ميركل تؤكد 'تضامنها' مع إسرائيل وتأمل في نهاية سريعة للصراع.. غزة
على صعيد متصل، أدان ساسة بارزون في الحزب المسيحي الديمقراطي الكراهية ضد اليهود بعد. وقال خبير الشؤون الخارجية في الحزب، نوربرت روتغن، اليوم الاثنين خلال مشاورات مع قادة لجان حزبه في برلين:"يمكن لأي شخص أن ينتقد سياسة الحكومة الإسرائيلية بالطبع، وممارسة انتقادات أخرى"، مضيفا في المقابل أن الكراهية الموجهة ضد بلد ومواطنين وضد اليهود غير مقبولة.
وأضاف روتغن:"يجب ألا نمنح مساحة لهذه الكراهية، ويجب أن نستخدم القانون الجنائي بشكل حازم للغاية"، مشيرا إلى أن التحريض المعادي للسامية جريمة جنائية ويجب ملاحقتها بحسم. ومن جانبها، قالت وزيرة الدولة للشؤون الثقافة، مونيكا غروترز، المنتمية لنفس الحزب إن هناك ظهورا لمعاداة سامية جديدة وقديمة تحت ستار انتقاد إسرائيل، مطالبة بمواجهتها بصرامة دولة القانون والتصدي لها بوضوح بالقول:"من يريد العيش في ألمانيا، ينطبق عليه ما يلي: حق إسرائيل في الوجود جزء من مصلحة الدولة"، مضيفة أن هناك عيش بسلام في ألمانيا مع الجالية اليهودية، وقالت ينبغي لليهود أن"يكونوا معتمدين على أننا سنحمي حياتهم هنا وواثقين في ذلك". وفيما يتعلق بمسألة الحاجة إلى تشديد حراسة المؤسسات اليهودية في ألمانيا، قالت غروترز إنه"من المحزن والمرير أن المؤسسات اليهودية يجب أن تخضع للحراسة على الإطلاق"، بما في ذلك المتاحف، وأضافت:"هذا يخلق تباعدا عبر وضع فاصل بين المجتمع في حياته اليومية والمؤسسة اليهودية... لكن بالطبع علينا أن نحميهم أكثر حتى لا يتعرضوا لأي ظلم أو عنف. هذا أمر واضح". موجة الدمار لا تبدو لها نهاية في الأفق. طائرات حربية إسرائيلية تقصف قطاع غزة وتستهدف عدداً من قيادات حركة حماس الفلسطينية.الجيش الإسرائيلي يحشد جنوداً ودبابات على حدود قطاع غزة. المشهد يعيد إلى الذاكرة صورة حروب أعوام 2008/2009 و2014.أعمدة الدخان والنيران تتصاعد صباح الأربعاء من مدينة خان يونس في قطاع غزة. منذ مطلع الأسبوع دخل صراع الشرق الأوسط مرحلة العنف المفتوح بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.في مدينة غزة، يحاول هؤلاء الفلسطينيون إيجاد مكان آمن من الضربات الانتقامية الإسرائيلية. حتى الآن أدت موجة العنف إلى مقتل 109 فلسطينيين على الأقل، بحسب وزارة الصحة في غزة، وثمانية إسرائيليين.تقول إسرائيل إنها أرسلت تحذيراً قبل قصف هذا المبنى في قطاع غزة، موضحة أنه إما كان يضم مكاتباً لفصائل فلسطينية مسلحة أو يقيم به قياديون في حركة حماس.حركة حماس التي تحكم قطاع غزة قامت ليلة الثلاثاء/ الأربعاء بإطلاق صواريخ على مدينة تل أبيب. نظام الحماية الإسرائيلي من الصواريخ والمقذوفات يحمي المدينة ويدمّر المقذوفات في الجو، أو يقوم بتوجيهها بعيداً عن المناطق الحضرية لتقليل حجم الضرر.لكن نظام الحماية الصاروخي – المسمى"القبة الحديدية" – لا يوفر حماية كاملة. إطلاق صافرات الإنذار يعني بالنسبة للإسرائيليين البحث عن ملجأ يحميهم وبسرعة، وحتى وإن كانت الساعة الثالثة صباحاً، كما في الصورة.حتى وإن نجح نظام الحماية الإسرائيلي في اعتراض الصواريخ الفلسطينية، فإن الحطام المتساقط يشكل خطراً. في الصورة منزل تعرض للتدمير في مدينة ييهود، التي تقع شمال مطار بن غوريون الأهم في إسرائيل. بحسب معلومات الجيش الإسرائيلي، فقد أطلق الفلسطينيون منذ الاثنين أكثر من ألف صاروخ ومقذوف على إسرائيل.من لا يستطيع الوصول إلى ملجأ في وقت مناسب عند دويّ صافرات الإنذار، عليه أن يحاول قدر الإمكان البحث عن مكان للاحتماء به، مثل هؤلاء الأشخاص في مدينة أشكلون ، على بعد عشرة كيلومترات شمال قطاع غزة.في الأيام الماضية وقعت مواجهات واسعة النطاق بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية، مثل ما يحدث في الصورة في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة. المتظاهرون يلقون بالحجارة على القوات الإسرائيلية. أوتا شتاينفير/ ي.أ
