مليون نوع من النباتات والحيوانات تواجه الانقراض | الإمارات_اليوم
كما ناقش المشاركون مخاطر مواجهة نحو مليون نوع من الحيوانات والنباتات خطر الانقراض، وفي عام 2030 سيواجه واحد من كل شخصين مشكلة نقص المياه، وإيجاد توازن بين أنماط الاستهلاك والإنتاج بما يتوافق مع النظم البيئة البرية والبحرية، لافتين إلى أنه بات من الصعب التنبؤ بالمشكلات التي ستسببها الأزمات المرتبطة بتداعيات المناخ، خصوصاً مع أنماط الاستهلاك، إلى جانب معايير الإنتاج التي تتبعها الشركات في الاقتصاد الحالي.
وشارك في الجلسة، التي عقدت أمس على هامش فعاليات المعرض، في جناح «تيرا»، مجموعة من الخبراء والمسؤولين، وتضم الأمين العام لهيئة البيئة في أبوظبي، الدكتورة شيخة سالم الظاهري، ومؤسس مشروع «إيدن بروجكت»، السير تيم سميت، إلى جانب البروفيسور، ألكسندر رولين، من جامعة لوزان بسويسرا. وشملت قائمة المتحدثين أيضاً زعيم قبيلة «وانغانوي»، في نيوزيلندا، جيرارد ألبرت، فضلاً عن لاليسا مورفي، العالمة المهتمة بتكوين النظام البيئي والتفاعلات البيئية النباتية على ديناميكيات السكان، إلى جانب توماس كروثر، عالم بيئة ويلزي ورئيس مشارك للمجلس الاستشاري لعقد الأمم المتحدة لاستعادة النظام الإيكولوجي. وقال جاك هروفات، مؤسس مشارك في مشروع «تريسلت» المعنية بزراعة الأشجار، إنهم استطاعوا خلال ثلاث سنوات زراعة 350 شجرة، مشيراً إلى أنهم يسعون إلى جمع الناس معاً لزراعة الأشجار في جميع أنحاء العالم، مع زيادة الوعي حول إزالة الغابات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. وتطرق المشاركون أيضاً لمشروع «إيدن بروجكت» البيئي في المملكة المتحدة، الذي حوّل مقلعاً لاستخراج الصلصال إلى أكبر غابة مطيرة داخلية في العالم، وأصبحت وجهة جاذبة لأكثر من 22 مليون شخص منذ افتتاح المشروع في 2001. وتطرقت الجلسة إلى أهمية تعزيز المؤسسات العلمية المعنية بقضايا المناخ والبيئة، وإشراك جهات القطاع العام والخاص معاً، جنباً إلى جنب مع المعاهد العملية لإيجاد صيغ أكثر عملية وقابلية للتأقلم مع الظروف الحالية وتلك التي قد تنشأ مستقبلاً، لافتين أيضاً إلى أهمية تشجير الغابات، وزراعة المزيد من الأشجار، في ظل دورها المهم في الحفاظ على النظم البيئة، شريطة أن يكون ذلك ضمن نظام كامل، بحيث يتم التركيز والعناية بالغابات الحالية لكي تبني نفسها بنفسها من جديد، موضحين أن عمليات التشجير غير المنظمة وعدم العناية بها قد تكون خطوة غير عملية، مشيرين إلى أهمية أن تراعي عمليات التشجير خدمة المجتمعات السكانية المحيطة، بما في ذلك تأمين المحاصيل والموارد ضمن نظام صديق للبيئة.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
مشهد مرعب لانهيار مبنى مكون من 7 طوابق في الهند (فيديو)وثق مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لحظة انهيار مبنى متعدد الطوابق، جراء انزلاق أرضي تسببت به الأمطار الأخيرة، في ولاية شيملا الهندية.وأظهر مقطع الفيديو انهيار المبنى المكون من سبعة طوابق في ولاية شيملا، بسبب جرف الأمطار للأرض من حوله، ليسق
Read more »
نماذج من الزي الإماراتي قديماً في جناح لجنة إدارة المهرجانات بمعرض الصيدأبوظبي في 2 أكتوبر / وام / يعرض جناح لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي خلال مشاركته في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية بدورته الـ18، نماذج من الزي الإماراتي قديماً. و يهدف ركن الأزياء التراثية والتقليدية ضمن جناح اللجنة إلى تعريف جمهور المعرض بتراث دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام، وإمارة أبوظبي بشكل خاص، ودعم الجهود الرامية إلى صون التراث ونقله من جيل لآخر. و يستعرض الركن عدداً من قطع الأزياء المعروفة في تاريخ دولة الإمارات مع توّفر الشرح اللازم حول أنماط و أنواع الملابس ومميزاتها، والتي تعكس بدورها المستوى الاجتماعي والاقتصادي لأصحابها.. مشيراً إلى أن هذا الاستعراض يعكس صورة اجتماعية واقتصادية معينة لحياة القبائل فيما مضى، والتعريف بمفردات هذه الملابس وملامحها، وطرق صناعتها ومواصفاتها. ويحتوي الزي الإماراتي على عدة عناصر منها البشت والدقلة والصديري والشال والعقال الذي ينقسم بدوره إلى أنواع منها عقال الشعر الأسود الرفيع المربوط ويسمى الخزام، و عقال الصوف بلونيه الأبيض والاسود، والعقال المقصب و الذي يسمى الشطفة وهذا النوع شهد تغيرات متعددة، والأمر نفسه بالنسبة للدقلة، وهي زي معروف في دول الخليج العربي و بشكل عام يعتبر من الملابس الفاخرة التي كان يرتديها الحكام و قد ظهر الشيخ زايد الأول في صور له وهو يرتديه وكذلك الشيخ خليفة بن زايد الأول و كانت ترتدى هذه الملابس في المناسبات. و كانت طريقة ارتداء الملابس التراثية في الإمارات تتميز عن دول الخليج نوعاً ما، فمثلاً كان يتم ارتداء الخنجر تحت الدقلة وليس فوقها، كما أن الزي في دول الخليج العربي كان متشابها بدرجة كبيرة، ومع مرور الوقت بدأ يتميز من منطقة لأخرى في بعض التفاصيل كما حدث في شكل البشت والخنجر والكندورة وغيرها.
Read more »
93 % من إصابات كورونا بين غير المطعمين في هذه الدولةتتزايد الأدلة عبر العالم على أن نسبة كبيرة من الإصابات بفيروس كورونا المستجد باتت تسجل بين أشخاص لم يتلقوا لقاحاً مضاداً لفيروس كورونا المستجد. في هذا السياق، ذكرت صحيفة
Read more »
'بشر من أجل كوكب الأرض' رحلة افتراضية في 'إكسبو 2020'دبي في 2 أكتوبر / وام / يخوض زوار إكسبو 2020 دبي مغامرة عالمية فريدة من خلال جولة ' بشر من أجل كوكب الأرض ' الافتراضية التي تصحبهم في رحلة استكشافية ممتعة تمتد من جزر سيشيل إلى سنغافورة، وسلوفينيا، والعديد من المواقع الأخرى بينهم. وتهدف جولة 'بشر من أجل كوكب الأرض' إلى تحفيز الملايين من زوار إكسبو 2020 على اتخاذ إجراءات إيجابية، والعمل المشترك، وإعادة التفكير في العلاقة بين الطبيعة وكل ما هو من صنع الإنسان، والمواد الخام والنفايات، والإنتاج والاستهلاك، بطرق مشوّقة وتفاعلية. وتستعرض هذه الجولة طرق التصدي للتغير المناخي والحفاظ على التنوع الحيوي، وتحسين الاتصال بالطبيعة والتقنية المستدامة بداية من المساحات الصفرية الطاقة، وصولا إلى النظم البيئية المستدامة ذاتيا . وتجسّد هذه الجولة الذاتية الإرشاد جوهر برنامج 'الإنسان وكوكب الأرض' في إكسبو 2020، وهو برنامج رائع من الفعاليات والتجارب، الممتدة طيلة فترة انعقاد الحدث الدولي على مدار ستة أشهر. ويبرز البرنامج بعض التحديات الأكثر إلحاحا والفرص التي لا تؤثر فقط على صانعي القرار في وقتنا الحالي، بل على جميع البشر على كوكبنا، البالغ عددهم 7.8 مليار نسمة . وتقدم جولة ' بشر من أجل كوكب الأرض '، المُتاحة على تطبيق إكسبو 2020، للزوار الطرق المختلفة التي تستجيب بها الدول والمنظمات للقضايا الرئيسية التي نواجهها جميعا . ففي جناح سلوفينيا، يستكشف الزوار الطريقة التي نصبح بها جزءا من الحل في مجالات التنمية والحفاظ على الطبيعة، والتطورات التقنية. ويستكشف جناح سنغافورة الصفري الطاقة والمستوحى من الغابات المطيرة رحلتنا نحو ملاءمة العيش والمرونة، في جناح يشجع نظامه البيئي المستدام ذاتيا الناس على تعزيز الروابط بين الطبيعة والمباني. ويمكن جناح نيوزيلاندا الزوار من مشاهدة تجسيد حقيقي لقيم شعب الماوري المتمثلة في شعارهم 'كايتياكيتانغا' أي 'حماية الأرض' حيث يستكشفون وحدة الناس والبيئة. وفي جناح الاستدامة ' تيرا' يمكن للزوار أن يصبحوا صناعا للتغيير، بينما يتجولون في جوف الغابة ويغوصون في أعماق المحيط، حيث يستكشفون مشروعات عالمية مُبتكرة توفر حلولا واقعية للمساعدة في الحفاظ على كوكبنا من أجل الأجيال المُقبلة. ويركز جناح موزمبيق على وعود الدولة بالحفاظ على ثرواتها الطبيعية للأجيال المقبلة وتوفر للزوار جولة تمتد على مدار فترة زمنية طويلة عبر مستق
Read more »
أحدث حصيلة لوفيات وإصابات 'كورونا' في عدد من الدول | صحيفة الخليجقالت وزارة الصحة البرازيلية إنها سجلت 18578 إصابة جديدة و506 وفيات جراء كوفيد-19 في الساعات الأربع والعشرين الماضية
Read more »
