قال بنيامين نتنياهو إن إسرائيل غير ملتزمة بأي وقف لإطلاق النار، وإنما -فقط- بتوفير ممر آمن يتيح تحرير الرهينة الإسرائيلي الأميركي عيدان ألكسندر.
https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5141944-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%84%D8%A7-%D9%88%D9%82%D9%81-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D9%88%D9%85%D9%84%D8%AA%D8%B2%D9%85%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%84%D9%83%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%B1-%D9%81%D9%82%D8%B7جدة الرهينة عيدان ألكسندر تشير إلى صورته بينما يقف أفراد الأسرة وأنصار الرهائن الذين اختطفتهم «حماس» في كيبوتس «نير عوز» جنوب إسرائيل آخر تحديث: 10:33-12 مايو 2025 م ـ 15 ذو القِعدة 1446 هـجدة الرهينة عيدان ألكسندر تشير إلى صورته بينما يقف أفراد الأسرة وأنصار الرهائن الذين اختطفتهم «حماس» في كيبوتس «نير عوز» جنوب إسرائيل أعلنت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، أن الإفراج عن الرهينة الإسرائيلي الأميركي عيدان ألكسندر سيتم اليوم الاثنين.
وكان مصدر مقرّب من حركة «حماس» قد رجّح بأن يتم الإفراج عن ألكسندر اليوم أو غداً، ما يتطلب تأمين الظروف الميدانية. كذلك أفاد مصدر في «حماس» بأن الوسطاء أبلغوا الحركة بأن إسرائيل ستعلق العمليات العسكرية في غزة تمهيدا لتسليم الرهينة عيدان ألكسندر. وقال المصدر لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «تم إبلاغ حماس أن إسرائيل بدأت في تمام الساعة التاسعة والنصف صباح اليوم بإيقاف تحليق الطيران الإسرائيلي والاستطلاعي والمسير والحربي ووقف كافة العمليات القتالية في قطاع غزة، لتوفير ممر آمن لنقل وتسليم عيدان». على الجانب الإسرائيلي، بدأ مسؤولون عسكريون استعداداتهم لاستقبال ألكسندر، وفقاً لمصدر دفاعي لم يُكشف عن هويته في بيان نشرته عدة وسائل إعلام عبرية. وتشمل التحضيرات تجهيز مبنى في قاعدة «رعيم» التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي؛ حيث سيُستقبل ألكسندر أولاً، وفقاً لتقارير القناة «12» الإخبارية الإسرائيلية. وقالت صحيفة «ذا تايمز أوف إسرائيل» إن القاعدة استُخدمت سابقاً كمساحة خاصة لفحص الرهائن المُحررين، وأحياناً في لمِّ شملهم مع عائلاتهم قبل توجههم إلى مستشفى إسرائيلي؛ حيث كانوا عادة يمكثون هناك عدة أيام أو أكثر.وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان في وقت سابق اليوم، إن إسرائيل غير ملتزمة بأي وقف لإطلاق النار أو إطلاق سراح سجناء مع حركة «حماس»، وإنما -فقط- بتوفير ممر آمن يتيح تحرير الرهينة الإسرائيلي الأميركي عيدان ألكسندر. وقال مسؤول كبير في «حماس» لـ«رويترز» أمس ، إنه سيجري إطلاق سراح ألكسندر في غزة قريباً، في خطوة وصفتها الوسيطتان مصر وقطر بأنها مشجعة للعودة إلى محادثات وقف إطلاق النار في القطاع الذي دمرته الحرب. وأفاد نتنياهو في بيان صدر عن مكتبه، بأن المفاوضات الرامية للتوصل إلى اتفاق محتمل لضمان الإفراج عن جميع الرهائن في غزة ستتواصل «تحت النار، تزامناً مع التحضيرات لتصعيد القتال». وأضاف أن التعهد بالإفراج عن ألكسندر لم يأتِ إلا بعد «الضغوط العسكرية» في قطاع غزة. وتابع: «نعيش أياماً حاسمة، تم خلالها عرض اتفاق على يتيح الإفراج عن رهائننا». تأتي التطورات الأخيرة بُعيد إعلان قياديين في «حماس» أن مسؤولين في الحركة أجروا مباحثات مباشرة مع الولايات المتحدة في الدوحة، وأنه تم إحراز «بعض التقدم» بشأن إدخال مساعدات إلى غزة ومفاوضات وقف إطلاق النار. وأتاحت هدنة بين 19 يناير و17 مارس الماضيين عودة 33 رهينة إلى إسرائيل، بينهم 8 توفوا، مقابل الإفراج عن نحو 1800 معتقل فلسطيني من السجون الإسرائيلية. واستأنفت إسرائيل هجومها على غزة في 18 مارس بهدف معلن، هو إجبار «حماس» على الإفراج عن جميع الرهائن. وحتى الآن، لم تؤتِ الجهود التي يبذلها الوسطاء الأميركي والمصري والقطري، بهدف إنهاء المعارك، أي ثمار. والدة الرهينة الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر خلال تجمع في تل أبيب لعائلات الرهائن المحتجزين في غزة واندلعت الحرب في قطاع غزة عقب هجوم غير مسبوق على إسرائيل شنَّته «حماس» في السابع من أكتوبر 2023، أسفر عن مقتل 1218 شخصاً، معظمهم مدنيون، وفق حصيلة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» تستند إلى أرقام إسرائيلية رسمية. وقُتل ما لا يقل عن 52 ألفاً و810 فلسطينيين منذ اندلاع الحرب، حسب حصيلة وزارة الصحة في غزة التابعة لـ«حماس» والتي تعدُّها الأمم المتحدة موثوقة.أعلن متحدث باسم الحكومة الألمانية في بيان، اليوم ، أن المستشار الألماني الجديد فريدريش ميرتس أعرب عن قلقه بشأن مصير الرهائن والوضع الإنساني في قطاع غزة.قال الرهينة الإسرائيلي المحرر إيليا كوهين إنه حاول، مع مختطفين آخرين، الفرار في يوم اختطافهم الأول في غزة، حسبما أفادت به صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، أن فرنسا «تعمل بلا هوادة» للإفراج عن «رهينتين» فرنسيتين محتجزتين في إيران منذ 3 سنوات.شدد وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش على أن إسرائيل لن تنسحب من قطاع غزة حتى وإن كان هناك اتفاق آخر بشأن الرهائن، داعياً الإسرائيليين إلى تقبُّل كلمة «الاحتلال»رأت عائلات الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، الاثنين، أن الخطة الحكومية الجديدة لتوسعة العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة «تضحية بالرهائن» المحتجزين.https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5141999-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AE%D8%AF%D8%B9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%AF%D9%88%D8%AC%D9%88%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-7-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%9Fآخر تحديث: 10:06-12 مايو 2025 م ـ 15 ذو القِعدة 1446 هـرئيس «الشاباك» رونين بار في قطاع غزة دارت رحى حرب استخباراتية سرِّية بين إسرائيل و«حماس» قبل سنوات من هجوم السابع من أكتوبر 2023، تضمنت نقل الحركة الفلسطينية معلومات مضللة إلى جهاز «الشاباك» الإسرائيلي. وذكرت صحيفة «معاريف» أنه في إطار استعدادات «حماس» للهجوم، نشرت الحركة عملاء مزدوجين نقلوا معلومات مضللة إلى جهاز الأمن العام ، مما أسهم بشكل كبير فيما وصفه بأنه «الفشل الاستخباراتي الإسرائيلي»، حسب تحقيق كتبه المقدم يوناتان دوخه هاليفي، وهو باحث كبير في شؤون الشرق الأوسط والجماعات الإسلامية في المركز المقدسي للشؤون الخارجية والأمنية. ووفقاً لشهادة جاسر البرغوثي، وهو عضو بارز في «كتائب القسام»، فإن نقطة التحول كانت في عام 2017 بعد اغتيال مازن فقها، وهو عضو في «حماس» كان مسؤولاً عن الهجوم على مفترق ميرون الذي قُتل فيه 9 إسرائيليين. كان رد «حماس» فورياً؛ عملية اعتقالات واسعة النطاق أدت إلى القبض على 45 عميلاً تديرهم المخابرات الإسرائيلية. وأوضح محمود المرداوي، وهو أيضاً مسؤول كبير في «حماس»، في مقابلة أُجريت معه، أن اعتقال هؤلاء العملاء «شلّ قدرة العدو على الحصول على معلومات استخبارية عن حركة عناصر يوم 7 أكتوبر ». لكن «حماس» لم تكتفِ بإحباط قدرات جمع المعلومات الاستخبارية الإسرائيلية. تشير «معاريف» إلى أن «حماس» حوّلت بعض العملاء الذين جرى أسرهم إلى عملاء مزدوجين كانت مهمتهم: فضح أساليب عمل «الشاباك» وتقديم معلومات كاذبة للمخابرات الإسرائيلية. ويتابع: «وتجلت قدرة على استخدام العملاء المزدوجين بالفعل بين عامي 2016 و2018، عندما أطلقت الحركة عملية استخباراتية أطلق عليها اسم . وفي إطار هذه العملية، تم نشر عميل مزدوج قام بتزويد المخابرات الإسرائيلية بمعلومات مضللة حول صواريخ ، وبذلك كشف عن أسماء ضباط المسؤولين عن قطاع غزة». ويضيف: «كشفت التحقيقات التي أجراها الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام عن أنه خلال الليلة التي سبقت هجوم 7 أكتوبر ، تلقت أجهزة الأمن الإسرائيلية إشارات متناقضة: فإلى جانب الإشارات التي تشير إلى وقوع هجوم، كانت هناك أيضاً إشارات مطمئنة». وتشير «معاريف» إلى أن تحقيق «الشاباك» حلّ اللغز جزئياً عندما كشف عن أن «الإشارات المطمئنة» تضمنت «تقارير من مصادر استخباراتية حول روتين ». أي إن عملاء الاستخبارات الذين وظَّفهم جهاز الأمن العام أبلغوا عن وضع روتيني في قطاع غزة، تماماً كما أرادت «حماس» منهم أن يبلغوا عنه. ورغم الإشارات غير العادية، فإن تحقيقات «الشاباك» تعترف بأن «المعلومات التي جُمعت جرى تحليلها بشكل غير صحيح». ويلفت النظر أيضاً إلى تحقيق جيش الدفاع الإسرائيلي الذي كشف عن إخفاقات إضافية، منها: «لم يتم إجراء أي رصد بصري لمنصات إطلاق الصواريخ التابعة لـ»، و«لم يتم إجراء أي رصد استخباراتي لمناطق الهجوم المحتملة». وعلاوة على ذلك، يشير التحقيق إلى «غياب تقييم منهجي للوضع الاستخباراتي». ويقول: «بعبارة أخرى، الأمر لم يقتصر فقط على تضليل نظام الاستخبارات الإسرائيلي من العملاء المزدوجين، بل فشل أيضاً في تفعيل وسائل جمع المعلومات المتاحة لديه للتحقق من المعلومات الواردة أو دحضها». ويختتم تقرير «معاريف»: «يعكس الكشف عن نشاط العملاء المزدوجين لصالح ليلة 7 أكتوبر نجاحاً استخباراتياً للمنظمة الإرهابية، وإهمالاً مقلقاً من جانب منظومة الاستخبارات الإسرائيلية. إن التحدي الذي يواجه إسرائيل الآن هو إعادة بناء قدراتها في جمع المعلومات الاستخبارية وتطوير آليات جديدة للكشف عن الخداع والتضليل».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
مكتب نتنياهو: أميركا أبلغتنا نية «حماس» إطلاق سراح عيدان ألكسندر «دون تعويض»قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو إن أميركا أبلغت إسرائيل بنية «حماس» إطلاق سراح عيدان ألكسندر في بادرة حسن نية تجاه الأميركيين «دون أي تعويض أو شروط».
Read more »
لابيد: الاتصالات المباشرة بين حماس وواشنطن فشل مخز لحكومة لنتنياهوعلق زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد على الإفراج المتوقع عن المختطف عيدان ألكسندر، واعتبر ذلك بمثابة الفشل المخزي لحكومة نتنياهو لأنه جاء نتيجة للاتصالات بين حماس وواشنطن.
Read more »
نتنياهو: لا وقف للنار مع «حماس» وملتزمون فقط بتأمين تحرير عيدان ألكسندرقال بنيامين نتنياهو إن إسرائيل غير ملتزمة بأي وقف لإطلاق النار، وإنما -فقط- بتوفير ممر آمن يتيح تحرير الرهينة الإسرائيلي الأميركي عيدان ألكسندر.
Read more »
تحضيرات في غزة وإسرائيل للإفراج عن عيدان ألكسندر اليومقال بنيامين نتنياهو إن إسرائيل غير ملتزمة بأي وقف لإطلاق النار، وإنما -فقط- بتوفير ممر آمن يتيح تحرير الرهينة الإسرائيلي الأميركي عيدان ألكسندر.
Read more »
نتنياهو: لا وقف لإطلاق النار مقابل الإفراج عن الرهينة عيدان ألكسندرقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل 'لم تلتزم بوقف إطلاق نار من أي نوع' مقابل إطلاق سراح الرهينة الأمريكي الإسرائيلي عيدان ألكسندر.
Read more »
«لا مراسم ووقف التجسس»... ماذا نعرف عن خطة الإفراج عن عيدان ألكسندر؟يسود الترقب في غزة؛ انتظاراً لإفراج «حماس» عن الجندي الإسرائيلي - الأميركي عيدان ألكسندر.
Read more »
