أعلنت لجنة حماية الصحافيين أن الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 29 صحفيا حسبما نشرت «وكالة الصحافة الألمانية» اليوم (السبت).
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4633246-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-29-%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%BA%D8%B2%D8%A9صحافي فلسطيني يواسي ابنة أخته التي أصيبت في غارة إسرائيلية على منزل عائلتها في مخيم النصيرات للاجئين في مستشفى في دير البلح صحافي فلسطيني يواسي ابنة أخته التي أصيبت في غارة إسرائيلية على منزل عائلتها في مخيم النصيرات للاجئين في مستشفى في دير البلح أعلنت لجنة حماية الصحافيين أن الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 29 صحفيا حسبما نشرت «وكالة الأنباء الألمانية» اليوم .
وقالت المنظمة الحقوقية في بيان نشرته أمس : «خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، وثقت لجنة حماية الصحافيين الفترة الأكثر دموية بالنسبة للصحافيين الذين يغطون الصراعات منذ أن بدأت لجنة حماية الصحافيين في التتبع في عام 1992». وأشارت اللجنة إلى أن «الحصيلة الدموية اقترنت بمضايقات واعتقالات وغيرها من العراقيل في مناطق تشمل الضفة الغربية وإسرائيل». وحذرت لجنة حماية الصحافيين من أنه مع التراجع المتزايد لقدرة الصحافيين على القيام بعملهم، فإن «قدرة الجمهور على معرفة وفهم ما يحدث في الصراع تضعف بشكل كبير، وسيكون لهذا تداعيات محتملة في مختلف أنحاء العالم».وأضافت: «مع فقدان مكاتب المؤسسات الإخبارية للاتصال مع طواقها وصحافييها في غزة الذين يشهدون بشكل مستقل من أجل تقديم المعلومات بشأن التطورات وحصيلة الخسائر البشرية لهذه الحرب، فإن العالم يفقد نافذة على حقيقة كل الأطراف المنخرطة في الصراع».طائرات إسرائيلية تطلق قنابل «الفسفور الأبيض» على وسط غزة أفاد المركز الفلسطيني للإعلام في ساعة مبكرة من اليوم ، بأن الطائرات الإسرائيلية أطلقت قنابل «الفسفور الأبيض» على وسط غزة.رغم المأساة التي يعيشها الأطباء في قطاع غزة، فهم يؤكدون أن هذا وإن كان يؤثر عليهم، لكن لا خيار أمامهم إلا العمل وخدمة المصابين لإنقاذهم.حذّر وزير الخارجية الإيراني، الجمعة، من أن المقاتلين اللبنانيين والفلسطينيين الموالين لطهران يضعون «أصابعهم على الزناد» تحسباً لعملية برية إسرائيلية في غزة.قال التلفزيون الفلسطيني، اليوم ، إن قطاع غزة يشهد قصفاً إسرائيلياً «غير مسبوق» بحراً وبراً وجواً، لافتاً النظر إلى أن إسرائيل قطعت الاتصالات بالكامل.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4633136-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BB-%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%B1%D9%83%D8%A8%D8%A9ألسنة النار والدخان تتصاعد فوق مدينة غزة خلال غارة إسرائيلية أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم مقتل قيادي في حركة «حماس» الفلسطينية، وصفه بأن رئيس المنظومة الجوية التابعة للحركة، وفقاً لـ« وكالة أنباء العالم العربي». وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، عبر منصة «إكس» إن الجيش وجهاز الأمن العام تمكنا الليلة الماضية من «تصفية رئيس المنظومة الجوية» التابعة لـ«حماس» عصام أبو ركبة. وبحسب أدرعي، فإن أبو ركبة «كان مسؤولاً عن إدارة منظومات الطائرات المسيَّرة والمظلات الشراعية وأنظمة الاستطلاع الجوي والدفاع الجوي» التابعة للحركة. وقال أدرعي إن أبو ركبة شارك بحكم وظيفته في تخطيط وتنفيذ هجمات السابع من أكتوبر الجاري على مستوطنات غلاف غزة «من خلال توجيه المخربين الذين تسللوا إلى أراضي غلاف غزة راكبين المظلات الشراعية بالإضافة إلى قيادة هجمات الطائرات المسيَّرة» على مواقع الجيش. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4633091-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B3%D9%81%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6%C2%BB-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%BA%D8%B2%D8%A9طائرات إسرائيلية تطلق قنابل «الفسفور الأبيض» على وسط غزةأفاد المركز الفلسطيني للإعلام في ساعة مبكرة من اليوم ، بأن الطائرات الإسرائيلية أطلقت قنابل «الفسفور الأبيض» على وسط غزة. وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، أن القوات الإسرائيلية تواصل قصفها الجوي والبحري والمدفعي على جميع مناطق القطاع، مشيرة إلى أن المدفعية الإسرائيلية تقصف بشكل عنيف ومكثف دون توقف مواقع في شمال غزة. وقالت الوكالة الفلسطينية الرسمية، إن القصف طال محيط مستشفيات الشفاء والإندونيسي وسط القطاع، مشيرة إلى أن الطيران الإسرائيلي أغار أكثر من عشر مرات على محيط المستشفيين. ونقلت الوكالة عن مصادر إعلامية، أن الطيران الإسرائيلي استهدف منازل مواطنين في مخيم الشاطئ وفي النصيرات وبيت لاهيا وبيت حانون، وأخرى في المناطق الشرقية للقطاع. وحذرت منظمة العفو الدولية اليوم من أن المدنيين في قطاع غزة يتعرضون لخطر غير مسبوق مع قطع إسرائيل وسائل الاتصال وتوسع الهجمات البرية. وقالت المنظمة عبر منصة إكس : «في منظمة العفو الدولية، فقدنا الاتصال بزملائنا في غزة، وتواجه منظمات حقوق الإنسان عقبات متزايدة تصعّب توثيق الانتهاكات بسبب كثافة الهجمات الإسرائيلية وقطع الاتصالات». وأضافت: «يجب على إسرائيل أن توقف فورا هجماتها العشوائية وغير المتناسبة التي تسببت بمقتل وإصابة آلاف المدنيين، بما في ذلك أكثر من 3000 طفل». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4633021-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D9%85%D8%B1%D8%B2%D9%88%D9%82-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D9%89-%D8%B6%D9%8A%D9%88%D9%81%D9%86%D8%A7المبعوث الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط وأفريقيا ميخائيل بوغدانوف يلتقي وفد «حماس» في موسكو أكد عضو المكتب السياسي لـ«حماس»، موسى أبو مرزوق، الذي يزور موسكو على رأس وفد للحركة، استعداد الحركة لمناقشة إطلاق الأسرى المدنيين، وقال في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إنهم أطلعوا المسؤولين الروس على مسببات هجوم 7 أكتوبر ورؤية الحركة للأحداث. وأضاف القيادي الفلسطيني أن «حماس» طرحت «منذ اليوم الأول رؤيتها حول الأسرى المدنيين، وهي أننا نريد الإفراج عن جميع المحتجزين المدنيين والأجانب من غير حملة الجنسية الإسرائيلية»، مضيفاً أن هؤلاء «هم ضيوف لدينا إلى حين توفر الظروف المناسبة للإفراج عنهم، حيث إن القصف الإسرائيلي الشديد على قطاع غزة يعقد بشدة عملية الإفراج عنهم». وقال أبو مرزوق إن «حركة تقدّر الموقف الروسي، خصوصاً الرئيس فلاديمير بوتين ونعبّر عن تقديرنا لجهودهم». وأضاف أن روسيا الاتحادية «دولة صديقة نحرص على التشاور معها في مختلف القضايا»، مشيراً إلى أن الوفد أطلع المسؤولين الروس على الظروف التي قادت إلى هجوم 7 أكتوبر، وقدم رؤية الحركة للأحداث الجارية وآليات التعامل معها، مع التأكيد على حق شعب الفلسطيني في المقاومة. وأوضح أبو مرزوق أنه «بعد كسر خطوط دفاع الجيش الإسرائيلي وسقوط فرقة غزة في الجيش، دخل مئات المواطنين وعشرات المقاتلين من مختلف الفصائل الفلسطينية نحو الأراضي المحتلة عام 1948، واعتقلوا العشرات، أغلبهم من المدنيين، ولهذا نحن نحتاج إلى وقت حتى نبحث عنهم، ونصنفهم، ومن ثم الإفراج عنهم، ولا يمكن القيام بذلك في ظل القصف الإسرائيلي المكثف، حيث إن القوة التدميرية للقنابل الإسرائيلية التي وقعت على غزة خلال الـ20 يوماً تعادل القنبلة النووية التي ضربت هيروشيما». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4632951-%D8%B7%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%85-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%87%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D8%A7طواقم غزة الطبية أمام هول العثور على أقارب بين الضحايافي قسم الطوارئ في مستشفى ناصر في قطاع غزة الذي يتعرض لقصف إسرائيلي عنيف، كان الطبيب محمود الأسطل يسعف جرحى إحدى الضربات عندما أبلغه زميل له أن شقيقته وكل عائلتها قضت فيها. ويروي الطبيب المتخصص بطب الطوارئ البالغ 34 عاماً لوكالة الصحافة الفرنسية في المستشفى الرئيسي في خان يونس في جنوب قطاع غزة «ذهبت إلى المشرحة ووجدتها متفحمة وأشلاء». ويوضح «في اليوم الثالث للحرب وأنا أشتغل بالطوارئ بمستشفى ناصر اكتشفت أن أختي شهيدة هي وزوجها وأطفالها». وكانت إسرائيل بدأت تقصف قطاع غزة في السابع من أكتوبر بعد هجوم غير مسبوق لحركة «حماس» داخل الأراضي الإسرائيلية. وألحقت الضربة أضراراً بمنازل عدة وأتت كلياً على منزل شقيقته صدفة الأسطل التي قضت مع زوجها حسين وابنتيهما فدوى وآذار وولديهما أحمد وسليمان . ويؤكد «منذ استشهاد أختي أرى كوابيس... لا تفارقني الكوابيس، أتخيل أن ابني محمد وسليمان أو ابنتي منيرة سيأتيان أشلاء إلى المستشفى». ويمضي قائلا: «كان حلم أولادي السفر... الآن لا أعرف هل سيخرجون من الحرب أحياء». رغم المأساة التي عاشها، يؤكد الطبيب «هذا يؤثر علينا، لكن لا خيار إلا العمل وخدمة المصابين لإنقاذهم».ولاء أبو مصطفى تعمل أيضاً طبيبة طوارئ في المستشفى نفسه، اكتشفت بفزع أن خالتها سميرة أبو مصطفى وزوجها توفيق وابنهما شريف من بين «العشرات» من ضحايا ضربة إسرائيلية وصلوا، فجر الجمعة، إلى المستشفى. وأوضحت أن خالتها وابنها كانا قد توفيا عندما وصلا إلى المستشفى بينما توفي الزوج بعد فترة وجيزة. وتقول «ابن خالتي كان أشلاء ملفوفة بشرشف». وتضيف الطبيبة بصعوبة «لا أستطيع الكلام، أنا مصدومة مما حدث، خالتي مثل أمي، أمي تحبها جداً»، لكنها تؤكد «سوف أواصل عملي لأنه واجبي ولا يوجد أطباء». كان زميلها طبيب الأمراض الصدرية رائد الأسطل في المستشفى، يوم الاثنين، عندما تلقى مكالمة من زوجته تخبره أن غارة استهدفت مبنى قبالة شقتهما في حي المحطة في خان يونس. ويقول «استشهدت عمتي وزوجها وبناتها وزوجة ابن عمي وابنها»، موضحاً أنه هرع إلى قسم الطوارئ، حيث تم نقل الجثث. ويضيف الطبيب «الموت رائحته في كل زقاق وحارة وبيت... الهجوم والإجرام شرسان». وتسببت الغارات الإسرائيلية في مقتل أكثر من 7300 فلسطيني، غالبيتهم العظمى من المدنيين، ومن بينهم أكثر من 3000 طفل، وفق وزارة الصحة التابعة لحكومة «حماس». وبدأ القصف الانتقامي المتواصل بعدما شنت الحركة الفلسطينية هجوماً غير مسبوق على الأراضي الإسرائيلية أدى إلى مقتل أكثر من 1400 شخص، غالبيتهم من المدنيين، بحسب مسؤولين إسرائيليين. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4632846-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%84%D9%88-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%86-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D9%81%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%B0%D9%84%D9%83المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي يتحدث خلال الإحاطة اليومية في البيت الأبيض بواشنطن الخميس 26 أكتوبر 2023 المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي يتحدث خلال الإحاطة اليومية في البيت الأبيض بواشنطن الخميس 26 أكتوبر 2023 تعهدت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بمواصلة دعم إسرائيل بالأسلحة والذخائر وكل ما تحتاج إليه خلال عملية الاجتياح البري التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي لغزة. وقال جون كيربي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي للصحافيين، مساء الجمعة، إن الرئيس بايدن يتابع تطورات الموقف مع فريق الأمن القومي ومسؤولي الاستخبارات، رافضا التعليق على العمليات البرية التي تقوم بها قوات الجيش الإسرائيلي أو الإشارة إلى المشاورات بين الإدارة الأميركية والجانب الإسرائيلي. وشدد على أن واشنطن لا تضع خطوطا حمراء لإسرائيل، وأن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها ونساند حقها في ملاحقة حركة حماس. وأوضح أن المشاورات جارية وأن الجانب الأميركي عبر بصراحة عن المخاوف والقلق حول أوضاع المدنيين في ظل العمليات البرية في قطاع غزة. وفي ما يتعلق بالرهائن المحتجزين لدى حماس وتقييم وضع المفاوضات للإفراج عنهم في ظل بدء إسرائيل لعمليات برية واسعة، قال كيربي إن الإدارة الأميركية تولي أولوية كبيرة لمفاوضات تحرير الرهائن والتقت نائبة الرئيس كاميلا هاريس عائلات الرهائن. وشدد على أن الإدارة الأميركية تريد تحرير الرهائن اليوم قبل الغد، وقال: «لا أستطيع التنبؤ بالنجاح في ذلك ومدى ارتباط الأمر بفرض هدنة إنسانية، ولكن إذا كان تحرير الرهائن يتطلب هدنة إنسانية فإننا نساند ذلك». وكرر كيربي تحذيرات الإدارة الأميركية حول توسيع نطاق الصراع، وشدد على أن الولايات المتحدة لا تريد صراعا مع إيران، لكنها ستتصرف لحماية الجنود الأميركيين، وأشار المتحدث باسم مجلس الأمن القومي إلى قيام البنتاغون بتوجيه ضربات على موقعين في شرق سوريا ردا على هجمات قامت بها ميليشيات مدعومة من إيران ضد قواعد وجنود أميركيين. وقال كيربي نملك الحق في الرد على أي هجمات يمكن أن نتعرض لها في أي وقت للدفاع عن النفس. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4632816-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%EF%BA%91%C2%AB%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي يتحدث إلى الصحافة إلى جانب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي وشخصيات بارزة أخرى حول الوضع في الشرق الأوسط في مقر الأمم المتحدة بنيويورك 24 أكتوبر 2023 وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي يتحدث إلى الصحافة إلى جانب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي وشخصيات بارزة أخرى حول الوضع في الشرق الأوسط في مقر الأمم المتحدة بنيويورك 24 أكتوبر 2023 بعد فشل مجلس الأمن الدولي في التحرك لإيقاف الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس»، تصوِّت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم ، على قرار غير مُلزم نددت به إسرائيل مسبقاً يطالب ﺑ«هدنة إنسانية» في اليوم الحادي والعشرين للحرب بين الطرفين. طلب الأردن، باسم المجموعة العربية التي تضم 22 بلداً، أن يتم التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة على مشروع القرار المقترح عند الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي بسبب «خطورة الوضع» في غزة فيما لا تزال قائمة طالبي الكلام تضم نحو مائة شخص في إطار هذا النقاش الذي بدأ صباح الخميس، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية. ووافق على اقتراح تقديم الموعد بقيةُ الدول اﻟ193 في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي رُفعت إليها هذه المسألة بعد رفض مجلس الأمن الدولي، المنقسم، أربعة مشاريع قرارات في أقل من أسبوعين. كان وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، قد أعلن، الخميس، تقديم المشروع للجمعية العامة للأمم المتحدة نيابةً عن المجموعة العربية بشأن غزة، من خلال المندوب الأردني لدى المنظمة محمود الحمود. وقال الصفدي إن هذه الخطوة جاءت بعد «فشل» ما وصفه بالتوافق في مجلس الأمن حول مشروعَي قرارين أحدهما أميركي والآخر روسي بشأن غزة. ويطالب نَصّ المشروع الذي يحتاج إلى تأييد ثلثي الدول المشاركة في التصويت لإقراره ﺑ«هدنة إنسانية فورية ودائمة ومتواصلة تُفضي إلى وقف القتال». وكانت صيغة سابقة تطالب بـ«وقف فوري لإطلاق النار». رياض منصور المراقب الدائم لفلسطين يتحدث في جلسة خاصة طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الصراع المستمر بين إسرائيل و«حماس» في مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة 26 أكتوبر 2023 ويتمحور مشروع القرار الذي صاغه الأردن وترعاه نحو أربعين دولة، حول الوضع الإنساني في غزة، ويطالب خصوصاً بتوفير الماء والغذاء والوقود والكهرباء «فوراً» وبـ«كميات كافية»، ووصول المساعدة الإنسانية «من دون عوائق». ويندد النص أيضاً بـ«كل أعمال العنف الموجَّهة ضد المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين لا سيما الأعمال الإرهابية والهجمات العشوائية»، ويُعرب عن «قلقه الشديد من التصعيد الأخير في العنف منذ هجوم السابع من أكتوبر» من دون أن يذكر حركة «حماس» صراحةً. وأثار هذا الأمر غضب المندوب الإسرائيلي في الأمم المتحدة جلعاد إردان الذي رأى أن مكان هذا النص «في مزبلة التاريخ». وتقدمت كندا بطلب تعديل لمشروع القرار الأردني يندد «من دون لبس بهجمات حماس الإرهابية» في السابع من أكتوبر، ويطالب ﺑ«الإفراج الفوري وغير المشروط» عن الرهائن الإسرائيليين لدى «حماس». المندوب الإسرائيلي الدائم لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان يتحدث خلال جلسة طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة عُقدت رداً على العنف المستمر بين إسرائيل و«حماس» في قطاع غزة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية 26 أكتوبر 2023 قدمت دول عدّة مشاريع في أقل من أسبوعين، لإنهاء الحرب بين إسرائيل و«حماس» وفك حصار قطاع غزة، أو لتقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين في القطاع وخفض التصعيد، إلا أن جميع هذه المحاولات باءت بالفشل، حيث اصطدمت جميعها بفيتو واحد أو أكثر، من عضو أو أكثر من الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، أو حتى لم تحصل مشاريع القرارات على عدد الأصوات المطلوب -وهي 9 أصوات كافية لإقراره شرط عدم رفض عضو دائم في مجلس الأمن المشروع عبر استخدامه حق النقض .مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا يُلقي كلمة أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قبل التصويت على قرار بشأن الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين الأربعاء 25 أكتوبر 2023 في مقر الأمم المتحدة بنيويورك : طالب مشروع التقرير الذي قدمته روسيا إلى مجلس الأمن ﺑ«وقف إطلاق النار الإنساني في غزة، وإطلاق سراح جميع الأشخاص الذين أُسروا منذ 7 أكتوبر، وإيصال المساعدات، والإجلاء الآمن للمدنيين. وفشل المشروع في الحصول على الحد الأدنى من الأصوات المطلوبة، وعددها تسعة في المجلس المؤلف من 15 عضواً. وحصل مشروع القرار على خمسة أصوات مؤيِّدة وأربعة معارضة ، فيما امتنع ستة أعضاء عن التصويت، وفق وكالة أنباء العالم العربي.وقالت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، في تعليقها على تصويت الولايات المتحدة ضد مشروع القرار: «بفشلها في إدانة حماس، تعطي روسيا غطاءً لمجموعة إرهابية تمارس وحشية ضد المدنيين الأبرياء. إنه أمر شائن ونفاق ولا يمكن الدفاع عنه»، حسبما أفادت شبكة «سي إن إن».: قدّمت البرازيل مشروع القرار إلى مجلس الأمن، واقترح «وقفات إنسانية»، ، لتقديم المساعدات الكاملة وغير المقيدة إلى غزة، وإدانة العنف ضد جميع المدنيين، وإلغاء أمر الإخلاء الإسرائيلي . ورفض مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الذي يُدين الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس». ومن بين الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن، صوّتت 12 دولة لصالح النص وامتنعت اثنتان عن التصويت، إحداهما روسيا، لكن الولايات المتحدة، وهي إحدى الدول الخمس الدائمة العضوية، صوّتت ضده، وهو ما كان كافياً لإسقاطه، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية. وقالت مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن ليندا توماس غرينفيلد، معلقةً على الموقف الأميركي: «رفضنا مشروع القرار الخاص بغزة لعدم إشارته إلى حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها... أفعال حماس هي سبب الأزمة الإنسانية والمعاناة في غزة». مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد تتحدث خلال اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حيث فشل في تمرير قرارين يتعلقان بالصراع العسكري بين إسرائيل و«حماس» أحدهما قدّمته الولايات المتحدة والآخر روسيا في نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية 25 أكتوبر 2023 : قدمت الولايات المتحدة هذا القرار إلى مجلس الأمن، ورفضت فيه وأدانت هجمات «حماس» على إسرائيل منذ 7 أكتوبر، ودعا مشروع القرار إلى «هدنة إنسانية» بما يسمح بوصول المساعدات إلى غزة. ويؤيد نص القرار «الحق الأصيل لكل الدول» في الدفاع عن النفس، ويدعو إلى الالتزام بالقانون الدولي، ويدعو «حماس» إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين لديها. وقد صوّت عشرة أعضاء لصالح القرار، لكنَّ عضوين دائمين –روسيا والصين– استخدما حق النقض ضده، لذا فشل مجلس الأمن في إقراره. كما صوتت الإمارات ضد القرار، بينما امتنعت البرازيل وموزمبيق عن التصويت. وعدّ مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلى نيبينزيا، مشروع القرار الأميركي «ترخيصاً من مجلس الأمن لمواصلة الهجوم الإسرائيلي، ولا يمكن تمريره لأنه سيُفقد المجلس مصداقيته تماماً»، حسبما أفادت قناة «العربية».: قدمته روسيا لمجلس الأمن. أدان المشروع الهجمات التي شنتها «حماس» على المدنيين الإسرائيليين في 7 أكتوبر، وحث على اتخاذ إجراءات لمعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة. وتضمنت الاختلافات الرئيسية بين المقترحين الأميركي والروسي، إشارة الاقتراح الأميركي إلى حق الدول الطبيعي في الدفاع عن النفس، ودعوة في الاقتراح الذي قدمته روسيا إلى إلغاء القوات الإسرائيلية فوراً أمر الإخلاء الذي يدعو المدنيين في شمال قطاع غزة إلى التوجه إلى جنوب القطاع. صوّت أربعة أعضاء في مجلس الأمن لصالح مشروع القرار ، وصوّتت المملكة المتحدة والولايات المتحدة ضده، بينما امتنع تسعة أعضاء عن التصويت.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4632806-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%83%D8%A9قاعدة التنف التي تستضيف قوات أميركية ودولية في شرق سوريا أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم ، بسماع دوي انفجارات عنيفة في قاعدة التحالف الدولي بريف الحسكة، في شمال شرقي سوريا. ورجح المرصد أن تكون الانفجارات ناجمة عن استهداف فصائل موالية لإيران للقاعدة الواقعة في منطقة خراب الجير بريف المالكية، شمال الحسكة، وفق ما ذكرته وكالة أنباء العالم العربي. ونفّذت الولايات المتحدة ضربات، أمس ، ضد منشأتين يستخدمهما «الحرس الثوري» الإيراني و«مجموعات تابعة له» في شرق سوريا. وأعلن البنتاغون عن هذه الضربات، بعد أن بعث الرئيس الأميركي جو بايدن برسالة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، يحذره فيها من أن أي هجوم على القوات الأميركية يهدد بتوسيع نطاق الحرب الدائرة الآن بين إسرائيل و«حماس». وقال المتحدّث باسم البنتاغون، الجنرال بات رايدر، للصحافيين، إنّه منذ 17 أكتوبر هوجمت «القوات الأميركية وقوات التحالف 12 مرة في العراق، و4 مرّات في سوريا». واتهم خامنئي الولايات المتحدة، الأربعاء، بأنها «هي من تدير الجريمة في غزة» حيث تشن إسرائيل عمليات قصف ضد «حماس» منذ هجوم الحركة في 7 أكتوبر. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4632796-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%86%D8%B1%D9%88%D8%A7-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%84%D9%84%D8%AE%D9%86%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84في طريقها إلى الاجتياح البري، يقول ساكن في غزة إن إسرائيل «تدمر ما تيسر لها في القطاع، وتقتل ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً، مهدمةً المنازل على رؤوس ساكنيها، والمساجد والكنائس والمستشفيات والمدارس والمخابز والشوارع، في محاولة لإجبار الغزيين، وخصوصاً في منطقة شمال القطاع، على النزوح قسراً. وإذا كان يمكن رسم صورة لقطاع غزة، فيمكن القول إن إسرائيل تنفذ وعدها بإعادة القطاع 50 عاماً للوراء». «بينما نتحدث الآن، يموت الناس في غزة»، هذا ما قاله مفوض الأونروا فيليب لازاريني، الجمعة، محذراً من «أنهم يموتون من القنابل والضربات. وقريباً، سيموت عدد أكبر من الناس بسبب عواقب الحصار المفروض على قطاع غزة». وأضاف محاولاً رسم صورة لغزة من جانبه: «غزة تتعرض للخنق. الخدمات العامة تنهار، الخدمات المدنية تنهار، الخدمات الأساسية تنهار، الدواء ينفد، الغذاء والماء ينفد، بدأت شوارع غزة تفيض بمياه الصرف الصحي. إن غزة على شفا خطر صحي هائل، حيث إن مخاطر الأمراض تلوح في الأفق». وتابع: «نزح أكثر من مليون شخص، وسوت أحياء بأكملها بالأرض، وقتل الآلاف، وأصيب آلاف آخرون ولم يعد بإمكانهم الوصول إلى المستشفيات تقريباً، تحت مراقبتنا». وتساءل: «ما الذي يحتاج إلى مزيد من الدعم؟ المخابز؟ آلات دعم الحياة في المستشفيات؟ نباتات مائية؟ كلها تحتاج إلى الوقود لتعمل». وتابع: «إنهم أمهات وآباء. أناس رائعون كرسوا حياتهم لمجتمعاتهم. لو لم يكونوا في غزة لكانوا جيرانك. توفي أحد زملائه بينما كان في طريقه لإحضار الخبز من أحد المخابز. لقد ترك وراءه ستة أطفال».في 212 صفحة حملت أسماء الضحايا الرباعية وأرقام هوياتهم الشخصية، ردت وزارة الصحة الفلسطينية على الرئيس الأميركي جو بايدن الذي شكك بأرقام الضحايا في قطاع غزة، ونشرت أسماء 7000 قتلتهم الطائرات الإسرائيلية، عائلات بأكملها، آباء وأمهات وأطفال ومسنون. وبعد ساعات قليلة ارتفع العدد إلى 7400. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في اليوم الـ21 للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إن «عدد شهداء العدوان الإسرائيلي ارتفع إلى 7326 من بينهم 3038 طفلاً و1726 امرأة و414 مسناً، وعدد المصابين إلى 18967». وفيما يحمل كل اسم من الأسماء المنشورة قصة حياة وذكريات وأمنيات وأحلاماً وطموحات، وترك خلفه كثيراً من الألم لأهله ومحبيه، يجب الإشارة إلى أن إسرائيل تعمدت استهداف الجميع، رجالاً ونساء وأطفالاً، مسلمين ومسيحيين، مسنِّين، وأطباء ومسعفين وصحافيين ومزارعين، ومستشفيات ومدارس ومخابز ومزارع ومساجد وكنائس وأبراجاً وبيوتاً ومصانع وشوارع، وقطعت الكهرباء والماء، ومنعت إدخال الوقود، وضربت الاتصالات، في حرب تبدو أقرب إلى حرب إبادة منها حرب انتقام.حتى اليوم الـ21 للعدوان على قطاع غزة، قتلت إسرائيل 7326 فلسطينياً، بينهم 3038 طفلاً، و1726 امرأة و414 مسناً، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 18967. وتظهر الأرقام أن 70 في المائة من الضحايا هم من الأطفال والسيدات والمسنين. وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فإن 149 عائلة فلسطينية فقدت عشرة من أفرادها أو أكثر في عدوان الاحتلال على غزة، بينما فقدت 123 عائلة ما بين 6 - 9 أفراد، وفقدت 416 عائلة ما بين اثنين إلى خمسة من أفرادها، وذلك في 731 مجزرة. وتشمل هذه الأرقام، 104 من الكوادر الطبية، أطباء وممرضين ومسعفين وصيادلة قتلتهم إسرائيل في أكثر من 260 اعتداء، طالت مستشفيات ومنازل وسيارات إسعاف، وخلّف هذا أكثر من 100 جريح، وتضررت 50 سيارة إسعاف، بينها 25 تعطلت عن العمل بشكل كامل. أما الصحافيون فقد قضى منهم 34 صحافياً وصحافية، جزء منهم أثناء التغطية وآخرون أثناء وجودهم في منازلهم، ولم تسلم عائلات الصحافيين من القتل؛ إذ قتلت إسرائيل زوجات وأبناء وأشقاء صحافيين. وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن إسرائيل قتلت 34 صحافياً منذ السابع من أكتوبر ، وأصابت العشرات بجراح، فيما هدمت بشكل كلي أو جزئي منازل 39 صحافياً، ودمرت مقرات ومكاتب 50 مؤسسة إعلامية، بينها فضائيات وصحف ومواقع. وبحسب المكتب، فإن 2 من الصحافيين مفقودان. ولم يسلم موظفو الأمم المتحدة التابعون لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين «أونروا» من القصف الإسرائيلي. وأعلن المفوض العام فيليب لازاريني أن إسرائيل قتلت 57 من موظفي الوكالة في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب وحتى اليوم الـ21 منها. وطال القتل الإسرائيلي كذلك موظفي الدفاع المدني الفلسطيني الذي نعى 16 من أفراده أثناء تأديتهم واجبهم. ولم تعلن الداخلية الفلسطينية أرقاماً متعلقة بأعداد الشرطة أو موظفي الوزارة والأجهزة الأمنية الذين قضوا في أول 20 يوماً، لكنها نعت قائد الأمن الوطني في قطاع غزة اللواء جهاد محيسن، والعقيد محمد جلمبو مدير وحدة التنسيق الفصائلي في وزارة الداخلية، واللواء فؤاد أبو بطيحان رئيس هيئة المعابر والحدود.دمرت إسرائيل 200 ألف وحدة سكنية بين تدمير كلي وجزئي، بحسب وزير الأشغال والإسكان محمد زيارة، وهو ما يمثل أكثر من 25% من المناطق المأهولة في القطاع. وقال زيارة إن قصف الاحتلال شطب أسراً بأكملها من السجل المدني، ومحا أحياء ومناطق وتجمعات سكنية بقاطنيها، كما دمر منشآت بما فيها مستشفيات، ودور عبادة، ومخابز، ومحطات تعبئة مياه، وأسواق، ومدارس، ومؤسسات تعليمية وخدماتية، وبناء عليه تم تدمير كل مناحي الحياة؛ من صحة، وإسكان، ومياه، وصرف صحي، وبنية تحتية، واقتصاد، وزراعة، وتعليم، وخدمات، ومؤسسات إنسانية، وقطع المياه والكهرباء والوقود، وأن مقومات الحياة الأساسية أصبحت غير متوفرة، وحياة الناس مهددة إما بالقصف وإما بغياب الرعاية الصحية وإما بشح المياه والأكل. وأظهر إحصائيات جديدة رسمية أن عدد المنازل التي تعرضت للقصف 6.500، وعدد الوحدات 200000، وعدد الهدم الكلي 29 ألف وحدة.التدمير في غزة شمل 79 مقراً حكومياً، بينها مقرات داخلية وشرطة وأجهزة أمنية، كما شمل تدمير 38 مسجداً، و3 كنائس بمدينة غزة. أما عدد المدارس المتضررة فبلغ 189 مدرسة، منها 25 مدرسة خرجت عن الخدمة في قطاع غزة. ومن بين المباني التي ضربت وتضررت بشكل كبير مقر «أونروا» الرئيسي، و29 مدرسة تابعة للوكالة. كما استهدف الاحتلال الإسرائيلي 10 مخابز تم تدميرها بشكل كامل في مناطق مختلفة في قطاع غزة. وقالت وزارة الصحة إنه تم تسجيل 69 اعتداء على المنشآت الصحية، 12 منها أصبحت خارج الخدمة، وهي: المستشفى الدولي للعيون، مستشفى دار السلام، مستشفى اليمن السعيد، مستشفى الطب النفسي، مستشفى بيت حانون، مستشفى الدرة للأطفال، مستشفى حمد لإعادة التأهيل، مستشفى الكرامة، مستشفى الوفاء للتأهيل الطبي والجراحة التخصصية، كما من المتوقع أن يتوقف مستشفى الصداقة التركي عن العمل، وكذلك مستشفى القدس التابع للهلال الأحمر والمستشفى الأهلي العربي المعمداني. والمعمداني استهدفته إسرائيل بالقصف المباشر مرتكبة هناك مذبحة قضى فيها 500 فلسطيني. وتطالب إسرائيل 24 مستشفى بالإخلاء في شمال قطاع غزة . كما توقف 46 مركز رعاية صحية من أصل 72 عن العمل جراء القصف ونفاد الوقود. وبحسب هذه الأرقام، فإن 34 في المائة من مستشفيات غزة لا تعمل، و65 في المائة من مراكز الرعاية الصحية الأولية مغلقة.ورصد المكتب الإعلامي الحكومي، الجمعة، تعمد إسرائيل استهداف المستلزمات المعيشية والحياتية لمفاقمة الواقع الإنساني الكارثي الذي يعيشه المواطنون. وقال إنه رصد تعمد الاحتلال قصف المنشآت التجارية ونقاط تخزين وبيع المواد الغذائية؛ لمفاقمة الكارثة الإنسانية وتسريع نفادها من الأسواق، وقد جرى ذلك في أكثر من منطقة منها مول أبو دلال بالنصيرات، ومخازن مواد غذائية بحي الدرج، ومنطقة سوق الزاوية وشارع فهمي بك. كما قصف الاحتلال آلاف دونمات الأراضي المزروعة بالخضراوات، ويمنع وصول المزارعين لها، وقد ألحق القصف دماراً بأكثر من 24 ألف دونم من المزروعات، وباتت غير صالحة للزراعة، إضافة إلى تدمير مزارع دواجن وأبقار ومصانع . وكل هذا القصف والتدمير غير المسبوق، قاد نحو مليون وأربعمائة ألف مواطن من غزة للنزوح، من أصل 2 مليون و200 ألف، بواقع 685000 نزحوا لدى عائلات أخرى، و565 ألفاً نزحوا في 148 مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين، و101000 في المساجد والكنائس والأماكن العامة، 70000 في 67 مدرسة حكومية. وحذرت وزارة الصحة من أن مراكز الإيواء تحمل فوق طاقتها بنسبة 250 في المائة، ما يشكل خطراً على تفشي الأمراض. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4632701-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D8%BA%D9%84-%D9%88%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85%C2%BB-%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%89-%D9%88%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%82آخر تحديث: 21:44-27 أكتوبر 2023 م ـ 12 ربيع الثاني 1445 هـقال التلفزيون الفلسطيني، اليوم ، إن قطاع غزة يشهد قصفاً إسرائيلياً «غير مسبوق» بحراً وبراً وجواً، لافتاً النظر إلى أن إسرائيل قطعت الاتصالات بالكامل عن القطاع. وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان عبر منصة «إكس»: «استمراراً للعمليات الهجومية التي قمنا بها في الأيام الأخيرة، توسع القوات البرية الأعمال البرية مساء اليوم». وأضاف: «في الساعات الأخيرة، كثّفنا الغارات في غزة. ويشنّ سلاح الجو هجوماً واسع النطاق على أهداف تقع تحت الأرض وعلى البنى التحتية الإرهابية». واختتم: «يعمل الجيش الإسرائيلي بمنتهى القوة، وعلى جميع الأصعدة، سعياً لتحقيق أهداف الحرب». وجدد متحدث الجيش الإسرائيلي دعوة سكان شمال غزة للتوجه إلى جنوب القطاع. وقالت مصادر ميدانية، لوكالة أنباء العالم العربي، إن الجيش الإسرائيلي قام «بتوغل بري محدود» على مشارف بلدة بيت حانون بشمال قطاع غزة.ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين إسرائيليين إن مجلس الحرب قرر توسيع العمليات البرية في غزة بعد تعثر المحادثات بشأن إطلاق سراح الأسرى. وأعلنت «كتائب القسام» الذراع العسكرية لحركة حماس، في بيان قصير، أن مقاتليها يتصدون لـ «توغل بري في بيت حانون وشرق البريج واشتباكات عنيفة تدور على الأرض».وأكد شاهد، لوكالة أنباء العالم العربي، أن قصفاً جوياً وبحرياً وبرياً «عنيفاً» استهدف منطقة شمال غربي مدينة غزة، بالتزامن مع انقطاع خدمات الاتصال والإنترنت في كل القطاع. وأفاد مرصد «نت بلوكس»، المعني برصد الوصول إلى شبكة الإنترنت، أن الاتصال بالإنترنت في قطاع غزة قد انهار. وتابع المرصد أن «البيانات المباشرة تظهر انهيار الاتصال بالشبكة في قطاع غزة، وسط أنباء عن قصف كثيف». من جانبه، ذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، عبر منصة إكس، أنه فقد الاتصال مع غرفة العمليات في غزة بعد قطع إسرائيل لكل الاتصالات الأرضية والهوائية والإنترنت. وأعلنت «حركة حماس» أنها أطلقت مساء الجمعة «رشقات صاروخية» في اتجاه إسرائيل، رداً على القصف الإسرائيلي الكثيف الذي يتعرض له شمال قطاع غزة. وشددت«حركة حماس»، في بيان، على أن «قطع الاتصالات والإنترنت عن قطاع غزة، وتصعيد القصف، براً وبحراً وجواً، على الأحياء السكنية؛ ينذر بنية الاحتلال ارتكاب مزيد من المجازر وجرائم الإبادة بعيداً عن أعين الصحافة والعالم». ودعت الحركة الفلسطينيين «في كل أماكن تواجدهم في الضفة والقدس وأراضي 48 والشتات، كما ندعو أحرار العالم إلى النفير العام نصرةً لغزة ولوقف العدوان وحرب الإبادة ضد المدنيين».كان وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت قد قال، منذ أسبوع، إن هناك 3 مراحل للحرب في غزة، تشمل حملة من القصف، ثم الخطوة الثانية حرب برية تهدف إلى هزيمة «حماس» في غزة وتدميرها، مشيراً إلى أن الخطوة الثانية ستشمل استخدام منسق لأسلحة الجو والبر والبحر. وأضاف غالانت: «في المرحلة الثانية، سنستمر في القتال، ولكن بكثافة أقل حيث تعمل القوات على القضاء على جيوب المقاومة». وأشار إلى أن «الخطوة الثالثة ستكون إنشاء نظام أمني جديد في قطاع غزة، وإزالة مسؤولية إسرائيل عن الحياة اليومية فيه، وخلق واقع أمني جديد لمواطني إسرائيل والمنطقة المحيطة بقطاع غزة».وتواصل إسرائيل قصف القطاع لليوم الحادي والعشرين على التوالي بعد هجوم مباغت شنته «حركة حماس» وفصائل فلسطينية على بلدات ومعسكرات إسرائيلية في 7 أكتوبر . https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4632681-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%91%D8%B6-%D9%84%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%81%D9%83-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9الرئيس نبيه بري مستقبلاً السفيرة الأميركية دوروثي شيا يتزعّم سفراء الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، الضغوط التي تُمارس على لبنان للنأي به عن الانخراط في الحرب الدائرة بين «حماس» وإسرائيل، وعدم الانزلاق نحو فتح الجبهة الشمالية، لأن أوضاعه الاقتصادية والمالية لا تتحمّل التدخّل في الحرب، وأن هناك ضرورة لضبط النفس للإبقاء على الحدود اللبنانية المتاخمة لإسرائيل تحت السيطرة، والتقيُّد بقواعد الاشتباك بين «حزب الله» وتل أبيب منذ انتهاء حرب تموز 2006. وتبلغ الضغوط الأميركية والأوروبية ذروتها مع مجيء مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط باربارا ليف إلى بيروت، الأسبوع المقبل، في مهمة تتعلق بضرورة تجنيب لبنان الانزلاق نحو الحرب لما يترتب عليها من تداعيات ومفاعيل أمنية وسياسية تتطلب من لبنان اتخاذ الإجراءات والتدابير لمنع الحرب الدائرة بين «حماس» وإسرائيل من أن تتمدد إلى الجبهة الشمالية. وتؤكد مصادر وزارية ونيابية، لـ«الشرق الأوسط»، أن لبنان لم يتلقَّ تهديدات لثنيه عن الانجرار إلى الحرب، وتقول إن ما ينقله سفراء الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية إلى رئيسي المجلس النيابي نبيه بري وحكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي يبقى تحت سقف إسداء النصائح المقرونة بارتفاع منسوب القلق لدى سفراء هذه الدول من التورُّط في حرب ستكون لها انعكاساتها على الوضع الداخلي في لبنان. وعلمت «الشرق الأوسط» أن السفيرة الأميركية دوروثي شيا لم تنقطع عن التواصل مع رئيسي البرلمان والحكومة ووزير الخارجية عبد الله بو حبيب وقائد الجيش العماد جوزف عون، انطلاقاً من دعوة واشنطن للسعي لتحقيق فك ارتباط بين الجبهة الشمالية والحرب في غزة. وتلفت المصادر الوزارية والنيابية إلى أن مهمة السفراء تأتي تحت سقف منع تمدُّد الحرب إلى لبنان، رغم أن إسرائيل بادرت إلى خرقها، وهذا ما أثاره الرئيس بري لدى استقباله السفيرة شيا، في إشارة إلى قصفها أطراف بلدة الريحان الواقعة على تخوم جبل صافي وتتبع قضاء جزين. وتؤكد أن قصف إسرائيل أطراف الريحان لم يتسبب بإحداث أضرار، وتقول إن الرئيسين بري وميقاتي يصران على تطبيق القرار 1701 ومنع إسرائيل من خرقه بقصفها المناطق التي لا تخضع لمنطقة جنوب الليطاني. وترى المصادر نفسها أن ميقاتي لا يزال يراهن على تصرّف «حزب الله» بواقعية، آخذاً في الاعتبار الوضع المتأزّم في البلد، وتقول إن من حق لبنان الدفاع عن النفس. وتوقفت أمام خفض التوتر على الجبهة الشمالية لإسرائيل، الممتدة من رأس الناقورة إلى مزارع شبعا المحتلة، وسألت إذا كان خفض التوتر سيبقى صامداً، أم أنه بمثابة استراحة المحارب التي تفرض على «حزب الله» الالتفات إلى تقويمه للوضع العسكري في ضوء النتائج الميدانية للمواجهة. وفي هذا السياق، علمت «الشرق الأوسط» أن القيادة العسكرية لـ«حزب الله» وبإشراف أمينه العام حسن نصر الله باشرت تقويم الوضع العسكري وصولاً إلى وضع خطة للحدّ من ارتفاع عدد قتلى الحزب الذين سقطوا منذ اندلاع المواجهة من جراء استخدام إسرائيل مسيّرات متطورة لم يسبق أن استخدمتها في مناوشاتها اليومية مع الحزب. وبحسب ما توافر من معلومات معطوفة على التقويم الأولي لـ«حزب الله»، فإن الحزب تمكن من تحديد الخلل في تصديه لاستخدام إسرائيل نوعاً من المسيّرات تعتمد فيها على ضبط ومراقبة أي تحرُّك للمقاتلين، بدلاً من اعتمادها على الموجات الحرارية. وبكلام آخر، فإن إسرائيل تستخدم هذه المسيّرات التي تحلّق على امتداد الجبهة من رأس الناقورة حتى مزارع شبعا المحتلة وتتولى مراقبة المواقع التي يتمركز فيها المقاتلون تمهيداً لاستهدافهم، وهذا ما يفسّر عدم اعتمادها على الطيران الحربي أُسوة بغاراتها على قطاع غزة. ويسعى «حزب الله» لتفادي الثغرة التي أتاحت لإسرائيل استخدام المسيّرات على نطاق واسع، رغم أنه تمكن من تعطيل أبراج المراقبة والكاميرات التي نصبتها على طول حدودها مع لبنان من جهة، واستدراج إسرائيل لاستقدام وحدات عسكرية لتدعيم الجبهة الشمالية، وهذا ما تحقق من خلال إشغالها بدلاً من أن تحشد جميع وحداتها المقاتلة في حصارها الناري لغزة. كما أن الحزب يواصل خوض حرب الاستنزاف التي ما زالت مضبوطة ضد إسرائيل، محتفظاً لنفسه بالتوقيت لاتخاذ قراره النهائي الذي يستمده من تطور المواجهة على جبهة قطاع غزة، رغم أنه لم يعطِ كلمة السر بشأن ما إذا كان سينخرط في الحرب الدائرة فيها. ورغم أن أصدقاء ميقاتي يسجّلون له الدور الذي يلعبه بالتنسيق مع بري لتوفير الحماية للبنان، فإنهم في المقابل يؤيدون تواصله مع «حزب الله» من خلال المعاون السياسي لأمينه العام حسين خليل، لكنهم يرمون المسؤولية على الحزب الذي يحتفظ لنفسه بالموقف الذي سيتخذه في حال أن إسرائيل قررت اجتياح غزة برياً. ويضيف هؤلاء أن المكاشفة بين الحزب وميقاتي ضرورية، ليس لأنها تخفف من إحراجه أمام المجتمع الدولي فحسب، وإنما لأنها مطلوبة لتكون الحكومة على بيّنة من موقفه وهي تستعد لوضع اللمسات الأخيرة على خطة الطوارئ التي تعدّها ويُفترض أن تأخذ في الاعتبار مواجهة كل الاحتمالات، وأولها قيام إسرائيل بشن عدوان على لبنان الذي سيضطر لمواجهة تداعياتها بإمكانات متواضعة قياساً على الأزمات التي يمر بها البلد بخلاف حرب تموز 2006. لكن هناك مَن يحاول تبرير امتناع «حزب الله» عن البوح أمام ميقاتي بكلمة السر بذريعة أنه يقوم حالياً بإشغال إسرائيل بهجمات تحذيرية يضطرها للردّ عليها، وأنه يبني موقفه على النتائج الميدانية التي يمكن أن تترتب على غزو إسرائيل لغزة، وبالتالي هو ليس في وارد طمأنتها. لذلك فإن الحزب، كما يقول مصدر في «الثنائي الشيعي»، يضع نصب عينيه حالياً أكثر من سيناريو انطلاقاً من تقويمه للنتائج الميدانية التي ستسفر عنها المواجهة داخل غزة، رغم أنه يراهن على قدرة «حماس» على الصمود لأشهر، فهل خفض التصعيد على الجبهة الشمالية يؤشر إلى النأي بها عن الحرب المشتعلة في غزة؟ أم أن الحزب ينصرف إلى تقويم الوضع بالتشاور مع إيران التي أبدت استعدادها للدخول على خط الوساطة للإفراج عن المحتجزين لدى «حماس»، خصوصاً أن طهران ستكون حاضرة في صلب القرار الذي سيتخذه الحزب؟
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
حرب غزة: مراسل بي بي سي في غزة يقول إن عائلته لم تحصل على الخبز منذ يومينحرب غزة: مراسل بي بي سي في غزة يقول إن عائلته لم تحصل على الخبز منذ يومين
Read more »
الأطفال الضحايا في غزة 'وصمة عار على ضميرنا الجماعي'حرب غزة: الأطفال الضحايا في غزة 'وصمة عار على ضميرنا الجماعي'
Read more »
وزير الدفاع الإسرائيلي: لا نسعى لتوسيع الحرب واجتياح غزة في الوقت المناسبقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت الخميس إن إسرائيل لا مصلحة لها في حرب مع أي خصم آخر غير حركة حماس وإن عمليتها البرية في غزة ستأتي في الوقت المناسب
Read more »
غزة: مقتل 34 صحافياً فلسطينياً في الضربات الإسرائيليةأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم (الجمعة)، مقتل 34 صحافياً فلسطينياً، وإصابة العشرات، في هجمات إسرائيل على القطاع منذ 3 أسابيع.
Read more »
