دعوات مستمرة منذ سنوات لإصلاح مجلس الأمن وتزايدت مع عجز الأمم المتحدة عن إيقاف الحرب الإسرائيلية على غزة - Anadolu Ajansı
- دعوات مستمرة منذ سنوات ل إصلاح مجلس الأمن وتزايدت مع عجز الأمم المتحدة عن إيقاف الحرب الإسرائيلية على غزة - الولايات المتحدة تعلن أنها ستدعم مقترحا لاستحداث مقعدين دائمين للدول الإفريقية في المجلس ومقعد غير دائم للدول الجزرية الصغيرة - الخبير محمد شقير: واشنطن تحاول بمقترح المقعدين تقوية نفوذها في إفريقيا في سياق صراع مع قوى أخرى، خاصة بعد انسحاب فرنسا.
. ومصر وجنوب إفريقيا والمغرب ونيجيريا والجزائر أبرز المرشحين - الأكاديمي محمد بو خبزة: المقترح سيحاول التركيز على معايير للاختيار. وتوجد دول إفريقية يمكن أن يكون لها حضورا قويا في المجلس مثل جنوب إفريقيا ومصر وإثيوبيا ونيجيريا والمغرب منذ سنوات تدعو دول عديدة إلى إصلاح هيكلية مجلس الأمن الدولي؛ في ظل فشل آليته الراهنة في ملفات عديدة تهدد السلم والأمن الدوليين. أحدث هذه الملفات هي الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ نحو عام؛ وخلّفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود. في ظل هذه الحرب، تصاعدت الانتقادات للأمم المتحدة والدعوات إلى إصلاح مجلس الأمن، فأعربت الولايات المتحدة عن دعمها لمقترح باستحداث مقعدين دائمين في المجلس للدول الإفريقية. ويتألف المجلس من 15 عضوا هم 10 دول يتم انتخابها دوريا و5 دول دائمة العضوية تمتلك سلطة النقض ، وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا. والمجلس هو المؤسسة الوحيدة التي لها سلطة اتخاذ قرارات تلتزم بتنفيذها الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة ، بموجب المادة 23 من ميثاق المنظمة الدولية. وفي 12 سبتمبر/ أيلول الجاري أعلنت الولايات المتحدة أنها ستدعم إضافة مقعدين دائمين للدول الإفريقية في مجلس الأمن وأول مقعد غير دائم للدول الجزرية الصغيرة. وتسعى واشنطن، وفق تقارير إعلامية، إلى إصلاح علاقتها مع إفريقيا، إثر تضرر صورتها جراء دعمها لإسرائيل في حربها على غزة، وكذلك إلى تعزيز العلاقات مع دول جزر المحيط الهادي لمواجهة النفوذ الصيني في المنطقة. واعتبر خبير مغربي، في حديث للأناضول، أن مقترح واشنطن يهدف إلى منح المقعدين لدول إفريقية حليفة لتقوية النفوذ الأمريكي في سياق صراع مع قوى أخرى. بينما أشاد أكاديمي مغربي بالمقترح، مشددا على أنه توجد دول إفريقية يمكن أن يكون لها حضور في المجلس، مثل جنوب إفريقيا ومصر وإثيوبيا ونيجيريا والمغرب.الخبير المغربي في العلاقات الدولية محمد شقير قال للأناضول إن"المقترح الأمريكي يأتي في سياق مطالب دول عديدة، مثل البرازيل والهند، بإصلاح مجلس الأمن". ورأى أن"الولايات المتحدة تحاول تقوية نفوذها في القارة، خاصة بعد انسحاب فرنسا من مناطق عدة، لاسيما الساحل ". وتابع:"هناك اهتمام من واشنطن بضمان وجود حلفاء في القارة، ولذلك فمقترح المقعدين يأتي في سياق الصراع بين الدول الكبرى.. واشنطن تريد استقطاب دول إفريقية لجانبها".وأردف:"بدلا من أن تنتظر دول القارة التداول بين الدول، سيكون لها مقعدين مما سيتيح لها التواجد بالمجلس.. و هذا الاقتراح مرتبط بميزان القوى بين الدول القوية في ظل وجود مقترحات أخرى".أما أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة عبد المالك السعدي بطنجة محمد العمراني بو خبزة فقال إن"هذا المقترح جاء في سياق استبعاد إفريقيا سابقا من التمثيلية الدولية من جهة، وصعود قوى إفريقية من جهة ثانية". واعتبر بو خبزة في حديث للأناضول أن مقترح المقعدين مهم، بـ"النظر إلى وجود دول إفريقية يمكن أن يكون لها حضور في مجلس الأمن، مثل جنوب إفريقيا ومصر وإثيوبيا ونيجيريا والمغرب".ورجح أن"المقترح الأمريكي سيحاول التركيز على مجموعة من المعايير لاختيار مَن يشغل المقعدين، سواء ارتباطا بحجم الدول أو قوتها أو مدى قدرتها على تمثيل القارة". وشدد بو خبزة على أن"قدرة الدولة على تمثيل القارة هو أحد أبرز المعايير، خاصة إذا كانت منخرطة في القضايا المرتبطة بالقارة". واعتبر أن"المغرب استطاع أن يفرض نفسه كدولة صاعدة على المستوى القاري والدولي، بفضل انخراطه في الملفات ذات الصلة بالأمم المتحدة، مثل القبعات الزرق ".واستطرد:"المغرب ثاني أكبر مستثمر في القارة الإفريقية، ويحظى بدعم دولي وعلاقة قوية مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين". أما شقير فاعتبر أن"الدول الإفريقية المرشحة لنيل المقعدين هي مصر وجنوب إفريقيا والمغرب ونيجيريا والجزائر، فهذه الدول قوية وفاعلة على المستوى القاري". ووفق دول عديدة، فإن الإصلاح المطلوب لا يقتصر فقط على أن يصبح المجلس أكثر تمثيلا للدول النامية وعلى رأسها الدول الإفريقية، بل يشمل أيضا أساليب عمل المجلس واستعمال"الفيتو" والتفاعل بين المجلس وبقية الهيئات الأممية. وثمة مقترحات أخرى متداولة، بينها زيادة سلطة الجمعية العامة للأمم المتحدة وتقليل تأثير مجلس الأمن، عبر إلغاء"الفيتو" تماما واعتماد آلية لقبول مشاريع القرارات بأغلبية الثلثين. ولابد أن هذه المقترحات ستخضع لنقاشات عديدة خلال اجتماعات الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي بدأت الثلاثاء وتستمر حتى 30 سبتمبر/ أيلول الجاري.
إصلاح الأمم المتحدة الفيتو الولايات المتحدة مجلس الأمن Anadolu Ajansı
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
مقترح نهائي من بايدن هذا الأسبوع لإغلاق ملف الرهائن ووقف النار في غزةيعتزم الرئيس الأمريكي جو بايدن هذا الأسبوع تقديم مقترح نهائي أمام مجلس الأمن القومي الأمريكي لتحرير الرهائن ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.
Read more »
البيت الأبيض: إذا كانت الأزمة في أوكرانيا ستنتهي بمفاوضات فيجب أن يكون زيلينسكي في أفضل وضعصرح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي بأن الولايات المتحدة ساعدت أوكرانيا على المضي قدما في مقترح 'للسلام العادل' على المستوى الدولي، وحظي بدعم كبير.
Read more »
مقترح أمريكي.. عضوان إفريقيان دائمان في مجلس الأمن بدون 'فيتو'مسؤول أمريكي رفيع المستوى قال لمراسل الأناضول إنه من المتوقع أن تعلن المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد عن رؤية بلادها تجاه إصلاح مجلس الأمن - Anadolu Ajansı
Read more »
الولايات المتحدة تدعم إحداث مقعدين دائمين لإفريقيا في مجلس الأمنأعلنت الولايات المتحدة، الخميس، دعمها إحداث مقعدين دائمين للدول الإفريقية في مجلس الأمن الدولي، لكن من دون حق النقض، في إطار إصلاح محتمل للهيئة الرئيسية.
Read more »
«هدنة غزة»: مقترح إسرائيل الجديد... صفقة أم مناورة؟غداة مطالبة أممية بـ«إنهاء الاحتلال الإسرائيلي» لفلسطين خلال عام، كشفت إسرائيل عن مقترح جديد لها للتوصل إلى هدنة في قطاع غزة.
Read more »
قيادي في حماس ردا على اقتراح 'الممر الآمن': هذا ما سيفعله السنوار!قال الناطق باسم حركة حماس جهاد طه، إن مقترح الصفقة الإسرائيلية الجديد، الذي يقترح 'ممرا آمنا' لرئيس الحركة يحيى السنوار، هو مناورة جديدة لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو.
Read more »
