ألمانيا الاتفاق_النووي إيران
وأوردت موسكو أنها"تتفهم" قرار طهران تعليق تنفيذ بعض تعهداتها في ظل العقوبات الاميركية، لكنها حضت إيران"على الامتناع عن اتخاذ إجراءات إضافية تحد من الوفاء بالتزاماتها"، مع دعوتها جميع أطراف الاتفاق الى الوفاء بوعودهم لإنفاذه.
واكدت موسكو في بيانها وجوب اتخاذ تدابير لتسهيل التعاملات المالية بغية مواصلة التبادل التجاري.كان العام 1957، بداية البرنامج النووي الأيراني حين وقع شاه إيران اتفاق برنامج نووي مع أمريكا، ليتم الإعلان عن"الاتفاق المقترح للتعاون في مجال البحوث ومجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية" تحت رعاية برنامج أيزنهاور"الذرة من أجل السلام". وفي1967، أسس مركز طهران للبحوث النووية. لكن توقيع إيران معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في 1968، جعلها تخضع للتفتيش والتحقيق من قبل الوكالة الدولية للطاقة.الإطاحة بحكم الشاه وقيام جمهورية إسلامية في إيران سنة 1979، جعلت أواصر العلاقات بين إيران والدول الغربية موسومة بقطيعة، فدخل البرنامج النووي في مرحلة سبات بعد انسحاب الشركات الغربية من العمل في المشاريع النووية وإمدادات اليورانيوم عالي التخصيب؛ فتوقف لفترة برنامج إيران النووي .سمح خميني عام 1981 بإجراء بحوث في الطاقة النووية. وفي 1983، تعاونت إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لمساعدة طهران على الصعيد الكيميائي وتصميم المحطات التجريبية لتحويل اليورانيوم، خاصة في موقع أصفهان للتكنولوجيا النووية، لكن الموقف الغربي عموما كان رافضا لمثل هذا التعاون. ومع اندلاع الحرب بين إيران والعراق تضرر مفاعل محطة بوشهر النووية فتوقفت عن العمل.في التسعينات تم تزويد إيران بخبراء في الطاقة النووية من طرف روسيا. وفي 1992، انتشرت مزاعم في الإعلام الدولي بوجود أنشطة نووية إيرانية غير معلنة، مما جعل إيران تستدعي مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لزيارة المنشآت النووية، وخلصت التفتيشات حينها إلى أن الأنشطة سلمية. في 1995، وقعت إيران مع روسيا عقدا لتشغيل محطة بوشهر بالكامل، في حين انسحبت الصين من مشروع بناء محطة لتحويل اليورانيوم.طلبت الوكالة الدولية، في 2002، زيارة موقعين نوويين قيل أنهما غير معلنين، لكن إيران لم تسمح بذلك حتى مرور ستة أشهر على شيوع الخبر. وفي 2003، زار محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إيران للحصول على إيضاحات في ما يخص استئناف أنشطة تخصيب اليورانيوم، واصدرت الوكالة تقريرا سلبيا تجاه تعاون إيران.أصدرت الوكالة الدولية، في 2004، قرارا يطالب إيران بالإجابة عن جميع الأسئلة العالقة، وبتسهيل إمكانية الوصول الفوري إلى كل المواقع التي تريد الوكالة زيارتها، وبتجميد جميع الأنشطة المتعلقة بتخصيب اليورانيوم بمستوى يتيح إنتاج الوقود النووي والشحنة الانشطارية. لكن الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد وبعد انتخابه، عمل على تفعيل البرنامج النووي ولم يكترث للتهديدات الغربية، كما أسس مفاعل"أراك" للماء الثقيل.في 2006، صوت أعضاء الوكالة الدولية على إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن، الذي فرض حظرا على تزويد إيران بالمعدات اللازمة لتخصيب اليورانيوم وإنتاج صواريخ بالستية. وردت إيران على هذا الإجراء بتعليق العمل بالبروتوكول الإضافي وجميع أشكال التعاون الطوعي. وفي نفس السنة، أعلن الرئيس الإيراني؛ أحمدي نجاد، عن نجاح بلده في تخصيب اليورانيوم بنسبة 3,5 بالمائة. الصورة لوفد قطر أثناء التصويت على القرار.في عام2009 ، تحدث بعض المسؤولين الأميركيين والبريطانيين والفرنسيين، عبر وسائل الاعلام، عن قيام إيران ببناء مفاعل نووي في ضواحي مدينة قم، كما قال هؤلاء بأنه تحت الأرض ويبنى بكل سرية، دون أن تخبر به إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في حين نفت طهران ذلك واعتبرته مجرد ادعاءات.في عام 2014، تم الاتفاق على وقف تجميد الولايات المتحدة لأموال إيرانية قدرت بمليارات الدولارات، مقابل توقف إيران عن تحويل اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة إلى وقود. وفي نفس السنة، قامت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية باجراء تعديلات على منشأة"أراك" لضمان إنتاج حجم أقل من البلوتونيوم.في عام 2015، وبعد سلسلة من الاجتماعات، في فيينا، أعلن عن التوصل لاتفاق نهائي؛ سمي اتفاق إطار، بخصوص برنامج إيران النووي. الاتفاق جمع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا بإيران. وكان من المرجح أن ينهي هذا الاتفاق التهديدات والمواجهة بين إيران والغرب.كان باراك أوباما، الرئيس الأمريكي السابق، واحدا من رؤساء الدول المتفقة مع إيران، فيما يخص البرنامج النووي، من الذين رأوا في الخطوة ضمانا لأمن العالم، بالمقابل قال نظيره الإيراني؛ حسن روحاني، إن بلاده حققت كل أهدافها من خلال الاتفاق. لكن الأمور لم تعرف استقرارا، خاصة مع رغبة إيران في تطوير برنامجها نووي، دون أن تلفت اليها الأنظار.آخر التطورات في الاتفاق النووي، كانت يوم الثلاثاء 8 أيار/مايو 2018، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قرار الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، متعهداً بأن تفرض بلاده"أعلى مستوى من العقوبات الاقتصادية على النظام الإيراني". وفي هذا الصدد، عبرت طهران عن عدم رغبتها في الدخول في جولات جديدة من المفاوضات الشاقة مع أمريكا. مريم مرغيش.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
الاتحاد الأوروبي يصدر بيانا بخصوص التصعيد في إدلب السوريةحذر الاتحاد الأوروبي من مغبة التصعيد في محافظة إدلب السورية وريف حماة الشمالي جراء تكثيف الغارات الجوية هناك، داعيا روسيا وتركيا لتنفيذ التزاماتها بشأن منطقة خفض التصعيد في إدلب.
Read more »
سوريا: 65 قتيلاً في مناطق «خفض التصعيد»أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم (السبت) سقوط قتيلين في غارات جوية للطائرات الحربية الروسية والسورية على أرياف حماة وإدلب وحلب، وهي مناطق 'خفض التصعيد' وفقا لاتفاق الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان في سوتشي في ٍبنمبر (أيلول
Read more »
الأمم المتحدة المتحدة تدعو إلى الامتناع عن التصعيد في غزةالأمم المتحدة المتحدة تدعو إلى الامتناع عن التصعيد في غزة في بيان أصدره المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط 'نيكولاي_ميلادينوف'
Read more »
الاتحاد الأوروبي: التصعيد الجديد في قطاع غزة يهدد بنسف عملية السلام في المنطقةحذر الاتحاد الأوروبي، في بيان له، من مغبة تصاعد موجة العنف الأخيرة بين إسرائيل وقطاع غزة، مشيرا إلى أن ذلك من شأنه تقويض عملية السلام في المنطقة.
Read more »
مصادر فلسطينية: التوصل إلى اتفاق لوقف التصعيد في غزةمصادر فلسطينية تقول إنه تم التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل لوقف التصعيد العسكري في غزة بوساطة مصرية العربية
Read more »
أنباء عن التوصل لاتفاق لوقف اطلاق النار في غزة بعد أيام من التصعيدارتفاع عدد القتلى بعد أيام من العنف عبر الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة، وتقارير عن التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار مع إسرائيل بوساطة مصرية لإنهاء التصعيد الأخير.
Read more »
اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بعد يومين من التصعيدأعلنت مصادر فلسطينية التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، بين الفصائل الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي. وذلك بعد يومين من التصعيد العنيف الذي أدى لمقتل 25 فلسطينياً وإصابة العشرات، في مقابل مقتل 4 إسرائيليين.
Read more »
- التصعيد العسكري بين الفصائل الفلسطينية في غزة من جهة واسرائيل من جهة اخرى الى اين ؟في الصحف اليوم: التصعيد العسكري بين اسرائيل وغزة واعتقال مُعظم أركان النّظام السابق مثل سعيد بوتفليقة وقائديّ المُخابرات السّابقين وتطورات الحراك الشعبي في السودان والمشروعات الضخمة التي افتتحت في سيناء
Read more »
قراءة في الصحافة العالمية - التصعيد العسكري بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل إلى أين؟في الصحف اليوم: التصعيد العسكري بين اسرائيل وغزة، وفي الجزائر اعتقال مُعظم أركان النّظام السابق مثل سعيد بوتفليقة وقائديّ المخابرات السابقين وتطورات الحراك الشعبي في السودان والمشروعات الضخمة التي افتتحت في سيناء.
Read more »
مقتل 4 مدنيين في هجمات للنظام السوري على مناطق خفض التصعيدمصادر في الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، أكدت مقتل 4 مدنيين في الهجمات التي تطالت مدن وقرى في إدلب - وكالة الأناضول
Read more »
سوريا: هل الحديث يدور عن إعطاء تل رفعت لتركيا مقابل استرجاع مناطق في إدلب'خفض التصعيد تحوّل إلى هجوم'، عنوان مقال ماريانا بيلينكايا، في 'كوميرسانت' حول التصعيد الخطير للوضع من قبل الإرهابيين في إدلب وقصفهم قاعدة حميميم الروسية في اللاذقية، وصفقة محتملة.
Read more »