طالب رئيس الحكومة اللبنانية الأمم المتحدة بقرار وقف إطلاق نار «فوري» في لبنان، مجدداً التأكيد على التزام لبنان بتنفيذ القرار 1701 وموافقة «حزب الله» عليه.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5070094-%D9%85%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%84%D8%AA%D8%B2%D9%85-%D8%A8%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-1701طالب رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي الأمم المتحدة بقرار وقف إطلاق نار «فوري» في لبنان، مجدداً التأكيد على التزام لبنان بتنفيذ القرار 1701 وموافقة «حزب الله» عليه.
وفي ختام جلسة للحكومة، قال ميقاتي إنه تلقى اتصالاً من وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، يصب في إطار التنسيق الحاصل والسعي الجدي لوقف إطلاق النار، مشدداً على ضرورة «وقف قصف المدنيين على الأقل»، ومذكراً بما حصل مساء الخميس، حيث سقط اثنان وعشرون شهيداً وعشرات الجرحى من المدنيين، عند استهداف إسرائيل مسؤول التنسيق والارتباط في «حزب الله» وفيق صفا، مؤكداً «هذا الموضوع غير مقبول على الإطلاق».سعاده الشامي ووزراء: التربية والتعليم العالي القاضي عباس الحلبي، الإعلام زياد المكاري، الشباب والرياضة جورج كلاس، المال يوسف خليل، الصناعة جورج بوشكيان، السياحة وليد نصار،...وفيما أكد ميقاتي أن « أولويتنا اليوم ألا نكون مع أحد أو ضد أحد»، في رد على سؤال حول ارتباط لبنان بجبهة غزة، وأن المساعي السياسية أدت إلى تخفيف الغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، أعلن أن الحكومة طلبت من وزارة الخارجية والمغتربين «تقديم طلب إلى مجلس الأمن الدولي ندعوه فيه إلى اتخاذ قرار بالوقف التام والفوري لإطلاق النار، مع التشديد على التزام الحكومة اللبنانية بتنفيذ القرار رقم 1701 الصادر عن مجلس الأمن بمندرجاته كافة لا سيما في شقه المتعلق بنشر الجيش في جنوب لبنان، وتعزيز حضوره على الحدود اللبنانية بما من شأنه أن يضمن تنفيذ هذا القرار»، مضيفاً: «القاصي والداني يعلم أن العدو الإسرائيلي هو الذي رفض التجاوب مع ما طرحناه في هذا الاتجاه». وقال: «ما يشهده العالم من تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية وتجاوز لكل الحدود والأخلاقيات، يجعل لبنان كله ضحية للغطرسة الإسرائيلية التي لا ترتدع ولا تزال تنتهك سيادتنا على عيون العالم، مستقوية باللامبالاة العالمية وبالصمت المريب عن مجازرها الإبادية. كأن لبنان خارج أي حصانة مجتمعية وحماية إنسانية، وبعيداً عن منطق احترام القوانين والمواثيق الدولية وكرامة الإنسان وحق الشعب باسترجاع أرضه والحفاظ على حريته». وأشار إلى أن «النداء الوطني» الذي أطلقه مع رئيس البرلمان نبيه بري ورئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» السابق وليد جنبلاط، الأسبوع الماضي، «مبني على الموقف الدولي الأميركي والفرنسي والدول الاثنتي عشرة المؤيدة لوقف الحرب وهدنة الواحد وعشرين يوماً، هو نداء باسم لبنان ولأجل كل لبنان. وهذا النداء صالح للتطوير، ولأن يكون نداء جامعاً، ويدنا ممدودة للتضامن مع كل القوى السياسية والقامات الوطنية».وجدّد ميقاتي التأكيد على «ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية؛ تحصيناً للبلد». وفي رد على سؤال عن إمكانية تطبيق القرار 1701 وما بقي منه قال ميقاتي: «يبقى الحل الدبلوماسي مطروحاً على الطاولة من خلال القرار 1701 الذي لا يزال صالحاً. موافق أيضاً، وهو شريك في هذه الحكومة، ووافق اليوم على هذا الموضوع ولا أعتقد أنه يوجد أي تردد». كذلك، لفت ميقاتي، رداً على سؤال، إلى أنه «نتيجة المساعي التي بدأت يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، والمتعلقة بتخفيف التصعيد، خفت حدة الغارات على الضاحية الجنوبية، وخفت وتيرة التصعيد، وسنواصل ملاحقة هذا الموضوع»، مؤكداً أن «ضرب المدنيين بهذه الطريقة، وإلحاق الأذى بهم وسقوط المزيد من الشهداء أمر لا يجوز بتاتاً». وعما إذا كان لبنان لا يزال مرتبطاً بغزة، أجاب: «أولويتنا اليوم ألا نكون مع أحد أو ضد أحد، أولويتنا هي السلامة والأمن في بلدنا، وهذا ما نعمل عليه». وعن موقف «حزب الله»، قال: «أنا رئيس وزراء لبنان، ولا أتكلم باسم مع احترامي له. أنا أتكلم باسم لبنان، وما يهمني هو سلامة بلدي، ووقف إراقة الدم والدمار». وعما إذا كانت الولايات المتحدة الأميركية تعدّ خطوة انتخاب رئيس للجمهورية شرطاً للوصول إلى وقف إطلاق النار، قال: «لقد أثار الوزير بلينكن هذا الموضوع، وقبل انتهاء المكالمة معي قال إن هناك أمراً واحداً بعد وهو ضرورة انتخاب رئيس الجمهورية». وأرسى القرار 1701 وقفاً للأعمال الحربية بين إسرائيل و«حزب الله» بعد حرب مدمّرة خاضاها صيف 2006. وينصّ القرار كذلك على انسحاب إسرائيل الكامل من لبنان، وتعزيز انتشار قوة «اليونيفيل» في جنوب لبنان، وحصر الوجود العسكري في المنطقة الحدودية بالجيش اللبناني والقوات الدولية.علمت «الشرق الأوسط» أن بلينكن، وغيره من المسؤولين المعنيين بملف لبنان في إدارة بايدن، شرعوا في إعداد «ورقة تفاهمات» جديدة لوقف الحرب بين إسرائيل و«حزب الله».هجوم إسرائيلي جديد على قوات «اليونيفيل» يسفر عن سقوط جرحى أعلنت «الخارجية» اللبنانية، الجمعة، أن هجوماً إسرائيلياً جديداً على مقر الكتيبة السريلانكية في قوات «اليونيفيل» بجنوب لبنان أسفر عن سقوط جرحى.يجد سكان قرى مسيحية حدودية في جنوب لبنان أنفسهم محاصرين بين نيران القصف المتبادل بين «حزب الله» وإسرائيل، لكنهم يرفضون ترك بيوتهم والاستسلام لحرب «فُرضت عليهم».قال الجيش الإسرائيلي إن قواته نفذت صباح اليوم ، عملية في منطقة الناقورة بجنوب لبنان بالقرب من قاعدة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان .https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5070104-%D9%88%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9كشف وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن إدارة الرئيس جو بايدن شرعت في محادثات دبلوماسية مع المسؤولين في بيروت، وأصحاب المصلحة الإقليميين والدوليين؛ من أجل مساعدة الدولة اللبنانية على بسط سلطتها على أراضيها، وتطبيق قراريْ مجلس الأمن 1559 و1701 اللذين ينصّان على نزع أسلحة الميليشيات، ومنع انتشار المسلّحين والأسلحة غير التابعين للدولة في منطقة عمليات القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان «اليونيفيل». وعلمت «الشرق الأوسط» أن كبير الدبلوماسيين الأميركيين، وغيره من المسؤولين المعنيين بملف لبنان في إدارة بايدن، وبينهم خصوصاً المنسق الخاص للبيت الأبيض للبنية التحتية العالمية وأمن الطاقة آموس هوكستين، والمبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بريت ماكغورك، ومساعِدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف، شرعوا في إعداد «ورقة تفاهمات» جديدة تحدد العناصر المطلوبة لوقف الحرب بين إسرائيل و«حزب الله». وشملت اتصالات بلينكن لبنانياً رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، في حين اتصل هوكستين بمساعد لرئيس مجلس النواب نبيه بري، وماكغورك بوزير الخارجية عبد الله بوحبيب. وشملت الاتصالات مسؤولين لبنانيين آخرين. وتركز هذه التفاهمات على إعادة فرض السلطات اللبنانية الرسمية هيبتها على كل الأراضي اللبنانية، ونزع سلاح «حزب الله» وغيره من الميليشيات المسلّحة، استناداً إلى القرار 1559، ومنع انتشار أي سلاح في منطقة عمليات «اليونيفيل» بين الخط الأزرق ونهر الليطاني، طبقاً للقرار 1701. وتُشدد التفاهمات، في الوقت نفسه، على تقوية مؤسسات الدولة اللبنانية، بما في ذلك إنهاء الشغور الرئاسي المستمر منذ سنتين، وانتخاب رئيس جديد للجمهورية بالتوافق. ولم يكشف الدبلوماسيون الأميركيون أسماء المسؤولين الإسرائيليين، الذين يجري التواصل معهم لهذه الغاية، علماً بأن الرئيس جو بايدن أثار موضوع لبنان و«حزب الله»، خلال اتصاله الأخير مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ولم تنتقل المحادثات حتى الآن إلى مرحلة تحديد الأولويات، علماً بأن الجانب الأميركي يركز على عودة سكان جنوب لبنان، وكذلك شمال إسرائيل إلى مُدنهم وبلداتهم وقراهم.وكان بلينكن يتحدث مع الصحافيين، على هامش اجتماعات رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» في فينتيان، لاوس، إذ أفاد بأن المجموعة ناقشت النزاع في الشرق الأوسط، مضيفاً أن الولايات المتحدة «تُواصل الانخراط بشكل مكثف» لمنع اتساع رقعة الحرب في المنطقة، بالتركيز على «إعادة جميع الرهائن إلى ديارهم، وتقديم المساعدة لسكان غزة وإنهاء الصراع، والتوصل إلى حل دبلوماسي في لبنان». وكرر «دعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد إيران ووكلائها الإرهابيين، وإيجاد مسار لوقف دائرة العنف والتحرك نحو شرق أوسط أكثر تكاملاً وازدهاراً». ورداً على سؤال، أكد بلينكن أن إدارة الرئيس جو بايدن تعمل لـ«محاولة منع الصراع في غزة من الانتقال إلى أماكن أخرى وجبهات أخرى سواء فيما يتصل بلبنان، أو فيما يتصل بإسرائيل وإيران، أو الحوثيين، أو الجهات الفاعلة المختلفة». لكن «المؤسف أننا نواجه ما يسمى محور المقاومة الذي تقوده إيران، والذي يسعى إلى إنشاء جبهات أخرى في أماكن مختلفة». وأضاف: «نحن نعمل بجدٍّ من خلال الردع والدبلوماسية لمنع حدوث ذلك». وفي كلامه عن لبنان، قال بلينكن إن «أحد التحديات الرئيسية التي شهدناها هو حقيقة أن استولى فعلاً على عدد من وظائف الدولة، وخاصة التمسك بسلاحه»، مضيفاً أن «هذا ما ينبغي ألا تكون عليه الحال». وذكر أن إسرائيل خرجت من لبنان عام 2000، وكان جزءاً من ذلك «التوصل إلى تفاهمات مهمة في قراريْ مجلس الأمن 1701 و1559، والتي كان من شأنها أن تضمن عدم وجود قوات على الحدود - وبالتأكيد ليس قوات غير نظامية مثل - وجهات فاعلة غير حكومية يُفترض نزع سلاحها». وأشار إلى أن ذلك «لم يحدث، وظل يشكل تهديداً مستمراً لإسرائيل». وإذ أعاد إلى الأذهان هجوم «حماس» ضد إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، وقيام «حزب الله» بمحاولة فتح جبهة أخرى في اليوم التالي، أوضح أن التصعيد أدى إلى إرغام نحو 70 ألف إسرائيلي على مغادرة منازلهم، مقابل اضطرار عشرات آلاف اللبنانيين إلى مغادرة منازلهم أيضاً. وعَدَّ أن «لدى إسرائيل مصلحة واضحة ومشروعة» في «خلق بيئة حيث يمكن للناس العودة إلى ديارهم، والعيش هناك بأمان وسلامة». كذلك شدد على أن «لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الإرهابية من ، و، وأي طرف آخر».وفي ما يتعلق بمستقبل لبنان، قال كبير الدبلوماسيين الأميركيين إن «الأمر يعود إلى الشعب اللبناني، وليس لأي طرف آخر، وليس لأي طرف خارجي، سواء أكانت الولايات المتحدة أم إسرائيل أم أياً من الأطراف الأخرى في المنطقة». بَيْد أنه رأى أن «الشعب اللبناني لديه مصلحة قوية في أن تفرض الدولة نفسها وتتحمل المسؤولية عن البلاد ومستقبلها»، مذكّراً بأن «منصب الرئاسة ظلّ شاغراً لمدة عامين حتى الآن. وبالنسبة للشعب اللبناني، فإن وجود رئيس للدولة سيكون أمراً بالغ الأهمية». واستدرك أن «هذا الأمر يعود إلى اللبنانيين وحدهم، ولا أحد غيرهم»، موضحاً أنه «انخرط في محادثات مع بلدان في مختلف أنحاء المنطقة ومع اللبنانيين أنفسهم». واستنتج على أثرها أن «هناك رغبة قوية؛ ليس فقط من جانب عدد من البلدان التي تشعر بالقلق إزاء لبنان، بل أيضاً من جانب اللبنانيين أنفسهم في رؤية الدولة تقف على قدميها وتثبت حضورها وتتحمل المسؤولية عن حياة مواطنيها»، بما في ذلك عبر ملء الشغور الرئاسي. وشدد على أن هذه «جبهة»، على اللبنانيين أن يقرروا فيها مستقبلهم، معلناً أن «الولايات المتحدة وكثيراً من البلدان الأخرى تريد المساعدة. قدَّمنا ما يقرب من 160 مليون دولار مساعدات إنسانية إضافية لمحاولة مساعدة كثير من النازحين، وكثير من النازحين من الطائفة الشيعية»؛ من أجل «تلبية حاجاتهم». كذلك قال: «كنا لفترة طويلة من المؤيدين للمؤسسة الوحيدة التي توحد كل اللبنانيين تقريباً، وهي القوات المسلحة اللبنانية - والكثير من البلدان الأخرى أيضاً». وكرر أن «تلك القرارات تخص الشعب اللبناني».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
ميقاتي: مستعدون لتطبيق القرار 1701 وإرسال الجيش اللبناني إلى جنوب الليطانيقال رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي، الاثنين، إن لبنان مستعد لتطبيق القرار 1701 وإرسال الجيش اللبناني لمنطقة جنوب الليطاني.
Read more »
لبنان 'أخذ علما' بدعوة ماكرون.. ميقاتي: نطالب بالضغط على إسرائيل لوقف النار والالتزام بـ1701أشاد رئيس حكومة لبنان نجيب ميقاتي، الأحد، بدعوة الرئيس الفرنسي للكف عن تسليم الأسلحة لإسرائيل للقتال في غزة، مطالبا بالضغط على تل أبيب لوقف النار والالتزام بالقرار 1701.
Read more »
ميقاتي: رهاننا كان ولا يزال على الحل الدبلوماسيجدد رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي المطالبة بتطبيق القرار 1701 كاملا لإنهاء الحرب، وبإلزام إسرائيل على وقف 'عدوانها على لبنان وخروقاتها المتكررة'.
Read more »
ميقاتي: لا اتصالات مع حزب الله ولم أتخذ قرار فتح النار لأوقفهأعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان، نجيب ميقاتي اليوم (الأحد) استعداد الجيش اللبناني لتعزيز وضعه في جنوب البلاد شريطة توفر العتاد اللازم، مشدداً على ضرورة تطيبق القرار رقم 1701 كاملاً.
Read more »
الحكومة اللبنانية تتبنى موقف ميقاتي المتمسك بالقرار 1701 وتعزير الجيش في الجنوبأفاد موقع 'لبنان 24' بأن مجلس الوزراء سيتبنى في جلسته اليوم موقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي المتمسك بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 1701، وتعزير الجيش في الجنوب.
Read more »
ميقاتي: أولويتنا وقف النار.. وحزب الله يوافق على تطبيق 1701جدد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي التأكيد على أن لبنان ملتزم ومتمسك بتطبيق القرار 1701 بحذافيره،
Read more »
