أعلن مسؤولون مقتل شخصين على الأقل، وإصابة آخر، إثر انفجار وقع في وقت مبكر من صباح الأحد، في إقليم خيبر باختونخوا بشمال غربي باكستان.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4903316-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86 أعلن مسؤولون مقتل شخصين على الأقل وإصابة آخر إثر انفجار وقع في وقت مبكر من صباح الأحد في إقليم خيبر باختونخوا بشمال غربي باكستانمسؤولو أمن باكستانيون يقفون للحراسة في مكان انفجار على جانب الطريق في بيشاور الأحد أعلن مسؤولون مقتل شخصين على الأقل، وإصابة آخر، إثر انفجار وقع في وقت مبكر من صباح الأحد، في إقليم خيبر باختونخوا بشمال غربي باكستان.
وفي حديث لصحيفة «دون» الإخبارية الباكستانية، أكد المتحدث باسم «خدمات إنقاذ 1122»، بلال فيضي، حصيلة ضحايا الانفجار الذي وقع بالقرب من طريق «بورد بازار» في مدينة بيشاور، مضيفاً أنه قد جرى نقل الجثتين والمصاب إلى مستشفى خيبر التعليمي. وجرى تطويق موقع الانفجار. ومن ناحية أخرى، قال مفتش شرطة بيشاور، كاشف أفتاب عباسي، في حديث لوسائل الإعلام، إن فرق إدارة مكافحة الإرهاب ووكالات إنفاذ القانون الأخرى، وصلت إلى موقع الانفجار، وتقوم حالياً بجمع الأدلة. ولقي 10 مسلحين من العناصر الإرهابية مصرعهم خلال عمليتين أمنيتين نفذتها قوات الأمن الباكستانية في مقاطعة وزيرستان شمال غربي باكستان. وأوضحت مصادر أمنية، الأحد، أن قوات الأمن نفذت العمليتين بناءً على معلومات استخباراتية رصدت تحركات للإرهابيين في مقاطعة وزيرستان، اشتملت على محاولة تسلل مجموعة من الإرهابيين عبر الحدود المشتركة مع أفغانستان، حيث تصدت لها قوات الأمن، وتبادلت إطلاق النار مع المسلحين، وقضت على 10 منهم، وأصيب 3 آخرون بجروح. وأضافت أن قوات الأمن تواصل عمليات التمشيط الأمني في تلك المناطق لتعقب أثر الإرهابيين.وقَّع أكثر من 50 ناجياً من الاعتداءات الإرهابية، بما في ذلك تفجير «مانشستر أرينا» على رسالة مفتوحة تحذر السياسيين من الخلط بين مسلمي بريطانيا والتطرف.تهديدات إرهابية جديدة ضد تونس كشف الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية فاكر بوزغاية وجود «تهديدات إرهابية جديدة» تواجه تونس، ومشاريع و«تحركات مشبوهة» تقوم بها مجموعات متشددة.ألقت وحدات من الجيش الجزائري القبض، خلال الأسبوع الماضي، على 13 عنصراً دعموا الجماعات الإرهابية خلال عمليات متفرقة في محافظات البلاد.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4902816-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%85%D9%81%D9%82%D9%88%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%87%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A7صورة نشرها المجلس الوطني لإدارة الكوارث تظهر رجال الإنقاذ وهم يقومون بإجلاء جثة أحد ضحايا الانهيار الأرضي في بادانج باريامان في مقاطعة سومطرة الغربية في إندونيسيا صورة نشرها المجلس الوطني لإدارة الكوارث تظهر رجال الإنقاذ وهم يقومون بإجلاء جثة أحد ضحايا الانهيار الأرضي في بادانج باريامان في مقاطعة سومطرة الغربية في إندونيسيا قالت السلطات الإندونيسية اليوم إن الأمطار الغزيرة التي هطلت على مدى أيام، تسببت في فيضانات وانهيارات أرضية في إقليم سومطرة الغربية، ما أدى إلى إجلاء أكثر من 70 ألف شخص، ومقتل 19 شخصاً على الأقل، وفقدان سبعة. وأدت الفوضى منذ يوم الخميس الماضي في بادانج عاصمة الإقليم و8 مناطق أخرى إلى تضرر ما يقرب من 700 منزل وعشرات الجسور والمدارس، و280 فداناً من الأراضي الزراعية، حسبما أفادت وكالة للأنباء.وقال مسؤولون إن وكالة الإنقاذ الإندونيسية تبحث عن المفقودين، بمشاركة 150 من رجال الإنقاذ، في الجهود التي أعاقتها الطرق المغلقة في أعقاب الانهيارات الأرضية. رجل يحاول إزالة جذوع الأشجار التي تسد أحد الشوارع بعد حدوث فيضان مفاجئ في لانجاي غرب سومطرة في إندونيسيا وقال متحدث باسم وكالة الكوارث الإندونيسية، إن الأشخاص الذين تم إجلاؤهم تجمعوا في أقرب المساجد؛ لكن لم يتم إنشاء ملاجئ مؤقتة. ومع توقع هطول مزيد من الأمطار في الأيام القليلة المقبلة، حذَّرت الوكالة من وقوع مزيد من الأضرار الناجمة عن فيضانات وانهيارات أرضية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4902031-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8-%D8%A2%D8%B5%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%B2%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9شهباز شريف برفقة علي زردري في إسلام آباد السبت انتُخِب آصف علي زرداري، زوج رئيسة الوزراء الراحلة بي نظير بوتو، السبت، رئيساً لباكستان، وذلك للمرة الثانية، بعدما تولى هذا المنصب الفخري بين عامَي 2008 و2013، وفق ما أفادت به المفوضية الانتخابية. وحظي زرداري بتأييد 411 صوتاً مقابل 181 صوتاً نالها مرشح المعارضة، خلال تصويت الهيئة الناخبة التي تضم أعضاء غرفتَي البرلمان والمجالس الإقليمية الأربعة، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».كان انتخاب زرداري على رأس باكستان شبه محسوم؛ كونه يندرج في إطار اتفاق رأى النور إثر الانتخابات التشريعية والإقليمية التي جرت في الثامن من فبراير ، وشابتها اتّهامات بالتزوير. فقد توصّل حزب «الشعب الباكستاني»، الذي يتزعمه زرداري مع نجله، بيلاول بوتو زرداري، إلى اتفاق مع خصمه التاريخي، «الرابطة الإسلامية في باكستان»، بزعامة شهباز شريف. وبموجبه، انتخب شريف في الثالث من مارس رئيساً للوزراء، بينما وعد آصف علي زرداري بتولي الرئاسة. وفاز المرشحون المستقلون الذين يدعمهم حزب «حركة الإنصاف الباكستانية»، الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق عمران خان المسجون منذ أغسطس في الانتخابات، رغم ما يعدّونه «قمعاً» مارسَتْه السلطات بحقهم. ودانت حركة «إنصاف» الباكستانية التزوير واسع النطاق بمبادرة من الجيش النافذ، وأعلنت تحقيق فوز أكبر. لكن رفض الحزب لأي تحالف ترك المجال مفتوحاً أمام خصومه الرئيسيين، الذين وصفهم بـ«لصوص الولاية».وكان آصف علي زرداري، زوج رئيسة الوزراء السابقة بي نظير بوتو، التي اغتيلت عام 2007، وبعد مقتلها، عاد من المنفى ليتولى رئاسة «حزب الشعب الباكستاني» الذي فاز بالانتخابات التشريعية التالية، وانتخبه البرلمان رئيساً، في سبتمبر 2008. وفي عام 2010، اعتمد تعديلاً دستورياً ينقل جزءاً من صلاحيات الرئيس إلى مجلس النواب؛ ما يعني تعزيزاً لصلاحيات رئيس الوزراء. وأعاد هذا النص العمل بالنظام البرلماني الكلاسيكي الذي أسَّسه دستور عام 1973، وكان مُطبَّقاً قبل الانقلابين العسكريين اللذين قادهما ضياء الحق في 1977، وبرويز مشرف في 1999. وواصل آصف علي زرداري قيادة اللعبة السياسية في الكواليس، وتمكّن من إنهاء ولايته. لكن فوز حزب «الرابطة الإسلامية الباكستانية»، جناح نواز في الانتخابات التشريعية عام 2013، أرغمه على الخروج. وخلال فترة ولايته، تعرّض لانتقادات بسبب عدم اتّخاذه خطوات لمواجهة خطر الإفلاس الاقتصادي للبلاد، وتعرض لاتهامات عديدة بالفساد تعود إلى الفترة التي كان فيها وزيراً في حكومة بي نظير بوتو في التسعينات. وحتى لو كان منصبه فخرياً في المقام الأول، على آصف علي زرداري أن يمارس نفوذاً قوياً، في الوقت الذي تواجه فيه باكستان، الدولة التي يبلغ عدد سكانها 240 مليون نسمة المزودة بالسلاح النووي، عدداً كبيراً من الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية. ويخلف زرداري عارف علوي، المقرب من عمران خان، الذي تمّ انتخابه عام 2018، بعد فوز حزب «حركة إنصاف الباكستانية» في الانتخابات التشريعية. وسعى علوي حتى النهاية للدفاع عن مصالح الحركة بعد إقالة عمران خان من منصب رئيس الوزراء، بموجب مذكرة لحجب الثقة في أبريل 2022. ووصل به الأمر إلى محاولة تأخير بدء الهيئة التشريعية الحالية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4901331-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D9%85%D9%8A%D8%B1-47-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9جنود أوكرانيون على خط الجبهة بالقرب من باخموت أعلنت موسكو اليوم أنها دمّرت 47 مسيّرة أطلقتها كييف في أجواء مناطق جنوب روسيا خلال الليل، معظمها في منطقة روستوف الحدودية مع أوكرانيا. وأفاد الجيش الروسي في بيان عبر منصات التواصل بأن «أنظمة الدفاع الجوي العاملة دمّرت مسيّرة فوق منطقة بيلغورود، ومسيّرتين فوق منطقة كورسك، وثلاث مسيّرات فوق منطقة فولغوغراد، و41 مسيّرة فوق منطقة روستوف». إلى ذلك، أعلنت السلطات الروسية على تطبيق «تلغرام» أنه تم وقف مرور السيارات على جسر القرم لفترة وجيزة اليوم ، في خطوة تُتخذ عادة بسبب وقوع أو توقع هجمات. وقالت السلطات في رسالة على تطبيق «تلغرام» إن حركة المرور استؤنفت بعد أقل من ساعة، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. ويربط الجسر بين البر الرئيسي لروسيا وشبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو من أوكرانيا في 2014، لكن كييف لا تزال تعدها جزءاً من أراضيها.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4898516-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%B4%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%A5%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في سريناغار 7 مارس 2024 أكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في سريناغار، اليوم الخميس، أنه يريد «كسب القلوب»، خلال زيارة لكبرى مدن الشطر الخاضع للإدارة الهندية من كشمير، هي الأولى التي يقوم بها لهذه المنطقة منذ إلغاء الحكم الذاتي الذي كانت تتمتع به بموجب الدستور في 2019. وقال الزعيم القومي الهندوسي في تجمع في سريناغار: «أعمل جاهدا لكسب قلوبكم وسأواصل محاولة كسب قلوبكم»، وفقا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وجردت حكومة مودي هذه المنطقة التي تطالب بها باكستان، من وضعها الدستوري الخاص، في إجراء يهدف إلى وضعها تحت إشراف مباشر بشكل أكبر لنيودلهي.وباتت المنطقة تنقسم حاليا إلى كيانين إداريين متميزين هما جامو وكشمير التي يشكل المسلمون غالبية سكانها، ولاداخ التي يغلب عليها البوذيون.وقال مودي، لآلاف الأشخاص الذين تجمعوا في الملعب، «جامو وكشمير ليست مجرد منطقة، إنها جوهرة البلاد». وعبر عن شعوره بالفخر بأنه غير وضع المنطقة. وقال إن القواعد القديمة و«سياسات حكم العائلات» حدت من إمكاناتها. وأعلن الزعيم الهندوسي مع اقتراب شهر رمضان الذي يبدأ خلال أيام «اليوم، من كشمير، أرسل تهاني إلى البلاد بأكملها بحلول شهر رمضان المقبل».قسمت منطقة كشمير بين الهند وباكستان مع انتهاء الاستعمار البريطاني في 1947. ويطالب كل من البلدين بكامل المملكة السابقة الواقعة في جبال الهيمالايا.ينتشر في كشمير أكثر من نصف مليون جندي هندي يقاتلون ضد مجموعات متمردة منذ 1989 للمطالبة بالاستقلال أو بالانضمام إلى باكستان. وأدى النزاع إلى مقتل عشرات الآلاف من المدنيين والعسكريين والمسلحين. وسيّرت قوات الأمن، اليوم الخميس، دوريات في الشوارع وعلى متن زوارق بخارية على طول النهر الذي يعبر سريناغار. وافتتح مودي عن بعد سلسلة من المشاريع التنموية التي تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الزراعي والسياحة في كشمير وأجزاء أخرى من الهند.وتأتي هذه الزيارة قبل الانتخابات العامة المقررة في مايو وستكون الأولى منذ أن خسرت المنطقة الحكم الذاتي.وقالت حكومة مودي إن حكم نيودلهي المباشر لكشمير يدشن حقبة جديدة من «السلام والتنمية» في المنطقة. لكن هذا الشعور بعيد كل البعد عن موقف معارضيه وجزء كبير من السكان الذين يرون أن ذلك أدى إلى تقليص الحريات المدنية وحرية الصحافة إلى حد كبير. في باكستان المجاورة، انتقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ممتاز زهرة بلوش ما عدّته «جهودا من قبل الهند لتصوير الوضع على أنه طبيعي» في المنطقة. وقالت الناطقة الباكستانية: «لا يمكن تعزيز السياحة في وضع يتعرض فيه السكان المحليون للترهيب ويحرمون من الحقوق والحريات».دورية من ضباط أمن هنود في السوق قبل زيارة رئيس الوزراء الهندي مودي لكشمير واتهم عمر عبد الله، الوزير السابق في ولاية جامو وكشمير، الحكومة بترتيب حافلات لنقل الناس إلى هذا التجمع، مؤكدا أن «لا أحد تقريبا» سيشارك بملء إرادته. وتتهم الهند باكستان بدعم المسلحين، وهو ما تنفيه إسلام آباد، قائلة إنها تدعم فقط نضال كشمير من أجل حق تقرير المصير.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4898471-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D9%85%D9%8A-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%86%D9%82%D8%B3%D9%85-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%82%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%88%D8%AC%D8%AF-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9تقرير أممي: «طالبان» تنقسم حول قضايا الحكم... ولا يوجد تقدم في تشكيل حكومة أفغانية شاملةكشفت «الأمم المتحدة» مؤخراً عن نشوب خلافات سياسية حادة بين مختلف الفصائل التابعة لحركة «طالبان» في أفغانستان، ما أدى إلى عدم إحراز أي تقدم نحو تشكيل حكومة شاملة في كابل. وأشارت «الأمم المتحدة»، في تقريرها ربع السنوي المقدم إلى مجلس الأمن الدولي، إلى وجود خلافات بين فصائل «طالبان» حول مسألة الحكم. وتدعو الفصائل المتشددة والمعتدلة إلى وضع قواعد أخلاقية صارمة للنساء من جهة، كما يدعون إلى فتح المجال أمامهن في مجالات التعليم والصحة وغيرها من جهة أخرى. ويريد المعتدلون داخل «طالبان» من الحكومة في كابول أن تمنح مزيداً من الفرص للمرأة ومحاولة تلبية مطالب المجتمع الدولي، خاصةً ما يتعلق بقضايا المرأة، فيما يعارض المتشددون في الحركة بشدة تقديم أي تنازل لمطالب المجتمع الدولي.وفي الوقت الحالي، يبدو أن المتشددين قد باتوا في موقف ضعيف، وأن المعتدلين الذين يستخدمون دعوات المجتمع الدولي لتوفير مزيد من الحقوق للمرأة في أفغانستان، باتوا يهيمنون على النقاش العام في المجتمع الأفغاني. فتيات أفغانيات يذهبن إلى المدرسة الابتدائية بينما تحتفل كابل بالذكرى السنوية الثانية لحظر ذهاب الفتيات إلى المدارس الثانوية في قندهار 18 سبتمبر 2023 وسلّطت الدبلوماسية الأميركية البارزة رينا أميري، وهي الممثلة الأميركية الخاصة لشؤون المرأة الأفغانية، الضوء على شهر مارس باعتباره «شهر المرأة تاريخياً». وشدّدت أميري على أهمية المشاركة الكاملة للمرأة الأفغانية في جميع المجالات في المجتمع من أجل وقف مزيد من المشكلات الاقتصادية والتطرف والحرب الدائرة في البلاد. ويعتقد الخبراء أن هذه المناشدات الدولية لا تلقى آذاناً صماء، وأن هذه الضغوط باتت تؤثر على النقاش السياسي داخل صفوف «طالبان».وبحسب وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء، أكدت أميري في يوم المرأة العالمي مجدداً أنه لا يمكن تهميش معالجة وضع المرأة في أفغانستان، مشددة على أهمية الأمر. وأضافت أميري: «خلال شهر المرأة العالمي، يجب التأكيد على ضرورة دمجها في مجالات الحياة وحقوقها، فلا يمكن عزل أو التقليل من شأن مشاركة المرأة الكاملة في المجتمع، والتأكيد على أهمية ذلك وضرورته لمنع مزيد من عدم الاستقرار الاقتصادي والتطرف والحرب في أفغانستان». وتابعت أنه على الرغم من التقدم الذي تم إحرازه، فإنه ما زالت هناك سياسات قمعية، كما تتواصل هجمات «طالبان» ضد النساء الأفغانيات، ولا تزال الحركة تعيق حصولهن على حقوقهن في العمل والتعليم. في غضون ذلك، تسبب انفجار قوي وقع بالقرب من قاعدة عسكرية في «فايز آباد»، عاصمة ولاية «بدخشان» شمال شرقي أفغانستان، في حالة من الذعر بالمدينة، ورغم قوة القنبلة، وهي عبوة ناسفة محلية الصنع، التي سمع دوي انفجارها على بُعد كيلومترين، بحسب السكان المحليين، فإنها لم تسفر عن وفيات. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4898446-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%86%D8%AF%D9%91%D8%AF-%D8%A8%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D8%B9%D9%86-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7آخر تحديث: 19:05-7 مارس 2024 م ـ 25 شَعبان 1445 هـنواب في مقر انعقاد المؤتمر السنوي للبرلمان الصيني بالعاصمة بكين وانتقد الدبلوماسي المخضرم، البالغ 70 عاماً، خلال مؤتمر صحافي على هامش الدورة الثانية للمجلس الوطني الـ14 لنواب الشعب الصيني، المحاولات الأميركية المتعددة لممارسة «الضغط» على بكين، موضحاً أن «الرغبة في تكديس اللوم تحت أي ذريعة وصلت إلى مستوى غير معقول»، كما ذكر تقرير لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».وأعرب وانغ يي عن أسفه لأن «وسائل الضغط على الصين يتم تجديدها باستمرار، وقائمة العقوبات الأحادية يتم توسيعها باستمرار». وقال: «نعارض بحزم كل أعمال الهيمنة والتخويف، وسندعم بقوة السيادة الوطنية والأمن فضلاً عن مصالح التنمية». وتتصاعد التوترات بين الصين والولايات المتحدة بشأن ملفات عديدة؛ بينها تايوان، والتجارة، والتنافس في مجال التكنولوجيات الجديدة، والنزاع على النفوذ في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وحقوق الإنسان.ويأتي خطاب وزير الخارجية الصيني في وقت يثير فيه نفوذ بكين السياسي المتنامي مخاوف لدى الدول الغربية، وبعض جيرانها الآسيويين. وحذر قادة بلدان رابطة دول جنوب شرقي آسيا وأستراليا، الأربعاء، من التحركات «المهددة للسلام» في بحر الصين الجنوبي، بعد حوادث جديدة بين الصين والفلبين في هذه المياه المتنازع عليها. واتّهم خفر السواحل الفلبيني القوات الصينية بالتسبب بحادثي تصادم، الثلاثاء، بين سفنهم وجرح أربعة من أفراد طاقم إحداها بخراطيم مياه خلال مهمة إمداد في بحر الصين الجنوبي. وفي إشارة ضمنية لهذا التصعيد الأخير، قال وانغ يي إنه «فيما يتعلق بالنزاعات البحرية، أظهرت الصين على الدوام ضبط نفس كبيراً»، متابعاً: «لكن بالتأكيد، لن نسمح لأحد باستغلال نيتنا الطيبة، ولن نقبل التشويه أو الانتهاك المتعمد لقوانين البحار». وشدد: «سندافع عن حقوقنا المشروعة».تطالب بكين بالسيادة على بحر الصين الجنوبي بأكمله تقريباً، بما في ذلك المياه والجزر القريبة من سواحل عدد من الدول المجاورة، على الرغم من قرار قضائي دولي صدر في 2016. وتطالب الفلبين وبروناي وماليزيا وتايوان وفيتنام بعدد من الشعاب المرجانية والجزر الصغيرة في هذا البحر، الذي قد تحوي بعض مناطقه احتياطات نفطية كبيرة. واتهمت الصين، الأربعاء، الولايات المتحدة باستخدام الفلبين «بيدقاً» في بحر الصين الجنوبي، في حين استدعت مانيلا سفير الصين للاحتجاج على النشاطات «العدائية» لبكين في البحر. ولم يذكر وزير الخارجية الصيني، الخميس، أي دولة بعينها، لكنه حضّ «بعض الدول الواقعة خارج المنطقة، على عدم إثارة الاضطرابات وعدم الانحياز لطرف، وعلى ألا تصبح مخرّبة أو مثيرة للاضطراب في بحر الصين الجنوبي».وفي شأن تايوان، نبّه وانغ إلى أن قادة الجزيرة التي تعدّها الصين جزءاً من أراضيها، يسعون إلى استقلالها بدعم أميركي، وسيحاسبون أمام التاريخ. ورفض وزير الخارجية الصيني فكرة أن بلاده تشكل تهديداً للنظام العالمي. وقال إنه «في مواجهة الاضطرابات المعقّدة في البيئة الدولية، ستستمر الصين في كونها قوة للسلام وقوة للاستقرار وأيضاً قوة للتقدم في العالم».أشاد وانغ بعلاقات بلاده الجيدة مع روسيا التي تعززت خلال العامين الماضيين، بينما تتعرض الصين لانتقادات من الغرب بشأن موقفها من الحرب الروسية - الأوكرانية. ولم تدن بكين الغزو الروسي منذ بدايته في فبراير 2022. وقال وانغ إن «الصين وروسيا وضعتا نموذجاً جديداً للعلاقات بين القوى الكبرى يختلف تماماً عن حقبة الحرب الباردة القديمة»، مضيفاً أن العلاقات الثنائية تقوم على «أساس عدم الانحياز وعدم المواجهة وعدم الاستهداف لأطراف ثالثة». وقال: «سنواصل السير على طريق الصداقة وحسن الجوار الدائم وتعميق تعاوننا الاستراتيجي الشامل» مع موسكو. وتسعى بكين إلى أن تكون وسيطاً وطرفاً محايداً في الحرب، لكن علاقتها مع موسكو تعمقت منذ بدء النزاع. وفي شأن الاتحاد الأوروبي الذي يُظهر تزايداً في انعدام الثقة بالصين ويصفها بأنها «شريك ومنافس وخصم مؤسسي»، رأى وانغ يي أن «هذا الوضع... ليس واقعياً أو قابلاً للتنفيذ، وقد تسبب في الواقع بتدخلات وعراقيل غير ضرورية أمام تطوير العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي». وقال: «يبدو الأمر كما لو أن سيارة تقف عند تقاطع طرق حيث أضيئت إشارة السير بالأحمر والأصفر والأخضر... في أي اتجاه تقود؟». وشدّد على أنه «لا يوجد تضارب أساسي في المصالح بين الصين وأوروبا»، موضحاً أن «المصالح المشتركة للطرفين تفوق بكثير خلافاتهما». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4898361-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D8%A8%D8%B7-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%80%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8Aوحدات الأمن الفيدرالي في أثناء المداهمة أعلنت هيئة الأمن الفيدرالي الروسي أن قواتها أحبطت هجوماً مسلحاً على أحد المعابد اليهودية في موسكو، خططت له خلية تابعة لتنظيم «داعش». وقالت في بيان إن المخططين أعدوا خطة لهجوم عنيف استهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا في كنيس يهودي في العاصمة الروسية. ووفقاً للمعطيات التي كشفها الجهاز الأمني فقد تم إحباط العملية في مراحل تنفيذها الأخيرة، وقبل انتقال الخلية المسلحة من مقاطعة كالوغا إلى العاصمة لتنفيذ الهجوم. وأوضح مركز العلاقات العامة في الجهاز الروسي أنه «على أراضي مقاطعة كالوغا، نجحت الوحدات الأمنية في قمع نشاط خلية تابعة لتنظيم ولاية خراسان الإرهابية الداعشية في أفغانستان، والتي خطط أعضاؤها لارتكاب عمل إرهابي ضد المؤسسات الدينية اليهودية في موسكو». وأشار البيان إلى أن «المجموعة الإرهابية لفتت انتباه السلطات الأمنية الروسية، خلال قيام أعضائها بجمع معلومات». وزاد أنه «خلال أنشطة التحقيق العملياتية الإضافية، ثبت أن مسلحين من منظمة إرهابية دولية يستعدون لهجوم على أبناء الرعية اليهودية في الكنيس باستخدام الأسلحة النارية».وذكر جهاز الأمن الفيدرالي أنه «في أثناء عملية الدهم لاعتقال أفراد المجموعة، أبدى الإرهابيون مقاومة مسلحة لرجال الأمن الفيدرالي الروسي، ونتيجة لذلك، تم القضاء عليهم بنيران جوابية».وكانت اللجنة الوطنية الروسية لمكافحة الإرهاب أعلنت قبل أيام، أن وحداتها قتلت 6 مقاتلين من أتباع تنظيم «داعش» في أثناء مواجهة مسلحة وقعت في جمهورية إنغوشيتيا ذاتية الحكم . وأفاد ناطق أمني بأن القوات الروسية نفذت «عملية خاصة» في مدينة كارابولاك بجمهورية إنغوشيتيا بعد تلقي معلومات عن تمركز مجموعة من الإرهابيين في مخبئ سري. وأوضحت اللجنة أنه جرى خلال عمليات الدهم تبادل كثيف لإطلاق النار، أسفر عن القضاء على أفراد المجموعة، وتم بعد ذلك العثور على أسلحة وذخائر وعبوات ناسفة في مبنى سكني كان المقاتلون قد تحصنوا داخله.في السياق، كشفت معطيات الأجهزة الأمنية عن أن نطاق الهجمات الإرهابية في مناطق عدة في روسيا شهد اتساعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة. وبالتوازي مع استئناف نشاط خلايا إرهابية تابعة لتنظيم «داعش» أو تنظيمات أخرى محظورة في روسيا، فإن جزءاً كبيراً من النشاطات الإرهابية التي تعلن عنها موسكو بات مرتبطاً بالحرب في أوكرانيا. وتقول الأجهزة الروسية إن تلك النشاطات يتم تمويلها وتخطيطها من جانب الأجهزة الخاصة في أوكرانيا بدعم استخباراتي وعملياتي من الأجهزة الغربية. وأفاد مركز العلاقات العامة في جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، الأربعاء، بأن رجال الأمن تمكنوا من «إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية بمشاركة مواطن من بيلاروسيا المجاورة». وجاء في بيان المخابرات الروسية: «تمكن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي من إفشال عمل إرهابي خططت لتنفيذه الاستخبارات الأوكرانية على أراضي جمهورية كاريليا بمشاركة مواطن بيلاروسي من مواليد عام 1974». ونوه البيان بأن البيلاروسي ينتمي إلى تشكيل قومي متطرف يطلق عليه «فوج كاستوس كالينوفسكي»، وهو تنظيم محظور في بيلاروسيا. كما أن المتورط في الإعداد للهجوم «يعد أحد أبرز المطلوبين على لائحة الأجهزة البيلاروسية». ووفقاً للأمن الروسي، قام عميل الاستخبارات الأوكرانية بجمع ونقل بيانات عن مرافق البنية التحتية للنقل وعن السلطات التنفيذية في المنطقة. وأضاف البيان: «بتوجيه من المشرفين عليه، قام العميل بأخذ أسلحة وعبوة ناسفة من مخبأ مجهز له سابقاً بهدف تفجير أحد المباني الإدارية لمدينة أولونيتس. وفي أثناء اعتقاله، أطلق المجرم النار بسلاح ناري على رجال الأمن، وتم تحييده خلال الاشتباك. ولم يصب أي أحد من عناصر الأمن أو المدنيين خلال ذلك». وعثر رجال الأمن، في مكان الحادث، على عبوة ناسفة جاهزة للاستخدام مصنوعة من مادة متفجرة بلاستيكية ، وصاعق كهربائي ، وجهاز توقيت، بالإضافة إلى مسدس من طراز «ماكاروف» وذخيرة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4898356-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D9%8A%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%BA-%D8%A5%D8%B6%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%C2%A0%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D9%85%D8%B1-%D9%84%D8%A7-%D9%85%D9%81%D8%B1-%D9%85%D9%86%D9%87ذكر ما شينغ روي رئيس الحزب الشيوعي الصيني في شينجيانغ، اليوم ، أن «إضفاء الطابع الصيني» على الإسلام في المنطقة ذات الأغلبية المسلمة في شمال غرب الصين، حيث تُتهم بكين بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، أمر «لا مفر منه»، وفق ما أفادت به وكالة «رويترز». وقال للصحافيين في مؤتمر صحافي على هامش الاجتماعات السنوية للبرلمان في بكين: «يعلم الجميع أن الإسلام في شينجيانغ يحتاج إلى إضفاء الطابع الصيني عليه، وهذا اتجاه لا مفر منه». وتتهم جماعات حقوق الإنسان بكين بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق بحق الأويغور، وهي أقلية عرقية مسلمة بالأساس يبلغ عددها نحو 10 ملايين نسمة في شينجيانغ، ويشمل ذلك حرمانهم من ممارسة الشعائر الدينية بشكل كامل. وتنفي بكين بشدة ارتكابها أي انتهاكات. ودعا الرئيس الصيني شي جينبينغ مرارا إلى «إضفاء الطابع الصيني» على الأديان ومن بينها الإسلام والبوذية والمسيحية، وحث أتباعه على التعهد بالولاء للحزب الشيوعي قبل أي شيء. ووفقا لتقرير صادر عن مركز أبحاث أسترالي، فإن نحو ثلثي المساجد في شينجيانغ تعرضت لأضرار أو دُمرت منذ عام 2017. وخلال المؤتمر الصحافي، أشاد ما ومسؤولون آخرون في الإقليم بالتنمية الاقتصادية في شينجيانغ، ونفوا صحة الاتهامات الأميركية عن وجود عمل قسري وإبادة ثقافية، وحاولوا تصوير الإقليم على أنه منفتح أمام السياحة والاستثمار الأجنبيين. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4897386-%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D9%86%D8%AF%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%85-%D8%AC%D9%88%D9%86%D8%BA-%D8%A3%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%AC%D9%8A%D8%B4%D9%87-%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%AB%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B5%D9%88%D8%B1حاملاً بندقية... كيم جونغ أون يطالب جيشه «بتكثيف التدريبات الحربية» نشرت وسائل إعلام كورية شمالية رسمية، اليوم صورا للزعيم كيم جونغ أون وهو يتفقد قاعدة تدريب عسكرية رئيسية حاملا بندقية، حيث حض جيشه على تكثيف تدريباته.وأظهرت صور لـ«وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية» كيم مرتدياً سترة جلدية سوداء وحاملاً بندقية بينما يتحدث إلى جنود ويشرف على تدريبات إطلاق نار ويتفحص أسلحة.وذكرت الوكالة أن كيم طلب من جيشه خلال زيارته القاعدة الواقعة في المنطقة الغربية للبلاد، أن «يكثف بشكل مطرد التدريبات الحربية الفعلية التي تهدف إلى تحسين قدراته القتالية بسرعة من أجل الاستعداد الكامل للحرب». وتأتي زيارة كيم التفقدية في الوقت الذي تجري فيه سيول وواشنطن مناوراتهما العسكرية السنوية التي تحمل اسم «درع الحرية»، وتشمل تدريبات ميدانية وأخرى على اعتراض الصواريخ إضافة إلى بعض المناورات بالذخيرة الحية.ووصفت بيونغ يانغ التدريبات بأنها «متهورة» وحذرت حلفاءها بأنهم سيدفعون «ثمناً باهظاً».وذكرت وكالة الأنباء المركزية أن الجنود تعهدوا لكيم بـ«ولائهم القوي في النضال المقدس من أجل أمن البلاد».وترى كوريا الشمالية أن هذه المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بمثابة تدريب على غزو أراضيها، وقد أجرت تجارب عسكرية صاروخية في الماضي ردا عليها.الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يستخدم منظاراً خلال زيارته قاعدة تدريب عملياتية وكرر الزعيم كيم جونغ أون، الشهر الماضي، أن بيونغ يانغ لن تتردد في «إنهاء» كوريا الجنوبية إذا تعرضت بلاده لهجوم، واصفاً سيول بأنها «العدو الأول والأخطر لكوريا الشمالية والعدو اللدود الثابت».الزعيم الكوري الشمالي يتحدث مع عناصر في الجيش بقاعدة تدريبات عسكرية كبرى وفي يناير ، أطلقت كوريا الشمالية وابلاً من القذائف المدفعية بالقرب من جزيرتين كوريتين جنوبيتين حدوديتين، ما دفع سيول إلى إجراء تدريبات بالذخيرة الحية وإصدار أوامر بإجلاء سكان المنطقة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4897311-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D9%88%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%82%D9%88%D9%86حذر وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم ، الدول الأخرى من التدخل في الخلاف بين بكين وتايوان، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية». وقال وانغ، في مؤتمر صحافي على هامش مؤتمر الشعب الوطني في بكين الذي يعقد سنوياً، إن الذين يدعمون استقلال تايوان «سوف يحترقون للعبهم بالنار وسيذوقون ثمرة أعمالهم المريرة».ووصف وزير الخارجية الصيني الانتخابات البرلمانية والرئاسية الأخيرة في تايوان التي أجريت في منتصف يناير الماضي بأنها «مجرد انتخابات محلية في منطقة بالصين. النتيجة لن تغير حتى بأبسط قدر الحقيقة الاساسية وهي أن تايوان جزء من الصين». ويشار إلى أن الحزب الشيوعي الحاكم في بكين يعد تايوان أرضاً صينية، على الرغم من أن الجزيرة التي يبلغ تعداد سكانها أكثر من 23 مليون نسمة لديها حكومة مستقلة منذ عام 1949. وقال وانغ: «الدول المعينة التي تصر على الإبقاء على علاقات رسمية مع تايوان تتدخل بذلك في الشؤون الداخلية للصين». ويشار إلى أن الحليف الأكثر أهمية للجزيرة هو الولايات المتحدة. وتعد أميركا ملزمة قانونياً بدعم القدرات الدفاعية لتايوان وفقاً لمعاهدة العلاقات مع تايوان 1979، التي يمر على إقرارها 45 عاماً هذا العام.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
السنغال: مقتل شخصين في اشتباكات عنيفة احتجاجا على إرجاء الانتخابات الرئاسيةأعلنت السلطات السنغالية السبت أن طالبا لقي حتفه في مدينة سانت لويس الواقعة شمال البلاد خلال احتجاجات عنيفة اندلعت أمس الجمعة ضد تأجيل الانتخابات الرئاسية، كما أفادت تقارير صحفية بمصرع بائع متجول بعدما أطلق عليه دركي الرصاص يمحطة قطار جنوب غرب العاصمة داكار. فيما لم تؤكد السلطات السنغالية صحة هذه المعلومات.
Read more »
قتيل بصاروخ سقط في إسرائيل قرب حدود لبنانأفاد مسعفون إسرائيليون، الإثنين، عن مقتل عامل أجنبي وإصابة أشخاص آخرين بجروح في قصف صاروخي بالقرب من الحدود مع لبنان حيث تتواصل المواجهات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي منذ خمسة أشهر.
Read more »
97 شهيداً بآخر 10 مجازر في غزة.. والاحتلال يواصل توغله غربي خان يونسكثفت إسرائيل عدوانها على قطاع غزة، تزامناً مع دخول الحرب على القطاع يومها الـ151، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات، فيما أعلن جيش الاحتلال مواصلة توغل قواته غربي خان يونس.
Read more »
الأردن: طائراتنا أنزلت مساعدات في غزة دون خللبعد تداول تقارير عن تسبب عمليات إنزال جوي لمساعدات إغاثية في مقتل وإصابة عدد من الفلسطينيين إثر خلل تشغيلي نتج عن عدم فتح المظلات - Anadolu Ajansı
Read more »
مقتل 5 جراء إسقاط طائرات مدنية لمساعدات «بشكل خاطئ» في غزةأعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، الجمعة، مقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين نتيجة إسقاط طائرات مدنية لمساعدات «بشكل خاطئ» في شمال غربي مدينة غزة.
Read more »
الجيش الأمريكي ينفي مسؤوليته عن الإنزال الخاطئ بغزة الذي أدى لمقتل مدنييننفت القيادة الوسطى بالجيش الأمريكي مسؤوليتها عن إنزال المساعدات الخاطئ في قطاع غزة، والذي أدى إلى مقتل 5 مدنيين وإصابة آخرين.
Read more »
