بدأت نساء تعرّضن للعنف الجنسي على أيدي جنود روس التحدث عن الفظائع التي واجهنها، بعدما تغلّبن على خوفهن وقرّرن رفع الصوت لمساندة «الضحايا الصامتات».
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5032622-%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%91%D8%B6%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF-%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%8A%D8%AE%D8%B1%D8%AC%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%B5%D9%85%D8%AA%D9%87%D9%86أوكرانيات مدنيات لدى حضورهن تدريباً على استخدام الأسلحة والمعدات الطبية القتالية في كييف بعد عامين على اندلاع الحرب الروسية - الأوكرانية، بدأت نساء أوكرانيات تعرّضن للعنف الجنسي على أيدي جنود روس التحدث عن الفظائع التي واجهنها، بعدما تغلّبن على خوفهن وقرّرن رفع الصوت لمساندة «الضحايا الصامتات».
في بداية اندلاع الحرب في فبراير من عام 2022 وعندما بدأت القوات الروسية التقدم نحو كييف، لجأت زيمنكو إلى غافرونشتشينا، وهي قرية والديها الواقعة قرب العاصمة الأوكرانية. وبعد ذلك بفترة وجيزة، سيطر الروس على هذه القرية. وذات يوم، اقتحم عدد من الجنود السكارى والمسلحين منزل العائلة وقالوا إن زيمنكو مطلوبة للاستجواب. ما حدث لهذه الشابة بعد ذلك يشكّل جزءاً مما تقول السلطات الأوكرانية إنها حملة واسعة النطاق ومنهجية من الاعتداءات الجنسية التي يقوم بها الجنود الروس.وقالت زيمنكو البالغة من العمر 33 عاماً: «أدركت أن هذا لن يكون استجواباً. استمر الأمر ساعتين».لكن «النطاق الحقيقي للعنف الجنسي يصعب تصوره»، وفق ما قالت أولكسندرا ماتفييتشوك، رئيسة المركز الأوكراني للحريات المدنية الحائز جائزة نوبل للسلام عام 2022. ويقدّر الناشطون أن عدد هذه الحالات يصل إلى الآلاف؛ لأن العديد من الضحايا يفضلن التزام الصمت بسبب وصمة العار المرتبطة بالعنف الجنسي. وقالت زيمنكو لوكالة الأنباء الفرنسية في العاصمة باريس: «التحدث عن ذلك مؤلم جداً، لكنني أشعر اليوم بأنه من الضروري أن أوضح ما مررت به؛ لأن روسيا تواصل تعذيب الناس وارتكاب جرائم جنسية بشكل يومي في أوكرانيا». في العام 2023، أصبحت زيمنكو عضواً في «سيما أوكرانيا» التي تضم نساءً أوكرانيات تعرّضن للعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي نتيجة الحرب. وقالت زيمنكو إن التحدث علناً نيابة عن اللواتي لا يمكنهن القيام بذلك لأنهن في مناطق تحتلها روسيا أو يخشين وصمة العار «كان في غاية الأهمية». والأسبوع الماضي، شاركت مع نساء أخريات في مؤتمر صحافي في باريس حول «عمليات الاغتصاب الجماعي» التي ارتكبها جنود روس في أوكرانيا.من جهتها، قدّرت أليسا كوفالنكو، وهي مخرجة أفلام وثائقية حائزة جوائز، أن نحو 80 في المائة من النساء ضحايا العنف الجنسي يلتزمن الصمت. وقالت كوفالنكو التي عرضت أفلامها في مهرجانات دولية من بينها مهرجان «كان» هذا العام، لوكالة الصحافة الفرنسية: «لكن نسبة الـ20 في المائة التي تتحدث علناً تشكّل ثورة». حظيت هذه المخرجة باهتمام دولي من خلال فيلمها «Alisa in Warland» عام 2015 الذي يدور حول الصراع في شرق أوكرانيا. وتعمل كوفالنكو حالياً على إتمام فيلمها الجديد «Traces» الذي يدور حول النساء اللواتي تعرّضن للعنف الجنسي أثناء الحرب. وهي نفسها تعرّضت لاعتداء جنسي أثناء عملها على فيلم «Alisa in Warland» في منطقة دونيتسك عام 2014 حين ضمّت روسيا شبه جزيرة القرم. أوقفت خلال مغادرتها المنطقة في 15 مايو 2014. وروت: «كانوا مقتنعين بأنني قناصة». احتجزها الانفصاليون الموالون لروسيا لأيام، وهددوا بقطع أذنيها وأصابعها. كما تعرّضت لاعتداء جنسي عندما اقتادها ضابط روسي إلى شقة في مدينة كراماتورسك المحتلة. وقالت: «أجبرني على خلع ملابسي والدخول إلى حوض استحمام، ثم تعرّضت للاعتداء».يقول الناشطون إن المحظورات المرتبطة بالعنف الجنسي يتم التخلص منها تدريجاً في أوكرانيا. وقالت إيرينا دوفغان مؤسِّسة «سيما أوكرانيا» إن عدداً متزايداً من النساء على استعداد للتحدث الآن لأن الحرب الروسية ما زالت مستمرة.وروت دوفغان، وهي في الأصل من منطقة دونيتسك، أنها أُوقفت بعدما تمرّد الانفصاليون المؤيدون لروسيا على كييف في العام 2014. وأشارت إلى أنها تعرّضت لانتهاكات بعدما اتُّهمت بدعم الجيش الأوكراني. وقالت زيمنكو إنها «قررت في البداية أن تنسى هذه التجربة المروعة»، لكنها كانت تعاني بانتظام نوبات قلق، فلجأت إلى «سيما أوكرانيا» للحصول على مساعدة نفسية، لكن ما زالت تراودها كوابيس.اتهمت أوكرانيا، الأربعاء، كوريا الشمالية بتوفير مساعدة عسكرية لروسيا تتيح «القتل الجماعي» للمدنيين، ودعت إلى اتخاذ تدابير «أكثر صرامة» لعزل البلدين.تثير هزيمة حزب الرئيس الفرنسي في الانتخابات الأوروبية ردود فعل المسؤولين الروس، في حين يخضع صعود اليمين المتطرف في فرنسا للتدقيق من قِبل الصحافة الروسية.قال أندريه يرماك، مدير مكتب الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن أوكرانيا قد تدعو روسيا لحضور الاجتماع المقبل المقرر مع الشركاء الدوليين.أعلنت الصين، الأربعاء، أنها تعارض قيام الولايات المتحدة بـ«نشر معلومات خاطئة» بعدما قال وزير الخارجية الأميركي إن دعم بكين لصناعة الدفاع الروسية «يجب أن يتوقف».أعلنت وزارة الخارجية السويدية استدعاء السفير الروسي في استوكهولم، الثلاثاء، بعدما انتهكت طائرة مقاتلة روسية من طراز «سوخوي - 24» المجال الجوي السويدي الجمعة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5032624-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-5-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%87%D9%85-4-%D9%85%D8%B7%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%86جانب من عملية أمنية جنوب شرقي تركيا تمكّنت قوات الأمن التركية من القضاء على 5 عناصر إرهابية، بينهم 4 مطلوبين على النشرتين الحمراء والبرتقالية؛ لضلوعهم في مقتل عناصر من قوات الأمن. وقال وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، إنه تم القضاء على 5 إرهابيين، بينهم 4 مطلوبين، في عمليتين أمنيتين نُفِّذتا في ولايتَي آغري وبطمان في شرق وجنوب شرقي البلاد. وأضاف يرلي كايا، في بيان على حسابه في «إكس» ، أن وحدات من قوات الدرك الخاصة وفرق المغاوير وحراس القرى اشتبكوا مع الإرهابيين في ريف بلدتَي حسن كيف في بطمان ، ودوغو بيازيد في آغري شرق البلاد. ولفت الوزير التركي إلى أن العمليتين نُفِّذتا بإسناد من طائرات تابعة للقوات الجوية، ومروحيات «أتاك» الهجومية، ومسيّرات مسلحة، وأسفرتا عن مقتل الإرهابيين الخمسة المنتسبين إلى «حزب العمال الكردستاني»، المصنف منظمةً إرهابيةً لدى تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وقال يرلي كايا إن الإرهابي الذي تم تحييده في ريف دوغو بيازيد مدرج على النشرة الحمراء في قائمة المطلوبين الإرهابيين لدى وزارة الداخلية ويدعى يلماظ أونور، وكان يحمل الاسم الحركي «شهموز ملاذغيرت». وأضاف أن أونور هو المسؤول عن إصدار الأوامر لتنفيذ 18 عملاً إرهابياً تسببت بمقتل 27 من عناصر الأمن و4 مدنيين، وإصابة 68 آخرين. وأضاف أن 3 إرهابيين مدرجين على النشرة البرتقالية تم القضاء عليهم في قربة حسن كيف في بطمان، سبق لهم المشارَكة في عمليات إرهابية أدت إلى مقتل أحد عناصر قوات الأمن وإصابة 2 آخرين. وتواصل تركيا شنّ حملات أمنية بالداخل إضافة إلى عمليات عسكرية في شمالَي العراق وسوريا تستهدف «العمال الكردستاني» وامتداداته، حيث يقاتل منذ أكثر من 40 عاماً ضد القوات التركية بهدف إقامة كيان كردي في المناطق ذات الغالبية الكردية في شرق وجنوب شرقي البلاد.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 3 من أفراده بمعارك في شمال قطاع غزةأعلن الجيش الإسرائيلي رسميا عن مقتل 3 جنود من بينهم ضابط احتياط وضابط نظامي في 'لواء كفير' وحدة 'نيتساح يهودا' المتدينة، وجندي آخر في معارك شمال قطاع غزة.
Read more »
بعد استدراجهم لأحد الأنفاق.. أبو عبيدة يعلن عملية أسر جنود للاحتلال بجبالياأعلن المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، اليوم الأحد، عن تمكن عناصر الكتائب من أسر جنود بجيش الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية في قطاع غزة.
Read more »
فضيحة.. كشف تفاصيل مروعة عن اغتصاب جنود أمريكيين لآلاف الفرنسيات خلال إنزال النورماندينشرت وكالة الأنباء الفرنسية يوم السبت شهادات فرنسيات تعرضن للاغتصاب على يد جنود أمريكيين خلال إنزال النورماندي في العام 1944.
Read more »
16 مصابا نتيجة الحرائق في الجليل الأعلى بينهم 7 جنود بالجيش الإسرائيليأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بإصابة 16 شخصا بينهم 7 جنود بضيق التنفس جراء استنشاق الدخان الناتج عن الحرائق في الجليل الأعلى بسبب القصف الصاروخي من لبنان.
Read more »
موسكو تُحمل أميركا لأول مرة مسؤولية مقتل مدنيين في بيلغورودموسكو تُحمل واشنطن، لأول مرة، مسؤولية مقتل نساء وأطفال روس جراء ضربات نفذتها القوات الأوكرانية.
Read more »
موسكو تُحمّل أميركا لأول مرة مسؤولية مقتل مدنيين في بيلغورودموسكو تُحمل واشنطن، لأول مرة، مسؤولية مقتل نساء وأطفال روس جراء ضربات نفذتها القوات الأوكرانية.
Read more »
