أعلنت سلطات ميناء بالتيمور الأميركي، الاثنين، أن العمل جارٍ لفتح ممر بحري مؤقت بعد إزاحة قسم من حطام الجسر الذي انهار بفعل اصطدام حاملة حاويات به.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4944126-%D9%85%D9%85%D8%B1-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%8F%D8%B1%D8%AA%D9%82%D8%A8-%D9%81%D8%AA%D8%AD%D9%87-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D9%85-%D8%AC%D8%B3%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%B1خلال رفع حطام جزء من جسر فرنسيس سكوت كي المنهار الأحد 31 مارس 2024 في بالتيمور بالولايات المتحدة أعلنت سلطات ميناء بالتيمور الأميركي، الاثنين، أن العمل جارٍ لفتح ممر بحري مؤقت بعد إزاحة قسم من حطام الجسر الذي انهار بفعل اصطدام حاملة حاويات به، وذلك لإتاحة مرور سفن «مشاركة في عمليات» رفع الأنقاض.
وجاء في بيان أن السلطات المختلفة سواء الوطنية أو في ولاية ميريلاند ومدينة بالتيمور أوضحت أن هذا الممر البحري الأول هو خطوة أولى نحو استئناف تدريجي لحركة الملاحة البحرية في الميناء الواقع في شمال شرقي الولايات المتحدة، ويعد من الموانئ الأساسية للبلاد، وفق ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية. لكن هذا الممر لن يكون في المرحلة الأولى بالاتساع الكافي لإتاحة عبور سفن كبرى، لذلك سيخصص في بادئ الأمر للسفن «المشاركة في العمليات»، وكذلك سفن الإنقاذ. وقالت المتحدثة باسم خفر السواحل كارمن كيفر في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية: «لن يكون بالاتساع الكافي لإتاحة عبور حاملات الحاويات. الأعمال جارية لفتح تدريجي للممر لمزيد من السفن، لكن ليس لدينا جدول زمني لذلك».ويجري العمل على فتح ممر ثانٍ، لكن تعذّر، الاثنين، الحصول على توضيحات بشأن موعد إتاحته للملاحة البحرية، وفق ريفز.في مطلع الأسبوع، انحرفت، ليلاً، سفينة باتجاه جسر فرنسيس سكوت كي بسبب مشكلات في الدفع، وأطلق القبطان نداء استغاثة سمح بإيقاف جزء من حركة المرور على الطريق قبل الاصطدام الساعة 1:30 صباحاً، وانهيار الهيكل بعد ثوانٍ على ذلك، ما أدى إلى مقتل 6 أشخاص. وعلقت السفينة في الموقع وفوقها جزء من الجسر المنهار، ما يعوق حركة النقل البحري في أحد أكثر الموانئ الأميركية نشاطاً. وعُدَّ 6 عمّال كانوا لدى وقوع الكارثة يتولون إصلاح طريق على الجسر، في عداد القتلى، وانتُشلت جثتا اثنين منهم. وجرى تعليق عمليات البحث عن جثث بقية العمّال؛ إذ ترى السلطات أن عمل الغطّاسين في الموقع ينطوي على مخاطر كبيرة، بسبب «الأحوال الجوية وكمية الحطام في المياه»، وفق ما كرّره، الأحد، الحاكم ويس مور.ذكرت مجموعة «إنسايدر» أن مرض «متلازمة هافانا» الغامض الذي أصاب دبلوماسيين أميركيين ربما يكون مرتبطاً بأسلحة طاقة يستخدمها عملاء روسقال مسؤولون أميركيون إن فرق الإنقاذ عكفت على رفع أول جزء من حطام جسر «فرنسيس سكوت كي» المنهار في بالتيمور من المياهكشف تقرير إخباري نُشر الجمعة وأثار ضجةً في واشنطن عن تفشي ظاهرة سرقة مقتنيات غرفة المراسلين الصحافيين على متن طائرة الرئيس الأميركي «إير فورس1».سلم الأرشيف الوطني الأميركي 6 آلاف صفحة تحوي رسائل بريد إلكتروني إلى لجنة الرقابة بمجلس النواب الأسبوع الماضي في إطار التحقيق مع الرئيس جو بايدن.«التمييز الإيجابي» في الجامعات الأميركية آخر ضحايا الحروب الثقافية https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4944111-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%8A%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%B6%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9«التمييز الإيجابي» في الجامعات الأميركية آخر ضحايا الحروب الثقافيةتتمحور المعركة الأخيرة في الحروب الثقافية التي تقسّم المجتمع الأميركي حول البرامج الجامعية الهادفة لضمان التنوّع التي صارت تخضع لقيود أو حتى حُظرت في عدد متزايد من الولايات؛ إذ يريد المحافظون وضع حدّ لاستخدام مصطلح «التمييز الإيجابي» في التعليم. يرصد تقرير لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» اندلاع جدل بين اليساريين الذين يدافعون عن تعزيز وضع طلاب الأقليات الذين غالباً ما يقعون ضحية عدم المساواة المتجذّرة في المجتمع، واليمينيين الذين يشددون على وجوب الحكم على الناس على أساس الجدارة الفردية وليس لون البشرة. ويقول جوردان بايس، العضو الجمهوري في مجلس النواب عن ولاية كارولاينا الجنوبية، إنّ «جعل التمييز الحالي علاجاً لما كان عليه التمييز سابقاً... فكرة خاطئة بطبيعتها». ويضيف: «لا تستهوينا فكرة الحكم على الناس على أساس خصائص ثابتة، سواء كان ذلك الجنس أو العرق أو الطول أو أي شيء آخر»، واصفاً الولايات المتحدة بأنّها «مجتمع مفرط في الجدارة». في إطار برامج «التنوع والإنصاف والشمول»، أولت العديد من الجامعات الأميركية اهتماماً خاصاً بالطلاب من الأقليات، خصوصاً السود واللاتينيين والأميركيين الأصليين، وذلك بهدف السعي إلى تصحيح أوجه عدم المساواة التي طال أمدها. ولكن المحكمة العليا ذات الغالبية المحافظة في البلاد وضعت في يونيو الماضي، حدّاً للإجراءات التي تندرج في إطار ما يسمّى «العمل الإيجابي» في إدارات الجامعات، ما أدى إلى التراجع عن أحد المكاسب الرئيسية لحركة الحقوق المدنية في ستينات القرن المنصرم. والآن، يحثّ بايس ولايته على الاحتذاء بولاية فلوريدا ونحو 12 ولاية أخرى ألغت برامج «التنوّع والإنصاف والشمول» في الحرم الجامعي.يقول ريكي جونز، أستاذ الدراسات الأفريقية في جامعة لويسفيل في كنتاكي، إنّ «المجموعة الأساسية المستهدفة في جميع أنحاء البلاد... هي السود». من جهتها، تشير كارلي ريفيز التي تعدّ أول فرد في عائلتها يلتحق بالجامعة، إلى أنها عندما وصلت إلى جامعة لويسفيل «كان واضحاً جداً أنّ أساتذتي لم يعتقدوا أنّني أنتمي إلى هذا المكان. لم ينظروا إليّ بوصفي شخصاً ذكياً حقاً». وتضيف أنّ المسؤولين عن برامج «التنوّع والإنصاف والشمول» تحدّثوا إليّ وأخبروني... أنّكِ تتمتعين بالجدارة». وإذ توضح أنّ العديد من طلّاب الأقليات يلتحقون بالجامعة بعد حصولهم على منحة «بنسبة 100 في المائة بفضل برامج التنوع والإنصاف والشمول»، تشير إلى طلاب سود استفادوا من المنح الدراسية على أساس العرق. ولكن في 15 مارس ، تقدّم المشرّعون في ولاية كنتاكي باقتراح لتقييد مثل هذه البرامج، مما دفع ريفز إلى المشاركة في تنظيم احتجاج في الحرم الجامعي. وفي هذا السياق، تقول: «شعرت بأنّ من واجبي القول للطلاب: مرحباً جميعاً، هؤلاء الأشخاص يحاولون طردنا حرفياً من الحرم الجامعي... علينا أن نفعل شيئاً».وكانت جامعة فلوريدا قد أنهت العمل ببرامج «التنوّع والإنصاف والشمول» والوظائف ذات الصلة، في بداية مارس، في إطار الهجوم الذي يشنّه الحاكم الجمهوري للولاية رون ديسانتيس على ما يسميه «آيديولوجيا اليقظة» .تعرب ستيفاني آن شيلتون الأستاذة ومديرة التنوّع في كلية التربية في جامعة ألاباما، عن «قلق عميق للغاية». وفي حين تسمح لها بنود قانون الولاية الجديد بإخضاع معلّمي المستقبل لدورات معيّنة غايتها التوعية، فإنها تشعر بالقلق حيال «استمرار مفاهيم مثل الحرية الأكاديمية». غير أنّ الجمهوريين يهاجمون بشكل روتيني «نظرية العرق النقدية»، وهو نهج أكاديمي لدرس الطرق التي تتغلغل من خلالها العنصرية في الأنظمة والمؤسسات القانونية الأميركية بوسائل غير منظورة في كثير من الأحيان.وقال أمام حشد في أوهايو: «في اليوم الأول سأوقّع أمراً تنفيذياً جديداً لخفض التمويل الفيدرالي لأي مؤسسة تعليمية تدفع بنظرية العرق النقدية، أو الجنون المرتبط بالمتحوّلين جنسياً، وغيرها من المحتويات العنصرية أو الجنسية أو السياسية غير المناسبة لأطفالنا». من جهته، يقول ريكي جونز، الأستاذ في جامعة لويسفيل، إنّ القوانين الجديدة تشكل «تراجعاً على المستوى المحلّي وعلى مستوى الولاية وعلى المستوى الوطني». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4944051-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%86%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AAشعار «إكس» على المقر الرئيسي للشركة في سان فرنسيسكو كشف مسؤولون وباحثون أميركيون أن جهات صينية أنشأت حسابات سرّية تتنكر بأنها أميركية تؤيد الرئيس السابق دونالد ترمب، وتهاجم الرئيس جو بايدن عبر الترويج لنظريات المؤامرة وتأجيج الانقسامات قبل انتخابات نوفمبر المقبل الرئاسية في الولايات المتحدة. وتعيد هذه المعلومات إلى الأذهان اتهامات الولايات المتحدة لروسيا منذ عام 2016 بأنها تدخلت في الانتخابات الأميركية عامذاك. وإذا صحت الاتهامات الجديدة، فإنها تمثل تحولاً تكتيكياً محتملاً في سعي بكين إلى التأثير على السياسة الداخلية الأميركية، وتسخير الانقسامات الحزبية لتقويض سياسات إدارة بايدن، على الرغم من الجهود الأخيرة من الطرفين لخفض درجة التوتر بينهما. ونشرت صحيفة «النيويورك تايمز» أن «بعض الحسابات الصينية تنتحل شخصية معجبي ترمب المتحمسين»، مشيرة إلى حساب على منصة «إكس» يدّعي أنه لـ«أب وزوج وابن» يعتنقون شعار ترمب: «فلنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى» بكل جوارحهم، بهدف السخرية من عمر بايدن ، ونشر صور مزيفة له وهو يرتدي زي السجن، والادعاء بأنه شيطاني وشاذ. وقالت المحللة الأولى لدى معهد الحوار الاستراتيجي في لندن أليز توماس إنها لم ترَ «أي شيء على هذا المنوال من قبل على الإطلاق»، كاشفة مع باحثين آخرين عن مجموعة من الحسابات المعروفة باسم «سباموفلاج» ذات الصلة بالحكومة الصينية، والتي نشرت سابقاً محتوى مؤيداً لبكين بلغة الماندرين، لكنها عادت إلى الظهور في الأشهر الأخيرة تحت ستار أميركيين حقيقيين يكتبون باللغة الإنجليزية.وفي مشروع منفصل، حددت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات البحثية في واشنطن 170 من الصفحات والحسابات غير الحقيقية على «فيسبوك» نشرت أيضاً رسائل معادية للولايات المتحدة، ومنها هجمات موجهة ضد بايدن. وأفادت بأن «هذه الجهود نجحت في جذب انتباه المستخدمين الفعليين، وصار من الصعب على الباحثين تحديدها مقارنة بالجهود الصينية السابقة للتأثير على الرأي العام في الولايات المتحدة».ونسبت الصحيفة إلى الباحثين قولهم إنه على الرغم من أن «التوجه السياسي العام للحملة لا يزال غير واضح، فإنه أثار احتمال أن حكومة الصين تعتقد أن رئاسة ترمب الثانية، على الرغم من تصريحاته العدائية أحياناً ضدها، قد تكون أفضل من ولاية بايدن الثانية». وأثار هذا النشاط من الصين بالفعل إنذارات داخل الحكومة الأميركية. وأفاد مكتب مدير الاستخبارات الوطنية في تقرير أصدره أخيراً بأن الصين تعمل على توسيع حملات نفوذها «لزرع الشكوك حول القيادة الأميركية، وتقويض الديمقراطية وتوسيع نفوذ بكين»، معبراً عن قلقه من أن بكين يمكن أن تستخدم أساليب متطورة للتأثير على الانتخابات الأميركية بهدف «تهميش منتقدي الصين». ولوحظ أنه حتى الآن، كانت الجهود التي تبذلها الصين لتعزيز آيديولوجيتها في الغرب «تكافح من أجل اكتساب المزيد من الثِّقَل، أولاً عندما دفعت دعايتها الرسمية حول تفوق ثقافتها واقتصادها، ثم في وقت لاحق عندما بدأت تشوه سمعة الديمقراطية وتأجيج المشاعر المعادية لأميركا».وذكّرت «النيويورك تايمز» بأنه في انتخابات التجديد النصفي لعام 2022، أفادت شركة «مانديانت» للأمن السيبراني بأن حملة «دراغون بريدج» المرتبطة بالصين «حاولت ثني الأميركيين عن التصويت مع تسليط الضوء على الاستقطاب السياسي في الولايات المتحدة». أما الحملات الأخيرة المرتبطة بالصين فسعت إلى «استغلال الانقسامات الواضحة بالفعل في السياسة الأميركية، والانضمام إلى النقاش المثير للخلاف حول قضايا مثل حقوق المثليين والهجرة والجريمة من منظور يميني بشكل رئيسي». وكشف معهد الحوار الاستراتيجي في فبراير الماضي أن حساباً مرتبطاً بالصين على «إكس» أطلق على نفسه اسماً غربياً إلى جانب شعار «ماغا 2024» مع مشاركة فيديو من شبكة «آر تي» الروسية للادعاء بأن ترمب تورط في عمليات إرهابية، وأن بايدن ومسؤولي وكالة الاستخبارات المركزية أرسلوا أحد رجال العصابات النازيين الجدد للقتال في أوكرانيا.واتخذ الحساب الذي يحمل شعار «ماغا 2024» خطوات ليبدو أصلياً، واصفاً نفسه بأنه يديره أحد مؤيدي ترمب البالغ من العمر 43 عاماً في لوس أنجليس. لكنه استخدم صورة شخصية مأخوذة من مدونة سفر لرجل دنماركي. وعلى الرغم من أن الحساب افتُتح قبل 14 عاماً، فإن أول مشاركة مرئية له كانت في أبريل الماضي. وفي هذا المنشور، حاول الحساب، دون دليل، ربط بايدن بجيفري أبستين، الثري الذي ارتبط اسمه بسلسلة من الفضائح الجنسية، قبل أن يُعتقل وينتحر في السجن.وقالت توماس إن ما لا يقل عن أربعة حسابات أخرى مماثلة تعمل أيضاً، وكلها لها علاقات بالصين. ودفع حساب واحد مقابل اشتراك في «إكس» وهو يقدم امتيازات، على غرار حسابات أخرى شاركت ادعاءات مؤيدة لترمب ومناهضة لبايدن، بما في ذلك نظريات المؤامرة عبر «كيوآنون» واتهامات تزوير الانتخابات التي لا أساس لها. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4943216-%D8%B9%D8%B6%D9%88-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D8%B6%D8%AD-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8Aعضو الكونغرس الأميركي عن الحزب الجمهوري تيم والبيرغ فيما يبدو أنه تراجع عن تصريحاته، أكد عضو الكونغرس الأميركي عن الحزب الجمهوري تيم والبيرغ أنه لم يقصد تقديم اقتراح بقصف غزة بالقنابل النووية، وأنه كان يضرب مثلا. كان فيديو قد انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، في 25 مارس يجيب فيه والبيرغ عن سؤال أحد الناخبين بخصوص غزة، لم يظهر والبيرغ في الفيديو لكن يمكن سماع صوته. ويقول في الفيديو رداً عن سؤال حول بناء الولايات المتحدة رصيفاً بحرياً لتوصيل المساعدات إلى غزة، «لا أعتقد أننا يجب أن ننفق أي مبلغ على المساعدات الإنسانية»، ويضيف: «يجب أن نعاملها كهيروشيما ونغازاكي لننتهي من الموضوع بسرعة»، في إشارة إلى إلقاء الولايات المتحدة قنابل نووية على المدينتين اليابانيتين، مما عجل بإنهاء الحرب العالمية الثانية. وأضاف والبيرغ، في خطاب من مكتبه اطلع عليه موقع «سي إن إن» الأميركي، أن المنطق نفسه ينطبق على حرب أوكرانيا لـ«هزيمة بوتين بشكل سريع». وتابع، وفقاً للخطاب، «نفس الشيء يجب أن يحدث في أوكرانيا لهزيمة بوتين بشكل سريع، فبدلا من استخدام 80 في المائة من الموارد للأغراض الإنسانية في أوكرانيا، يجب استخدام من 80 إلى 100 في المائة من الموارد لمسح روسيا، إن كان هذا ما نريده». وأكد والبيرغ، في بيان نشره على حسابه بمنصة «إكس»، أمس، أنه لم يقصد اقتراح استخدام الأسلحة النووية لإنهاء النزاعات. وأضاف: «كطفل نشأ في فترة الحرب الباردة، آخر شيء قد أروج له هو استخدام الأسلحة النووية. في الفيديو استخدمت لأؤكد على ضرورة أن تفوز إسرائيل وأوكرانيا في الحربين بأسرع ما يمكن، دون تعريض الجنود الأميركيين للخطر. ما كنت أقصده هو عكس ما تم ترويجه عن الفيديو، فما أعنيه هو كلما انتهت هذه الحروب سريعاً أنقذنا الكثير من الأرواح». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4942721-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D8%B8-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D8%A8%D9%85%D9%82%D8%B7%D8%B9-%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88انتقدت حملة الرئيس جو بايدن، الرئيس السابق دونالد ترمب، بعد نشره مقطع فيديو على منصة «تروث سوشيال» يُظهر شاحنة تحمل صورة مركّبة للرئيس بايدن مكبّل اليدين، توحي بأنه مختطف. وأثار الفيديو انتقادات واسعة واتهامات لترمب بمحاولة «التحريض على العنف السياسي». وقارن مايكل تايلر، مدير الاتصالات في حملة بايدن، نشر ترمب هذه الصورة بدعوات سابقة يرى أنها تحرض على العنف، مثل تحذيره من «حمام دم» اقتصادي، أو مطالبة جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة بـ«الاستعداد». وقال تايلر إن «ترمب يحرّض بانتظام على العنف السياسي، وقد حان الوقت لأن يأخذه الناس على محمل الجد... فقط اسألوا ضباط شرطة الكابيتول الذين تعرضوا للهجوم أثناء حماية ديمقراطيتنا في 6 يناير »، في إشارة إلى الهجوم على مبنى الكونغرس في 2021. في المقابل، ردّ ستيفن تشيونغ، المتحدث باسم حملة ترمب، في بيان، متهماً الديمقراطيين بتسييس النظام القضائي الأميركي ضد الرئيس السابق. وقال: «كانت تلك مجرّد صورة . إن الديمقراطيين والمجانين لم يدعوا إلى العنف الدنيء ضد الرئيس ترمب وعائلته فحسب، بل إنهم في الواقع يستخدمون النظام القضائي سلاحاً ضده». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4942481-%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B6-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%B1%D9%81%D8%ADوزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت يغادر مقر «الخارجية» الأميركية في واشنطن تراقب الإدارة الأميركية عن كثب نتائج المفاوضات التي تستضيفها العاصمة المصرية القاهرة، ويشارك فيها وفد إسرائيلي من الشاباك والجيش والموساد؛ لمناقشة صفقة إطلاق سراح الرهائن المحتجَزين لدى «حماس»، مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين. وأشار مسؤولون بالإدارة الأميركية إلى أن هناك آمالاً بأن تسفر هذه المفاوضات عن نتائج إيجابية تمهد لمحادثات أخرى يعقدها وفد إسرائيلي، برئاسة رون ديرمر وزير الشؤون الاستراتيجية، وتساحي هنغبي رئيس مجلس الأمن القومي في واشنطن، صباح الاثنين، حول العملية البرية المحتملة في رفح، والتي تسعى الولايات المتحدة لفرض خطط بديلة للطرح الإسرائيلي. ووفق تقارير صحافية نُشرت الأحد، فإن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الجنرال تشارلز براون، تطرّق، خلال محادثاته مع نظيره الإسرائيلي هرتسي هليفي، قبل أيام، إلى مقترحات للخط البديلة في رفح. وشملت الخطة خطوات لـ«عزل مدينة رفح براً وبحراً بواسطة الجيش الإسرائيلي، وتأمين الحدود مع مصر؛ استجابة للتحذيرات المصرية، ووضع كاميرات مراقبة وأجهزة استشعار عند الحدود المصرية مع رفح الفلسطينية»، وفق التقارير. واشترط الجنرال الأميركي، وفق التقارير، أن «تقدم إسرائيل خططاً ذات مصداقية في توفير ملاذات آمنة للمدنيين النازحين» الذين يتجاوز عددهم أكثر من مليون و300 ألف فلسطيني. في سياق قريب، أشارت صحيفة «وول ستريت جورنال» إلى مذكرة سرية بشأن تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، أدت إلى ازدياد المخاوف من قيام إسرائيل باستغلال تلك المعلومات لقتل المدنيين الفلسطينيين. وأشارت الصحيفة إلى «مخاوف أميركية من عدم وجود رقابة كافية للتأكد من أن المعلومات الاستخباراتية التي توفرها الولايات المتحدة لا يتم استخدامها في ضربات تقتل المدنيين. وتزداد تلك المخاوف مع إرسال أسلحة أميركية حديثة إلى إسرائيل». وأوضح الجنرال براون أيضاً أن إسرائيل لم تتسلم كل الأسلحة والأجزاء التي طلبتها من الولايات المتحدة، وقال للصحافيين: «على الرغم من أننا ندعمهم على صعيد الحصول على الإمكانيات المختلفة، فإنهم لم يحصلوا على كل ما طلبوه. ويرجع جزء من ذلك إلى أنهم طلبوا أشياء ليست لدينا القدرة على توفيرها الآن، أو أننا لسنا على استعداد لتقديمها الآن». وأشار مجلس العلاقات الخارجية، ومقره واشنطن، إلى أن إدارة بايدن تواصل إرسال مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية إلى إسرائيل، وأن نحو 15 في المائة من ميزانية الدفاع الإسرائيلية تأتي بأكملها من الولايات المتحدة. وقد وافقت إدارة بايدن، الجمعة، على حزمة أسلحة جديدة تحوي أكثر من 1800 قنبلة «MK84»، زنة 2000 رطل، و500 قنبلة «MK82» زنة 500 رطل، وفقاً لمسؤولين في «البنتاغون»، و25 طائرة مقاتلة ومحركات من طراز «F-35A» إلى إسرائيل تبلغ قيمتها نحو 2.5 مليار دولار. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4942121-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B6-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8Aصورة مركبة للرئيس الحالي جو بايدن والرئيس السابق دونالد ترمب انتقدت حملة الرئيس جو بايدن الرئيس السابق دونالد ترمب، بعد نشره مقطع فيديو على منصة «تروث سوشيال» يُظهر شاحنة تحمل صورة للرئيس بايدن مكبّل اليدين، توحي أنه مختطف. وأثار الفيديو انتقادات واسعة واتهامات لترمب بمحاولة «التحريض على العنف السياسي».وقارن مايكل تايلر، مدير الاتصالات في حملة بايدن، نشر ترمب هذه الصورة بدعوات سابقة يرى أنها تحرض على العنف، مثل تحذيره من «حمام دم» اقتصادي، أو مطالبة جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة بـ«الاستعداد». وقال تايلر إن «ترمب يحرّض بانتظام على العنف السياسي، وقد حان الوقت لأن يأخذه الناس على محمل الجد - فقط اسألوا ضباط شرطة الكابيتول الذين تعرضوا للهجوم أثناء حماية ديمقراطيتنا في 6 يناير »، في إشارة إلى الهجوم على مبنى الكونغرس في 2021.في المقابل، ردّ ستيفن تشيونغ، المتحدث باسم حملة ترمب، في بيان متهما الديمقراطيين بتسيس النظام القضائي الأميركي ضد الرئيس السابق. وقال: «كانت تلك مجرّد صورة . إن الديمقراطيين والمجانين لم يدعوا إلى العنف الدنيء ضد الرئيس ترمب وعائلته فحسب، بل إنهم في الواقع يستخدمون النظام القضائي سلاحاً ضده». وأظهر مقطع الفيديو، الذي نُشر يوم الجمعة، مركبتين تحملان أعلاماً أميركية، وعلم «الحياة الزرقاء مهمة» الذي يشير لدعم إنفاذ القانون، وشعار «ترمب 2024»، فضلا عن صورة مركّبة لبايدن وهو مكبل اليدين. وكان منشور ترمب يستعرض فيديو لشاحنات توجّهت إلى لونغ آيلاند، نيويورك، يوم الخميس، حيث حضر ترمب عزاء شرطي قُتل بالرصاص.وقد اتُّهم ترمب مراراً وتكرارا بالتحريض على العنف بسبب خطابه منذ حملته الانتخابية للرئاسة عام 2016. وسبق أن حذّر مسؤولون فيدراليون ترمب من الامتناع عن الخطاب الذي يمكن أن «يحرض على العنف أو الاضطرابات المدنية». واستغل الإعلام الأميركي، الذي يميل إلى الديمقراطيين، هذا التطور لاستعراض تاريخ ترمب الطويل في استخدامه صورا يعتبرها البعض عنيفة في رسائل حملته الانتخابية، وولعه بالخطابات الحماسية التي يعدها سلاحه الأفضل في محاولته للعودة إلى البيت الأبيض. وقد حذّر ترمب في حدث انتخابي لعمال صناعة السيارات، في وقت سابق من شهر مارس ، أنه إذا خسر الانتخابات فسيكون هناك «حمام دم»، محذراً من أن صناعة السيارات المحلية لن تكون محمية إلا إذا تم انتخابه. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4941941-10-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8Aيسعى الديمقراطيون إلى الحفاظ على أغلبية ضئيلة في مجلس الشيوخ يراهن الحزبان الديمقراطي والجمهوري على 10 ولايات، للسيطرة على مجلس الشيوخ، في انتخابات نوفمبر المقبلة. وبينما يحظى الديمقراطيون بغالبية صوت واحد، فإنهم يواجهون معركة انتخابية قاسية وحامية، من ولاية ماريلاند إلى أريزونا، مع مرشحين جمهوريين قد يتمكنون من قلب هذه السيطرة. وفي حين أن انتخابات مجلس النواب تجري كل عامين، وتدور على كل مقاعده، غير أن انتخابات مجلس الشيوخ تجري كل ست سنوات، حيث تطرح مقاعد نحو 33 في المائة منه على الانتخاب كل 4 سنوات.وهذا العام تدور المعركة من أجل السيطرة على مجلس الشيوخ على المقاعد التي يشغلها الديمقراطيون، حيث يدافعون عن أغلبية ضئيلة تبلغ 51 مقابل 49 مقعداً. ومع إعلان السيناتور الديمقراطي جو مانشين تقاعده، وعدم ترشحه عن ولاية ويست فيرجينيا الداعمة بقوة للجمهوريين، يخشى الديمقراطيون خسارة غالبيتهم الضئيلة. وإذا فاز الرئيس السابق دونالد ترمب بالسباق الرئاسي، فسيحتاج الحزب الجمهوري لمقعد واحد لضمان السيطرة على مجلس الشيوخ، لأن مناصفة المقاعد بين الحزبين، تعطي نائب الرئيس الأرجحية لحسم التصويت فيه. في المقابل، يحتاج الديمقراطيون للحفاظ على كل المقاعد التي يسيطرون عليها الآن، وأن يفوز مرشحوهم بالمقاعد المفتوحة في ولايات أريزونا وميشيغان وميريلاند، بما يمكن نائبة الرئيس كمالا هاريس، في حالة فوز الرئيس جو بايدن، من حسم التصويت بمجلس الشيوخ.وفي ولاية مونتانا ذات الميول الجمهورية، يواجه الديمقراطيون صعوبة في الاحتفاظ بمقعدهم الذي يسيطرون عليه منذ عام 2006. فبعد خسارة بايدن الولاية عام 2020، لمصلحة ترمب التي فاز بها بنسبة 16 نقطة مئوية، يجدون صعوبة في التجديد لمرشحهم السيناتور جون تيستر الذي ينافسه على المقعد المرشح الجمهوري تيم شيهي، الجندي السابق في البحرية الأميركية، وهو رجل أعمال يتمتع بالثروة اللازمة لتمويل حملته بنفسه.وكما في مونتانا، يواجه السيناتور الديمقراطي شيرود براون في ولاية أوهايو الجمهورية أيضاً، منافسة من المرشح الجمهوري المليونير بيرني مورينو، المدعوم بقوة من ترمب. غير أن الأخير يواجه تحدياً أساسياً، كونه ليس من سكان الولاية، وخلفيته التجارية قد تعرضه لهجمات كبيرة، وهو ما ظهر خلال الانتخابات التمهيدية، حيث فاز بصعوبة على منافس جمهوري آخر.وفي ولاية أريزونا، أدّى تقاعد السيناتورة كيرستن سينيما، التي انشقت عن الحزب الديمقراطي لتصبح مستقلة، إلى بدء سباق محتدم بين النائب التقدمي روبن غاليغو، وكاري ليك مذيعة الأخبار التلفزيونية السابقة المدعومة بقوة من ترمب. وتعد الولاية من بين أبرز الولايات المتأرجحة، وقد تحسم السباق الرئاسي أيضاً، حيث فاز فيها بايدن عام 2020 بفارق ضئيل، ويسعى ترمب للفوز بها بعدما ادعى سرقة الانتخابات فيها في ذلك العام، وهي ادعاءات شاركته فيها ليك نفسها.وفي ولاية ميشيغان، التي أصبحت متأرجحة أيضاً، يتنافس الجمهوريون في انتخابات تمهيدية قاسية بين مرشحين مختلفين، للفوز بالمقعد الذي تشغله السيناتورة الديمقراطية ديبي ستابينو، التي أعلنت تقاعدها أيضاً. ويعتقد أن مايك روجرز المدعوم من ترمب، سيكون هو المنافس للمرشحة الديمقراطية النائبة الحالية اليسا سلوتكن.وفي ولاية نيفادا، استفاد الديمقراطيون في السنوات الأخيرة، من ميل الناخبين الجمهوريين إلى دعم مرشحين من أقصى يمين الحزب للتحريض ضدهم. لكن هذا العام، يرشح الجمهوريون سام براون، وهو عسكري سابق أصيب في أفغانستان، يستعد للتنافس مع السيناتور الديمقراطي جاكي روزن.وفي ولاية ويسكونسن، كانت السيناتورة الديمقراطية تامي بالدوين شخصية بارزة، منذ انتخابها لعضوية مجلس الولاية في عام 1992. ومع إعادة انتخاب الولاية لحاكمها الديمقراطي المعروف، توني إيفرز، لا يبدو أن الديمقراطيين يخشون الهزيمة فيها، على الرغم من ترشيح الجمهوريين لإيريك هوفد، المصرفي ورجل الأعمال القادر على تمويل حملته بنفسه.وفي ولاية بنسلفانيا، التي قد تصبح ساحة معركة رئيسية في الانتخابات الرئاسية هذا العام، يواجه السيناتور الديمقراطي، بوب كيسي، مرشحاً جمهورياً هو ديفيد ماكورميك، الرئيس التنفيذي السابق لشركة «بريدجووتر أسوشيتس»، أحد أكبر صناديق التحوط في العالم. غير أن ماكورميك خسر الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري بمجلس الشيوخ في عام 2022 أمام محمد أوز، وقد يخسر السباق مجدداً هذا العام.وفي ولاية ماريلاند الديمقراطية تاريخياً، لم يكن الديمقراطيون يتوقعون خوض سباق قاسٍ فيها. لكن ترشح حاكمها الجمهوري السابق المعتدل والمحبوب، لاري هوغان، الذي شفي من السرطان أخيراً، يفرض عليهم بذل جهود خاصة للتأكد من فوز مرشحهم، ليحل محل السيناتور الديمقراطي المتقاعد، بن كاردين. ولا يزال أمامهم خوض انتخابات تمهيدية بين 3 مرشحين ديمقراطيين، في انتخابات ستجري في 14 مايو المقبل.وفي تكساس وفلوريدا، الولايتان الوحيدتان اللتان ستشهدان معركة انتخابية على مقعدين جمهوريين، للسيناتور تيد كروز والسيناتور ريك سكوت، يسعى الديمقراطيون للاستفادة من تراجع شعبيتهما. ورشّح الديمقراطيون النائب كولن ألريد في تكساس، والنائبة السابقة ديبي موكارسيل باول في فلوريدا. غير أن تحولهما إلى ولايتين جمهوريتين، يجعل من الصعب إقناع الناخبين بالابتعاد عن ترمب. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4941461-%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9عمليات الإنقاذ على جسر «فرنسيس سكوت كي» قال مسؤولون أميركيون إن فرق الإنقاذ عكفت على رفع أول جزء من حطام جسر «فرنسيس سكوت كي» المنهار في بالتيمور، من المياه، أمس للسماح للمراكب وزوارق القطر بالوصول إلى موقع الحادث. وهذه هي الخطوة الأولى في عملية معقدة لإعادة فتح الميناء المغلق في المدينة، منذ انهيار الجسر الفولاذي في وقت مبكر من صباح يوم الثلاثاء، ما أدى إلى مقتل 6 من العمال، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. قارب صغير لمحطة خفر السواحل «كريسفيلد» يراقب بينما تقوم أطقم الهدم بقطع الجزء العلوي من الجانب الشمالي من جسر «فرنسيس سكوت كي» المنهار ووقع الحادث عندما اصطدمت سفينة حاويات ضخمة بأحد أعمدة الجسر، ما أدى إلى سقوط جزء كبير من الجسر في نهر باتابسكو وإعاقة الحركة في قناة الشحن في ميناء بالتيمور. وقال حاكم ولاية ماريلاند ويس مور، في مؤتمر صحافي، إن جزءاً من البنية الفوقية الفولاذية للجسر سيُقطَّع إلى قطعة واحدة بحيث يمكن رفعها عبر رافعة إلى مركب، ونقلها إلى موقع «تريد بوينت أتلانتيك» القريب في سباروز بوينت. وأضاف: «سيسمح لنا هذا في النهاية بفتح قناة مؤقتة... ستساعدنا في إرسال مزيد من السفن إلى المياه في محيط موقع الانهيار».ضابط شرطة الموارد الطبيعية بولاية ماريلاند يقوم بإجراء تقييم للتحليق فوق جسر «فرنسيس سكوت كي» في نهر باتابسكو في بالتيمور وذكر: «لن يستغرق الأمر ساعات... ولن يستغرق أياماً، ولكن بمجرد الانتهاء من هذه المرحلة من العمل، يمكننا نقل مزيد من القاطرات ومزيد من المراكب والقوارب إلى المنطقة، لتسريع وتيرة عملنا». وقال مور عن الجهود المبذولة لإزالة حطام الجسر وفتح ميناء بالتيمور أمام حركة الشحن: «هذه عملية معقدة للغاية».وانتُشلت جثتا عاملين كانا يقومان بإصلاح سطح الجسر وقت وقوع الكارثة؛ لكن مور قال إن الجهود المبذولة لانتشال جثث 4 آخرين يُفترض أنهم لقوا حتفهم لا تزال معلقة، بسبب صعوبة عمل الغواصين وسط هذا الكم الكبير من الحطام. مروحية تابعة لشرطة الموارد الطبيعية بولاية ماريلاند تحلق في سماء المنطقة حيث يقع حطام جسر «فرنسيس سكوت كي» وقال بول ويديفيلد، وزير النقل بولاية ماريلاند، إن مسؤولي «تريد بوينت» وافقوا على السماح للسفن الأخرى بتفريغ المركبات في رصيف المياه العميقة بالمنشأة، لتكون جاهزة للشحن إلى التجار.وفي أوكلاهوما، قالت السلطات أمس إنها أغلقت جزءاً من الطريق السريعة الأميركية رقم 59، قرب ساليسو، بعد أن اصطدمت بارجة بجسر فوق نهر أركنساس. وذكرت تقارير إعلامية أنه لم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات، وسيجري المسؤولون عمليات تفتيش للجسر. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4941076-%D8%AA%D9%81%D8%B4%D9%8A-%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8Aكشف تقرير إخباري نُشر الجمعة وأثار ضجةً في واشنطن عن تفشي ظاهرة سرقة مقتنيات غرفة المراسلين الصحافيين على متن طائرة الرئيس الأميركي «إير فورس1». وذكر موقع «بوليتيكو» أنَّه «على مدى سنوات، قام العشرات من الصحافيين، وغيرهم، بحشو حقائبهم بهدوء قبل النزول من الطائرة بكل شيء تقريباً يحمل شارة طائرة ». لكن الشهر الماضي، أرسلت رابطة مراسلي البيت الأبيض رسالة بالبريد الإلكتروني إلى أعضائها تحمل تحذيراً صارماً من أنَّ احتفاظ الصحافيين بعناصر مفقودة من غرفة الصحافة كتذكارات لم يمر دون ملاحظة. ويرافق الرئيس الأميركي عندما يسافر 13 صحافياً يجلسون في مقصورة بالجزء الخلفي من طائرة «البوينغ» الرئاسية. وتقوم وسائل الإعلام بدفع تكاليف سفر الصحافيين، ويشمل ذلك الوجبات والمشروبات التي تقدم لهم على متن الطائرة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4940686-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9ذكر موقع «أكسيوس»، اليوم ، أن الأرشيف الوطني سلم ما يقرب من 6 آلاف صفحة تحوي رسائل بريد إلكتروني إلى لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي الأسبوع الماضي، في إطار التحقيق مع الرئيس جو بايدن. وأضاف الموقع نقلاً عن مساعد كبير ينتمي للحزب الديمقراطي في مجلس النواب، أن الأرشيف الوطني نشر أكثر من 20 ألف صفحة من رسائل البريد الإلكتروني المتعلقة بعائلة الرئيس الأميركي ونجله هانتر، كما سلم الجمهوريين في مجلس النواب أكثر من 75 ألف صفحة أخرى من السجلات، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
جسر بالتيمور: ما الذي نعرفه عن حادث إنهيار الجسر في ولاية ماريلاند الأمريكية؟جسر بالتيمور: لحظة انهيار الجسر في ولاية ماريلاند بعد اصطدامه بسفينة
Read more »
«لويدز» يتوقع خسائر تأمينية بمليارات الدولارات بسبب انهيار جسر بالتيمورمن المرجح أن يؤدي انهيار جسر بالتيمور إلى خسائر تأمينية بمليارات الدولارات حسب «لويدز».
Read more »
ما هي تداعيات إغلاق مرفأ بالتيمور على سلاسل الإمداد العالمية؟أثار انهيار جسر تسبب بإغلاق مرفأ بالتيمور مخاوف بشأن التداعيات المحتملة للكارثة على سلاسل الإمداد العالمية.
Read more »
بدء أعمال رفع حطام الجسر المنهار في بالتيمور الأميركيةقال مسؤولون أميركيون إن فرق الإنقاذ عكفت على رفع أول جزء من حطام جسر «فرنسيس سكوت كي» المنهار في بالتيمور من المياه
Read more »
بالفيديو.. فِرَق الإنقاذ تستعد لرفع أول جزء من جسر بالتيمور المنهارقال مسؤولون أمريكيون إن فِرَق الإنقاذ تستعد لرفع أول جزء من حطام جسر 'فرنسيس سكوت كي' المنهار في بالتيمور من المياه؛ للسماح للمراكب وزوارق القطر بالوصول إلى موقع الحادث.
Read more »
السلطات الأميركية تخطط لإزالة 4 آلاف طن من حطام جسر بالتيمورصحيفة الجزيرة: بكل الألوان .. لكل الأطياف
Read more »
