هاجم شبان قرية في شرق دولة جنوب السودان وقتلوا 12 شخصاً على الأقل علاوة على فقدان 15 طفلاً في ظل استمرار تصاعد الصراعات المحلية قبل الانتخابات.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4945381-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-12-%D9%88%D9%81%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%86-15-%D8%B7%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86 نساء وأطفال ينتظرون التسجيل قبل توزيع الغذاء الذي ينفذه برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في ثونيور بولاية لير - جنوب السودان 25 فبراير 2017 نساء وأطفال ينتظرون التسجيل قبل توزيع الغذاء الذي ينفذه برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في ثونيور بولاية لير - جنوب السودان 25 فبراير 2017 قال مسؤولون، اليوم ، إن شباناً هاجموا قرية في شرق دولة جنوب السودان وقتلوا 12 شخصاً على الأقل علاوة على فقدان 15 طفلاً، وذلك في ظل استمرار تصاعد الصراعات المحلية قبل انتخابات مقررة أواخر هذا العام، حسب وكالة «رويترز» للأنباء.
وتسببت الحرب الأهلية في الفترة من 2013 إلى 2018 في مقتل مئات الآلاف، ورغم السلام القائم بين الأطراف المتحاربة الرئيسية منذ ذلك الحين، فإن الاشتباكات مستمرة بين جماعات مسلحة. ويعتقد نشطاء أن التصاعد الأخير في أعمال العنف مرتبط جزئياً على الأقل بانتخابات مقررة لاختيار من سيخلفون الحكومة الانتقالية الحالية. وذكر أبراهام كيلانج، وزير الإعلام في منطقة بيبور الإدارية الكبرى، أن الحادث الأخير الذي وقع يوم الأحد، شن خلاله شبان هجوماً على قرية أجوارا في مقاطعة فوتشالا في بيبور. وقال لـ«رويترز»: «قُتل 12 شخصاً وأصيب عشرة آخرون ونُهبت بعض الماشية» مضيفاً أن معظم القتلى من كبار السن. وذكر أويتي أولونج، القائم بأعمال مفوض مقاطعة بوتشالا، أن المهاجمين الذين ينتمون إلى جماعة المورلي العرقية يُشتبه أيضاً في قيامهم باختطاف أطفال. وقال لـ«رويترز»: «لدينا 15 طفلاً في عداد المفقودين حتى الآن. لا نعرف أين هم أو إذا كانوا مع المهاجمين أم في الأدغال». وتتركز جماعة الأنيواك العرقية في مقاطعة بوتشالا. وحدثت بينها وبين جماعة المورلي التي تسكن مقاطعة بوما المجاورة مواجهات متفرقة. وشمل العنف، المدفوع جزئياً بسرقة الماشية، مجموعات عرقية أخرى من ولاية جونقلي المجاورة. وفي أواخر مارس ، قَتل شبان 15 شخصاً في بيبور، من بينهم نائب قائد جيش مقاطعة بوما ومسؤولون حكوميون والحرس الشخصي لمفوض المقاطعة.وقُتل أكثر من 150 شخصاً في وقت سابق من هذا العام خلال صراعات بين جماعات في شمال وغرب جنوب السودان.بمناسبة اليوم العالمي للتوحّد، تتحدث ريما فرنجيه لـ«الشرق الأوسط» عن 14 سنة أمضتها وهي تتبنّى تلك القضيّة وتتعلّم منها.الأمراض الوبائية تفتك بالأطفال في مناطق الحوثيين حذّرت الأمم المتحدة من أن الأطفال في اليمن لا يزالون معرّضين للخطر بسبب انتشار الأمراض الوبائية وأكدت مواصلة الحوثيين منع حملات التطعيم الشاملة.خشي الكثيرون أن كثافة القصف غير المسبوقة تعني أنه سيكون هناك عدد أكبر من الأشخاص مبتوري الأطراف مقارنة بما كانت عليه الحال في سوريا أو العراق أو أفغانستان...بامتعاض، صرّحت الممثلة سالي فيليبس عن تعرُّض الآباء والأمهات الذين رُزقوا بأطفال من ذوي الحاجات الخاصة، لضغط «لا يُطاق» لتمكينهم من القيام بـ«أشياء عادية».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4943551-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D8%A8%D8%B6-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8رجال شرطة يرافقون قرصاناً صومالياً متهماً للصعود إلى سيارة شرطة بحوض بناء السفن التابع للبحرية الهندية في مومباي 23 مارس 2024 رجال شرطة يرافقون قرصاناً صومالياً متهماً للصعود إلى سيارة شرطة بحوض بناء السفن التابع للبحرية الهندية في مومباي 23 مارس 2024 ألقت قوات أجهزة الأمن والمخابرات الوطنية في الصومال القبض على عنصرين من «ميليشيا الخوارج»، سعيا إلى ارتكاب أفعال لزعزعة أمن واستقرار العاصمة مقديشو.ووفق وكالة الأنباء الصومالية ، الاثنين، كان بحوزة العنصرين الإرهابيين في أثناء القبض عليهما متفجرات بهدف إلحاق الضرر بالمدنيين.وطبقاً للوكالة، «تعمل القوات الأمنية على تعزيز الأمن والاستقرار في العاصمة مقديشو بفضل التعاون الكامل مع المواطنين». وتشن «حركة الشباب» هجمات للإطاحة بالحكومة الصومالية للاستيلاء على الحكم لتطبيق الشريعة على نحو صارم.في غضون ذلك، قالت ولاية بونتلاند التي تتمتع بحكم شبه ذاتي، الأحد، إنها انسحبت من النظام الاتحادي للصومال، وستحكم نفسها بشكل مستقل لحين الموافقة على تعديلات دستورية أقرتها الحكومة المركزية في استفتاء على مستوى البلاد. وأقر البرلمان الاتحادي في مقديشو، السبت، عدة تعديلات دستورية تقول الحكومة إنها ضرورية لتأسيس نظام سياسي مستقر. ويقول معارضون منتقدون للتعديلات إنها تركز السلطة في الذراع التنفيذية. وتشمل التعديلات انتخابات رئاسية مباشرة والسماح للرئيس بتعيين رئيس للوزراء دون موافقة برلمانية. وقال مجلس وزراء الولاية في بيان: «بونتلاند ستتحرك بشكل مستقل لحين وجود حكومة اتحادية لها دستور متفَق عليه في استفتاء نشارك فيه». وطُردت «حركة الشباب» من البلدات والمدن الرئيسية في الصومال، خلال الفترة بين 2011 و2012، لكنها لا تزال تنتشر في مساحات واسعة من المناطق الريفية. وتواصل الحركة شنّ هجمات ضد أهداف أمنية ومدنية، بما فيها العاصمة، رغم هجوم مضاد للقوات الحكومية، وضربات جوية أميركية وعمليات على الأرض لقوة الاتحاد الأفريقي. وفي ديسمبر الماضي، تبنّى مجلس الأمن الدولي بالإجماع قراراً أعدّته بريطانيا، ينص على رفع الحظر عن توريد الأسلحة إلى الصومال، الذي تم فرضه عام 1992.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4940671-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%86%D8%AC%D8%AD%D9%8F-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D8%B2%D8%B9-%D9%81%D8%AA%D9%8A%D9%84-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%9Fالرئيس الموريتاني رفقة رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية بنواكشوط الجمعة تسلم الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي قبل شهر، وسط موجة صراعات مسلحة تجتاح القارة، من أعنفها تمرد في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، تقوده حركة «إم 23» المحسوبة على رواندا، ما ينذرُ بانهيار الوضع الإقليمي واندلاع حرب في منطقة البحيرات الكبرى. موريتانيا البعيدة جغرافياً عن منطقة البحيرات الكبرى، استقبلت خلال هذا الأسبوع طرفي الصراع، في إطار ما قيل إنها وساطة جديدة يقودها ولد الغزواني بصفته الرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي. فهل ينجحُ هدوء ولد الغزواني في نزع فتيل واحدة من أخطر أزمات أفريقيا؟منذ عودة الصراع المسلح إلى شرق الكونغو الديمقراطية، وتوتر العلاقة مع رواندا، أُطلقت مبادرات عدة لتسوية الأزمة سلمياً، من أشهرها مبادرة كينيا، تبعتها مبادرة قادها رئيس أنغولا جواو لورينسو. إلا أن ذلك لم يوقف الحرب التي قتلت الآلاف، وشرّدت ملايين المدنيين. وفي إطار البحث عن مقاربة جديدة، التقى الرئيس الموريتاني طرفي الصراع، كلّ على حدة. كان اللقاء الأول مع وزير خارجية رواندا فنسنت بيروتا الذي زار نواكشوط، يوم الاثنين الماضي، مبعوثاً خاصاً من الرئيس الرواندي بول كاغامي. كما زار نواكشوط، يوم الأربعاء، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي، وأجرى مباحثات على انفراد مع ولد الغزواني استمرت لأكثر من ساعة. وقالت الرئاسة الكونغولية إن «الرئيس الموريتاني، بصفته الرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي، وعد بتوفير دعم دبلوماسي ثابت لمسار السلام». وفي السياق ذاته، تباحث ولد الغزواني، الجمعة، عبر الهاتف مع رئيس أنغولا جواو لورينسو، الذي يقود هو الآخر مبادرة وساطة لاستعادة الأمن والاستقرار في شرق الكونغو الديمقراطية. وعبّر ولد الغزواني عن دعمه للمبادرة، حسبما أوردت الوكالة الموريتانية للأنباء .وصف الخبير الموريتاني في الشأن الأفريقي المختار ولد الشين، الوساطة الموريتانية في أزمة شرق الكونغو الديمقراطية بأنها «وساطة متوقعة، بل ومرحب بها»، وأشار إلى أن ولد الغزواني فور تسلمه رئاسة الاتحاد الأفريقي «ركز على أنه يجب حل كل الصراعات». وقال ولد الشين إن موريتانيا بعيدة عن بؤرة الصراع، وتربطها علاقات جيدة بالبلدين، مشيراً إلى أن «الرئيس الرواندي كان من أوائل الرؤساء الذين هنأوا الرئيس الموريتاني على توليه قيادة الاتحاد الأفريقي، كما أن كاغامي زار نواكشوط مرات عدة في السنوات الأخيرة، كانت آخرها العام الماضي». وأوضح الخبير في الشأن الأفريقي أن رواندا تبدو مهتمة بالوساطة الموريتانية، دليله على ذلك أنها «أرسلت إلى نواكشوط وفداً رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية الرواندي وكذلك رئيس الاستخبارات، حمل رسالة بقبول وساطة الرئيس الموريتاني، ثم تقديم وجهة نظر رواندا في حيثيات الأزمة». وأضاف ولد الشين: «لا بد من الإشارة هُنا إلى أن وزير خارجية رواندا الذي زار نواكشوط، يعد شخصية بارزة جداً، وهو من أقرب المستشارين للرئيس بول كاغامي». من جهة أخرى، قال الخبير في الشأن الأفريقي إن موريتانيا تقيم علاقات جيدة مع الكونغو الديمقراطية، والعلاقة الشخصية بين ولد الغزواني وتشيسكيدي تبدو جيدة، إذ يلتقيان كثيراً على هامش المؤتمرات الدولية والقمم. وخلص ولد الشين إلى أن «الوساطة الموريتانية مقبولة ومرحب بها، لأن موريتانيا تقع في شمال أفريقيا، أو يمكن عدها حلقة وصل بين شمال القارة وغربها، ورئيسها الحالي يتمتع بعلاقات حسنة مع الجميع».رغم قبول الوساطة الموريتانية والترحيب بها، فإن المهمة لا تبدو سهلة، لأن الأزمة المحتدمة في شرق الكونغو الديمقراطية «تعد واحدة من أكثر الأزمات تعقيداً في القارة الأفريقية، بسبب وجود الكثير من اللاعبين فيها، بسبب الصراع على الموارد، إذ توجد في المنطقة مقدرات هائلة من المعادن النادرة»، على حد تعبير المختار ولد الشين. ويؤكد الخبير في الشأن الأفريقي أن «الرئيس الموريتاني لديه بعض نقاط القوة، في مقدمتها أنه الرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي، وأنه يقيم علاقات حسنة مع جميع الدول الأفريقية، ويحظى بدعم القوى الدولية؛ فهو حليف استراتيجي للولايات المتحدة وفرنسا والاتحاد الأوروبي، وعلاقاته جيدة بروسيا الاتحادية والصين». ويضيف ولد الشين أن «خبرة الرئيس الموريتاني وتجربته بوصفه قائداً عسكرياً سابقاً ورئيساً سابقاً للاستخبارات، كل ذلك يرشحه لفهم تعقيدات الصراعات ذات الطابع الأمني والعسكري في القارة الأفريقية».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4940431-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D8%B2%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%84%D9%88%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%B1-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%84%D9%87الرئيس السابق لجنوب أفريقيا جايكوب زوما نجا الرئيس السابق لجنوب أفريقيا، جايكوب زوما، من حادث مرور ليل الخميس - الجمعة عندما اصطدم سائق سيارة ثمل بعربته، لكن مجموعة المعارضة المشكلة حديثاً، التي ينتمي لها، اتهمت «حزب المؤتمر الأفريقي» الحاكم بالضلوع في الحادث، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. وقال المتحدث باسم حزب زوما، نلامولو ندليلا في بيان: «حادثا مرور في فترة سنة ونصف السنة، كلاهما قام به مفترضان قادا سيارتاهما مباشرة نحو موكب الرئيس زوما».وقال ندليلا إن الحزب كان يرصد ويراقب سلسلة من الأحداث المترابطة التي حدثت لزوما في ظل «حكومة سيريل رامابوزا» بعد إعلان زوما في ديسمبر عزمه خوض الحملة الانتخابية لحزب «أومخونتو وي سيزوي» في مسعى لإعادة إطلاق مساره السياسي. واضطر زوما السياسي المخضرم الذي كان ينتمي لـ«حزب المؤتمر الأفريقي» الحاكم، للاستقالة في 2018 وسط اتهامات بالفساد لكنه لا يزال يتمتع بنفوذ سياسي. وقع حادث المرور، مساء الخميس، بعد ساعات قليلة على استبعاد مسؤولي الانتخابات زوما من الانتخابات التشريعية المقررة في 29 مايو ، ما فاقم التوتر قبيل الاقتراع. وقالت الشرطة الوطنية إن سيارة السائق «اصطدمت بسيارة الرئيس السابق السيد جايكوب زوما الرسمية المصفحة». واعتقل رجل يبلغ 51 عاماً في مقاطعة كوازولو ناتال «بسبب القيادة تحت تأثير الكحول، وأيضاً بتهمة القيادة المتهورة والإهمال».والأربعاء قدم «حزب المؤتمر الوطني» طلباً جديداً أمام القضاء ضد «حزب إم كي»، بعد خسارته محاولة أولى لاستبعاده. ويقول «المؤتمر الوطني» إن اسم «إم كي» وشعاره شبيهان باسم وشعار الجناح العسكري المحظور الآن لـ«حزب المؤتمر» في فترة الفصل العنصري، عاداً أن ذلك قد يخدع أو يُربك الناخبين.«معنوياته مرتفعة» وصرح المتحدث ندليلا لوكالة الصحافة الفرنسية بأن وزير الشرطة المسؤول عن وحدة حماية الرئيس السابق لم يحدّث سيارته منذ 8 سنوات، وهو الشخص نفسه الذي أطلق في السابق رسائل بشأن «دفن زوما». كما أشار إلى ما سماه «تصريحات خطيرة ومتهورة» أدلى بها سياسيو «حزب المؤتمر الوطني الأفريقي» بشأن زوما، بما فيها تصريح لمسؤول إقليمي بأن «زوما سيكون في المستشفى قبل الانتخابات». ومع اقتراب انتخابات مايو ، يواجه «حزب المؤتمر الوطني الأفريقي» خطر انخفاض نسبة الأصوات إلى أقل من 50 في المائة للمرة الأولى منذ وصوله إلى السلطة في نهاية نظام الفصل العنصري عام 1994.ومن المتوقع أن يمثل سائق السيارة الأخرى في الحادث أمام المحكمة الثلاثاء. في يونيو 2012 حُكم على زوما بالسجن 15 شهراً بعد رفضه الإدلاء بشهادته أمام لجنة تحقق في فساد مالي ومحسوبية خلال فترة رئاسته.لكن سجنه أثار احتجاجات وأعمال شغب ونهب خلفت أكثر من 350 قتيلاً في أسوأ أعمال عنف تشهدها جنوب أفريقيا منذ إرساء الديمقراطية. ورداً على سؤال بشأن حالة زوما منذ الحادث، قال ندليلا لوكالة الصحافة الفرنسية إن «معنوياته مرتفعة، كما هو الحال دائماً، وكان يضحك هذا الصباح بسبب الحادث».وتابع: «السيد زوما في الكنيسة اليوم يصلي حتى لا يأتي الشيطان إلى » في إشارة إلى «حزب المؤتمر الوطني الإفريقي».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4939566-%D8%A5%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%AF%D8%BA%D8%B4%D9%82%D8%B1-%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D9%91%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D9%87-%D9%88%D9%8A%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D8%A8%D9%82%D9%88%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%AD%D8%B5%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-18-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8Bشاب يحمل حقيبة بلاستيكية في حين تصل المياه إلى صدره نتيجة الإعصار في مدغشقر شاب يحمل حقيبة بلاستيكية في حين تصل المياه إلى صدره نتيجة الإعصار في مدغشقر أعلنت سلطات مدغشقر ارتفاع حصيلة ضحايا الإعصار الذي ضرب البلاد، الأربعاء الماضي، إلى 18 قتيلاً، في حين جُرفت منازل ونزح أكثر من 20 ألف شخص. وتسبّبت الرياح العاتية بسقوط أشجار، في حين أغرقت سيول بلدات بسبب الإعصار الذي كان من المفترض ألا يضرب مدغشقر في العمق، لكن مساره تغيّر، فضرب شمال هذه الجزيرة الواقعة في قلب المحيط الهندي شرق أفريقيا الجنوبية. وبحسب الإحصاءات التي نشرها، اليوم ، المكتب الوطني لإدارة المخاطر والكوارث، أودى الإعصار بحياة 18 شخصاً ، وألحق أضراراً بـ5371 أسرة، وتسبّب بنزوح 20737 شخصاً. وقالت باسي المقيمة في منطقة سافا في شمال شرقي الجزيرة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنه بسبب الفيضانات «لم نأكل شيئاً» و«أصاب المرض أطفالنا بسبب المياه القذرة».وصرّحت، ومياه الأمطار تعلو وجهها: «نطلب المساعدة»، في حين كان السكان حولها يتعاضدون للخروج من المياه العميقة التي أغرقت المنطقة ووصلت إلى مستوى العنق لدى بعضهم. وغمرت المياه طرقاً وجسوراً كثيرة، متسبّبة بإغلاقها. وقضى البعض غرقاً، في حين توفّي آخرون إثر انهيار منازلهم أو سقوط أشجار، بحسب ما أفادت السلطات. وصرّح البائع المحلّي فريجين: «لا مأكل لنا. وغمرت المياه كلّ احتياطنا من الفحم وجرفت أكياس الأرز. لا ندري ما العمل». وكانت حركة الإعصار بطيئة، ما تسبّب بمفاقمة آثاره المدمّرة. وقال الجنرال إيلاك أندرياكاجا، المدير العام للمكتب الوطني لإدارة المخاطر والكوارث، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «الأعاصير المماثلة نادرة. حركته شبه ثابتة».وأوضح: «عندما يتوقف الإعصار في مكان واحد، فإنّه يدمّر البنية التحتية بأكملها. هذا الأمر يتسبّب بعواقب وخيمة على السكّان ويؤدي إلى فيضانات كبيرة».ويمتدّ موسم الأعاصير في جنوب غربي المحيط الهادئ عادة من نوفمبر إلى أبريل ، وتتخلّله نحو عشر عواصف في السنة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4939381-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%88%D9%83%D9%88-%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8Aجنود من جيش نيجيريا مع جنود من القوة الإقليمية المختلطة لمحاربة «بوكو حرام» أعلن الجيش النيجيري أنه خلال العمليات العسكرية التي يخوضها منذ أسبوع ضد جماعة الإرهابية في ولاية بورنو، شمال شرقي البلاد، سلم اثنان من قيادات الجماعة الموالية لتنظيم «داعش»، نفسيهما لوحدة عسكرية في المنطقة. وحسب مسؤول الاتصال في الجيش النيجيري العقيد أبو بكر عبد الله، فإن القياديين البارزين في الجماعة الإرهابية «سلما نفسيهما لوحدة من القوات الدولية المختلطة لمحاربة في ولاية بورنو». ويتعلق الأمر بقوات إقليمية شكلت قبل سنوات من طرف دول حوض بحيرة تشاد ، من أجل محاربة جماعة «بوكو حرام» حين تحولت إلى تهديد إقليمي لهذه الدول، وقد نجحت هذه القوة في تحجيم خطورة «بوكو حرام» إلى حد كبير. وبحسب المعلومات التي كشف عنها جيش نيجيريا، فإن الأمر يتعلق بالمدعو والمدعو والذي يلقب في الأوساط الجهادية بكنية ، وكان الاثنان قد التحقا بصفوف جماعة «بوكو حرام» قبل 15 عاماً.وخلال التحقيقات الأولية التي أجراها الجيش مع القياديين، أكدا أنهما كانا طيلة 15 عاماً ينشطان في معسكرات تابعة للتنظيم الإرهابي في بولاية بورنو، وهي الولاية الأكثر تضرراً من الهجمات الإرهابية خلال العقدين الماضيين. وقال مصدر في الجيش: «بالنظر إلى المعلومات التي تم الحصول عليها بعد التحقيق مع القائدين السابقين في ، فإن توقيفهما تطور في غاية الأهمية»، على حد تعبيره. وحين استسلم القياديان للجيش، كانت بحوزتهما أسلحة ومعدات، حيث تشير التقارير إلى أن كان بحوزته سلاحا رشاش من طراز ، و3 عبوات من الرصاص، و90 من الطلقات الخاصة بعيار 7.62 ميلمتر، بالإضافة إلى هاتف نقال. أما فقد كانت بحوزته خمس عبوات رصاص ومائة من الطلقات الخاصة بعيار 7.62 ميلمتر، وهاتف نقال، وقنبلتان يدويتان وجهاز إذاعي محمول. وتكررت في السنوات الأخيرة حوادث استسلام مقاتلي «بوكو حرام» للجيش، خاصة بعد أن تلقت الجماعة الإرهابية خسائر كبيرة على يد جيش نيجيريا المدعوم بالقوة العسكرية الإقليمية المختلطة، وقرار الجيش فتح باب التوبة أمام مقاتلي «بوكو حرام» الراغبين في تسليم أسلحتهم، ويخضعهم لبرنامج إعادة تأهيل قبل الإفراج عنهم. وبالفعل جرى الإفراج خلال السنوات الأخيرة عن آلاف المقاتلين السابقين في «بوكو حرام»، وقبل يومين أعلن الجيش النيجيري أنه ينوي الإفراج عن مائتي مقاتل سابق في «بوكو حرام»، بعد أن أعلنوا «التوبة»، وخضعوا لعملية إعادة التأهيل. وقال الجيش إن هؤلاء المقاتلين السابقين سيتم تسليمهم للحكومة المحلية في ولاية بورنو، من أجل الإشراف على دمجهم في المجتمع النشط، حتى يتمكنوا من استعادة حياتهم الطبيعية بعد سنوات من الإقامة في الغابات. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4938341-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D9%8A%D9%87%D9%86%D8%A6-%D9%81%D8%A7%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%88%D8%B2%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%84صورة وزَّعتها الرئاسة السنغالية في 28 مارس 2024 تُظهر الرئيس السنغالي المنتهية ولايته ماكي سال وهو يصافح الرئيس السنغالي المنتخب باسيرو ديوماي فاي في القصر الرئاسي بداكار صورة وزَّعتها الرئاسة السنغالية في 28 مارس 2024 تُظهر الرئيس السنغالي المنتهية ولايته ماكي سال وهو يصافح الرئيس السنغالي المنتخب باسيرو ديوماي فاي في القصر الرئاسي بداكار هنأ الاتحاد الأفريقي «بحرارة» المعارض باسيرو ديوماي فاي على فوزه في الانتخابات الرئاسية في السنغال مرحّباً في بيان ﺑ«قبول الجميع بالنتائج»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». جاء في البيان أن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي محمد «يهنئ بحرارة الرئيس باسيرو ديوماي فاي لمناسبة الإعلان الرسمي لانتخابه من الدورة الأولى» بحصوله على أكثر من 54 في المائة من الأصوات الأحد، متمنّياً له «كامل النجاح في مهمته النبيلة والكبيرة». وسيصبح فاي البالغ 44 عاماً، الذي لم يسبق أن تولى منصباً منتخَباً على الصعيد الوطني، الرئيس الخامس لهذا البلد الواقع في غرب أفريقيا، ويبلغ عدد سكانه 18 مليون نسمة. وهو أصغر رؤساء هذا البلد سناً. وخرج فاي من السجن قبل 10 أيام من الانتخابات الأحد بالتزامن مع مرشده وزعيم الحزب الذي ينتمي إليه عثمان سونكو بعدما شملهما قانون العفو. وأظهرت النتائج النهائية الموقتة التي يبقى على المجلس الدستوري المصادقة عليها، فوزاً كبيراً لباسيرو ديوماي فاي من الدورة الأولى بحصوله على 54.28 في المائة من الأصوات متقدماً بأشواط على مرشح السلطة أمادو با الذي حصل على نسبة 35.79 في المائة.وفي البيان، رحّب الاتحاد الأفريقي «بقبول كل الطبقة السياسية السنغالية بالنتائج... ما يثبت تجذراً عميقاً في التقاليد الديمقراطية بهذا البلد المنارة في الديمقراطية الأفريقية».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4937971-45-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%84-%D8%A8%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7-%D8%AD%D8%A7%D9%81%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%AC%D8%B3%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7آخر تحديث: 20:45-28 مارس 2024 م ـ 18 رَمضان 1445 هـصورة لحافلة منقلبة جراء حادث لقي 45 شخصاً حتفهم، اليوم ، في جنوب أفريقيا بحادث سقوط حافلة من فوق جسر بارتفاع 50 متراً قبل أن تتحطم في قاع وادٍ، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وأعلنت وزارة النقل في بيان أن «الحادث، الذي تعرضت له حافلة كانت على ما يبدو تقل ركاباً من بوتسوانا، الدولة الحبيسة داخل جنوب أفريقيا، إلى بلدة موريا ، أدى إلى سقوط 45 قتيلاً على الأقل وإصابة شخص بجروح خطيرة». وقالت الوزارة إن السائق فقد السيطرة على الحافلة التي اصطدمت بحاجز جسر ثم سقطت على الأرض واشتعلت النيران فيها. وقالت إدارة النقل في ليمبوبو في بيان منفصل إن عمليات الإنقاذ استمرت حتى ساعة متأخرة من مساء الخميس وإن بعض الجثث احترقت لدرجة يصعب فيها التعرف عليها بينما حوصر آخرون داخل الحطام. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4937826-%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D9%85%D8%AF%D8%AF-%D8%AD%D8%B1%D8%A8%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%81%D8%A7%D8%B3%D9%88رئيس بوركينا فاسو النقيب إبراهيم تراوري قرر رئيس بوركينا فاسو النقيب إبراهيم تراوري، الخميس، تمديد حالة «التعبئة العامة» لمدة عام آخر من أجل مواصلة الحرب على الجماعات المسلحة الإرهابية التي تسيطر على مناطق من شمال وشرق البلاد. كانت بوركينا فاسو قد أعلنت الدخول في وضعية «التعبئة العامة» للحرب في منتصف شهر أبريل من العام الماضي، وتستعد لتمديد هذه الوضعية عاماً آخر، وذلك بعد أن حقق الجيش بعض الانتصارات أمام الجماعات الإرهابية. وتنتشر الجماعات الإرهابية في بوركينا فاسو وتشن فيها هجمات إرهابية شبه يومية منذ عام 2015، ما تسبب في أزمة سياسية واجتماعية أسفرت عن وقوع عدة انقلابات عسكرية، كان آخرها الانقلاب الذي وقع يوم 30 سبتمبر 2022 وقاده رئيس البلاد الحالي النقيب إبراهيم تراوري. وفور وصوله إلى السلطة أعلن تراوري أن هدفه الوحيد هو تحقيق النصر على الإرهاب، وبدأ بالفعل في إعادة هيكلة الجيش وإصلاح المؤسسة العسكرية، قبل أن يعلن حالة «تعبئة عامة» يوم 19 أبريل 2023، أي بعد مرور 6 أشهر على وصوله إلى السلطة. وتشبه حالة التعبئة العامة حالة طوارئ، وهي عبارة عن وثيقة موقَّعة من طرف النقيب إبراهيم تراوري، وتنص على استدعاء «الشباب الذين تبلغ أعمارهم 18 عاماً أو أكثر، والذين يتمتعون باللياقة البدنية» إلى «التجنيد وفقاً للاحتياجات التي تعبر عنها السلطات المختصة». ونصّت الوثيقة ضمن بنودها البالغ عددها 14 بنداً، على دعوة المدنيين إلى المساهمة في الحرب على الإرهاب، وذلك من خلال «تنظيم أنفسهم، تحت إشراف قوات الدفاع والأمن، للدفاع عن مناطقهم ضد جميع أشكال التهديدات، خصوصاً الجماعات الإرهابية». وفيما يتعلق بالحريات العامة، فقد أشارت الوثيقة إلى أن «الحقوق والحريات الفردية والجماعية التي تكفلها القوانين والأنظمة يجوز في بعض الحالات تقييدها»، وهي النقطة التي أثارت بعض الجدل، ولكن سرعان ما توقف بسبب الحالة الاستثنائية التي تمر بها البلاد. وقالت الحكومة الانتقالية في بوركينا فاسو، في وثيقة جديدة صادرة، الخميس، إنها قررت «نظراً إلى الوضع الأمني السائد على الأراضي الوطنية، مرسوماً بالتعبئة العامة» لمدة سنة، مشيرةً إلى أن قرار التمديد جاء بسبب «تعزيز الإنجازات ومواصلة الحرب ضد الإرهاب في بلادنا». وحسب السلطات، فإن التمديد يسمح «بمواصلة تعبئة الموارد واستعادة الأمن وضمان حماية السكان وممتلكاتهم من التهديد والأعمال الإرهابية». وخلال الأشهر الأخيرة أعلن جيش بوركينا فاسو أنه حقق مكاسب كبيرة في حربه على الجماعات الإرهابية، بفضل سلاح الجو والوحدات الخاصة المدربة خصيصاً على مكافحة الإرهاب، وكبّد الجماعات الإرهابية خسائر كبيرة تمثلت في تحييد مئات المقاتلين، كما أعلن الجيش أنه استعاد السيطرة على بعض المناطق. ورغم ذلك لا تزال الجماعات الإرهابية الموالية لتنظيمي «داعش» و«القاعدة»، تشن هجمات إرهابية شبه يومية على مواقع الجيش والقرى التي يقطنها المدنيون، وتتركز هذه الهجمات في المناطق المحاذية لدولتَي مالي والنيجر. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4937251-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%84أحد أفراد قوة الشرطة البحرية يقف للحراسة على ساحل بوساسو في منطقة بونتلاند شبه المستقلة بالصومال وفجَّرت الحركة مركبات محملة بالمتفجرات أمام ثكنة عسكرية، وأعقب التفجير قتال عنيف. ورغم ذلك قال متحدث باسم الحكومة الصومالية إن عشرات المسلحين لقوا حتفهم أثناء الهجوم. وأشار إلى مقتل 5 جنود فقط. أفراد من قوة الشرطة البحرية في الصومال يجلسون على متن قارب سريع أثناء قيامهم بدوريات في مياه خليج عدن وشنَّت حركة «الشباب» هجوماً آخر ببلدة هاراديري، التي تم تحريرها من قبضة الجماعة مؤخراً. وأعلن متحدث باسم وزارة الإعلام في مقديشو الأربعاء عن مقتل العشرات من الجانبين.وحاولت الجماعة الإرهابية في الأسابيع القليلة الماضية استعادة السيطرة على مقديشو، بعدما تم إجبارها على التراجع من المدينة. امرأة صومالية نازحة داخلياً تتلقى حصصاً غذائية للإفطار في شهر رمضان بضواحي مقديشو - الصومال 20 مارس 2024 وشنّ الجيش الصومالي والميليشيات المتحالفة معه هجوماً على معقل لحركة «الشباب» الإرهابية في منطقة قريبة من مدينة حررطيري بإقليم مدغ في وسط البلاد. وأشار رئيس إدارة حررطيري محمد يوسف في تصريحات إلى أن القوات المتحالفة شنت هجوماً من عدة اتجاهات على مقاتلين تجمعوا في المنطقة المذكورة، وكبَّدتهم خسائر. وقال: «قتلنا عدداً كبيراً من المسلحين في الحرب، من بينهم أجانب، والآن نحن نسيطر على المنطقة». ودعا المسؤول الحكومي إدارة غلمدغ الإقليمية والحكومة الفيدرالية الصومالية إلى مواصلة الدعم للقوات المسلحة وحلفائها في العمليات ضد حركة الإرهابية». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4936836-%D8%A5%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D8%BA%D8%B4%D9%82%D8%B1-%D9%8A%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%A8%D9%8011-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D9%8Bآخر تحديث: 10:52-28 مارس 2024 م ـ 18 رَمضان 1445 هـلقي 11 شخصاً حتفهم وتضرّر أكثر من 7 آلاف آخرين من جرّاء الإعصار «غاماني» الذي ضرب، صباح الأربعاء، الطرف الشمالي لمدغشقر، بحسب ما أعلن المكتب الوطني لإدارة المخاطر والكوارث، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية». وقالت السلطات إن 6 أشخاص قضوا غرقاً فيما قُتل خمسة آخرون نتيجة انهيار منازل أو سقوط أشجار. وأفادت حصيلة سابقة بمقتل ستة وتضرر 2600 آخرين. واجتاحت المياه أكثر من 1200 كوخ ومنزل. وأظهرت مشاهد لافتة السيول تجتاح بلدات وأشخاصاً يتقدمون مشكلين سلسلة بشرية بينما المياه تصل إلى مستوى الخصر في محاولة لإخراج سكان آخرين من منازلهم. وأدت الفيضانات أيضاً إلى توقف حركة السير على طرق وجسور. وقال المكتب، في بيان، مساء الأربعاء، إنّ الإعصار سبقته أمطار غزيرة استمرت طوال الأسبوع الماضي وتضرّر بسببها أكثر من ألف شخص آخرين.وليل الأربعاء، تراجعت قوة الإعصار «غاماني» إلى عاصفة استوائية شديدة.وقال الجنرال إيلاك أندرياكاجا، المدير العام للمركز الوطني لرصد الكوارث الطبيعية، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنّ «الأعاصير المماثلة نادرة. حركته شبه ثابتة. عندما يتوقف الإعصار في مكان واحد، فإنّه يدمّر البنية التحتية بأكملها. هذا الأمر يسبّب عواقب وخيمة على السكّان ويتسبّب بفيضانات كبيرة».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
مصر.. ماذا نعلم عن مقتل 3 رهبان مسيحيين بهجوم بجنوب أفريقيا؟أشعل إعلان مقتل 3 من الرهبان المسيحيين في هجوم في جنوب أفريقيا ضجة بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.
Read more »
مقتل شخص وإصابة آخرين بهجوم مسيّرات أوكرانية على مقاطعة بيلغورود الروسية (فيديو)أعلن فياتشيسلاف غلادكوف حاكم مقاطعة بيلغورود جنوب غربي روسيا مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين، جراء هجوم بالمسيرات شنته قوات كييف على المقاطعة.
Read more »
طالب رهبنة.. صورة للمشتبه به بقتل 3 قساوسة مصريين بجنوب إفريقياكشفت سلطات جنوب إفريقيا عن مشتبه به في تورطه في مقتل القساوسة المصريين الثلاثة في البلاد.وصرح مصدر كنسي في جنوب إفريقيا أن طالب رهبنة مصري الجنسية، يبلغ من
Read more »
مقتل 15 شخصاً في كمين مسلح بجنوب السودانقُتل 15 شخصاً، من بينهم مفوض إقليمي، عندما تعرض موكبهم لكمين في منطقة بيبور بشرق جنوبي السودان قرب الحدود الإثيوبية.
Read more »
حداد في روسيا على قتلى هجوم قاعة الحفلات الموسيقيةنكَّست روسيا الأعلام اليوم الأحد، حدادًا على مقتل العشرات بنيران أسلحة آلية في حفل لموسيقى الروك على مشارف العاصمة موسكو، في أكثر هجوم يسقط فيه قتلى في روسيا منذ عقدين.
Read more »
مسلحون من 'جيش تحرير بلوشستان' يهاجمون قاعدة بحرية جنوب غربي باكستانهاجم مسلحون قاعدة بحرية جنوب غربي باكستان ما أسفر عن مقتل جندي واحد على الأقل، بينما قتلت قوات الأمن جميع المهاجمين الـ5، في هجوم تبنته جماعة 'جيش تحرير بلوشستان'.
Read more »
