلين طوال الأسبوع وسيصبحون جاهزين يوم الثلاثاء ومستعدين لذلك». وتأهلت ويلز إلى نهائيات كأس العالم 2022 من خلال الملحق، وهي على أعتاب الوصول إلى بطولة أوروبا للمرة الثالثة على التوالي والأولى منذ اعتزال الجناح الأسطورة غاريث بيل. وكانت فنلندا، التي خسرت مباراتها الأخيرة خارج أرضها أمام ويلز 3 - 1 في نوفمبر 2020، تأمل في التأهل لبطولتها الكبرى الثانية بعد بطولة أوروبا 2020. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4925871-%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D9%84%D9%88%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9كان شارل لوكلير، سائق فيراري، الأسرع في التجارب الحرة الثانية لجائزة أستراليا الكبرى، ثالثة محطات بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، الجمعة، بعدما تعرض أليكس ألبون، سائق وليامز، لحادث في التجارب الأولى. وسجّل لوكلير زمناً قدره دقيقة واحدة و17.277 ثانية مستخدماً الإطارات اللينة في منتصف التجارب الثانية، بفارق 0.381 أمام ماكس فرستابن، سائق «رد بول» وحامل اللقب. وبدأ فرستابن، الساعي لثاني انتصار على التوالي في أستراليا، والثالث في 3 سباقات هذا الموسم، التجارب الحرة الثانية متأخراً بعد أن تضررت أرضية سيارته في التجارب الأولى، ولم يتمكن من قطع عدد اللفات المرغوبة. لكن فيراري بدا متفائلاً بسرعته قبل التجارب التأهيلية المقررة السبت، بعدما تفوق عليه «رد بول» في أول سباقين في الموسم في البحرين والسعودية. وسجّل كارلوس ساينز، سائق فيراري الآخر، ثالث أسرع زمن في التجارب الحرة الثانية في عودته للحلبة بعد أسبوعين من خضوعه لجراحة إثر إصابته بالتهاب في الزائدة الدودية. وأبلغ لوكلير، الذي حلّ ثالثاً خلف سائقي «رد بول» في السعودية، الصحافيين: «نحن سريعون لذا نستمتع بالأمر، لكننا نحتاج أن ننتظر ونرى. لم يضغط رد بول . أعتقد أنه لا يزال في المقدمة، لكن ربما نكون أمام أفضل فرصة لنا منذ بداية الموسم». وحلّ سيرجيو بيريز، زميل فرستابن في الفريق، في المركز الثامن في يوم عانت معظم السيارات فيه من عدم تماسك إطاراتها على حلبة الشوارع. وتفوق لوكلير بفارق أكثر من ثانية واحدة على أسرع زمن سجّله في التجارب الأولى، التي توقفت في آخر 20 دقيقة، بعدما استدعى حادث ألبون رفع العلم الأحمر، الذي سجّله لاندو نوريس سائق مكلارين.واصطدمت سيارة ألبون بالحاجز عند المنعطف السادس، ما أدى إلى تدمير سيارة وليامز التي كان يقودها قبل أن تتوقف عند المنعطف الثامن.ومع تناثر الحطام على طول قطاع كبير من المسار، خرج ألبون من سيارته، واعتذر عبر دائرة الاتصال الخاصة بالفريق. ولم يشارك في التجارب الحرة الثانية، إذ كان فريقه يعمل على إصلاح السيارة، وربما يمثل سائق واحد فقط فريق وليامز الذي لا يمتلك هيكل سيارة احتياطياً في ملبورن فيما تبقى من التجارب والسباق إذا لم يتمكن الفنيون من إصلاحها. وكان يوماً حزيناً بالنسبة لمرسيدس، إذ بدا أن المشكلات التي واجهها في بداية الموسم مستمرة في أستراليا. وأبلغ لويس هاميلتون، سائق مرسيدس وبطل العالم 7 مرات، عن وجود خطب ما في السيارة، وجاء في المركز 18 في التجارب الحرة الثانية بعدما كان تاسعاً في التجارب الأولى. وحلّ جورج راسل، سائق مرسيدس، في المركزين؛ السادس في التجارب الحرة الثانية، والثالث في التجارب الأولى، لكنه واجه صعوبة في التحكم في السيارة، وانضم إلى هاميلتون بعدما حاد عن المسار في التجارب الأولى واشتكى من اهتزاز وحدة التوجيه. وقال هاميلتون: «لم يكن الشعور جيداً على الحلبة. أجرينا بعض التغييرات الكبرى قبل التجارب الحرة الثانية وللأسف جعل هذا السيارة أسوأ».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
الصفا يشعل دوري الطائرةأشعل الصفا المنافسة على بطولة الدوري الممتاز للكرة الطائرة بعد فوزه المثير على المتصدر الهلال، ليتمكن الأهلي من تقليص الفارق بينه وبين الأباتشي إلى 5 نقاط، إذ يتصدر الهلال بـ43 نقطة،...
Read more »
«إنديان ويلز للتنس»: سابالينكا إلى الدور الثالثاستغلت بطلة أستراليا المفتوحة مرتين أرينا سابالينكا 4 نقاط لحسم المباراة في المجموعة الثالثة، واحتاجت 4 نقاط لحسم شوط التعادل الفاصل.
Read more »
كين «المصاب» لن يخاطر باللعب مع إنجلتراسينضم هاري كين هداف الدوري الألماني لتشكيلة منتخب إنجلترا خلال التوقف الدولي هذا الأسبوع رغم معاناته من التواء في الكاحل، لكن بايرن ميونيخ أكد أن لاعبه لن يخاطر
Read more »
بطولة إنكلترا: حسم 4 نقاط من رصيد نوتنغهام فوريست لخرقه القواعد الماليةأعلنت رابطة الدوري الإنكليزي لكرة القدم الإثنين حسم 4 نقاط من رصيد نوتنغهام فوريست لخرقه القواعد المالية للدوري، ما أدى إلى تراجعه إلى مركزٍ مهدِّدٍ بالهبوط.
Read more »
بعد إيفرتون.. رابطة الدوري الإنجليزي تعاقب فريقا ثانيا بخصم النقاط من رصيدهأعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، يوم الانين، خصم أربع نقاط من رصيد نوتنغهام فوريست لخرقه القواعد المالية للدوري، ما أدى إلى تراجعه إلى مركز مهدد بالهبوط.
Read more »
وفاة أكبر لاعب سابق في منتخب إنجلتراتوفى رون باينهام حارس المرمى السابق لنادي لوتون تاون ومنتخب إنجلترا عن 94 عاماً.
Read more »
