أبلغ بنيامين نتنياهو، جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأميركي، خلال زيارته تل أبيب، الخميس، بأن إسرائيل ستواصل حربها على حركة «حماس» حتى تحقيق «النصر المبين».
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4728771-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%AD%D8%B1%D8%A8%D9%86%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BB-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1آخر تحديث: 18:52-14 ديسمبر 2023 م ـ 30 جمادي الأول 1445 هـرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يلتقي مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان في تل أبيب اليوم أبلغ بنيامين نتنياهو، جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأميركي، خلال زيارته تل أبيب، الخميس، بأن إسرائيل ستواصل حربها على حركة «حماس» حتى تحقيق «النصر المبين».
ذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه أبلغ مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان، الذي يزور إسرائيل، اليوم ، أن إسرائيل ستواصل حربها على حركة «حماس» حتى تحقيق «النصر المبين». وقال نتنياهو إنه تحدث مع سوليفان حول التهديدات الإقليمية، بما في ذلك وكلاء إيران مثل جماعة «حزب الله» في لبنان وجماعة الحوثي في اليمن، وتأمين عودة الرهائن الذين تحتجزهم «حماس»، واستمرار المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين في غزة، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء. وقال البيان: «لقد قلت لأصدقائنا الأميركيين إن مقاتلينا الأبطال لم يسقطوا سدى. ومن الألم العميق الناجم عن سقوطهم، نحن أكثر تصميماً من أي وقت مضى على مواصلة القتال حتى يتم القضاء على حماس - حتى النصر المبين». ونقل موقع «أكسيوس» الإخباري عن مسؤولين أميركي وإسرائيلي قولهما، اليوم ، إن مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، أبلغ رئيسَ الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وأعضاء مجلس الحرب، بضرورة انتقال حرب غزة إلى مرحلة أقل حدة «في غضون أسابيع وليس أشهراً». وذكر مسؤول أميركي كبير للموقع الإخباري، أن سوليفان أوضح في جميع الاجتماعات أن الحملة المكثفة التي تشنها إسرائيل في القطاع يجب أن تنتقل إلى مرحلة أقل حدة خلال أسابيع، لافتا إلى أن هذا ليس موعدا نهائيا، وأن الولايات المتحدة تتفهم ضرورة استمرار الحملة «ولكن بشكل أقل حدة». وكانت صحيفة «تايمز اوف إسرائيل» الإسرائيلية، قالت في وقت سابق اليوم، إن وزير الدفاع يوآف غالانت أبلغ مستشار الأمن القومي الأميركي أن الحرب التي تشنها إسرائيل على «حماس» في قطاع غزة «ستستغرق أكثر من بضعة أشهر». ونقلت الصحيفة عن بيان لمكتب وزير الدفاع، القول إن غالانت أشار في لقائه مع سوليفان، الذي يزور إسرائيل، إلى أن «حماس»، «بَنت نفسها على مدار عقد من الزمن لمحاربة إسرائيل، وأنشأت بنى تحتية فوق الأرض وتحتها، وليس من السهل تدميرها».وناقش غالانت وسوليفان عددا من القضايا من بينها التطورات العملياتية في غزة والتوتر بين إسرائيل وحزب الله على الحدود مع لبنان، بحسب الصحيفة الإسرائيلية.نقلت صحيفة إسرائيلية عن وزير المساواة الاجتماعية الإسرائيلي عميحاي شيكلي قوله إنه لا يستبعد إقامة مستوطنات على أجزاء معينة مناسبة من قطاع غزة بعد انتهاء الحرب.وافق الكنيست الإسرائيلي، اليوم ، على إضافة 25.9 مليار شيقل إلى الميزانية للمساعدة في تغطية تكاليف حرب غزة.قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، اليوم ، إنه قرر منع المسؤولين عن أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون ضد الفلسطينيين من دخول بريطانيا.ذكرت شبكة «سي إن إن» الأميركية، اليوم، أن نحو نصف القنابل التي قصفت بها إسرائيل غزة من نوع جو-أرض كانت قنابل غير موجهة وتعرف باسم «القنابل الغبية».أثارت كلمات الرئيس الأميركي جو بايدن، التي انتقد فيها الحكومة الإسرائيلية وطالب بإجراء تغييرات فيها، اهتماما كبيرا من قبل الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4729096-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%C2%AB%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D9%84%D8%A9%C2%BB-%D8%A8%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9بعد أسبوع من الهجوم الصاروخي الذي استهدف السفارة الأميركية في بغداد، كشفت السلطات العراقية عن أن بعض المنفذين «على صلة» بأجهزة الأمن الرسمية. وقال اللواء يحيى رسول، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، في بيان صحافي أمس ، إن «الأجهزة الأمنية تمكنت من القبض على عناصر شنت هجوماً على السفارة ومقر الأمن الوطني»، واصفاً الهجوم بأنه «اعتداء على السيادة ولا يمكن السكوت عنه». وأضاف رسول: «للأسف، فإن بعض المتورطين على صلة بأجهزة أمنية، وبعد أن أصدر القضاء أوامر تحرٍّ بحقهم، تم اعتقال عدد منهم وما زال البحث والتحري جاريين لاعتقال البقية». وخلال الأسبوع المنصرم، ضغط مسؤولون أميركيون على حكومة محمد شياع السوداني «لفعل شيء يردع منفذي الهجوم على مبنى السفارة»، وكرروا مراراً تهديداً باستخدام «حق الدفاع عن النفس». وأكد اللواء رسول أن «الجهات المختصة نجحت بالتوصّل إلى من ساعد الجناة وقدّم لهم الدعم اللوجيستي للوصول إلى منطقة التنفيذ وإخلائهم منها، وتم إيداعهم التوقيف». ورغم هجمات الفصائل المتكررة على السفارة الأميركية والمعسكرات الأميركية، خلال السنوات الماضية، فإن القوات الأمنية لم تتمكن من إلقاء القبض على معظم العناصر المنفذة، وغالباً ما تعيقها خلافات سياسية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4729061-%C2%AB%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8%C2%BB-%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%91%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7مصلون يؤدون صلاة الجنازة على جثامين فلسطينيين قضوا في الاقتحام الإسرائيلي لمخيم جنين بالضفة الغربية أمس أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، أمس، أن الجيش سيحتاج لاستمرار الحرب شهوراً إضافية عدة من أجل تحقيق هدف القضاء على حركة «حماس»، ما يعمّق الخلاف بين إسرائيل والولايات المتحدة حول أمد الحرب؛ ذلك أن واشنطن تطالب بإنهائها بنهاية الشهر الجاري. غير أن غالانت تمسك، خلال لقائه بمستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، بموقفه الذي يؤيده فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قائلاً إن «النصر الكامل في الحرب مهم لنا وللولايات المتحدة ولمستقبل الشرق الأوسط». وجاءت تصريحات غالانت في مواجهة ضغط أميركي من أجل تحديد موعد نهائي للحرب، فيما قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن المسؤولين الإسرائيليين أبلغوا الأميركيين بأنهم يتوقعون نهاية يناير المقبل موعداً لانتهاء مرحلة الهجوم المكثف، لكن هناك حاجة لشهور طويلة أخرى من العمليات المستهدفة من أجل تدمير قدرات «حماس». ويتمسك الأميركيون بإنهاء الحرب نهاية العام الحالي، ثم التحوّل إلى مرحلة انتقالية، ومن بعدها تتسلم سلطة فلسطينية «مؤهلة» قطاع غزة. غير أن هذه كلها قضايا محل خلاف كبير بين واشنطن وتل أبيب التي ترفض تسليم القطاع لأي سلطة فلسطينية. وبعد زيارة سوليفان لإسرائيل، من المقرر أن يزورها أيضاً رئيس أركان الجيش الأميركي تشارلز براون، اليوم، وبعده وزير الدفاع لويد أوستن، الاثنين. ورغم تصريحات نتنياهو المتشددة، نقلت «القناة 12» الإسرائيلية عن مصادر سياسية، تأكيدها أن مجلس الحرب الإسرائيلي أعد جدولاً زمنياً يشتمل على تجاوب جزئي مع الجدول الأميركي لإنهاء الحرب. في غضون ذلك، يثير توسيع الجيش الإسرائيلي عملياته جنوب غزة، خاصة على محور «فيلادلفيا» بالشريط الحدودي بين مصر والقطاع، قلقاً مصرياً وسط تحذيرات من «تفجر الموقف» بين البلدين في ظل مخاوف القاهرة من عملية «تهجير قسري للفلسطينيين» باتجاه سيناء. وفي الضفة الغربية، حذرت الرئاسة الفلسطينية، تل أبيب من «اللعب بالنار»، وقالت إنها خلقت حرباً صغيرة في الضفة، بعدما اقتحم الجيش الإسرائيلي جنين يوم الثلاثاء الماضي وانسحب منها أمس، في عملية طويلة خلّفت عدداً من الضحايا، فضلاً عن الاعتقالات الواسعة والدمار الكبير بفعل الاشتباكات والقصف من الجو. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4729046-%D8%B3%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%86%D8%A8%D8%BA%D9%8A-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D8%B6%D8%B9%D8%AA-%C2%AB%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D8%BA%D8%B2%D8%A9مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان قال جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، اليوم ، إن حكم الضفة الغربية وقطاع غزة بحاجة إلى ربطه تحت سلطة فلسطينية خضعت «للإصلاح والتقوية». وذكر سوليفان، خلال مقابلة مع «القناة 12» التلفزيونية الإسرائيلية، أنه تحدث خلال زيارته اليوم إلى إسرائيل مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول تحول إسرائيل من العمليات العسكرية عالية الشدة في غزة إلى مرحلة أكثر دقة وتحديداً. وأحجم سوليفان عن الخوض في تفاصيل أو تقديم جدول زمني، لكنه وصف المحادثة بأنها بناءة، وقال إن هناك «درجة كبيرة من التقارب» حول الأهداف الاستراتيجية والخطوات اللازمة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. وأكد مستشار البيت الأبيض أن إسرائيل ستواصل القيام بجهودها العسكرية ضد حركة «حماس» لبعض الوقت، وقال: «مساهماتنا مبنية على ما سينهي كتهديد إرهابي لإسرائيل، وما الذي سيحمي المدنيين في غزة». وفي سياق متصل، أشار سوليفان إلى اعتقاده أن هناك «حلاً تفاوضياً» لإسرائيل فيما يتعلق بالتحدي الأمني مع لبنان، وقال إن ما يقوم به الحوثيون من تهديد لأمن الملاحة في البحر الأحمر وهجمات على إسرائيل بالتزامن مع حرب غزة لا يشكل مجرد تهديد لإسرائيل بل للمجتمع الدولي بأكمله. وقال مسؤول أميركي إن سوليفان سيزور الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله غداً . وقال إنه سيناقش إصلاح السلطة الفلسطينية ومحاسبة المستوطنين «المتطرفين» على أعمال العنف ضد الفلسطينيين.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4729006-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AC%D8%B1%D9%8A-%D8%A5%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%BA%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%89آخر تحديث: 20:45-14 ديسمبر 2023 م ـ 30 جمادي الأول 1445 هـصورة نشرتها وكالة الأنباء الأردنية لمساعدات مُرسلة إلى غزة سابقاً قال الجيش الأردني، اليوم الخميس، إنه نفذ عملية إنزال جوي جديدة لمواد ومستلزمات طبية عاجلة بواسطة مظلات إلى المستشفى الميداني الأردني في شمال قطاع غزة. وذكر الجيش في بيان أن طاقم طائرة تابعة لسلاح الجوي الملكي تمكن من إنزال الصناديق التي تحوي مستلزمات طبية وعلاجية «لاستمرارية وديمومة عمل المستشفى»، في عملية هي الخامسة من نوعها منذ بدء الحرب على غزة. وأكد البيان أن القوات الأردنية «مستمرة بتقديم مختلف أشكال الدعم والمساندة للأهل في قطاع غزة، تخفيفاً عنهم جراء ما يتعرضون له من ظروف صعبة نتيجة استمرار الحرب الإسرائيلية المستعرة على القطاع».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4729001-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B4-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89مستشار الأمن القومي الأميركي يناقش في إسرائيل الانتقال إلى عمليات «أقل شدة» في غزة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصافح مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان خلال زيارة الأخير إلى إسرائيل قال البيت الأبيض إن جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي جو بايدن، تحدث مع مسؤولين إسرائيليين خلال زيارة لإسرائيل، اليوم ، حول احتمال الانتقال من العمليات العسكرية عالية الشدة إلى عمليات عسكرية «أقل شدة» في غزة. وقال جون كيربي، المتحدث باسم البيت الأبيض في مؤتمر صحافي، إن سوليفان تحدث عن انتقال محتمل «في المستقبل القريب»، لكنه أضاف: «لا أريد أن أضع طابعاً زمنياً عليه»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.وأكد أن الولايات المتحدة تأمل أن «تتوقف» الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» الفلسطينية «في أسرع وقت»، وذلك بعدما حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت من أن النزاع سيستمر لفترة «تتجاوز بضعة أشهر». بدورها، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أميركيين كبار قولهم، اليوم ، إن الرئيس الأميركي جو بايدن يريد من إسرائيل إنهاء عمليتها البرية الواسعة في قطاع غزة في غضون 3 أسابيع أو أكثر قليلاً. وذكر المسؤولون الأميركيون، الذين طلبوا عدم ذكر أسمائهم، أن إدارة بايدن أبلغت الحكومة الإسرائيلية بضرورة إنهاء عمليتها البرية الواسعة في هذا الإطار الزمني والانتقال إلى مرحلة «أكثر تحديداً للأهداف» في حربها ضد «حماس»، وفق ما نقلته وكالة أنباء العالم العربي. وأضافوا أن إدارة بايدن «تتفهم وتقبل أن تستمر الجهود الإسرائيلية في مطاردة قادة لأشهر، حتى بعد الانتقال من مرحلة العمليات المكثفة إلى الأقل حدة».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4728896-%D8%A5%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AF%D8%B9%D9%85%D9%87%D8%A7-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B7-%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%B6%D9%85%D9%86-%D9%88%D9%82%D9%81أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي جو بايدن، اليوم الخميس، أن سحب واشنطن دعمها غير المشروط لإسرائيل يمكن أن يضمن وقف إطلاق النار في غزة. وذكرت «وكالة أنباء الأناضول» أن إردوغان أكد لبايدن أن اشتداد ضراوة الهجمات الإسرائيلية على غزة، وإطالة أمدها، قد يتسببان بـ«عواقب إقليمية وعالمية سلبية». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4728876-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%86%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%B4%D9%87%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%87%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A9-%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BBرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يلتقي مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان في تل أبيب 14 ديسمبر 2023 رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يلتقي مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان في تل أبيب 14 ديسمبر 2023 أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أن إسرائيل تحتاج لاستمرار الحرب عدة شهور إضافية، من أجل تحقيق هدف القضاء على «حماس». وأضاف غالانت، خلال لقائه مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان: «من أجل تفكيك حركة حماس، ثمة حاجة لاستمرار الحرب، عدة شهور، لذلك سنواصل، والدعم الأميركي مهم». وأضاف غالانت أن «النصر الكامل في الحرب مهم لنا وللولايات المتحدة ولمستقبل الشرق الأوسط». وجاءت تصريحات غالانت في مواجهة ضغط أميركي من أجل تحديد موعد نهائي للحرب. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن المسؤولين الإسرائيليين أبلغوا الأميركيين بأنهم يتوقعون نهاية يناير المقبل موعداً لانتهاء مرحلة الهجوم المكثف، لكن هناك حاجة لشهور طويلة أخرى من العمليات المستهدفة من أجل تدمير قدرات «حماس». ويريد الأميركيون الانتهاء من الحرب نهاية العام الحالي، ويعتقدون أنه ستكون هناك حاجة لبضعة أسابيع أخرى بعد انتهاء القتال، من أجل مرحلة انتقالية، ثم يجب أن تتسلّم سلطة فلسطينية «مؤهلة» قطاع غزة، وهذه كلها قضايا محل خلاف كبير بين واشنطن وتل أبيب. ترفض تل أبيب تسليم غزة لأية سلطة فلسطينية. وقالت صحيفة «يسرائيل هيوم»، يوم الخميس، إن الوزير في المجلس الحربي بيني غانتس، الذي عادةً لا يتفق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، متفق معه في أن السلطة الفلسطينية ليست مؤهلة للسيطرة على قطاع غزة، بعد انتهاء الحرب.وفي ذروة الحوار السياسي الساخن، يتواصل القتال في غزة في محاور متعددة شمال وجنوب القطاع. وأعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أنه قتل مسلَّحين، واكتشف بنى تحتية وشنّ مزيداً من الغارات ضد حركة «حماس». ووفقاً للناطق باسم الجيش، فإن المعارك شهدت كذلك «استسلام أكثر من 70 ناشطاً حمساوياً مع أسلحتهم في منطقة مستشفى كمال عدوان في غزة». وتوغّل الجيش الإسرائيلي في شمال القطاع، في 27 أكتوبر الماضي، وفي جنوب القطاع، بداية الشهر الحالي، لكنه لم يسيطر على المناطق التي وصل إليها، ويتعرض لهجمات «كرّ وفرّ» من قِبل مقاتلي «القسام» و«سرايا القدس» وفصائل أخرى. وتسعى إسرائيل لجلب صورة نصر في غزة، وتركز على هدفين: الأول قتل أو اعتقال يحيى السنوار، زعيم حركة «حماس»، في قطاع غزة، والذي تتهمه إسرائيل بالتخطيط لهجوم السابع من أكتوبر، وتحديد أماكن المحتجَزين، وعددهم الباقي في غزة 135 إسرائيلياً. نازحون من قطاع غزة بالقرب من خيامهم بعد الطقس الممطر في مخيم مؤقت قدّمه «برنامج الأمم المتحدة الإنمائي» في خان يونس وألقى الجيش الإسرائيلي منشورات من الجو، يوم الخميس، في جميع أنحاء قطاع غزة يَعرض فيها مكافأة مالية لمن يقدم معلومات حول مكان وجود كبار مسؤولي «حماس». وجاء في البيانات: «نهاية حماس قريبة. من أجل مستقبلكم - من يقدم معلومات تُمكّننا من القبض على الأشخاص الذين جلبوا الدمار والخراب إلى قطاع غزة، سيحصل على مكافأة مالية بالقيم التالية: يحيى السنوار 400 ألف دولار، محمد السنوار 300 ألف دولار، رافع سلامة 200 ألف دولار، محمد ضيف 100 ألف دولار». وتقول إسرائيل إن «حماس» بدأت تُبدي ضعفاً وانهياراً في غزة، لكن «حماس» قالت، في بيان، في الذكرى الـ36 لانطلاقتها، إن معركتها الحالية جزء من مقاومة مستمرة حتى زوال الاحتلال. وفي حين أعلنت الحركة انفتاحها «على كل الجهود التي تُفضي إلى وقف العدوان على أهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية، وإلى إطلاق سراح أَسرانا في سجون الاحتلال، وتؤدّي إلى تشكيل مرجعية وطنية على طريق استرداد شعبنا حقوقه الوطنية وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس». وأعلنت «كتائب القسام» مواصلة ضرباتها، وقالت إنها قتلت 10 جنود إسرائيليين إضافيين في حي الشجاعية، واستهدفت 4 آخرين في شمال غربي مدينة غزة، واستهدفت تجمعات جنود ودبابات وآليات في محاور مختلفة بقطاع غزة.واعترف الجيش الإسرائيلي بتكبده خسائر إضافية، وأعلن المتحدث العسكري الإسرائيلي مقتل جندي من سلاح المدرَّعات لترتفع حصيلة قتلاه، منذ بدء التوغل البري في 27 أكتوبر الماضي، إلى 116، و445 منذ السابع من أكتوبر. كما أعلن المتحدث العسكري إصابة ضابط و7 جنود بجروح خطيرة، خلال المعارك في جنوب غزة، ما يرفع العدد إلى 600 جندي أصيبوا منذ بدء التوغل البري. ومع تواصل القتال البري، واصلت إسرائيل قصف مناطق واسعة في قطاع غزة مُخلّفة مزيداً من الضحايا والدمار. وقصفت إسرائيل مناطق واسعة وست بنايات ومنازل في الأرض، وقطعت الاتصالات عن غزة. وقالت وزارة الصحة في غزة، الخميس، إنّ قوات الاحتلال ارتكبت 18 مجزرة وجرائم إبادة جماعية، خلال الساعات الماضية، في كل مناطق قطاع غزة. ووفق المتحدث باسم وزارة الصحة، أشرف القدرة، خلال مؤتمر صحافي عُقدن في اليوم الـ69 للحرب على غزة، فقد «ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي، منذ بدء العدوان على قطاع غزة، إلى 18787 شهيداً، وأكثر من 50897 جريحاً، 70 في المائة من الضحايا هم من النساء والأطفال». وأكدت شركة الاتصالات الفلسطينية أن خدمات الاتصالات والإنترنت توقفت بشكل كامل في القطاع. وأضافت: «نأسف للإعلان عن انقطاع كامل لكل خدمات الاتصالات والإنترنت في قطاع غزة بسبب العدوان المستمر». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4728846-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%AC%D9%86%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D9%88%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%AF%D9%88%D9%84-%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8نتنياهو مع وزير الدفاع يوآف غالانت والوزير في حكومة الحرب بيني غانتس خلال مؤتمر صحافي في تل أبيب 28 أكتوبر الماضي نتنياهو مع وزير الدفاع يوآف غالانت والوزير في حكومة الحرب بيني غانتس خلال مؤتمر صحافي في تل أبيب 28 أكتوبر الماضي على الرغم من التصريحات الإسرائيلية المتبجحة حول ضرورة إطالة الحرب على قطاع غزة، وما يرافقها من خطط ترحيل للفلسطينيين وإعادة الاستيطان اليهودي، وتباهي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بوجود خلافات مع الولايات المتحدة حول الحاضر والمستقبل، باشر كبار القادة العسكريين والاستراتيجيين الأميركيين التباحث مع القادة السياسيين والعسكريين في تل أبيب حول جدول زمني لتقليص الأعمال الحربية وتقصير مدة الحرب والتفاهم على إنهائها. وبدأ هذه المحادثات مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، يوم الخميس، وسيليه رئيس أركان الجيش الأميركي تشارلز براون، يوم الجمعة، ثم وزير الدفاع لويد أوستن، يوم الاثنين. وبحسب مصدر إسرائيلي اطلع على لقاءات سوليفان في تل أبيب، فإن الرئيس الأميركي جو بايدن، معني بتطويق الصدام المباشر مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وجعله «نقاشاً مهنياً لمصلحة نجاح أهداف الحرب ومنع إسرائيل من التورط في أوحالها».وقد ركز سوليفان على الشؤون الاستراتيجية، مثل أهداف الحرب والتفاهم حول مستقبل غزة، ووضع خطة لوقف المأساة الإنسانية لأهل غزة، ودراسة إمكانية التقدم في إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين والعمل على تفادي الانجرار إلى تصعيد خطير في الشمال مع «حزب الله» اللبناني يقود إلى حرب إقليمية، فيما سيركز براون على تفاصيل العمليات الحربية وكيفية الانتقال من القصف الفتاك جوا وبرا وبحرا من بعيد وعمليات الاشتباك مع مقاتلي «حماس» وغير ذلك من التنظيمات الفلسطينية، إلى الانسحاب من القطاع وإعادة الانتشار من جديد واقتصار الحرب على «العمليات الجراحية» الموضعية والعينية في مطاردة قادة «حماس». وأما أوستن فسيسعى لتلخيص المداولات بوضع خريطة طريق واضحة للطرفين حول كل القضايا السالفة، وسيبحث في كيفية مواصلة الدعم العسكري لإسرائيل وتعويضها عن خسائرها. ويحرص المسؤولون الثلاثة على الاجتماع مع نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت، وأيضا مع مجلس قيادة الحرب ومع قيادة الجيش والأجهزة الأمنية ومسؤولين سياسيين آخرين، مثل رئيس إسرائيل إسحاق هيرتسوغ، ورئيس المعارضة، يائير لبيد. وبعد اللقاء الناجح الذي عقده بايدن مع وفد من عائلات الأسرى، يطلب منتدى العائلات لقاء آخر مع سوليفان ليعرفوا إن كان الأميركيون قد استطاعوا التأثير على موقف الحكومة الإسرائيلية بالاهتمام أكثر بمهمة إطلاق سراح الأسرى عبر المفاوضات، ووضع حد للقتال الذي يهدد حياة أبنائهم في الأسر.ووفق مصادر مطلعة، أوضح سوليفان للمسؤولين في إسرائيل ما قصده الرئيس بايدن عندما قال إنها بدأت تفقد الدعم الدولي بسبب قصفها العشوائي لغزة، وإن الأمور يجب أن تتغير. وإنه حان الوقت لوضع «جدول زمني» للحرب، وإنه سيقدم لإسرائيل مهلة أميركية مدتها بضعة أسابيع فقط لإنهاء الحرب. وقال مصدر سياسي للقناة 12، إن بايدن بعث بسوليفان إلى تل أبيب لـ«التأكد من أن الرسالة الأميركية بأن الساعة الرملية على وشك النفاد وصلت للمسؤولين في الحكومة الإسرائيلية بشكل واضح، وأن الخطط الإسرائيلية تتوافق مع الجدول الزمني الأميركي للحرب». وأكد أنه، وعلى الرغم من تصريحات نتنياهو المتمردة، فقد أعد مجلس الحرب بقيادته، جدولا زمنيا يشتمل على تجاوب جزئي مع الجدول الأميركي، على النحو التالي: بحلول نهاية يناير المقبل، تنهي إسرائيل مرحلة «القتال العنيف»، في إشارة إلى المرحلة الأعنف والأكثر كثافة في هجومها على القطاع، علما بأن واشنطن كانت تسعى لإنهاء هذه المرحلة قبيل عطلة أعياد الميلاد ، ويمكن أن توافق على التمديد إلى مطلع الشهر المقبل، ولكن إسرائيل قالت إنه «في ظل الوضع الحالي مستحيل إنهاء هذه العمليات قبل نهاية الشهر».وطلب «كابينيت الحرب» الإسرائيلي من واشنطن «بضعة أسابيع أخرى بعد انتهاء القتال العنيف لاستكمال انسحاب القوات من قلب غزة ونشرها في خطوط دفاعية، بعضها داخل القطاع وبعضها خارجه». وفيما يتعلق باستكمال مخطط «القضاء على »، أشارت «القناة 12» الإسرائيلية إلى أن هذه المرحلة ستعد الأطول في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ودونها لن يتحقق الهدف الإسرائيلي المعلن بالقضاء على الحركة وإنهاء قدرتها على حكم قطاع غزة أو مهاجمة إسرائيل. وهي تحتاج لأجل ذلك العمل طيلة عام 2024، وتشمل تحولاً في التكتيكات لتدمير القدرة العسكرية لـ«حماس» من خلال عمليات برية وغارات جوية محددة، تهدف لملاحقة عناصر «حماس» وكبار قادة الحركة، بالإضافة إلى أهداف عسكرية أخرى. وعن المستقبل أكد مبعوث الرئيس بايدن أن الأميركيين لا يريدون أن يروا إسرائيل تحتل غزة، ويريدون بالمقابل حلاً يضمن تسلم الفلسطينيين مهام إعادة تعمير القطاع، إلا أنّ الإسرائيليين يحاولون إقناعه بأن احتلالاً مؤقتاً قد يكون ضرورياً حتى يتم التوصل إلى ترتيبات طويلة الأمد مع إسرائيل والشركاء الآخرين، في إطار ذلك تواصل إسرائيل «سيطرتها الأمنية» في المستقبل المنظور على القطاع.وعدت «القناة 12» أن الجدول الزمني الذي أعدته إسرائيل لمناقشته مع حليفها الأميركي بشأن حربها على غزة «واقعي ويشكل قاعدة قوية للمداولات بين المسؤولين في تل أبيب ونظرائهم في واشنطن للتوصل إلى تسوية بهذا الشأن»، خصوصا وأن إسرائيل تتجاوب مع الإصرار الأميركي بشأن إدخال المساعدات الإنسانية في قطاع غزة وفتح معبر «كرم أبو سالم» لهذا الغرض. لكن الحكومة الإسرائيلية لا ترى مجالاً للبحث في أفق سياسي في هذه المرحلة. ومع أن المسؤولين الأميركيين يرون هذا الأمر ملحاً ولديهم التزامات بهذا الخصوص مع الدول العربية ودول الغرب، إلا أنها تدرك أن هذه مسألة تحتاج إلى حكومة أخرى في إسرائيل. ولذلك من الضروري أولاً إنهاء الحرب وإتاحة الفرصة لتغييرات في السياسة الإسرائيلية وانتخاب حكومة قادرة على اتخاذ قرارات ذات بعد إقليمي تشمل تسوية القضية الفلسطينية برمتها. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4728801-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%84الكوفية... رمز القضية الفلسطينية الذي أصبح مثيراً للجدل متظاهرون يغطون وجوههم بالكوفية يشاركون في مسيرة لدعم الشعب الفلسطيني في سراييفو - البوسنة والهرسك 10 ديسمبر 2023 أصبح غطاء الرأس الفلسطيني الشهير «الكوفية» بلونيه الأبيض والأسود رمزاً للتضامن مع القضية الفلسطينية في العالم كله مع احتدام الحرب بين إسرائيل ومقاتلي حركة «حماس» في غزة. لكنه تحول مشكلةً بالنسبة لمن يرتدونه، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.ووضع آلاف الأشخاص الكوفية في أثناء احتجاجات ضخمة في بريطانيا وأماكن أخرى في تعبير عن الدعم للفلسطينيين وللمطالبة بوقف إطلاق النار. لكن نشطاء يقولون: إن الشرطة في فرنسا وألمانيا، وهما تقمعان الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين، حذرت أو فرضت غرامات أو احتجزت الأشخاص الذين يضعونها. الشاعر الفلسطيني السوري رامي العاشق ينظر بعد حصوله على وشم على ساعده على شكل رقعة الشطرنج بالأبيض والأسود لونَي الكوفية الفلسطينية لفنانة الوشم تانا تور في برلين - ألمانيا 13 ديسمبر 2023 ويعتقد رامي العاشق، وهو شاعر من أصول فلسطينية وسورية يعيش في برلين، أنه وجد طريقة للتغلب على هذه المشكلة. فقد رسم وشماً على ساعده بشكل الكوفية. وقال: «الكوفية، عم يتم تجريمها ومطالبين الناس إنه تشلحها ليقدروا يدخلوا لمكان. أنا قررت إنه بدكن تشلحوني ياها أوكي، فيكن تشلحوني ياها بس بدكن تقطعوا إيدي إذا بدكن تشلوحوني ياها. أخدت هاد القرار». وأضاف لوكالة «رويترز» بينما كانت رسّامة الوشم تضع اللمسات الأخيرة على عملها: «أنا أحتفل بغضبي وثقافتي التي تتعرض للتجريم. إنه أمر جميل أيضاً ويذكرنا بألا ننسى أبداً أن هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين قُتلوا». كوفية فلسطينية على رف بينما تعمل فنانة الوشم تانا تور وشم كوفية للشاعر الفلسطيني السوري رامي العاشق في برلين - ألمانيا 13 ديسمبر 2023 لكن صحيفة «زود دويتشه تسايتونغ» الألمانية وصفت الكوفية بأنها «قماش المشكلة»، واقترحت على المتظاهرين الألمان المؤيدين للفلسطينيين ارتداء الزي النازي بدلاً من ذلك. ويقول أنصار إسرائيل: إن هذا يظهر تجاهلاً إزاء 1200 إسرائيلي معظمهم من المدنيين قُتلوا في الهجوم الذي شنّه مقاتلو «حماس» عبر الحدود في السابع من أكتوبر والذي أثار الهجوم الإسرائيلي على غزة. ويشير مؤيدو الفلسطينيين إلى مقتل أكثر من 18 ألف شخص في الهجوم واستمرار احتلال إسرائيل الأراضي الفلسطينية. وفي هذه الأجواء المشحونة، وقعت أعمال عنف. ففي فيرمونت بالولايات المتحدة في الشهر الماضي، تم إطلاق النار على ثلاثة طلاب جامعيين من أصل فلسطيني، كان اثنان منهم يرتديان الكوفية؛ مما أدى إلى إصابة أحدهم بالشلل. أشخاص يرتدون الكوفية يركبون درّاجة نارية تلبية لدعوة للإضراب تضامناً مع غزة والشعب الفلسطيني في مخيم برج البراجنة للاجئين في بيروت - لبنان 11 ديسمبر 2023 ظلت الكوفية لزمن طويل رمزاً للقومية الفلسطينية، التي جسّدها زعيم منظمة التحرير الفلسطينية الراحل ياسر عرفات، الذي نادراً ما تم تصويره من دونها. وكان يطويها بطريقة تصور شكل فلسطين التاريخية. وقالت مؤرخة التصاميم آنو لينجالا لـ«رويترز»: إن القماش اكتسب أهمية سياسية لأول مرة مع الثورة التي استمرت بين عامي 1936 و1939 ضد الحكم البريطاني عندما غطى مقاتلون ريفيون وجوههم به. وأضافت، أنه كان يظهر «مقاومة موحدة». وجاء النمط الأبيض والأسود في الخمسينات، عندما خصصه القائد البريطاني الجنرال جون جلوب للجنود الفلسطينيين في الفيلق العربي لتمييزهم عن الجنود الأردنيين ذوي اللونين الأحمر والأبيض، حسبما ورد في كتاب «ذكريات الثورة» للمؤرخ الأميركي تيد سويدنبيرغ. وارتداها في وقت لاحق مقاتلون فلسطينيون، مثل ليلى خالد، التي اختطفت طائرة أميركية من طراز «تي دبليو إيه» في عام 1969. وكان زعيم جنوب أفريقيا المناهض للفصل العنصري نيلسون مانديلا، الذي كان مؤتمره الوطني الأفريقي مقرباً من منظمة التحرير الفلسطينية، يرتدي الكوفية في بعض الأحيان. ومع حظر رفع العلم الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة التي تحتلها إسرائيل بين عامي 1967 و1993، أصبحت الكوفية رمزاً للنضال من أجل إقامة دولة فلسطينية. وقال الشاعر رامي العاشق: إن «ما كان يستخدم لتغطية هوية المتمردين المناهضين للاستعمار البريطاني أصبح الآن رمزاً لإظهار هذه الهوية». عامل يعمل في مصنع نسيج خاص بإنتاج الكوفية الفلسطينية في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة في 20 نوفمبر 2023... يضع لمساته خلال إنتاج كوفية منذ بداية الغزو الإسرائيلي لغزة، زادت طلبات شراء الكوفية عبر الإنترنت على الموقع الإلكتروني لمصنع الحرباوي، وهو آخر مصنع للكوفية في الأراضي الفلسطينية. وقال نائل القسيس، شريك الشركة في أوروبا، لـ«رويترز»: إن القدرة الإنتاجية الشهرية البالغة 5000 كوفية، تعني أن الوفاء بالطلبات المتراكمة للأشخاص البالغ عددهم 150 ألفاً الذين أبدوا اهتماماً بالكوفية سيستغرق سنوات. وقال لؤي حياتلة، البائع في أحد متاجر الزينات الشرقية في برلين: إن حرب غزة أدت إلى زيادة الطلب بنسبة 200 في المائة. وقال حياتلة الذي لفت متجره انتباه الشرطة بسبب العلم الفلسطيني الذي علّقه فوق نافذة المتجر: «تعين علينا أن نحصل على شحنتين جويتين من سوريا». وقالت شرطة برلين وباريس: إن ارتداء الكوفية ليس مخالفاً للقانون إلا إذا كانت تغطي الوجه. لكن شرطة برلين قالت: إنها تستطيع فرض قيود أو حظر التجمع في الهواء الطلق إذا اعتقدت أن السلامة العامة في خطر داهم، وقد يشمل ذلك حظر الكوفية. ورفضت شرطة باريس التعليق على حالات محددة. وأوقفت الشرطة غسان مزوغي أثناء خروجه من مسيرة في باريس، في نوفمبر . وطُلب من مزوغي أن يخلع كوفية حمراء كان يلفها على كتفيه. وقال مبرمج الكمبيوتر البالغ من العمر 39 عاماً: «كانوا هادئين، لكن الرسالة كانت واضحة... اخلعها وإلا فلن تغادر». وطلبت الشرطة من العالمة يسرا مساعي خلع وشاحها أثناء ركوبها مترو باريس. وعندما رفضت، تم تغريمها 30 يورو بتهمة تنظيم احتجاج غير مصرح به. وقالت: «لقد صُدمت وبكيت بالدموع. إنه رمز، وهذا أقل ما يمكننا القيام به». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4728761-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B5%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AC%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86الدخان يتصاعد من مواقع قصفتها إسرائيل في جنوب لبنان وصل القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان إلى استهداف المساجد مع تجدد استخدام القذائف الفوسفورية باتجاه بعض البلدات، في وقت يسجّل فيه التركيز على عدد من المنازل عبر استهدافها مرات عدّة، كما حصل الخميس مع أحد المنازل في عيتا الشعب الذي قال الجيش الإسرائيلي إنه قاعدة عسكرية لـ«حزب الله». وفي بيانات متفرقة أعلن «حزب الله» عن استهداف مواقع وتجمعات لجنود إسرائيليين، ووزع إعلامه الحربي مقاطع فيديو تظهر استهداف موقعي الراهب وراميا وثكنة شوميرا في 11 و12 ديسمبر الحالي. ونعى «حزب الله» مقاتلا يدعى أحمد حسن مكحّل من بلدة جويا في جنوب لبنان، ليرتفع عدد القتلى من عناصر الحزب إلى 103 كما أعلن عن «استهداف مقاتليه ثكنة يفتاح وتجمعا لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في محيطها بالأسلحة المناسبة»، كذلك أعلن الحزب بعد الظهر عن استهدافه تجمعا لجنود إسرائيليين في قلعة هونين. وجاء ذلك في وقت تواصل فيه القصف الإسرائيلي على بلدات عدة في جنوب لبنان حيث طال القصف مسجد بلدة جبين ما أدى إلى تضرره، كما سقطت قذائف مدفعية قرب مسجد يارين وعلى الطرف الشمالي للبلدة. وبعدما نشر الجيش الإسرائيلي منذ أيام فيديو يتحدث عن استهدافه لأحد المنازل في عيتا الشعب بغارة قائلا إنه قاعدة عسكرية، عاد الجمعة واستهدفه بحسب ما ذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام». وقالت «في أقل من شهر يتعمد الإسرائيلي استهداف منزل في منطقة الرندة وسط بلدة عيتا الشعب بمسيراته القتالية التي أطلقت الخميس صاروخا موجها على المنزل الذي يعود للمواطن حيدر سرور، الذي كان قد غادره وعائلته مع بداية التصعيد الأمني». ومنزل سرور ليس المنزل الأول الذي يستهدف بهذا الشكل، إذ تم في وقت سابق استهداف عدد من المنازل مرات عدّة، وبينها أحد المنازل الذي استهدف ست مرات ويقع مقابل مقر قوات الـ«يونيفيل» عند أطراف بلدة مروحين، ومنزل آخر في ميس الجبل حيث استهدف ثلاث مرات الشهر الماضي. واستهدف ظهر الخميس منزل آخر في عيتا الشعب ومنزل في بلدة أم التوت، واستهدف منزل ثالث في عيتا الشعب، ما أدى إلى اندلاع النيران في داخله. وجدّد الجيش الإسرائيلي استهدافه بلدات جنوبية بالقذائف الفوسفورية، حيث أفادت «الوطنية» الخميس بقصف مدفعي بقذائف الفوسفور لأطراف بلدة الخيام، فيما تعرضت الأحياء السكنية في بلدة يارين وأطراف بلدة طيرحرفا لقصف مدفعي، على غرار المنطقة الواقعة ما بين علما الشعب والناقورة. وفي قضاء مرجعيون، انقطع التيار الكهربائي عن بلدة الطيبة، عقب القصف المدفعي الإسرائيلي الذي تعرضت له تلة العزية، حيث توجد شبكة التوتر العالي التي تغذّي المنطقة. وأطلق الطيران المروحي الإسرائيلي صاروخين باتجاه الأطراف الشمالية لبلدة ميس الجبل على الطريق العام للمستشفى.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
نتنياهو للحكومة الإسرائيلية: اتفاق الرهائن هو «القرار الصحيح»قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستواصل حربها ضد «حماس»، حتى لو جرى التوصل معها إلى وقف مؤقت لإطلاق النار لإطلاق سراح الرهائن.
Read more »
نتنياهو يؤكد لجنوده من غزة أن الحرب مستمرة «حتى تحقيق النصر»قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، بأول زيارة له الى قطاع غزة منذ بدء الحرب مع «حماس».
Read more »
نتنياهو رفض المصادقة على اغتيال السنوار... 6 مراتأكد أفيغدور ليبرمان، النبأ الذي أفاد بأن جهاز المخابرات العامة (الشاباك) عرض على نتنياهو ست مخططات لاغتيال رئيس «حماس» في غزة يحيى السنوار وغيره من قادة الحركة في الفترة ما بين 2011 و2023. لكن نتنياهو رفض المصادقة على أي منها التفاصيل:
Read more »
نتنياهو: الضغوط لإنهاء الحرب لا تتفق مع دعم القضاء على «حماس»رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، الدعوات الدولية لإنهاء الحرب في قطاع غزة، ووصفها بأنها لا تتسق مع دعم هدف الحرب المتمثل في القضاء على حماس.
Read more »
نتنياهو يدعو مقاتلي «حماس» إلى الاستسلامدعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مقاتلي حركة «حماس» إلى إلقاء السلاح.
Read more »
نتنياهو: لن أسمح أن تكون غزة بعد الحرب «فتحستان»قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تدعم إسرائيل في أهدافها المتمثلة في القضاء على «حماس» واستعادة المحتجزين في قطاع غزة.
Read more »
