أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن روسيا منفتحة على الحوار مع الولايات المتحدة، لكنها تسعى إلى إجراء مناقشة شاملة لجميع القضايا.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4933381-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D9%85%D9%86%D9%81%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B4%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن روسيا منفتحة على الحوار مع الولايات المتحدة، لكنها تسعى إلى إجراء مناقشة شاملة لجميع القضايا، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».
وقال بيسكوف: «لقد قال رئيسنا مرارا وتكرارا إننا منفتحون على الحوار، وإننا نعتقد أنه من الضروري مناقشة جميع القضايا بشكل شامل. لا يمكنك إخراج بعض القضايا من السياق العام الذي يهيمن الآن على علاقاتنا الثنائية»، حسبما ذكرت وكالة «تاس» الروسية للأنباء. وأضاف بيسكوف: «نحن منفتحون على الحوار ولدينا الإرادة السياسية، لكننا نؤيد إجراء مناقشة شاملة لجميع القضايا». وقال سفير روسيا في واشنطن، أناتولي أنتونوف، في وقت سابق من اليوم ، إن السفارة الروسية في الولايات المتحدة اتفقت مع مسؤولي الإدارة الأميركية على مناقشة العلاقات الثنائية الأسبوع المقبل.قال رئيس جهاز الأمن الفيدرالي الروسي إن أجهزة استخبارات غربية وأوكرانية ساعدت منفذي الهجوم الذي استهدف قاعة الحفلات الموسيقية في موسكو وأوقع 139 قتيلا.أعلن جهاز الأمن الروسي أن مواطناً ينتمي إلى مجموعة موالية لأوكرانيا قتل في انفجار قنبلة كان يحملها خلال توقيفه في منطقة سامارا، مشيراً إلى أنه كان يخطط لهجوم.أفاد مصدر أمني تركي بأن اثنين من المشتبه بهم الأربعة الذي أوقفوا في روسيا للاشتباه بضلوعهم في اعتداء موسكو، كانا يتنقلان «بحرية» بين روسيا وتركيا.أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في مقابلة نشرت اليوم أن أي قمة سلام عالمية بشأن أوكرانيا تستبعد روسيا هي مجرد «عبث» وسوف تفشل.طلب المدعون الروس اليوم الاثنين من محكمة في موسكو الحبس الاحتياطي لـ3 مشتبه بهم إضافيين في الهجوم الذي استهدف صالة «كروكوس سيتي هول» للحفلات في موسكو.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4933361-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%AA-%D9%85%D9%86%D9%81%D8%B0%D9%8A-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88الأمن الفيدرالي الروسي: أجهزة استخبارات غربية وأوكرانية ساعدت منفذي هجوم موسكوقال رئيس جهاز الأمن الفيدرالي الروسي اليوم إن أجهزة استخبارات غربية وأوكرانية ساعدت منفذي الهجوم الذي استهدف قاعة الحفلات الموسيقية في موسكو وأوقع 139 قتيلا. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أقر أمس بوقوف «متطرفين إسلاميين» خلف الهجوم، لكنه شدد على ارتباطهم بأوكرانيا، وهو ما تنفيه كييف. ونقلت وكالات أنباء روسية عن رئيس جهاز الأمن الفيدرالي الروسي ألكسندر بورتنيكوف قوله: «نعتقد أن العمل تم التحضير له من جانب متطرفين إسلاميين وبالطبع سهلته أجهزة استخبارات غربية، والاستخبارات الأوكرانية نفسها لديها صلة مباشرة بالأمر».صور للمشتبه بهم الأربعة في تنفيذ الهجوم نُشرت مع بدء محاكمتهم في موسكو وردا على سؤال عما إذا كانت كييف أو تنظيم «داعش» الذي تبنى الهجوم، من يقف وراء الاعتداء الذي وقع الجمعة، قال الأمين العام لمجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف: «بالطبع أوكرانيا»، بحسب ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». ومنذ الجمعة، أعلن أعضاء تنظيم «داعش» مراراً مسؤوليتهم عن الهجوم، كما بثّت قنوات إعلامية تابعة للتنظيم مقاطع فيديو مصوّرة للمسلّحين داخل الموقع. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4933061-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D8%A5%D8%AD%D8%A8%D8%A7%D8%B7-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7آخر تحديث: 12:53-26 مارس 2024 م ـ 16 رَمضان 1445 هـموسكو: إحباط هجوم لمقاتل روسي متحالف مع أوكرانيا في منطقة ساماراأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي اليوم أن مواطناً ينتمي إلى مجموعة موالية لأوكرانيا قتل في انفجار قنبلة كان يحملها خلال توقيفه في منطقة سامارا، مشيراً إلى أنه كان يخطط لهجوم، وفقاً لوكالة . وقال جهاز الأمن الفيدرالي في بيان نقلته وكالات أنباء روسية إنه «عند توقيف الجاني، انفجرت العبوة يدوية الصنع التي كان يحملها، ما تسبب في إصابته بجروح قاتلة»، مضيفاً «لم يصب أي عنصر أمن أو مدنيين بجروح». وأشار المصدر نفسه إلى أن ذلك الشخص كان عنصراً في «فيلق المتطوعين الروس» وهو واحد من مجموعات موالية لأوكرانيا شنت عدداً من الهجمات المسلحة على مناطق حدودية روسية في وقت سابق هذا الشهر.وقالت السلطات الروسية إن المشتبه به أعدّ عبوة ناسفة يدوية الصنع كان ينوي وضعها في نقطة لجمع المساعدات الإنسانية، وإنها عثرت في منزله على عبوة ناسفة بالإضافة إلى مواد لازمة لتصنيعها. وأشار جهاز الأمن الفيدرالي كذلك إلى العثور في هاتف المشتبه به على أرقام عناصر في «فيلق المتطوعين الروس». ويأتي الإعلان الروسي بعد أيام من هجوم نفّذه مسلحون اقتحموا قاعة «كروكوس سيتي هول» للحفلات الموسيقية في موسكو حيث أطلقوا النار على الحاضرين ثم أضرموا النار في المبنى، في اعتداء أوقع 139 قتيلاً على الأقل. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4932981-%D8%A7%D8%AB%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%86%D9%81%D8%B0%D9%8A-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D8%B3%D8%A7%D9%81%D8%B1%D8%A7-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7اثنان من منفذي هجوم موسكو سافرا «بحرية» بين تركيا وروسياأفاد مصدر أمني تركي وكالة «الصحافة الفرنسية» اليوم ، بأن اثنين من المشتبه بهم الأربعة الذي أوقفوا في روسيا للاشتباه بضلوعهم في اعتداء موسكو، كانا يتنقلان «بحرية» بين روسيا وتركيا، وغادرا الأراضي التركية في 2 مارس على متن طائرة إلى روسيا. وقال المسؤول طالباً عدم ذكر اسمه، أن شمس الدين فريدوني وراشاباليزود سعيد أكرامي، «كانا يتنقلان بحرية بين روسيا وتركيا لعدم وجود مذكرة توقيف بحقهما». من جهتها، أكدت 3 مصادر أمنية طاجيكية لوكالة «رويترز»، أن محققين روس وصلوا إلى طاجيكستان اليوم، لاستجواب عائلات 4 رجال متهمين بتنفيذ هجوم مميت على قاعة للحفلات الموسيقية بالقرب من موسكو. وقالت المصادر، التي لم تكن مخولة بالتعليق علناً، إن مسؤولي الأمن الطاجيكيين أحضروا العائلات إلى العاصمة دوشانبي من بلدتي وخدات وجيسار ومن منطقة روداكي. وأوضحت أن الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمان يشرف شخصياً على التحقيق. وفي أول تعليق علني له، وصف رحمان الهجوم بأنه «حدث مخزٍ ورهيب»، وحث مواطنيه على حماية أطفالهم من التأثيرات الضارة. وتم حبس 4 رجال من أصل طاجيكي بتهم تتعلق بالإرهاب، للاشتباه في قيامهم بتنفيذ الهجوم. كما سُجن 3 آخرون، وهم من أصل طاجيكي أيضاً، للاشتباه في تواطئهم. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4932881-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-2014قال دميترو بليتينشوك المتحدث باسم البحرية الأوكرانية صباح اليوم ، إن أوكرانيا قصفت بصاروخ سفينة الإنزال «كونستانتين أولشانسكي»، التي استولت عليها روسيا من أوكرانيا في 2014. وأضاف على شاشة التلفزيون الوطني: «في الوقت الراهن، السفينة غير قادرة على القتال». ولم يرد أي تعليق حتى الآن من روسيا. وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد استولت روسيا على السفينة الحربية من أوكرانيا، إلى جانب معظم سفن البحرية الأوكرانية، عندما احتلت قواتها شبه جزيرة القرم في 2014. وقال بليتينشوك: «لقد خضعت لعملية تجديد وكانت تجهز لاستخدامها ضد أوكرانيا، لذلك بكل أسف اتخذنا قرار قصف هذه ».ولا تملك أوكرانيا أي سفن حربية كبيرة. ولا تزال تسيطر على بضع مئات من الكيلومترات من الساحل المطل على البحر الأسود، على الرغم من أن روسيا تحتل بعض مناطقها الجنوبية. غير أنها نفذت سلسلة من الضربات الناجحة ضد الأسطول الروسي بالبحر الأسود في الشهور القليلة الماضية، باستخدام صواريخ أو مسيرات بحرية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4932711-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D9%82%D8%A7%D8%B7-12-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D8%B7%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A9ذكر بيان للجيش الأوكراني اليوم ، أن أوكرانيا أسقطت جميع الطائرات المسيرة التي أطلقتها روسيا الليلة الماضية باتجاهها، وعددها 12. وأضاف أنه دمر الطائرات المسيرة إيرانية الصنع فوق منطقتي ميكولايف في الجنوب، وخاركيف في الشرق، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. وصباح أمس ، قصفت طائرات مسيرة روسية شبكة الكهرباء الأوكرانية في منطقتي أوديسا وميكولايف، حسبما أفاد الجيش الأوكراني. وحدث انقطاع للتيار الكهربائي في أجزاء من أوديسا والمناطق النائية. وقالت سلطات المدينة إنها اضطرت إلى وقف خدمات الترام. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات. واستهدفت روسيا مراراً البنية التحتية للطاقة الأوكرانية خلال فصل الشتاء منذ غزوها للبلاد في فبراير 2022. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4932646-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%B4%D9%84أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في مقابلة نشرت اليوم أن أي قمة سلام عالمية بشأن أوكرانيا تستبعد روسيا هي مجرد «عبث» وسوف تفشل، وفقاً لوكالة «رويترز». وأضاف بيسكوف لصحيفة «أرجومنتي إي فاكتي» أن روسيا تواصل حربها المستمرة منذ عامين على أوكرانيا لحماية نفسها من الغرب. وقال في المقابلة التي أجريت معه يوم الخميس الماضي، قبل يوم واحد من إطلاق النار العشوائي في قاعة للحفلات الموسيقية خارج موسكو «هل يمكن حل المشكلة الأوكرانية دون مشاركة روسيا؟ الرد واضح: لا يمكن ذلك». ودعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى عقد قمة دولية للسلام، وقالت سويسرا في وقت سابق من هذا العام إنها ستستضيف المؤتمر، وجرت مناقشة الموعد والتفاصيل. وندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالفعل بخطة السلام الأوكرانية التي تدعو إلى انسحاب القوات الروسية واستعادة حدود أوكرانيا عام 1991، بما في ذلك شبه جزيرة القرم، التي استولت عليها روسيا وضمتها في عام 2014، ووصفها بأنها غير قابلة للتنفيذ. وأكد بيسكوف مجددا أن الخطة لا يمكن تصورها، وندد أيضا بالخطط التي ناقشها الاتحاد الأوروبي ودول أخرى للسيطرة على عوائد الأصول الروسية وتسليمها إلى أوكرانيا. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4932586-%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A2021آخر تحديث: 07:07-26 مارس 2024 م ـ 16 رَمضان 1445 هـعلم الصين على قنصليتها في أوكلاند اتّهمت نيوزيلندا اليوم مجموعة سيبرانية «مدعومة من الدولة» الصينية بشنّ هجوم معلوماتي استهدف برلمان البلاد في 2021. وبحسب وكالة «الصحافة الفرنسية»، فقد قالت وزيرة حماية الاتصالات الحكومية جوديث كولينز في بيان إنّ وكالة الأمن السيبراني النيوزيلندية ربطت مجموعة صينية «تدعمها الدولة» بهجوم إلكتروني استهدف خدمات تابعة للبرلمان. وأكّدت الوزيرة النيوزيلندية أنّ وكالة الأمن السيبراني نجحت في صدّ الهجوم وشلّ قدرة المجموعة السيبرانية على إلحاق أيّ ضرر بالبلاد.وقالت السفارة الصينية في ويلينغتون في بيان «نحن نرفض بشكل قاطع مثل هذه الاتّهامات التي لا أساس لها من الصحة وغير المسؤولة».وأتى الاتهام النيوزيلندي بعيد اتّهام الحكومة البريطانية منظمات على صلة ببكين بالوقوف خلف حملتين إلكترونيتين «خبيثتين» طالتا اللجنة الانتخابية وبرلمانيين في المملكة المتّحدة.وأرفقت لندن اتّهامها لبكين بفرض عقوبات واستدعاء السفير الصيني. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4932266-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%82%D8%B1%D9%91-%D8%A8%D8%A3%D9%86-%D9%85%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88صور للمشتبه بهم الأربعة في تنفيذ «هجوم كروكوس» نُشرت مع بدء محاكمتهم في موسكو أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس ، بأن «متطرفين إسلاميين» يقفون وراء هجوم موسكو الدموي، في اعتراف، كما يبدو، بصحة إعلان تنظيم «داعش» مسؤوليته عن المذبحة التي أوقعت ما لا يقل عن 137 قتيلاً. لكن بوتين استمر، في الوقت ذاته، في طرح تساؤلات حول دور ما يمكن أن تكون أوكرانيا لعبته في الهجوم «الداعشي»، إذ قال إن «من الأهمية بمكان الإجابة على السؤال المطروح حول السبب الذي دفع الإرهابيين، بعد ارتكاب جريمتهم، لمحاولة التوجّه إلى أوكرانيا، من كان ينتظرهم هناك؟».وجاء كلامه في وقت سيطر التوتر وحالة الترقب في روسيا بعد 3 أيام على أسوأ هجوم مسلح في روسيا منذ عقود، وترافق انطلاق محاكمة 4 أشخاص وُجهت إليهم اتهامات بتنفيذ الهجوم على أكبر مركز تجاري وترفيهي في البلاد، مع تصاعد الدعوات لإعادة العمل بعقوبة الإعدام ضد المتورطين بقضايا تتعلق بقتل المواطنين. وفي موقف لافت، كتبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا في مقال بصحيفة «كومسمولسكايا برافدا» الروسية أن «واشنطن تختلق الأعذار لكييف، وتحاول أن تتستر على نفسها وعلى نظام الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بإلصاق التهمة بـ». وأشارت إلى أن «عوامل عدة تشير إلى تورط السلطات الأميركية الحالية في رعاية الإرهاب الأوكراني».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4932076-%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7الرئيسان الفرنسي البرازيلي في صورة مشتركة تعود لشهر يوليو من العام الماضي بمناسبة القمة بين الاتحاد الأوروبي ومجموعة دول أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي الرئيسان الفرنسي البرازيلي في صورة مشتركة تعود لشهر يوليو من العام الماضي بمناسبة القمة بين الاتحاد الأوروبي ومجموعة دول أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي يقوم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بزيارة دولة إلى البرازيل، بدءاً من الثلاثاء، هي الأولى من نوعها إلى هذا البلد الأكبر في أميركا اللاتينية والذي تراجعت علاقات بلاده معه خلال ولاية الرئيس السابق خايير بولسونار الآتي من صفوف اليمين المتطرف. وجاء في بيان للرئاسة الفرنسية، أن الزيارة «ستوفر الفرصة للرئيسين، الفرنسي والبرازيلي، لإعطاء دفعة لدينامية تعزيز علاقات بلديهما بالنظر للأزمات الدولية التي تتطلب توثيق شراكتهما الاستراتيجية». وبحسب الإليزيه، فإن محادثات الرئيسين ستتناول الملفات الاستراتيجية والتعاون بين باريس وبرازيليا إزاء التحديات العالمية وعلى رأسها المناخ، وأخيراً تعزيز العلاقات الاقتصادية. ونوّه الإليزيه باستضافة البرازيل لقمة مجموعة العشرين الخريف المقبل وقمة المناخ في مدنية بيليم الواقعة في قلب الغابات الأمازونية في العام 2025. وقالت المصادر الرئاسية إن ماكرون والرئيس البرازيلي لويس إنياسيو دا سيلفا الملقب بـ«لولا» ستكون لهما الفرصة للقاءات عديدة في الأشهر المقبلة منها بمناسبة زيارتين لاحقتين لماكرون بمناسبة قمة العشرين والقمة المناخية. ومن المؤشرات التي تدل على اهتمام لولا بزيارة ماكرون، أنه قطع 1500 كلم لاستقبال ضيفه الفرنسي، وستتوفر الفرصة للرئيسين لعقد مجموعة لقاءات للتباحث التي ستشمل، إلى جانب العلاقات الثنائية الملفين الساخنين، وهما الحرب الأوكرانية وحرب غزة. ولا تخفي المصادر الفرنسية تباعد المقاربات بين باريس وبرازيليا إزاءهما، وتؤكد أن ماكرون سيسعى لتقريب المواقف، في حين ترى مصادر أخرى أن للرئيسين مصلحة سياسية داخلية في إبراز قرابتهما. الرئيس البرازيلي لويس انياسيو دا سيلفا المعروف بـ«لولا» متحدثاً في مؤتمر صحافي بمناسبة زيارة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى البرازيل في السادس من مارس تشدد باريس على وجود «علاقات تاريخية» بين الطرفين، وعلى أن الهدف الأول من الزيارة الرسمية والطويلة زمنياً فتح «صفحة جديدة» من العلاقات الديبلوماسية والتعاون بعد الصفحة الأليمة التي عرفتها باريس وبرازيليا زمن بولسونارو الذي لم يتردد في توجيه الإهانات والشتائم للرئيس الفرنسي وعقيلته بسبب تعليقات فرنسية بخصوص الغابات الأمازونية. وترى باريس أنها اليوم سعيدة بوجود «شريك أساسي لمواجهة التحديات الشاملة»، وأن العمل مع لولا يندرج في مساعي ماكرون للتعامل مع كبريات الدول الناشئة ومنها البرازيل. من هنا، فإن زيارة الدولة تعد مهمة جداً لماكرون الذي دأب على السعي لإقامة علاقات وثيقة مع هذه الدول تعد البرازيل الشريك التجاري والاقتصادي الأول لفرنسا في أميركا اللاتينية والتاسع على مستوى العالمي وتبلغ المبادلات التجارية 8 مليارات في العام. كذلك، فإن الاستثمارات الفرنسية المباشرة في الاقتصاد البرازيلي تصل إلى 40 مليار يورو، حيث إن 1150 شركة فرنسية تعمل في البرازيل، وهي توفر فرص عمل لـ500 ألف شخص. وتعمل الشركات الفرنسية بشكل خاص في قطاعات الطاقة النووية والنقلة البيئوية والطاقات المتجددة والاقتصاد عديم الكربون... وبسبب أهمية العلاقات الاقتصادية المتنوعة؛ فإن منتدى للأعمال سيلتئم بمناسبة الزيارة الذي سيلقي فيه ماكرون كلمة الختام. وترافق الرئيس الفرنسي بعثة اقتصادية كبيرة بينما يقتصر الحضور الوزاري على اثنين، هما وزير الخارجية ستيفان سيجورنيه ووزيرة الدولة المكلفة شؤون التنمية والشراكات. وسيتم التوقيع في القصر الرئاسي البرازيلي على مجموعة من الاتفاقات الاقتصادية بين الطرفين. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين خلال احتفال في غويانا في اليوم الأول من زيارته قبل انتقاله لاحقاً إلى البرازيل تعود آخر زيارة دولة فرنسية إلى البرازيل إلى عام 2013. ويرى مراقبون في العاصمة الفرنسية أن ماكرون، خلال السنوات السبع الأخيرة لم يعر أميركا اللاتينية الأهمية التي تستحقها، خصوصاً بالنسبة لبدان رئيسية مثل البرازيل أو المكسيك. إلا أن خلافاً مع بولسونارو دفعه إلى استقبال لولا في قصر الإليزيه في شهر أكتوبر عام 2022 قبل الانتخابات التي أعادته إلى القصر الرئاسي. وعاد ماكرون واستقبله رئيساً صيف العام التالي بمناسبة المؤتمر الدولي حول التنمية والديون الذي استضافته باريس. رغم تقارب مواقف البلدين، فإنهما يتبعان خطين متباعدين بشأن الحربين اللتين يعرفهما العالم في الوقت الحاضر. فالنسبة للحرب الأوكرانية، لا يتردد ماكرون في تأكيد الوقوف إلى جانب أوكرانيا والسعي لمنع روسيا من تحقيق الانتصار ميدانياً، لا، بل يدعو إلى «إلحاق الهزيمة» بها، ولا يستبعد إرسال قوات غربية إلى ألأراضي الأوكرانية. وبالمقابل، فإن مواقف لولا بعيدة لسنوات ضوئية عن مواقف ماكرون. فمن جهة، يحمّل الرئيس البرازيلي أوكرانيا جانباً من المسؤولية في الحرب الدائرة. والأهم، أنه يدعو إلى تشكيل «مجموعة دولية من أجل السلام» ويحض الطرفين على الجلوس إلى طاولة المفاوضات. كذلك، ثمة اختلاف في المقاربات بشأن الحرب في غزة. فمن جهة، يحاول ماكرون التزام «موقف وسطي» من الحرب بعد مواقف أولى كشفت عن انحيازه إلى جانب إسرائيل. أما لولا، فإنه على خلاف مفتوح مع السلطات الإسرائيلية فهو يرى أن ما تقوم به إسرائيل في القطاع «حرب إبادة»، وهي تشبه «المحرقة» اليهودية وليست حرباً بين جيشين، بل هي «حرب بين جيش بالغ التدريب وبين نساء وأطفال». ومن جانبها، أعلنت إسرائيل أن لولا شخص «غير مرغوب فيه» واستدعت السفير البرازيل للاحتجاج على تصريحات رئيسه ورأت أن على لولا أن «يشعر بالخجل بسبب تصريحاته». بدورها استدعت الخارجية البرازيلية السفير الإسرائيلي للاحتجاج على تصريحات بنيامين نتنياهو كما استدعت سفيرها في تل أبيب للتشاور. ولعل ما يمكن أن يشكل نقطة تقارب بين ماكرون ولولا هي المواقف التي أخذ الأول الالتزام بها في الأسابيع الأخيرة ودعواته المتواصلة لوقف لإطلاق النار. ويشكل القرار الصادر الاثنين عن مجلس الأمن الخطوة الأولى في هذا السياق وما ينقصه هو العمل به. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4932006-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B9%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%AD%D8%A8%D8%B3-3-%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D9%87-%D8%A8%D9%87%D9%85-%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88تفحم صالة «كروكوس سيتي هول» للحفلات في موسكو بسبب الهجوم طلب المدعون الروس اليوم ، من محكمة في موسكو، الحبس الاحتياطي لـ3 مشتبه بهم إضافيين، في الهجوم الذي استهدف صالة «كروكوس سيتي هول» للحفلات بموسكو، وأوقع أكثر من 130 قتيلاً الأسبوع الماضي. وبحسب وكالة «الصحافة الفرنسية»، أفادت محكمة في موسكو بأنها تلقت طلباً من المدعين بحبس الرجال الثلاثة، وفق ما ذكرت وكالات أنباء. وقالت متحدثة إن المشتبه بهم ينتمون إلى العائلة نفسها.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
مقر مراقبة الانتخابات: نظام التصويت الإلكتروني في موسكو تصدى لجميع الهجمات الخارجيةأعلن رئيس مقر مراقبة الانتخابات العام في موسكو فاديم كوفاليوف اليوم الأحد، أن نظام التصويت الإلكتروني عن بعد في موسكو نجح في التصدي لجميع الهجمات على الانتخابات الرئاسية الروسية.
Read more »
واشنطن تبدي استعدادها لمفاوضات ثنائية مع موسكو وبكين بشأن الحد من الأسلحةأعلنت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، أن واشنطن مستعدة لإجراء مفاوضات ثنائية مع موسكو وبكين بشأن الحد من الأسلحة.
Read more »
البيت الأبيض: واشنطن على اتصال مستمر مع موسكو بشأن تبادل السجناءقال مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي جيك ساليفان، إن الإدارة الأمريكية تجري اتصالات منتظمة رفيعة المستوى مع السلطات الروسية بشأن إمكانية تبادل السجناء.
Read more »
صحيفة: تركيا والولايات المتحدة اتفقتا على آلية 'للامتثال للعقوبات'ذكرت صحيفة 'حريت' التركية أن أنقرة وواشنطن اتفقتا على آلية تتيح للشركات التركية التجارة مع الشركات الروسية مع الالتزام بالعقوبات الأمريكية المفروضة على موسكو.
Read more »
سامح شكري ينقل تعازي مصر للوزير لافروف بضحايا الهجوم الإرهابيعبر وزير الخارجية المصري سامح شكري في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف عن تعازي مصر على خلفية الهجوم على قاعة الحفلات الموسيقية قرب العاصمة موسكو.
Read more »
سفير روسيا: أميركا لم ترسل لنا أي معلومات قبل «هجوم كروكوس»نفى سفير روسيا لدى الولايات المتحدة أناتولي أنتونوف أن تكون واشنطن قد أرسلت أي معلومات محددة للسفارة قبل الهجوم على قاعة للحفلات الموسيقية قرب موسكو
Read more »
